ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الرد على من يسأل:هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها ؟

مقالات في الإلحــــــاد


الرد على من يسأل:هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها ؟

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2017, 03:30 AM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الرد على من يسأل:هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها ؟


الرد على من يسأل:هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها ؟

جواب هذا السؤال يصعب فهمه على عامة الناس ، وقد يصعب فهمه على من يعدون أنفسهم مثقفين ، وذلك بسبب نقصان في معرفتهم العقلية .
ولا بد من تقريب الجواب لهم بالأمثلة .


كأن يقال للسائل : لأجل أن تعرف أن العجز لا يوصف به شيء إلا إذا لم تتعلق قدرته بما هو ممكن .
فأما إذا لم تتعلق قدرته فيما هو مستحيل أو فيما هو واجب ، فلا يسمى عجزا .
انظر إلى المثال التالي :
ما الاحتمالات في ترتيب الأرقام 1 ، 2 ، 3 ؟
الجواب : إنها ستة احتمالات ، وهي :
1 ، 2 ، 3
1 ، 3 ، 2 .
2 ، 1 ، 3
2 ، 3 ، 1 .
3 ، 2 ، 1
3 ، 1 ، 2 .
فلو ذكرنا هذا السؤال لشخص وقلنا له : اذكر لنا احتمالات ترتيب الأرقام 1 ، 2 ، 3 ، فأعطانا أربعة احتمالات ، ولم يستطع أن يعطينا الاحتمالين الخامس والسادس ، فهل يقال في حقه أنه عاجز عن الجواب ؟ الجواب : نعم ، يقال ذلك ، لأنه بقي ثمة احتمالين ، ولم يعرفهما .

فلو ذكرنا هذا السؤال لآينشتاين في زماناته ، وقلنا له : اذكر لنا احتمالات الأرقام السابقة ، فأعطانا الاحتمالات الستة كلها ، فقلنا له : لن يثبت لنا كونك عالما بحق حتى تعطينا احتمالا سابعا لترتيب هذه الأرقام الثلاثة ؟ فماذا تتوقع أن يقول لك آينشتين ؟ سوف يقول بكل بساطة : بلا هبل ، أو سوف يقول لك بكل غضب : يا جاهل ، يستحيل وجود احتمال سابع ، لأن القسمة العقلية لا توجب إلا هذه الاحتمالات الستة ، ويستحيل عقلا وجود احتمال سابع .

هل نستطيع أن نصف آينشتين أنه عاجز أو أن معرفته بالرياضيات ناقصة لأنه لم يستطيع أن يعطينا الاحتمال السابع ؟؟
الجواب : لا .

ومن هنا ننطلق معه إلى تعريف العجز ، فنسأله :
ما هو العجز ؟
فإذا لم يعرف الجواب .

نقول له : العجز هو أن لا تتعلق قدرتك بما هو ممكن ، أما إذا لم تتعلق قدرتك بما هو مستحيل أو واجب ، فلا يسمى ذلك عجزا ، ونضرب له المثال السابق ونحوه من الأمثلة ، لا سيما من علوم الرياضيات .
فإن قال : إن ذلك في حق البشر فقط ، أما في حق الله تعالى ، فلا بد أن تتعلق القدرة بالواجبات أيضا ، وبالمستحيلات أيضا .

فنقول له : من أين لك هذا ؟
فيقول : هذا من مقتضى كماله .
فنقول له : بل من مقتضى كماله أن لا تتعلق قدرته بالواجبات مثلا ، لأن وجود الله تعالى واجب ، فلو تعلقت القدرة بإفناء نفسه ، لكان هذا دليلا على أن وجوده ممكن وليس بواجب ، ولكان هذا دليلا على أنه ليس الإله الخالق ، لأن الخالق للموجودات من العدم يستحيل عقلا أن يكون له بداية ، لأنه لو كان له بداية لكان مخلوقا ، والمخلوق يستحيل عقلا أن يخلق شيئا من العدم ، فإذا كان الله تعالى هو خالق الموجودات من العدم ، دل ذلك على أنه ليس له بداية ، وهذا معنى واجب الوجود .

ولنضرب مثالا فرضيا على ذلك
= لو أن شخصا استخرج بيد نفسه قلبه من صدره ، وقطعه عن وريده بالسكين ، واستمر ذلك يومين ، ولم يمت .
= وشخصا آخر استخرج قلبه بيد نفسه من صدره فمات .
أيهما الكامل ، وأيهما الناقص ؟
سيجيب العاقل : أن الأول هو الكامل ، لأنه بالرغم من تقطيع قلبه بقي حيا ، بينما الآخر عندما قطع قلبه مات .
وسيجيب المجنون : أن الثاني هو الكامل ، لأنه استطاع أن يميت نفسه .
وهل عاقل كمجنون ، إننا نقر أن البشر كلهم ناقصون لأنهم يموتون ، فيستطيع الواحد أن يقتل نفسه ، ويستطيع الآخرون أن يقتلوه ، والله قادر على إماتته بكلمة كن .
فكذلك الأمر ، إن الكامل هو الذي لا تتعلق قدرته بإفناء نفسه ، لأنه لو تعلقت قدرته بإفناء نفسه دل ذلك على أنه ممكن الوجود ، وعلى أنه ناقص الوجود ، بينما لو لم تتعلق قدرته ولا قدرة غيره بإفنائه ، دل ذلك على كماله في ذاته .

فنعود للسؤال القائل :
هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها؟
فإذا قلنا : لا ، تصبح القدرة غير مطلقة .
وإذا قلنا : نعم ، تكون أيضا القدرة محدودة وغير مطلقة.

أقول : الذي أراه أن الجواب على هذا السؤال لا يكون بأن يقال : لا ، أو نعم ، بل بأن يقال : إن الله قادر على خلق صخرة بالغا ما بلغت وقادر على حملها ، وذلك : لأن خلق الصخرة بالغا ما بلغت من الممكنات ، والقدرة على حملها ، أيضا من الممكنات ، فيكون الجواب كما ذكرت .

فإن قال : ليس ذلك مرادي ، بل مرادي : أن يخلق الله تعالى صخرة عظيمة جدا يعجز عن حملها ، فنقول له : مهما تصورت صخرة عظيمة فإن الله تعالى قادرا على خلقها بالغا ما بلغت ، وقادر على حملها .
فسيقول : لا بل أريد أن يخلق الله تعالى صخرة أعظم من ذلك مما لا يستطيع على حملها .
فنقول : إن ما تسأله من الممكنات ، والله تعالى قادر على الممكنات كلها ، ولكنك تريد أن تسأل : هل الله قادر على أن يصيب نفسه بالعجز عن الممكنات ؟؟؟

فنقول لك : إن صفة القدرة صفة واجبة لله تعالى ، وقدرة الله تعالى لا تتعلق بالواجبات ، وبكلمات أخرى : قدرة الله تعالى لا تتعلق بإضعاف أو بإفناء صفة من صفاته ، وليس ذلك نقصا فيه ، بل هو كمال فيه ، فكما أن الذي تعلقت قدرته بإفناء نفسه هو العاجز ، والذي لم تتعلق قدرته بإفناء نفسه هو الكامل ، فكذلك الذي تتعلق قدرته بإفناء أو إضعاف صفة من صفاته هو العاجز ، والذي لا تتعلق قدرته بإفناء أو إضعاف صفة من صفاته فهو الكامل .

هذا ، ولا بد أن نذكر السائل بأننا لو سألنا علماء الرياضيات والطبيعيات كلهم عن آخرهم : هل يمكن للمستحيل عقلا أن يحدث ؟ كأن يوجد شيء واحد في مكانين في الوقت نفسه ، أو يوجد شيئين في الحيز نفسه في الوقت نفسه ، أو أن يكون الصغير أكبر من الكبير ، أو نحو ذلك ، فسيجيب كل العلماء : أن لا .

مثال آخر
لو طلبنا من آينشتين أن يذكر لنا آخر رقم في الأرقام الموجبة ، فسيخبرنا أنه لا يوجد لها نهاية ، ولن يستطيع أن يذكر لنا رقما ، فهل ذلك بسبب عجزه ، أم هو بسبب عدم وجود رقم أخير ، بل الأرقام لا نهاية لها ؟؟
فالعاقل سيقول : بل بسبب أن الأرقام لا نهاية لها ، وعدم تعلق قدرة آينشتين بذكر آخر رقم ليس عجزا منه ، بل لأنه مستحيل عقلا أن يوجد رقم أخير للأرقام .
وسيقول المجنون : بل آينشتين عاجز ، وهو جاهل بالرياضيات ، ولا قدرة له عليها .
أيهما العالم وأيهما الجاهل : الذي يقول إن الأرقام لا نهاية لها ، أم الذي يقول إن الأرقام لها نهاية .

هذه محاولة للإجابة ، أرجو أن أكون قد وفقت بها ، وجزاكم الله خيرا .
والحمد لله رب العالمين .

منقول مع التصريف باسل



هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها؟



أقول : الذي أراه أن الجواب على هذا السؤال لا يكون بأن يقال : لا ، أو نعم ، بل بأن يقال : إن الله قادر على خلق صخرة بالغا ما بلغت وقادر على حملها ، وذلك : لأن خلق الصخرة بالغا ما بلغت من الممكنات ، والقدرة على حملها ، أيضا من الممكنات ، فيكون الجواب كما ذكرت .

اخي هذا ليس جوابا بل التفاف على السؤال

فإن قال : ليس ذلك مرادي ، بل مرادي : أن يخلق الله تعالى صخرة عظيمة جدا يعجز عن حملها ، فنقول له : مهما تصورت صخرة عظيمة فإن الله تعالى قادرا على خلقها بالغا ما بلغت ، وقادر على حملها .

ايضا التفاف على السؤال

فسيقول : لا بل أريد أن يخلق الله تعالى صخرة أعظم من ذلك مما لا يستطيع على حملها .
فنقول : إن ما تسأله من الممكنات ، والله تعالى قادر على الممكنات كلها ، ولكنك تريد أن تسأل : هل الله قادر على أن يصيب نفسه بالعجز عن الممكنات ؟؟؟ تصفها اخي الكريم بالممكنات , وبالتالي تثبت العجز

فنقول لك : إن صفة القدرة صفة واجبة لله تعالى ، وقدرة الله تعالى لا تتعلق بالواجبات ، وبكلمات أخرى : قدرة الله تعالى لا تتعلق بإضعاف أو بإفناء صفة من صفاته ، وليس ذلك نقصا فيه ، بل هو كمال فيه ، فكما أن الذي تعلقت قدرته بإفناء نفسه هو العاجز ، والذي لم تتعلق قدرته بإفناء نفسه هو الكامل ، فكذلك الذي تتعلق قدرته بإفناء أو إضعاف صفة من صفاته هو العاجز ، والذي لا تتعلق قدرته بإفناء أو إضعاف صفة من صفاته فهو الكامل .وما الدليل المحسوس على ذلك



هذه محاولة للإجابة ، أرجو أن أكون قد وفقت بها ، وجزاكم الله خيرا .

سؤال آخر اطرحه هل يستطيع الله ان يخلق مثله , ستدخل الاجابة في الممكنات والمستحيلات , ولن يقدم احد اجابة ,

والاجابة لا تكون كما طرحها الكاتب , بل ان هذه الاسئلة مجرد فرضيات وتخيلات لامور لا يقع عليها الحس ولا

يمكن ان يقع عليها الحس , فالانسان لا يمكن ان يصدر حكما على اي امر الا بتوفر 4 شروط :

1 - دماغ صالح
2 - واقع موجود يدرك بالحواس
3 - معلومات سابقة عن الواقع
4 - حواس سليمة

وتتم العملية عن طريق نقل الواقع الى الدماغ عن طريق الحواس مع وجود معلومات سابقة يربط بها الواقع , هكذا تتم

العملية الفكرية وقس على ذلك ما شئت والاسئلة المطروحة لا يمكن اخضاعها لأية عملية فكرية



ابو شفاء



هل يستطيع الله خلق صخرة يعجز عن حملها

هذه الجملة يمكن الرد عليها باستخدام المنطق الرياضي، الذي يعتمد على سرد المقدمات للوصول الى النتيجة
تعتمد هذه الجملة على المقدمات التالية
1- الله قادر على كل شيء.
2- ان يخلق صخرة يعجز عن حملها، وبتحليل هذه المقدمة المنطقية، ان الله لا يستطيع حمل هذه الصخرة (والعياذ بالله)
بالتالي فان هذه المقدمة تنفي المقدمة الأولى أي ان الله ليس قادر على كل شيء

اذا المقدمات هي س = الله قادر على كل شيء
ص = الله عاجز عن حمل هذه الصخرة
ص = بما انه عاجز عن حمل هذه الصخرة فهو غير قادر على كل شي
اذا ص = الله ليس قادر على كل شيء وهي نفي المقدمة الاولي وسنشير اليها ب (ـ س)

والجملتين ربطتا بالرابط المنطقي ( ==> الاستلزام ) ، أي ان
الله قادر على خلق كل شي ==> الله قادر على خلق صخرة لا يتطيع حملها
س ==> ص
ص = ـ س
اذن س ==> - س

فاذا كانت المقدمة الاولى صحيحة، وهذا ما نقول به نحن المسلمين، فان المقدمة الثانية تكون خاطئة لانها نفي الاولى
بالتلي يكون التمثيل المنطقي للسؤال هو

( عبارة صحيحة ==> عبارة خاطئة ) وحسب قواعد الجبر المنطقي فان هذه العبارة خاطئة، وبالتالي فان هذا السؤال
خاطئ من ناحية رياضية.

فالعلم يثبت خطأ مثل هذه الاسئلة التي يتنطع بها الملحدون
ابووجيه



السؤال بحد ذاته متناقض وليس له إجابة لأن الإجابة تكون على سؤال مفهوم وهذا السؤال غير مفهوم ....
لماذا ؟
لأنك بمجرد أن سألت هذا السؤال فقد أجزت محدودية القدرة ويعود النقاش إلى موضوع كمال القدرة الإلاهية فإذا ثبتت طلاقة القدرة فقد بطل السؤال المطروح .

أعود لللإجابة على هذا السؤال من زاوية أخرى قريبة من الزاوية التي عالجها الأخ الفاضل باسل فأقول :
ذات يوم كنت في مجلس وسألني سائل هل يستطيع الله عز وجل أن يخلق من هو أكبر منه ؟
وكان بيدي كأس ماء فقلت له : إن سؤالك هذا يشبه القول : هل يستطيع الله عز وجل أن يملأ هذا الكأس ماء وهو مملوء ؟
قال كيف ذلك ؟ قلت القدرة لا تتعلق بالمستحيلات العقلية فأنت تلاحظ أنك لا تتصور أن الله عز وجل قادر على أن يملأ الكأس ماء وهو مملوء وعدم تعلق قدرته بذلك ليس فيه نقصاً ...
كذلك : ما المقصود بأكبر منه ؟ هل هو الكبر المادي أم المعنوي ؟ إذا كان المقصود الكبر المادي فالله عز وجل منزه عن المادة ومنزه عن الأحجام والمقاسات والأطوال سبحانه وتعالى ، أما إذا كان المقصود الكبر المعنوي العظمة والجلال والكبرياء فذلك للخالق من باب أولى ... كيف يكون الله عز وجل هو الخالق ويكون ذلك المخلوق أكبر من الباري عز وجل قدراً وجلالاً .. ؟؟ !
وعموماً فهذه الأسئلة آخرها متناقض مع أولها ويحتاج المسؤول فقط أن يضع يده على أوجه التناقض لبيان تهافت الفكر الإلحادي واللاديني والتشكيكي ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احمد ادريس الطعان


من مواضيعي
0 إسطوانة القاموس الجامع متعدد اللغات
0 أفي الله شك؟ بحث في علاقة العلم بالإيمان
0 alaa iاخر عضو مسجل لدينا هو!
0 تحميل أسطوانة تعليم الوضوء والصلاة للأطفال بالصوت والصورة
0 خوفُ الملحد من الخوفِ
0 ظاهرة العناية الإلهية تتجلى في عصر العلم!!مشكلة الخير والشر
0 هل تعرف اللغة العربية ؟ إذاً بإمكانك الدعوة بمئة لغة عالمية !!
0 سلسلة بطاقات على من تصلي الملائكة

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الرد, حملها, يسأل:هل, يستطيع, يعيش, سيرة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:27 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009