ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

خوفُ الملحد من الخوفِ

مقالات في الإلحــــــاد


خوفُ الملحد من الخوفِ

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2017, 03:05 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي خوفُ الملحد من الخوفِ

خوفُ الملحد من الخوفِ

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا مختصر ما قيل عن ادعاء الكافر ان الخوف من العقاب يسبق الإيمان أو على الاقل يحجب المرء من التفكير. وبذلك اعتبر الكافر نفسه انه لا يخاف من أي شيء وان عقله حر طليق.

1- الحياة دون خوف:
هذا الادعاء بني على خطأ جوهري بافتراضه ان الانسان يمكنه العيش دون ان يخشى شيئاً. وهذا قول يكذبه الواقع وغالباً ما نرى الملحد هو أكثر الناس خوفاً من رئيسه في العمل لانه في نظره أعلى قوة تتحكم في مصيره.
. إذاً من لا يخشى الله و لا يؤمن به يخشى الناس لأنهم في نظره قادرين على تغيير قدره.
. ومن يخشى الله حقاً لا يخشى الناس
ولا توجد حالة وسطى بين الاحتمالين الهم حالة اللامبالاة بالقدر والمصير. وهذه حالة المجنون فقط.


2- علاقة الخوف بالقدرة على التفكير:
القول بان الخشية تشل التفكير هو صحيح اذا لم يستعمل الانسان عقله. ولا عيب من الخوف من الحق لأنك ما كنت لتخاف منه دون الوصول اليه. وما كنت لتصل اليه دون تفكير سليم وتدبر في الخلق.
الخشية من العاقبة لم تكن أبداً كافية لتحديد عقيدة الشخص لأنه عامل مشترك بين المؤمن والكاف وأصيل في الفطرة خصوصاً في تلك اللحظة التي يميل اليها الانسان الى الايمان او الكفر. ومعلوم ان العامل المشترك لا يكفي لإحداث التغيير.

3- إذاً ما الذي يحدث التغيير فيجعل الكافر كافراً والمؤمن مؤمناً؟
العدل والحساب هو ما ينفر منه الكافر وليتخلص من خوفه من العدل يحاول اقناع نفسه ان الحاسبَ مجرد خوف وهمي.
والترتيب السببي هنا مهم جداً. فعدم رجاء الحساب يسبق التكذيب وليس العكس كما يدعي الملحد.
ونرى القرآن يشير الى هذا الترتيب في سورة النبأ: إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27)وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28)

4- الخوف المركب لدى الملحد
حالة الملحد هي حالة مركبة لان خوفه ليس من الحق بل هو يخاف من الخوف ذاته فيشل ذلك تفكيره.
بمعنى انه قد وضع حدوداً حمراء لتفكيره تمنعه من قبول اي دليل عقلي يوصله الى الحق الذي يخاف منه.
رغم ان حجة الله على العباد يراها كل عاقل الا ان الكافر فيرفضها رغم وضوحها لكرهه نتيجتها فتتغلب أهواؤه على عقله.

والنتيجة:
. الخوفُ من الخوفِ يشل تفكير الملحد.
. والخوف من الحقِ لا يَـنتُج إلا عن تفكير وتدبر, ونتيجته الطبيعية هي الايمان.

إذاً الاختلاف ليس على البينات بل على قبولها.
مثلاً الملحد في قرارة نفسه يعلم استحالة تحويل الرمال الى مدينة ضخمة بمجرد مرور اعصار كترينا. لكنه يقبل تكون الحياة صدفة مع علمه ان الخلية اكثر تعقيد من بنايات المدينة.
والاديني يشهد ان الكون مبني على عدل ودقة متناهية ويقر ان الله عادل ومع ذلك يرفض عدله وحسابه. ليس لأنه لم يقتنع بخالق عادل بل لأنه لا يرجوا حساباً.
وبهذين المثلين البسيطين يتبين للعاقل ان الاختلاف ليس في الحقيقة على صحة الحجج بل على مدى قبولها.

خلاصة القول ان الملحد مصاب بخوف مركب أي انه يخافُ من خوف فطرته من الحق الذي يكرهه, فيمسي ضالاً مشلول التفكير لا يخجل من إيمانه بالصدفة الذكية.


من مواضيعي
0 خطورة الأطروحات المتطرفة.. مرقص عزيز نموذجاً
0 معنا عضو جديد وهو - mohamed ziad
0 تطبيق الحدود في الكتاب والسنة
0 الحوار .. طرق وأفكار
0 السوفسطائية الساذجة أو اللادينية العربية
0 تطبيق بر الوالدين
0 الإعجاز العددي في الكتاب المقدس
0 التحريض على إبادة المسلمين بين الصليبي كراديتش و الليبرالي طارق حجي

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المهدي, الخوفِ, خوفُ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009