ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

قصة الرقية من حصاة البول واحتباسه

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


قصة الرقية من حصاة البول واحتباسه

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2017, 11:55 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي قصة الرقية من حصاة البول واحتباسه


إعداد/ علي حشيش
الحلقة السابعة والسبعون

نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم حتى يقف على
حقيقة هذه القصة التي اشتهرت على ألسنة المعالجين بالرقى، ومما زادهم غرورًا
بهذه القصة بما فيها من رقية؛ أنها توجد في بعض كتب السنة، والمعاجم،
والمستدركات، مما كان له الأثر السيئ على المريض، حيث إن المعالج يقرأ الرقية
ويكررها والمريض يتألم والبول محتبس، وحصاة البول لا تتحرك، والمريض في شك
وحيرة هو ومن حوله لأن المعالج أوهمهم بأن هذه الرقية وصفها النبي صلى الله
عليه وسلم لعلاج حصاة البول واحتباسه.
وإلى القارئ الكريم التخريج والتحقيق:
أولاً: متن القصة:

رُوِيَ عن أبي الدَّرداء أنه أتاه رجل فذكر له أنه احتبس بوله فأصابته حصاة
البول، فعلمه رقية سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم: «ربنا الله الذي في
السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، فاجعل رحمتك في
الأرض واغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت ربُّ الطيبين، فأنزل شفاءً من شفائك ورحمة
من رحمتك على هذا الوجع فيبرأ»، وأمره أن يرقيه بها فرقاه فبرأ.
ثانيًا: التخريج:

أخرج الحديث الذي جاءت به هذه القصة بهذا اللفظ الإمام الطبراني في «المعجم
الأوسط» (9/289) (ح8631) قال: حدثنا مطلب بن شعيب، قال: حدثنا عبد الله بن
صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب
القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء به.
وأخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (6/257) (ح10876) كتاب «عمل اليوم والليلة»
باب (251) «ما يقول من كان به أُسْر» بضم الهمزة وسكون السين يعني «احتباس
البول» كذا في «لسان العرب» (4/20).
وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (3/197) (13/698)، وأخرجه الإمام المزي في «تهذيب
الكمال» (6/419/2066) من طريق الليث عن زياد بن محمد به، وقال: رواه أبو داود
عن زيد بن خالد بن موهب الرملي عن الليث بن سعد فوقع لنا بدلاً عاليًا.
قلت: أخرجه أبو داود في «السنن» (4/12) (3892)، ولفظه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: «من اشتكى منكم شيئًا أو اشتكاه أخ له فليقل: ربنا الله الذي في
السماء...» الحديث.
ثم قال الإمام المزي: «ورواه النسائي، عن أحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم، عن
عمه سعيد بن الحكم بن أبي مريم، عن الليث، فوقع لنا عاليًا بدرجتين، وعن يونس
بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب عن الليث. وذكر آخر قبله عن زيادة بن محمد،
عن محمد بن كعب عن أبي الدرداء - ولم يذكر فضالة بن عبيد - والآخر الذي كنَّى
عنه النسائي هو عبد الله بن لهيعة». اهـ.
قلت: أما حديث أحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم عن عمه فقد أخرجه النسائي في
«السنن الكبرى» (6/257) (ح10877) وفيه أن عمه قال: حدثني الليث قال: حدثني
زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب عن فضالة قال: «جاء رجلان من أهل العراق
يلتمسان الشفاء لأبيهما حبس بوله فدله القوم على أبي الدرداء، فجاء الرجلان
ومعهما فضالة فذكروا له، فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «من اشتكى منكم شيئًا أو اشتكى أخ له فليقل فذكر نحوه».
قلت: القصة بهذا اللفظ أخرج حديثها أيضًا ابن عدي في «الكامل» (3/197)
(13/698).
وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (1/344)، وابن حبان في «المجروحين» (1/304).
ثالثًا: التحقيق:

هذه القصة واهية، والحديث الذي جاءت به منكر.
وقال الإمام الطبراني في «المعجم الأوسط» (9/289) عقب الحديث (8631): «لا يروى
هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد».
قلت: وهذا الإسناد هو: «زياد بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي، عن
فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء». وعلته زيادة بن محمد الأنصاري.
1- قال الإمام البخاري في «الضعفاء الصغير» ترجمة (128): «زيادة بن محمد: عن
محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء روى عنه الليث: منكر
الحديث.
2- قال الإمام النسائي في «الضعفاء والمتروكين» ترجمة (221): «زيادة بن محمد:
منكر الحديث روى عنه الليث بن سعد».
3- وأقر ذلك الإمام الذهبي في «الميزان» (2/98/2988).
حيث قال: «زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب القرظي وعنه الليث، قال
البخاري والنسائي: «منكر الحديث». اهـ.
ثم أورد له الإمام الذهبي حديثين ليثبت أنه منكر الحديث فقال:
أ- وقال أبو صالح: حدثني الليث بن سعد، حدثني زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد
بن كعب، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: «ينزل الله في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل، فينظر الله في الساعة
الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت.
وينظر في الساعة الثانية في عَدْن وهي مسكنه الذي يسكن، ولا يكون معه فيها إلا
الأنبياء والشهداء والصديقون، وفيها ما لم يره أحد، ولا يخطر على قلب بشر.
ثم يهبط في آخر ساعة من الليل فيقول: ألا من مستغفر يستغفرني فأغفر له، ألا
سائل يسألني فأعطيه، ألا داعٍ يدعوني فأستجيب له، حتى يطلع الفجر. فذلك قوله:
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ، فيشهده الله
والملائكة». اهـ.
ثم عقب الإمام الذهبي على هذا الحديث فقال: «فهذه ألفاظ منكرة لم يأت بها غير
زيادة». اهـ.
ب- ثم قال الإمام الذهبي: «وقد انفرد بحديث الرقية: ربنا الذي في السماء»-
بالإسناد.
قلت: وهذان الحديثان اللذان أوردهما الإمام الذهبي في «الميزان» وبيَّن
نكارتهما، وأن زيادة بن محمد الأنصاري منكر الحديث، وأنه انفرد بهذين الحديثين
عن أبي الدرداء، ولم يأت بهما غير زيادة وهذا ما بينه الإمام الطبراني، فقد
أخرج هذين الحديثين في «المعجم الأوسط» (9/288) الحديث الأول: (ح8630)، والحديث
الثاني: (ح8631)، ثم قال: «لا يروى هذان الحديثان عن أبي الدرداء، إلا بهذا
الإسناد، تفرد بهما الليث بن سعد». اهـ.
4- قال الحاكم في «المستدرك» (1/344): «زيادة بن محمد وهو شيخ من أهل مصر قليل
الحديث». اهـ.
فعقَّب الإمام الذهبي في «التلخيص» فقال: «قال البخاري وغيره منكر الحديث».
اهـ.
5- قال الإمام ابن عدي في «الكامل» (3/197) بعد أن أورد القصة بجميع ألفاظها من
حديث زيادة بن محمد الأنصاري: «زياد بن محمد لا أعرف له إلا مقدار حديثين أو
ثلاثة رَوى عنه الليث وابن لهيعة ومقدار ما له لا يتابع عليه». اهـ.
ثم بيَّن قبل أن يذكر القصة أن زيادة بن محمد منكر الحديث حيث قال: سمعت ابن
حماد يقول: قال البخاري: «زيادة بن محمد عن محمد بن كعب القرظي عنه الليث بن
سعد منكر الحديث». اهـ.
فائدة هامة: بمقارنة قول البخاري هذا الذي أخرجه ابن عدي في «الكامل» بقول
البخاري نفسه في كتاب «الضعفاء الصغير» ترجمة (128).
والتي يقول فيها: «زيادة بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد عن
أبي الدرداء روى عنه الليث، منكر الحديث». اهـ.
نجد أن زيادة بن محمد الأنصاري قد يرد «زياد» في بعض التراجم بدون «الهاء» كما
في «الكامل»، وكذلك في «التهذيب» (3/339)، وفي «تهذيب الكمال» (6/419/2066):
«زيادة» بإثبات (الهاء) المسماة بالتاء المربوطة، وقال الحافظ ابن حجر في
«التقريب» (1/271): «زياد: بكسر أوله وهاء في آخره ابن محمد الأنصاري منكر
الحديث من السادسة».
قلت: وهو هو كما هو ظاهر في ترجمته من حيث رووا عنه، ومن روى عنه عنهم.
وما رواه من أحاديث منكرة حتى لا يُظن أنهما اثنان والاسم الغالب هو «زيادة»
بكسر أوله وهاء في آخره كما قال الإمام البخاري والإمام النسائي والحافظ ابن
حجر في «التقريب»، حيث قال في «المقدمة»: «أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح
ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، بألخص عبارة، وألخص إشارة، بحيث لا تزيد كل
ترجمته على سطر واحد غالبًا، بجمع اسم الرجل، واسم أبيه، وجده، ومنتهى أشهر
نسبته ونسبه وكنيته ولقبه، مع ضبط ما يشكل من ذلك بالحروف، ثم صفته التي يختص
بها من جرح أو تعديل، ثم التعريف بعصر كل راوٍ منهم بحيث يكون قائمًا مقام ما
حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه إلا من لا يؤمن لبسه». اهـ.
6- قال الإمام ابن حبان في كتابه «المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين»
(1/304): «زيادة بن محمد شيخ، يروي عن محمد بن كعب القرظي عن فضالة بن عبيد روى
عنه الليث بن سعد: منكر الحديث جدًا يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك».
اهـ.
ثم أقر قول البخاري، قول ابن عدي ثم أخرج هذه القصة دليلاً على أنه منكر الحديث
جدًا.
7- وأورد حديث الرقية التي في هذه القصة الحافظ المنذري في «الترغيب والترهيب»
(4/305) وعزاه إلى أبي داود.
قلت: وسنده عن أبي داود في «السنن» (1/12) (ح3892) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن
موهب الرملي، حدثنا الليث، عن زياد بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي عن فضالة بن
عبيد عن أبي الدرداء به.
قال الشيخ الألباني رحمه الله في «ضعيف الترغيب والترهيب» (2/347) (ح2013):
«ضعيف جدًا».
قلت: من هذا التحقيق يتبين أن القصة واهية منكرة والحديث الذي جاءت فيه «ضعيف
جدًا».
رابعا: شاهد آخر:

أخرج النسائي في «السنن الكبرى»، كتاب «عمل اليوم والليلة»، باب: «ما يقول من
كان به أسر» (6/256) (ح10874) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال: حدثنا مخلد
قال: حدثنا سفيان عن منصور عن طلق عن أبيه أنه كان به الأسر فانطلق إلى المدينة
والشام يطلب من يداويه فلقي رجلاً فقال: ألا أعلمك كلمات سمعتهن من رسول الله
صلى الله عليه وسلم ؟ ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء
والأرض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت
رب الطيبين أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ.
خامسًا: التحقيق:

هذا الحديث الذي جاءت به هذه القصة الواهية مردود لا يصلح للشواهد وعلته حبيب
العنزي والد طلق، قال الحافظ ابن حجر في «التقريب» (1/151): «حبيب العنزي -
بفتح النون بعدها زاي- والد طلق، مجهول من الثالثة».
وهذه هي المرتبة التاسعة من مراتب الجرح والتعديل التي بينها الحافظ في مقدمة
التقريب حيث قال: «التاسعة: من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق وإليه الإشارة
بلفظ مجهول».
ويجب أن يفرق طالب العلم بين من قال فيه الحافظ: مجهول وبين من قال فيه: مجهول
الحال. حيث قال: «السابعة: من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق وإليه الإشارة
بلفظ: مستور أو مجهول الحال». اهـ.
بهذا يتبين أن حبيب العنزي والد طلق مجهول العين حيث قال الحافظ في «شرح
النخبة» (ص135):
«فإن سمى الراوي وانفرد راوٍ واحد بالرواية عنه فهو مجهول العين كالمبهم».
قلت: ولا يصلح مجهول العين للمتابعات أو الشواهد، فالقصة جاءت من رواية منكر
الحديث الذي لا تحل الرواية عنه وشواهدها من رواية الكذابين والمجهولين.
وبهذا تصبح قصة الرقية من حصاة البول واحتباسه واهية.
سادسًا: بدائل صحيحة من القصص الصحيحة في الرقية:
عن عثمان بن أبي العاص، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال عثمان: وبي وجع
قد كاد يُهلكني، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «امسحه بيمينك سبع
مرات وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد». قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز
وجل ما كان بي، فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم.
قلت: هذه القصة صحيحة والحديث الذي جاءت به أخرجه الإمام مالك في «الموطأ»
(ح1754). وأخرجه أبو داود في «السنن» (ح3891)، والنسائي في السنن الكبرى
(ح10837). وأخرجه ابن ماجه في «السنن» (ح3522). وأخرجه مسلم في «صحيحه» (ح2202)
عن عثمان بن أبي العاص الثقفي أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعًا
يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضع يدك على
الذي تألم من جسدك، وقل: بسم الله، ثلاثًا، وقل، سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته
من شر ما أجد وأحاذر». اهـ.
قلت: وهناك من الأحاديث الصحيحة في الرقية مما أوردناه في «درر البحار» في أعلى
درجات الصحة (ح520، 521، 522، 523، 524) وغيرها، ونواصل إن شاء الله نشرها.
هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.
الأمة تودع عالمين جليلين
ودعت الأمة اثنين من العلماء الأجلاء:
الشيخ الدكتور / صفي الرحمن بن عبد الله المباكفوري، وفضيلة الشيخ / عطية صقر،
رحمهما الله.
الدكتور: المباركفوري في سطور:

ولد بقرية المباركفور بالهند في 2/6/1362هـ- 6/6/1943م، ونشأ في أسرة ذات علم
وفضل.
ودرس حتى نال شهادة الدكتوراه، وتجول في القارة الهندية معلمًا وداعيًا إلى
العقيدة الإسلامية الصحيحة، وأصدر عددًا من الصحف والمجلات، وألف كثيرًا من
الكتب باللغتين العربية والأردية وترجمت إلى أكثر من عشر لغات أخرى.
نال الجائزة الأولى في المسابقة العالمية التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي في
السيرة النبوية العطرة، وكان بحثه باسم «الرحيق المختوم».
من أشهر مؤلفاته:

- الرحيق المختوم.
- روضة الأنوار في سيرة النبي المختار.
- إتحاف الكرام في شرح بلوغ المرام.
- بهجة النظر في مصطلح أهل الأثر.
- إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب.
- الأحزاب السياسية في الإسلام.
- تطور الشعوب والديانات في الهند ومجال الدعوة الإسلامية فيها.
- الفرقة الناجية: خصائصها ومميزاتها في ضوء الكتاب والسنة، ومقارنتها بالفرق
الأخرى.
- البشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم في كتب الهندوس والبوذية.
- منّة المنعم في شرح صحيح مسلم.
- مختصر تفسير ابن كثير.
وله مؤلفات أخرى كثيرة باللغة الأردية والعربية.
وآخر مؤلفاته وأحدثها كتاب (وإنك لعلى خلق عظيم الرسول محمد صلى الله عليه
وسلم)
الشيخ/ عطية صقر في سطور:

ولد رحمه الله في 22 نوفمبر 1914م بقرية «بهنباي» محافظة الشرقية.
حفظ القرآن الكريم وعمره 8 سنوات، ثم التحق بالمدرسة الأولة «الإلزامية»،
والتحق بعدها بمعهد الزقازيق الديني عام 1928م، ثم التحق بكلية أصول الدين وحصل
منها على الشهادة العالمية سنة 1941، وعلى العالمية مع إجازة الدعوة والإرشاد
سنة 1943، وكان ترتيبه الأول.
اختير عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية ولجنة الفتوى بالأزهر، والمجلس الأعلى
للشئون الإسلامية، وعضوًا بمجلس الشعب عام 1984م.
وكان للشيخ عطية صقر أسلوب متميز في الفتوى، كما كان له حضور قوي في مختلف
الندوات والمؤتمرات، كما كان يشارك في فحص الكتب والرسائل العلمية المحولة من
مختلف الجهات لإجازتها.
مؤلفاته:
للشيخ عطية أكثر من 31 مؤلفًا علميًا، منها:
- الدعوة الإسلامية دعوة علمية.
- الأسرة تحت رعاية الإسلام.
- دراسات إسلامية لأهم القضايا المعاصرة.
- الدين العالمي ومنهج الدعوة إليه.
- العمل والعمال في نظر الإسلام.
نسأل الله تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته، وإنا لله وإنا إليه راجعون

المصدر مجله التوحيد



من مواضيعي
0 انفوجرافيك أغذية ضارة احذر منها
0 الرد علي شبهة نصرت بالرعب - الشيخ محمد الغزالي
0 قصة رجل مع الاستغفار “قصة نجاح تاجر”
0 تنبيه المسلمين إلى أهم أمور الدين
0 إنفوجرافيك الأمم المتحدة تدق ناقوس خطر السكري
0 التصميم الذكي هل هو نظرية علمية ؟ مع فيلسوف العلوم ستيفن ماير
0 انفوجرافيك هل الشبكات الاجتماعية تجعلنا غير لائقين اجتماعيا ؟
0 تأملات قرآنية : يوسفيات .. أ.علي الفيفي وبعض الفضلاء

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البول, الرقية, حساب, واحتباسه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:42 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009