ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

إلزام الملحد بخبر الواحد

مقالات في الإلحــــــاد


إلزام الملحد بخبر الواحد

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2017, 03:11 AM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي إلزام الملحد بخبر الواحد

إلزام الملحد بخبر الواحد
إنَّ الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله؛ فلا مضلَّ له، ومن يُضلل؛ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (1) .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (2) .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (3) .
__________
(1) آل عمران: 102.
(2) النساء: 1.
(3) الأحزاب: 70-71. وهذه الخطبة تسمى عند العلماء بـ (خطبة الحاجة) ، وهي تشرع بين يدي كل خطبة، سواء كانت خطبة جمعة أو عيد أو نكاح أو درس أو محاضرة
أما بعد..

هذه رسالة مختصرة فيها حق للمنصفين ، وهدى للمهتدين ، وإقناع لكل باحث عن الحق من الملحدين والمارقين والخارجين عن ملة المسلمين

كثير من الملاحدة يقولون لا نؤمن بالله ولا رسله ، ولا دينه والسبب في ذلك أننا لا نثق بخبر هؤلاء الرسل فقد يكونون كاذبين فلا يمكن تصديقهم!

والجواب: أننا نعلم بداهة أن الخبر يكون إما صادقا وإما كاذبا

فإن كان كاذبا كان له علامات منها
1- الاضطراب في الخبر
2- اختلاف المعاني
3- عدم تحقق الخبر
4- إنكار الناس له

ونعلم أن الصادق له علامات منها
1- الثبوت والجزم والتأكيد
2- اتفاق المعاني ولو اختلفت الألفاظ
3- تحقق الخبر يقينا مشاهدة أو عيانا أو سماعا
4- قبول الناس وانشراح الصدر

وأمثلة ذلك :
1- لو سألت ما اسمك ؟ ستقول محمد بن جهاد بن أحمد ، فأقول لك من أين علمت أن هذا اسمك حقا .؟ ستقول حدَّثني أبي عن أبيه عن أبيه ... إلى أن تصل إلى جدك الأكبر أن هذا اسمك متواتر العلم ، لا شك في ذلك ولا يعتقد أحد أنك انتسبت لغير آبائك.
وبهذا تكون قد اقتنعت باسمك بخبر رجل واحدٍ وهو أبوك لم تحتج معه إلى غيره لتتثبت من الخبر. فأصبح عندك (علم يقين) بأن اسمك كذا.

2- أن الأوراق التي فيها رقمك المدني وجواز السفر الخاص بك وصورتك الشخصية لا تشك أنها لك ، فلو سألتك كيف عرفت أن هذه الأمور؟ ستقول أن هذا معروف في دولنا العربية وغيرها فلا حاجة للتأكد من أن هذه المعلومات صحيحة قطعية الثبوت.
3- أنك لو حجزت تذكرة سفر بعد يومين وحصلت على رقم المقعد وبوابة الطائرة ورقمها وغيره فإنك في الساعة الفلانية المذكورة في التذكرة ستكون واقفا في المطار تقوم باجراءاتك اللازمة لدخول الطائرة ، فما الذي جعلك تثق يقينا أن ما هو مكتوب في التذكرة حقيقة وليس كذبا .؟
ستقول أنه التجربة العملية حيث ثبت لدى مَنْ جرَّب هذه العملية أن شركة الطيران صادقة لا تكذب في مواعيدها ، وبذلك استنبطنا صدق أفعالهم فأصبح لدينا يقين أن هذه الشركة تقوم بعمل صادق متقن . فتجد أنك اقتنعت بما لم ترى وما لم تسمع بل جربته تجربة!
4- أنه لو سألتك أين تقع أمريكا .؟ ستقول في الجانب الغربي من الخارطة بجانب المحيطين البيسفيكي والأطلنطي ، فلو سألتك كيف تأكدت من ذلك ؟
ستقول من الخرائط الموثوقة التي كتبها أناسٌ موثقون معروف بالعلم (والصدق)، وهم أهل هذا الشأن

فأقول لك ولمَ لم يكونوا كاذبين في اعتقادك ؟ ستقول لأنهم لو كانوا كاذبين لتركهم الناس وحاربوهم وقاتلوهم.
فتأمل هذا المثال خاصة تعلم أن بعثة الرسل كانت هي الحق الذي لا مرية فيه ، فلقد اتبع موسى بنو إسرائيل قاطبة لم يتخلف منهم رجل واحد وبذلك تثبتوا بخبر الواحد ولم يطلبوا منه الأدلة على صدقه بل اكتفوا بالقرائن والآيات التي معه ، كالعصا واليد والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم..

وكانت القرائن مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثر فالقرآن تكلم عما مضى وما هو حاليٌّ وما هو آتٍ ، فما مضى قد وثقنا بصدقه وما هو حاليٌّ فهو مشاهد، وما هو آت فنحن نؤمن به للصدق المسبق.

يعني بسبب صدقه فيما مضى فيقينا هو صادق فيما بقي ، وهذا مثل شركة طيران الجزيرة فنحن نعلم صدقها في المواعيد والرحلات لذلك إذا حجزت لرحلة قادمة فإني أعلم يقينا أنها ستكون صحيحة بسبب خبرتي السابقة معهم، فمن جرَّب خبر الرسول ووعدهم لأنصارهم بالنصر على الكفار وفتح الدول ونشر الدين علم أنهم صادقون في الوعد الآخروي في الجنان والنيران.
5- أنتم توقنون أن الذرة والجزئ والبروتون والالكترون! موجودون في تركيب الكائنات جميعها ، اقتناعا منكم بأن علماء الذرة أوصلتهم التجارب لهذا ، ولم تطلبوا منهم دليلا على صدقهم لاقتناعكم بأنهم كانوا على صوابٍ ، فهلَّا قلتم أن الأنبياء كانوا على صوابٍ ولم يفتروا على الله كذبًا في قولهم ، وأن الكتب السماوية صادقة فيما جاءت به.
والغريب أنكم صدقتم كلام العلماء ولم تروا ما يقولون ، بينما الرسل قالوا فصدقوا ووعدوا فأوفوا!
6- أن كل إنسان على وجه الكرة الأرضية يعلم أن لكل شيء مُسبب ، ولكل مسبب سببٌ ، فوجود البشر تابع لولادتهم من بعض حتى نصل إلى آدم عليه السلام!
فمن أين جاء آدم ؟ ولدته الأرض أم السماء .؟ ولم لم تلده مسبقًا .؟ ولماذا في وقت معيَّنٍ في ساعةٍ معينة لغاية معينة ؟
هذا هو الخلق لا مِرية في ذلك ، فالمخلوق لا يخلق مخلوقا ، إنما الله يخلق كل شيء
وأنتم توقنون بأن آباءكم فلان بن فلان ، فهلَّا آمنتم بأن آدم ليس له أبٌ.
لا ، بل زعمتم أنه لم يُوجد ، وبعضكم قال لا ندري من أول الآباء ؟
فالأوائل منكرون وأما الأواخر "لا أدريون"
الأوائل جاحدون والأواخر جاهلون.
7- أنكم ترون الحواسيب "الكمبيوتر" تقوم بعمليات حسابية صاروخية سرعتها بسبب الجيجا هرتز 12 يعني 1/1000000000000 جزء من الثانية أو 1000000000000 عملية في الثانية ، وأنكم توقنون بذلك وتعتقدون بأن هذا صواب لا مرية فيه ، كيف ذلك وأنتم لم تروا هذا العدد من العمليات في آن واحدٍ بل غاية الأمر أنكم ترون الشاشة تُفتح أمامكم وبرنامج "word" وصفحة انترنت!
فلم اقتنعتم بما لم تروا ، وكذبتم ما رأيتم صدقه من نشر الإسلام وعُلُوِّه في الآفاق، وظهور علامات الساعة منها ظهور القلم وانتشار العلم وكثرة الفساد والجهال ، وعودة الشرك!
8- أنكم تعلمون علم اليقين وجود شخصية اسمها هتلر في العالم أقامت الحرب العالمية الثانية وأهلكت أمما ، فلو سألتكم من أين جئتم بهذه المعلومة ؟ ستقولون من آبائنا وكتب التاريخ، فنقول لكم قد بلغنا من آبائنا وكتب التاريخ والصادقين ان هناك رسلا بُعثوا وجاؤوا بالبينات فصدقناهم وآمنا بهم ، وقد وافقناكم على هتلر بخبر من لا نعتقد بكذبهم وذلك لكثرتهم وانتشار الأمر ، فهلَّا وافقتمونا على صدق المُخبر عندنا مع معرفة علمه وورعه وزهده وصدقه وتأثُّمِهِ من الكذب ، بما لا تخشاه الأمم الأخرى كالغرب ولا تقيم له وزنًا من أكاذيب التاريخ والسياسة ؟
9- أنكم تتبعون قوانين الدولة التي تمنع الخمور والمخدرات وتقولون هذه سياسة دولة فنحن نتبعها ونقتنع بآراء من وضعها وإن كانوا بشرا مثلنا ..
فنقول لكم قد وضعها من هو خير من هؤلاء ، وضع الله لنا شريعة لا تتغير ولا تتبدل وتناسب كل الناس في كل زمان ومكان فاستبدلتموها بقوانين متناقضة ، تحلل تارة وتحرم تارة، وتحتاج لتنقيح بين حين وحين ثم قلتم هذه خير مما جئتمونا به!
10- أنكم تقولون أنكم بشر ولا تقولون أنكم قردة ، رغم أن داروين ومن تابعه على نظريته قالوا بأن أصل الإنسان قرد، فلم لم تتبعوا داروين مع كثرة تابعيه وقوة حججه ، واستنكفتم (استكبرتم) عن هذا الأصل، بينما رضيتم أن تكونوا شرًا من الحيوانات ، فلا يوجد حيوان كافر يجحد الله عز وجل، بينما أنتم أنكرتم الشرائع والانبياء والله عز وجل!
فهلَّا طلبتم لأنفسكم الآخرة بعمل صالحٍ ؟
11- أننا إذا قرأنا في نشرة الأخبار أن الطقس غدًا ماطر فإننا نتخذ احتياطات منها أننا لن نخرج في (خرجة بر) ولا طلعة بحر! ولا (Camping تخييم) وذلك لأننا نثق بأقوال خبراء الطقس رغم أنها كثيرا ما تُخطئ ، حيث أنهم يتوقعون الطقس لفترة أسبوع كامل ثم سرعان ما يتغير رأيهم فيغيرون التوقعات وذلك لأن هذه أمور علمها عند الله.
فما الذي يجعلنا نثق بكلام هؤلاء رغم تراجعهم السريع عن رأيهم؟ ولا نثق بكلام الأنبياء المتواتر صدقهم ، البينة آياتهم ، الواضحة صفاتهم والمنصورون على عدوهم ؟
لكن الملاحدة قومٌ استثقلوا العبادات ورأوها مرهقة للجسد ، وآثاروا الراحة والبلادة.
هذا وقد اختصرت الرسالة ولم أذكر فيها آيات ولا أحاديث لان الملاحدة لا يؤمنون بها إنما يؤمنون بمخلوق ضعيف "العقل"!

فسبحان الله عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
كتبه محمد بن جهاد بن أحمد أبو شقرة – الكويت حفظها الله


من مواضيعي
0 عامل المحارة وأيمن الشماس يشرحان الثالوث !!
0 ؟؟ رفق الملحد بالحيوان ؟؟
0 حقيقة المسيح عليه السلام كما ذكرها القرآن
0 التربية الذكية
0 وما تخفي صدورهم أكبر الشيخ إيهاب عدلي أبو المجد
0 سلسلة بطاقات جربها
0 hawk man لقد تم تسجيل !
0 الجماعة ما وافق طاعة الله عز وجل

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إنسان, المهدي, الواحد, تدبر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:43 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009