ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى النصرانيات العام > غرائب وطرائف المسيحية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

معجزات أم عبد السيد (أم الغلابة)

غرائب وطرائف المسيحية


معجزات أم عبد السيد (أم الغلابة)

غرائب وطرائف المسيحية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2017, 08:44 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي معجزات أم عبد السيد (أم الغلابة)

عمرو المصري


بصراحه اول مرة اسمع عنها.... اسمها ام عبد السيد و لقبها - ام الغلابه.... الان لننقل لكم المعجزات من احد مواقع معجزات القديسين




تعرفت أم عبد السيد في ذات يوم على رجل فقير يدعى "سامى" ليس له من يسأل عنها ويرعاه فأتت به إلى محل السجاد حتى يعمل معها ودبرت مكانا بالمخزن التابع للمحل لينام به. وفي صبيحة أحد الأيام قام أحد العاملين بالمحل بإيقاظ الرجل استعدادا لفتح المحل فلم يقم وما هي الا ساعات معدودة حتى ذاع الخبر في المنطقة بوفاة الرجل الفقير فقامت القديسة مع ابنها عبد السيد وتوجهوا لأحد الكهنة طالبين منه المساعدة في استخراج تصريح بدفن الجثة التى أصبحت أم عبد السيد مسئولة عنها قانونيا، سألها أبونا عن بياناته الشخصية فلم تعرف عنه شئ سوى اسمه وديانته، فاعتذر الكاهن عن هذا الأمر نظرا لخطورته الأمنية وقال لها "الكنيسة مستعدة لأن تتكفل به من جهة الصندوق والكفن أما تصريح الدفن فهو غير مستطاع البتة". فخرجت أم عبد السيد تجر أذيال الحيرة فقال لها ابنها "سأذهب إلى مكتب الصحة أحاول أشوف طريقة اطلع بيها تصريح للدفن أن شاء للـه حتى أقيده ضمن العيلة".. في ذلك الوقت صلت أم عبد السيد قائلة "يرضيك يا حبيبي يسوع اتحبس، يللا قومه، قومه فقام فعلا، وتضيف ام عبد السيد "اصله هو ما كنش بيرفض لي طلب أبدا" وذهب ناس إلى عبد السيد وحكوا له ما حدث وأرجعوه من مكتب الصحة.

==============================




كان عم إبراهيم مشلول القدمين، وكان دائم التواجد في حارة سرى ليستعطى من الناس واعتادت أم عبد السيد أن تنقله بين جهتي الشارع أثناء مرورها عليه لخدمة الفقراء بالمنطقة عندما تشرق الشمس من فوقه حتى تحميه من شدة الحرارة وقوة الصيف. وفي أحد المرات تأخرت عليه بعض الوقت لانشغالها بخدمة ما فرجعت ووجدته يعانى في الجهة المشمسة ولفترة طويلة دون أن ينقله أحد المارة للجهة المظللة فتأثرت بشدة وظلت تعاتب الرب من أجله ببكاء شديد وهي تقول له "صدقني ما أنقله، يارب قلبك يبقى حديد، إيه ده.. إيه يابويا ده؟ انت تشفى له رجل وأنا نعمل عكاز لرجله التانية". وكان صعبان عليها من ربنا خالص. وعند الليل تهل أم النور لزيارة ذلك المشلول فتقيم إحدى قدميه فقط كطلب أم عبد السيد في صلواتها، فقام الرجل يرقص من فرحته بصنيع الرب معه وجرى بسرعة ليخبر أم عبد السيد وهو يقول لها في فرح كنتى قولي له رجلين يا أم عبد السيد، وبعدها اشترت له عكازا حسب اتفاقها مع الرب.

===============================




سيدة فقدت بصرها، وطلبت من أم عبد السيد أن تصلى لها من اجل شفاء عينيها فقالت لها "العذراء أم النور هي إلى حترجع النور لعنيكى وها تمد ايدها وتشفيكى" وفي اليوم التالى جاءت في فرح شديد لتحكى معجزة رجوع البصر اليها فقالت شفت العذراء في حلم ومعاها أم عبد السيد وبعدين أم عبد السيد قالت للعذراء اشفيها يا عذراء علشان خاطري، فمدت العذراء يدها ولمست عيني وفتحت"و عندما قامت من النوم إذ هي أبصرت بعد أن يأسوا من شفائها.

=============================




يحكى أبونا أرميا بولس (الواعظ النارى) في إحدى عظاته الروحية "مرة وأنا شماس مكرس في كنيسة مارمينا في شبرا وكنت رايح مع أبونا اخنوخ بتاع مارمينا نناول شوية مرضى فقراء وكانت معنا واحدة ست قديسة اسمها ام عبد السيد وهي كانت كرست حياتها لخدمة الفقراء وكان شتاء والمطر شديد، دخلنا نناول أول واحد وبعد المناولة جينا خارجين والمطر زاد، أبونا قال "طيب نستريح شوية لغاية ما المطر تهدأ" فقالت ام عبد السيد "يا أبونا هي المطر ها تتحكم فينا؟ هو ايليا مش زينا زيه، ده انت حامل جسد الرب ودمه اكثر من ايليا قول لربنا وقف المطر أنا خارج بيك" أبونا بص لها وضحك وقال لها طيب يا خالتي قولي انت فقالت له لأ بس قوم صلى وقول أبانا الذي، وفعلا صلينا أبانا الذي وقالت له يللا المطر ها تقف. وفعلا قال لها على إيمانك نمشى . خرجنا ومشينا خطوتين وسط المطر، والمطر زاد اكثر أبونا ضحك وقال لها "انت ناوية تغرقينا؟" وفي وسط الشارع تقول "إسمع لو ما وقفتش المطرة دى مش ها أخدمك" والشمس تروح طالعة في الحال، في الحال وبعدين تقول لنا "امشوا اصله هو ما بيخافش غير على الفقراء لما أقول مش ها أخدمك بيخاف منى" (ما هذه الدالة ؟ ما هذه المحبة؟ إنها دالة الحب والإيمان)

=============================




1- صلواتها أقامت الميت : 2- شفاء الرجل الأعرج: 3- رجوع البصر: 4- طلبها في امتناع الأمطار : 5- ربنا هيديكى زي اليومين دول
معجزة أخرى ترويها زوجة المرحوم الفونس ثابت بشبرا فتقول : أثناء حضوري قداسا إلهيا بكنيسة الملاك ميخائيل بعياد بك جذبني منظر إحدى السيدات فور وقوع بصرى عليها.. فقد كانت تتجمل بهيبة روحانية غير عادية رغم بساطة مظهرها مما جعلنى أدعوها لتناول وجبة الإفطار ببيتى بعد القداس، وطلبت صلواتها من أجلى حتى يتحنن الرب وأرزق بنسل، فقد مر على 3 سنوات دون إنجاب، فلمحت صورة لسيدة عارية معلقة في حجرة نومي كانت مهداه لنا في مناسبة زواجنا من شقيق زوجي فقالت "شيلى الصورة دى من هنا وبعد سنة زي اليومين دول ربنا هيديكى خلفة" فقمت بانتزاع الصورة من الحائط والاستغناء عنها للأبد وبعد سنة بالتمام والكمال وضعت مولودى الأول في يوم 20/2/1972 إذ كان وقت زيارة أم عبد السيد في يوم 20/2/1971.




من مواضيعي
0 السلسلة التاريخية .. مكتبة الأطفال و الناشئة
0 عبرة فى قصة.. صنع المعروف
0 موسوعة شهيرات النساء لخليل البدوي
0 انفوجرافيك ما هي المأكولات التي تساعدك على نوم مريح وايضا كيف يؤثر الحرمان من النوم ع
0 حكم تخيل الرسول عند عمل ما لمعرفة إن كان سيغضبه أم سيرضى عنه
0 الحاوي للفتاوي
0 انفوجرافيك 13 سبباً لتبدأ باستخدام موقع فايع للصور
0 انفوجرافيك الطيور الغاضبة

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معجزات, الشيخ, الغلابة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009