ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > التنصـير مفهومه وأهدافه
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

طرح مفهوم التنصير وأهدافه ووسائله وسبل مواجهته بالصورة الموضوعية

التنصـير مفهومه وأهدافه


طرح مفهوم التنصير وأهدافه ووسائله وسبل مواجهته بالصورة الموضوعية

التنصـير مفهومه وأهدافه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2017, 04:00 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي طرح مفهوم التنصير وأهدافه ووسائله وسبل مواجهته بالصورة الموضوعية

طرح مفهوم التنصير وأهدافه ووسائله وسبل مواجهته بالصورة الموضوعية



التنصير في مفهومه العام ظاهرة بدأت مع ظهور رسالة عيسى بن مريم ـ عليهما الصلاة والسلام ـ.. وقد حصل لهذا المفهوم تطورات بحسب ما حصل للنصرانية الأولى من تحريف بدأ على يد شاؤول أو بولس في القرن الأول الميلادي. وأدخلت عليها ثقافات يونانية [إغريقية] وهندية وفارسيـة، فأصبحت النصرانية خليطًا من الوحي الإلهي الـذي أنزله الله - تعالى - على نبيه ورسولـه عيسى بن مريم ـ عليهما السلام ـ وأفكار البشر الذين سبقوا في وجودهم ظهور النصرانية.
والمجتمع المسلم لم يسلم من ظاهرة التنصير، بل ربما أضحى هذا المجتمع أكثر المجتمعات تعرُّضًا لها، نظرًا للمقاومة التي يلقاها المنصرون من المسلمين أفرادًا قبل المؤسسات والجماعات. ذلك أن المسلم يتربى على الفطرة وعلى التوحيد، ويصعب حينئذٍ أن يتقبَّل أي أفكار فيها تعارض مع الفطرة، أو فيها خلل في الجوانب العقدية، وفي مخاطبة العقل، مادام المسلم يملك البديل الواضح.
ومع هذا تستمر حملات التنصير الموجهة للمجتمعات الإسلامية والأقليات والجاليات المسلمة، آخذة وسائل عديدة ومفهومات متجدِّدة، تختلف عن المفهوم الأساس المتمثل في محاولة إدخال غير النصارى في النصرانية.
والتنصير ظاهرة متجدِّدة ومتطوِّرة في آن واحد. وتطورها يأتي في تعديل الأهداف، وفي توسيع الوسائل ومراجعتها بين حين وآخر، تبعًا لتعديل الأهداف، ومن ذلك اتخاذ الأساليب العصرية الحديثة في تحقيق الأهداف المعدلة، حسب البيئات والانتماءات التي يتوجَّه إليها التنصير، حتى وصلت هذه الظاهرة، عند بعض المتابعين للظاهرة، إلى أنها أضحت علمًا لـه مؤسساته التعليمية ومناهجه ودراساته ونظرياته.
وقد تنبَّه المسلمون إلى هذه الحملات منذ القدم، ووقف لها العلماء والخلفاء والأمراء والولاة والمفكرون وعامة الناس، بحسب قدراتهم العلمية والسلطانية، فقامت ردود علمية على النصرانية المحرَّفة. وقامت كذلك تنبيهات ورصد للأنشطة التنصيرية في المجتمع المسلم بخاصة، وفي العالم بعامة. ومن أجل ذلك ظهرت أعداد كثيرة من الرسائل والدراسات والمقالات والأبحاث تصدر في الكتب والدوريات العلمية والمجلات والصحف السيارة، كما تصدر في الشريط، هذا الوعاء الذي أخذ طابع القبول في الآونة الأخيرة مع بروز ظاهرة العودة إلى الإسلام "الصحوة". وانتثرت المعلومات في هذا الإنتاج العلمي والفكري المتنوع، من حيث أوعية المعلومات من كتب وغيرها، ومن حيث التغطية. وبدأ الإقبال على التعرُّف على الحملات التنصيرية واضحًا، مع تنامي الوعي والشعور بوجود تيارات تتحدى الإسلام والمسلمين، وتعمل على منافسته في أذهان الناس وممارساتهم.
وبسبب تناثر المعلومات حول التنصير وتشتُّتِها واختلاف البيانات الإحصائية وتغيُّرِها مع الزمن، ومن خلال التجربة الذاتية التي مرت بالمؤلف مع الحملات التنصيرية بالتعرُّض المحدود لها، والاطلاع على أوجه نشاطها، وحيث إن هذه الحملات متجدِّدة، وهي بحق تهدِّد المجتمع المسلم، وجدت أنه من المفيد الوقوف مع الفكرة التنصيرية، من حيث مفهومُها، وأهدافُها، ووسائلُها المباشرة والمساندة، وسبلُ مواجهتها، فجاءت هذه الوقفة التي بين يدي القارئ. وهي لا تعدو كونها عرضًا عامًا لما كتب عن هذه الظاهرة باللغة العربية، ومحاولة الخروج بوقفة علمية موضوعية تختصر المسافة على القارئ بوضعها في مرجع واحد.
ولا أدعي السبق في هذا، ولا إيراد معلومات جديدة، عدا محاولاتي التدخُّل بوقفات متناثرة في سياق هذا العرض. فإن يكن لهذه الوقفات فضل فإنه سينحصر في تقصير المسافة على المستفيد (القارئ) بالوصول السريع إلى المعلومات عن التنصير، من حيث كونُه ظاهرة قائمة لها آثارها على المجتمع المسلم. ولعل هذه الوقفة تفتح الآفاق لمزيد من التوسُّع لمن أراد ذلك.
وفي سبيل إتاحة المجال للتوسُّع والإسهام في هذا المجال عمدت إلى رصد ما كتب عن التنصير في الأدبيات "المراجع العربية"، وبخاصة ما جاء في الكتب والدوريـات والمجـلات الثقـافية. وجعلت هذه الوقفة التي بين يدي القارئ مقدمة للرصد الوراقي "الببليوجرافي". فإن ظهرت الوقفة مستقلة عن الرصد فإنما قصد بذلك، أيضًا، اختصار المسافة على المستفيد (القارئ)، فإن أراد الاستزادة رجع إلى الرصد ليدلـه على مبتغاه، من خلال تقسيم مواد الرصد إلى مجموعة من رؤوس الموضوعات، رأيت أنها هي أهم ما تحدثت عنه هذه المواد، مع عدم إغفال التداخل بينها.
وقد تعمدت في هذه الوقفة الابتعاد عن البيانات والإحصائيات لأنني وجدتها - في الغالب - غير دقيقة. وعدم دقَّتها يرجع إلى أنها تُستَقى عادة من مراجع أجنبية، يكون تركيزها طائفيًا أحيانًا، أو مؤسسيًا أحيانًا أخرى، أو إقليميًا من ناحية ثالثة، فتقتصر إحصائياتها على إنجازات الطائفة [كاثوليكية أو بروتستانتية أو أرثودوكسية]، أو تقتصر على إنجاز إرسالية أو مجموعة من الإرساليات تربطها رابطة تنظيمية، أو إقليمية، لكنها لا تغطي جميع الجهود.
وأقرب مثال على هذه المقولـة أن ميزانية التنصير في العـالم كانت عام 1411هـ- 1990م حوالي مئـة وأربعـة وستـين مليـار دولار أمريكي [164.000.000.000] سنويًا، وقد أفـادني بهذا الدكتـور عبدالرحمن السميط، أحد العاملـين في الساحة الأفريقية، ونشر هذا الرقم في مجلـة الدعوة السعودية. ثم وجـدت أن الميزانية قد قفزت عام 1413هـ-1992م إلـى مئــة وواحـد وثمانـين مليـــار دولار أمريــكي [181.000.000.000]. وقد أفـاد بهذا الشيخ سلمان بن فهد العودة في أحد الدروس العامـة التي تحدث فيها عن التنصير. والفـارق الزمني بين الرقمـين هو سنتـان، أما الفـارق الرقمـي بينهمـا فهـو سبعـة عشر مليـار دولار [17.000.000.000]، وهو الزيادة في غضون سنتين فقط. ومثل هذا التفاوت في الأرقام ينطبق على أعداد المنصرين والمنصرات، والمتنصرين والمتنصرات، والمعاهد التنصيرية، والجمعيات القديمة والحديثة، واللقاءات والمؤتمرات وغيرها من وسائل "تنصيرية".
وفي نشرة وزَّعتها الندوة العالمية للشبـاب الإسـلامي جاء فيها أن عدد النصارى في العالم يبلـغ مليـارًا وسبـع مئـة وواحدًا وعشريـن مليـون (1.721.000.000) نسمة، وبلغ عدد المنظمات التنصيرية في العالم أربعة وعشرين ألفًا وخمس مئة وثمانين (24.580) منظمة، وعدد المنظمات العاملة في مـجالات الخدمة يزيـد عن عشرين ألفًا وسبـع مئة (20.700) منظمة، ويبلغ عدد المنظمات التي تبعث منصرين متخصصين في مجـالات التنصير والإغاثة ثلاثـة آلاف وثـماني مئة وثمانين (3.880) منظمة، ويزيد عدد المعاهد التنصيرية على ثمانية وتسعين ألفًا وسبع مئة وعشرين (98.720) معهدًا تنصيريًا، ويبلغ عدد المنصرين المتفرغين للعمل خارج إطار المجتمع النصراني أكثر من مئتين وثلاثة وسبعين ألفًا وسبع مئة وسبعين (273.770) منصرًا، والذي يظهر لي أن هذا الرقم الأخير متواضع جدًا، ويزيد عدد الكتب المؤلفة لأغراض التنصير عن اثنين وعشرين ألفًا ومئة (22.100) كتاب في لغات ولهجات متعددة، وبلغ عـدد النشرات والمجـلات الدورية المنتظمة ألفـين ومئتـين وسبعين (2.270) نشرة ومجلة، توزَّع منها ملايين النسخ بلغات مختلفة، ويزيد عدد محطات الإذاعات التنصيرية على ألف وتسـع مئة (1.900) إذاعة، تبث إلى أكثر من مئة (100) دولـة وبلغاتـها. وذكرت النشرة أن مجموع التبرعـات التي حصل عليهـا المنصرون لعـام واحد حوالي مئـة وواحد وخمسين مليار (151.000.000.000) دولار أمريكي، وهذا الرقم يقلُّ عن الرقم المأخوذ من المحاضرة المذكورة أعلاه بثلاثين مليار (30.000.000.000) دولار، ويقلُّ عن الرقم الـذي أفاد بـه الدكتور عبدالرحمن السميط بثلاثة عشر مليار (13.000.000.000) دولار.
ولعل من آخر الإحصائيات المنشورة باللغة العربية ما جاء في كتاب الدكتور/ عبدالرحمن بن حمود السميط لمحات عن التنصير في أفريقيا المطبوع في حدود سنة 1420هـ/2000م، حيث يذكر فيه إحصائيات منقولة عن النشرة الدولية لبحوث التنصير. فبعد ذكر البيانات العامة حول السكان وأديانهم وطوائفهم يذكر أن عــدد المنصِّريــــن الأجانب سـنة 1419/1420هـ المـوافق 1999م بـلــــــــــــغ ( 415.000 ) منصِّر، وبلغ عدد المنصِّرين المحليين ( 4.910.000 ) منصِّر، وهذا يعني أن مجمل عدد المنصِّريــن فــاق الخمسة ملايين وثلــث مــليــون ( 5.320.000 ) منصِّر، وبلغ مجموع التبرعات لأعمال التنصير لسنة واحدة ( 1.489.000.000 ) مليار وأربع مئـة وتسعـة وثمانين مليـون دولار. وبلغـت عنوانـات الكتـب التنصيريـة (24.800) أربعة وعشرين ألفًا وثمـان مئة عنـوان، وعـدد المجلات بلغ ( 33.700 ) ثلاثـة وثلاثين ألفـًا وسبع مئـة مجلـة، وطبع من الأناجيل ( 2.149.341.000) ملياران ومئة وتسعة وأربعون مليونًا وثلاث مئة وواحد وأربعون ألف نسخـة. ووصـل عدد محطات الإذاعـة والتلفزيـون (3.770) ثلاثة آلاف وسبع مئة وسبعين محطة، وبلغ عدد خطط التنصير في العـــالم ( 1340 ) ألفًا وثلاث مئة وأربعين خطة. وفي الكتاب نفسه بيانات عن هذه الأعداد وغيرها عام 1390هـ/1970م وهذه البيانات أعــــــلاه 1420هـ/1999م، وما يتوقع أن تصل إليه الأعداد والأرقام لـسـنـة 1445هـ/2025م, كما يبين المؤلف إحصائيات لعام 1417- 1418هـ/ 1997م حول دخل الكنيسة، وعدد أجهزة الحاسب الآلي، وعنوانات الكتب، والأناجيل التي تم طبعها، ومحطات الإذاعة والتلفزيون، وأعداد المستمعين والمشاهدين، حيث بلغ (1.896.176.000) مليارًا وثماني مئة وستة وتسعين مليونًا ومئة وستة وسبعين ألف مستمع ومشاهد. وبلغ عدد الجمعيات التنصيرية (23.400) ثلاثة وعشرين ألفًا وأربع مئة جمعية، وبلغ عدد الجمعيات التي ترسل منصِّرين للخارج (4.600 ) أربعة آلاف وست مئة جمعية. مما يجدر معه العودة إلى هذه البيانات، والوصول إليها عن طريق موقع النشرة الدولية لبحوث التنصير في الإنترنت.
ولا غرابة في هذا التباين في الأرقام، فذلك راجعٌ إلى نوعية المصادر التي يستأنس بها موردو هذه الإحصائيات. وعلى أي حال فالأرقام والإحصاءات عالية ومتغيرة بسرعة عجيبة، نظرًا لتطوُّر ظاهرة التنصير وأساليبه في نشر التنصير بين الناس بعامة، ولهذا آثرت تجنُّب ذكر الإحصائيات في هذه الوقفات.
ومن منهجي أيضًا في هذه المناقشات للتنصير الإصرار على مصطلحي النصرانية والتنصير في مقابل المسيحية والتبشير، إلا ما اضطررت إليه مما يأتي ضمن نصٍّ منقول اقتباسًا، فلا أملك ـ علميًا ـ التصرُّف في الكلمات الواردة فيه. ولم أشأ التدخُّل في النص بوضع البديل المختار بين معقوفتين، مع إمكان ذلك، لأني لم أر داعيًا لذلك، ويكفي هنا تبيان المنهج، وأني إنما أنقل نصًا. ولا يعني نقلي لـه إقراري للمؤلفين باستخدام المصطلحات الواردة فيه.
وينبغي - في رأيي المستمد من المنهج الذي سرت عليه في هذه المناقشات - أن تعالج ظاهرة التنصير معالجة موضوعية، بعيدة عن الإفراط في الحساسية تجاه النصارى بعامة. فليس بالضرورة أن جميع النصارى منصرون، بل ليس بالضرورة أن جميع النصارى مقتنعون بنصرانيتهم، ويطبقون تعاليمها في حياتهم الخاصة، وإذا كانوا يطبقون تعاليمها في حياتهم الخاصة، فليسوا بالضرورة متعاطفين مع مفهوم التنصير. وهكذا نجد أن هناك احتمالاتٍ كثيرةً تمنعنا من إطلاق الأحكام معممة على الجميع.

والموضوعية تقتضي أيضًا أن ندرك أن هناك نصارى في المجتمعات المسلمة، وغير المسلمة، لم يأتوا بثياب المنصرين. وينبغي ألا نأخذ الناس بالظنة، لأننا في مواقفنا لا نعبر عن وجهات نظر شخصية، بل نعبر عن منهج ندعو الناس إليه. وأحيل هنا إلى خبر وفد نجران إلى الرسول - e - وما فعلوه بالمسجد النبوي، وموقف الرسول - عليه الصلاة السلام - من هذا التصرف. كما أحيل إلى ما فعله أمير المؤمنين خليفة خليفة رسول الله - e- عمر بن الخطَّاب - رضي الله عنه- في بيت المقـدس، كما أحيـل إلى موقفه -رضي الله عنه- من المحاسب النصراني عند أحد الولاة، وذلك لتكتمل الصورة في مسألة النظر إلى الآخرين.
على أن النظر إلى الآخرين، من غير المسلمين في المجتمع المسلم، تحكمه أحكام الشرع الحنيف، كما هي الحال مع جميع الأحكام الشرعية التي تحكم علاقة العبد مع الله تعالى مباشرة، ومع الخلق عامةً. ولم يُترك المجال لسيطرة الشعور الذاتي الذي يخضع لمؤثرات الزمان والمكان الآنيين.
وربما أكون قد قصَّرت في عدم الرجوع إلى الإسهامات الأجنبية مع القدرة على ذلك، من حيث الإمكانية اللغوية - ولله الحمد - فاقتصرت، مع هذا، على ما كتب بالعربية. عدا العرض السريع لبعض ما كتب عن الوسائل، والنظرة إلى المستقبل والمكان. ولا أجد مبرِّرًا لذلك سوى عدم توافر المصادر والمراجع الأجنبية عند إعداد هذه الوقفة. ولعل مدى قبولها والإفادة منها يوجب، في طبعة تالية، طرق هذه الوسيلة والإفادة منها في الحصول على المعلومات التي قد ينظر إليها على أنها حديثة، إذ إنها تنهل من المنبع.
وقد كانت نواة هذه الوقفة مجموعة من المحاضرات حول التنصير ألقيت في بعض مساجد مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وألقيت كذلك في فرع جمعية الإصلاح الاجتماعي في الفجيرة من الإمارات العربية المتحدة، وفي الجامعة الإسلامية على مشارف نيامي عاصمة النايجر، وفي المركز الإسلامي الأفريقي بالخرطوم عاصمة السودان. وقد لقيتُ خلال هذه المحاضرات دعوات من بعض الحضور لنشر مضمون هذه المحاضرات التي تعددت من حيث إلقاؤها، وتكررت من حيث الموضوع نفسُه.
والذي آمله أن تؤدي هذه الوقفة ما أريد منها، وأن يكون فيها نفع لمن أراد الإفادة. ولعلها تفتح آفاقًا جديدة في أذهان المستفيدين من "القرَّاء" حول ما تعانيه الأمة من تحديات خارجية تأتي في مقدِّمتها -في نظري- حملات التنصير المستمرة، رغم ما يواجه الأمة من توجهات أعطيت أسماء جديدة مثل العلمانية، ثم العولمة، إلا أني أزعم أن هذه التوجهات لم تغفل مفهوم التنصير الأعم من مجرد إدخال غير النصارى في النصرانية، مهما ظهر لنا أنها توجهات تهمش الدين وتسِّوق فصل الدين عن الدولة، ولذا أجد أن هذه الوقفات مهمة في التركيز على حملات التنصير. ومع هذا فهي وقفات تظل، على أي حال، جهد المقل، كما تظل من كلام البشر غير المعصومين الذي يؤخذ منه ويرد.
وأرجو أن أكون قد وُفِّقْتُ في طرح مفهوم التنصير وأهدافه ووسائله وسبل مواجهته بالصورة الموضوعية التي سعيت إليها, ومن الله أستمد العون والتوفيق.


من مواضيعي
0 بناء الكون ومصير الانسان
0 دراسة تؤكد سنَّة النبي الأعظم: المتزوجون أكثر صحة
0 دين الإسلام والدعوة
0 الكتاب المقدس هل هو كلام الله ؟
0 أنا الألف والياء والبداية والنهاية
0 مخير أم مسير
0 قس بسوهاج يكشف عن أعداد مَن توجه إلى العمرانية
0 ابوعبدالله محب عمر iاخر عضو مسجل لدينا هو!

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مفهوم, مواجهته, الموضوعية, التنصير, بالصورة, وأهدافه, وسبل, ووسائله

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:48 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009