ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

نسب سيد الخلق

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


نسب سيد الخلق

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2017, 11:51 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي نسب سيد الخلق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت قد رددت على هذه الشبهة من قبل ، مستعينا بما نقلته عن أخى حليمو والسادة الأخوة النشطاء فى المنتديات، وأعطيتها للدكتور (لن أذكر اسمه لأننى لم أستئذنه) ، وهو يعد موسوعة للرد على الشبهات ، وقد عدلت فيها قليلا ، وأرجو تقيمها إن كانت تصلح للنشر:

نسب الرسول صلى الله عليه وسلم
الشبهة:
جاء فى فى الجزء الاول من كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد:
تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه

ثم ذكر فى الجزء الثالث هذه القصة التى تتناقض معها في البدريين طبقات البدريين من المهاجرين .
أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة قال محمد بن عمر وحمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ وقتل رحمه الله يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين

وشبهة النصارى هنا تريد أن تثبت أن هذا التناقض يؤدى إلى أن أم الرسول قد أنجبت النبى صلى الله عليه وسلم من رجل آخر غير عبد الله بن عبد المطلب بعد 4 سنوات من زواجها. وربما ظهرت هذه الشبهة الآن بعد أن أصدر البروفيسور الهندى كتاباً قال فيه إن الكتاب المقدس للهندوس تنبأ بمولد نبى الله للعالمين وسوف يكون اسم أمه آمنة واسم أبيه عبد الله.

فقد كتب الباحث الهندى الباندت ويد بركاش أوباهدى وهو بروفيسور غير مسلم فى جامعة “الله أباد” وكذلك زعيم دينى من فئة الباندت فى كتابه “كل كى أوتار” أى (إله الغد) أى “سيد المرسلين” أن أوصاف “الأوتار” تنطبق على محمد صلى الله عليه وسلم ، وينصح قومه بأن هذا الرسول قد أتى قبل 1400 عام ، ويطالبهم بعدم انتظار هذا الإله.
وقد استدل بما ورد فى كتاب “برانا” المقدس عند الهندوس: بأن “كلى كى أوتار” (إله الغد) سيكون الرسول الأخير من الله سبحانه وتعالى ، وقائداً للإنسانية جمعاء. وأنه سيولد فى أرض الجزيرة العربية.

كما نصَّت الكتب الهندوسية المقدسة على اسمى أب وأم هذا الرسول وهما: (شنوبكت وسمانى)، وبالنظر إلى معانى الاسمين توصل البروفيسور إلى نتيجة مذهلة حيث إن “شنوبكت” اسم مركب من “شنويفى” التى تعنى الله، “وبكت” التى تعنى عبد، أى معنى الاسم كاملاً هو “عبد الله”، وهو اسم والد الرسول صلى الله عليه وسلم. أما اسم الأم فهو “سمانى” التى تعنى الأمن والسكينة ، وهو اسم أم الرسول آمنة. (عيسى ليس المسيح الذى تفسيره المسِّيِّا لعلاء أبو بكر صفحة 235-236)

ولنعالج هذا السؤال الذى أمامنا:
من هو راوى الرواية الاولى؟

إنه محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي

هل هو ممن يؤخذ لهم أحاديث؟ أى هل هو من الرواة الثقة للأحاديث؟

لا. فقد قال عنه البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد متروك الحديث تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا ( تهذيب الكمال مجلد 26 ص 185-186) وفي نفس الصفحة قال أحمد هو كذاب وقال يحيى ضعيف وفي موضع آخر ليس بشيء

وقال أبو داود : أخبرني من سمع من علي بن المديني يقول روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب

وقال أبو بكر بن خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول[size=7] لا يكتب حديث الواقدي ليس بشيء

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت عنه علي بن المديني فقال: متروك الحديث

وقال أحمد بن حنبل كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ذا قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث الجرح والتعديل 8/الترجمة 92

وقال علي بن المديني سمعت أحمد بن حنبل يقول الواقدي يركب الأسانيد تاريخ بغداد 3/13-16

وقال الإمام مسلم متروك الحديث

وقال النسائي ليس بثقة

وقال الحاكم ذاهب الحديث

وقال الذهبي رحمه الله مجمع على تركه وذكر هذا في مغني الضعفاء 2/ الترجمة 5861

قال النسائي في "الضعفاء والمتروكين": المعروفون بالكذب على رسول الله أربعة الواقدي بالمدينة ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد بالشام

وعليه فان هذا الراوى من متروكى الحديث المعروفين بالكذب. فلا تُصدَّق روايته أن عبد الله وأبوه عبد المطلب تزوجا فى يوم واحد. لكن شواهد كثيرة تؤكد أن حمزة كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنوات أو بسنتين.
نقاط ثوابت فى البحث:

1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ولدت من نكاح وليس من سفاح) البخارى. ونحن نأخذ ديننا من مصادره ، وليس من كتب التاريخ. فالقرآن والسنة المؤكدة هى مصادرنا ، التى تلزمنا.

1- مات عبد الله وآمنة حاملاً برسول الله فى شهرين وقيل بعد الولادة بشهرين وقيل بسبعة أشهر.....

2- رضع رسول الله وحمزة من ثويبة بلبن ابنها مسروح ، ولا يدل هذا على أنهما رضعا فى نفس الوقت ، بل ربما أرضعتهما بفارق زمنى قد يصل إلى أكثر من 20 سنة.

3- مات حمزة فى أحد وكان أسن من رسول الله بأربع سنوات( طبقات ابن سعد)

 فى البدء يجب أن يعرف السائل أن اختلاف سنين أو أشهر الميلاد أو الوفاة بين علماء التأريخ العرب معترف به ، وهو تقريبى، شأنه فى ذلك شأن كل الأحداث فى العالم القديم. ونفس هذا الإختلاف نجده فى سنة ميلاد عيسى عليه السلام ، فبينما يحدده متى فى زمن هيرودس الكبير أى قبل سنة (4) قبل الميلاد (متى 2: 1)، يحدده لوقا بوقت الإكتتاب العام فى زمن كيرينيوس والى سوريا أى ليس قبل (6 أو 7) بعد الميلاد (لوقا 2: 2) ، أى هناك 10 سنوات تقريباً فرق فى تحديد زمن ميلاد الرب. فعجباً للسائل أنه مازال يعتقد أن هذا الكلام أوحاه الرب!! فهل نسى الرب سنة ميلاده؟

ويؤخذ فى الاعتبار أن يسوع وُلِدَ عند لوقا فى سنة الإكتتاب ، الذى بدأ عام 27 قبل الميلاد فى جالين واستغرق 40 عاماً على الأقل ، وسرعان ما انتشر فى الأقاليم الأخرى. ومن المحتمل أن تزامن هذا الإكتتاب فى سوريا كان فى عامى (12-11) قبل الميلاد. وعلى ذلك يكون وقت الإكتتاب قد حدث قبل ولادة عيسى عليه السلام بعدة سنوات ، يقدرها البعض ب 15 سنة وليس بعد ولادته كما ذكر لوقا. مع الأخذ فى الاعتبار أنه بين السنوات (9-6) قبل الميلاد تدلنا المصادر القديمة والعملات المعدنية أنه كان هناك حاكماً يُدعَى ساتورنينوس وعقبه ﭬاروس.

ومازال هناك اختلاف فى يوم ميلاد يسوع الرب عندهم بين الطوائف المسيحية المختلفة. على الرغم أنه ورد فى دائرة معارف شامبرز: (أن الناس كانوا فى كثير من البلاد يعتبرون الانقلاب الشمسى فى الشتاء يوم ميلاد الشمس ، وفى روما كان يوم 25 ديسمبر يُحْتَفَل فيه بعيد وثنى قومى ، ولم تستطع الكنيسة أن تلغى هذا العيد الشعبى ، بل باركته كعيد قومى لشمس البر).

ويقول دكتور “بيك” فى مناقشة (ﭼون ستيوارت) لمدونة من معبد أنجورا وعبارة وردت فى مصنف صينى قديم يتحدث عن رواية وصول الإنجيل للصين سنة 25-28 ميلادية ، حيث حدد ميلاد عيسى عليه السلام فى عام 8 قبل الميلاد فى شهر سبتمبر أو أكتوبر ، وحدد وقت الصلب فى يوم الأربعاء عام 24 ميلادية.

 بل امتد الخلاف فى أسماء تلاميذه أنفسهم ، فإذا ما قمت بعدهم لوجدتهم خمسة عشر وليس اثنى عشر. ذكر متى 10: 2-4 ومرقس 3: 16-19 ولوقا 6: 14-16 ويوحنا (1: 1-2 و40 و43) أسماء التلاميذ، وقد اتفق كل من متى ومرقس اتفاق تام
على أسماء الإثنى عشر تلميذاً وهم:

(2وَأَمَّا أَسْمَاءُ الاِثْنَيْ عَشَرَ رَسُولاً فَهِيَ هَذِهِ: الأَوَّلُ سِمْعَانُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بُطْرُسُ وَأَنْدَرَاوُسُ أَخُوهُ. يَعْقُوبُ بْنُ زَبْدِي وَيُوحَنَّا أَخُوهُ. 3فِيلُبُّسُ وَبَرْثُولَمَاوُسُ. تُومَا وَمَتَّى الْعَشَّارُ. يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى وَلَبَّاوُسُ الْمُلَقَّبُ تَدَّاوُسَ. 4سِمْعَانُ الْقَانَوِنيُّ وَيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيُّ الَّذِي أَسْلَمَهُ.) متى 10: 2-4

وقد زاد عليه لوقا يهوذا أخو يعقوب وسمعان الغيور. وحذف لباوس (تداوس) وسمعان القانونى.

أما يوحنا فلم يذكر برتولماوس ومتى ويعقوب بن حلفى ولباوس (تداوس) وسمعان القانونى وسمعان الغيور. وتفرَّدَ بذكر شخصٌ يُدعى يهوذا ليس الإسخريوطى (14: 22) ونثنائيل.

فهل لم يعرف الرب أسماء تلاميذه وهم قد عاشوا معه؟ ولو صدَّقنا الأناجيل الأربعة لكان عدد التلاميذ الإثنى عشر (خمسة عشر).

فمن منهم الذى سيجلس على كرسيَّاً ليدين أسباط بنى إسرائيل؟

 أُوحى إلى متى 40 سلفاً فقط ليسوع ، بينما قال وحى لوقا 55 سلفاً. فمن منهم المخطىء؟

ولم يتفقوا أيضاً فى اسم زوج زوجة الرب فى الكتاب الذى أوحاه الرب بنفسه:

خطيبة يوسف بن يعقوب (متى 1: 18) ثم زوجته بعد ذلك.

خطيبة يوسف بن هالى (لوقا 3: 23) ثم زوجته بعد ذلك.

 فماذا تقولون فى اسم خطيب أم الإله الذى سمَّاه متى يوسف بن يعقوب وسمَّاه لوقا يوسف بن هالى؟
 وماذا تقولون إذاً فى قولكم بولادة يسوع فى السابع من يناير ويقول البروتستانت والكاثوليك بولادته فى الخامس والعشرين من ديسمبر؟

 وماذا تقولون فى قول متى إن يسوع انحدر من سليمان بن داود ، وقال لوقا إنه انحدر من ناتان بن داود الأخ الشقيق لسليمان؟

 بل اختلفوا فى اسم من تؤلهونه نفسه، فبينما تقول النبوءة أنه سيسمى (عمانوئيل) نجدهم أسموه بعد الولادة يسوع، وما سمَّاه أحد باسم (عمانوئيل): (22وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: (23«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا).) متى 1: 22-23

(24فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ. 25وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.) متى 1: 24-25

 كم عدد أسلاف الرب قبل إبراهيم؟

ذكر وحى متى 19 اسماً ، بينما ذكر لوقا 20 اسماً. فقد أضاف لوقا بعد (أرفكشاد) رجلاً يُدعى (قينان) ، ولا نجد له أثراً فى سفر التكوين باعتباره ابن أرفكشاد ، ولم يُذكر لأرفكشاد ابناً غير شالح (تكوين 11: 13) ، ولكنه ذكر في الترجمة السبعينية في (تكوين 10: 24، 11: 12 و13). كما ذكر في سفر أخبار الأيام الأول (1: 18) في النسخة الإسكندرانية من الترجمة اليونانية.

 كم من الأجيال مرَّت من داود إلى عيسى عليه السلام؟

26 جيل تبعاً لوحى متى و41 جيل تبعاً لوحى لوقا. فأيهما نصَدِّق؟

 ولما كان بين داود والمسيح مدة 1000 سنة ، فعلى حساب متى يكون عُمر كل ملك 40 سنة ، وعلى لوقا 25 سنة.

 وكيف غفلت قريش عن هذا وقد كان فى إمكانها هدم الدين كله وإظهار محمد صلى الله عليه وسلم بالكذاب ، بناء على حديثه الذى ذكره أنه من أنسب الناس ، وأن الأنبياء يبعثون فى أنساب قومهم؟

(‏حَدَّثَنَا ‏يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ ‏إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ‏عَنْ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ‏عَنْ ‏الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏قَالَ: ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ‏قُرَيْشًا ‏جَلَسُوا فَتَذَاكَرُوا أَحْسَابَهُمْ بَيْنَهُمْ فَجَعَلُوا مَثَلَكَ مَثَلَ نَخْلَةٍ فِي ‏كَبْوَةٍ ‏مِنْ الْأَرْضِ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ مِنْ خَيْرِ فِرَقِهِمْ وَخَيْرِ الْفَرِيقَيْنِ ثُمَّ تَخَيَّرَ الْقَبَائِلَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ قَبِيلَةٍ ثُمَّ تَخَيَّرَ الْبُيُوتَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ بُيُوتِهِمْ فَأَنَا خَيْرُهُمْ نَفْسًا وَخَيْرُهُمْ بَيْتًا) سنن الترمذي ج: 5 ص: 584

وكذلك ذكر السائل حديث الواقدى عن حمل آمنة برسول الله فقال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أبيه عن عمته قالت كنا نسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول ما شعرت أني حملت به ولا وجدت له ثقلة كما تجد النساء إلا أني قد أنكرت رفع حيضي وربما كانت ترفعني وتعود وأتاني آت وأنا بين النائم واليقظان فقال هل شعرت أنك حملت فكأني أقول ما أدري فقال انك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها وذلك يوم الإثنين قالت فكان ذلك مما يقن عندي الحمل ثم أمهلني حتى إذا دنا ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال قولي أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد قالت فكنت أقول ذلك فذكرت ذلك لنسائي فقلن لي تعلقي حديدا في عضديك وفي عنقك قالت ففعلت قالت فلم يكن ترك علي الا أياما فأجده قد قطع فكنت لا أتعلقه (الطبقات الكبرى ج: 1 ص: 98)

قال وأخبرنا محمد بن عمر بن واقد قال حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال قالت آمنة لقد علقت به فما وجدت له مشقة حتى وضعته. وهذا هو الذى كان على الباحث صاحب السؤال أن يفهمه من قول آمنة: (ما رأيت من حمل هو أخف منه ولا أعظم بركة منه) أنها تعنى قياساً بما تعنيه باقى النساء أثناء حملهن.

وطبعاً تعامى السائل عن باقى رؤية أو حديث السيدة آمنة ، بأن الذى تحمله هو سيد هذه الأمة ونبيها. أو قوله (قولي أعيذه بالواحد الصمد من شر كل حاسد).

 ومن قول السائل أن العرب كانت تتفاخر بأنسابها ، الأمر الذى حدا بعلى وعثمان والحسن وعمَّار بن ياسر وغيرهم من الصحابة رضى الله عنهم أن يعيروا عمرو بن العاص بنسبه ، فهل مثل هذا فات على مشركى قريش أن يأخذوه على النبى صلى الله عليه وسلم لو لم يكن منسَّب ونقى النسب؟

لكن هل يجوز أن تكون التواريخ شاهدة على صحة نبوة رسول ما أو كتاب ما؟ بمعنى هل يقدح هذا فى نبوة عيسى عليه السلام لو اكتشفنا أنه لم يولد فى السابع من يناير فى عام واحد للميلاد؟

نفرض جدلاً صحة رواية ذهاب عبد الله إلى المرأة الزانية أو التى أرادته أن يزنى بها ، وقد قيل فيها مع آراء أخرى إنها أخت ورقة بن نوفل ، فإن كان هذا يقدح فى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، لكان أولى أن يقدح فى ألوهية يسوع بل ونبوته أيضاً، لأنه تبعاً لما تعتقدونه ، ولما يحكيه كتابكم فهو من نسل زناة مطرودين من رحمة الله.

أسلاف الرب زناة ، مطرودين من رحمة الله ، مستوجبين القتل أو الرجم:
(يهوذا ولد فارص وزارح من ثامار) متى 1: 3 ،
وثامار هذه زوجة أبناء يهوذا التى زنى معها (تكوين 38)

(وسلمون ولد بوعز من راحاب) متى 1: 5،
(راحاب امرأة زانية) يشوع 2: 1-15،

(وبوعز ولد عوبيد من راعوث) متى 1: 5،
(وراعوث هى راعوث الموابية) راعوث 4: 5

(لا يدخل عمونى ولا موابى فى جماعة الرب ، حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد فى جماعة الرب إلى الأبد) تثنية 23: 3 ،

(وداود الملك ولد سليمان من التى لأوريا) متى 1: 6 اقرأ قصة زنا داود بامرأة جاره (صموئيل الثانى 11)

(وسليمان ولد رحبعام) متى 1: 7 ، اسم أم رحبعام زوجة سليمان نعمة العمونية (ملوك الأول 14: 21 ، (لا يدخل عمونى ولا موابى فى جماعة الرب ، حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد فى جماعة الرب إلى الأبد) تثنية 23: 3

بل شهدت مريم على نفسها أن ابنها من يوسف ، فقالت ليسوع: («يَا بُنَيَّ لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هَكَذَا؟ هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!») لوقا 2: 48

كما كتب لوقا (3: 23) فى نسله إنه ابن يوسف بن هالى ، ثم أضافت الكنائس فيما بعد كلمة (على ما كان يُظن) ، لذلك تجدها فى بعض النسخ المترجمة قد وضعت بين فاصلتين أو شرطتين أو قوسين. واعتبرتها أناجيل أخرى من متن نص لوقا.

Luk 3:23
And2532 Jesus2424 himself846 began756 to be2258 about5616 thirty years of age5144, 2094 being5607 (as5613 was supposed)3543 the3588 son5207 of Joseph,2501 which was the son of Heli,2242 (KJV)

And Jesus himself, when he began to teach, was about thirty years of age, being the son (as was supposed) of Joseph, the son of Heli, (ASV)

وفى هذه الترجمة أضافوا جملة من عندهم وهى: (كان كل إنسان يظن أنه ابن يوسف)، كما أضافوا فى الترجمة القادمة كلمة (to preach) التى أضافتها الترجمة السابقة أعلاه ، وكتبتها بطريقة مخالفة ، وأضافتها أيضاً الترجمة الألمانية (GENU) ، وقامت باقى التراجم بحذفها. لذلك تجدها فى ترجمة كتاب الحياة قد وضعت بين قوسين (خِدْمَتَهُ) ، وقامت الترجمة العربية المشتركة بضمها رسمياً للنص، مثل ترجمة فانديك.
When Jesus began to preach, he was about thirty years old. Everyone thought he was the son of Joseph. But his family went back through Heli, (CEV)

Als Jesus öffentlich zu wirken begann, war er ungefähr dreißig Jahre alt. Man hielt ihn für den Sohn Josefs, dessen Vater Eli hieß. (GENU)

And Jesus at this time was about thirty years old, being the son as it seemed of Joseph, the son of Heli, (BBE)

وجاءت الترجمة الألمانية الآتية على غرار نفس الترجمة الإنجليزية أعلاه:
Und er selbst, Jesus, begann ungefähr dreißig Jahre alt zu werden, und war, wie man meinte, ein Sohn des Joseph, des Eli, (GEB)

Und Jesus war, da er anfing, ungefähr dreißig Jahre alt, und ward gehalten für einen Sohn Josephs, welcher war ein Sohn Eli's, (GLB)

وادعت الأناجيل أنه كان معروفاً للعامة أنه ابن يوسف النجار: (55أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟)متى 13: 55

بل سافرت أمه عدة أشهر فى الصحراء مع يوسف النجار بمفردهما دون زواج ، فبينما يقول متى إن يوسف رأى فى المنام ملاك الرب يقول له أن يتخذ مريم امرأة له: (24فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ. 25وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.) متى 1: 24-25 ، تجد فى الإصحاح الثانى من متى أن يوسف ومريم هربا بالرب الطفل الرضيع إلى مصر دون أن يتما الزواج. لأن هربهم كان بعد الميلاد مباشرة.

ويزيد الطين بلة تفسير القساوسة الشواذ فى أمريكا وإنجلترا لبعض نصوص الإنجيل واستشفوا منها شواذ يسوع جنسياً، من هذه النصوص: (4قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا 5ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍ وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِراً بِهَا.) يوحنا 13: 4-5

فتخيلوا أن الرب وقف عارياً كما ولدته أمه ، ينثنى إلى الأمام وإلى أسفل لينشف أرجل التلاميذ ، مظهراً عورته المغلظة. الأمر الذى يسر الشواذ ، ويعطيهم شرعية دينية لأفعالهم القذرة.

والمنظر الآخر الذى يتخذوه قرينة على شواذ الرب جنسياً هو اتكاء يوحنا فى حضنه وهو عار: (12فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضاً قَالَ لَهُمْ: ... ... ... ... ... ... 23وَكَانَ مُتَّكِئاً فِي حِضْنِ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْ تلاَمِيذِهِ كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ. 24فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنْ يَسْأَلَ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ الَّذِي قَالَ عَنْهُ. 25فَاتَّكَأَ ذَاكَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدُ مَنْ هُوَ؟») يوحنا 13: 12-25

ورأى هؤلاء الشواذ أيضاً فى هذا الموضوع: أنه طالما لم يُخطىء آدم ، وكانت حواء هى صاحبة الخطيئة الأزلية (14وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ لَكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي) تيموثاوس الأولى 2: 14 ، إذاً فقد كان يجب أن يكون الرب أنثى ليطهر البشرية من خطأ الأنثى ، الذى جلبته على البشرية. وبما أنه تجسد فى صورة رجل بأعضاء الرجل التناسلية ، فلا بد أن يكون شاذاً مثلهم.

ورأوبين يزنى بسرية أبيه التى هى فى حكم أمه: (لأنك صعدت على مضجع أبيك حينئذ ودنسته) تكوين 49: 4 وحكمهما هو: (وإذا اضطجع رجل مع امرأة أبيه فقد كشف عورة أبيه ، إنهما يقتلان كلاهما ، دمهما عليهما) لاويين 20: 11

فهذا جد الرب يعقوب يكذب على أبيه ويسرق البركة والنبوة من أخيه وبذلك فرض على الله أن يوحى إليه أو اتهم الله بالجهل وعدم علم هذه الحادثة: (تكوين الإصحاح 27)

وهذا جد الرب يعقوب يبتز أخيه عيسو ويشترى النبوة منه بطبق عدس: (29وَطَبَخَ يَعْقُوبُ طَبِيخاً فَأَتَى عِيسُو مِنَ الْحَقْلِ وَهُوَ قَدْ أَعْيَا. 30فَقَالَ عِيسُو لِيَعْقُوبَ: «أَطْعِمْنِي مِنْ هَذَا الأَحْمَرِ لأَنِّي قَدْ أَعْيَيْتُ. (لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهُ أَدُومَ). 31فَقَالَ يَعْقُوبُ: «بِعْنِي الْيَوْمَ بَكُورِيَّتَكَ». 32فَقَالَ عِيسُو: «هَا أَنَا مَاضٍ إِلَى الْمَوْتِ فَلِمَاذَا لِي بَكُورِيَّةٌ؟» 33فَقَالَ يَعْقُوبُ: «احْلِفْ لِيَ الْيَوْمَ». فَحَلَفَ لَهُ. فَبَاعَ بَكُورِيَّتَهُ لِيَعْقُوبَ. 34فَأَعْطَى يَعْقُوبُ عِيسُوَ خُبْزاً وَطَبِيخَ عَدَسٍ فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَقَامَ وَمَضَى. فَاحْتَقَرَ عِيسُو الْبَكُورِيَّةَ.) تكوين 25: 29-34

وهذا جد الرب نوح يسكر ويتعرى: (21وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ. 22فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجاً. 23فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى الْوَرَاءِ وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا. 24فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ 25فَقَالَ: «مَلْعُونٌ كَنْعَانُ. عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ».) (تكوين 9 :21-25) تُرى ما الذى فعله حام بأبيه؟ هل زنى بأبيه كما صرح أحد قساوسة أمريكا؟

وهذا جد الرب لوط يسكر ويزنى بابنتيه: (30وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ وَابْنَتَاهُ مَعَهُ لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. 31وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. 32هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْراً وَنَضْطَجِعُ مَعَهُ فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 33فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا. 34وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْراً اللَّيْلَةَ أَيْضاً فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 35فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضاً وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا 36فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. 37فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ» -وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ. 38وَالصَّغِيرَةُ أَيْضاً وَلَدَتِ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي» - وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ.) تكوين19: 30-38

وهذا جد الرب إبراهيم لا يخشى الله ويضحى بشرفه وشرف زوجته سارة خوفاً على نفسه من القتل ولتحقيق مكاسب دنيوية، ويأمر زوجته بالكذب: “11وَحَدَثَ لَمَّا قَرُبَ أَنْ يَدْخُلَ مِصْرَ أَنَّهُ قَالَ لِسَارَايَ امْرَأَتِهِ: «إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ. 12فَيَكُونُ إِذَا رَآكِ الْمِصْرِيُّونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هَذِهِ امْرَأَتُهُ. فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَبْقُونَكِ. 13قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ». 14فَحَدَثَ لَمَّا دَخَلَ أَبْرَامُ إِلَى مِصْرَ أَنَّ الْمِصْرِيِّينَ رَأَوُا الْمَرْأَةَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ جِدّاً. 15وَرَآهَا رُؤَسَاءُ فِرْعَوْنَ وَمَدَحُوهَا لَدَى فِرْعَوْنَ فَأُخِذَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى بَيْتِ فِرْعَوْنَ 16فَصَنَعَ إِلَى أَبْرَامَ خَيْراً بِسَبَبِهَا وَصَارَ لَهُ غَنَمٌ وَبَقَرٌ وَحَمِيرٌ وَعَبِيدٌ وَإِمَاءٌ وَأُتُنٌ وَجِمَالٌ. (تكوين 12: 11-16)

وهذا جد الرب إبراهيم لا يخشى الله ويقبل التضحية بشرفه وشرف زوجته سارة، ولم يتعلم من الدرس الذى أخذه من حكايته مع فرعون: تكوين 20: 1-12

وهذا الرب نفسه يأمر موسى أن يأمر بنى إسرائيل بسرقة ذهب المصريين عند خروجهم من مصر: (35وَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. طَلَبُوا مِنَ الْمِصْرِيِّينَ أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ وَثِيَاباً. 36وَأَعْطَى الرَّبُّ نِعْمَةً لِلشَّعْبِ فِي عُِيُونِ الْمِصْرِيِّينَ حَتَّى أَعَارُوهُمْ. فَسَلَبُوا الْمِصْرِيِّينَ.) (خروج 3: 22 ؛ خروج 12: 35-36)

وهذا جد الرب يهوذا عليه السلام يزنى بثامار زوجة ابنه: (تكوين الإصحاح 38).

وهذا جد الرب داود عليه السلام يزنى بجارته ”امرأة أوريا“ وخيانته العظمى للتخلص من زوجها وقتله: فى (صموئيل الثانى صح 11) !!!

وهذا جد الرب شاول يُزوِّج ابنته زوجة داود عليه السلام من شخص آخر وهى لم تُطلَّق من زوجها الأول: (44فَأَعْطَى شَاوُلُ مِيكَالَ ابْنَتَهُ امْرَأَةَ دَاوُدَ لِفَلْطِي بْنِ لاَيِشَ الَّذِي مِنْ جَلِّيمَ.) (صموئيل الأول 25: 44) و (14وَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً إِلَى إِيشْبُوشَثَ بْنِ شَاوُلَ يَقُولُ: «أَعْطِنِي امْرَأَتِي مِيكَالَ الَّتِي خَطَبْتُهَا لِنَفْسِي بِمِئَةِ غُلْفَةٍ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ». 15فَأَرْسَلَ إِيشْبُوشَثُ وَأَخَذَهَا مِنْ عِنْدِ رَجُلِهَا، مِنْ فَلْطِيئِيلَ بْنِ لاَيِشَ. 16وَكَانَ رَجُلُهَا يَسِيرُ مَعَهَا وَيَبْكِي وَرَاءَهَا إِلَى بَحُورِيمَ. فَقَالَ لَهُ أَبْنَيْرُ: «اذْهَبِ ارْجِعْ». فَرَجَعَ.) صموئيل الثانى 3: 14-16.

وهذا جد الرب شاول يعترض على اختيار الله داود نبياً ويحاول قتله: صموئيل الأول 19: 1

وهذا جد الرب شاول ينتحر: صموئيل الثانى 1: 4-11

وهذا جد الرب شاول يكفر بذهابه لعرَّافة: (8فَتَنَكَّرَ شَاوُلُ وَلَبِسَ ثِيَاباً أُخْرَى, وَذَهَبَ هُوَ وَرَجُلاَنِ مَعَهُ وَجَاءُوا إِلَى الْمَرْأَةِ لَيْلاً. وَقَالَ: «اعْرِفِي لِي بِالْجَانِّ وَأَصْعِدِي لِي مَنْ أَقُولُ لَكِ». 9فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «هُوَذَا أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فَعَلَ شَاوُلُ, كَيْفَ قَطَعَ أَصْحَابَ الْجَانِّ وَالتَّوَابِعِ مِنَ الأَرْضِ. فَلِمَاذَا تَضَعُ شَرَكاً لِنَفْسِي لِتُمِيتَهَا؟» 10فَحَلَفَ لَهَا شَاوُلُ بِالرَّبِّ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ, إِنَّهُ لاَ يَلْحَقُكِ إِثْمٌ فِي هَذَا الأَمْرِ».) صموئيل الأول 28: 9-10

وهذا جد الرب أبشالوم يقتل أخيه أمنون: صموئيل الثانى 13: 1-29

وهذا جد الرب أبشالوم بن داود يقود حرباً ضد أبيه النبى داود: صموئيل الثانى 18: 1-17

وهذا جد الرب ناثان يتآمر مع أمه ويكذبان وينصبان على أبيهما داود لإختيار سليمان نبياً: (ملوك الأول 1: 11-31)

وهذا جد الرب داود لا ينام إلا فى حضن امرأة عذراء: ملوك الأول 1: 1-4

وهذا جد الرب رأوبين يزنى بزوجة أبيه بلهة: (تكوين 35: 22 ؛ 49: 3-4)

وهذا جد الرب هارون يعبد العجل ويدعوا لعبادته: (خروج 32: 1-6)

وهذا جد الرب داود يُسمِّى ابنه (بعليا داع أى بعل يعرف) تيمنا ببعل: أخبار الأيام الأول 14: 7 ويُسمَّى أيضاً (أليادع أى الله يعرف) أخبار الأيام الأول 3: 8

وهذا جد الرب يوناثان يُسمِّى ابنه (مرى بعل) تيمنا ببعل: أخبار الأيام الأول 8: 34 و 9: 40

وهذا جد الرب سليمان يعبد الأوثان: 9فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لأَنَّ قَلْبَهُ مَالَ عَنِ الرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَرَاءَى لَهُ مَرَّتَيْنِ، 10وَأَوْصَاهُ فِي هَذَا الأَمْرِ أَنْ لاَ يَتَّبِعَ آلِهَةً أُخْرَى. فَلَمْ يَحْفَظْ مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ. (الملوك الأول 11: 9-10)

وهذا جد الرب جدعون يبنى مذبحاً لغير الله ويُضلِّل بنى إسرائيل: (قضاة 8: 24-27)

وهذا جد الرب آحاز يعبد الأوثانملوك الثانى16: 2-4،وأيضاً أخبارالأيام الثانى28: 2-4)

وهذا جد الرب يربعام يعبد الأوثان: (ملوك الأول 14: 9)

وهذا جد الرب بعشا بن يربعام يعبد الأوثان (ملوك الأول 15: 33-34)

وهذا جد الرب يفتاح الجلعادى يقدم أضحية للأوثان (قضاة 11: 30-31)

وهذا جد الرب أخاب بن عُمرى يعبد البعل ويسجد له (ملوك الأول 16: 31-33)

وهذا جد الرب يهورام يعبد العجل (ملوك الثانى 3: 1-25)

وهذا جد الرب أمصيايعبد الأوثان (أخبار الأيام الثانى 25: 14)

وهذا جد الرب يعقوب يصارع الرب ويهزمه: (تكوين 32: 22-30)

وهذا جد الرب داود يقتل أولاده الخمس من زوجته ميكال لإرضاء الرب: (صموئيل الثاني 21: 8-9) وقد عُدِّلَت فى التراجم الحديثة من ميكال إلى ميراب. ومن المسلم به أن ميكال زوجة داود وأخت ميراب الصغرى، فعُدِّلَت حتى لا يكون داود قد قتل أولاده، بل أولاد ميراب إبنة شاول الذي أراد الإمساك به وقتله .

الأمر الذى حدا بالرب أن يتبرأ منهم كلهم فقال: (11لأَنَّ الأَنْبِيَاءَ وَالْكَهَنَةَ تَنَجَّسُوا جَمِيعاً بَلْ فِي بَيْتِي وَجَدْتُ شَرَّهُمْ يَقُولُ الرَّبُّ.) إرمياء 23: 11

بل قال الرب عن أنبياء بنى إسرائيل إنهم أنبياء للضلالة والكذب، أى أتباع الشيطان، (11لَوْ كَانَ أَحَدٌ وَهُوَ سَالِكٌ بِـالرِّيحِ وَالْكَذِبِ يَكْذِبُ قَائِلاً: أَتَنَبَّأُ لَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمُسْكِرِ لَكَانَ هُوَ نَبِيَّ هَذَا الشَّعْبِ!) ميخا 2: 11
ويُنسب إلى عيسى عليه السلام القول: (8جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ وَلَكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ.) يوحنا 10: 8

وقد يكون هذا هو السبب الذى دعاه أن يدعى أن أنبياءه منهم الزناة ومنهم اللص ومنهم الديوث ، وجعله يأمر هوشع بالزنى: (2أَوَّّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ: «اذْهَبْ خُذْ لِنَفْسِكَ امْرَأَةَ زِنًى وَأَوْلاَدَ زِنًى لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ زِنًى تَارِكَةً الرَّبَّ!».) هوشع 1: 2 ؛ (2فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: [لِيُفَتِّشُوا لِسَيِّدِنَا الْمَلِكِ عَلَى فَتَاةٍ عَذْرَاءَ، فَلْتَقِفْ أَمَامَ الْمَلِكِ وَلْتَكُنْ لَهُ حَاضِنَةً وَلْتَضْطَجِعْ فِي حِضْنِكَ فَيَدْفَأَ سَيِّدُنَا الْمَلِكُ].) ملوك الأول 1: 2

نعود مرة أخرى لفارق العمر بين حمزة والرسول صلى الله عليه وسلم:
تحكى لنا بعض المصادر الإسلامية أن زواج عبد الله وعبد المطلب كان فى يوم واحد. وقد رددت عليها وهو حديث الواقدى.

وقالت لنا كتب السيرة إن عبد الله مات، بينما كانت زوجته آمنة حاملاً فى شهرين ، ولم يورد ابن سعد فى طبقاته مدة لزواج عبد الله بالسيدة آمنة. ولم يقل ان عبد الله قد مات بعد زواجه بسنة أو سنتين. إنما أرخ لوفاة عبد الله بولادة الرسول. فقال: إن وفاة عبد الله كانت ورسول الله ابن ثمانية وعشرون شهرا ويقال سبعة أشهر وقيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حمل فى بطن أمه والرأى الأخير هو الأثبت والأصح
http://www.al-eman.com/Islamlib/view...D=185&CID=4#s6

وفى السيرة النبوية لابن هشام ذكرت رواية أخرى لزواج عبد الله بالسيدة آمنة وهى أن زواج عبد الله بالسيدة آمنة كان بعد أن أنجبت هالة بنت وهيب بن زهرة لعبد المطلب كل من حمزة وصفية وهذا الكلام هو أيضاً ما ذكره ابن كثير فى البداية والنهاية
http://www.al-eman.com/Islamlib/view...=251&CID=31#s4

ورواية ابن كثير وابن هشام يعضدها ما رواه ابن سعد فى طبقاته من أن عبد المطلب قد نذر أن يذبح أحد أولاده إن تم له عشرة من الولد وهذه الحادثة كانت قبل زواج عبد الله بالسيدة آمنة بنت وهب وإذا نظرنا إلى أسماء الأبناء العشرة الذين اكتملوا لعبد المطلب لوجدنا بينهم اسم حمزة بن عبد المطلب وبهذا تكون ولادة حمزة قبل زواج عبد الله بالسيدة آمنه بنت وهب وهؤلاء العشرة هم: الحارث والزبير وأبو طالب وعبد الله وحمزة وأبو لهب والغيداق والمقوم وضرار والعباس
http://www.al-eman.com/Islamlib/view...D=185&CID=4#s2

http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=3337

http://www.aljame3.com/forums/index....=0&#entry19565


أما مسألة أن حمزة كل أكبر من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنوات فيستحيل هذا مع معطيات التاريخ التى بين أيدينا. فقد نذر عبد المطلب أن يذبح أحد أبنائه ، إن أتم الله له إنجاب عشرة أولاد ذكور ، كان آخرهم عبد الله أبو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد سبق عبد الله فى الولادة

قال ابن إسحاق فى (السيرة النبوية) لابن كثير: وكان عبد المطلب ، فيما يزعمون ، نذر حين لقى من قريش مالقى عند حفر زمزم ، لئن ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتى يمنعوه ليذبحن أحدهم لله عند الكعبة. فلما تكامل بنوه عشرة. وعرف أنهم سيمنعونه، وهم: الحارث، والزبير، وحجل، وضرار، والمقوم، وأبولهب، والعباس، وحمزة، وأبوطالب، وعبد الله، وجمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء لله عزوجل بذلك. فأطاعوه.

لقد حدثت حادثة ذبح الإبل وفداء عبد الله قبل زواجه من آمنة ، وتشهد بذلك المرأة اليهودية التى أرادت من عبد الله أن يقع عليها ، لما رأته من نور يملأ وجهه ، ووعدته أن تعطيه مثل عدد الإبل ، الذى فداه بها أبوه.

ومهما فكرت فى العمر بين حمزة وعبد الله ، الذى ولد بعد حمزة ، فستجد أنه لكى يتزوج عبد الله ، يجب أن يبلغ على الأقل عشر سنوات ، وذلك لأن الفارق الزمنى بين عمرو بن العاص وابنه عبد الله احد عشر سنة. فلو سلمنا أن حمزة كان أكبر من عبد الله بسنة واحدة ، فمعنى ذلك أن حمزة كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ب 12 سنة. هذا على الرغم من أنه سيكون أكبر من ذلك ، لأن الندر يقع وقته إذا بلغ العشرة حتى يمنعوه. أى حتى يشتد عودهم ويدافعون عنه. وذلك لن يكون حتى يبلغ أصغرهم على الأقل 14 سنة أو يزيد.

وقد أعجبنى فى سؤال السائل عن كيفية إنجاب عمرو ابن العاص عن طريق استبضاع أمه فيه. كما أعجبنى أنه رجل تزن الفضيلة عنده مقدار كبير جعلته يرفض زواج الاستبضاع هذا. وعدَّه من الزنى. لكن أثار تعجبى أن هذا التعجب جاء من مسيحى يجد تقريباً كل نبى عنده فى الكتاب قد زنى أو سرق أو كفر. ومع ذلك فهو مسوَّغ عنده ، ويقبله عقله بسهولة وببداهة شديدة. فالقول المنسوب ليسوع فى أجيل يوحنا ، والذى يتهم كل الأنبياء قبله أنهم لصوص ، يُسقط عصمة هذا الكتاب كلياً: (8جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ وَلَكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ.) يوحنا 10: 8

ولكن فى فوران حقده على الإسلام ونبيه عليه الصلاة والسلام فاته أن يمتدح عظمة الإسلام التى ألغت هذا الزواج ، وأحلت بدلا منه الطيبات. أما أن يؤخذ عمرو بجريرة أبيه ، فهذا مما أفسده بولس عليكم فى دينكم ، وهى عقيدة توارث الخطيئة الأزلية ، بمعنى أن الأب يخطىء ، ويدفع الابن ثمن خطأه. على الرغم من تحذير الله فى كتابكم من القول بهذه الفرية: (1وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ: 2[مَا لَكُمْ أَنْتُمْ تَضْرِبُونَ هَذَا الْمَثَلَ عَلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ, قَائِلِينَ: الآبَاءُ أَكَلُوا الْحِصْرِمَ وَأَسْنَانُ الأَبْنَاءِ ضَرِسَتْ؟ 3حَيٌّ أَنَا يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ, لاَ يَكُونُ لَكُمْ مِنْ بَعْدُ أَنْ تَضْرِبُوا هَذَا الْمَثَلَ فِي إِسْرَائِيلَ. 4هَا كُلُّ النُّفُوسِ هِيَ لِي. نَفْسُ الأَبِ كَنَفْسِ الاِبْنِ. كِلاَهُمَا لِي. النَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ.) حزقيال 18: 1-5

(19[وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لِمَاذَا لاَ يَحْمِلُ الاِبْنُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ؟ أَمَّا الاِبْنُ فَقَدْ فَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً. حَفِظَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَعَمِلَ بِهَا فَحَيَاةً يَحْيَا. 20اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. الاِبْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الاِبْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ. 21فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا. لاَ يَمُوتُ. 22كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ. فِي بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَ يَحْيَا. 23هَلْ مَسَرَّةً أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ؟ أَلاَ بِرُجُوعِهِ عَنْ طُرُقِهِ فَيَحْيَا؟) حزقيال 18: 19-23


علاء أبو بكر




من مواضيعي
0 أحاديث في تبشير النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه بالجنة
0 انفوجرافيك اكتر الادوية الفعالة و تعمل كمسكن سريع .. لبعض الالام التي نعاني منها
0 الإلحاد في 15 ثانية
0 التواقيع الدعوية
0 متفرقات
0 Html5…انفوجرافيك معلومات وأرقام
0 انفوجرافيك دقيقة على الانترنت
0 انفوجرافيك 10 أشياء لا تعرفها على الأرجح عن الآيفون

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخلق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:08 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009