ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الإمامة وأدلتها عند الرافضة تنسف مذهبهم من أركانه

الشيعه في الميزان


الإمامة وأدلتها عند الرافضة تنسف مذهبهم من أركانه

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-26-2017, 07:54 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي الإمامة وأدلتها عند الرافضة تنسف مذهبهم من أركانه

محمد زيوت
أولاً: قال تعالى:((وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ))[البقرة:124].
من المعلوم أن إبراهيم عليه السلام كان نبياً ورسولاً قبل هذا الخطاب، ومن المعلوم أيضاً أن الأنبياء مقاماتهم ترتفع لا تتسافل، فبهذا نرى أن الله تعالى رفع مقام إبراهيم بحيث قال له: ((إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ))وفي متن الآية: ((لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ))أي أن هذا المقام عهد الله إلى إبراهيم ولم يكن مخصصاً لإبراهيم فقط بدليل الآية ((قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي))، أجابه الله تعالى: ((لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)).
فنقول: إن كل ذنب ظلم لقوله تعالى: ((وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ))[الطلاق:1]أي أنه من تعدى بالمحارم والمكروهات وترك الواجبات والمستحبات يعتبر بذلك ظلم وهذا مخصص بالأنبياء؛ لأن عندهم ترك الأولى محرم عليهم ذلك من قبيل صلاة الليل، ونرجع.. أي أن عهد الله لا يناله من كان له ظلم مقدار ذره، وبنص هذه الآية يتبين أن جميع الأنبياء والأوصياء والمصطفين جميعهم من بعد إبراهيم من ذريته بنص الآية هذه وبنص الآية التالية قال تعالى: ((وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ * وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ))[الأنعام:83-87].
هذه الآيات التي يحتج بها الرافضة بأن الله تعالى اتخذ الأئمة ونصبهم من عنده سبحانه، كما أنهم يحتجون بالآية التالية: ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ))[المائدة:55].
من الطبيعي أن الموافقة على هذا التفسير وما يفضي إليه من استنتاجات أمر في غاية السذاجة والجهل.
ولكن لماذا؟
1- ان الإمامة المقصودة في هذه الآية الكريمة هي إمامة الاقتداء وليست إمامة الحكم، فلم يكن إبراهيم عليه السلام لا قبل هذا الابتلاء ولا بعده حاكماً بل كان تحت حكم من يطلق عليه الناس مجازاً النمرود، ونحن نقول: إنه الحاكم الظالم، ثم ذهب إلى فلسطين ومصر والحجاز ولكل منها طريقة إدارته لشؤون العباد، ولم يحكم في أي منها.
2- ان النبوة خاصة والإمامة عامه، فالنبوة جعلت في ذرية إبراهيم عليه السلام، ولكن الإمامة لم تقتصر على ذريته عليه السلام، قال تعالى: ((وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا))[الفرقان:74].
3- ان الإمامة فيما تقول الرافضة تعني العصمة وإبراهيم عليه السلام أولى الناس بها لو كان هذا صحيحاً، ولكن لو رجعنا إلى قوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام: ((وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ))[الشعراء:82]لوجدنا فيها تقريراً من الله تعالى بأن إبراهيم أبو الأنبياء عليه السلام يخطئ ويعترف إبراهيم عليه السلام بأنه يخطئ.
ولو بحثنا في القرآن الكريم وفي قصة يونس عليه السلام لوجدنا ما يلي حسب النص القرآني المحكم والصريح: ((وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ))[الأنبياء:88]فهو عليه السلام نبي ورسول وإمام، وقد أثبت الله تعالى اعترافه بأنه كان من الظالمين، وطبعاً هذا من ظلمه لنفسه لا لغيره.
4- يقول الله تعالى: ((وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا))[الفرقان:74]وهذه آية عامة لكل المؤمنين لم تحدد أحداً من الأنبياء أو ذرياتهم، وبالتالي قصر الإمامة بمفهومك على إبراهيم عليه السلام، ومن لم يظلم من ذريته تفسير خاطئ بشهادة القرآن الكريم. ولو كان تفسير الرافضة صحيحاً للزم أن يكون هؤلاء المؤمنون أرفع منزلة من الأنبياء الذين لم يكونوا أئمة ومن الأنبياء الذين لم يقصصهم القرآن الكريم علينا، وهم من غير رسالة سماوية ولا وحي ينزل عليهم، وهذا يحتاج منك إلى دليل ثابت الصحة ينص على هذا الأمر.
نستنتج من ذلك ما يلي:
1- أن إبراهيم عليه السلام لم يحكم في أي بقعة من البقاع التي حل بها أو سكنها بمعنى الحكم والخلافة التي ينادي بها الشيعة ويتهافتون على النياح بمظلوميات اغتصاب حق الخلافة من علي رضي الله عنه لصالح أبي بكر رضي الله عنه.
2- ان عصمة الأئمة أمر باطل ودليل ذلك أن يونس عليه السلام وهو من ذرية إبراهيم عليه السلام وهو نبي ورسول وإمام ظلم نفسه، واعترف وطلب المغفرة من الله تعالى وهذا مصرح به في القرآن الكريم وشهد به الله تعالى واستجاب له ونجاه، وفي آية أخرى قال الله تعالى: ((فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ))[الصافات:144]وهذا تصريح صريح من الله تعالى بأن التقام الحوت له كان عقوبة من الله تعالى، وجب على الرافضة أن يثبتوا بطلان هذه الآيات التي نسبت الظلم ليونس عليه السلام.
3- أن أخطاء الأنبياء صرح الله تعالى في القرآن الكريم بقوله سبحانه: ((وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى))[طه:121]وآدم نبي، بل إن له من الفضائل ما لم يكن لغيره، فقد خلقه الله تعالى بيديه وأسجد له ملائكته، فهل أسجد الله تعالى الملائكة لنبي أو لبشر غير آدم عليه السلام وكلمه وعلمه الأسماء كلها من لدنه سبحانه، ومع ذلك عصى آدم الله سبحانه وتعالى بصريح اللفظ فأين العصمة؟
وجب على الرافضة الإتيان بدليل صحيح ثابت الصحة ينفي ما صرح به القرآن الكريم في محكم آياته.
4- اما سؤال إبراهيم لله تعالى أن تكون إمامة في ذريته فإبراهيم عليه السلام لم يطلب تحديدها فقط في ذريته بل طلب من الله تعالى أن تكون إمامة في ذريته فأين الحصر في طلبه والتحديد كما تقول؟ لا نجد دليلاً واحداً على صحة ما تدعيه الرافضة لا لغة ولا عقلاً ولا نقلاً في صحيح الأدلة.
5- لسنا نحن من يفاضل بين الرسل، بل إن الله تعالى أمرنا أن لا نفرق بين أحد من رسله، بل نؤمن بهم أنهم رسل الله تعالى: ((لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ))[البقرة:285]فإقرار القرآن الكريم بالمفاضلة لا يعني أنه يجوز لنا ما تحاول استنتاجه هنا؛ لوجود النص الصريح بما يمنع الاجتهاد.
الغريب عند الرافضة هو التقسيم في الإمامة بين العام والخاص، فليس في القرآن الكريم دليل على هذا، بل الدليل على وجود نوعين من الأئمة، أئمة الهدى وأئمة الضلال، قال تعالى: ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ))[الأنبياء:73]، وقال تعالى: ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ))[القصص:41].
فأين التصنيف الذي تقول به الرافضة من عام وخاص، ليأتوا بالدليل الصحيح الذي يثبت ما ذهبوا إليه.
نأتي إلى ما يدعيه الرافضة حول قوله تعالى: ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ))[المائدة:55]بأن هذا تصريح من الله تعالى بأن المقصود هو علي رضي الله عنه لانطباق الشروط من إيمان وصلاة وتزكي من حال الركوع، وبعد التوكل على الله تعالى نقول:
1- أن هذه الآية إن أخذنا بتفسير الرافضة -وهذا ما سندحضه بإذن الله تعالى فيما هو آت- وسلمنا بأن علياً رضي الله عنه هو المقصود بها تنسف مذهب الإمامية من أهم ركن فيه وهو الاثنا عشر إماماً؛ لأنها جاءت بتصريح عن إمام واحد، ولم يثبت من كتب الرافضة رواية واحدة تثبت أن أحداً ممن ادعوا بإمامتهم وولايتهم قد فعل الزكاة وهو راكع، وبالتالي فإن هذا الشرط لم يتحقق في أحد عشر إماماً من بعد علي رضي الله عنه وفي عقيدة القوم من كفر بإمامة واحد من الأئمة الاثني عشر خرج من الملة وكفر.
2- أن الله تعالى ذكر الله ورسوله بلفظ الإفراد، بينما قال (والذين امنوا) بدلالة الجمع، فإن كانت تعظيماً لفرد فالأولى بها الله تعالى قبل خلقه وهو الخالق العظيم، فلا يجل الله تعالى أحداً من خلقه قبل إجلال ذاته العلية، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أولى بها من علي رضي الله عنه وغيره من المؤمنين لو كان هذا صحيحاً.
3- كان علي رضي الله عنه فقيراً إلى حدٍ بعيدٍ، حتّى إنّه مرّةً من الجوع خرج فلقيه يهوديّ له بستان وفي بستانه بئر فظنّه اليهوديّ بدويّاً ولم يعرف أنّه من عليّة قريشٍ من حيث النّسب، ومن حيث وضعه الخاصّ أنّه صهر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم زوج فاطمة، ظنّه بدويّاً فقيراً جاء إلى المدينة ليتعيّش، فقال له: تخرج لي من بئري سبعة عشر دلواً وأعطيك على كل دلوٍ حبّة تمرٍ، فوافق، فأخرج له سبعة عشر دلواً وأخذ سبعة عشر حبّة تمرٍ وانصرف. فهل تجب الزكاة على من لا يجد لقمة تسد رمقه؟
4- أن الله تعالى يقول: ((هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ))[آل عمران:7].
إن كانت ما يسميه الرافضة من الآيات المحكمة الواضحة التي لا تحتاج إلى تأويل فان عبارة (والذين امنوا) قصد بها كل مؤمن بالله تعالى وتحققت فيه شروط الإيمان من الإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والملائكة واليوم الآخر والقدر، وبالتالي لا تخص فرداً واحداً، وهي آية عامة في القرآن الكريم تفسر بهذا المعنى أينما وردت، وتفيد الجمع أينما وردت، ولا تعني الأفراد بحال من الأحوال، أما إن كانت في نظرهم من الآيات المتشابهة فهذا يعني ما يلي:
- أن قول الله تعالى:((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ))[يوسف:2]غير صحيح؛ لأن الذين آمنوا وردت وتكررت مئات المرات في القران الكريم، فإن كانت تحتاج إلى التأويل فيها وجب تأويل أغلب القران والتأويل لا يعلمه إلا الله سبحانه بصريح قوله تعالى: ((وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ))[آل عمران:7]وأصبح التدبر في القران الكريم وفهمه مستحيلاً.
- أن البحث عن التأويل وصف الله من ابتغاه بأنه يبتغي الفتنة بينما المطلوب من المؤمنين الإيمان به كما نزل بغير تأويل.
يتضح من كل ما سبق ذكره عجز الرافضة عن الإتيان بدليل صحيح غير مكذوب يثبت صحة ادعاءاتهم التي يتشدقون بها وبمظلومية غصب الخلافة من علي رضي الله عنه لصالح أبي بكر رضي الله عنه، ومحاولاتهم اليائسة لاستدرار العطف على هذه المظلومية الزائفة تماماً كما يفعل اليهود في كذبتهم الكبرى حول المحرقة.
والحمد لله رب العالمين على نعمة العقل ونعمة الإسلام على منهج الحق وأهله.. منهج أهل السنة والجماعة.
المصدر: شبكة الدفاع عن الصحابة.


من مواضيعي
0 موقف الشيعة الرافضة الزائفة تجاه من ثبت كفرهم!!
0 هل الملحد عاقل؟
0 أكبر ضحايا الكوارث الجوية منذ 1945
0 لعبتي الجنس والمال عند الشيعة
0 الاسس اللاعقلية للالحاد
0 معبود الشيعه وكبير اصنامهم والمثير للجدل
0 وماذا عن التكفيريين الشيعة؟
0 رد السهام عن الأنبياء الأعلام عليهم الصلاة والسلام

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أركانه, مذهبهم, الأمانة, الرافضة, تنسف, وأدلتها

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009