ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

خلاص الأنبيـاء وخلاص الوثنييـن ..!!

مقالات في الإلحــــــاد


خلاص الأنبيـاء وخلاص الوثنييـن ..!!

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2017, 11:52 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي خلاص الأنبيـاء وخلاص الوثنييـن ..!!

خلاص الأنبيـاء وخلاص الوثنييـن ..!!

منذ ظَهر الإنسان على وجه الأرض ويستشعر أن وجوده له قيمه
يخرج الحيوان من بطن أمه باحثا عن الطعام .. ويخرج الإنسان من رحم أمه باحثا عن الله
يستشعر الإنسان في وعيه الفطري بقيمة عليـا لوجوده .. فهو مهما كانت ديانته يؤمن بوجود الخير والشر يجد نفسه مقبلا عن الخير مدبرا عن الشر يستشعر أن هُنـاك اختيـار حُر .. وأن الشر مُزين له والخير قاس على النفس .. قِيم كثيرة يستشعرها الإنسان .. وبينما نجد أن الثقافة نسبية تختلف باختلاف الحضارات فإننـا نجد أن الخير مُطلق والأخلاق مُطلقة فلا توجد أُمة من الأمم تعتبر أن الصدق رذيلة والكذب كرامة .. لا توجد حضارة من الحضارات تعتبر أن الأمانة رذيلة والخيانة كرامة كل الأُمم تُجمع على قيم أخلاقية واحدة ..
لكن تحتاج هذه القِيم الأخلاقية إلى قيمة عُليـا تستند إليها وتستمد منها الماء والهواء لكي تنتعش إنها قيمة العبودية لله .. القِيم الأخلاقية بداهة عقلية لا يستطيع العقل أن يُنكرها وبالتالي فمُحصلة القيم الأخلاقية وهي إثابة المُحسن ومُعاقبة الظالم تعتبر هذه المُحصلة بداهة أُخرى لا يقبل العقل أمامها مراء بل تنساب إليه في هدوء وتُلزمه بالتسليم لها ولذا كان كُفر الملاحدة من باب الجحود والنكران لا من باب الجهل والنسيان ..!!
وأرقى مُهمة كُلف بها الأنبيـاء في تاريخهم الطويل هي التأصيـل لتلك القيمة الراقية التي تقول بعقيدة الرب إلهنا رب واحد .. فمُجرد صلاح تلك القيمة تصلح دنيا الإنسان وآخرته وينضبط عالمه الخارجي مع عالمه الداخلي ويستشعر بأن دعوة الأنبيـاء قد أتت على وعيه الفطري فأيقظته فيصير الإنسان زكي الروح رائق الوجدان يجيب داعي الله ويرتقي إلى القيمة التي استشعر منذ يومه الأول بأنه خُلق لأجلها فتُكتب له سعادة الدارين .
والناظر في تاريخ الأرض بطوله وعرضه يجد دينـان إثنان فقط قدمتهما البشرية ... دين الأنبيـاء ودين الوثنيين .. دين الأنبيـاء أعرف الناس بربهم دينهم واحد رسالتهم واحدة خلاصهم واحد كُل الذين وقفوا على جبل الزيتون كانوا ينادون بعقيدة الرب إلهنا رب واحد قالها موسى وكررها المسيح بنفس الصياغة والتزم بها كل السائرين على درب الأنبيـاء ...
فنوح أول الرسل بعد آدم قالها مُدوية {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} (59) سورة الأعراف ... وأكدها هود {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ } (65) سورة الأعراف .. وصالح {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (73) سورة الأعراف .. وشعيب {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } (85) سورة الأعراف .. وإبراهيم {وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} (16) سورة العنكبوت ... وموسى (( اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد .. تثنية 6-4 )) والمسيح (( فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد .. مرقص 12-29 )) أو بلفظ القرآن {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} (72) سورة المائدة ..... دعـوة واحدة رسالة واحدة طريق واحد {مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ} (43) سورة فصلت ..
هـذا هو الخلاص الحقيقي وبغيره لن نخلص .. فعقيدتنا هي عقيدة الأنبيـاء جميعـا {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة ...
ولذا فقد أكد السيد المسيح عليه السلام أن الخلاص والملكوت لن يرثه إلا مَن يعتقد بهذه العقيدة فقال (( وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته .. يوحنـا 17-3 )) أي أن الخلاص لن يكون إلا بأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن المسيح رسول الله ..!!

دين الوثنيين .. وخلاص الوثنيين
وبينما الجميع يسيرون على درب الأنبيـاء إذ تسللت أُمم وتنكبت الطريق وسارت على درب الضلال والزيغ وأنكرت الرب إلهها وعبدت الكثير من الآلهة البشرية .. صنعت آلهة بشرية على يدها وعبدتها صنعت آلهة على صورتها وشبهها صنعت آلهة وقتلتها وأكلت لحمها وشربت دمها لا فرق بينها وبين آلهة العجوة .. فأُمة من الأمم صنعت مثرا وأمة صنعت بروميثيوس وأمة صنعت أوزوريس وأمة صنعت يسوع الناصري .. كلهم بشر مثلنا منهم العبد الصالح ومنهم الماكر الشرير .. صُنعوا في مجامع خاصة وبعناية ودهـاء وعُبدوا من ضمن سلسلة الآلهة البشرية الطويلة وجُعل بأيديهم الخلاص والغريب أن هذه الآلهة البشرية تُقدم حلولا سريعة لمعاصي الإنسان وبلاويه ويُصبح الإله فداء للإنسان في نوعية أخرى من الخلاص لم يعرفها الأنبياء ولا الأبرار
فهـا هو ميثرا ذلك الإله البشري القديم الذي صُلب في بلاد الفرس 600 قبل الميلاد يساق إلى الذبح كخروف وتُزين أيقونته المعابد الوثنية القديمة
ميثرا يساق للذبح كخروف
وهذه هي صورة ميثرا أحد الآلهة البشرية الكثيرة التي قُدمت كبديل لخلاص الأنبيـاء الأبرار وصُلب فداء لمجموعة من البشر

وبروميثيوس الذي وهب النور إلى الإنسان وصُلب على شجرة إبن الإله زيوس كبير آلهة جبال الأولمب .. يُقتل ويصلب في مسرحية متكررة في حضارات الأرض جميعا تختلف أسماء الآلهة البشرية لكن كلها صناعة وثنية قديمة
بروميثيوس الذي صُلب على شجرة بعد أن وهب النور للإنسان

وهكذا درب الأنبيـاء وخلاص الأنبيـاء ودرب الوثنيين وخلاص الوثنيين يقول ول ديورانت في كتاب قصة الحضارة ..:- (( لقد قتلت البشرية ستة عشر إلها تكفيرا عن خطاياها مرورا بميثرا وكرشنا وانتهاءا بيسوع الناصري . ))
وهكـذا لن يكون خلاص إلا بدعوة الأنبيـاء دعوة الرب إلهنا رب واحد أقسم بالله إنها دعوة حق .... دعوة للعقيدة الطاهرة عقيدة التوحيد ... إن الإنسانية الآن بحاجة إلى دين يشبع جوعها الروحي وتألقها الذهني .. بحاجة إلى الدين الذي تعاون النبيون جميعا على إبلاغ أصوله وتوطيد أركانه ثم جاء صاحب الرسالة الخاتمة فأعطاه صورته النهائية المقنعة المشبعة ...فها هي مباديء التوحيد تنساب إلى القلوب من تلقاء نفسها لأنها الفطرة .. ها هي تعاليم الأنبياء تنساق إلى العقول كما تنساق البديهيات التي يلقاها الفكر بالتسليم ولا يستطيع أمامها مراء ..!!


من مواضيعي
0 من أولى بالمحاكمة:زغلول النجار.. أم خصومه؟
0 حلقات علمتني قصة يوسف كاملة
0 الإعجاز في نظم القرآن - أحمد سبيع
0 ما هو الكفر؟
0 رجب وشعبان ورمضان
0 الشيخ عرب - سفينة نوح بين الإسلام و النصرانية
0 للكون اله
0 مرحبا بك معنا يا د. أبو إلياس المصري

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
..!!, الأنبيـاء, الوثنييـن, حماس, وحماس

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:24 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009