ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الاديان الوضعية والفكرية والالحاد والفرق والمذاهب > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

إجابة عن قولهم الباطل : مـن خـلـق الـلـه ؟!

مقالات في الإلحــــــاد


إجابة عن قولهم الباطل : مـن خـلـق الـلـه ؟!

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2017, 03:10 AM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي إجابة عن قولهم الباطل : مـن خـلـق الـلـه ؟!


إجابة عن قولهم الباطل : مـن خـلـق الـلـه ؟!

هذه أولى مشاركاتي في الساحة ؛ أحببت أن تكون عن كشف شبهة رأيت بعض الملحدين من أنصاف المتعلمين يرددها في مقالاته ؛ وهي مقولة ( من خلق الله ؟ ) التي قد تخطر في أذهان بعض المؤمنين ، لكنهم يعالجونها بالوصفة الشرعية التي دلهم عليها خير البشر صلى الله عليه وسلم في قوله ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول : من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) أخرجه البخاري ومسلم ،

وفي رواية لمسلم ( فليقل : آمنت بالله ورسوله )

وفي رواية لمسلم ( فليقل : آمنت بالله ورسوله ) .

وهذا العلاج السريع يقطع الشبهة من أصلها لكي لا تفسد على المسلم تفكيره وإيمانه لو استرسل معها ؛ لأن الناس يتفاوتون في عقولهم ، وليسوا كلهم سيدرك بطلان هذه المقولة الشيطانية لو حللت له ونقضت ، ولهذا يكتفى معه بهذا العلاج العاجل الذي يقيه المرض بإذن الله . أما أصحاب الشكوك والحيرة من أنصاف المتعلمين فيستخدم معهم أسلوب آخر يعري لهم هذه المقولة ؛ لأنهم حتما لن يقتنعوا بالعلاج الأول الذي يتكئ على إيمان الشخص وفطرته .

وقد وجدت أن الشيخ عبدالرحمن الميداني في كتابه ( كواشف زيوف ، ص 520 - 524 ) قد أجاد في تفنيد هذه الشبهة ؛ فلهذا أحببت نقل كلامه ليستفيد منه القراء . جنبني الله وإياهم حال أهل الشك والريب .

يقول الشيخ عبدالرحمن : "يردد الملحدون مقولة الشيطان التي يقول فيها كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا خلق الله الخلق فمن خلق الله؟".

1- فمن الذين ردّدوا هذه الوسوسة الشيطانية الفيلسوف "هيوم" فقال: "إذا كان لابد لنا من البحث عن علّة لكل شيء، لوجب إذن أن نبحث عن علّة للإله نفسه".

2- ومن الذين ردّدوها الفيلسوف "هربرت سبنسر" فقال: "استمع إلى هذا الناسك المتدين، هاهو ذا يقصّ عليك علّة الكون، وكيف نشأ، فخالق الكون عنده هو الله، ولكنه لم يفسّر بهذا الرأي من المشكلة شيئاً، ولم يزد على صاحبه (أي: المنكر للخالق) سوى أن أرجعها خطوة إلى الوراء.

وكأني بك تسائله في سذاجة الطفل: ومن أوجد الله؟".

3- وأخذ الملحد العربي "صادق جلال العظم" هذه الفكرة من "سبنسر" فقال في كتابه "نقد الفكر الديني" في الصفحة (28):

"وفي الواقع علينا أن نعترف بكل تواضع بجهلنا حول كل ما يتعلق بمشكلة المصدر الأول للكون. عندما تقول لي: إن الله هو علّة وجود المادة الأولى التي يتألف منها الكون، وأسألك بدوري: وما علة وجود الله؟ إن أقصى ما تستطيع الإجابة به: لا أعرف إلا أن وجود الله غير معلول.

ومن جهة أخرى عندما تسألني: وما علة وجود المادة الأولى؟ فإن أقصى ما أستطيع الإجابة به، لا أعرف إلا أنها غير معلولة الوجود. في نهاية الأمر اعترف كل منا بجهله حيال المصدر الأول للأشياء، ولكنك اعترفت بذلك بعدي بخطوة واحدة، وأدخلت عناصر غيبية لا لزوم لها لحل المشكلة.

والخلاصة، إذا قلنا: إن المادة الأولى قديمة وغير محدثة، أو أن الله قديم وغير محدث، نكون قد اعترفنا بأننا لا نعرف، ولن نعرف كيف يكون الجواب على مشكلة المصدر الأول للأشياء، فالأفضل إذن أن نعترف بجهلنا صراحة ومباشرة، عوضاً عن الاعتراف به بطرق ملتوية، وبكلمات وعبارات رنانة. ليس من العيب أن نعترف بجهلنا، لأن الاعتراف الصريح بأننا لا نعرف من أهم مقومات التفكير العلمي". انتهى .

كشف الزيف إن التساؤل عن علة وجود المصدر الأول، حجة يوسوس بها الشيطان للإنسان، منذ بدأ الفكر الإلحادي يدبّ إلى أذهان بعض الناس.

وهذه الحجة الشيطانية تزعم أن الإيمان بأن الله هو المصدر الأول للأشياء، والوقوف عنده، يساوي نظرياً وقوف الملحدين عند المادة الأولى للكون، التي يطلقون عليها اسم السديم، وتزعم أن كلا الفريقين لا يجد جواباً على التساؤل عن علة وجود المصدر الأول، إلا أن يقول: لا أعرف ، إلا أن وجود هذا الأصل غير معلول، وتزعم أن الملحد اعترف بهذا قبل المؤمن بخطوة واحدة.

وبعد هذه المزاعم يخادع مطلقوها بأن إعلان الجهل والاعتراف به من متطلبات الأمانة الفكرية، حين لا توجد أدلة وشواهد وبراهين كافيات.

ولدى البحث المنطقي الهادئ يتبين لكل ذي فكر صحيح، أن هذه الحجة ليست إلا مغالطة من المغالطات الفكرية، وهذه المغالطة قائمة على التسوية بين أمرين متباينين تبايناً كلياً، ولا يصحّ التسوية بينهما في الحكم .

وفيما يلي تعرية تامة لهذه المغالطة من كل التلبيسات التي سُترت بها.

إننا إذا وضعنا هذه المغالطة بعبارتها الصحيحة كانت كما يلي:

ما دام الموجود الأزلي الذي هو واجب الوجود عقلاً ولا يصح في حكم العقل عدمه بحالٍ من الأحوال غير معلول الوجود، فلمَ لا يكون الموجود الحادث غير معلول الوجود أيضاً ؟!

إن كل ذي فكر صحيح سليم من الخلل، يعلم علم اليقين أنه لا يصح أن يقاس الحادث على القديم الأزلي الذي لا أوّل له، فلا يصح أن يشتركا بناءً على ذلك في حكم هو من خصائص أحدهما.

على هذه الطريقة من القياس الفاسد من أساسه صُنعت هذه المغالطة الجدلية.

أما أزلية الخالق، وعدم احتياج وجوده إلى علة، فبرهان ذلك يمكن إيجازه بما يلي:

إن العدم العام الشامل لكل شيء يمكن تصوره في الفكر، لا يصح في منطق العقل أن يكون هو الأصل. لأنه لو كان هو الأصل لاستحال أن يوجد شيءٌ ما.

إذن: فلابد أن يكون وجود موجودٍ ما، هو الأصل، ومن كان وجوده هو الأصل فإن وجوده لا يحتاج عقلاً لأية علّة، بل وجوده واجب عقلاً، ولا يصح في العقل تصور عدمه، وأي تساؤل عن علةٍ لوجوده لا يكون إلا على أساس اعتبار أن أصله العدم ثم وُجد، وهذا يتناقض مع الإقرار باستحالة أن يكون العدم العام الشامل هو الأصل الكلي.

ومن كان وجوده واجباً بالحتمية العقلية باعتبار أنه هو الأصل، فإنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يتصف بصفات تستلزم أن يكون حادثاً.

أما ادعاء أصليّة الوجود للكون بصفاته المتغيرة فهو ادعاء باطل، وذلك بموجب الأدلة التي تثبت أنه حادث وليس أزلياً.

إن هذا الكون يحمل دائماً وباستمرار صفات حدوثه، تشهد بهذه الحقيقة النظرات العقلية المستندة إلى المشاهدات الحسية، وتشهد بها البحوث العلمية المختلفة في كل مجال من مجالات المعرفة، والقوانين العلمية التي توصل إليها العلماء الماديون.

وإذ قد ثبت أن هذا الكون عالم حادث، له بداية وله نهاية، فلا بد له حتماً من علة تسبّب له هذا الحدوث، وتخرجه من العدم إلى الوجود، وذلك لاستحالة تحول العدم بنفسه إلى الوجود.

أما ما لا يحمل في ذاته صفات تدل على حدوثه مطلقاً، وتقضي الضرورة العقلية بوجوده، فوجوده هو الأصل. لذلك فهو لا يحتاج أصلاً إلى موجد يوجده، وكل تساؤلٍ عن سبب وجوده تساؤل باطلٌ بالحتمية العقلية، لأنه أزلي واجب الوجود، ولا يمكن أن يكون غير ذلك عقلاً، وليس حادثاً حتى يتساءل الفكر عن سبب وجوده.

وهنا نقول: لو كانت صفات الكون تقتضي أزليته، لقلنا فيه أيضاً كذلك. لكن : صفات الكون المشاهدة المدروسة تثبت حدوثه.

يضاف إلى هذا أن مادة الكون الأولى عاجزة بطبيعتها عن المسيرة الارتقائية التي ترتقي بها ذاتياً إلى ظاهرة الحياة، فالحياة الراقية في الإنسان.

بهذا تنكشف للبصير المنصف المغالطة الشيطانية التي يوسوس بها الشيطان، وتخطر على أذهان بعض الناس، بمقتضى قصور رؤيتهم عن استيعاب كل جوانب الموضوع وزواياه، فهم بسبب هذا القصور في الرؤية يتساءلون: وما علّة وجود الله؟

إنها مغالطة تريد أن تجعل الأزلي حادثاً، وأن تجعل واجب الوجود عقلاً ممكن الوجود عقلاً وأن الأصل فيه العدم، ليتساءل الفكر عن علة وجوده. أو تريد أن توهم بأن ما قامت الأدلة على حدوثه هو أزلي، أو هو واجب الوجود لذاته، لتسوي بين الحادث والأزلي في عدم الحاجة إلى علةٍ لوجوده.

وتريد هذه المغالطة أن تطمس الضرورة العقلية التي تقضي بأن الأصل هو وجود موجودٍ أزلي، وهذا الموجود الأزلي لا يصح عقلاً أن يُسأل عن علة لوجوده مطلقا ؛ لتنافي هذا السؤال مع منطق العقل ، وهذا الموجود الأزلي لا يمكن أن تكون له صفات تستلزم حدوثه.

أما الكون فصفاته تستلزم - بالبراهين العقلية والأدلة العلمية المختلفة- حدوثه، لذلك كان لابد من السؤال عن علةٍ لوجوده، ولا تكون هذه العلة إلا من قبل الموجود الأزلي، الذي يقضي منطق العقل بضرورة وجوده، خارجاً عن حدود الزمن ذي البداية والنهاية، وخلاف ذلك مستحيل عقلاً.

والحدوث من العدم العام الشامل دون سببٍ من موجود سابق له مستحيلٌ عقلاً – كما سبق بيانه - ))) انتهى كلام الأستاذ عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني – جزاه الله خيرًا



اضافه لسيف الكلمه



قلت أن
1) الأدلة العلمية التى تشير إلى تمدد الكون بمرور الزمن
2) تشير أن للكون بداية
3) وما قبل هذه البداية كان العدم
4) وبالتالى الكون نشأ من عدم
ولنناقشها نقطة بعد الأخرى:
1) الأدلة العلمية التى تشير إلى تمدد الكون بمرور الزمن:
أعلم كما تعلم أن هذه الأدلة المادية أدلة حديثة ولم تكن أدوات إثباتها موجودة قبل مطلع القرن العشرين
وبالتحديد فى نهاية الثلث الأول من هذا القرن بدأت المعارف الكونية تتسع بيد العلماء ممن توفرت لديهم الأجهزة المتطورة للقياس من أدوات وعلم بخصائص المواد فأصبحوا يعرفون الجسم المقترب من الجسم المبتعد من نوع الإشعاع الواصل منه
هذه الحقيقة العلمية وجدناها فى كتاب الله القرآن الكريم
الذى أنزله الله على محمد نبينا صلى الله عليه وسلم قبل اكتشاف العلماء لها بأكثر من 1400سنة
وإليك النص القرآنى:
( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) الآية 47 من سورى الذاريات
وصل العلماء إلى حقيقة علمية بعد 1400 سنة من إنزال الله لها على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) النبى الأمى الذى لا يعرف الكتابة
ويعلن الله مع هذه الحقيقة أنه هو الخالق الذى بنى هذه السماء وكلمة السماء تعنى كل ما علا الرأس على اتساعه

2) و 3) و 4) هذا التمدد للكون يشير أن له بدايةيسبقها عدم
ولماذا ألا يمكن أن يكون التمدد بعد انكماش وأن الإنكماش كان قبله تمدد
وأن العلماء يقيسون التمدد الموجود أمامهم منذ بضعة بلايين من السنين الضوئية ولم يصلوا بمقاييسهم إلى آخر الكون بعد
قد يحتمل الأمر ذلك ولكنى لا أقول به كقضية إيمانية لأن الله قال وإنا لموسعون آمن بها محمد( صلى الله عليه وسلم ) نبى هذه الأمة وآمنت بها كما آمن من قبلى من المؤمنين
التمدد عكس الإنكماش
ولكن المنكمش له حجمه وإن كان صغيرا
فكيف يصل إلى العدم
بالصفر المطلق فى درجة الحرارة
الصفر المطلق مازال نظرية قابلة للصواب والخطأ
وأخطئها من منطلق إيمانى لعلمى بأن الله هو الخالق وأترك له كيفية الخلق فليس فى مقدور أدوات البشر أن تعرف ذلك وقد قال الله (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا) 51 سورة الكهف

===

شخصيا سأنتظر الجواب وسأعيد السؤال مرات ومرات. وله ان يبحث عن الجواب فأن لم يستطع ولن يستطع ففى الانترنت كله بحره وبره وليسئل من هو اكفئ منه فى المنتديات وليستعن بمن شاء من الشياطين. واما ان يلقى او نكون من الملقين. وليستعد الى الحساب من رب العالمين. الله مولانا ولا مولى للكفرة الملحدين.

" أفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُون * فتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم * وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُون * وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِين"


فسبحان الله, هاهو احده الكفرة يدعى بأن خالقة هو العدم. حسناً, طالما هو يدعونا الى الخير نحن نريد ان نصدقه فأين البرهان. ها هو برهانه "وبالتالى"

فأنظر الى قوله " وما قبل هذه البداية كان العدم (وبالتالي) الكون نشأ من العدم"

لو أردت تحليل هذه الجملة الى مكوناتها الاصلية لظهر حجم الاغلاط التى بها وكل عاقل يري هذا ولكنى اكتفيت بسؤال متواضع "هل حقا تعرف ما هو العدم؟" فكانت الاجابة: ......................... عدم الاجابة

احمد منصور

====

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


لأن الله غيب.. ولأن المستقبل غيب.. ولأن الآخرة غيب.. ولأن من يذهب إلى القبر لا يعود.. راجت بضاعة الإلحاد.. وسادت الأفكار المادية وعبد الناس أنفسهم واستسلموا لشهواتهم وانكبوا على الدنيا يتقاتلون على منافعها.. وكان أكثرهم أن ليس وراء الدنيا شيء وليس بعد الحيلة شيء.. وتقاتلت الدول الكبرى على ذهب الأرض وخيراتها.. وأصبح للكفر نظريات وللمادية فلسفات وللإنكار محاريب وسدنة وللمنكرين كعبة يتعلقون بأهدابها ويحجون إليها في حلهم وترحالهم.. كعبة مهيبة يسمونها "العلم".
وحينما ظهر أمر "الجينوم البشري" ذلك الكتيب الصغير من خمسة ملايين صفحة في خلايا كل منا والمدون في حيز خلوي ميكروسكوبي في ثلاثة مليارات من الحروف الكيميائية عن قدر كل منا ومواطن قوته ومواطن ضعفه وصحته وأمراضه .. وأفاق العالم كله ـ كأنما بصدمة كهربائية .. كيف؟ .. ومتى. وبأي قلم غير مرئي كي هذا "السفر" الدقيق عن مستقبل لم يأت بعد .. ومن الذي كتب كل تلك المعلومات .. وبأي وسيلة .. ومن الذي يستطيع أن يدون مثل تلك المدونات.
ورأينا كلينتون رئيس اكبر دولة في العالم يطالعنا في التليفزيون ليقول في نبرات خاشعة: أخيرا أمكن جمع المعلومات الكاملة عن الجينوم البشري وأوشك العلماء أن يفضوا الشفرة التي كتب الله بها أقدارنا .. هكذا ذكر "الله" بالاسم في بيانه. [هذه المقدمة مقتبسة من كتاب "حوار مع صديقي الملحد" للدكتور مصطفى محمود]



يسأل الملحدون.. ماهو الدليل على وجود الله؟ هل تراه؟ وإن كنت لا تراه , كيف تؤمن بما لا ترى؟ أليس هذا جهلاً؟..

وسأفضل أن اقيم الأمر كحوار بين اثنين ليتضح الأمر أكثر.. وبالله التوفيق

الملحد : كيف تقنعني بوجود إله؟
المؤمن : وجودك أنت , وكل ما حولك.. كيف نشأتم؟ وجود المصنوعات يدل على وجود صانعها!

الملحد : ولكن حين أسير في الصحراء فأرى بعض الصخور المتناثرة عن اليمين وعن اليسار.. لا يعني هذا بالضرورة ان هناك من جاء وقام بنثرها.. ولكن بفعل الرياح.. لم لا نكون قد جئنا كذلك؟
المؤمن : قد يجوز ما تقول في بعض الحصى والصخور المتناثرة عشوائياً.. لكن هل يجوز حين ترى اسماً ما مخطوطاً على الرمال؟.. لا اظن.. بالتأكيد هناك من جاء وكتبه.. هكذا أنت.. انظر الى عدد خلايا جسمك.. وكيف تعمل.. وكيف يعمل هذا الكمبيوتر الجبار الموجود في رأسك..

الملحد : لكني لا أرى الله , كيف تريدني أن أؤمن بما لا أرى؟
المؤمن : وهل ترى الكهرباء؟ لكنك تجد أثرها في كل مكان.. الشاشة التي أمامك الآن.. هل كانت لتعمل بدون الكهرباء؟ ولكننا لا نرى الكهرباء.. فهل نكون إلا حمقى حين ننكرها ونحن نرى أثرها؟

الملحد : إذاً فدليلك على وجود الله هو وجودنا نحن.. ولكن اذا كان الله موجوداً.. فهل هذا دليل على ان هناك من اوجده؟
المؤمن : اولاً سؤالك غير منطقي.. فكيف تجعل الله خالقاً ومخلوقاً في نفس الوقت؟..
ثانياً.. انت الآن تماماً كالدمية التي تُحرّك بخيوط.. حين تخبرها ان من يحركها يتحرك بحرية ولا يتقيد باي خيط.. ولا يوجد من يتحكم فيه!.. فستنكر ذلك وتقول لك : كيف؟ إني أرى كل ما حولي يتحرك بخيوط.. فلابد أن مُحرِّكي يتحرك بخيوط مثلي.. وهذا منطق أعوج!

الملحد : ولكن انت تؤمن بالبعث بعد الموت, كيف يحدث ذلك؟ وما دليلك عليه؟!!
المؤمن : ماذا بعد الليل.. اليس النهار؟ وماذا بعد النوم.. اليس الإستيقاظ؟ هذه طبيعة الحياة وسنة الله.. وفي رايي هذه ثوابت وضعها الله في الارض ليجعل الايمان بالبعث بعد الموت لتجزى كل نفس بما كسبت.. وكذلك فلم يكن غريبا ان يؤمن أقوام مثل المصريين القدماء بالبعث بعد الموت.. لان هذا من مقتضيات كمال العدالة الإلهية.. وإلا فانا لا اقتنع ان ينجو القاتل او السارق بفعتله لمجرد انه ضلل الشرطة.. هذا ليس عدلاً... وما ربك بظلام للعبيد

رحال



من مواضيعي
0 البابا يتسلم ملفا عن أحداث العمرانية
0 ملك لا يساوي شربة ماء
0 الشرط الثامن الرضى بها والانقياد والتسليم لها
0 إجماع السلف والخلف على تحريف أسفار السابقين
0 تحميل منهج دراسي للمبتدئين في مجال نقد الإلحاد المعاصر
0 برنامج من وصايا الرسول للشعراوي
0 استهبال إعلام ساويرس!
0 " جاذبية الاسلام " مع الدكتور محمد داود

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إجابة, الباطل, الـلـه, خـلـق, قولهم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009