ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى الإلحــــــاد > مقالات في الإلحــــــاد
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

هل الله موجود ؟

مقالات في الإلحــــــاد


هل الله موجود ؟

مقالات في الإلحــــــاد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-20-2017, 03:31 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي هل الله موجود ؟

هل الله موجود ؟
بمعنى أصح هل لهذا الكون خالقا ؟ وما الدليل على ذلك ؟

قرأت كتيبا لزكريا بطرس يتكلم فيه عن الإلحاد وهو شئ مخزي لم يقل فيه لا دليلا عقليا ولا نقليا بل لما قرأته قلت "صدق الله إذ سماهم الضالين حقا وصدقا"

في منشور بعنوان "هل الله موجود"يقول زكريا بطرس

((نظرية الرهان

وقبل أن نعرض لهذا الدليل دعنا نوضح بعض الأمور الهامة.



1ـ أن الملحد يرفض مبدأ الإيمان القلبي بوجود الله، ويصر أنه يريد أن يرى الله بعيون الجسد والحواس البشرية، وإلا فإن الله غير موجود.

2ـ كذلك يرفض الملحد مبدأ الإيمان بالكتاب المقدس الذي يثبت وجود الله.

3ـ هذا والملحد لا يقبل أي برهان منطقي أو فلسفي على وجود الله.

4ـ كما أن الملحد لا يستطيع أن يقيم الدليل القاطع على عدم وجود الله.



لهذه الاعتبارات وغيرها لجأ باسكال إلى نظرية "دليل الرهان على وجود الله". فقد وجد في "سباق الخيول" مدخلا للنقاش مع صديقه الملحد ففي سباق الخيول نلاحظ ما يلي:



1ـ لا أحد يستطيع أن يؤكد قبل بدء السباق من سيكون الحصان الفائز.



2ـ كل شخص يراهن على حصان معين بحسب رؤيته، وبحسب قانون الاحتمالات:

أ ـ فيقول واحد يحتمل أن الحصان الأسود يكسب السباق فيراهن عليه.

ب ـ وآخر يقول لا بل ربما الحصان الأحمر يكسب ويراهن عليه.

ج ـ ويقول ثالث أنا أراهن على الحصان الأبيض ... وهكذا.



3ـ ولا يتأكد أحد من هو الحصان الفائز إلا في نهاية السباق.



4ـ وبناء على النتيجة يخسر من يخسر ويكسب من يكسب.



من هنا استخدم باسكال نظرية "الرهان" على وجود الله. فوجه المقارنة بين وجود الله وسباق الخيول قريب، كما سنرى:



1ـ كما أنه لا أحد يستطيع أن يؤكد قبل بدء السباق من سيكون الحصان الفائز، هكذا افترض باسكال في "نظرية الرهان" أن لا أحد يستطيع أن يؤكد وجود الله قبل بدء الأبدية.



2ـ وكما أن كل شخص يراهن على حصان معين بحسب رؤيته، هكذا قال باسكال في "نظرية الرهان" أن كلا من المؤمن والملحد يراهن على وجود الله من عدمه.



3ـ وكما أن لا أحد يتأكد من هو الحصان الفائز إلا في نهاية السباق، هكذا افترض باسكال في نظرية "الرهان" أنه لا يتأكد أحد من حقيقة وجود الله إلا في نهاية العمر أي بعد الموت.



4ـ وكما أنه بناء على النتيجة يخسر من يخسر ويكسب من يكسب، هكذا بناء على اكتشاف الإنسان بعد الموت إن كان الله موجودا أم لا، تكون الخسارة أو المكسب.



5ـ وهنا قارن باسكال بين خسارة الملحد وخسارة المؤمن، فقال:



6ـ لو كسب الملحد الرهان وصدق تخمينه بأنه لا توجد حياة بعد الموت، وبالتالي لا يوجد الله، فلم يقم أحد بعد الموت ، فلا يكون المؤمن قد خسر شيئا سوى الملذات الأرضية، ولكنه يكون قد كسب في مقابلها في الأرض أيضا الشرف والفضيلة والأمانة والاحترام.



7ـ ولكن إذا كسب المؤمن الرهان وصدق قوله بأن الله موجود فعلا وهناك أبدية وحياة بعد الموت، فيكون الملحد قد خسر كل شيء في الأبدية، في مقابل ما ربحه من أمور دنيوية وقتية زائلة.



8ـ وخلص إلى حقيقة هامة في مناقشته مع الملحد قائلا له: لماذا يا أخي لا تختار الجانب الآمن "The safe side" حتى لا تخسر الأبدية، وتكون خسارتك فادحة لاتعوض؟؟!! لأنه "ماذا ينتفع الإنسان لوربح العالم كله وخسر نفسه" (مت16: 26) ؟؟ ))



هذا ما جاد به عالم علماء النصارى زكريا بطرس للرد على الإلحاد!



أتذكر أنني قابلت ملحد وتكلمت معه على المسنجر ولم يخطر ببالي مطلقا هذا الإفلاس الذي جاء به زكريا بطرس..أن أقول له آمن بالله وستربح الجنة وإن كان لا يوجد إله فإنك لن تخسر شيئا !!

نظرية مخزية توضح أنهم لا يستندون لا على عقل ولا على نقل أبدا !



أما والله لقد قال لي بعدما وضحت له بعض الدلائل وأنا أقول له "دافع عن إلحادك "وهو يهرب قائلا "أرجوك لا تحدثني عن وجود الله"

بل والله لقد قال لي مثل هذه النظرية المخزية ..فقال "إن كان ما يقولونه كذب -يعني الأنبياء- فزنا بحياة جميلة وإن كان ما يقولونه صدق تبنا إليه قبل الموت بسنين !!

فبينت له فساد ما يعتقد بأن الدين تجربة بل من شروط الشهادتين أن يكون إيمانا ليس فيه ذرة شك وأبدا لن تقبل توبة على أساس نظرية الرهان (النساء : 18 ) ثم من يراهن على المسيحية أساسا ؟



ولكن أرأيتم التفكير يا سادة ؟ أرأيتم تفكير اللادينين والملاحدة وكيف يحسبون الأمور ؟

تفكير عقيم يدل على الضلال والتيه والشك ..تماما كنظرية الرهان التي يستدل بها زكريا بطرس !



أما إن هؤلاء هكذا لأنهم ليس عندهم هم في كتابهم إلا التغزل بإجساد النساء (حزقيال 23 و نشيد الإنشاد ) -علما بأنها رموز عندهم وأتفقنا أننا لن نجادلهم في إيمانهم مطلقا بل سنصدق كل ما يقولونه- ولكن نسألهم ألم يكن من الأجدى بدل تلك المعلومات و (رومية إصحاح 16 مثلا) أن يكون كتاب الإله فيه إثباتات عقلية مقنعه عن وجود الإله !



أما في القرآن فقد رد ردا عقليا مفحما على الملاحدة ومنكري البعث .. في أكثر من سورة مثل سورة يس وسورة النمل وغيرها الكثير !



وحتى في العهد الجديد ويسوع يعاصر مجموعة يهودية تؤمن بالبعث (فريسيين) ومجموعة أخرى تكفر بالقيامة والبعث (صدوقيين) والمؤسف أن المسيح لا ينقل عنه أي حوارات مع منكري البعث إلا قليل من ضعف الحجة المنسوبة زورا للمسيح إذ قال لما سألوه مستهزئين بمثال المرأة التي تزوجت بسبعة أزواج والرد الهزيل المنسوب زورا للمسيح ( تضلون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله ) ...إلخ وأساسا العهد القديم لا يعطينا صورة عن الآخرة على الإطلاق فلم تذكر لا جنه ولا نار ..فقط الجزاء في الدنيا (تثنية 28) أو بالسبي والعبودية والذل والقتل أو إعطاء نساءه لآخر كما حدث مع داود –طبقا للكتاب المقدس- !

لكن هناك سؤال ... أهناك كتاب من عند الله ليس فيه أدنى ذكر للجنة أو للنار ؟! كيف هذا ؟!



والكثير بالنسبة لقضية الإلحاد وربما لا مجال للتفصيل في هذا لأن كتابي لا يستهدف الملحدين ولكن لعل القارئ يسأل لماذا إثبات وجود الله ونحن نتفق على هذا المبدأ مسلمون ومسيحيون ؟!

يجيب على هذا فلاش رأيته من عمل الملحدين على ما يبدو وهو يبين لماذا أخرجت لنا المسيحية هذا الكم الكبير من الملحدين ؟ والفلاش يروي قصة طفل "شقي" يدخل المنزل وينظر للصليب الملعق عليه يسوع الذي على الجدار في منزلهم ويخرج له لسانه ...ثم طلب من أمه أن تشتري له دراجه "عجله" فقالت له صلي للرب واكتب له خطابا وهو يعطيك الدراجه ..فجلس في غرفته وجلس يحاول أن يكتب خطابا فقال له "أنا كنت جيدا جدا هذه السنه يارب فأرجوك أرسل لي الدراجه" وكلما تذكر شيئا سيئا كضربه لزميله أو حرقه لقطة.. يقطع الورق ويغير صيغة الخطاب مرات ومرات إلى"أنا كنت سيئا ولكن أريد دراجه" وهنا غير رأيه ودخل الكنيسه وسرق منها تمثال العذراء وهنا كتب خطابه بثقة

God I have your mother…send the bike or …""

"يا رب... أمك معي ..أرسل الدراجة وإلا....."



أرأيتم ...هذا هو الإلحاد يا ساده نتيجة خالصة لفكر المسيحية المشوش الممسوخ عن الله عز وجل !



فتقديم إله بهذه الصورة البشرية للبشر خلق لنا أناس لا يؤمنون بوجود الله لا لشئ إلا لأن هذا هو ما تعلموه عن الله ..مما جعل عقولهم تنكر بشده وتتجه للإلحاد كبديل !

فهذه صورة الخالق سبحانه وتعالى التي تقدمها لنا المسيحية !!!



ولهذا فإن أول معاييرنا للإله الحق أن نعرف ما هي صفاته ؟!


من مواضيعي
0 فوائد الصيام النّفسيّة
0 إجابة عن قولهم الباطل : مـن خـلـق الـلـه ؟!
0 محمد صلى الله عليه وسلم يحرّم ما أحل الله
0 الرد العلمي على الطعن في نسب الرسول صلى الله عليه وسلم
0 بطاقات الأخلاق والمعاملات – متنوعة
0 الله جل جلاله في كتاب النصارى
0 قــلــتــســقـط أقـنــعــة الإلــحــاد
0 إلى مروة الشربيني: علمتينا وسننصرك الشيخ إيهاب عدلي أبو المجد

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لوجود, الله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:32 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009