ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > ملتقى الإسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

معرفة الرسول

ملتقى الإسلامي العام


معرفة الرسول

ملتقى الإسلامي العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-14-2017, 05:02 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي معرفة الرسول


معرفة الرسول
إذا عرفت – أيها العاقل – أن الله هو ربك الذي خلقك، وأنه سوف يبعثك ليجازيك على عملك، فاعلم أن الله أرسل إليك وإلى جميع الناس رسولاً، أمرك بطاعته واتباعه، وأخبر أنه لا سبيل لمعرفة العبادة الصحيحة له إلا باتباع هذا الرسول، وعبادة الله بشريعته، التي أرسله بها.
وهذا الرسول الكريم، الذي يجب على جميع الناس الإيمان به واتباعه هو خاتم المرسلين، ورسول الله إلى الناس جميعًا، محمد النبي الأمي، الذي بشَّر به موسى وعيسى في أكثر من أربعين موضعًا في التوراة والإنجيل، يقرؤها اليهود والنصارى قبل أن يتلاعبوا بهذين الكتابين ويحرِّفوهما [انظر البشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم، كما وردت في التوراة والإنجيل في كتاب: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ج"1" لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية. وانظر: كتاب: هداية الحيارى للعلامة محمد ابن القيم. وانظر كتاب السيرة النبوية لابن هشام. وانظر: معجزات النبوة في تاريخ ابن كثير وغيره].
وهذا النبي الكريم، الذي ختم الله به رسله، وبعثه إلى الناس جميعًا، هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أشرف وأصدق رجل في أشرف قبيلة على وجه الأرض، تسلسلت من صلب نبي الله إسماعيل ابن نبي الله إبراهيم، وقد ولد خاتم المرسلين محمد عليه الصلاة والسلام في مكة سنة 570م. وفي الليلة التي ولد فيها، وفي لحظة خروجه من بطن أمه، أضاء الكون نور عظيم، أدهش الناس، وسجل في كتب التاريخ، وانتكست أصنام قريش التي يعبدونها عند الكعبة في مكة، واهتز إيوان كسرى ملك الفرس، وتساقط منه بضع عشرة شرفة، وانطفأت نار الفرس التي يعبدونها، وكانت لم تنطفئ قبل ذلك بألفي عام.
وكان هذا إعلان من الله – تعالى – لأهل الأرض بمولد خاتم المرسلين الذي سوف يحطم الأصنام التي تُعبد من دون الله، وسيدعو الفرس والروم إلى عبادة الله وحده، والدخول في دينه الحق، فإذا أبوا جاهدهم هو ومن يتبعه، فينصره الله عليهم، وينشر دينه الذي هو نوره في الأرض. وهذا هو ما حصل بالفعل بعدما بعث الله رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم.
وقد ميّز الله خاتم رسله محمدًا صلى الله عليه وسلم من بين إخوانه الرسل قبل بميزات منها:
أولاً: أنه خاتم المرسلين فليس بعده رسول ولا نبي.
ثانيًا: عموم رسالته إلى جميع الناس، فالناس كلهم أمة لمحمد من أطاعه واتبعه دخل الجنة. ومن عصاه دخل النار. حتى اليهود والنصارى مكلَّفون باتباعه، ومن لم يتبعه ويؤمن به فهو كافر بموسى وعيسى، وبجميع الأنبياء، وموسى وعيسى، وكل الأنبياء بريئون من كل إنسان لا يتبع محمدًا عليه السلام، لأن الله أمرهم أن يبشروا به، وأن يدعوا أممهم إلى اتباعه إذا بعثه الله؛ ولأن دينه الذي بعثه الله به هو الدين الذي بعث الله به رسله، وجعل كماله ويسره على عهد هذا الرسول الكريم خاتم المرسلين، فلا يجوز لأحد بعد بعثة محمد أن يعتنق دينًا غير الإسلام الذي بعثه الله به، لأنه الدين الكامل الذي نسخ الله به جميع الأديان، ولأنه دين الحق المحفوظ.
أما اليهودية والنصرانية فهي دين محرَّف، ليس كما أنزله الله. فكل مسلم متبع لمحمد يُعتبر متبعًا لموسى وعيسى وجميع الأنبياء. وكل خارج عن الإسلام يُعتبر كافرًا بموسى وعيسى وجميع الأنبياء. وإن ادعى أنه من أتباع موسى أو عيسى!
ولهذا سارع جماعة من أحبار اليهود ورهبان النصارى العقلاء المنصفون إلى الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، والدخول في الإسلام.
معجزات [واسمها في القرآن: آيات وهو الأصح وذكر لفظ المعجزات لأنه خص بخوارق العادة] الرسول صلى الله عليه وسلم:
وقد عدَّ علماء سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، معجزاته الدالة على صدق رسالته، فبلغت أكثر من ألف معجزة. منها:




وهذه الأمور الغيبية التي تحدث بعد وفاة خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، إلى نهاية الدنيا، والتي أطلعه الله عليها وأخبر بها مدونة في كتب الحديث، وكتب أشراط الساعة. مثل: "النهاية" لابن كثير، وكتاب "الأخبار المشاعة في أشراط الساعة" و"أبواب الفتن والملاحم" في كتب الحديث. وهذه المعجزات شبيهة بمعجزات الأنبياء قبله. ولكن الله اختصه بمعجزة عقلية باقية على صفحات الدهر إلى نهاية الدنيا؛ لم يعطها الله لغيره من الأنبياء. وهي: القرآن العظيم (كلام الله)، الذي تكفل الله بحفظه، فلا تستطيع يد التحريف أن تمتد إليه، ولو حاول أحد تغيير حرف منه لانكشف، فهاهي مئات ملايين النسخ من القرآن بأيدي المسلمين لا تختلف واحدة عن الأخرى، ولا بحرف واحد، أما نسخ التوراة والإنجيل فهي متعددة يختلف بعضها عن بعض؛ لأن اليهود والنصارى تلاعبوا بهما وحرفوهما لما وكّل الله إليهم حفظهما، أما القرآن فلم يَكِلْ حفظه لأحد سواه، بل تكفَّل هو بحفظه. كما قال – تعالى -: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [سورة الحجر، الآية: 9].
البرهان العقلي والأدلة من كلام الله – تعالى – على أن القرآن كلام الله – تعالى – وعلى أن محمدًا رسول الله
ومن البراهين المنطقية العقلية الدالة على أن القرآن كلام الله – تعالى – وعلى أن محمدًا رسول الله: أن الله تحدّى كفار قريش لما كذبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم، كغيرهم من مكذبي الأنبياء في الأمم السابقة. وقالوا: إن القرآن ليس كلام الله. تحدّاهم الله أن يأتوا بمثله، فعجزوا على الرغم من أنه بلغتهم. وبالرغم من أنهم أفصح الناس، وعلى الرغم أن من بينهم كبار الخطباء والبلغاء وفحول الشعراء، ثم تحداهم أن يأتوا بعشر سور مثله مكذوبات، فعجزوا، ثم تحدّاهم أن يأتوا بسورة واحدة فعجزوا، ثم أعلن عجزهم.
وعجز جميع الجن والإنس عن الإتيان بمثله، ولو كان بعضهم لبعض معينًا. فقال – سبحانه -: { قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } [سورة الإسراء، الآية: 88].
فلو كان القرآن من كلام محمد أو غيره من الناس؛ لقدر غيره من أهل لغته الفصحاء أن يأتوا بمثله، ولكنه كلام الله – تعالى – وفضلُ كلام الله وسُموّه على كلام البشر كفضل الله على البشر.
وبما أنه ليس لله مثيل؛ فليس لكلامه مثيل؛ وبهذا يتبيّن أن القرآن كلام الله – تعالى – وأن محمدًا رسول الله؛ لأن كلام الله لا يأتي به إلا رسول من عنده. وقال الله – تعالى -: { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } [سورة الأحزاب، الآية: 40]. وقال الله – تعالى -: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } [سورة سبأ، الآية: 28]. وقال الله – تعالى – في القرآن: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } [سورة الأنبياء، الآية: 107].
المعنى الإجمالي للآيات:
يخبر الله – تعالى – في الآية الأولى أن محمدًا صلى الله عليه وسلم رسوله إلى الناس كلهم. وأنه خاتم أنبيائه، فليس بعده نبي، ويخبر أنه اختاره لحمل رسالته، وليكون خاتمًا لرسله؛ لأنه يعلم أنه أصلح الناس لذلك. ويخبر الله – سبحانه – في الآية الأخرى: أنه أرسل رسوله محمدًا للناس جميعًا الأبيض والأسود، والعرب، وغير العرب، ويخبر أن أكثر الناس لا يعلمون الحق، لذا ضلّوا وكفروا بعدم اتباعهم لمحمد صلى الله عليه وسلم.
ويخاطب الله رسوله محمدًا عليه السلام، في الآية الثالثة. فيخبره أنه أرسله رحمة للعالم أجمع، فهو رحمة الله التي تكرَّم بها على الناس، فمن آمن به واتبعه فقد قبل رحمة الله، وله الجنة. ومن لم يؤمن بمحمد ولم يتبعه، فقد ردّ رحمة الله، واستحق النار والعذاب الأليم.
نداء للإيمان بالله وبرسوله محمد عليه الصلاة والسلام:
لذا ندعوك – أيها العاقل – إلى الإيمان بالله ربًّا، وبرسوله محمد رسولاً، وندعوك إلى اتباعه، والعمل بشريعته التي بعثه الله بها، وهي دين الإسلام الذي مصدره القرآن العظيم (كلام الله)، وأحاديث خاتم المرسلين، محمد صلى الله عليه وسلم، التي ثبتت عنه؛ لأن الله عصمه فلا يأمر إلا بأمر الله، ولا ينهى إلا عما نهى الله عنه، فَقُل من قلب مُخلص: آمنت بأن الله ربي وإلهي وحده، وقل آمنت بأن محمدًا رسول الله، واتبعه، فإنه لا نجاة لك إلا بذلك. وفقني الله وإياك للسعادة والنجاة آمين.
1 ـ خاتم النبوة الذي أنبته الله بين كتفيه، وهو (محمد رسول الله)، على هيئة الثآليل. 2 ـ تظليل الغمام له إذا مشى في شمس الصيف الحارة. 3 ـ تسبيح الحصى في يديه، وتسليم الشجر عليه. 4 ـ إخباره بالغيبيات التي ستحصل في آخر الزمان؛ وهاهي تحصل شيئًا فشيئًا طبق ما أخبر.


من مواضيعي
0 أبو ذر الغفاري
0 تطبيق مودة ورحمة
0 برنامج طير انت الموسم الأول
0 طقوس عاشورا عند الرافضة
0 الحجاب و الختان و العفة بين الاديان و القوانين و دعاة التحرير
0 الرد على : محمد يتكحل كالنساء
0 الشروط الازم توافرها فى ملابس المراة المسلمة
0 رجل والداه من الرافضة كيف تكون معاملتهم؟

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معرفة, الرسول

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:08 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009