ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

جهالة تقديم العقل على النقل

مقالات في الإلحــــــاد


جهالة تقديم العقل على النقل

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2017, 03:13 AM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي جهالة تقديم العقل على النقل

جهالة تقديم العقل على النقل
الحمد لله رب العالمين

نحمده ونسعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله اما بعد أيها المؤمنون


فمن كان يوم بالله واليوم الآخر وملائكته وكتبه ورسله وكل ما صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دون النظر وراء الحكمة من ذلك او الغاية فهذا البحث ليس له ولا يعنيه في شيء

ومن أراد القراءة لطلب العلم فقد نال حظًا من العلم،

وقد كتبت هذا الكتاب نصرة للدين وكسرا للكافرين والملاحدة الذين يقولون بتقديم العقول على صحيح النقول

وكما قال ابن تيمية رحمه الله النقل الصحيح لا يخالف العقل الصريح

والظاهر والله أعلم أن هؤلاء المتفلسفة الذين يقولون نرُدُّ ما يخالف العقل من النقل لأن العقل أصل هم أصلًا لا يخلون من اثنين:

الأول زنديق دخل الإسلام فلم يستطع إفساده بتعطيل الشريعة فأراد تأويل النصوص على هواه وإدعاء أن لها باطنا وظاهرا والظاهر للعوام والباطن للخواص ، فهم الفلاسفة أهل الخواص الذين يقولون بالدين برأيهم

الثاني أناسٌ استثقلوا العبادات كالصلاة والصوم ودفع الزكاة والحج والجهاد فقالوا ليست الغاية من العبادة ولكن صفاء القلب! فهؤلاء مسلمون ولكنَّهم أنكروا نصف الشريعة بترك الأعمال ثم انسلخوا من الإسلام بعد ذلك

فنسأل الله أن يعيننا في الرد على هذه الطوائف المنحرفة

بحثي في هذا الكتاب لم اعتمد على ترتيب للمواضيع لكن سيكون الانتقال سهلا بإذن الله من موضوع إلى آخر

والله المستعان

بداية نقول هم لديهم شبهات نذكرها ونرد عليها

الشبهة الأولى

هم يقولون إذا خالفت الآية أو الحديث عقولنا رددناها أو أوَّلناها ، فالجواب على هذا القول من أوجه

الاول مَن هو صاحب العقل الذي نقيس عليه تأويل النصوص او ردَّها ؟ عقل إمامكم ؟ او عقل كبيركم او صغيركم أو عالمكم ؟

الثاني أن عقول الصحابة والتابعين خير عقول البشر بتزكية الله لهم فهي التي قَبِلت النصوص ولم تحرِّفها ولم تغيِّرها ولم تمنعها ، فكان الأجدر بمن دونهم ان يفعل مثلهم ولا يستدرك عليهم

الثالث أن الله هو الذي خلق العقل وكل شيء، فالعقل ضعيف أمام كلام الله وأوامره وحكمه ، والعقول عاجزة عن الإحاطة بنفسها فضلا عن الإحاطة بخالقاها

الرابع أنَّ خَلْق الله للعقل يستلزم أن يعترف العقل بقدرة الله المطلقة فإذا اعترف بذلك اعترف بصحة كلام الله واوامره ونواهيه وحِكَمِهِ ، فإذا اعترف بذلك لم يَجُز له الإنكار أو تأويل النصوص والأوامر

الخامس أن عقول الناس تختلف فمنهم من ينكر النص ومنهم من يقبله ومنهم من يحرفه عن معناه ومنهم من ياوِّل المعنى فليت شعري أي عقل يعنون ؟

السادس أن عقول اهل المشرق ليست كعقول أهل المغرب وعقول العرب ليست كعقول الغرب ولا الآسيوي كالأوروبي ولا الأفريقي كالأمريكي ، وهذا بديهي لا يحتاج لنقاش فكيف نقيس على عقل دون عقل

السابع ان مفردة العقل عند الفلاسفة ليست هي المقصودة اليوم ، فالعقل عند هؤلاء هو التفكير والإدراك، وعند الاوائل هو النفس الناطقة أو أول المخلوقات وغيرها مما يطول شرحه وتقلُّ فائدته

الثامن أن عجز العقل منذ مائة سنة عن اختراع الحاسب الآلي والهاتف الخليوي ثم اختراعه في زماننا هذا أكبر دليل أن الله هو الذي يوفق البشر للاختراع وليس بذكائهم ولا شطارة منهم!

إذ أن الإنسنا هو الإنسان لا زاد يدًا ولا رجلا ولا عقلًا ولا حجمًا ولكنَّ ربنا يسِّر لنا العلم والاختراع والفهم والتطوير، إذ كيف نفسر أن افريقيا ليس فيها كهرباء بينما أوروبا سبقت بذلك بكثير!

ولماذا يخترع أديسون الكهرباء ولا يخترعها غيره ؟ أليس هذا تقديرا من الله العزيز الحكيم؟


فالإنسان من أول الخلق لم يكن لديه سيارة ولا طائرة ولا سفينة ولا حاسوب ولا كهرباء

بل هو لم يهتدي إلى النار إلا منذ عهدٍ قريبٍ (هكذا تصوِّر الأفلام والرسوم المتحركة) لكن الواقع أن الله هدانا للنار قبل ذلك (هو الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون)

فلماذا يخترع السفينة والطائرة في ذلك الوقت ؟ هل كان جاهلا فأصبح عالما ؟

فالسؤال من علَّمه ؟

هذا والله أعلم في هذه المسألة


الشبهة الثانية

كيف الدليل على صدق الانبياء والرسل ولماذا نثق بكلامهم أنه حق ونقبله تصديق ؟ وهلَّا كان المشعوذون والسحرة وأولوا المطالب الدنيوية كالرسل ؟

الجواب من وجوه

عن ابن عباس كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام . رواه البخاري

ان الله خلق آدم نبيا مكلما كما ورد في حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه وهذا نصه

2668 - " كان آدم نبيا مكلما، كان بينه وبين نوح عشرة قرون، وكانت الرسل ثلاثمائة
وخمسة عشر ". السلسلة الصحيحة الألباني

وهذه الحقائق يثبتها أهل الكتاب اليهود والنصارى ومن بعدهم المسلمون لصحة النقل عندنا الثابت نقلا عن نقلا من عدل إلى عدل ، وهذا يجهله أهل الديانات الغير سماوية كالمجوس والهندوس والملاحدة والكنفيوشسية ، ولكنهم لا ينكرون وجود آدم وأنه اول إنسان خُلِقَ

كما لا ينكرون أن الله هو الخالق الرازق (توحيد الربوبية) لكن أكثرهم ينكر أن يكون الله وحده مستحقا للعبادة (توحيد الألوهية)

والدليل على صدق الرسل هو إخبارهم بما لا يمكن معرفته بالعقل ولا بالحواس كالسمع والبصر واللمس والتذوق وما يحدث في المستقبل كفتح بيت المقدس وانتشار الأمة وكثرتها ونصرة الدين.

فهم يخبرون عن الجن والملائكة والجنة والنار ، وعن صفات الله الكريمة وعن أمور ستحدث أو حدثت في الماضي أو يعالجون المرضى بإذن الله وهذه كلها أمور لا يستطيعها السحرة والكهنة فظهر الفرق بينهم

إذ لا يجوز أن يستطيع الساحر أن يأتي بمثل ما أتى به الرسول وإلا لاختلطت على الناس الآيات والصادق بالكاذب

فموسى عليه السلام ألقى بعصاه فتلقفت حبال السحرة فلو حصل العكس لما آمن بموسى أحد

وعيسى عليه السلام كان يحيي الموتى بإذن الله وهذا لا يقدر عليه أحد لا في زمانه ولا الزمان المتقدم ولا الزمان المتأخر لآخر الدهر

وجاء في عصر الدولة الأموية رجال أدعوا إحياء الموتى فقتلهم خالد بن عبد الله القسري (عامل هشام بن عبد الملك على العراق) فلو كانوا يحيون الموتى لاستطاعوا أحياء بعضهم أو أصحابهم والقصة مبسوطة في تاريخ ابن جرير وابن كثير

وكان لسليمان عليه السلام موكب من جنود من الجن والإنس والطير ولا يملك أحد من ملك اليوم جنودًا اليوم سوى الإنس. لا يملكون جنا ولا طيورا ولا حتى حيوانات برية أو بحرية

ومحمد صلى الله عليه وسلم جاء بهذا القرآن العظيم فلا هو يشبه الكلام البشر ولا يستطيعون أن يأتوا بمثله ولا قريب منه

إذ كانت العرب فطاحلة الشعر والخطابة والبلاغة، فإذا عجز أهل مكة عن معارضته فمن بعدهم أعجز وأجهل وأضعف

فمن العجيب أن أقواما من أوروبا يقولون في القرآن أخطاء نحوية! وهذه بدعة لم يسبقهم إليها العرب

فإن النحو من أصعب العلوم في العالم باعتراف العرب قبل غيرهم ، فإذا كان العرب(اليوم) عاجزين عن الإحاطة بالنحو وهو لغتهم الفطرية فلئن يكون الأوروبي أعجز وأجهل وأبعد عن فهم اللغة مهما أوتي من علمٍ وإدراكٍ وفهمٍ وحفظٍ

والمسألة في أساسها أن الفطرة السلمية هي قبول الصدق وعدم تكذيب مَن أمامك

فالانبياء والرسل جاؤوا لأقوامٍ بعضهم مسلمون وبعضهم كافرون فكان أسرع الناس إيمانا أصحاب الفطرة السلمية

وكان المكذبون هم أصحاب القلوب المنكوسة كما في الحديث الذي رواه مسلم وأحمد والللفظ له عن أبي سعيد قـــــال:-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القلوب أربعة قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر وقلب أغلف مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفح فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نوره وأما القلب الأغلف فقلب الكافر وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي التي غلبت على الأخرى عليه غلبت عليه.

فالأصل الإيمان في القلوب ، أمَّا الكفر فهو عارض أي ليس بثابت .

لكن إذا نشأ الطفل على الكفر والشرك والبدع والمعاصي تشرَّبت في قلبه فأصبح لا يقدر منها فكاكا

والواحد فينا لو أخبره أبواه بشيء صدَّقهم ولم يطلب دليلا على صدقهم فالرسل أصدق وأخبارهم أوثق ، لكن الهوى والشهوة واتباع أهل الضلالة واستثقال العبادات هو ما دعاهم لتكذيب الرسل

قال الله (قد نعلم أنه يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون)

الشبهة الثالثة

ما بال المرأة لا تتزوج غير المسلم بينما يحل ذلك للرجل ، وكذلك المراة لها رجل واحد والرجل له أربعة ؟

هذه شبهة قديمة يثيرونها بين حين وآخر بطرق مختلفة

أولا ما جاءت به الأنبياء والرسل فنحن به مؤمنون لا نخالف ولا نعارض بآرائنا ولكن نبحث عن الحكمة وراء ذلك فإن وجدناها كنا بها أسعد الناس وإن لم نعرفها فإن الله عزيز حكيم يكفينا الإيمان بحكمته على تشريع الأمور

ثانيا أن شهوة الرجل أضعاف شهوة المرأة وهذا معروف لمن تزوج وأثبته العلم الحديث

ثالثا أن المراة يعتريها حيض ونفاس وحمل يضعف شهوتها للجماع بعكس الرجل

رابعا أن الله جعل الرجال قوامين على النساء فالمرأة تخضع للتعدد والرجل لا يخضع لذلك ، كما أن الديك يُلقِّح خُمَّ الدجاج كاملًا ولا يشاركه فيه أحد ولم ينتقد أحد من أهل الطبيعة الديك!

خامسا أن الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه فلو تزوجت المسلمة كافرا سواء نصراني أو غير ذلك وكانت صائمة فأراد جماعها فهذا حقه الشرعي ومطلبه الأول من النكاح لوجب أن تُطيعه ويفسد صيامها في شهر رمضان، وحجُّها في بيت الله الحرام ، ووجب أن تعطيه من أموالها وبذلك تكون أعانت كافرًا بالإضافة لكون ذريتهما سيكونون تابعين لدين أبيهم فكل هذا بالنظر والشرع لا يصح ، لكن الرجل لو تزوج نصرانية فهي أقرب للإسلام وبإمكانه معاملتها بالحسنى حتى تُسلم فإن لم تفعل كان ذريته مسلمين .

الشبهة الرابعة

لماذا نصيب الرجل في الميراث ضعف المرأة

نقول هذا ليس على إطلاقه بل هناك حالات يكون للمرأة مثل الرجل وقد يكون لها أكثر منه

أجابت شبكة الاسلام سؤال وجواب الشيخ محمد صالح المنجد

" 2- وتارة تأخذ مثله ، كالأم مع الأب في حال وجود الابن ، فللأم السدس ، وللأب السدس ، والباقي للابن . وكالأخ والأخت لأم ، فإنهما يرثان بالتساوي ؛ لقوله تعالى : ( وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ) النساء/12


3- وتارة تأخذ أكثر منه ، كالزوج مع ابنتيه ، فله الربع ، ولهما الثلثان ، أي لكل واحدة منهما الثلث . وكالزوج مع ابنته الوحيدة ، فله الربع ، ولها النصف ، ويرد الربع الباقي لها أيضا .

4- وتارة ترث ولا يرث ، كما لو ماتت امرأة وتركت : زوجاً وأباً وأماً وبنتاً وبنت ابن ، فإن بنت الإبن ترث السدس ، فى حين لو أن المرأة تركت ابن ابن بدلاً من بنت الابن لكان نصيبه صفراً ؛ لأنه كان سيأخذ الباقي تعصيباً ، ولا باقي .

وما سبق من الحالات له أمثلة كثيرة تجدها في كتب المواريث ."

والأصل أن الرجل بحاجة للمال لفرض النفقة عليه ، بينما المرأة يُنفقُ عليها فالرجل أولى بالمال كما انه مطالب بالعمل وتوفير الرزق والمسكن والمأكل بينما المراة ليست مطالبة بذلك فظهر الفرق

ثم نقول أن المراة في الجاهلية لم يكن لها في الميراث نصيبة فالإسلام أعطاها حقًّا لم تكن تحلمُ بربعه ولا نصفه ، فالأدهى أن يُقال الإسلام أعطى المرأة مالم تِعطها الجاهلية، وليس أن يُقال لماذا هي نصف الرجل ؟

كما أن المرأة في أوروبا لم تكن تنال الميراث قبل القرن السابع عشر ..

الشبهة الخامسة

يقول الفلاسفة والملاحدة أنتم يا من تتبعون دينًا سواء يهود أو نصارى أو مسلمون قوم مغفلون!

تصدقون بما لا ترونه وبما لا تعرفونه فلم يرجع أحد من الموت فيخبركم أدخل الجنة التي تريدون أو النار التي منها تهربون ؟ اما نحن فنعيش في الدينا ملوكا ثم نرتاح بعد الموت ؟

الجواب:

الحمد لله الذي أرسل إلينا الرسل لنهتدي وعلمنا العلوم لنبتغي عمارة الأرض ، وألزمنا الكسب الطيب وأرشدنا لما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم الأولون.

أمَّا قولكم نصدق بما لا نرى فهذا صحيح لأن الرسل قومٌ صدقوا بما قالوا
فنحن نصدق كل ما قالوه سواء رأينا أو لم نره فإن هذا التصديق عندنا سواء ، فإن الله عز وجل مدح من يصدق بالغيب (الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ..) الآيات سورة البقرة

فيكفينا شرفا مدح الله لنا، وأما قولكم نصدق بما لا نعرف فقد أثبتت التجارب وطول السنين والحوادث المتعاقبة صدق ما قاله الرسل ولم نكن نعرفه.

فقد أخبروا بالعذاب إذا لم تؤمن أقوامهم وقد صدقوا بذلك، فأرسل الله على قوم نوحٍ طوفانا عمًّ الأرض واسألوا عنه أهل الجيولوجيا (علم الأرض) .

وأهلك الله بريح صرصرٍ (شديدة البرودة) قوم هود في الأحقاف في اليمن

وقد وصفها المفسرون أنها منطقة رملية جبلية وهذا الوصف دقيق لأن الريح في الصحاري الرملية شديدة البرد ليلًا .

وهذه بحيرة قوم لوطٍ شاهدة مشهودة يزورها الناس (وذلك مكروه عند العلماء لقوله صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا بيوت الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكون باكين، أن (بمعنى لكيلا) يصيبكم ما أصابهم) رواية مسلم في غزوة تبوك)

وغيرهم.. وقد أخبر رسولنا صلى الله عليه وسلم بأمورٍ وجب على كل إنسان سمعها أو قرأها أو وعاها أن يؤمن أن الإسلام هو الدين الحق وأن الله واحد لا شريك له وأن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وهي أحاديث علامات الساعة فمنها مشاركة المرأة زوجها في التجارة ،

وظهور المغنيات ، والكاسيات العاريات وكثرة الزلازل والزنا ، والاستهتار بالمعاصي وانتشار الربا فلا يخلو بلد إسلامي من بنوك ربوية ، وكثرة القتل وهي ما نشاهده اليوم وفتح بيت المقدس والقسطنطينية وهي تركيا اليوم، وهلاك قيصر وكسرى وهذا حدث، وظهور نار في الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى الشام (وهي درعا اليوم) وغير ذلك مما هو مبسوط في كتب علامات الساعة

وأما قولكم لم يعد أحد من الموت فهذا صحيح لكن تواترت عندنا بشائر منها أننا نرى المجاهدين يموتون وهم يبتسمون، ومن رأيناه في المنام بأحسن صورة وهذا ورد كثير في الإسلام لعمرو بن زيد بن نفيل قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت له درجتين في الجنة. صححه الألباني

ورأى السلف والخلف لسفيان الثوري وأحمد وبشر الحافي ورابعة العدوية ، وابن تيمية وغيرهم منامات صالحة

اما أنتم فتعيشون كما تعيش الأنعام قال الله (والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم)

والمسلم فينا إذ فزع من أمر يلجأ إلى الله ، أما أنتم أيها المساكين فلمن تلجؤون ولمن تشكون ومن ترجون ؟

وكما قال الفضيل بن عياض إن كان الله معك فمن تخاف ؟ وإن كان عليك فمن ترجو ؟

والواحد فينا إذا فاتهم من الدنيا شيء لم يبكِ ولم يحزن إذ أنه يعلم أن الجنة تنتظره بأنهارها وحورِها وثمارها وشجرها وخيراتها ونعيم مقيم لا يزول ولا يحول..

بينما أنتم إذا فاتكم من أموركم شيء حزنتم وإذا رأيتم من هو أغنى منكم حزنتكم ، وإذا كان لكم عدو لا تقدرون عليه عِشتم تعساء.

وإذا كان هناك من يظلمكم فليس لكم من تلجؤون إليه ولا تدعونه ولا ترغبون إليه فليت شعري ما حالكم وقد أنكرتم ربكم في الدنيا ، واستغنى عنكم زعماؤكم وأولياؤكم في الآخرة فما ظنكم برب العالمين إذا لقيتموه ؟ وأنتم لا مفر لكم من هذا اللقاء.

والحمد لله رب العالمين

كتبه محمد بن جهاد أبو شقرة – الكويت يوم الثلاثاء 7/10/2014 م الموافق الثالث عشر من شهر ذي الحجة لعام 1435 للهجرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام






من مواضيعي
0 خلع صفة العقل على الذكاء الاصطناعي…
0 ماذا يقول الكتاب المقدس عن الله ؟ 3
0 إسطوانة افعل سنة واترك بدعة
0 رضاأبوعمر لقد تم تسجيل !
0 وصية نبوية في ملازمة التقوى والاستغفار
0 فى سقطة جديدة للمتنصرين، المتنصرة نجلاء الإمام فى مشاهد جنسية على اليوتيوب
0 تحريف الكتاب المقدس
0 وريث النبى iاخر عضو مسجل لدينا هو!

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
النقل, العقل, تقديم, جهالة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:11 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009