ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الكتاب المقدس > الاناجيل الغير قانونيه والمخطوطات
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

إنجيل الحقيقة

الاناجيل الغير قانونيه والمخطوطات


إنجيل الحقيقة

الاناجيل الغير قانونيه والمخطوطات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2017, 11:59 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي إنجيل الحقيقة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه


إنجيل الحقيقة من المخطوطات الغنوصية المكتشفة في نجع حمادي.أعرضه من أجل كشف وجه من أوجه التلاعب بكتابهم القدس. وسأحتاج للعودة إليه وتنقيحة كلما سنحت الفرصة.

الإسلوب في هذا الإنجيل مختلف جدا عما اعتدنا عليه في الأناجيل الغنوصية التي سبق ترجمتها هنا.




إنجيل الحقيقة



إنجيل الحقيقة هو بهجة لأولئك الذين اخذوا من آب الحقيقة هدية معرفته من خلال قوة الكلمة, الذي جاء من الإمتلاء1 وهو في فكرة وعقل الآب. هو المسمى بـ " المخلص " حيث ان هذا هو إسم العمل الذي يجب ان يقوم به من اجل اعتاق من لم يعرف الآب. لأن اسم الإنجيل هو إعلان الأمل, حيث أن ذلك هو إكتشاف من بحثوا عنه, لأن الجميع بحثوا عنه عند الذي جاء منه. كما ترى, الجميع كانوا داخلال فيه, الذي لاحد له, الذي لا يتخيل , الذي هو أفضل من كل فكرة.


هذا الجهل بالآب جلب الرعب والخوف. والرعب أصبح كثيف كالضباب. فلم يقدر أحد أن يرى. ولهذا السبب, اصبح الرعب قويا, لكنه عمل بمادته بزهو, لأنه لم يعلم الحقيقة. لقد كان بهيئة متشكلة حين كان يُعد, بالقوة والجمال , معادلة الحقيقة. هذا بعد ذلك ,لم يكن إذلالا له, ذلك اللامحدود , اللامتخيل , لأنهم كانوا كلا شيء. هذا الرعب وهذا النسيان وهذا الرمز الباطل, حيث ان هذا الحق المؤسس لا يتغير. لا يتزعزع وهو جميل بالكامل.

لهذا السبب, لا تأخذوا الخطأ على محمل الجد. لأن, بما أن ليس له جذور, كان في الضباب فيما يرتبط بالآب. مشغول في تحضير العمل والنسيان والخوف حتى ,بهذه الطريقة , يغوي الذين في الوسط ويأسرهم. نسيان الخطأ لم يكشف. لم يصبح نورا بجانب الآب. النسيان لم يوجد مع الآب, على الرغم انه وجد بسببه. وما يوجد به (الآب) هو المعرفة, التي كشفت حتى يدمر ذلك النسيان وحتى يعرفوا الآب. وبما ان النسيان وجد لأنهم لم يعرفوا الآب , فاذا جاؤوا ليعرفوا الآب, في تلك اللحظة من النسيان ينتهي من الوجود.

ذلك هو إنجيله الذي يبحثون عنه, الذي كشفه لللكامل من خلال رحمة الآب كلغز مخفي يسوع المسيح. من خلاله اضاء الذين كانوا في الظلمة بسبب النسيان. أضاءهم واعطاهم الطريق. والطريق هو الحقيقة التي علمهم. فلهذا السبب فان الخطأ غضب منه, فاضطهده. لقد اغتم منه. فجعله بلا قوة. فنال منه على الصليب. فكان فاكهة معرفة الآب. فلم يدمرهم على أية حال, لأنهم اكلوا من الفاكهة. ولكنه تسبب في اسعاد من اكل منها بسبب هذا الإكتشاف.

وبالنسبة له, وجدهم في نفسه, ووجدوه في انفسهم, ذلك اللا محدود, اللامتخيل,ذلك الآب الكامل الذي صنع الكل, وفيه الكل,وله الكل محتاج, منذ أن حفظ في نفسه كمالهم, الذي لم يعطيه للكل. ولم يغار الآب. فماهي الغيرة , بالفعل, هل هي بينه وبين اعضاءه؟ لأن, حتى لو أن الدهر استقبل كمالهم, فلن يقدروا ان يقتربوا من كمال الآب, لأنه حفظ كمالهم في نفسه, اعطاها كطريقة ليعودوا له و كعلم فريد في الكمال.

هو الواحد الذي يضع الكل في الترتيب و فيه وجد الكل وإحتاج له الكل. وكواحد ممن ليس لديه معرفة , فهو يرغب ان يعرفوه ويحبوه. لأنه ما هو الشيء الذي يحتاجه الجميع, إن لم تكن معرفة الآب؟ اصبح هاديا, هادئا وسكانا. في وسط مدرسة جاء وقال الكلمة, كمعلم. هؤلاء الذين كانوا حكماء حسب رأيهم جاؤوا ليجربوه. لكنه انتقص منهم ( واصفا) اياهم بأناس فارغي العقول. فكرهوه لأنهم لك يكونوا حكماء بالفعل.

بعد كل هذا جاء ايضا الأطفال الصغار, هؤلاء الذين يملكون معرفة الآب. وحين اصبحوا اقوياء تعلموا سمة وجه الآب. جاؤوا ليُعرفوا وعُرفوا. وتمجدوا واعطوا المجد. بقلوبهم, الكتاب الحي للأحياء تجسد, الكتاب الذي كتب بفكرة وعقل الآب ومن قبل تأسيس الكل, في ذلك الجزء المبهم منه. هذا الكتاب الذي لم يقدر احد ان يأخذه, لأنه حفظ له الذي سيأخذه وسيذبح. ولا احد من هؤلاء الذي آمنوا بالخلاص استطاع التجسد طالما ان الكتاب لم يظهر.

لهذا السبب, عاطفة وولاء يسوع كانت صبرا في معاناته حتى أخذ ذلك الكتاب, حيث انه علم ان موته يعني الحياة للعديدين.كحال الارادة التي لم تفتح بعد, لأن حظ معلم المنزل الميت مخفي, فاذا حتى ايضا في حال الكل الذي اخفي طالما ان آب الكل كان مخفيا وفريدا في نفسه, الذي فيه كل فضاء له مصدره. لهذا السبب يسوع ظهر. واخذ ذلك الكتاب كخاصته. وتم النيل منه على الصليب. وألصق قرار الآب على الصليب.

يا لها من تعاليم عظيمة ! احتقر نفسه حتى للموت, على الرغم من انه لبس الحياة الأبدية, فتعرى من هذه الملابس البالية. ولبس النزاهة, التي لا يستطيع احد اخذها منه. ودخل في المجال الفارغ للرعب, فمر أمام هؤلاء الذين عراهم النسيان, فكان المعرفة والكمال, معلنا بألأشياء الموجودة في قلب الآب, فصار الحكمة بالنسبة لهؤلاء الذين اخذوا التعاليم. ولكن هؤلاء الذين تعلموا, الأحياء الذين نقشوا في كتاب الأحياء, تعلموا لأنفسهم, باخذهم التعاليم من الآب, فعادوا إليه من جديد.

بما أن كما الكل في الآب, فمن الضروري للكل ان يصعدوا إليه. لهذا, فان كان احد لديه المعرفة, فسيحصل على ما هو له ويأخذه لنفسه. وللجاهل, فنقص , ونقص عظيم, حيث انه بحاجة الى ما يجعله كاملا. بما أن كمال الكل في الآب, فمن الضروري ان يصعد الجميع اليه ولكل واحد ان يحصل على خاصته. لقد سجهلم أولا , واعدهم ليعطيهم للذين جاؤوا منه.

هؤلاء الذين عرف اسمائهم اولا دعيوا اخرا, اذا فان الذي له معرفة هو الذي اسمه الآب نطقه. ومن لم ينطق إسمه فهو جاهل. بالفعل, فكيف سيسمع الذي اسمه لم ينطق؟ لأنه سيبقى جاهلا حتى النهاية مخلوق النسيان وسيفنى معها. فان لم يكن هذا, فلماذا هؤلاء البائسين ليس لهم إسم, لماذا ليس لهم صوت؟ إذا, فان من لديه علم, فهو من فوق. اذا نودي, فهو يسمع, وهو يجيب, ويعود الى من ناداه ويصعد اليه ويعلم ماذا دعي.

بما أن لديه علم, فهو يعمل ارادة من ناداه. فهو يرغب في ارضاءه ويجد الراحة. ويأخذ إسما معينا. ومن سيملك علما يعرف متى سيأتي وإذا كان سيذهب. هو يعرفه كشخص ثمل, تحول من سكره وعاد لنفسه واعاد ما هو حق له.

لقد رد العديدين عن الخطأ. وذهب قبلهم الى اماكنهم الخاصة التي هجروها حين اخطأوا بسبب عمقه الذي هو محيط بكل مكان, حيث انه لا يوجد شيء يحيط به. لقد كانت عجيبة عظيمة انهم كانوا في الآب دون أن يعرفوه وكانوا قادرين على المغادرة ان شاؤوا, حيث انهم لم يكونوا قادرين على احتوائه ومعرفته الذي كانوا فيه, لأنه بالفعل لم تأت مشيئته منه.

لأنه كشفها كمعرفة مع كل انبعاث موافق. أعني, ان معرفة كتاب الأحياء الذي كشفه للدهر اخيرا كحروف منه, عارضا لهم ان هذه ليست مجرد حروف صوتية او حروف ساكنة, حتى يقرأها الشخص ويفكر في شيء خالي من المعنى, على العكس من ذلك , فهو حروف تنقل الحقيقة. فهي تنطق فقط حين تعرف.

كل حرف هو حقيقة كاملة ككتاب كامل, لأنها حروف كتبت بيد الوحدة, حيث ان الآب كتبها للدهر, حتى انها بمعاني حروفها تأتي معرفة الآب.

بينما حكمته تتوسط الكلمة, وبما ان تعاليمه تعبر عنها, فإن معرفته قد كشفتها. جلاله وسام عليها. بما أن بهجته توافق معها, فإن مجدها تعالى. كشفت صورتها.ونالت راحتها. حبه أخذ شكلا جسميا حولها. ثقته عانقتها. لهذا فان كلمة الآب تذهب اليهم جميعا, كونها فاكهة قلبه وتعبير عن مشيئته. انها تدعم الكل. انها تختار وتأخذ شكل الكل أيضا. وتطهرهم. وتتسبب بعودتهم للآب والأم, يسوع الأبعد حلاوة.

الآب فتح حضنه, لكن حضنه هو الروح القدس. كشف نفسه المخفية التي هي إبنه, حتى إذا فمن خلال رحمة الآب سيعرفه الدهر. منهيا بحثهم المضني للآب ويريح انفسهم فيه. عارفا ان هذه هي الراحة. بعد ان ملأ الذي لم يكن كاملا, تخلص من الهيئة. هيئة العالم, التي خدمت. فحيث هناك حسد و نزاع, فهناك نقصان, لكن حيث هناك وحدة فهناك الكمال.

حيث أن هذا النقصان جاء بسبب جهلهم بالآب, فحين يعرفون الآب, فالنقصان, من الآن وصاعدا, سينتهي. لأن جهل الشخص يختفي حين يحصل على العلم. وكما الظلام يختفي حين يظهر النور , فايضا فإن النقصان سيمسح بالكمال. بالتأكيد, من تلك اللحظة فصاعدا, فالهيئة لم تعد متجسدة, ولكن ستتبدد وتنصهر بالوحدة. فالآن فعملهم سيتبعثر. فمع الوقت فان الوحدة ستجعل الفضاءات كاملة. فبطريق الوحدة فكل واحد سيفهم نفسه. وبطريق المعرفة فستطهر نفسها بتنوع مع نظرة نحو الوحدة. تبدد مادتها بنفسها كالنار و الظلام بالنور, والموت بالحياة.

وبالتأكيد, لو ان هذه الأشياء حصلت لكل واحد منا, فهي مناسبة لنا, طبعا, ان تفكر في الكل حتى يكون المنزل مقدسا وصامتا للوحدة. كأن الناس انتقلوا من الحي. لو كان لديهم أطباق رديئة , فعادة يكسرونها.

ومع ذلك فرب البيت لا يخسر شيئا, ولكن يبتهج, لأن اطباقا كاملة ستستبدل مكان هذه الأطباق الناقصة. لأن هذا هو الحكم الذي جاء من فوق وحاكم كل شخص. فكسيف مستل ذو حدين قاطع من هذا الجانب ومن ذلك الجانب. حين ظهر , اعني , الكلمة, الذي هو في قلب هؤلاء الذين يتلفظون به – فهو ليس مجرد صوت ولكنه اصبح جسدا – اضطراب عظيم أعد , وآخرون ازيلوا , والبعض تطهر, ولازال البعض مكسورا. كل الفضاءات اهتزت واضطربت لأن لم يكن لها صلابة وإتزان. الخطأ انزعج بجهله ما يجب ان يعمل. لقد انزعج. لقد انتحب, كان بجانب نفسه لأنها لم تعلم شيئا. حين اقتربت منها المعرفة فمحتها مع كل انبعاثاتها. الخطأ فارغ, حيث ان لا شيء فيه.

الحقيقة ظهرت, وتعرفت عليها كل انبعاثاتها. وفي الحقيقة هم حيوا الآب بقوة التي هي كاملة والتي انضمت لهم مع الآب. لأن كل واحد يحب الحقيقة لأن الحقيقة هي فم الآب. لسانه هو الروح القدس, الذي ينضم اليه للحق رابطا بفم الآب بلسانه في الوقت الذي يستقبل فيه الروح القدس.

هذا هو إعلان الآب وكشفه لدهره . فقد كشف نفسه المخفية وفسرها . لأنه من هو موجود إن لم يكن الآب نفسه ؟ كل الفضاءات هي انبعاثاته. لأنهم عرفوا انهم جاؤوا منه كأطفال من رجل كامل. لأنهم عرفوا انهم لم يأخذوا هيئة ولا أخذوا إسما, كل واحد يقدمه الآب. لو انهم في ذلك الوقت أخذوا هيئة معرفته, على الرغم انهم بحق فيه, فلن يعرفوه. لكن الآب كامل. يعرف كل فضاء هو فيه. إذا سمح, فهو سيكشف عن أي واحد يرغب فيه كشفه باعطائه هيئة وباعطائه إسما, واعطاه اسما وجعله يأتي للأحياء. فالذين لم يوجدوا بعد فهم جهلة به انه هو الذي خلقهم. انا لا اقول, بعد ذلك, ان هؤلاء الذين لم يوجدوا بعد لا شيء. لكنهم فيه الذي سيرغب بوجودهم متى سمح, كالحدث الذي سيحدث.

في يد , هو يعلم, قبل ان يكشف أي شيء, ماذا سيقدم, وفي اليد الأخرى, الفاكهة التي لم تكشف بعد لا تعرف شيئا, ولا هي شيء بعد. هكذا فكل فضاء الذي من جانبه في الآب يأتي من الذي هو موجود. الذي , من جانبه الذي أسسه من اللاوجود. […..] الذي لم يوجد على الإطلاق, سوف لن يوجد.

بماذا اذا هو ذلك الذي يريده ان يفكر؟ " انا كالضل وأشباح الليل." حين يأتي الصباح, يعلم هذا ان الخوف الذي مر به كان لا شيء.

هكذا كانوا جهلة بالآب, هو الذي لم يروه. بما أنه كان خوفا وارتباك ولا ثقة وتفكير مضطرب وانقسام, كان هناك الكثير من الأوهام التي ابتكرت من خلاله, هذا الذي سبق, مع الجهل الفارغ – ناموا بسرعة ووجدوا انفسهم فريسة لإضطراب الأحلام. إما ان يكون هناك مكانا الى حيث يهربون, او ان تخونهم قوتهم حين يأتون, مطاردين من قبل أشياء غير معروفة.

إما انهم متورطون بعقوبة نازلة, أو انهم انفسهم مصابون برضوض. إما انهم يسقطون من أمكنة عالية, او أنهم يطيرون في الهواء, على الرغم من أن ليس لهم اجنحة على الإطلاق. (وفي ) أحيانا اخرى, كناس يحاولون قتلهم, على الرغم ان لا احد يطاردهم, أو انهم هم انفسهم يقتلون من معهم, لأنهم ملطخون بالدم. حتى تأتي اللحظة التي يعبرون فيها كل هذه الأشياء – أعني هؤلاء الذين مر بهم كل هذا الإضطراب – يستيقضون , لا يرون شيئا لأن الأحلام كانت لا شيء. فهؤلاء الذين يطردون الجهل منهم كالخراف التي لا تعتبرها شيئا. ولا باعتبار خصائصها ان تكون شيئا حقيقيا, لكنهم انكروهم كحلم في ليل وقد اعتبروا معرفة الآب ان تكون الفجر. فلهذا فكل واحد تصرف, كما لو كان نائما, في الوقت الذي كان فيه جاهلا ولهذا جاء ليفهم, كما لو كان مستيقضا.

وسعيد هو الإنسان الذي يأتي لنفسه ويستيقظ. بالفعل, مبارك هو من فتح عين الأعمى.

والروح جاءت له بسرعة حين رفعته. فأعطت يدها للواحد المتمدد على الأرض, ووضعته بقوة على قدميه, لأنه لم يقف بعد. هو اعطاهم معاني معرفة علم الآب ورؤيا ابنه. لأنهم حين رؤوها وسمعوها, سمح لهم بأن يتذوقون ويشمون ويمسكون الإبن المحبوب.

هو ظهر, واخبرهم عن الآب, اللا محدود. هو الهمهم بما في العقل, بينما يفعلون ارادته. وكثيرون استقبلوا النور واتجهوا اليه. لكن الماديين كانوا غرباء له ولم يميزوا ظهوره ولا تعرفوا عليه. لأنه جاء بهيئة الجسد ولا شيء سد طريقه لأنه غير قابل للفساد وغير قابل للتحكم به. بالإضافة, بينما يقول أشياء جديدة, متحدثا عن ما هو في قلب الآب, طالب بالكلمة الغير باطلة. النور تحدث من خلال فمه, وصوته جلب الحياة.

اعطاهم تفكير وفهم ورحمة وخلاص وروح القوة اشتقت من لامحدودية الآب والحلاوة. وتسبب بوقف العقوبات والبلاء, لأنهم كانوا سببا في اضلالهم ووقوع من كانوا بحاجة للرحمة في الخطأ والأغلال – وهوبقوة حطمهم سخر منهم بعلم. لقد اصبح الطريق لمن ضلوا وكان العلم لمن كانوا جهلة, كان الاكتشاف لمن بحثوا, ومساعدا لمن تعثروا , وطهرا لمن تدنسوا.

هو الراعي الذي ترك خلفه التسعة والتسعين خروفا التي لم تضل وذهبت لتبحث عن الذي ضاع. لقد ابتهج حين وجده. لأن تسعة وتسعين هو رقم اليد اليسرى, التي تمسك به.وفي اللحظة التي وجدا فيها الواحد, على أية حال, فكل الرقم انتقل لليد اليمنى . لهذا فهو معه الذي يحتاج للواحد, وهذا, اليد اليمنى كاملة التي تجذب ذلك الناقص, و تمسك بها من الجانب الأيسر وتنقلها لليمين. بهذه الطريقة, اذا , فالرقم يصبح مئة. وهذا الرقم يمثل الآب.

لقد عمل حتى في (يوم) السبت لأن الخروف الذي وجده سقط في الحفرة. لقد انقذ حياة ذلك الخروف, رافعا إياه من الحفرة لتفهم بشكل كامل ما هو (يوم) السبت, انت الذي تملك الفهم الكامل. انه يوم ليس فيه من المناسب ان يكون الخلاص بلا جدوى, حتى تتحدث عن ذلك اليوم السماوي الذي ليه فيه ليل و (تتحدث) عن الشمس التي لا تغيب لأ هي كاملة. قل إذا في قلبك انك هذا اليوم الكامل وفيك النور الذي لا ينقشع.

تحدثوا عن الحقيقة للذين يبحثون عنها وعن المعرفة للذين هم, في خطأهم , ارتكبوا الخطيئة. وتأكدوا من تثبيت اقدام هؤلاء الذي تعثروا ومدوا يديكم للمرضى. أطعموا الجوعى وهونوا من (آلام) المضطربين. شجعوا من يحب. أقيموا وأيقظوا النائمين. لأنكم هذا الفهم الذي يشجع. فإذا تبع القوي هذا الإتجاه, فهم يزدادون قوة. الفتوا انتباهكم الى انفسكم. ولا تشغلكم اشياء الآخرين, أعني, ذلك الذي طردتموه من انفسكم, الذي صرفتوه. لا تعودوا لهم لتأكلوهم. يأكلكم العث. لا يأكلكم الدود, لأنكم هززتموه. لا تتبادلوا مكان الشيطان, لأنكم قد دمرتوه سلفا.

لا تقووا عوائقكم الأخيرة, لأن ذلك مذموم. لأن المتمرد على القانون (هو) لا شيئ. فهو يؤذي نفسه أكثر من القانون. لأن ذلك يقوم بعمله لأنه شخص بلا قانون. لكن هذا الشخص, لأنه صالح , يقوم بعمله مع الآخرين. اعملوا مشيئة الآب, فتصبحون إذا منه.

لأن الآب حلو ومشيئته خير. وهو يعرف الأشياء التي لكم, لكي تريحوا انفسكم بها. لأنه بالفاكهة يعرف الشخص الأشياء التي لكم, انكم ابناء الآب, والواحد الذي يعرف شذاه, انكم نشأتم من نعمة طلعته. ولهذا السبب, احب الآب شذاه, وجسدت نفسها في كل مكان, وحين تخلط مع المادة , يعطي شذاه الى النور, والى راحته يجعلها تصعد بكل هيئة وبكل صوت.

لأن ليس هناك منخر (فتحة الأنف) التي تشم الشذي , ولكنها الروح تمتلك جوهر الشم وتشدها من اجل نفسها والى نفسها وتغرق في شذى الآب. هو , بالفعل , المكان لها, ويعيدها للمكان الذي جاءت منه, مشبها الماء البارد الذي [] حيث انه ملوث الذي ليس صلبا, للذين يرونه يفكرا, " انها الأرض." بعد ذلك, تصبح ناعمة مرة اخرى. فاذا اخذ نفسا , فهو عادة ساخن.

الشذى البارد, بعد ذلك , من الإنقاسم . لهذا السبب , جاء الله ودمر الإنقسام وجلب الإمتلاء الساخن للحب, لكن لا يعود البارد , ولكن وحدة الفكرة الكاملة تسود.

هذه كلمة الإنجيل للعثور على الإمتلاء للذين ينتظرون الخلاص الذي جاء من فوق. حين كان أمل الذين ينتظرون – الذي هم شبه النور حيث لا يوجد ضل , وفي ذلك الوقت فان الإمتلاء على وشك ان يجيئ.

إن نقص المادة, على أية حال, ليست بسبب لامحدودية الآب الذي جاء في وقت النقصان. فعلاوة على ذلك لا أحد قادر ان يقول ان الزكي سوف يأتي بهذه الطريقة. لكن عمق الآب يزيد. وفكرة الخطأ ليست معه. انها مسألة السقوط ومسألة ان يكون متقبلا ايجاد الذي جاء اليه والذي سوف يعود.

فهذه العودة تسمى "توبة". لهذا السبب , اللا فساد تنفس. تبعه الذي اخطأ حتى يجد الراحة. لأن الغفران هو ذلك الذي يبقى للنور في النقص, كلمة الإمتلاء. لأن الطبيب يستعجل الذهاب لمكان المرضى, لأن هذه هي رغبته. الرجل المريض في حالة نقصان, لكنه لا يخفي نفسه لأن الطبيب يملك الذي هو بحاجة له. بهذه الطريقة فالنقصان يمتلأ بالإمتلاء, الذي ليس فيه نقص , الذي اعطى نفسه للناقص, فالنعمة قد تأخذه, ثم , من المساحة التي فيها النقص ولا نعمة, المساحة التي فيها الصغير, الناقص, أخذت.

لقد كشف نفسه كممتلأ, بمعنى , العثور على نور الحقيقة الذي أضاء له, لأنه لا يتغير. لهذا السبب, هؤلاء الذين اضطربوا تكلموا عن المسيح في وسطهم ليعودوا يستقبلون العودة وهو يمسحهم بالزيت. لكن هؤلاء الذين مسحهم هم الكاملين. لأن الوعاء المملوء هم هؤلاء الذين عادة يستخدمون للمسح.

لكن حين ينتهي الممسوح, فعادة ينفذ الوعاء , وسبب نقصانه هو استهلاك الزيت. لذلك يأخذ النفس من خلال القوة التي لديه. ولكن الذي بلا نقص – فلا يثق أي شخص عدا نفسه ولا يسكب شيئا خارجا. لكن ذلك الناقص يملأ ثانية من قبل الآب الكامل. إنه خير. هو يعرف الزرع لأنه هو الذي زرعهم في الجنة. وجنته هو مكان راحته.

هذا هو الكمال في فكرة الآب وهذه هي كلمات تأثيره. كل كلمة من كلماته هي عمل مشيئته وحده, في كشف الكلمة. حيث انهم كانوا في عمق عقله, الكلمة, التي اصبحت أول من يأتي, تسببت في اظهارهم, مع المختار الذي تحدث الكلمة الفريدة بطريقة النعمة الصامتة. لقد سميت " فكرة" حيث كانوا فيها قبل ان يتجسد. حدث, بعدها, انها اول من جاء – في لحظة ارضاء ارادة من رغب بذلك. وفي الإرادة ان الآب في راحة ومع من يرضى. لا شيء يحدث بغيره. لكن ارادته غامضة. ارادته هي علامته, لكن لا أحد يستطيع ان يعرفها, ومن المستحيل لهم ان يركزوا عليها كي يمتلكوها. لكن الذي يتمناه يحدث في اللحظة التي يتمناه بها – حتى لو كانت (امنيته) لا ترضي أحدا. انها مشيئة الله . لأن الآب يعلم بدايتهم جميعا ويعلم خاتمتهم. لأنه حين تأتي خاتمتهم, سوف يسألهم في وجوههم. النهاية , هي , ادراكه الذي هي مخفي, ذلك أن , الآب , الذي جاءت منه البداية , جاء لمن إليه سيرجع كل من جاء منه. لأنهم صنعوا متجسدين للمجد ولبهجة إسمه.

وإسم الآب هو الإبن. انه هو, في البدء , اعطى إسما له الذي جاء منه – انه هو نفسه – ولقد ولده للإبن. اعطاه إسمه الذي ينتمي إليه – انه, الآب , الذي يملك كل شيء يوجد حوله. انه يملك الإسم, ولديه الإبن. ويستطيعون ان يرونه. الإسم , على أية حال, هو خفي , لأن له وحده لغز الخفي الذي يكاد يجيئ للأذن مليئة بالكامل به من خلال واسطة الآب. بالإضافة , بما يختص بالآب, إسمه لا ينطق, لكنه يكشف من خلال الإبن.

لهذا ,إذا , الإسم عظيم, من, بعد ذلك, كان قادرا على نطق إسما له, هذا الإسم العظيم, إلا هو وحده الذي له الإسم وابناء الإسم الذي في إسم الآب هو راحة, والذين هم أنفسهم بدورهم في راحة بإسمه, بما أن الآب ليس له بداية ؟ هو وحده يحدثها لنفسه كإسم في البداية قبل ان يخلق الدهر , ذلك الإسم للآب يجب ان يكون فوق رؤوسهم كرب – ذلك أن , الإسم الحقيقي, الذي هو محفوظ بسلطانه وبقوته الكاملة . لأن الإسم ليس مؤخوذا من المعاجم ولا هو مشتق من أسماء معروفة معطاة, لكن هو مخفي.

لقد أعطى إسما لنفسه وحده, لأنه هو وحده رآه ولأنه هو وحده قادر على اعطاء نفسه إسما. لأن الذي لا يوجد ليس له إسم. فما هو الإسم الذي سيعطيه الذي لم يوجد؟ مع ذلك, هو الذي يوجد أيضا مع إسمه وهو وحده يعرفه, وإليه وحده أعطاه الآب إسما. الإبن إسمه. لهذا فهو لم يحتفظ به كسر مخفي, لكن الإبن جاء للوجود.

هو نفسه أعطى إسما له. الإبن , إذا , من الآب, كما ان الإسم من الآب هو الإبن. وإلا , فأين ستجد الرحمة إسما- خارجا عن الآب؟ لكن أحدا ما ربما سيقول الى رفيقه, " من سيعطي إسما الى شخص ما وجد قبله نفسه, كما لو , بالفعل , الأطفال لم يأخذوا أسمائهم من احد هؤلاء الذين ولدوهم؟" وفوق كل شيء, إذا , فمن المناسب لنا ان نفكر في هذه النقطة مرارا, ما هو الإسم ؟ إنه الإسم الحقيقي. انه بالفعل, الإسم الذي جاء من الآب, لأنه هو الذي يملك الإسم. هو لم يستعر الإسم, كما في حال الآخرين بسبب الهيئة التي سيخلق كل واحد منهم.هذا, اذا, الإسم المعتمد. ولم يعطه لأحد غيره. لكنه بقي غير مسمى, لم يتكلم به, حتى اللحظة حين, نطقها الكامل بنفسه, وكان وحده هو القادر على نطق إسمه ورؤيته.

حين يرضيه, حينها , ابنه يجب ان يكون إسمه المنطوق وحين أعطى هذا الإسم له, هو الذي جاء من عمق كلام اسراره, لأنه يعرف ان الآب كان الخير المطلق. لهذا السبب , بالفعل, أرسل المميز حتى يتكلم بما يتعلق المكان ومكانه للراحة من الذي جاء منه, وحتى يمجد الإمتلاء, عظمة إسمه وحلاوة أبوه.

كل واحد سيتكلم بما يتعلق المكان الذي جاء منه, والمنطقة التي أخذ فيها جوهر كينونته, سوف يستعجل العودة مرة اخرى. ويريد من المكان – المكان الذي كان فيه – لأنه تذوق المكان, يطعم وينمو.

و مكانه الخاص للراحة هو إمتلائه. كل الإنبعاثات من الآب, بسبب ذلك, هي الإمتلاءات, وكل انبعاثاته لها جذورها في الواحد الذي كان السبب في أن ينموا جميعا من نفسه. لقد حدد حدا, هم, إذا اصبحوا متجسدين فرادى حتى ليكونوا فكرتهم الخاصة, في ذلك المكان حيث يوسعون أفكارهم هي جذورهم, التي ترفعهم فوق كل الإرتفاعات للآب.

لقد وصلوا لرأسه, الذي هو راحة لهم, وبقوا هناك بالقرب منه حتى يقولوا انهم اشتركوا في وجهه بطريقة التعانق. لكن هذه الأنواع لم تتجسد, لأنهم ينهضوا فوق انفسهم. ولا حرموا من مجد الآب ولا فكروا فيه كصغير, ولا مُر , ولا غضبان , ولكن كخير مطلق, لا يتزعزع, حلو , عارفا كل الفضاءات قبل ان تأتي للوجود وليس بحاجة لتعاليم.

هؤلاء هم الذين يملكون من فوق شيئا من هذه العظمة التي لا تقاس, وهم يتجهون لذلك الواحد الكامل والفريد الذي وجد لهم. ولا ينزلون للجحيم. ولا يحسدون وينوحون, ولا الموت فيهم. لكن يرتاحون فيه الذي يرتاح, دون ان يرهقوا أنفسهم أو ان يصبحوا متورطين في البحث عن الحقيقة. بكن, هم, بالفعل, الحقيقة, والآب فيهم, وهم في الآب, لأنهم كاملين, متلازمين فيه الذي هو خير بحق. لا يحتاجون لشيء بأي طريقة, ولكنهم أعطوا الراحة وانتعشوا بالروح. وهم يسمعون لجذورهم, لديهم وقت فراغ لأنفسهم, هم من الذي سيجد جذوره, ولن يعاني من خسارة روحه.

هذا هو المكان المبارك, هذا هو مكانهم. وللبقية, إذا , سيعرفون, في مكانهم, انه لا يناسبني, بعد أن كنت في مكان الراحة لأقول أي شيء أكثر. لكن هو الواحد الذي فيه سأكون حتى أكرس نفسي , في كل الاوقات, لآب الكل والأخوة الحقيقيين, هؤلاء عليهم محبة الآب بسخاء, والذي في وسطه لا شيء منه محتاج . انهم هم الذين جسدوا انفسهم بحق منذ ان كانوا في الحق والحياة الأبدية ويتحدثون عن النور الكامل الذي ملأ مع بذور الآب , والذي في قلبه وفي الإمتلاء, يسنما روحه تبتهج فيها وتمجده الذي فيه كان, لأن الآب خير. وأطفاله كاملين ومستحقين إسمه, لأن هو الآب. الأطفال من هذا النوع هم من يحب.

إنتهى

---

والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة


من مواضيعي
0 الاسلام ومستقبل اليشرية
0 نصايح سووو
0 فاطمة الزهراء وميراث أبيها سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
0 حكم الاحتفال براس السنة الميلادية وعيد الكريسماس
0 ما يناقض قول القلب
0 متى كان عهد الطائفة السامرية ؟؟؟
0 خطورة الشبهات على الدين وضرورة عدم الاسترسال معها
0 ديوان الامام ابن حزم

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إنجيل, الحقيقة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:14 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009