ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

أسطورة الشيعة العرب

الشيعه في الميزان


أسطورة الشيعة العرب

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-26-2017, 08:35 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي أسطورة الشيعة العرب

حسن الرشيدي






أسطورة الشيعة العرب
لا شك أنه مع نهاية القرن التاسع عشر ومع بدايات القرن العشرين دخلت فروع من القبائل العربية التي تستوطن أرض الرافدين في التشيع وتخلت عن سنيتها وذلك راجع لعدة أسباب:
أهمها الأموال التي تدفقت من المراجع الشيعية الإيرانية والتي هاجرت واستوطنت في العراق ونجحت هذه المراجع في استمالة بعض أفخاذ هذه القبائل بالأموال خاصة أنه من المعروف أن المراجع الشيعية تتغذى بأموال الخمس مما يجعل حريتها في تصريف الأموال كبير وعن طريق هذه الأموال تشيع عدد من العرب خاصة مع ترهل الإدارة العثمانية وتخفف قبضتها على البلاد في تلك الأوقات وضعف الدعوة العلمية السلفية والتي تشكل حاجزا مهما في وقف التغلغل الشيعي في عامة العالم الإسلامي ولنا وقفة في مقالات قادمة نحلل فيه جذور ذلك التحول.
هذا الجانب لا ينفي أن مرجعيات الشيعة الرئيسيين في العراق هي مرجعيات ذو أصول إيرانية وتقول مجلة المجلة في تحقيق لها نشر في العام الماضي أن طائفة الشيعة في العراق يتحكم فيها سبع عائلات إيرانية الأصل منها عائلة الصدر التي ترجع جذورها إلى منطقة محلات القريبة من طهران وقد أنجبت هذه الآسرة عدد من الأئمة البارزين في كل من إيران والعراق ومنهم الإمام موسى الصدر الذي أوفدته الحكومة الإيرانية إلى لبنان في ستينات القرن الماضي لتنظيم صفوف الشيعة هناك ومنهم أيضا محمد باقر الصدر الذي أصبح المنظر الرئيسي للشيعة الأصولية الجديدة قبل أن يغتاله رجال صدام ومنها أيضا محمد صادق الصدر الذي تعاون مع صدام لفترة وجيزة واعترف به النظام البعثي باعتباره مرجع التقليد ونسب إلى صدام قتله.
أما حامل لواء الأسرة الحالي في العراق فهو مقتدي الصدر، وهو من الملالي الناشئين وابن محمد صادق الصدر.
وهناك أيضا أسرة الحكيم الطباطبائي من شيراز في جنوب إيران تحتفظ بعلاقات جيدة مع طهران لكنها تتعاون أيضا مع الولايات المتحدة ومن أبناء هذه العائلة محسن الحكيم الطباطبائي الذي كان معتمد بوصفه مرجع التقليد لعموم الشيعة طوال (15) سنة تقريبا قبل وفاته في عام (1970) ولم تتعرض أي من العائلات الشيعية الكبرى في العراق للأذى على يدي صدام بقدر ما عانته عائلة الحكيم بالذات. فوفقا لمعظم التقديرات أعدم صدام أكثر من (100) من أفراد هذه العشيرة خلال فترة الثمانينات كما قام عملاء صدام في الخرطوم باغتيال مهدي الحكيم سنة 1981 بعدما برز كزعيم على رأس العشيرة.
وعائلة الشيرازي وهي أيضا من شيراز في جنوب إيران أنجبت سلسلة من علماء الدين المشاهير كان من ضمنهم محمد الشيرازي الذي عرف بتفسيره المتعصب للمذهب الشيعي وهو قضى سنوات بالمنفى في إيران وله تلاميذ كثيرون يسيرون على نهجه ومنهم بعض أفراد الأسرة. وفي نهاية القرن التاسع عشر كان أحد أبناء هذه العائلة وهو الشيخ ميرزا الشيرازي قد ساعد في إشعال الثورة الدستورية في إيران التي أدت في آخر المطاف إلى تحطيم حكم قاجار الملكي.
وعائلة السيستاني (من شرق إيران) تؤيد أيضا الوجود الأميركي بصفة مؤقتة لكنها لا تسعى إلى دور سياسي مباشر لرجال الدين الشيعة وعلي محمد السيستاني يعترف به عموما باعتباره أكبر فقهاء الشيعة في العراق وله أيضا اتباع في باكستان وإيران والكويت ولبنان. وبعد قليل من بدء الحرب دعا السيستاني الشيعة إلى عدم عرقلة المهمة الهادفة إلى إسقاط صدام حسين.
وعائلة الخوئي من أذرييجان في شمال غرب إيران أصيبت بنكسة شديدة عندما قتل أشهر أفرادها عبد المجيد موسوي الخوئي في مدينة النجف، وقيل أن مقتدى الصدر كان وراء الاغتيال إلا أن أسرة الخوئي ما زالت تحتفظ بنفوذ هائل ولها أيضا مصادر مالية وتنظيمية لا يستهان بها خارج العراق يمكن استخدامها.
والأسرة القزوينية نسبة إلى منطقة بحر قزوين -وإيران تطل عليه- على اتصال بالأميركيين، لكنها تصر على ضرورة أن يكون لها رأي في صياغة مستقبل الحكم في بغداد وبعض أفرادها من رجال الدين عادوا من المنفى أخيرا وهم الآن منكبون على العمل لإنشاء قاعدة نفوذ لهم.
وعائلة الحيرى من يزد في وسط إيران حاولت المحافظة على توازن بين إيران والولايات المتحدة، لكنها على الأرجح سوف تفضل واشنطن على طهران لو اضطرت إلى الاختيار. ويقال أن هذه العائلة ت تحالف مع آل الصدر وقد أصدر أحد أفراد العشيرة البارزين في الآونة الأخيرة فتوى من منفاه في إيران، دعا فيها الشيعة إلى العمل على طرد الأميركيين من العراق، لكن يبدو انه لا يتوافر إجماع على هذا الرأي داخل العائلة.
إذن:
لا معنى لما تردده بعض الأقلام والمقالات من أن هناك صراعا بين الشيعة العرب والإيرانيين وأن الخلاف بين الصدر والسيستاني مرجعه إلى أصول الأول العربية والثاني الإيرانية فكلاهما ذو أصول إيرانية ويبقى البحث عن أسباب أخرى للخلاف بينهما وخاصة أن مثل هذه الدعوات تعمل على استمالة العرب السنة للصدر في وجه صراعه مع السيستاني .
المصدر: موقع البينة.


من مواضيعي
0 العلمانية
0 لماذا نرفض العلمانية ؟؟؟
0 الشيعة وموقفهم من السنة (3-4)
0 موقف علماء الشيعة الرافضة من القرآن الكريم
0 علاج المشاعر السلبية في ضوء العلم والقرآن
0 يعني أيه لا إله إلا الله؟ مقدرش أفيدك في الموضوع ده!
0 مجرد العلم بأن محمداً رسول الله لا يعتبر إسلاماً
0 فرق كبير بين النسخ والتحريف

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسطورة, الشيعة, العرب

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:57 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009