ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول شرائع الإسلام
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

المرأة في الاسلام

ملتقى رد الشبهات حول شرائع الإسلام


المرأة في الاسلام

ملتقى رد الشبهات حول شرائع الإسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2019, 02:28 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي المرأة في الاسلام

المرأة في الاسلام
الرد على كتاب قراءة نقدية للإسلام
تحت هذا الفصل ذكر الكاتب بعض الشبهات التي أشبعت بحثاً وتبين لكثير من المنصفين ضعفها .وسأقف مع كلام الكاتب في هذا الفصل لنرى هل من جديد؟أو مفيد؟
قال الكاتب: قصة وأد البنات فلم تكن متفشية في كل القبائل العربية, ولا حتى في قبائل معينة، والا لانقرضت تلك القبائل. ...إلى أن قال:ربما كان هناك بعض الرجال ممن يقتلون بناتهم خشية املاق ( فقر)ٍ، ولم يكن قتل الأطفال محصوراً على البنات فقط، بل كانوا يقتلون الاولاد كذلك، كما يبين لنا القرآن في الآية 31 من سورة الاسراء: " ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم ان قتلهم كان خطئاً كبيراً".....وقد رأينا ان احد الاحناف، وهو زيد بن عمرو بن ثفيل بن عبد العُزى من قريش، كان يقول للرجل اذا اراد وأد ابنته: " مهلاً، لا تقتلها، انا اكفيك مؤونتها ".

الجواب:1ـ الكاتب يتكلم بكلام بعضه ينقض بعضاً،ولو جعلت عمل الكتاب هذا نقض النجار على نفسه لكن أقل جهداً لأنه يوفر الوقت .ففي أول الكلام أنكر وأد البنات وفي أخره اعترف بذلك لكن جعله على الجنسين البنات ،والبنين وهذا يدل على اضطرابه وتناقضه هداه الله.
2ـ اما قوله:أنه غير متفشي في كل العرب .فلا يصح على إطلاقه ،بل الصحيح أن من العرب من كان يقتل البنات صغاراً خشية العار .ومنهم من كان يقتلهن خشية الفقر ،ولا يشترط أن تكون هذه الجريمة في الجميع بل لو فعلها أفراد منهم لكانت جريمة يجب إنكارها،وتحريمها ،والمنع منها وهذا ما شرعه الله تعالى لضمان حياة وسعادة البنات وأسرتهن .
3ـ واما قوله :أن ذلك عام في الابن والبنت .فهو مجرد وهم من الكاتب لأنه فهم أن قوله تعالى {ولا تقتلوا اولادكم} يعني الابن فقط لا البنت . وهذا جهل باللغة لأن لفظ الولد يعم الابن والبنت ولذا قال الله تعالى { يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين } فلفظ الأولاد يعم الابن والبنت،الذكر والأنثى. ويدل عليه نفس القصة التي استشهد بها الكاتب وهي قول زيد للرجل اذا أراد وأد ابنته:مهلاً، لا تقتلها. إذن هي خاصة بالبنات فكيف لا تتأمل فيما تنقل ؟!
4ـ ثم أننا نقول أن الوأد كان خاص بالبنات دون الأبناء وذلك لقوله تعالى {وإذا المؤودة سألت بأي ذنب قتلت } فدل على أنه خاص بالبنات لضمير المؤنث .
5ـ اما دعوى أن الوأد كان خشية الفقر ؟فصحيح بلا ريب لكن ليس خاص بذلك بل هناك من كان يقتلها خشية العارولذا قال تعالى: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراءً على الله قد ضلّوا وما كانوا مهتدين). قال الدكتور جواد علي:ويذكر الأخباريون أن "الوأد كان مستعملاً في قبائل العرب قاطبة، فكان يستعمله واحد ويتركه عشرة فجاء الإسلام، وقد قل ذلك فيها إلا من بني تميم، فإنهم تزايد فيهم ذلك قبيل الإسلام". وقبيلة كندة ،وقيس ،وهذيل ،وأسد ،وبكر ابن وائل من القبائل التي عرف فيها الوأد، وخزاعة، وكنانة، ومضر، واشدهم في هذا تميم زعموا خوف القهر عليهم، وطمع غير الاكفاء فيهن.[1]
قال الكاتب:والقرآن نفسه لا يُعامل المرأة معاملة كريمة بدليل ان عدداً من الايات تجعل الله يبدو وكأنه يستعفف ان تكون له البنات

الجواب:أولاً:الله جل جلاله واحد أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد . فلا إناث ولا ذكور يعتز بهم بل كلهم خلق من خلقه ،يحتاجون إليه ،وهو غني عنهم . ولذا قال الله تعالى {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا، لقد جئتم شيئا إدا،تكاد السماوات والارض يتفطرن منه وتنشقالأرض وتخر الجبال هدّا،أن دعواللرحمنولدا ،وماينبغي للرحمنأنيتخذ ولداً}مريــم الآيات 87 - 92
ثانياً:قوله تعالى {أفاصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثاً إنكم لتقولون قولاً عظيماً}ونحوها من الآيات كلها تدل على إنكار الله عليهم فضاعة كذبهم ،وشناعة كفرهم بأن نسبوا لله أن له الإناث ،وكذا تسميتهم للملائكة بالأناث لأن الملائكة عليهم السلام لا يوصفون بالذكور ولا الإناث بل هم ملائكة كرام لا شهوات لهم .
ثالثاً:أن أهل الجاهلية يعدون الأبناء خير من البنات من جميع الوجوه ،فإذا كان الأبناء وصف للكمال في عرفهم ،وكانت البنات وصفاً للنقص فكيف يجعلون لله الأدنى في نظرهم ولهم الأكمل ،خصوصاً وهم يعتقدون أن الله إله من الآلهة ،وهم مخلوقين.وليس المعنى طلب من الله أن يجعلوا له أبناء سبحانه وتعالى فهذا لا يفهمه أي عاقل بل المعنى تنهيض عقولهم ،ليتأملوا في سفاهة أفكارهم ومعتقداتهم . ولذا قال تعالى وفي سورة الصافات، الآية 149، يطلب الله من النبي أن يسألهم سؤال مستنكر ، {فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون}والآية 16 من سورة الزخرف تقول: { أم اتخذ مما يخلق بناتٍ واصفاكم بالبنين}.فهذا الذي تتوهمونه في غاية القبح والسفاهة من جميع الوجوه.ومن تأمل في الآيات القرآنية علم ذلك علم اليقين.
قال الكاتب:وبعد أن قال الله أن العرب جعلوا الملائكة إناثاً وانه سيكتب شهادتهم هذه ويسألهم عنها يوم القيامة، نراه في سورة الصافات يجعل الملائكة إناثاً ويقسم بهم:" والصافات صفاً، فالزاجرات زجراً، فالتاليات ذكراً".

الجواب:أولاً: الله تبارك وتعالى نهى الكفار عن تسمية الملائكة أناثاً على المعنى المقابل للأبناء أي الذكور لأنهم ليسوا كذلك عليهم السلام وسبق بيانه وهو ما يسمى التأنيث المعنوي ،وهو أخص من التأنيث اللفظي.
أما اللفظي فسائغ ولذا نقول للرجل الفلاني نفس طيبة ،وللناس قلوب طيبة ،ولهم علوم باهرة ونحو ذلك فهذا سائغ بلا ريب ،ولا يعني ذلك أن العلوم مؤنثة على معنى البنت وهذا يفهمه كل عاقل. ولذا قال الإمام الرازي : أن الصافات جمع الجمع فإنه يقال جماعة صافة ثم يجمع على صافات.
فليت الكاتب ألجم نفسه عن التكلم فيما لاعلم له به ،مادام لا يعرف اللغة .
قال الكاتب: " وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او لآبائهن او آباء بعولتهن........". فالمرأة اذاً لا تترك بيتها الا للضرورة القصوى، ووقتها يجب ان تغطي كل جسمها ورأسها بحيث لا يبدو منها غير الوجه واليدين، ويجب الا تلبس زينةً او تتطيب بطيب، حتى لا يطمع بها الرجال.

أولاً: ليس بصحيح أن المرأة المسلمةلا تخرج من بيتها إلا للضرورة القصوى.
بل لها أن تخرج سواء كان للحاجة أو الضرورة أودون ذلك.ولذا تجدها تخرج للمدارس والمستشفيات ،والمتنزهات ،ولزيارة الجيران وغير ذلك .
ثانياً:أن المطلوب منها أن تستر نفسها ،لأنها درة مصونة وليست ألعوبة للرجل .وهذا حماية لها ولعرضها،ودينها ،وهو مما يسعد أبناءها وجميع أقربائها .والمسلمات يسعدهم هذا العمل لما يترتب عليه من عظيم الأجر والثواب. فإنها بحجابها ،تتلذ بطاعة الله مولاها ولها أجر كل ذرة خير تفعله في هذا الزمن الذي تتستر فيه ،ولها أجر إسعادها لأبناءها واباءها وإخوانها وزوجها وجميع أحبابها ،وهذا ما يعكس الشعور بالسعادة والاعتزاز في نفسها.
ثالثاً:أن هذا التستر إنما هو عن أعين الرجال الأجانب، لأنهم قد يطمعون في أنتهاك عرضها ،أما إذا أمنت من نظر الرجال فلها أن ترفع هذا الحجاب .
رابعاً: يجوز له التطيب والتعطر ،وإنما المطلوب أن لايشم الرجال ذلك منها ،ولذا فإذا علمت أنها لن تمر على الرجال فلا حرج في ديننا ولله الحمد .
قال الكاتب:النبي قال: " علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل" ولم يقل علموا بناتكم السباحة، فليس مهماً للبنت ان تتعلم السباحة حتى تستطيع ان تنقذ نفسها من الغرق اذا غرقت الباخرة التي هي مسافرة عليها، فحياة المرأة ليست مهمة لهذه الدرجة.

الجواب:أولاً: بصرف النظر عن صحة هذا الحديث فليس فيه منع البنات عن تعلم أي من الأشياء المذكورة في الحديث وليس السباحة فقط .ثم أن لفظ الأولاد يعم الأبناء والبنات كما بينته في مسألة سابقة ولذا قال تعالى { يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} فبين أن أولادنا يشمل الذكور والأناث .
ثانياً:أن تعلمها للعلم ليس معناه أن ترمي نفسها لأنظار الرجال،لأنها أعز وأرفع من ذلك ،بل تتعلمه في مسابح خاصة بها في بيتها أو مزارعهم أو نحو ذلك مما لا يلحق بها أي أذى ،ولا يجعلها سلعة بيد دعاة التعري .
ونشكر لك هذا الحرص الكبير على بنات الإسلام ألا يغرقن في البحر.!!!
قال الكاتب:الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم....". فالرجال قوامون على النساء لان الله فضلهم على النساء ولانهم ينفقون اموالهم على النساء

الجواب:أن هذا تكليف من الله تعالى للرجال بأن ينفقوا على زوجاتهم وبناتهم، وأمهاتهم ،ومن يعولون . وهذا واجب شرعاً لا يجوز له تركه ولو كانت الزوجة موظفة ،وله الثواب من الله تعالى والأجرالعظيم على هذه النفقة . والزوجة تحس بهذا التفاني من الزوج في سبيل خدمتها وجعل الله بينهما مودة ورحمة .فهي تقدر له ذلك .وليست المسألة معركة بين متنافسين تناطحه ،ويناطحها كما تريد العلمانية الغربية المادية.
قال الكاتب: تُمنع المرأة المسلمة من ان تكون شاهدة في قضية قتل او اي قضية جنائية تستوجب القتل.

الجواب:المرأة ذات عاطفة جياشة ،يهز مشاعرها مثل هذا العنف الذي يفعله بعض الظلمة من قتل ونحوه ،فيسر الله لها الابتعاد عن هذه المآسي ،ولم يلزمها بالشهادة بل منعها من ذلك ،فاستراح قلبها من شهود مثل تلك المصائب.فهذه منقبة للإسلام.فلماذا يصرغير المسلمين على إقحامها في هذه المصائب ؟!!
قال الكاتب:ويجب الا تُئم الرجال في الصلاة، ولا تكون رئيسة دولة وفي الحديثلا يفلح قومٌ ولوا امرهم إمرأة.

الجواب:أولاً:لا شك أن الإمامة عبادة ،لا تجوز لكثير من الرجال إلا بشروط خاصة ،ولا يجوز للمرأة أن تصلي إلا بطهارة ،والحيض والنفاس يمنعها من الصلاة فترات كثيرة ،فلذا من العسير عليها أن يلقي عليها هذه التكاليف .
وأما رئاسة الدول:فهل تريدها أن تخطط لنسف الدول ،وترميل النساء ،وتيتم الأطفال.أم تريد منها أن تعيش صراع مع دجاجلة السياسة ؟!إنها محازن وضغوط ،وأعباء تسبب الضنك والضيق .والمرأة بطبعها عاطفية ودودة ،رحيمة ،فمنع الله عنها ما يكدر صفو حياتها ،وجعلها تنعم بالسعادة بين أحبابها بعيداً عن جرائم الساسة ونفاقهم.وهو الخبير بأحوال البشر.
وهذا لايعني ان هناك شواذ من النساء يعشن المعترك السياسي ،وتخطط لنسف الدول وتوتر العلاقة بين البشر ،كما رأينا من كندولزا رايس وغيرها،لكن لا يعني ذلك أنه الأصلح والأنفع للمرأة ،لأن الأصل في المرأة هو العاطفة الجياشة ،والرحمة بالناس ،والعطاء البناء وجو السياسة لا يساعد على ذلك.
ثانياً:لا شك أن الرجال إذا أرادوا أن يتهربوا من التكاليف ،ويرمون بها على كاهل المرأة فلن يفلحوا .لأنهم تخلواعن الواجبات التي كلفهم الله بها ، ورموا بمصائبهم على كواهل النساء ،ليقف متفرجاً عليها ،وهو ينعم بالراحة والاستقرار.
قال الكاتب:وشهادة المرأة المسلمة، كما نعلم، نصف شهادة الرجل .. ولذلك جعل الله شهادة امرأتين كشهادة رجل واحد حتى اذا ضلت احداهما تذكرها الاخرى، ونرى هذا موضحاً في الآية 282 من سورة البقرة: " واستشهدوا شاهدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وأمراتان ممن ترضون من الشهداء ان تُضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى".

الجواب:أولاً : هذا الأمر ورد في آية الدين الطويلة حيث قال تعالى. {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَٱكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُم كَاتِبٌ بِٱلْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإن كَانَ ٱلَّذِى عَلَيْهِ ٱلْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِٱلْعَدْلِ وَٱسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مِّن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا ٱلاٍّخْرَىٰ وَلاَ يَأْبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأمُوۤاْ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَـٰدَةِ وَأَدْنَىٰ أَلاَّ تَرْتَابُوۤاْ إِلاَ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوۤاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ}
ثانياً:إن المرأة بطبيعتها حنونة عاطفية ،وقد جبلت على النسيان عادة ،ولعل من الملفت للنظر أنها أسرع مسامحة ونسياناً للمواقف التي تحصل في حياتها اليومية ،وهذا مشاهد محسوس ولذا كان من الأفضل أن تكون معها أخت تذكرها إذا نسيت عند الشهادة، لأن المال تكثر عليه المشاكل والخلافات ،فلما كان له أهميته عند الناس ،وهو عصب من مقومات الحياة الإنسانية ،ولأهمية ذلك طالب بتوثيقه دفعاً للخلاف وإقامة للقسط .
وليس استهانة بها كما يزعم أعداء المرأة بل هو من تمام العلم بطبيعتها ،ولولا أن الله جبل المرأة على النسيان الأكثري لما طابت لها الحياة ،ولحفرت المآسي في قلبها أودية من الأحزان ،فلا جرم كان النسيان نعمة من الله عليها.
قال الكاتب: وفي الميراث، طبعاً، للمرأة نصف ما للرجل، كما نرى في سورة النساء: " يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين".

الجواب:ليس بصحيح أن المرأة تأخذ النصف مطلقاً ،بل إنها ترث أكثر من الرجل أحياناً،فهناك تفصيل وسأنقل جواب ذلك كاملاًً من مقال في موقع دار الإفتاء المصرية الرسمي بعنوان ميراث المرأة بين الحقائق والافتراءات .لما فيه من النفائس العلمية وهذا نصه :ومن الأمور المهمة التي يجب أن تكون حاضرة في ذهن المسلم الواعي أن مساحة الاجتهاد في فقه المواريث خاصة ضيقة ، وأحكام المواريث في أغلبها ليست إلا تطبيقًا لنصوص الشارع الحكيم ، فالذي قسم تلك الأنصبة هو الله سبحانه وتعالى وعندما استقرء العلماء هذه التقسيمات زاد يقينهم بالله وسبحوا ربهم على حكمة التشريع الرباني ، وقالوا صدق ربنا : ( مَّا فَرَّطْنَا فِى الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ) [الأنعام :38] .
يتردد كثيرًا قول بعضهم : « إن الإسلام ظلم المرأة ؛ حيث جعل نصيبها في الميراث نصف نصيب الرجل » ، ونحن المسلمين نؤمن بثوابت راسخة من صفات الله تعالى ، تجعل تلك الشبهة لا تطرأ على قلب أي مسلم أو مسلمة ، وتتمثل تلك الثوابت في أن الله سبحانه حكم عدل ، وعدله مطلق ، وليس في شرعه ظلم لبشر أو لأي أحد من خلقه : ( وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) [الكهف :49] ، ( وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ) [النساء :49] ، ( وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ) [الحج :10] ، ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ) [العنكبوت :40] ، ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ) [النساء :40] ، ( وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ) [النساء :124] ، ( فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ) [التوبة :70] .
وإن الفروق في أنصبة المواريث هي أساس قضية المواريث في الفقه الإسلامي ، ولا تختلف الأنصبة في المواريث طبقًا للنوع ؛ وإنما تختلف الأنصبة طبقًا لثلاثة معايير :
الأول : درجة القرابة بين الوارث والمورث : ذكرًا كان أو أنثى ، فكلما اقتربت الصلة زاد النصيب في الميراث ، وكلما ابتعدت الصلة قل النصيب في الميراث دونما اعتبار لجنس الوارثين ، فترى البنت الواحدة ترث نصف تركة أمها ( وهي أنثى ) بينما يرث أبوها ربع التركة ( وهو ذكر ) وذلك لأن الابنة أقرب من الزوج فزاد الميراث لهذا السبب .
الثاني : موقع الجيل الوارث : فالأجيال التي تستقبل الحياة ، وتستعد لتحمل أعبائها ، عادة يكون نصيبها في الميراث أكبر من نصيب الأجيال التي تستدبر الحياة وتتخفف من أعبائها ، بل تصبح أعباؤها - عادة - مفروضة على غيرها ، وذلك بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة للوارثين والوارثات . فبنت المتوفى ترث أكثر من أمه - وكلتاهما أنثى - وترث بنت المتوفى أكثر من أبيه كذلك في حالة وجود أخ لها .
الثالث : العبء المالي : وهذا هو المعيار الوحيد الذي يثمر تفاوتًا بين الذكر والأنثى ، لكنه تفـاوت لا يفـضى إلى أي ظـلم للأنثى أو انتقاص من إنصافها ، بل ربما كان العكس هو الصحيح .
ففي حالة ما إذا اتفق وتساوى الوارثون في العاملين الأولين ( درجة القرابة ، وموقع الجيل ) - مثل أولاد المتوفَّى ، ذكوراً وإناثاً - يكون تفاوت العبء المالي هو السبب في التفاوت في أنصبة الميراث ؛ ولذلك لم يعمم القرآن الكريم هذا التفاوت بين الذكر والأنثى في عموم الوارثين ، وإنما حصره في هذه الحالة بالذات ، والحكمة في هذا التفاوت ، في هذه الحالة بالذات ، هي أن الذكر هنا مكلف بإعالة أنثى - هي زوجه - مع أولادهما ، بينما الأنثـى الوارثة أخت الذكر- إعالتها ، مع أولادها ، فريضة على الذكر المقترن بها .
فهي - مع هذا النقص في ميراثها بالنسبة لأخيها الذي ورث ضعف ميراثها - أكثر حظًّا وامتيازًا منه في الميراث ؛ فميراثها - مع إعفائها من الإنفاق الواجب - هو ذمة مالية خالصة ومدخرة ، لجبر الاستضعاف الأنثوى ، ولتأمين حياتها ضد المخاطر والتقلبات ، وتلك حكمة إلهية قد تخفى على الكثيرين ، ومن أعباء الرجل المالية نذكر منها :
1- الرجل عليه أعباء مالية في بداية حياته الزوجية وارتباطه بزوجته ، فيدفع المهر ، يقول تعالى : ( وَءَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ) [النساء :12] ، والمهر -التزام مالي يدفعه الرجل للمرأة - من تشريعات بداية الحياة الزوجية ، والمرأة تتميز عن الرجل ؛ حيث ليس من حقه أن يطالب بمهر من المرأة إذا ما أرادت أن تتزوج منه .
2- الرجل بعد الزواج ينفق على المرأة وإن كانت تمتلك من الأموال ما لا يمتلكه هو ، فليس من حقه أن يطالبها بالنفقة على نفسها فضلاً عن أن يطالبها بالنفقة عليه ؛ لأن الإسلام ميزها وحفظ مالها ، ولم يوجب عليها أن تنفق منه .
3- الرجل مكلف كذلك بالأقرباء وغيرهم ممن تجب عليه نفقته ، حيث يقوم بالأعباء العائلية والالتزامات الاجتماعية التي يقوم بها المورث باعتباره جزءًا منه ، أو امتدادًا له ، أو عاصبـًا من عصبته .
هذه الأسباب وغيرها تجعلنا ننظر إلى المال أو الثروة نظرة أكثر موضوعية ، وهي أن الثروة والمال أو الملك مفهوم أعم من مفهوم الدخل ، فالدخل هو المال الوارد إلى الثروة ، وليس هو نفس الثروة ؛ حيث تمثل الثروة المقدار المتبقي من الواردات والنفقات .
وبهذا الاعتبار نجد أن الإسلام أعطى المرأة نصف الرجل في الدخل الوارد ، وكفل لها الاحتفاظ بهذا الدخل دون أن ينقص سوى من حق الله كالزكاة ، أما الرجل فأعطاه الله الدخل الأكبر وطلب منه أن ينفق على زوجته وأبنائه ووالديه إن كبرا في السن ، ومن تلزمه نفقته من قريب وخادم وما استحدث في عصرنا هذا من الإيجارات والفواتير المختلفة ؛ مما يجعلنا نجزم أن الله فضل المرأة على الرجل في الثروة ؛ حيث كفل لها حفظ مالها ، ولم يطالبها بأي شكل من أشكال النفقات .
ولذلك حينما تتخلف قضية العبء المالي كما هي الحال في شأن توريث الإخوة والأخوات لأم ؛ نجد أن الشارع الحكيم قد سوَّى بين نصيب الذكر ونصيب الأنثى منهم في الميراث ، قال تعالى : ( وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِى الثُّلُثِ ) [النساء :12] . فالتسوية هنا بين الذكور والإناث في الميراث ؛ لأن أصل توريثهم هنا الرحم ، وليسوا عصبةً لمورثهم حتى يكون الرجل امتدادا له من دون المرأة ، فليست هناك مسئوليات ولا أعباء تقع على كاهله بهذا الاعتبار .وباستقراء حالات ومسائل الميراث انكشف لبعض العلماء والباحثين حقائق قد تذهل الكثيرين ؛ حيث ظهر التالي :
أولاً : أن هناك أربع حالات فقط ترث المرأة نصف الرجل .
ثانيًا : أن أضعاف هذه الحالات ترث المرأة مثل الرجل .
ثالثًا : هناك حالات كثيرة جدًا ترث المرأة أكثر من الرجل .
رابعًا : هناك حالات ترث المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال .
وتفصيل تلك الحالات فيما يلي :
أولاً : الحالات التي ترث المرأة نصف الرجل :
1- البنت مع إخوانها الذكور ، وبنت الابن مع ابن الابن .
2- الأب والأم ولا يوجد أولاد ولا زوج أو زوجة .
3- الأخت الشقيقة مع إخوانها الذكور .
4- الأخت لأب مع إخوانها الذكور .
ثانيا : الحالات التي ترث المرأة مثل الرجل :
1- الأب والأم في حالة وجود ابن الابن .
2- الأخ والأخت لأم .
3- أخوات مع الإخوة والأخوات لأم .
4- البنت مع عمها أو أقرب عصبة للأب ( مع عدم وجود الحاجب ) .
5- الأب مع أم الأم وابن الابن .
6- زوج وأم وأختين لأم وأخ شقيق على قضاء سيدنا عمر ( رضى الله عنه )، فإن الأختين لأم والأخ الشقيق شركاء في الثلث .
7- انفراد الرجل أو المرأة بالتركة بأن يكون هو الوارث الوحيد ، فيرث الابن إن كان وحده التركة كلها تعصيبا ، والبنت ترث النصف فرضًا والباقي ردًا . وذلك لو ترك أبا وحده فإنه سيرث التركة كلها تعصيبًا ، ولو ترك أما فسترث الثلث فرضًا والباقي رضا عليها .
8- زوج مع الأخت الشقيقة ؛ فإنها ستأخذ ما لو كانت ذكرًا ، بمعنى لو تركت المرأة زوجًا وأخًا شقيقا فسيأخذ الزوج النصف ، والباقي للأخ تعصيبًا. ولو تركت زوجاً وأختاً فسيأخذ الزوج النصف والأخت النصف كذلك .
9- الأخت لأم مع الأخ الشقيق ، وهذا إذا تركت المرأة زوجًا ، وأمًّا ، وأختًا لأم ، وأخًا شقيقًا ؛ فسيأخذ الزوج النصف ، والأم السدس ، والأخت لأم السدس ، والباقي للأخ الشقيق تعصيًبا وهو السدس .
10- ذوو الأرحام في مذهب أهل الرحم ، وهو المعمول به في القانون المصري في المادة 31 من القانون رقم 77 لسنة 1943، وهو إن لم يكن هناك أصحاب فروض ولا عصابات فإن ذوي الأرحام هم الورثة ، وتقسم بينهم التركة بالتساوي كأن يترك المتوفى ( بنت بنت ، وابن بنت ، وخال ، وخالة ) فكلهم يرثون نفس الأنصبة .
11- هناك ستة لا يحجبون حجب حرمان أبدًا وهم ثلاثة من الرجال ، وثلاثة من النساء ، فمن الرجال ( الزوج ، والابن ، والأب ) ، ومن النساء ( الزوجة ، والبنت ، والأم ) .
ثالثا : حالات ترث المرأة أكثر من الرجل :
1- الزوج مع ابنته الوحيدة .
2- الزوج مع ابنتيه .
3- البنت مع أعمامها .
4- إذا ماتت امرأة عن ستين فدانًا ، والورثة هم ( زوج ، وأب ، وأم ، وبنتان ) فإن نصيب البنتين سيكون 32 فدانًا بما يعني أن نصيب كل بنت 16 فدانا ً، في حين أنها لو تركت ابنان بدلاً من البنتان لورث كل ابن 12,5 فداناً ؛ حيث إن نصيب البنتين ثلثي التركة ، ونصيب الابنين باقي التركة تعصيبا بعد أصحاب الفروض .
5- لو ماتت امرأة عن 48 فدانًا ، والورثة ( زوج ، وأختان شقيقتان ، وأم ) ترث الأختان ثلثي التركة بما يعني أن نصيب الأخت الواحدة 12 فداناً ، في حين لو أنها تركت أخوين بدلاً من الأختين لورث كل أخ 8 أفدنة لأنهما يرثان باقي التركة تعصيًبا بعد نصيب الزوج والأم .
6- ونفس المسألة لو تركت أختين لأب ؛ حيث يرثان أكثر من الأخوين لأب .
7- لو ماتت امرأة وتركت ( زوجًا ، وأبًا ، أمًا ، بنتًا ) ، وكانت تركتها 156 فدانًا فإن البنت سترث نصف التركة وهو ما يساوي 72 فداناً ، أما لو أنها تركت ابنًا بدلاً من البنت فكان سيرث 65 فدانًا ؛ لأنه يرث الباقي تعصيبًا بعد فروض ( الزوج والأب والأم ) .
8- إذا ماتت امرأة وتركت ( زوجًا ، وأمًا ، وأختًا شقيقة ) ، وتركتها 48 فدانًا مثلا فإن الأخت الشقيقة سترث 18 فدانًا ، في حين أنها لو تركت أخًا شقيقًا بدلاً من الأخت سيرث 8 أفدنة فقط ؛ لأنه سيرث الباقي تعصيبًا بعد نصيب الزوج والأم ، ففي هذه الحالة ورثت الأخت الشقيقة أكثر من ضعف نصيب الأخ الشقيق .
9- لو ترك رجل ( زوجة ، وأمًا ، وأختين لأم ، وأخوين شقيقين ) وكانت تركته 48 فداناً ، ترث الأختان لأم وهما الأبعد قرابة 16 فداناً فنصيب الواحدة 8 أفدنة ، في حين يورث الأخوان الشقيقان 12 فدانًا ، بما يعني أن نصيب الواحد 6 أفدنة .
10- لو تركت امرأة ( زوجًا ، وأختًا لأم ، أخوين شقيقين ) ، وكانت التركة 120 فدانًا ، ترث الأخت لأم ثلث التركة ، وهو ما يساوي 40 فدانًا ، ويرث الأخوان الشقيقان 20 فدانًا ، بما يعني أن الأخت لأم وهي الأبعد قرابة أخذت أربعة أضعاف الأخ الشقيق .
11- الأم في حالة فقد الفرع الوارث ، ووجود الزوج في مذهب ابن عباس (رضى الله عنه ) ، فلو مات رجل وترك ( أبًا ، وأمًا ، وزوجًا ) فللزوج النصف ، وللأم الثلث ، والباقي للأب ، وهو السدس أي ما يساوي نصف نصيب زوجته .
12- لو تركت امرأة ( زوجًا ، وأمًّا ، وأختًا لأم ، أخوين شقيقين ) وكانت التركة 60 فدانًا ، فسترث الأخت لأم 10 أفدنة في حين سيرث كل أخ 5 أفدنة ؛ مما يعني أن الأخت لأم نصيبها ضعف الأخ الشقيق ، وهي أبعد منه قرابة .
13- ولو ترك رجل ( زوجة ، وأبًا، وأمًّا ، وبنتًا ، بنت ابن ) ، وكانت التركة 576 فدانًا ، فإن نصيب بنت الابن سيكون 96 فدانًا ، في حين لو ترك ابنَ ابنٍ لكان نصيبه 27 فدانًا فقط .
14- لو ترك المتوفى ( أم ، وأم أم ، وأم أب ) وكانت التركة 60 فدانًا مثلاً ، فسوف ترث الأم السدس فرضا والباقي ردًّا ، أما لو ترك المتوفى أبًا بدلاً من أم بمعنى أنه ترك ( أبًا ، وأم أم ، أم أب ) فسوف ترث أم الأم ، ولن تحجب السدس وهو 10 أفدنة ، والباقي للأب 50 فداناً ، مما يعني أن الأم ورثت كل التركة 60 فدانًا ، والأب لو كان مكانها لورث 50 فداناً فقط .
رابعا : حالات ترث المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال :
1- لو ماتت امرأة وتركت ( زوجًا ، وأبًا ، أمًا ، بنتًا ، بنت ابن ) ، وتركت تركة قدرها 195 فداناً مثلاً ، فإن بنت الابن سترث السدس وهو 26 فدانًا ، في حين لو أن المرأة تركت ابن ابن بدلاً من بنت الابن لكان نصيبه صفرًا ؛ لأنه كان سيأخذ الباقي تعصيًبا ولا باقي ، وهذا التقسيم على خلاف قانون الوصية الواجبة الذي أخذ به القانون المصري رقم 71 لسنة 1946، وهو خلاف المذاهب ، ونحن نتكلم عن المذاهب المعتمدة ، وكيف أنها أعطت المرأة ، ولم تعط نظيرها من الرجال .
2- لو تركت امرأة ( زوجًا ، وأختًا شقيقة ، أختًا لأب ) ، وكانت التركة 84 فدانًا مثلاً ، فإن الأخت لأب سترث السدس ، وهو ما يساوي 12 فدانًا ، في حين لو كان الأخ لأب بدلا من الأخت لم يرث ؛ لأن النصف للزوج ، والنصف للأخت الشقيقة والباقي للأخ لأب ولا باقي .
3- ميراث الجدة : فكثيرا ما ترث ولا يرث نظيرها من الأجداد ، وبالاطلاع على قاعدة ميراث الجد والجدة نجد الآتي : الجد الصحيح ( أي الوارث ) هو الذي لا تدخل في نسبته إلى الميت أم مثل أب الأب أو أب أب الأب وإن علا ، أما أب الأم أو أب أم الأم فهو جد فاسد ( أي غير وارث ) على خلاف في اللفظ لدى الفقهاء ، أما الجدة الصحيحة هي التي لا يدخل في نسبتها إلى الميت جد غير صحيح ، أو هي كل جدة لا يدخل في نسبتها إلى الميت أب بين أمين ، وعليه تكون أم أب الأم جدة فاسدة لكن أم الأم ، وأم أم الأب جدات صحيحات ويرثن .
4- لو مات شخص وترك ( أب أم ، وأم أم ) في هذه الحالة ترث أم الأم التركة كلها ، حيث تأخذ السدس فرضًا والباقي ردًا ، وأب الأم لا شيء له ؛ لأنه جد غير وارث .
5- كذلك ولو مات شخص وترك ( أب أم أم ، وأم أم أم ) تأخذ أم أم الأم التركة كلها ، فتأخذ السدس فرضًا والباقي ردًا عليها ولا شيء لأب أم الأم ؛ لأنه جد غير وارث .
إذن فهناك أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة مثل الرجل ، أو أكثر منه ، أو ترث هى ولا يرث نظيرها من الرجال ، في مقابلة أربع حالات محددة ترث فيها المرأة نصف الرجل . تلك هي ثمرات استقراء حالات ومسـائل الميراث في عـلم الفرائض ( المواريث ) ، فأرى أن الشبهة قد زالت بعد هذه الإيضاحات لكل منصفٍ صادقٍ مع نفسه ، نسأل الله العناية والرعاية ، والحمد لله رب العالمين .

ميراث المرأة بين الحقائق والافتراءات . أنتهى وأعتقد أنه وافياً بالغرض.

قال الكاتب:والمرأة الاسلام، كاليهودية قبله، يعتبر المرأة نجسة اذا كانت حائضاً او نفساء، وعليه لا يجوز لها ان تصوم او تصلى او حتى ان تلمس المصحف وهي حائض.

الجواب:أولاً:ليس بصحيح أن الإسلام يعتبر المرأة نجسة كما يزعم الكاتب ـ هداه الله ـ بل المرأة كريمة طاهرة مطهرة .وإنما الإسلام يمنع الرجل والمرأة على حد سواء من الصلاة ونحوها في أمور معينة لا لنجاسة الرجل ،ولا لنجاسة المرأة ،لأن المؤمن لاينجس ولله الحمد ،بل ذلك لوصف طارىء يمنع من العبادة ولذا ورد في الصحيح أن أبا هريرة رضي الله عنه كان جنباً فتنحى عن النبي صلى الله عليه وسلم فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : لقيتنى وأنا جنب فكرهت أن أجالسك , فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إنالمؤمن لاينجس))رواه البخارى و مسلم
وقد بينت السيدة عائشة رضي الله عنها حال المرأة الحائض فعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت أن النبي (صلّى الله عليه وسلم كان يتكئ في حجري وأنّا حائض (رواه البخاري
وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله (صلّى الله عليه وسلم يضع فاه على الموضع الذي أشربمنه ويشرب من فضل شرابي وأنا حائض) رواه النسائي .فبينت رضي الله عنها أدق التصرفات التشريعية في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الفعل أبلغ من القول.فهي لم تخرجها عبثاً ولا تسلية بل لتبين تعامل النبي صلى الله عليه وسلم لأنه شرع .ولعل هذا من فوائد تعدد زوجاته صلى الله عليه وسلم .حتى كان الصحابة يرجعون إليهن في بعض المسائل الفقهية لمعرفة حكم الشريعة في ذلك.
ثانياً:الغائط والبول نجس حسي ،ولا يعني ذلك أن الإنسان نجس لأن الإنسان ليس ببول ولا غائط وهذا معروف بداهة ،وكذا الحيض نجس ولا يعني أن المرأة حيض .فكم الفرق بين الأمرين والكاتب يجعلها متلازمة .
قال الكاتب:قال ابو داود عن موسى بن اسماعيل عن بعض ازواج النبي: كان اذا اراد من الحائض شيئاً القى على فرجها ثوباً. وحدثنا بشار حدثنا عبد الوهاب حدثنا ايوب عن كتاب بن قلابة ان مسروقاً قال انه سأل عائشة: ما للرجل من امرأته وهي حائض؟ فقالت: كل شئ الا فرجها. ولذا يُحل بعض العلماء ان يأتي الرجل امرأته من دبرها ان كانت حائضاً.

الجواب:هذا غير صحيح بل لا يجوز للرجل أن يباشر المرأة في دبرها سواء كانت حائضاً أم غير حائض ،بل هو كبيرة عظيمة من الكبائر ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل هذا فقال : " ملعون من أتى امرأة في دبرها " رواه الإمام أحمد 2/479 و قال صلى الله عليه وسلم:{من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد } رواه الترمذي برقم 1/243 وقول عائشة كل شيء إلا فرجها يشمل القبل والدبر.
فأما الدبر فلايجوز أبداً ،وأما القبل فيجوز إلا وقت الحيض.وهذا واضح.
قال الكاتب:ففي سورة البقرة، الآية 223: { نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم انّى شيئتم }. والكل يعرف ان الظرف " أنى" قد تكون ظرف زمان أو ظرف مكان. أو بمعني آخر قد تكون للمكان او الزمان او حتى بمعنى " كيف". فعندما يقول " أتوا حرثكم انى شيئتم" فقد يكون تفسيره متى شيئتم او في اي مكان شيئتم، من القبل او الدير او كيف شيئتم

الجواب:يعرف المعنى من المناسبة فإن مناسبة نزول الآية أن اليهود ينكرون أن يأتي الرجل زوجته من الخلف في القبل ،ويزعمون أن الولد سيكون أعوراً، فأنزل الله تعالى الآية ليبين للناس جواز أن يأتي الرجل زوجته في القبل ،سواء كان هذا الأتيان من الأمام أو من الخلف مادام أنه في القبل وليس في الدبر.وبهذا تبين بطلان كلام اليهود وادعائهم حيث تبين أنه ليس بحرام لأنه في القبل فقط،وتبين أنه لا يترتب على ذلك ولادة مولود أعورإذا حملت المرأة. ولذلك فليس هناك مشكلة في فهم المراد بالآية لأن مناسبة النزول معروفة مذكورة مشهورة.
قال الكاتب:واللذان يأتيانها منكم فاذوهما فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما ان الله كان تواباً رحيماً". فالرجل اذا ارتكب إثم اللواط مع رجل آخر، فاذوهما، اي اضربوهم بالنعل، فان تابا فاعرضوا عنهما.

الجواب:هذا كلام غير صحيح بل من يفعل فاحشة اللواط فيجب قتله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به } فكلاهما يقتل إذا كان المفعول به راضياً غيرمكره.
قال الكاتب:والاسلام احل للرجل ان يضرب زوجته ان لم تطعه. ففي سورة النساء، الآية 34 نجد: " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبتغوا عليهن سبيلاً".

الجواب:أولاً:الدين الحنيف أمر بالرفقواللين والكلام الحسن والعشرة الطيبةبين الزوجين فقال الله تعالى {وعاشروهنبالمعروف}وقال {وجعلنا بينهما مودة ورحمة} وللزوجة على زوجها حقوق عظيمة كما أن له عليها حقوق ولذا قال اللهتعالى {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف}وقال صلى الله عليه وسلم{أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وألطفهم بأهله}_الترمذي]،
وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله (أي: يساعدهن فيإنجاز بعض الأعمال الخاصة بهن)، فإذا سمع الأذان خرج. رواه البخاري،وأبوداود.
ثانياً:فهمك للآية في غيرمحله لأن الآية في امرأة ناشز عن زوجها أي تمتنع من معاشرة زوجها بدون سبب.وهذا فيه ظلم لزوجها ولا يجوز له أنيضربها مباشرة بل بعد خطوتين عمليتين كما في الآية أولهما الموعظة الحسنة .

ثالثاً:وأما الضرب فليس هو كما تتخيل ضرب انتقام أو نحو ذلك ،وإنما هوللإصلاح فقط، حتى ذكر العلماء أنه يظرب بطرف ثوبه أو السواك أو نحو ذلك ،لأن القصد منه الإصلاح لاالتعذيب ولا الأنتقام . وهذا واضح طبعاً .
ومن يتصور أن الضرب إهانة قل أو كثر .فليس بصحيح أبداً فكم من الأمهات والأباء يضربون أبناءهم ولا يحصل من ذلك أي شعور بالذلة أو الإهانة ،بل هو مجرد إصلاح فقط .والزوجة في الغالب أقرب إلى قلب الزوج من أبناءه وفلذات أكباده ،وكلا الطرفان يعلم أن هذا التصرف عابر ونادر وأن ذلك لمصلحتهما المشتركة .اما إذا كان في ضربه متعدياً فإنه يؤدب ،وترضى الزوجة بالعدل .وحقوقها محفوظة .قال الله تعالى { فإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به }ولكني أذكر بأن المسألة ليست بمطاحنة بين اثنين .والآية بيان للجواز في هذهالحالة وليست للوجوب ولا الاستحباب .
ولذلك فلو رأى أن عدم الضربأفضل لهما فليفعل .لأن المباح مخير فيه لا مجبر عليه .هدانا الله وإياك للصواب.

قال الكاتب:"ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ". فالله الذي يعلم كل شئ قال لنا ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم، وكذلك يقول وان خفتم الا تعدلوا فواحدة. فلماذا اذاً احل للمسلمين اربعة ازواج وهو يعلم انهم لن يعدلوا ولو حرصوا؟

الجواب:أولاً :العدل الذي لا يمكن هو الذي لايدخل تحت إرادة الإنسان وهو الميل القلبي لزوجة من الزوجات، فإن هذا لاطاقة للإنسان في دفعه ولو حرص.فعذرهم الله بشرط أن يعدلوا في المعاملة ،والمبيت ،والنفقة ونحو ذلك.كما ان الإنسان يكون له مجموعة من الأولاد ويجد في نفسه الميل القلبي لأحدهم أكثر من الباقين فهذا لايستطيع التحكم فيه وهو معذور شرعاً ،ولكن بشرط أن يعدل بينهم في المعاملة والكسوة ونحو ذلك .
وهذا الميل القلبي الذي لا يستطيع دفعه لا يعني أن يحرم الله عليه الأولاد والإنجاب،كما أنه لا يقتضي أن يحرم عليه التعدد .
ثانياً: أن الإنسان إذا أيقن من نفسه أنه لن يعدل في التعامل ،والنفقة وكل ماهو داخل تحت الأفعال الأختيارية فيحرم عليه التعدد إذن .وإذا خاف مجرد خوف أنه لن يعدل فلا يعددإذن.
قال الكاتب:والمرأة في الاسلام هي " فرج" لا اكثر ولا اقل. والكلام عن المرأة دائماً يكون عن الفرج

الجواب: هذا باطل بلا ريب وهو كلام ساقط ،ونظرة قاصرة من الملحدين إلى المرأة بل المرأة في دين الإسلام لها حقوق وعليها حقوق .وهي امرأة منتجة تتعلم الخير وتعلمه وتعمل به في جميع أمور دينها ومجالات دنياها .
كما أنه يجوز في الإسلام أن يكون للمرأة عملها المستقل .وكم تحلم بنات المسلمين بأن تعطى لها حريتها ولا تفرض عليها الوصاية العلمانية ،التي تجبرها على أن تكون رهينة لأطماع الرجال وتحكماتهم .
فهي تتمنى :1ـ مستشفيات مستقلة لها تتولى المرأة إدارتها وتنظيمها وسط أخواتها المنتجات أمثالها ،فمنهن المديرة ،والمساعدة ،والسكرتيرة ،والطبيبة ،والممرضة ،والمريضة ،والمراسلة ،وكافة الإختصاصات في عالمها ومملكتها دون فرض الوصايات الرجالية .
2ـ مدارس مستقلة لها:فهي المديرة والوكيلة ،والمدرسة ،والمراسلة ،والطالبة .
3ـ كليات مستقلة لها:فهي الإدارية ،والاستاذة ،والطالبة .
4ـ في المصارف والبنوك المستقلة بها :فمتى تصبح مديرة البنك والموظفات ،والعملاء من بنات جنسها بعيداً عن تخدمها لحيتان المجتمع من رجال المال والأعمال ؟
5ـ تريد أن تدبر المرأة جميع الأعمال التي تنفعها مع بناتها جنسها بعيداً عن شهوات رجال العلمانية والليبرالية ومطامعهم فيها .
6ـ المرأة تقول: دعوا لي لباسي البس حسب قناعتي وإيماني كما علمني ربي ورسولي صلى الله عليه وسلم .فلماذا تفرضوا علي لباساً يروق لشهواتكم. إلى متى تنظرون إلي كسلعة رخيصة مرتهنة بمطامعكم ؟!
7ـ دعوا لي ديني أعبد ربي كماأعتقد بكامل حريتي .فلماذا تحاربوني في ديني ،وتفرضوا علي إلحادكم .
فمتى تكف العلمانيةعن وضع المرأة تحت خدمات شهوات الرجال التي فرضتها عليها .فمتى تنطلق المرأة بعيداً عن وصايةالليبرالية المكفنة بقنابل الإمبرياليةالعالمية ؟!!
المرأة تصرخ قائلة :كفى استبداداً أيتها الإمبريالية دعوني أعبد ربي، وأعيش مع زوجي وأطفالي .أعطوني حقي في العيش بكرامتي مع بنات جنسي بعيداً عن هيمنتكم ووصايتكم.! فمتى يستجاب لها ؟!
من حقوق المرأة في الإسلام
1ـ حياة المرأة :إن الإسلام دين رباني أنزله المولى جل وعلا العالم بأحوال خلقه وبما يناسبهم .
والمرأة كالرجل لها حقوق وعليها حقوق ،ولايوجد نظام ولا تشريع كرم المرأة ورفع منزلتها كدين الله تعالى ،منذ طفولتها حتى مماتها ،فإن كانت الجاهلية الحديثة والقديمة تتذمر من إنجاب البنات ،بل منهم من كان يقتل البنت خشية العار ،ومنهم من كان يقتلها خشية الفقر ،ومنهم من كان يتطير منها ومن خلقتها .وفي بعض المجتمعات المعاصرة التي تزدحم بكثرة السكان قرروا تحديد النسل خشية الفقر ،والبطالة ،ولذا فلا يجوز للوالدين إلا إنجاب مولود واحد فقط ،وقرأت أن بعضهم إذا اكتشف ان الحمل طفلةأسقطهاعمداً.
بينما في ديننا الحنيف تكرم البنت منذ طفولتها ،وقد حث على ذلك سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم فمن يعول طفلتين ويحسن تربيتهن فله الجنة .نعم إن الجنة ثمن لتربية البنت في الإسلام.فكم فرحة الوالد بهذه الفتاة .وعند الزواج لا تتزوج إلا برضاها.فقال النبي صلى الله عليه وسلم {لا تنكح البكر حتى تستأذن } ولها طيب العيش مع زوجها كما قال تعالى { وعاشروهن بالمعروف}ورفع قدرها وعظم حقها على أبناءها فقال الله تعالى { وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً} وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((الجنة تحت أقدام الأمهات)) وأوصى بالنساء خير وصية فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((استوصوا بالنساء خيراً} وقال ((خيركم خيركم لأهله))
2ـ المرأة العاملة :جعل الدين الاسلامي المرأة عنصراً إيجابياً في المجتمع ،فهي شريكة للزوج في التربية ،ومسؤلية البيت . ويجوز لها التعلم والتعليم النافع في شتى الميادين بعيداً عن تسلطات الرجال الشهوانية .
3ـ الحقوق المالية:أعطى الإسلام للمرأة الحقوق المالية منذ طفولتها :فعلى والدها النفقة عليهاحتى تتزوج .ولها المهر إذا تزوجت كاملاً ،فيدفعه الزوج لهذه الدرة المصونة .ويجب على الزوج أن ينفق عليها بالمعروف ،دون منة ،لأنه حق مشروع لها ،وله الثواب من الله تعالى .
ويجوز لها العمل والوظيفة ومرتبها لها تصرفه حيث تشاء فيما فيه نفعها في الدنيا والأخرة .فليس لزوج ولا غيره أخذ القليل ولا الكثير منه إلا تكرماً منها أو تعاوناً على خير ينفعهما كما قال الله تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان }.
ولها حقوق الميراث في والدها وزوجها وابنها وقد تقدم الكلام في ذلك بما فيه كفاية ،وتبين هناك أنها في بعض الحالات تأخذ أكثر من الرجال .
وقد رأينا في كتب الحديث والسير كيف كانت المسلمات يشاركن في الخير وتنمية وصلاح المجتمع ،دون تبذل ولا تهتك ولا انحلال .
ورأينا أن أول سند للنبي صلى الله عليه وسلم كانت خديجة رضي الله عنها.
ورأينا كيف كن يدوين الجرحى بعد المعارك ،مبتغيات الأجر من الله تعالى .
ورأينا كيف كانت المرأة فقيهة، ومحدثة، وعالمة ،يرجع إليها كبار الصحابة رضي الله عنهم،ويستفتونهم .
ورأينا كيف كانت عبادة وصلة المرأة بربها عزوجل ،ومحبتها لزوجها وأهلها.وكل ذلك رغبة فيما عند الله تعالى .
المرأة في الأخرة
المرأة المسلمة المؤمنة تنعم في قبرها ،فقبرها روضة ندية من رياض الجنة.
والمرأة المؤمنة الطائعة لربها تدخل الجنة خالدة مخلدة ،لا تحزن ،ولا تهتم.
فلها أعظم القصور وأجمل الحلي والملابس .بل هي سيدة الحور العين.
تتلذذ بنعم الله تعالى بين الأنهار وأجمل الأشجار ،وأعذب الأصوات .
في جنة ترابها من الزعفران ،وريحها من أجمل الطيب ، والحصى لؤلاً ،تأكل ما تشتهي وتشرب ما تشتهي ،وتتلذذ بما تريد . بل كل ماتتمناه يقدم لها . فواكه تدنو إليها ،ولا تتكلف القيام لقطفها .أنهار من ماء غير آسن ،وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من عسل مصفى ،وأنهار من خمر لذة للشرابين .
اسأل الله أن يجعلنا ممن ينعم عليه بها ،فيحيينا على الإيمان ،ويميتنا عليه، طائعين لحبيننا جل وعلا ،ولرسل ربنا عزوجل.
والدنيا بما فيها لا تساوي قلامة ظفر أمرأة ولا رجل من أهل الجنة .


من مواضيعي
0 إنفوجراف - اليوم_العالمي_للبصر
0 تطبيق الكتيبات الإسلامية المجاني والغني
0 شرح طريقة تحويل رسائل hotmail من بريد إلى آخر
0 نظريات حول قضيتي الإلحاد و الإيمان
0 الزلازل و البراكين رؤية ايمانية
0 القول بتحريف القرآن من لوازم التشيع الإمامي
0 النصب في الرافضة
0 الاستشراق

التوقيع:

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2020, 04:16 AM   #2
موبيزيلات
مقاوم جديد
 

افتراضي رد: المرأة في الاسلام

اللهم اعنا على ذكرك وشكرك


من مواضيعي
0 أفضل مواقع وتطبيقات قياس سرعة الانترنت

موبيزيلات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المرأة, الاسلام, في

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:31 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009