ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الأدلة النقلية على عدم صلب المسيح من العهد القديم

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


الأدلة النقلية على عدم صلب المسيح من العهد القديم

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2017, 04:05 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الأدلة النقلية على عدم صلب المسيح من العهد القديم

الأدلة النقلية على عدم صلب المسيح من العهد القديم

أولاً : التوراة ( العهد القديم ) لا يُعتمد عليها في النقل والإعتقاد والعمل

إن توراة العهد القديم كانت ولازالت موضوع جدل شديد بين علماء نقد النصوص الكتابية مما جعلها لا يعتمد عليها في النقل والإعتقاد والعمل : ( صدرت جميع هذه الكتب عن أناس مقتنعين بأن الله دعاهم لتكوين شعب يحتل مكاناً في التاريخ ... ظل عدد كبير منهم مجهولاً .. معظم عملهم مستوفى من تقاليد الجماعة ، وقبل أن تتخذ كتبهم صيغتها النهائية انتشرت زمناً طويلاً بين الشعب ، وهي تحمل آثار ردود فعل القراء في شكل تنقيحات وتعليقات ، وحتى في شكل إعادة صيغة بعض النصوص إلى حد هام أو قليل الأهمية ، لا بل أحدث الأسفار ما هي إلا تفسير وتحديث لكتب قديمة ) ( الترجمة الكاثوليكية ص 29 , 30 ) .

فالعهد القديم مجموعة من الروايات اليهودية عبر آلاف السنين , وهى مليئة بالأوهام ولا نعرف مؤلفي هذه الروايات : " إن العهد القديم ثمرة للتجارب السياسية والعقلية والروحانية التي مرت بالإسرائيليين عبر القرون . ونحن لا نعرف إلا مؤلفي أجزاء قليلة لهذا العهد . وتنسب هذه الأجزاء في معظم الأحيان إلى الأنبياء والرسل والكهنة والقديسين الذين لم تُعرف أسماء معظهم , ويعتبر بعض أسفار الكتاب المقدس " مجموعة مركبة " جمعت موادها من المصادر المختلفة ودونت في صورتها الحالية على أيدي النساخ " .

(The New Funk & Wagnall's Encyclopaedia(New York,1949), vol.4,p.1300)



" إن مؤلفي هذه الأجزاء من الكتاب المقدس ( العهد القديم ) غير معروفين وهى تنسب خطأ بكل تأكيد إلى الأشخاص الذين عُرف الأن أنهم لم يكونوا قادرين على تحريرها في صورتها الحالية " .

(Staley Cook : Introduction to the Bible ( Penguin Books),1956.p.34.)





" فقد كانت العادة منتشرة أن ينسب كتاب دوِّن في زمن معاصر أو قريب إلى نبي قديم أو مفكر " .

(Bratton's History Of The Bible,pp.89-90)

وهؤلاء النساخ لم يكونوا معصومين من مختلف الأخطاء , بل صدر منهم الخطأ المتعمد أثناء النسخ : " كثيرًا ما وقع إلتباس في النصوص الكتابية لأن الكتابة العبرية غالبًا ما تهمل فيها الحركات وفي القرن السابع إهتدى الباحثون إلى وسيلة واضحة لكتابة الحركات...لاشك أن هنالك عددًا من النصوص المشوهة التي تفصل النص المسوري الأول عن النص الأصلى فمن المحتمل أن تقفز عين الناسخ من كلمة إلى كلمة تشبهها وترد بعد بضعة أسطر، مهملة كل ما يفصل بينهما ومن المحتمل أيضًا أن تكون هناك أحرف كُتبت كتابة رديئة فلا يحسن الناسخ قراءتها فيخلط بينها وبين غيرها وقد يُدخل الناسخ في النص الذى ينقله لكن في مكان خاطيء تعليقًا هامشيًا يحتوي على قراءة مختلفة أو على شرح ما ، والجدير بالذكر أن بعض النساخ الأتقياء أقدموا بإدخال تصحيحات لاهوتية على تحسين بعض التعابير التي كانت تبدوا لهم معرضة لتفسير عقائدي خطر " (الترجمة الكاثوليكية ( اليسوعية ) ص 53 ) .

فنسبة هذه الأسفار إلى أنبياء بني إسرائيل محل نزاع كبير , فمنها ما هو مجمع عليه على أنها لا تـنسب إلى أي نبي , ومنها ما هو مشكوك في نسبته إلى نبي بعينه , وأما ما أجمعوا عليه أنها تنسب لنبي معين فهو إجماع يخلو من سند متصل ومحقق , وإنما أجمعوا عليه لمجرد ذكر اسم النبي في السفر !

( راجع كتابنا " ثم يقولون هذا من عند الله ! " ) .







ثانيًا : شهادة العهد القديم على نجاة المسيح عليه السلام من الصلب

لقد تكلف كُتَّاب الأناجيل في تفسير بعض الفقرات الواردة في العهد القديم , وبالأخص في سفر المزامير , والتي لا تدل قطعًا على أنها نبوءة , لكنهم فسروها في ضوء الحوادث التي مر بها المسيح على حد زعمهم , واعتبروها نبوءة لما حدث مع المسيح . فإن كان إطلاق هذه الآيات على المسيح صحيحًا فإننا في وسعنا أن نثبت نجاة المسيح عليه السلام من الصلب والموت من فقرات العهد القديم نفسه , وبالأخص من المزامير ذاتها , وفيما يلي تقسيم هام لبعض الفقرات من المزامير :

الأول: الفقرات التي تشير إلى دعاء المسيح أن يخلصه الله من الصلب .

ومنها: " عند دعائي استجبت لي يا إله بري، في الضيق رحبت لي، تراءفْ علّى واسمع صلاتي " (المزمور 4/1).

"عد يا رب، نج نفسي، خلصني من أجل رحمتك، لأنه ليس في الموت ذكرك " ( المزمور 6/4 - 5).

" إليك يا رب أصرخ، وإلى السيد أتضرع، ما الفائدة من دمي إذا نزلت إلى الحفرة ؛ هل يحمدك التراب ؟ هل يخبر بحقك؟، استمع يا رب، وارحمني يا رب، كن معيناً لي " (المزمور 30/8 - 10 ).

" عليك يا رب توكلت، لا تدعني أخزى مدى الدهر، بِعَدْلِكَ نجني، أمِلْ إلي أذنك، وسريعاً أنقذني، كن لي صخرة حصن، بيت ملجأ لتخليصي، لأن صخرتي ومعقلي أنت، من أجل اسمك تهديني وتقودني، أخرجني من الشبكة التي خبئوها لي، لأنك أنت حصني ( المزمور 31/1-4 ).

" الرحمن يا الله لأنه بك احتمت نفسي، وبظل جناحيك أحتمي، إلى أن تعبر المصائب، أصرخ إلى الله العلي، الله المحامي عني " ( المزمور 57/1 2 ).

الثاني: الفقرات التي أشارت إلى رفع المسيح، وتخليصه من الصلب .

منها: " ابعدوا عني يا جميع فاعلي الإثم، لأن الرب قد سمع صوت بكائي، سمع الرب تضرعي، الرب يقبل صلاتي " ( المزمور 6/8 - 9 ).

" الرب صخرتي وحصني ومنقذي.... خلَّصَني لأنه سُربي " ( المزمور 18/2 - 19 ).

" حي هو الرب، ومبارك صخرتي.... إلى الأبد " ( المزمور 18/46 - 50 ).

" إلهي فاتكل عليه، لأنه ينجيك من فخ الصياد، ومن الوباء الخطر، بخوافيه يظللك، وتحت أجنحته تحتمي، ترس ومجن حقه، لا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير... لأنك قلت: يا رب، أنت ملجأي، جعلت العلا مسكنك، لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك، لأنه يوصي ملائكته بك ليحفظوك في كل طرقك، على الأيدي يحملونك، لئلا تصدم بحجر رجلك، على الأسد والصل تطأ، الشبل والثعبان تدوس، لأنه تعلق بي أنجيه، أرفعه لأنه عرف اسمي، يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده، من طول الأيام أشبعه، وأريه خلاصي " (المزمور 91/2 - 16).

الثالث : الفقرات التي تشير إلى القبض على يهوذا ومحاكمته وصلبه بدلاً من المسيح .

منها: " لأنك أقمت حقي ودعواي، جلست على الكرسي قاضياً عادلاً، انتهرت الأمم، أهلكت الشرير،.. تورطت الأمم في الحفرة التي عملوها، في الشبكة التي أخفوها انتشبت أرجلهم، معروف هو الرب قضاءً أمضى: الشرير يعلق بعمل يده " ( المزمور 9/4 - 16)، فهل تحقق قضاء الله الماضي في يهوذا أم تخلف ؟

" الشرير يتفكر ضد الصديق، ويحرّق عليه أسنانه، الرب يضحك به، لأنه رأى أن يومه آت، الأشرار قد سلوا السيوف، ومدوا قوسهم لرمي المسكين والفقير، لقتل المستقيم طريقهم، سَيْفُهُم يدخل في قلبهم وقسيهم تنكسر " ( المزمور 37/12 - 15 )، من ذا الذي ارتدت المؤامرة عليه، فدخل سيفه في قلبه، وانكسرت قسيه بفشل مؤامرته كما في مزمور آخر : " يؤخذون بالمؤامرة التي فكروا بها " ( المزمور10 : 2 ).

" يا الله أنت عرفت حماقتي وذنوبي عنك لم تخف، غطى الخجل وجهي، صرت أجنبياً عند إخوتي، وغريباً عند بني أمي،.... أنت عرفت عاري وخزيي وخجلي، قدامك جميع مضايقي، العار قد كسر قلبي فمرضت، انتظرت رقة فلم تكن، ومعزين فلم أجد، ويجعلون في طعامي علقماً، وفي عطشي يسقونني خَلاًّ" ( المزمور 69/5 - 21 )، فمن هو صاحب الحماقة والذنوب والعار والخزي والخجل، من هو ذاك الذي كسر العار قلبه، ذاك الذي سقوه الخل وهو على الصليب، هل يعقل أن نقول : إنه المسيح؟ لا، إنه يهوذا الخائن.

" خاصِمْ يا رب مخاصِمي، قاتِلْ مقاتلي،.. ليخر وليخجل الذين يطلبون نفسي، ليرتد إلى الوراء، ويخجل المتفكرون بإساءتي.. لأنهم بلا سبب أخفوا لي هوة شبكتهم، بلا سبب حفروا لنفسي، لتأته التهلكة وهو لا يعلم، ولتنشب به الشبكة التي أخفاها، وفي التهلكة نفسها ليقع " (المزمور 35/1 -8 ).

مِن كل ما تقدم لا نخلص إلا بأن المزامير تنبأت بحق بأن الله مخلص مسيحه، يستجيبه من سماء قدسه، يرفعه من أبواب الموت، يرفعه فوق القائمين عليه، يرسل من العُلا فيأخذه. أما يهوذا الإسخريوطي الذي حفر له هذه الحفرة، وأتى على رأس الجمع من جنود وخدام ليقبضوا على المسيح سيده، فإنه في الحفرة نفسها يقع، وبعمل يديه يعلق، رجع تعبه على رأسه، وعلى هامته هبط ظُلمه، صار عاراً عند البشر، فقُبض عليه هو بدلاً من المسيح، وحوكم هو، وصلب بدلاً منه.وهكذا تستقيم النبوءة في المزامير، وهكذا تتجلى النبوءة في المزامير في أسطع وأروع وأسمى ما تكون النبوءة، ليست آية نحرفها، أو كلمة نُحوّر معناها، بل صورة كاملة، عشرات الآيات، عشرات المزامير، كلها تنطق بصورة واحدة متكاملة، تتكرر كثيراً، ولكن أبداً لا تتغير.

فها هي المزامير كلها في الكتاب المقدس، الذي يؤمن به المسيحيون، ويتداولونه، وإليها فليرجع، ولن يزيده هذا إلا يقيناً وتقديراً لهذه الحقيقة التي انتهينا إليها.

والإحتجاج بالمزامير على نجاة المسيح قديم، بل يرجع للمسيح إن صح ما في إنجيل برنابا. فقد جاء فيه أن المسيح قال: " إن واحداً منكم سيسلمني فأباع كالخروف، ولكن ويل له، لأنه سيتم ما قاله داود أبونا عنه، أنه سيسقط في الهوة التي أعدها للآخرين" ( برنابا 213/24 - 26 ).

كما ثمة نبوءات أو نصوص. تمنع أن يكون المسيح قد صلب منها ما جاء في سفر الأمثال: " الأشرار يكونون كفارة لخطايا الأبرار " ( أمثال 21/18 ).

ويورد المحققون نصاً توراتياً آخر يدل على نجاة المسيح وصلب غيره، فقد جاء في سفر الأمثال : " بر الكامل يقوم طريقه، أما الشرير فيسقط بشره بر المستقيمين، ينجيهم، وأما الغادرون فيؤخذون بفسادهم، الصديق ينجو من الضيق، ويأتي الشرير مكانه " ( الأمثال 11/5 - 8 ).



( لمزيد بيان في هذا الباب راجع : "كتاب المسيح في مصادر العقائد المسيحية" للواء مهندس / أحمد عبد الوهاب ) .


من مواضيعي
0 بطاقات اخلاق التاجر المسلم
0 الحكمة من اشتراط النماء في مال الزكاة
0 أبرع نصاب عرفه التاريخ
0 أجوبة الإيمان توهم تناقص القرآن فى الحسنة والسيئة
0 لتحميل أسطوانة قطار الحروف للاطفال رابط واحد مباشر
0 تفسير سورة العاديات
0 عصمته من استلام الأصنام،
0 بطاقات الأذان

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأدلة, المسيح, النقلية, العهد, القديم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:14 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009