ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الأدلة الذاتية على وجود الله

مقالات في الإلحــــــاد


الأدلة الذاتية على وجود الله

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2017, 04:32 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الأدلة الذاتية على وجود الله

الأدلة الذاتية على وجود الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.... أما بعد
فمعذرة إخواني لغيابي الطويل عن منتدى التوحيد وذلك لسفري المفاجئ ، وانشغالي بالرد على بعض المقالات النصرانية التي يتكفل موقع سبيل الإسلام بالرد عليها .
موضوعي اليوم كتبته متعمدا بما أن هناك زميل ملحد بيننا ،، موضوعنا اليوم هو الأدلة الذاتية على وجود الله ،، والدلائل كثيرة ولا يسعني أن أكتب كل الدلائل لأن موضوعي سوف يكون مختصرا جدا ولن أتكلم عن الادلة الموضوعية.
طبعا كل مسلم يعرف أن الإيمان بالله لا يصح دون اليقين،، الله سبحانه وتعالى لا تدركه الأبصار في هذه الدنيا ،، فما هي الأدلة الذاتية على وجوده تعالى ؟
الأدلة الذاتية
--- دليل الفطرة : يقول تعالى في سورة الروم :
{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ ذَلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }

يتبين من هذا النص ، أن الإيمان بالله تعالى ، يستمد يقينيته من رصيد الفطرة المودع في النفس البشرية قبل أن تأتي الأدلة الأخرى من خارج الذات لدعم الإيمان الفطري بالله ،، مالم تتدخل معتقدات أخرى قد تكون سائدة في الأسرة والمجتمع لطمس طبيعته وعرقلة نموه.

--- دليل العقل : يقول تعالى في سورة الطور:
{ أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ ٱلْخَالِقُونَ } * { أَمْ خَلَقُواْ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ بَل لاَّ يُوقِنُونَ }

هذه الآية من الآيات التي يخاطب فيها الله سبحانه وتعالى الإنسان بمنهج عقلاني ، أبطل به جميع احتمالات وجود البشر على الأرض من غير خالق خلقهم ، بدءا من الاحتمال أن يكونوا قد خلقوا من عدم ، وانتهاء بأن يكونوا هم الخالقين للسموات والأرض.
فالعقل يتوصل غالبا إلى ضرورة وجود خالق للكون والكائنات عندما يستخدم المنطق الفطري ويقبل الخضوع لبديهياته التي تُفضي به إلى الإيمان به وطبعا قصة ابراهيم الخليل عليه السلام أبلغ مثال على هذا ،، وأيضا حين نتأمل في كتابات المفكرين والفلاسفة المسلمين وغير المسلمين ،، ويحضرنا مثال ديكارت حينما انطلق من التأمل والشك ليصل في النهاية لوجود الخالق واخي الحبيب حازم ممكن أن يحدثنا عن هذا نظرا لأنه متخصص في الرد على المتفلسفين... ويجب ان تعلم يا أيها الملحد والملحدة قاعدتين بديهيتين أساسيتين :

*الحوادث لا يمكن أن تُوجد نفسها : فالشيء يحتاج أن يكون موجودا قبل أن يوجد نفسه ، وإذا كان موجودا فهو لم يوجد نفسه وإنما أوجده غيره... فكل موجود لا بد له من موجِد ،، فإذا سلمنا بأن كل موجود إلا وله موجِد أوجده أدى ذلك إلى تسلسلٍ لا بداية له. وهذا مستحيل عقلا. فيلزم إذن التسليم بأن هناك موجدا يوجد الأشياء دون أن يكون في حاجة إلى موجد.

*الشيء المنظم لا يكون من فعل صدفة : فلاعقل يرفض أن تكون ولو إبرة واحدة من بين آلاف الإبر المصنوعة قد وجدت صدفة رغم بساطة صنعها ،، وكلما واجه شيئا أكثر تنظيما ، جزم جزما قاطعا باستحالة أن يكون وليد الصدفة.

هل تتوقع ان الصدفة هي التي منحت الإنسان العقل الواعي دون سائر الحيوانات ؟؟
هل تتوقع أن الصدفة هي التي مرة أخرى مهدت الحياة على سطح الكرة الأرضية ؟؟
هل الصدفة هي التي خططت بإحكام لدورة الليل والنهار ؟؟
هل الصدفة هي التي جعلت لكوكب الارض مسارا محددا في دورانها حول الشمس بدون خلل في المسافات بحيث لو أن كوكب الأرض اقترب بسنتمتر واحد من الشمس لاحترق ولو بعد بسنتمتر واحد لتجمد ؟؟
هل الصدفة هي التي زودت المخلوقات بجهاز المناعة ؟؟
هل الصدفة هي التي خططت بإحكام لدوران الكواكب والأجرام في المجموعة الشمسية بحيث لا ينبغي لكوكب أن يدخل في كوكب ولا جرم أن يصطدم مع جرم آخر؟؟

ماذا لو قلت لك أن القلم الذي تكتب به كان نتيجة صدفة بحيث ان الصدفة هي التي صنعت له الغطاء وزودته بالحبر وصنعت له الرأس المزود بكرة صغيرة في آخره لتسهيل عملية الكتابة ؟؟؟ هل سوف تصدقني ؟؟ بالطبع لا ،، سوف تقول ان هذا مخبول مجنون لا عقل له .
فبالله عليك فكيف تريدنا أن نصدق أن هذا الكون كله بأجرامه وكواكبه وبحاره وأشجاره وجباله وهواءه هو نتاج صدفة ؟؟؟
لن أناقشك لا في النبوة ومعجزاتها واخلاقها ،، ولا في روعة نظم القرآن واعجازاته العلمية واللغوية والبلاغية ....
فقط في الكون ،، ألا ترى أن هناك تصميم رائع حكيم في هذه الأرض يعمل تحت أمر خالقه بإتقان ونظام.؟
ألا ترى أن هناك قوانين وسنن ثابتة مقدرة ومتقنة ؟؟ ألم تتأمل دورة الحياة ؟؟ دورة تشكل المياه منذ تصاعدها كبخار ماء إلى غاية الإمطار ؟؟
هل رأيت في حياتك سيارة؟؟ سوف تقول لي طبعا بل إني امتلك واحدة ،،
إذا رأيتها تتحرك بإتقان ،، أليس ذلك يشهد بوجود صانع ؟؟
إذا رأينا السير المنظم للنجوم والكواكب والشمس والقمر والليل والنهار ، والمخلوقات المخلوقة بإحكام وإتقان ألا يشهد ذلك بوجود خالق وصانع؟؟ ألا يشهد بوجود الله ؟
من صاحب التركيب الحكيم الموجود في الأرض والكون ؟
من الذي قضى بالسنن والقوانين المنظمة الدقيقة ؟؟
هل هو الوثن الذي لا يعقل أمرا ولا يفعل شيئا ؟
ام هي الطبيعة العمياء الصماء البكماء التي لا تملك إرادة ولا تدبير ؟
أم ان العدم هو الذي أنشأ ، وصمم ، وأوجد ، وكون وقدر ، وأتقن ، فكيف ينتج الموجود من معدوم ؟؟
أم أن ذلك طله شاهد يتحدث إلى العقول البشرية أن له ربا حكيما ، قادرا ..؟؟

لا أريد الإطالة اكثر ولكن هذا فقط خطاب لكم يا معشر الملاحدة ،، لن يضر الله شيء لو أصبحتم ملحدين ، وفي النهاية أنتم الخاسرون... وكما قال أبو العلاء المعري
قال الطبيب والمنجم كلاهما **** لن تبعث الأموات، قلت إليكما
إذا صح قولكما فما انا بخاسر **** وإن صح قولي فالخسار عليكما

وكما قال عبد الرحمان القاضي :

كن يا أخي إلى السحاب ناظرا *** كيف غدا سيلا يسير طائرا
أرسله لنا الإله رحمة *** فهل شكرت للإله النعمة
فسلط الشمس على البحار *** لبعث ما فيها من البخار
ورفع مائه إلى السماء *** فوق الجبال هذه الشماء
وحاطه ببارد الهواء *** لوقف رفعه إلى السماء
ولو أراد أوجد الحرارة *** فلا ننال عندها قطارة
وساق نحوه الرياح نشرا *** تثيره بعد سحابا معصرا
فلا الجبال تستطيع رد ذا *** إن شاء من وراءه أن ينفذا
وساق أخرى مثلها الخلاق *** بقدر منه له تستاق
ولو جرى من السماء سائلا *** لأمطر الناس الفناء العاجلا
هذا إذا أنزل سيلا في البلد *** فكيف لو صب جبالا من برد؟
أنزله رفقا بنا .. قطارا *** وبعضه سخره أنهارا
وبعضه يمتصه هذا الثرى *** كي لا يكون عائقا سير الورى
لكن بقدر لا إلى الاعماق *** يكف عنه الغور في الطباق
وفوق صحن كائن من الحجر *** خزنه لليسر في نفع البشر

فيا ترى أذلك التدبير *** تدبير من ليس له تفكير ؟!
من وثن أصم أو طبيعة *** جامدة لربها مطيعة ؟!
أم أنه لا ريب حقا شاهد *** بأن مولاه الإله الواحد
وكم أصاب المسلمين من جفاف *** فنفروا ثقالهم مع الخفاف
وطلبوا من الإله الفرجا *** فحققوا الفوز ونالوا المخرج
فهل طبيعة أجابت أم وثن؟! *** أم أنه السميع كشاف المحن

هداكم الله يا معشر الملاحدة ،،، وردكم إلى دينه ردا جميلا ، إنه الولي لذلك والقادر عليه .

وختاما أقول لكل ملحد وملحدة ،، بما أنك تؤمن بالصدفة ،، أردت في يوم من الأيام ان تبدل لون صباغة بيتك بنفسك ،، اشتري الطلاء وفرشاة الصباغة ،، وأحضر كرسيا واجلس وانتظر،،، فإن الصدفة ستقوم بطلاء البيت.


من مواضيعي
0 شهادة علماء النصارى على ضعف سند الأناجيل واختلافها
0 من هو الصحابي الذي قال للنبي: أوجعتني وطلب القصاص؟!
0 ماذا يحدث في الفاتيكان؟
0 طريق الإلحاد أم طريق الدين؟!
0 معنا عضو جديد وهو - MissJailbreak
0 مرحبا بك معنا يا مع الله
0 شبهات أعداء السنة المطهرة حول الوحى الإلهى والرد عليها
0 أسئلة حول التجلي المزعوم تبحث عن مجيب!!

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الأدلة, الذاتية, وجود

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:17 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009