ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى النصرانيات العام > الحوارات البسيطة القاتلة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الحوار السادس -الرق وملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية.

الحوارات البسيطة القاتلة


الحوار السادس -الرق وملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية.

الحوارات البسيطة القاتلة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2017, 03:01 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الحوار السادس -الرق وملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية.

الحوار السادس -الرق وملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية.
استكمالاً لسلسلة الحوارات بين أحمد ومينا حول نقاط الإختلاف بين الإسلام والنصرانية والتي بدءناها بالحوار الأول حول الكتاب المقدس عند النصارى, ولماذا يقول المسلمون بتحريفه, وكان الحوار الثالث حول تأليههم للمسيح عليه السلام وحول اعتقادهم في الثالوث, وكان الحوار الرابع حول المرأة بين الإسلام والنصرانية والمجتمعات الغربية وكان الحوار الخامس حول ادعاءات انتشار الإسلام بالسيف والآن نقدم حواراً حول الرق وملك اليمين بين الإسلام والنصرانية.
ياسر جبر
yassergabr@gmail.com
----------
مينا : حدثني عن الرق في الإسلام ؟
أحمد : جاء الإسلام والوضع كما يلي :
1- الرق أمر واقع في العالم أجمع.
2- وجود أمر باسترقاق الآسرى المخالفين في الكتاب المقدس عند النصارى.
3- وجود أوامر للعبيد ( الرق ) بطاعة أسيادهم والخضوع لهم كما للرب !.
4- عدم وجود أوامر بحسن معاملة العبيد في الكتاب المقدس عند النصارى.
5- عدم وجود أوامر أو وصايا بتحرير وعتق العبيد.
وعندما جاء الإسلام, أمر بعتق رقاب العبيد وجعله كفارة للذنوب, وأمر بحسن معاملة من لم يتم عتقهم, كما وضع الإسلام ضوابط للرق تحد من زيادته, لذلك نستطيع القول أن الإسلام هو الذي حرر العبيد.
مينا : فلنناقش ماذ كرته واحداً تلو الآخر, فأنا لا أنكر وجود الرق في العالم أجمع وقت ظهور الإسلام ولكن ما الدليل على أن الكتاب المقدس أمر بالاسترقاق, أو حث عليه ؟.

أحمد : الأدلة كالتالي :
أ- في العهد القديم :
1- ( خروج 21: 1-4 : إذا اشتريت عبدا عبرانيا فست سنين يخدم وفي السابعة يخرج حرا مجانا إن دخل وحده فوحده يخرج. إن كان بعل امرأة تخرج امرأته معه إن أعطاه سيده امرأة وولدت له بنين أو بنات فالمرأة وأولادها يكونون لسيده وهو يخرج وحده.).
2- ( تثنية 21: 10 : إِذَا ذَهَبْتُمْ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكُمْ، وَأَظْفَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ بِهِمْ، وَسَبَيْتُمْ مِنْهُمْ سَبْياً، 11 وَشَاهَدَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ الأَسْرَى امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ فَأُولِعَ بِهَا وَتَزَوَّجَهَا، 12فَحِينَ يُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِهِ يَدَعُهَا تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا، 13 ثُمَّ يَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا، وَيَتْرُكُهَا فِي بَيْتِهِ شَهْراً مِنَ الزَّمَانِ تَنْدُبُ أَبَاهَا وَأُمَّهَا، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يُعَاشِرُهَا وَتَكُونُ لَهُ زَوْجَهً.).
3- (سفر اللاويين 25 : 44 و أما عبيدك و إماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم منهم تقتنون عبيدا و إماء* 45 و أيضا من أبناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في أرضكم فيكونون ملكا لكم* 46 و تستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث ملك تستعبدونهم إلى الدهر وأما إخوتكم بنو إسرائيل فلا يتسلط إنسان على أخيه بعنف* ).
4- ( خروج 21: 20 : إذا ضرب إنسان عبده أو أمته بالعصا فمات تحت يده ينتقم منه لكن إن بقي يوما أو يومين لا ينتقم منه لأنه ماله).
ب : في العهد الجديد :
1- (افسس 6: 5 : ايها العبيد اطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح).
2- (كولوسى 3: 22 : ايها العبيد اطيعوا في كل شيء سادتكم حسب الجسد لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل ببساطة القلب خائفين الرب).
3- (1بطرس 2: 18 أيها الخدام، كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة، ليس للصالحين المترفقين فقط، بل للعنفاء أيضا ).

لذلك فأنه حسب النصوص السابقة, لا يوجد في النصرانية إلا كيف تسترق أو تسبي, و كيف تضرب, كما أنه لا يوجد أي أمر بحسن المعاملة أو بالعتق.
مينا : ومالدليل على عدم وجود أوامر أو وصايا بتحرير الرق أو بحسن معاملته ؟
أحمد : أنت المطالب بتقديم الدليل الكتابي على ذلك, ولو سألتني عن الأوامر الإسلامية الخاصة بتحرير الرق أو بحسن معاملته لأعطيتك العديد.
مينا : وما معنى قولك ان الإسلام هو الذي حرر الرق ؟
أحمد : الإسلام حرر الرق عن طريقين, الأول هو تضييق المدخل إلى الرق فجعله
محصوراً في آسرى الحرب ومنع الاسترقاق من الطرق الآخرى التي كانت سائدة مثل الخطف أو تسديد الديون.
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ.
والخطف كان امراً معتاداً وكان المصدر الرئيسي للرق في أمريكا حتى وقت قريب, من خلال رحلات صيد الأفارقة, ونقلهم في رحلة شاقة يموت منهم ما يقرب من الثلث, ويتم إلقاء الضعفاء والمرضى في المحيط حتى لا يستهلكوا نصيباً من الطعام !.
والطريق الثاني الذي حرر به الإسلام العبيد هو توسيع المخرج من الرق, فجعل تحرير العبيد من أنواع الصدقات أو الكفارات.
مينا : حسناً, أين أدلتك على ان الإسلام دعى إلى تحرير الرق, وأين أدلتك على أنه أمر بحسن معاملة من بقي منهم على رقه ؟
أحمد : أولا : شرع الإسلام العديد من السبل لتحرير الرق:
1- جعل الإسلام عتق العبيد من أكبر القربات إلى الله فقال تعالى: " فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) " سورة البلد.
وفي التفسير الميسر : فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن., وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟, إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق.
2- جعل الإسلام تحرير المملوك كفارة لكثير من الأخطاء:
- فجعله كفارة للقتل الخطأ. فقال تعالى: " وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ ... الآية [النساء : 92].
- و جعله كفارة للحنث فى اليمين. فقال تعالى: " لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ... الآية [المائدة : 89].
- وجعله كفارة للظهار.فقال تعالى: وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [المجادلة : 3].
3- جعل الله تعالى العبد يعتق إن ملكه قريب له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ملك ذا رحم محرم فهو حر).
4- جعل الله تعالى كفارة ضرب العبد عتقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ضرب غلاما له حداً لم يأته او لطمه فإن كفارته أن يعتقه).
5- أمر الله تعالى بمكاتبة من طلب المكاتبة من الأرقاء لقوله تعالى: " .. وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ .. الآية" [النور : 33].
وفي التفسير الميسر : والذين يريدون أن يتحرروا من العبيد والإماء بمكاتبة أسيادهم على بعض المال يؤدونه إليهم، فعلى مالكيهم أن يكاتبوهم على ذلك إن علموا فيهم خيرًا: مِن رشد وقدرة على الكسب وصلاح في الدين، وعليهم أن يعطوهم شيئًا من المال أو أن يحطوا عنهم مما كُوتبوا عليه.
وهذا أمر صريح بعتق الرقيق الذين يريدون ذلك مادام المالك سيحصل على ماله, وللإسلام الاسبقية فى هذا التشريع, بل إن الإسلام أمر بمساعدتهم بالمال ليحصلوا على حريتهم فقال تعالى : ((وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ)).
6- جعل الله تعالى الإنفاق على الرقيق وعتقهم من أحد مصارف الزكاة فقال سبحانه : " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " [التوبة : 60].
ثانيا : أمر الإسلام بحسن معامل الرقيق:
1- قال الله تعالى: " وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً " [النساء : 36]
2- وصى بهم الرسول عليه الصلاة والسلام فقال: " إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ.
3- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقل أحدكم: عبدي، أمتي؛ كلكم عبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، وليقل: غلامي، جاريتي، وفتاي، وفتاتي".
4- عن أبي مسعود الانصاري قال: بينما أنا أضرب غلاما لي إذ سمعت صوتا من خلفي، فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام ". فقلت: هو حر لوجه الله، فقال: " لو لم تفعل لمستك النار ".

الخلاصة : القرآن الكريم لم يرد فيه نص يبيح الرق، وإنما جاءت فيه الدعوة إلى العتق, وكان اسنرقاق بعض الآسرى على قاعدة المعاملة بالمثل تطبيقاً لمعاملات الحروب السائدة في هذا الوقت, وإلا لكان الأسير من المسلمين يباع ويسترق, والذي يأسره المسلم يطلقه !.
فالرق في الإسلام لم يباح في كل صورة من صوره كما كان عليه العمل في الشرائع السابقة ، وإنما حصروه في الحرب المشروعة المعلنة من المسلمين ضد عدوهم غير المسلم، وألغوا كل الصور الاخرى واعتبروها محرمة شرعا لا تحل بحال.
ومع أن الاسلام ضيق مصادره وحصرها هذا الحصر، فإنه من جانب آخر عامل الارقاء معاملة كريمة، وفتح لهم أبواب التحرر على مصاريعها كما وضحنا.
مينا : وماذا عن ملكات اليمين والزنا بهن !؟
أحمد : 1- ملكات اليمين, أمر موجود في الكتاب المقدس عندكم ولا يوجد أي نص يقننه أو يمنعه أو يعطيهن أي من الحقوق, بل إن نصوص كتابكم تحض على معاشرتهن وإلا أصبحت الآمة حرة !., (خروج 21: 7 واذا باع رجل ابنته امة لا تخرج كما يخرج العبيد. (8) ان قبحت في عيني سيدها الذي خطبها لنفسه يدعها تفك. وليس له سلطان ان يبيعها لقوم اجانب لغدره بها. (9) وان خطبها لابنه فبحسب حق البنات يفعل لها. (10) إن اتخذ لنفسه اخرى لا ينقص طعامها وكسوتها ومعاشرتها. (11) وان لم يفعل لها هذه الثلاث تخرج مجانا بلا ثمن.).
2- معاشرة الإماء والسراري أمر مارسه أنبياءُ الكِتابِ المُقدّسِ:
أ - نبي الله ابراهيم عليه السلام يدخُل على جاريتيْهِ لِيُرْزقَ مِنهما بنين ....!!!
( تكوين :16: 2 فقالت ساراي لابرام هو ذا الرب قد امسكني عن الولادة ادخل على جاريتي لعلي ارزق منها بنين فسمع ابرام لقول ساراي ).
(تكوين 25: 6 و اما بنو السراري اللواتي كانت لابراهيم فاعطاهم ابراهيم عطايا و صرفهم عن اسحق ابنه شرقا الى ارض المشرق و هو بعد حي).
ب - نبي الله داوود عليه السلام يُعاشِر سراري ونِساء أورشاليم , ويُنجِب منهم :
(صموئيل الثاني5: 13 و اخذ داود ايضا سراري و نساء من اورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد ايضا لداود بنون و بنات).
ج - سليمان بن داود عليه السلام لديْهِ 300 من السراري ... و 700 مِن النساء !.
(الملوك الأول11: 3 و كانت له سبع مئة من النساء السيدات و ثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه ).
3- في وقت نشأة الإسلام ومع ظروف الحروب, لا نقول أنه لو لم يتم سبي امرأة لكانت حرة، بل لو يتم سبيها لكانت مقتولة أو لهلكت في أرض المعركة بعد إنصراف المقاتلين, أو لفقد المسلمون آسرى ولم يجدوا آسرى وسبايا مقابلين لفداء آسرى المسلمين.
4- هناك ضوابط فقهية تخص السماح بآخذ آسرى وسبايا من عدمه, فالأمر ليس اختيارياً واجتهادياً للجنود, ومن هذه الضوابط أن تكون الحرب مشروعة, وأن تكون النساء في دار الحرب نفسها, وألا يكون هناك تبادل للآسرى, ...إلخ.
5- عند وجود آسرى من النساء, ما هي الاختيارات العقلية المتاحة, أمام المعترضين ؟
أ- القتل.
ب- تركهن ليعودون مرة آخرى للغزو أو ليتقووا بهن الأعداء.
ج- عمل معسكرات إيواء أو سجون وتركهن هناك حتى الموت !.
د- تركهن في الطرقات للبغاء والتسول.
ه – اتخاذهن ملكات اليمين في منزل شخص في مرتبة أقل قليلاً من الزوجة, مع فتح الطريق لهن للترقي بأن تصبح من تنجب منهن أم ولد, وتكون بذلك حصلت على جزء من الحرية فلا تباع بعد ذلك, وتصبح حرة بوفاة أب الولد, أو تكون على خلق وطاعة فيحررها سيدها ويتزوجها سواء أنجبت أم لم تنجب.
إن إقامتها بهذا الشكل مع فتح هذه الطرق لها, أفضل لها وللمجتمع من أي بديل عقلي, يجر المجتمع لتفشي العلاقات غير المشروعة.
وإذا كان الإسلام هو الحق من عند الله تعالى, فأي شيء أفضل للمرأة الأسيرة من إرشادها لدين الله تعالى ومعرفتها للحق واتباعه !؟.
6- شرع الإسلام العديد من التشريعات فيما يخص ملك اليمين, وتسري عليهن الأحكام والوصايا السابقة الخاصة بالرق ويزيدد عليها :
أ- قصر الإسلام المعاشرة على رجل واحد فقط , فلا تحل لغيره.
ب- حرم الله تعالي إكراههن علي البغاء كعادة الجاهلية .
قال تعالي ((وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) النور 33.
ج-حرم الله تعالي الاستمتاع بالجارية إلا بشرط خلوها من الموانع الشرعية منها :
- أن تكون مملوكه له بغير شريك .
- أن تكون قد انقضت عدتها, بعد تملكه فلا يمسها قبل إنقضاء العدة.
- أن لا يكون زواجه منها محرماً, قال الشيخ العثيمين رحمه الله في شرح زاد المستقنع: " قوله: «ومن حرم وطؤها بعقد حرم بملك يمين»، هذا ضابط «فكل امرأة يحرم أن تعقد عليها يحرم أن تطأها بملك اليمين».
أي لا يكون الرجل قد مس بناتها أو أمها, ولا يكون أبيه أو ابنه قد مسها, ولا يكون لها أخت (آمة أخري) لنفس سيدها, ولا تكون أخته من الرضاعة ...إلخ.
فلا إنصاف فيما يفعله بعض أعداء الإسلام , بتشبيههم ملك اليمين بالزنا.
د- لو زوجها سيدها من أحد فتياه, في هذه الحالة تحرم على سيدها ولا يستطيع فسخ عقد زواجها أو طلاقها, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا إِنَّمَا الطَّلَاقُ لِمَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ".
فبزواجها من عبد, يصبح للعبد القوامة الكاملة على أهله، وليس في حاجة إلى افتداء عرضه، فقد آمن شر حق الليلة الأولى التي كان يحصل عليها النبلاء والأمراء في أوروبا حتى القرن التاسع عشر.
7- حث الإسلام على تعليم من يلتمس فيهن الرشاد وتحريرهن والزواج بهن, وهذا أمر لا تحلم به أي ملك يمين أو أسيرة في دار غير دار الإسلام في ذلك الوقت, فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا فَأَحْسَنَ إِلَيْهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ".

مينا : ولماذا تقولون أن عورة الآمة من الركبة إلى السرة فقط, ويجوز النظر إلى خلاف هذا ؟
أحمد : أولاً : العورة هي ما يجب ستره, وليست شتمة, حيث يعتقد البعض أننا نُهين المرأة عندما نقول إن جسمها عورة, فالمعنى أنه يجب ستر جسمها, وإن اختلفتم معنا إلا أنكم ستقرون أن هناك أجزاء من المرأة ومن الرجل يجب سترها, أي عورة !.
ثانياً : وإن كانت هناك بعض نصوص الكتاب المقدس عندكم تأمر المرأة بتغطية شعرها, أو تبين أن المرأة يجب أن تكون مغطاه, أو تطلب من المرأة عدم إثارة الغرائز, بالإضافة لوجود بعض نصوص الدسقولية " تعاليم الرسل" التي تأمر المرأة صراحة بتغطية الجسم كله وكذلك الرأس وتأمرها بعدم لبس ملابس خفيقة ( أي ترتدي زياً مشابهاً لزي الراهبات ), إلا أن القساوسة تركوا أمر الزي والغطاء للذوْق العام ومُتطلبات المجتمع , فلم يقولوا أن هناك أي عورة في جسم المراة أو الرجل, وكانت النتيجة تقليد الغرب في العري حتى داخل بعض أماكن عبادتكم.
فإن كان هذا هو الحال مع الحرة فما بالكم بالأمة في المجتمع النصراني !؟.
ثالثاً :الأمر بالتستّر أمر إلهي إسلامي لجميع النِساء المؤمِنات, لم يستثنِ الإسلامُ مِنهُن أحداً, فيدخُل في هذا الأمر ملكاتُ اليمين المؤمِنات, قال تعالى: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب : 59] , ولا توجد آية أو حديث لاستثناء الإماء المؤمِنات من التستر, ولا توجد آية أو حديث يقصر غض البصر للرِّجال عن صِنْفٍ مِن النساء.
رابعاً : لقد جاءت هذه الشبهة وهذا الإدعاء من حديث ضعيف اعتمدت عليه بعض المذاهب, والحديث وإن كان ضعيفاً فإن له روايتان يفهم من أحدهما ان عورة الأمة من الركبة إلى السرة ويفهم من الاخر أن عورة الرجل أمام االأمة إن زوجها لغيره , من الركبة إلى السرة.
والمعنى الثاني أيده ووافقه الكثير من العلماء المحققين, منهم البيهقي وابن حزم وابن تيمية والألباني رحمهما الله, كما أن المعنى الثاني يوافق عموم الأمر لنساء المؤمنات بستر أجسادهن, ويوافق عموم الأمر للرجال بغض البصر.
ونذكر بعض الأقوال باختصار غير مخل :
أ - قال الألباني رحمه الله : وقد اختلفوا في عورة الأمة على أقوال كثيرة ربما يأتي ذكرها أصحها دليلا أنها كالحرة لا فرق بينهما .

ب - قال الشيخ العثيمين رحمه الله : أما في باب النَّظر: فقد ذكر الفقهاءُ رحمهم الله تعالى أن عورة الأَمَة أيضاً ما بين السُّرَّة والرُّكبة ، ولكن شيخ الإسلام رحمه الله في باب النَّظر عارض هذه المسألة ، كما عارضها ابن حزم في باب النَّظر، وفي باب الصَّلاة، وقال: إن الأمة كالحُرَّة؛ لأن الطَّبيعة واحدة والخِلْقَة واحدة، والرِّقُّ وصف عارض خارج عن حقيقتها وماهيَّتها، ولا دليلَ على التَّفريق بينها وبين الحُرَّة.

ج - قال ابن حزم رحمه الله : ( وأما الفرق بين الحرة والأمة فدين الله تعالى واحد والخلقة والطبيعة واحدة فكل ذلك في الحرائر والإماء سواء حتى يأتي نص في الفرق بينهما في شيء فيوقف عنده ) ... وما اختلف اثنان من أهل الإسلام في أن تحريم الزنا بالحرة كتحريمه بالأمة وأن الحد على الزاني بالحرة كالحد على الزاني بالأمة ولا فرق , وأن تعرض الحرة في التحريم كتعرض الأمة ولا فرق ولهذا وشبهه وجب أن لا يقبل قول أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بأن يسنده إليه عليه السلام ) .

الخلاصة : لم نسْمع في تشريع الله ودينِ الله أن تغُض بصرك عن نساء دون نساء, أو أن تغض البصر عن حرة وتمعن النظر في أمة , بل إن الأمر بغض البصر هو أمر عام بلا استثناء.
كذلك الأمر بستر المرأة لِجسدِها , هو أمر عام لجميع النساء المؤمنات ولا تخصيص في ذلِك بين حرة أو ملِكة يمين.


مينا : لم نتحدث عن حرية الاعتقاد , فأرجو أن يكون هذا هو حديثنا القادم , حرية الاعتقاد , ونضيف له زواج المتعة وربما تعدد زوجات نبي الإسلام إن كان هناك فرصة , وزواجه من .
أحمد : لامانع فلتكن الأولية لهذه الأمور في حديثنا التالي بإذن الله تعالى .


للمزيد حول الحديث والروايتان التي روي بهمها وأقوال أهل العلم :
استند بعض العلماء إلى أن عورة الامة من الركبة إلى السرة بناءً على حديث ضعيف, والحديث وإن كان ضعيفاً إلا أن له روايتان :
الرواية الأولى : يفهم منها أن عورة الأمة أمام سيدها إذا زوجها من الركبة إلى السرة .
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ سَوَّارٍ الْمُزَنِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ . ( سنن أبي داود – 3587 ).
الرواية الثانية : يفهم منها أن عورة الرجل أمام الأمة إن زوجها لغيره من الركبة إلى السرة .
حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلاَةِ فِى سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا فِى عَشَرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِى الْمَضَاجِعِ ، وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ مِنْ عَبْدِهِ أَوْ أَجِيرِهِ فَلاَ يَنْظُرَنَّ إِلَى شَىْءٍ مِنْ عَوْرَتِهِ فَإِنَّ كُلَّ شَىْءٍ أَسْفَلَ مِنْ سُرَّتِهِ إِلَى رُكْبَتِهِ مِنْ عَوْرَتِهِ ». ( سنن أبي داود – 3360 ) .
أ- قال البيهقيُّ رحِمهُ الله : وسائر طرق هذا الحديث يدل وبعضها ينص على أن المراد به نهي الأمة عن النظر إلى عورة السيد بعد ما زوجت أو نهي الخادم من العبد الأجير عن النظر إلى عورة السيد بعد ما بلغنا النكاح فيكون الخبر وارد في بيان مقدار العورة من الرجل. ( سنن البيهقي الكبرى:ج2/ص226 ح3036 )
ب – صنف الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة الحديث تحت رقم : 956 - " إذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره ، فلا ينظرن إلى شيء من عورته ، فإن أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته" .
قال الألباني: " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 372 ) : ضعيف مضطرب.
ثم قال الشيخ الألباني بعد أن تحدث عن ضعف الحديث وإضطراب رواياته: وجملة القول أن الحديث اضطرب فيه سوار، فلا يطمئن القلب إلى ترجيح رواية من روايتيه وإن كنا نميل إلى الرواية التي وافقه عليها الليث بن أبي سليم وإن كان ضعيف ( الرواية التي يفهم منها أن المقصود عورة الرجل لا الآمة ),... والبيهقي ، وإن مال إلى أن الحديث ورد في عورة الرجل لا الأمة ، فقد جزم بضعفه للاختلاف الذي ذكرنا ، فقال : " فأما حديث عمرو بن شعيب فقد اختلف في متنه ، فلا ينبغي أن يعتمد عليه في عورة الأمة وإن كان يصلح الاستدلال به وسائر ما يأتي عليه معه في عورة الرجل .
ثم قال الألباني : وإذا عرفت ذلك ، فمن الغرائب أن تتبنى بعض المذاهب هذا الحديث فتقول : بأن الأمة عورتها عورة الرجل ! و يرتب على ذلك جواز النظر إليها بل هذا ما صرح به بعضهم ، .. و لا يخفى ما في ذلك من فتح باب الفساد ، مع مخالفة عمومات النصوص التي توجب على النساء إطلاقا التستر ، وعلى الرجال غض البصر انظر كتابنا " حجاب المرأة المسلمة ".
وقال رحمه الله : واعلم أنه لم يثبت في السنة التفريق بين عورة الحرة ، وعورة الأمة، وقد ذكرت ذلك مع شيء من التفصيل في كتابي " حجاب المرأة المسلمة ".
( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعية وأثرها السيئ في الأمة. الشيخ الألباني . باختصار غير مخل. ويرجى الرجوع إلى كتاب : السنن الكبرى للبيهقي.3345 ).

نعيد : الخلاصة : لم نسْمع في تشريع الله ودينِ الله أن تغُض بصرك عن نساء دون نساء, أو أن تغض البصر عن حرة وتمعن النظر في أمة , بل إن الأمر بغض البصر هو أمر عام بلا استثناء.كذلك الأمر بستر المرأة لِجسدِها , هو أمر عام لجميع النساء المؤمنات ولا تخصيص في ذلِك بين حرة أو ملِكة يمين.
والحمد لله رب العالمين .

ياسر جبر
==============
نقلا عن سلسلة الحوارات البسيطة القاتلة
هذه سلسلة حوارات بسيطة بين مسلم ونصراني نقدمها بعون الله تعالى, للتيسير على المهتمين بالحوار حول أهم نقاط الاختلاف بين الإسلام والنصرانية. الحوار هو عبارة عن دمج للعديد من الحوارات الحقيقية بيني وبين كثير من رجال الدين النصارى, وقد قمت بتنظيم كل حوار من هذه السلسلة حتى يكون حواراً كاملاً حول نقطة من نقاط الخلاف, وتحتوي أهم الردود النصرانية. وقد تم تسمية الشخص المحاور " مينا " وعمل مقدمة بسيطة للتبسيط المادة العلمية وتشويق القارئ. وقمت باستخدام الاسم " أحمد " , للحديث على لساني وللتعبير عن رد الشخص المسلم في الحوار.
لتحميل كل سلسلة الحوارات البسيطة القاتلة
فى ملف واحد من هنا
http://goo.gl/83qHLC
او من هنا
http://goo.gl/6aSTou
الحوار الأول أدلة تحريف الكتاب المقدس
الحوار الثاني - أدلة صدق القرآن
الحوار الثالث -الثالوث وتأليه المسيح
الحوار الرابع - المرأة بين الإسلام والنصرانية والمجتمعات الغربية
الحوار الخامس- هل انتشر الإسلام بالسيف
الحوار السادس -الرق وملكات اليمين بين الإسلام والمسيحية.
حوار حول الإلحاد - أنا وابنتي ونظرية التطور


من مواضيعي
0 معجزات المسيح
0 ويقول الذين كفروا لولا أُنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) الرعد/ 7.
0 انفوجرافيك ما نوع عمليات التمثيل الغذائي لديك؟
0 إزاي تقول أسماء الBrands صح
0 قطوف من رياض الصالحين
0 انفوجرافيك خريطة إحصائية لانتشار فيروس كورونا حول العالم
0 من معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
0 العدالة الإجتماعية في الإسلام

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
-الرق, الإسلام, الدليل, الحوار, السادس, وملكات, والمسيحية.

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:05 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009