ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

قلنا لكم وقلتم لنا كلمات لطيفة وخفيفة في الإمامة

الشيعه في الميزان


قلنا لكم وقلتم لنا كلمات لطيفة وخفيفة في الإمامة

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-26-2017, 07:53 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي قلنا لكم وقلتم لنا كلمات لطيفة وخفيفة في الإمامة

أبو خالد السهلي




قلنا لكم وقلتم لنا
كلمات لطيفة وخفيفة في الإمامة
قال تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ [الأنبياء:18].
أسأل الله تعالى أن يفتح بهذا الموضوع أعيناً كانت عمياً، ويُسمع آذاناً كانت صماً، ويفتح قلوباً كانت غلفاً.
قلنا:
ما هو تعريف الآية المحكمة عندكم؟
قلتم:
"فالمحكم هو ما علم المراد بظاهره من غير قرينة تقترن إليه، ولا دلالة تدل على المراد به لوضوحه، نحو قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾، وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾؛ لأنه لا يحتاج في معرفة المراد به إلى دليل [التبيان - الشيخ الطوسي ج 2 ص 394].
قلنا:
هل تعتقدون بضرورة وجودة آية صريحة محكمة تأمرنا/تدلنا على الإيمان بركن "الولاية" مع الدليل؟
قلتم:
نعم!! والأدلة كثيرة منها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً﴾، ﴿وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾، ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾، ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾، ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾.
ونقل عن نبي الرحمة خير البشرية صلوات ربي وسلامه عليه: عن أبن أبي عمير، عن الهشامين جميعاً وغيرهما قال: خطب النبي صلَّى الله عليه وآله بمنى فقال: (أيها الناس! ما جاءكم عني فوافق كتاب الله فأنا قلته، وما جاءكم يخالف القرآن فلم أقله) [بحار/ ج 2- ص 243].
ومن أقوال الأئمة عليهم السلام:
نقل عن الإمام علي قوله: "فإنه لم يخف عنكم شيئاً من دينه، ولم يترك شيئاً رضيه أو كرهه إلا وجعل له علماً بادياً وآية محكمة تزجر عنه أو تدعو إليه" [نهج البلاغة - خطب الامام علي عليه السلام ج 2 ص 111].
ونقل عن الإمام جعفر الصادق: "إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان لكل شيء، حتى والله ما ترك شيئاً يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد أن يقول: لو كان هذا أنزل في القرآن،
إلا وقد أنزله الله فيه" [تفسير القمي 2/452].
وقال آية الله العظمى المرجع السيد محمد تقي المدرسي: "أنّ الأصل في معارف الدين هو القرآن الذي يجب انْ نعيد إليه كلّ شبهة، وكل اختلاف، وكلّ حكم فرعي. فإن في القرآن ميزاناً وفرقاناً يبين الحق والباطل" [التّشريع الإسلامي - مناهجه ومقاصده (الجزء الأول)].
قلنا:
ما هي منزلة الاعتقاد بـ "الولاية" عندكم مع الذكر الدليل؟
قلتم:
"الولاية" هي من أركان الإسلام عندنا بل هي أفضل ركن عندنا!!
والدليل:
الكافي - كتاب الإيمان والكفر - باب دعائم الإسلام: "علي بن إبراهيم، عن أبيه وعبدالله بن الصلت جميعاً، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل.. الحديث" وهذا الحديث صحيح السند [انظر الشافي شرح الكافي].
قلنا:
وما حكم من جحدها وأنكرها؟
قلتم:
كافر.. مشرك.. ضال.. خالد مخلد في نار جهنم!!
قال المجلسي: اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام، وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في نار جنهم!!
قال الشيخ المفيد: اتفقت الإمامية على من أنكر أحداً من الأئمة، وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار!! [بحار الأنوار جزء 23].
قلنا:
هل توجد شبهة في كفرهم؟
قلتم:
قال الإمام الخوئي (أعلم علمائنا من عصر الغيبة): "ثبت في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين، ووجوب البراءة منهم، وإكثار السب عليهم، واتهامهم، والوقيعة فيهم: أي غيبتهم، لأنهم من أهل البدع والريب. بل لا شبهة في كفرهم، لأن إنكار الولاية والأئمة حتى الواحد منهم، والاعتقاد بخلافة غيرهم، وبالعقائد الخرافية، كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة، وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر منكر الولاية، وكفر المعتقد بالعقائد المذكورة، وما يشبهها من الضلالات. ويدل عليه أيضا قوله "ع" في الزيارة الجامعة: (ومن جحدكم كافر) [مصباح الفقاهة (1/323)].
قلنا:
ربنا عز وجل بين في كتابه جميع الأركان الإسلام (عندكم) بآيات محكمات بينات فمثلاً: ما هي الآية المحكمة على وجوب الصلاة؟ "وأقيموا الصلاة"..
ماهي الآية المحكمة على وجوب الزكاة؟ "وآتوا الزكاة"..
ماهي الآية المحكمة على وجوب الصيام؟ "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام "
ماهي الآية المحكمة على وجوب الحج؟ "ولله على الناس حج البيت"
والآن أين الآية المحكمة الصريحة على توجب علينا الإيمان بـ "الولاية"؟ نعني هنا بالإمامة التي "الإمامة" جعلت:
أ- أفضل ركن من أركان الإسلام [الكافي- كتاب الايمان والكفر].
ب- أصلاً عظيماً من أصول الدين عند الإمامية [عقائد الشيعة ص 43].
جـ - مرتبتها كالنبوة [عقائد الإمامية ص 75].
د - أجل من النبوة..!! [ودائع النبوة ص 114].
هـ - مقامها فوق المقامات الأخرى ما عدا الربوبية [الإمامة وقيادة المجتمع ص 26].
و- إنكاره كفر وشرك وأعظم جرما من إنكار النبوة [الألفين ص 89].
ز - لطف من الله.
قلتم:
لا نجد!!!
أيها الأفاضل! أنصحكم أن تأخذوا جولة في كتاب الله بما يتعلق بأركان الإسلام (ما عدا أفضلها الولاية) في دينكم دين الإمامية وهي كما في هذا الحديث: "علي بن ابراهيم، عن أبيه وعبدالله بن الصلت جميعاً، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بني الاسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل.. الحديث".
1- الصلاة
2- الزكاة
3- الحج
4- الصوم
ستصلون بعد هذه الجولة إلى هذه نتيجة (بإذن الله تعالى): "أنه توجد آيات محكمات صريحات واضحات على هذه الأركان بالإضافة إلى بعض من الأحكام".
والآن أنصحكم بأن تأخذوا جولة أخرى، وهذه المرة في أفضل ركن في دينكم "الولاية"، ولكن عندما نبحث سوياً عن آية واحدة صريحة محكمة في الولاية "المزعومة" لا نجد!!
لماذا؟!
ولا نجد كذلك بعض من أحكامها على الأقل اسم "علي" أو عددهم "12" أو.. أو..!!
لمَ؟!
﴿إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، هل ربنا عاجز (تعالى الله) عن التوضيح والبيان؟!
بالطبع لا!!
بعد هذه الجولات سنصل سوياُ إلى نتيجة حتمية.
على أن "الإمامة" = "خرافة" لا حقيقة ولا أصل لها!!
بل نسفها سيدنا وإمامنا علي رضي الله عنه وأرضاه في قوله: "وإنَّما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإنِ اجتمعوا على رجُلٍ، وسموه إماماً، كانَ ذلك لله رِضي" [نهج البلاغة (جمع الشريف الرضا)]
قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ﴾ [الرعد:17]
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والله تعالى أعلى وأعلم.


من مواضيعي
0 ولاية الفقيه عند الشيعة الأثني عشرية
0 خالد حربي والحرب الصليبية على مالي المسلمة
0 إنفوجراف - خشونة الركبة
0 كيفية تعطيل المايكروفون فى حاسوبك بثلاثة طرق بدون برامج
0 مشكلة الشر ووجود الله
0 أقوال الأئمة المعصومين في مسألة الإمامة والتدليل عليها بروايات كتب الشيعة
0 الإمامة.. قضية سياسية أفسدت عقيدة الشيعة
0 انقاص الارض من اطرافها

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لطيفة, الأمانة, كلمات, وخفيفة, وقلبه, قلنا

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:39 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009