ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

التنصير واللادينية الإرسالة العربية الأمريكية في المنطقة

مقالات في الإلحــــــاد


التنصير واللادينية الإرسالة العربية الأمريكية في المنطقة

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2017, 03:13 AM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي التنصير واللادينية الإرسالة العربية الأمريكية في المنطقة

الإرسالة العربية الأمريكية في المنطقة

أدركت منظمات التنصير التي عملت في المنطقة العربية عجزها عن إنجاز نجاحات في تنصير المسلمين بالطرق المباشرة التي كانت تستخدمها من خلال المدرسة والمشفى وتوزيع أو بيع الكتب والنشرات . بل على العكس لقد أدى ذلك إلى إيقاظ الوعي للسكان المسلمين تجاه تلك المنظمات والإرساليلات المشبوهة .

لقد كانت نظرة المنصرين الأولية للمنطقة بأنها سهلة الانقياد نحو النصرانية كبيرة . ففي القرن التاسع عشر وصف الجنرال هيج Heig في رحلته إلي الجزيرة العربية الأحوال الجغرافية والاقتصادية والتجارية والدينية للبلاد والقبائل المختلفة التي قام بزيارتها وقد خرج من جولته بالقناعة التالية: (إن كل الجزيرة العربية بدرجات متفاوتة مهيأة لاستقبال الكتاب المقدس بذراعين مفتوحتين) . وهذا منصر آخر وأحد رواد الإرسالية العربية والذي عمل في مسقط في سنة 1899ستونStone والذي ذهب إلى حد القول: ( إن الحاجة الى المسيحية ليست أمرا مبالغا به, فالعقيدة المحمدية لا تقل سوءا عن الصورة التي نحملها عنها, وانني أعتقد جازما بان الإسلام ليس بالقوة التي نتصورها, وأن الكنيسة إن اقتنعت بأن تلقي بثقلها ضده فان المعركة ستكون اسهل مما نظن. وأنني اعتقد أن نهاية الإسلام قد أصبحت محتومة) .

ولكن ما هي نتائج العديد من حملات التنصير البريطانية والأمريكية والتي استمر عملها ما يقارب 85 عاماً في منطقة الخليج العربي وأشهرها ما يسمى بالإرسالية العربية الأمريكية خلال القرن التاسع عشر والعشرين من خلال المستشفيات والمدارس والمكتبات وتحت حماية القوى الاستعمارية في المنطقة ؟

لقد تم تنصير أفراد يعدون على الأصابع وتثبيت عدد بسيط جداًمن الكنائس ، مما جعل القيادات التنصيرية تعيد حساباتها في كيفية التعامل مع المسلمين . ولعل أبرز النتائج التي تمخضت عن الإرسالية العربية الأمريكية في المنطقة هو ما استنتجه جيمس أديسون بأن على المسيحيين أن يبحثوا عن وسيلة تمكنهم من التغلب على الصعوبات التي تعترض العمل التبشيري بقوله : ( يقترن تغيير الدين في افكار المسلمين بشكل ما بتغيير الارتباطات الاجتماعية والولاء الاجتماعي. وعلينا ان نجد وسيلة للألتفاف حول هذه العقبات كي لا نكون في موقف نهاجم فيه الاسم وجها لوجه في أقوى معاقله ) *.
ونلاحظ قوله وجهاً لوجه ... أي النصرانية في مواجهة مباشرة مع الإسلام . والحل يكون في نظره : النصرانية في مواجهة غير مباشرة مع الإسلام . وهذا يذكرنا بما يقوله صاموئيل زويمر عن إفساد أخلاق المسلم والهدم والإلحاد .

لقد كان عمل المنظمات التبشيرية في منطقة الجزيرة العربية والعراق يتم من خلال المواجهة المباشرة بين النصرانية والإسلام . وهذا ما أدى إلى الفشل الذريع برغم أن أقوى تلك الإرساليات وهي الإرسالية العربية الأمريكية اضطرت إلى تغيير اسمها . فعندما أسست البعثة التبشيرية في الخليج العربي بواسطة الدكتور لانسنج Dr. Lansing . وثلاثة من مساعديه (وهم جيمس كانتين Contine James وصموئيل زويمر Zwemer Samuel وفيليب فيلبس Phelps Phelps) في أواخر القرن التاسع عشر ، قاموا بتغيير الإسم إلى (الإرسالة العربية) . ويرجع ذلك أساساً إلى ان اختيار هذا الاسم يهدف إلى التغلب على الشكوك التي يحملها العرب نحو أنشطة الأجانب في وقت كانت تتصارع فيه المصالح الغربية في المنطقة . *
لقد تفهم سكان المنطقة عمل تلك المنظمات بل وأعلنوا مراراً اعتراضهم عليها كما أن الكثير من الأهالي قاموا بسحب أبنائهم من المدارس التنصيرية عندما اتضحت لهم أهداف تلك المدارس مما أدى لظهور مدارس بديلة أسسها مسلمون . ومما أثار هذه المعارضة والرفض ما كان يقوم به هؤلاء المنصرون من تناول الإسلام بالسوء ومن ذلك تلك النشرة التي وزعها منصرون بعنوان " المسيح أو محمد وبأيهما تثق". *

إن من أهم الدروس التي نتجت عنها تجربة الإرسالية العربية الأمريكية هي ان العمل التبشيري قد أخفق في تحويل الناس عن دينهم في جميع الظروف . والدرس الثاني هو أن السبب الاساسي في هذا الفشل كان المعارضة التي نشأت بسبب الشعور الديني والتماسك القبلي والظروف السياسية. وقد ظهرت نتيجة لهذين الدرسين الحاجة إلى أفكار جديدة والأهم من ذلك كله أن الزعماء المسيحيين قد بدأوا يدركون أن العمل التبشيري المباشر والمواجهة مع الدين الإسلامي لا يجديان. كما انهم قد أدركوا أن التعايش مع الإسلام بدلا من الاصطدام معه قد يؤدي إلى نتائج افضل. *


* التبشير في منطقة الخليج العربي دراسة في التاريخ الاجتماعي والسّياسي ___ تأليف د. عبد المالك خلف التّميمي


من مواضيعي
0 ناولييني الخمره من المسجد
0 النبي محمد صاحب الإسم العجيب .. وخاتم النبوة على كتفه
0 الدعوة بالخدمة
0 آيات الله في النمل عبد الدائم الكحيل
0 ما علاقة الغربيين بالمسيح؟
0 ! يا ملحد هذا دليل جحودك !
0 مرحبا بك معنا يا Auudrienne
0 شبهة وليمة نسائية وهمية

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمريكية, المنطقة, الإرسالة, التنصير, العربية, واللادينية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:07 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009