ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الإلحاد: آخر موضة للخرافة في زمن العلم ..!

مقالات في الإلحــــــاد


الإلحاد: آخر موضة للخرافة في زمن العلم ..!

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2017, 02:52 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الإلحاد: آخر موضة للخرافة في زمن العلم ..!

الإلحاد: آخر موضة للخرافة في زمن العلم ..!

عندما عرّف العلماء الخرافة قالوا بأنها : تفكير يقوم على إنكار العلم ورفض مناهجه، أو يلجأ في عصر العلم، إلى تفسير بعض الظواهر الجزئية في الكون، ولكن بأساليب سابقة على هذا العصر.

ويمكننا أن نميز بين الخرافات والأساطير عن طريق أمرين اثنين:

الأول: التفكير الأسطوري هو تفكير العصور التي لم يكن العلم قد ظهر فيها بعد، أما الخرافة فتكون في زمنٍ للعلم فيه قوة مؤثرة في الحياة، وفي طريقة معرفة الإنسان والعالم.

الثاني: أن الفكر الأسطوري يقدم - في إطار بدائي - تفسيراً كاملاً للعالم أو لمجموعة من ظواهره، في حين أن الخرافة " جزئية" تتعلق بظاهرة أو حادثة واحدة، ففي العصور البدائية والقديمة: كانت الأسطورة تمثل نظاماً متكاملاً في النظر إلى العالم والإنسان، وكان هذا النظام يتسم في كثير من الأحيان بالإتساق والتماسك الداخلي، أما الخرافات فتتعلق بالتفاصيل، وهي قد تكون متعارضة أو متناقضة فيما بينها، لأن أحداً لا يحاول أن يوفق بين الخرافات المختلفة ويكوّن منها نظاماً أو نسقاً مترابطاً.

والحقيقة أننا حين نقرأ عن الخرافة والأسطورة والفرق بينهما، يبرز لنا قرن الإلحاد كعلامة ملحّة في الإذهان لهما، وتأبى - عند المنصفين - أن تخرج عنهما.

بل إننا لا نبالغ إذا قلنا أن الإلحاد هو آخر صيحة في عالم الأساطير والخرافات، ذلكم أن طريقة التفكير الإلحادي في تفسير العالم والظواهر الكونية ونظرته للإنسان تتشابه بشكل كبير مع تفسير الخرافات والأساطير لها مما يجعله -أي الإلحاد- في نفس الجهة معهما في مقابل: الدين والعلم.

نعم؛ الإلحاد في نفس الجهة مع الخرافات والأساطير في مقابل الدين والعلم

فرفضه لكثير من المبادئ العقلية (كالسببية والتلازم وبطلان الترجيح بلا مرجح وبطلان التسلسل والدور وغيرها) واسغلاله المتحيز للحقائق العلمية فضلاً عن تشبثه بالنظريات العلمية الظنية لبناء الحتميات وإطلاق التعميمات وتمسكه بكثير من القصص الخرافية (كالطوطمية! والقرد العاري!!) والإسقاطات العاطفية (الخوف من الموت والحساب يجعلهم ينكرون الأديان والبعث)، وصبغ الظواهر الطبيعية الغير حية بالحياة والقدرة والإرادة (كالقول بأن الخالق هو الطبيعة)، ومصادمتهم للبديهيات الضرورية (قولهم بالصدفة!)، وغيرها الكثير ..

وكثير من الملحدين الذين ينالون من التعليم حظاً رفيعاً، يظل متمسكاً بالفكر الخرافي في كثير من جوانب حياته، التي لا يمسها العلم مساساً مباشراً، وهكذا لا يكون اتباعه للمنهج العلمي في المعمل أو المختبر، أو جمعه حصيلة ضخمة من المعلومات العلمية - لا يكون ذلك عاصماً لذهنه من أن يؤمن في جانب من جوانبه، بالخرافات، ويرضى بتفسيرٍ للظواهر لا علاقة له من قريب أو بعيد بالمنهج العلمي الذي يجيد استخدامه.

ومما يؤكد لنا هذه الحقيقة، هي اتجاه العقلية الإلحادية إلى التعميم السريع، بحيث يؤمن الملحد بفاعلية النظرية أو الفكرة الطارئة بل وحتميتها بناءً على نجاح أمثلة قليلة جداً يتوفر فيها القليل من المصداقية، دون أن ينتظر العلم ليقول كلمته الأخيرة فيها، الأمر الذي يجعله يعيش في مجازفة غير مبررة.


كل هذا يؤكد لنا أن الإلحاد في نفس الجهة مع الخرافات والأساطير في مقابل الدين والعلم

ولكن لما سبق ذكره من الفروقات بين الخرافة والأسطورة، حيث أن الأساطير وجدت في زمن طفولة البشرية، كان الإلحاد أقرب إلى الخرافة منه إلى الأسطورة، وصحّ لنا أن نقول - لما سبق كله- أن:

الإلحاد: آخر موضة للخرافة في زمن العلم ..!


من مواضيعي
0 عشر مراتب للهداية
0 شهادة الأناجيل والعهد القديم وتواتر مسألة الصلب فيهما .
0 برنامج الرقية الشرعية أأشهر القراء
0 إني أري الإلحـاد عاريًا . (1)
0 مرحبا بك معنا يا os59
0 احذف التروجان من جهازك
0 كشف أكاذيب عدنان إبراهيم
0 MissLittleEgg لقد تم تسجيل !

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للخرافة, موضة, الإلحاد:, العمل

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:48 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009