ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

قــلــتــســقـط أقـنــعــة الإلــحــاد

مقالات في الإلحــــــاد


قــلــتــســقـط أقـنــعــة الإلــحــاد

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2017, 03:06 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي قــلــتــســقـط أقـنــعــة الإلــحــاد

~ قــلــتــســقـط أقـنــعــة الإلــحــاد ~
غريب أمرهم هؤلاء من ينكرون وجود الخالق عز و جل!

و الأغرب تلك المسميات التي كل يوم يخترعون واحدة منها: الإلحاد، اللادينية، و اللاأدرية. و تحت مسمى الإلحاد يندرج بندي الإلحاد الإيجابي و آخر سلبي. حيرني هذا التقسيم، ما الفرق المعنوي بين هذين النوعين و كلاهما منكر لوجود الله؟ أهو أن أحدهم واثق أكثر من الآخر؟ هل يعني أن أحدهم قد وصل درجة اليقين؟ كيف هذا و الحقيقة في نظرهم نسبية ؟ و كيف يأتي اليقين كمحصلة للوسواس وهموم الصراع بين فكرتي الإيمان و الإلحاد؟ ألم يعترف كل ملحد بهمومه التي تختلجه و هو يفكر بتلك الحقيقة؟ فهل يكون اليقين وليد هم و وسواس أم دليل مطلق و قطعي الثبوت؟
أما اللادينية فلها إله آخر و لكل لاديني إله خاص به يصقله في مخيلته الضيقة الفكر و لا فرق بينهم و بين أهل الجاهلية إلا أن إله اللادينين ذهني أما إله الجاهلية فمصنوع من التمر أو الصخر.
و المضحك أن اللاديني يطرح العلمانية كبديل للأديان! أليس في هذا تناقض و خلط بالمفاهيم؟ العلمانية لا تلغي حقيقة الأديان و إن كانت تجمدها، فكيف يتبنى اللاديني العلمانية و هو منكر لهذه الأديان و إلهها الوحيد؟

أما اللاأدرية بأنواعها: العندية و العنادية و البارانومية الوسواسية فهي من أسخف المواقف التي يتخذها الواحد منهم درعا له و هو لا يدري أن موقفه هذا أشبه ما يكون بالمصفوع على قفاه الفكري فلا يدري أنه لا يدري و كيف يدري و هو بالحقيقة لا يدري؟
فهل العجز عن إثبات الشيء ينفي وجوده؟ و متى كان غياب الدليل دليل على الغياب؟
و الأسخف من ذلك هو أن تجد اللاأدري يتحصن بالعلم و ينسب لاأدريته لمنهاج إسلوب البحث العلمي، و هذا دليل كاف لإثبات عدم معرفتهم بمفهوم الطريقة العلمية و النهج المتبع كإسلوب في البحث العلمي الذي يتعارض و لا يتقاطع مع اللاأدرية بشيء و إلا لما سمي البحث بـــحـــثـــا.

و الذي خاض نقاشا مع هؤلاء المنكرون لحقيقة وجود الخالق ليدرك أن هذه المسميات ما هي إلا أقـــنـــعـــة و قبـعـــات يلبسونها حسب النقاش، فتجد المصفوع فكريا بلاادريته يطرح و يتهجم بمعنويات الملحد السلبي، و بعد أن ترد عليه شبهاته فإنه يخلع قناع الإلحاد و يرتدي قناع الادينية، و عندما تطالبه بالحجة و الدليل فتراه يلبس قبعة اللاأدرية، و إذا ما أحرجته بإنتقادك له و تبيان جهله; عندها ترى موقف العندية و العنادية ظاهر جلي في ردوده.

تبا لهذه المواقف الفكرية إن تزينت بأقنعة زائفة، و إن كانت القبعات ترفع إجلالا للآخرين في بعض الحضارات، فأنا أقول فلتسقط كل الأقنعة و من تحتها كل القبعات.


من مواضيعي
0 الفنان الفرنسي ناصر الدين دينيه
0 من أقوال الشيخ الشعراوى
0 محتوى القناة الرسمية للشيخ مصطفى إسماعيل كاملا
0 ألبان الإبل وعلاج مرض السرطان والإيدز
0 أكتشاف قبر المسيح المفقود وأنهيار الديانة المسيحية
0 رئيس رابطة المحامين الإسلاميين: كاميليا فى مكان غير آمن بشهادة الكنيسة
0 قصة إسلام اثنتين من أمهر أطباء اليابان
0 مائة كلمة في القرآن يشيع الخطأ في فهم معناها إلى معنى دارج

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أقـنــعــة, الإلــحــاد, قــلــتــســقـط

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:38 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009