ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقي الفعاليات > ملتقى الاسير خالد حربي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

مقاطعة الأقباط اقتصاديا ..وعودة الدور الغائب

ملتقى الاسير خالد حربي


مقاطعة الأقباط اقتصاديا ..وعودة الدور الغائب

ملتقى الاسير خالد حربي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-2010, 07:54 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي مقاطعة الأقباط اقتصاديا ..وعودة الدور الغائب

وصلتني في الأيام الماضية عدة رسائل بعنوان
(حملة مقاطعة أقباط مصر اقتصاديا ..ثأرا للمسلمات الأسيرات في سجون الكنيسة )
كانت العبارات غريبة وجديدة وبعد البحث والتنقيب وراء الحملة علمت أنها تدعوا لمقاطعة كل أقباط مصر اقتصاديا حتى يتم إرجاع المسلمات اللاتي تسلمتهن الكنيسة من الحكومة المصرية وتم اعتقالهن في الأديرة
وقناعتي التي تكونت عن هذه الحملة هى أن فكرة المقاطعة سلاح عبقري مناسب جدا لطبيعة المعركة الدائرة بين المسلمين من طرف والكنيسة ولقطاء العلمانية من طرف آخر

فالدولة التي أصبحت ذنبا للكنيسة في كل أمرها، والكنيسة التي شرعت في خطة (أسبنة مصر)،أي تطبيق النموذج الأسباني في حرب الإسلام في الآندلس على أهل مصر المسلمة، وجوقة العلمانيين الذين يركعون تحت عرش البابا ليلتقطوا الفتات المتساقط من ذهبه، هؤلاء الثلاثة اجتمعوا على حرب المسلمين في مصر كل بطريقته، ولم يعد أمام المسلمين سوى هذا السبيل يدافعون به عن حقوقهم التي تغتصب يوما بعد يوم.
في هذه الأزمة الحالكة والضعف المزري جاءت فكرة المقاطعة لتبعث الأمل من جديد في المسلمين.
وهذه الحملة لمقاطعة نصارى مصر تحمل في طياتها عدة حقائق جديدة تولد على الأرض:
أولا: بدء رد الفعل الإسلامي الشعبي الذي تأخر طويلا في الأزمات الماضية مع الكنيسة:
فلقد تأخر هذا الرد حين سلمت «وفاء قسطنطين» إلى الكنيسة، وتأخر حين مولت الكنيسة عدة جرائد وفضائيات تسب الإسلام والمسلمين ليل نهار، وتأخرت حين أعلنت الكنيسة حملة تنصير مسعورة على المسلمين في مصر، وتأخرت حين نهبت الكنيسة أراضي الدولة وحولتها للأديرة خاصة بها، وتأخرت حين هاجمت الكنيسة الشريعة الإسلامية وطالبت بمحو كل أثارها من الحياة، وتأخرت حين طالبت الكنيسة بحذف الآيات القرآنية التي تتحدث عن اليهود والنصارى من القرآن.
لقد تأخرت ردة الفعل الشعبية تجاه جرائم الكنيسة القبطية كثيرا، لكنها الآن ولدت من رحم هذه الحملة المباركة.
ثانيا: استغلال جيد لسلاح الأغلبية الإسلامية العددية في مصر والتي استهانت بها الكنيسة مرارا: فالكنيسة القبطية تجاهلت المسلمين في كل تصرفاتها ولم تعبأ بهم تماما، فجاءت هذه الحملة لتعيد التذكير بحقيقة الأغلبية المسلمة في مصر، ولتذكِّر أوغاد الكنيسة أنهم أقلية ضئيلة لا يمكنها أن تصبر على مقاطعة الأغلبية لها اقتصاديا ولو لبضعة اشهر؟ فماذا يفعل تاجر انصرف عنه 95% من زبائنه؟!
ثالثا: حملت هذه الحملة في طياتها فاتورة واجبة السداد عن جرائم الكنيسة المسكوت عنها إعلاميا. ففي حين انطلقت الحملة ابتداء تحت عنوان الرد على تسليم المسلمات الجدد إلى الكنيسة، فإنها توسعت في مرحلة تالية لتطالب برقابة قضائية ومالية وصحية على أديرة الكنيسة ثم لتفتح ملف قتل واغتصاب المسلمة رباب عبد الحميد على يد ثلاثة من النصارى بالإسكندرية، ثم بمحاكمة المجرمين الذين نظموا مسرحية الخيانة والفسق في الإسكندرية وعلى رأسهم شنودة نفسه، وأخيرا رفع شعار المقاطعة نصرة للرسول حتى تغلق الكنيسة قنواتها ومواقعها التي تسب الرسول صلى الله عليه وسلم ليل نهار.
رابعا: نجحت الحملة في الخروج من نفق الخصوصية و القومية فجعلت التصدي لجرائم الكنيسة القبطية قضية إسلامية تستدعى نصرة المسلمين في العالم الإسلامي اجمع، فتضمنت قوائم المقاطعة شركات قبطية تعمل في الخليج وطالبت المسلمين هناك بالضغط على حكوماتها لغلق الكنائس القبطية في الخليج والعالم الإسلامي، وناشدت المسلمين في الغرب الوقوف والمساندة للحملة بالتظاهر والاحتجاجات على تسليم المسلمات للكنيسة المصرية .
أما الذين عارضوا حملة المقاطعة فلم يخرجوا عن صنفين:
<!--[if !supportLists]-->1- <!--[endif]-->العلمانيون الذين هم أشد كرها للإسلام من الكنيسة، والمتملقين دائما لذهب البابا ودراهمه. والمضحك في هذا الصنف أن بعضهم يعتبر نفسه مناضلا سياسيا ومعارضا للنظام ومدافعا عن الحقوق والحريات، لكنه لم يستطع حتى الآن الإجابة على السؤال الذي وجهته له الحملة: ما الفرق بين سجون الدولة و سجون الكنيسة؟
<!--[if !supportLists]-->2- <!--[endif]-->أصحاب المصالح الضيقة الذين يبحثون عن رضا الكنيسة وأصواتها الانتخابية، أو يريدون احتكار ساحة العمل الإسلامي خالصة لهم من دون المؤمنين، أو يريدون تخفيف الضغط عليهم من قبل الحكمة المصرية، وتناسى هؤلاء أنهم بهذا يهدمون تاريخا طويلا من الولاء والبراء ودعوة كانوا يوما رمزا لها، وأن الجماهير التي التفت حولهم حبا للإسلام ستنفر عنهم للسبب نفسه.

أما موقف الكنيسة نفسه فقد بدء متجاهلا للحملة، ظنا من مسئوليها أن الحملة ربما تكون زوبعة غضب فارغة سرعان ما تخمد نارها، لكن مع الانتشار الواسع والسريع للحملة والتعاطف الكبير معها الذي تحقق ،بدأت الكنيسة بمواجهة الحملة، فحاولت أن تنزع عنها كل أسبابها النبيلة ودافعها المشروعة وزعمت أن القائمين عليها يقاطعون الأقباط لمجرد كونهم أقباط، ثم راحت تستعدى عليها الدولة من ناحية وخصيانها من العلمانيين من ناحية أخرى، وبعض المنسوبين زورا للحركة الإسلامية من ناحية ثالثة، وأخيرا لجأت للقضاء الذي لا يزال شنودة يتحداه، رافضا بكل صلف تنفيذ حكم المحكمة الإدارية بإلزام الكنيسة بتزويج المطلقات النصراني للمرة الثانية!!
الحقيقة أن الحملة نجحت ، ومطالبها المشروعة ودوافعها القوية ترشحها للتصعيد أكثر فأكثر، ولا سبيل أمام الكنيسة أو الحكومة المصرية لمواجهة هذه الحملة إلا بالخضوع لمطالبها المشروعة التي لا ينكر مشروعيتها أو أهميتها عاقل .
على الكنيسة أن تدرك أن زمن انفرادها هي والحكومة بقضايا المسلمين ولى إلى غير رجعة وأن لاعبا جديدا دخل إلى حلبة الصراع، وهو الغالبية المسلمة التي لا طاقة للكنيسة بها، والتي لن ترضى بغير استعادة حقوقها كاملة.
إنني من هذا المنبر أحيي القائمين على الحملة وأعلن تضامني الكامل واللامشروط معها ومع القائمين عليها في وجه هذه الهجمة الشرسة التي يحاول بها المتجبرون وأذنابهم كسر عزائمهم التي لا ولن تلين بإذن الله.


من مواضيعي
0 إرادة تكسر الحديد
0 برنامج الحديث القدسي للشعراوي
0 محمد صلى الله عليه وسلم كما وَرَدَ في كتب اليهود والنصارى
0 الصحة" تعلن خروج معظم المصابين فى أحداث العمرانية
0 مرحبا بك معنا يا النجم الثاقب
0 الإعجاز التشريعي في نظام الزكاة
0 الحفاظ من الصحابة أسانيد القراء العشرة إلى الصحابة
0 توجيهات عامة للداعية

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
..وعودة, مقاطعة, الأقباط, الدور, الغائب, اقتصاديا

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:05 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009