ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الإسلام يقوم بداهة على التصديق بوجود الله ، ويعدُّ الإيمان به محور شرائعه

مقالات في الإلحــــــاد


الإسلام يقوم بداهة على التصديق بوجود الله ، ويعدُّ الإيمان به محور شرائعه

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2017, 04:12 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الإسلام يقوم بداهة على التصديق بوجود الله ، ويعدُّ الإيمان به محور شرائعه

الإسلام يقوم بداهة على التصديق بوجود الله ، ويعدُّ الإيمان به محور شرائعه

الوجود الأعلى

الإسلام يقوم -بداهة- على التصديق بوجود الله ، ويعدُّ الإيمان به محور شرائعه.
وفي القرآن الكريم عشرات الأدلة التي ترسِّخ في العقل والضمير هذه الحقيقة ، وتجعل المسلم يحيا في نطاق من الشعور التام بها.
لأحد العلماء كلام لطيف في حصر الفروض الخاصة بهذا الموضوع ، نوجزها هنا.
قال: إنه احتمال واحد من أربعة احتمالات لا خامس لها …


· الأول: أن يكون الوجود كله وهماً ، سواء في ذلك عالمنا المحسوس ، أو ما وراءه مما يغيب عنا .. أي أن الأرض التي نمشي فوقها والقاطرات التي نركبها مثلاً خيال في خيال.
وهذا الاحتمال قال به فلاسفة قدامى ومحدثون!!
· الثاني: أن يكون العالم حقيقة وجدت من تلقاء نفسها بعد عدم محض ، فكانت بعد أن لم تكن دون أي مؤثر خارجي!!
وهو احتمال لا يقل سخفاً عن سابقه.
والقول به إلغاء لقانون الأسباب والمسببات ، وهدم لجميع القواعد التي يقوم عليها العلم ، وتسير بها الحياة
..
· الثالث: أن يكون العالم مادة قديمة (القول بقدم العالم ظن لم تتوافر له الأدلة ، والثابت أن المادة تتلاشى وتتحول إلى طاقة) ، ليس لوجودها أول ولا انتهاء ، تنشأ عنها صنوف الخلق بأساليب طويلة المراحل معقدة الشرح .. !!
وهذا الاحتمال يجعل الكون فاعلاً ومنفعلاً في وقت واحد!!
أو هو ينظر مثلاً إلى القصر المشيد ، ثم يخلع على جدرانه جميع صفات العبقرية والدقة والمهارة التي ينبغي أن تنسب إلى المهندس ، لا إلى الرمل والطين والسقوف والنوافذ!!

هذا الاحتمال يتصور الكمال غير المتناهي ، المتضمن للقدم الأزلي والبقاء الأبدي ، والحكمة العالية ، والعلم الشامل ، ثم ينسب هذه الأوصاف مثلاً للتراب الذي ندوسه ، أو الهواء الذي نستنشقه ، بوصفهما يخلقان ويعدمان!!

والعقل الإنساني إذا أيقن بأن إنبات الزرع –على الصورة التي نراها- يحتاج إلى توفر صفات معينة ، فإن هذه الصفات من قدرة ومشيئة ، لا يجوز أن تنسب إلى الطين والماء.
بل البداهة الأولى توجه هذه النسبة إلى كائن غيرها ... فلم يبق إلا الافتراض الرابع.
·
الرابع
: وهو وجود الله جل شأنه.
إن هذا الاحتمال العقلي هو التفسير الوحيد الصحيح لقصة الخليقة ، أو هو – كما عبر بعضهم – أجدر هذه الاحتمالات بالقبول والاحترام ، ومن السخف بمكان أن تحاول إقناعي بأن الجنين في بطن أمه يتكون تحت إشراف هذه الأم ، أو بمساعدة الأب ، أو بأعمال متعددة مقصودة من الأجهزة المستكنَّة بين البطن والصدر ، تولى بعضها صناعة العين والآخر صناعة الأذن ، وهكذا ... !!
لا ، لا ، لا ، (قل: الله ثم ذرهم في طغيانهم يعمهون)
(ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم ، الذي أحسن كل شيء خَلَقَه ، وبدأ خَلْقَ الإنسان من طين ، ثم جعل نسله من سلالةٍ من ماء مهين ، ثم سواه ونفخ فيه من روحِه ، وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة ، قليلاً ما تشكرون)

والقرآن الكريم مشحون بالأدلة التي تقود الناس إلى الله وتعرفهم به ، وهي أدلة رقيقة لطيفة تتعاون كلها على إيقاظ الفكر الإنساني ليبصر ما حوله ، ويتدبر معالمه ..
وهو بهذا البصر ، وذاك التدبر ، سوف يؤمن بالله حتماً.
(وفي الأرض آيات للموقنين ، وفي أنفسكم ، أفلا تبصرون)

قيل: إن كسرى أنو شروان ملك الفرس اضطجع ذات ليلة ، ثم سرح طرفه في الآفاق البعيدة ، وأرسل هذه الكلمات النابضة:
أيها الفلك ، إن بناءً أنت سقفه لعظيم ، وإن بيتاً أنت غطاؤه لعظيم ، وإن شيئاً أنت تظله لكبير ، وإن فيك لعجباً للمتعجبين ...
فليت شعري ، أعلى عُمُدٍ من تحتك تستمسك؟ أم بمعاليق من فوقك؟ ولعمري إن ملَِكاً أمسكتك قدرته لملك عظيم قدير ، وإنه في استدارتك بتقديره لحكيم خبير ، وإن من غفل عن التفكير في هذه العظمة لَغِّر صغير.
وليت شعري أيتها الأفلاك: بم طلوعك حيت تطلعين؟ وبم مسيرك حين تسيرين؟ وأفولك حين تأفلين؟ وعلام سقوطك حين تغيبين؟
ليت شعري: أساكنة أنت أم تتحركين؟ أم كيف صفتك التي بها تتصفين؟ ولونك الذي به تتسمين؟ ومن سماك بأسمائك التي بها تعرفين؟
فسبحان من لأمره تنادين ، وبمشيئته تجرين ، وبصنعته استقامتك حين تستقيمين ، ورجوعك حين ترجعين.

منقول


من مواضيعي
0 اقوى نظام رجيم لتخسيس كامل بكل التفاصيل
0 العذراء مريم وميلاد المسيح
0 جدول السعرات الحراريه .... للاكلات المصريه.. اعرف واعرفى حجم نصيب
0 قصة إسلام عمرو بن العاص
0 معنا عضو جديد وهو - incipKapCaumn
0 نفي إلـهية المسيح في رسائل يوحنا
0 معجزات المسح على رأس اليتيم
0 برنامج ( النبي المنتظر ) الدكتور منقذ السقار

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محور, الله, الإيمان, الإسلام, التصديق, بداءة, بوجود, يقول, شرائعه, ويعدُّ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:39 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009