ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى التثليث والآلوهيــة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الخالق 1 + 1 مولود + 1 مخلوق = خالق 1

ملتقى التثليث والآلوهيــة


الخالق 1 + 1 مولود + 1 مخلوق = خالق 1

ملتقى التثليث والآلوهيــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2017, 03:25 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الخالق 1 + 1 مولود + 1 مخلوق = خالق 1

الله سبحانه + المسيح + الروح = الله

كيف هذا لاتسأل ولاتناقش لأنها فلسفه

بجميع المعادلات والعلوم والمفاهيم والاعراف يجب أن يكون هذا الخالق سبحانه عظيم ومتفرد بالجلال لاينقسم ولايتحلل مثل البشر والملائكه حتى يخرج منه نور تكون روح ونور تكون مولود فى رحم أُنثي حاشي وكلا فالرب أعظم وأكبر من ذلك سبحانه وليس فى حاجه لذلك كله فدفاعاً عن رب العالمين نقول

هذا هو الشرك بالله الذى جاء الاسلام ليمحوه فمن

يثق بنا فنحن الموحدون للخالق

لايُرى الإله بذاته ولكن يُرى بآياته ومن آياته خلق المسيح وقد رأينا المسيح مره أسمر ومره أشقر وبأشكال شتي فحاشي لله عن ذلك علواً كبيراً

كان المسيحيّون أيام الرسل وحتى أول القرن الميلادي الثاني لا يفكرون في وضع صيغ معينة للعقائد المسيحيّة ,إذ كانوا يمارسون مبادئ هذه العقائد كما جاءت في الكتب المقدسة دون أن يضعوا لها شكلاً معيناً. وحين كانت تعترضهم صعوبة أو مشكلة كانوا يرجعون إلى الرسل أو تلاميذ الرسل من بعدهم. ولكن ما أن انتشرت المسيحيّة في رحاب الدنيا ,وقامت بعض البدع حتى باتت الحاجة ماسة إلى أن تقول الكنيسة كلمتها خصوصاً عندما انتشرت ضلالات أريوس وسباليوس المخالفة للعقائد المسيحيّة فيما يختص بلاهوت الابن والروح القدس. فقام رجال أعلام في الكنيسة وفنَّدوا آراء المبتدعين ,من أبرزهم القديس أثناسيوس الملقَّب بحامي الإيمان ,الذي قاوم تلك البدع وأصدر القانون الأثناسي المعروف والذي يقول :

1كل من ابتغى الخلاص ,وجب عليه قبل كل شيء أن يتمسك بالإيمان الجامع العام للكنيسة المسيحيّة.

2كل من لا يحفظ هذا الإيمان ,دون إفساد ,يهلك هلاكاً أبدياً.

3هذا الإيمان الجامع هو أن تعبد إلهاً واحداً في ثالوث ,وثالوثاً في توحيد.

4لا نمزج الأقانيم ولا نفصل الجوهر.

5إن للآب أقنوماً ,وللابن أقنوماً ,وللروح القدس أقنوماً.

6ولكن الآب والابن والروح القدس لاهوت واحد ومجد متساوٍ ,وجلال أبدي معاً.

7كما هو الآب ,كذلك الابن ,كذلك الروح القدس.

8الآب غير مخلوق ,والابن غير مخلوق ,والروح القدس غير مخلوق.

9الآب غير محدود ,والابن غير محدود ,والروح القدس غير محدود.

10الآب سرمد ,والابن سرمد ,والروح القدس سرمد.

11ولكن ليسوا ثلاثة سرمديين ,بل سرمد واحد.

12وكذلك ليس ثلاثة غير مخلوقين ,ولا ثلاثة غير محدودين ,بل واحد غير مخلوق وواحد غير محدود.

13وكذلك الآب ضابط الكل ,والابن ضابط الكل ,والروح ضابط الكل.

14ولكن ليسوا ثلاثة ضابطي الكل ,بل واحد ضابط الكل.

15وهكذا الآب إله ,والابن إله ,والروح القدس إله.

16ولكن ليسوا ثلاثة آلهة ,بل إله واحد.

17وهكذا الآب رب ,والابن رب ,والروح القدس رب.

18ولكن ليسوا ثلاثة أرباب ,بل رب واحد.

19وكما أن الحق المسيحي يكلّفنا أن نعترف بأن كلاً من هذه الأقانيم بذاته إله ورب.

20كذلك الدين الجامع ,ينهانا عن أن نقول بوجود ثلاثة آلهة وثلاثة أرباب.

21فالآب غير مصنوع من أحد ,ولا مخلوق ,ولا مولود. فى حين المسيح مولود وهو آله كيف

22والابن من الآب وحده ,غير مصنوع ,ولا مخلوق ,بل مولود. ما الفرق بين مصنوع ومخلوق ومولود ومعمول لاأعلم.

23والروح القدس من الآب والابن ,ليس مخلوق ولا مولود بل منبثق.

24فإذاً آب واحد لا ثلاثة آباء ,وابن واحد لا ثلاثة أبناء ,وروح قدس واحد لا ثلاثة أرواح قدس.

25ليس في هذا الثالوث من هو قبل غيره أو بعده ولا من هو أكبر ولا أصغر منه.

26ولكن جميع الأقانيم سرمديون معاً ومتساوون.

27ولذلك في جميع ما ذُكر ,يجب أن نعبد الوحدانية في ثالوث ,والثالوث في وحدانية.

28إذاً من شاء أن يَخْلُص عليه أن يتأكد هكذا في الثالوث.

29وأيضاً يلزم له الخلاص أن يؤمن كذلك بأمانة بتجسُّد ربنا يسوع المسيح.

30لأن الإيمان المستقيم هو أن نؤمن ونقرّ بأن ربنا يسوع المسيح ابن الله ,هو إله وإنسان.

31هو إله من جوهر الآب ,مولود قبل الدهور،وإنسان من جوهر أمه مولود في هذا الدهر.

32إله تام وإنسان تام ,كائن بنفس ناطقة وجسد بشري.

33مساوٍ للآب بحسب لاهوته ,ودون الآب بحسب ناسوته.

34وهو وإن يكن إلهاً وإنساناً ,إنما هو مسيح واحد لا اثنان.

35ولكن واحد ,ليس باستحالة لاهوته إلى جسد ,بل باتِّخاذ الناسوت إلى اللاهوت.

36واحد في الجملة ,لا باختلاط الجوهر ,بل بوحدانية الأقنوم.

37لأنه كما أن النفس الناطقة والجسد إنسان واحد ,كذلك الإله والإنسان مسيح واحد.

38هو الذي تألم لأجل خلاصنا ,ونزل إلى الهاوية - أي عالم الأرواح - وقام أيضاً في اليوم الثالث من بين الأموات.

39وصعد إلى السماء وهو جالس عن يمين الآب الضابط الكل.

40ومن هناك يأتي ليدين الأحياء والأموات.

41الذي عند مجيئه يقوم أيضاً جميع البشر بأجسادهم ,ويؤدُّون حساباً عن أعمالهم الخاصة.

42فالذين فعلوا الصالحات ,يدخلون الحياة الأبدية ,والذين عملوا السيئات يدخلون النار الأبدية.

43هذا هو الإيمان الجامع ,الذي لا يقدر الإنسان أن يخلص بدون أن يؤمن به بأمانة ويقين.

وكل ما جاء من خارج الكتاب المقدس عن الثالوث من أفكار فلسفية ,أو محاجات منطقية ,لم يكن إلا بَسْطاً أو عَرْضاً لما جاء في الكتاب المقدس عن طريق القياس.

والمعروف تاريخياً أن المسيحيين القدماء قاموا بدرس عقيدة الثالوث في ضوء كتب الوحي المقدسة ,وآمنوا بها واستقروا عليها ,ورسموا صورتها في قوانين الكنيسة. وأبرز هذه القوانين قانون الإيمان النيقاوي الذي يقول :

أنا أؤمن بإله واحد ,قادر على كل شيء ,خالق السماء والأرض ,وكل ما يُرى وما لا يُرى.

وبرب واحد ,يسوع المسيح. ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور. إله من إله. نور من نور. إله حق من إله حق. مولود غير مخلوق. ذو جوهر واحد مع الآب. هو الذي به كان كل شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ,ومن أجل خلاصنا ,نزل من السماء. وتجسَّد بالروح القدسمن مريم العذراء ,وصار إنساناً ,وصُلب على عهد بيلاطس البنطي ,وتألم. وقُبِر. وقام في اليوم الثالث. وصعد إلى السماء. وهو جالس عن يمين الآب وسيأتي أيضاً بمجد ,ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لمُلكه نهاية.

وأؤمن بالروح القدس. الرب المحيي. المنبثق من الآب. المسجود له والممجَّد مع الآب والابن. الذي تكلم بالأنبياء.

وأعتقد بكنيسة واحدة جامعة رسولية. وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. وأنتظر قيامة الموتى وحياة الدهر الآتي آمين ,

يقف الباحث في العقائد المسيحيّة أمام عدد من القضايا الخطيرة ,وفي مقدمتها اعتقاد المسيحيين بأن يسوع المسيح الذي وُلِد من مريم العذراء هو ابن الله والله الابن.

وَُيرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا(يَابَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ)


من مواضيعي
0 هل الشيعة مشركون وما مصيرهم؟
0 كيف يؤدي المسلم مناسك الحج والعمرة
0 من خنفشاريات الملاحدة : الخناصر الباطنية الكونية
0 ورقات الطب في الكتاب والسنة
0 تواقيع متحركة لشهر رمضان
0 أنا وابنتي ونظرية التطور
0 دمشق قديماً
0 انفوجرافيك مقارنة بين الأرض وكوكب زحل

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مخلوق, مولود, الخالق, خالق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009