ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقي الفعاليات > ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

معركة الموصل إلى أي حقائق توصل ؟

ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل


معركة الموصل إلى أي حقائق توصل ؟

ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-13-2018, 07:36 PM   #1
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي معركة الموصل إلى أي حقائق توصل ؟

معركة الموصل إلى أي حقائق توصل ؟
(معركة الموصل...إلى أي حقائق توصل)...؟ (1)
● "حربٌ عالميةٌ صغرى" تلك التي تدور رحاها على أرض (نينوى) مدينة نبي الله يونس عليه السلام ومركزها في الموصل، إنها المدينة المجاهدة طوال تاريخها، والتي استعان صلاح الدين الأيوبي بأهلها لتحرير القدس من جحافل الصليبيين. الحرب العالمية المصغرة في الموصل يديرها تحالف أممي، فيما يشبه جيشًا عالميًا يمده تحالفٌ دوليٌ من 60 دولة.
● ذلك الجيش المدعوم عالميًا يضم نحو (94.000 مقاتل من الجيش العراقي الرسمي الشيعي)، و(60،000 من الشرطة العراقية)، و(40،000 من قوات الحشد الشعبي الشيعي)، و(16،000من قوات مكافحة الإرهاب الشيعية)، و(40،000 من قوات البشمركة الكردية العلمانية)، وكلها مدعومةٌ بصورٍ مباشرة أو غير مباشرة من حكومة (ثورة "المستضعفين" في إيران)، ويضاف إلى المستعدين للقتال هناك نحو 1500 جندي تركي! وعدة آلاف من النصارى والآشوريين والكلدان.
.
● هذا الجيش الجرار المسنود بغطاءٍ جويٍ ضارب، تقوده القوة العالمية الأولى (أمريكا)، بمساندةٍ من المجتمع الدولي كله، يواجه ثلة من المقاتلين، لاتزال توصف بأنها (تنظيم)، قدرت مصادر التحالف الدولي أعداده في الموصل بنحو أربعة إلى خمسة آلاف مقاتل!!
ومع هذا فقد أسفرت المعارك بين الطرفين في أقل من شهرين عن سقوط مالا يقل عن ثلاثة آلاف قتيل من رافضة الحق وشيعة الشيطان، غير المصابين، وأصيب نحو عشرة آلاف من البشمركة، ولاتزال ثلاثة أرباع المدينة البالغ تعدادها مليون ونصف نسمة مستعصية على حصار الفجار، بالرغم من الأزمات القاتلة، تحت أقسى أنواع الحصار، وأقصى درجات المعاناة، حيث لا ماء، ولاكهرباء، ولاغذاء، ولادواء.
● المدينة الصامدة لاتزال تصد الكيد وترد العدوان، فخسائر المعتدين الشيعة على أرض أهل السنة في الموصل باهظةٌ في الأرواح والمعدات، ولو استمرت على تلك الوتيرة - كما قال المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي في آخر نوفمبر - سيحتاج الأمر إلى ستة أشهر أخرى حتى تتغير الأوضاع الحربية؛ هذا بالطبع إذا لم تستدرج القوات المعتدية إلى مناطق قتال أخرى..
● الجيش العراقي - كما تقول صحيفة القدس العربي( 2016/12/7 )- شرع في بناء قوات جديدة ، بعد إبادة القوات الخاصة!، وكالة فرانس 24 ذكرت أن 20% من القوات المخصصة لمكافحة "الإرهاب" قُتلوا أو جُرحوا في بداية المعركة، واذا استمر هذا النزيف فسوف تخرج هذه القوات نهائيا عن الخدمة"!
● الجيش الشيعي (الرسمي والشعبي) بشعبه المقاتلة تحت عناوين مختلفة؛ لم يعد يملك خيارًا بين الاستمرار الذي يعني الانتحار، وبين التراجع الذي يعني تكرار العار، الذي حدث عندما لاذ بالفرار ثلاثون ألفًا منه، أمام ثلاثة آلاف، عند اقتحام الموصل في يونيو 2016.
● العملية العسكرية برمتها في تراجع، وما يتم تسريبه رغم التعمية الإعلامية؛ يدل على أن هناك معركةً تاريخيةً تدور، لو دارت الدائرة فيها على جيوش المردة والردة، فإن ذلك سيقلب الأوضاع، لا في العراق وحدها، ولكن في المنطقة بأسرها!

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 تطبيق الشريعة ... مسئولية من؟
0 عولمة الغضب
0 كيفية تغيير اللغة في ويندوز 10 بالكامل إلى اللغة العربية
0 ثورة يناير.. ومعركة الشريعة!
0 كم ساعة عمل يتطلب شراء آيفون؟
0 إنفوجراف - الوزن
0 إنفوجراف - دليل بسيط إلى صيغ المركبات العضوية
0 إنفوجراف - يد الإنسان


التعديل الأخير تم بواسطة الراية العالية ; 03-13-2018 الساعة 07:39 PM.
الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2018, 07:41 PM   #2
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي رد: معركة الموصل إلى أي حقائق توصل ؟

معركة الموصل..إلى أي حقائقٍ تُوصل؟ (2)
حصار الموصل، وانحسار السيطرة على حلب، مهما كانت عواقبه وخيمة اليوم على أهل السُّنة، فإن عواقبه ستكون أوخم غداً على أعداء الأمة، فسوف تعود حلب وغيرها بإذن الله وكذلك الموصل والأنبار وتكريت، بل بغداد ومابعدها، فشرارة (حرب العقيدة) تُوقِد ناراً لا تُطفأ إلا باندحار الشيطان وحزبه: هكذا قال الرب جل وعلا: { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} [الأنبياء: 18] ولكن بعد شيءٍ من التمحيص وتنقية الصفوف وتصفية المناهج، فما هو قادم على الأمة أكبر وأعظم، وقد لا تصلح بعض جوانب الصف الإسلامي اليوم للاصطفاف العالمي المطلوب في الغد القادم القريب..
- الله تعالى أنزل سورة سماها (الصف) وقال فيها: {إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف:4]. وحتى يكون الصف على وصف {فِي سَبِيلِهِ} وحتى يحصل التمايز على أساسه؛ فسوف نتنقل كثيراً بين انتصارات وانكسارات، أما على الجانب الآخر- جانب الأعداء – فهم يألمون كما نألم ويعلم الله من ذلك مالا نعلم، وهناك شروخ ظاهرة تتحول سريعاً إلى أخاديدٍ غائرةٍ بين صفوف اللصوص الكبار، يدبرها ويديرها من قال: {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} [الطارق: 15-17] .
- من ذلك الكيد، مانراه من الخراب والشرور، التي تسبق مجئ (ترامب) المشؤوم المغرور، قبل أن يقدم موكب تنصيبه رئيساً للعالم!، فالكل يستبق مجيئه المريب بتخريب ما يمكن تخريبه، ونهب ما يمكن نهبه، وحرق ما يمكن حرقه ولكلٍ حساباته وأجنداته، فأوباما.. أراد التعجيل بأمر الموصل قبل الانتخابات، فأمر حلفاءه في العراق بسرعة اقتحامها؛ وواصل بعدها التعجل حتى لا ينسب ترامب لنفسه دخولها والانتصار فيها؛ وأراد أوباما أيضًا دخول الرقة بالتزامن مع الموصل، فزين لعملائه في سوريا أن يندفعوا إليها فتعرقلوا فيها، أراد أن يبذل جهده قبل أن ينتهي عهده، حتى يرفع كلتا يديه بنصرٍ سريعٍ قصيرٍ رخيصٍ، يسجل له في تاريخ من صعدوا المريخ! و لهذا قال ترامب: إن ما يفعله أوباما كارثة!
- واستباقا لمجيئ ترامب؛ سارعت روسيا كذلك إلى الانتهاء مع حلفائها من حرق حلب واستباحة أهلها، لتجعل الرئيس الأمريكي الجديد أمام واقعٍ روسيٍ قويٍ في سوريا يستعصي كسره ويصعب تغييره، فدخل بوتين بذلك باب التحدي مع الغرب كله من أوسع أبوابه..
أما إيران فإن خائنها خامنئي؛ يستميت لقطع أشواطٍ واسعةٍ من مشروع امبراطوريتها الشيعية الفارسية على حساب الأراضي العربية السنية في العراق والشام واليمن؛ قبل انقلاب ترامب بجنونه الغالب ومزاجه المتقلب على إيران، التي ألبت بالفعل أعداءها عليها، بجموحها الزائد وتحكمها المستبد...
- ستبقى حلب والموصل بؤرتان ساخنتان تؤثران في العلاقات الدولية بل في التوازنات العالمية، فهما لم تعودا مجرد مدينتين سُنيتين مستهدفتين من الرافضة أراذل البشرية؛ بل أصبحتا – وستظلان حتى حين – منطلق البدايات الأولى لـ "صدام الحضارات" (السبع) الذي بشروا به في الغرب ضد المسلمين، وبدأوه في بلاد العرب، فهو يُمارس الآن بكل وضوح في صدام المشروعات على أرض النبوات والنبوءات، التي تشمل جزيرة العرب وما جاورها من النيل إلى الفرات.
- سيطول النزال في الموصل وحلب، فالصراع هناك لم ينفض ولن ينفض – كما قد يتصور البعض – فما قد يسقط اليوم لطروء ظروف، يمكن أن يعود إذا تغيرت الظروف، بدليل أن تحالف النصيرية والمجوس المدعوم بغطاء طيران الروس في سوريا مثلاً؛ قد احتاج إلى ستة أشهر حتى يستعيد مدينة (تدمر) بعد جهدٍ وشقاء، ثم فرَّ جنود ذلك التحالف من تلك المدينة بعد ثمانية أشهر؛ دون عناءٍ! في عمليةٍ لم تستمر أكثر من أربع وعشرين ساعة، بعد أن غاب ذلك الغطاء!
- غطاء روسيا الجوي في سوريا، والأمريكي في العراق، لن يدوما في أراض غريبة بعيدة إلى مالا نهاية، ولن تصمد طويلًا خزائن البلدين المنهكة المأزومة اقتصادياً في تمويل حروبٍ باهظة التكاليف، سوف تتمدد إقليمياً وتتعقد دولياً نحو هرج ومرج، يفتح للمستضعفين أبواب الفرج..وهكذا سنرى القصة متكررة في كل بلاد السُنة المحررة..
- بالرغم من كل مظاهر الأسى والأسف الراهن في العراق والشام؛ فإن تخريب بعض ديار أهل السُّنة هناك عن طريق حروب الوكالة؛ سيتحول مع الوقت إلى حربٍ بالأصالة بين مشعلي الحروب (أمريكا وأوروبا وروسيا وإيران) بدفع اليهود، وسوف يرتد تخريب بلادنا خراباً في علاقات (دول المركز) - أصل الطغيان - التي لا استقرار للنظام الدولي بدون تفاهمها. فالواضح المهم الآن أنها بصدد الصدام، والأوضح والأهم ما سوف ينبني على ذلك بإذن الله من بدايات ظهور القطب الإسلامي العالمي الجديد؛ الذي نرى ملامح قدومه، ولو من بعيد..

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 خدعة في هواتف اندرويد لإخفاء الملفات والصور بدون تطبيقات
0 حتى يكون حجك مبرورا
0 أسرع وأبطأ إنترنت عربي 2018
0 كتاب روح الصيام ومعانيه .. د.عبد العزيز مصطفى كامل
0 كيف تزرعون شوكًا، فتجنون عنبًا؟!
0 منطقة الخليج بين خطرين
0 إنفوجراف - كيف تمنع تكاثر البعوض؟
0 إنفوجراف - 2017.. العام الأسوأ لمسلمي الروهنغيا


التعديل الأخير تم بواسطة الراية العالية ; 03-13-2018 الساعة 07:44 PM.
الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2018, 07:44 PM   #3
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي رد: معركة الموصل إلى أي حقائق توصل ؟

معركة الموصل ..إلى أي حقائقٍ تُوصل؟ (3)
لاتزال (معركة الموصل) وما يتعلق بها؛ وكذلك (معركة حلب) وما ينتج عنها؛ وكذا (معركة تدمُر) وما قد يجرى فيها؛ لاتزال جميعها - وما سوف يتفرع منها - تدفع برسائل، وتدمغ بحقائق من المهم استحضارها لفهم ما جرى واستشراف ما سيجري في (الحرب العالمية على أهل السُّنة) تلك التي أطلقتها أمريكا قبل خمسة عشر عاماً، وسمتها تمويهاً وتزييفاً : "الحرب العالمية على الإرهاب" وهي الحرب التي يبدو- والله أعلم - أنها ستتواصل فصولاً حتى تتابع وصولاً بأمتنا والعالم إلى مرحلة الدخول فيما بوب له علماء الحديث بـ (الفتن والملاحم).."فتن" الوقيعة بالقتال بين المسلمين والمسلمين، و"ملاحم" الوقائع والمعارك الكبرى بين الكفار والمسلمين...
ومن الحقائق التي تبعث بها تلك المعارك إضافة لما سبق:
• أن الرئيس الأمريكي (المنصرف) وضع - من حيث لا يدري- كثيرًا من الألغام أمام خَلَفه المتخلف، عندما دفع بأوباش الشيعة ومَرَدَة الأكراد دفعاً لغزو طائش متعجل لأرض الموصل؛ فورَّط هذا (الرئيس المأزوم -أوباما) بتسرعه أمريكا مجدداً في العراق ، مدفوعاً بوساوس المجد الشخصي، مخلوطاً بأوهام المجد القومي، مثلما ورَّطها (الرئيس المهزوم - بوش) في العراق بعد أفغانستان؛ مدفوعاً بأحلام التفرد بالقطبية الواحدة من خلال (مشروع القرن الأمريكي) الذي أفشله المجاهدون في بلاد الرافدين، فكان بدايةً لنهاية التفرد بالتشرد والتمرد الأمريكي في قيادة العالم.. وبهذا يكون الرئيسان التعيسان (بوش وأوباما) قد مهدا لعهدٍ من البؤس واليأس، وحقبة من الارتباك وخلط الأوراق..لا لأمريكا وحدها، ولكن لكل من يدور في فلكها..
• أن رئيس الروس – بوتين - الذي ظل يتفاخر بأنه لايزال يحتفظ ببطاقة عضوية (الحزب الشيوعي)! والذي ظل يتطلع بهوس إلى إعادة "أمجاد" عهد الشيوعية، بنكهة صليبية أرثوذكسية، على أنقاض الرأسمالية البروتستانتية، هذا البوتين أراد مقايضة الموصل بحلب، فعاش لحظات نشوة انتصارٍ عابرةٍ في حلب بسبب (الهولوكوسكت) أو المحرقة التي سماها معركة، على طريقة (جروزني) بالشيشان؛ لكنه لم يكد يهنأ بذاك الانتصار، لا هو ولا جَرْوِه المُسمى بشار، وحُماته من شيعة الأشرار؛ بعدما فرت جنودهم جميعاً مذعورة مدحورة من مدينة تدمر، التي دمر اقتحامها خطط بوتين في أيام، وبدد كثيراً من مخططات روسيا منذ أعوام، خاصة بعد أن تدخلت أمريكا بطائراتها وغاراتها بصورة استفزازية انتهازية، لتقول للروس والمجوس- بلسان الحال والمقال: اتركوا المجال للرجال، وكأن الجندي الأمريكي الخوَّار"البوَّال" في ميادين القتال.. أصبح هو زينة الرجال!
• ومن الحقائق أن أحداث الموصل وحلب؛ أظهرت أن تركيا بدأت تفقد بوصلتها وتغير وجهتها؛ خاصة منذ عودتها مؤخراً إلى تطبيع العلاقات مع اليهود الغاصبين المعتدين، وتوثيق "التنسيق" مع الروس السفاحين، وغض الطرف عن تغرير الغرب، وتجاهل طغيان إيران؛ بل ومشاركتها بطريقةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرة في العدوان، الذي تتعرض له حلب والموصل بدعوى " تطهيرهما" من "الإرهابيين" – كما اعترف بذلك مؤخراً- رئيس الوزراء التركي (علي يلدريم) الذي صرح في (2016/12/7): قائلاً: " تركيا كانت ولا تزال تبذل قصارى جهدها بغية إخلاء الأحياء الشرقية في حلب من الجماعات الإرهابية! والمساعي التي نبذلها كانت تهدف منذ البداية إلى طرد تلك الجماعات من حلب "!! وصرح أثناء زيارته لموسكو في (2016/12/8) أن أنقرة وموسكو بلغتا تفاهماً غير مسبوق في رؤيتهما إزاء التسوية في سورية." !!!...
وفي ظل الحق والحقيقة التي تقول: (لا يصح إلا الصحيح)..لانحتاج إلى توضيح أفصح من مثل ذلك التصريح؟!
• ومن تلك الحقائق؛ أن (النظام العربي) الذي عجزت جيوشه عن ردع اليهود لرد القدس وإنقاذ الأقصى؛ خلال مايقرب من (سبعين عاماً من الفشل)، هو هو ذات النظام الذي يواصل بجيوشه اليوم ذلك الفشل، ليس فقط في تحرير القدس التي يريد (ترامب الصهيوني) إعلانها قريباً عاصمةً موحدةً أبدية للدولة اليهودية؛ بل في أربع عواصم عربية سقطت تحت احتلال "عُمَّال" دولة الفُرس المجوسية! أما ما تبقى من الجيوش في ذلك النظام فهي تتراجع بانتظام أمام استباحة الأرض والعرض والثروات والمقدرات، بما جعل من بلاد أهل السُّنة نهباً متاحاً وكلأً مستباحاً، لكل كلاب الأرض وذئابها وضباعها حتى استمرأ كثيرٌ من العوام – في ظل تلك الأنظمة - مرارة الهزائم، ولم نعد نسمع من نداء ات التحرير لجامعته (العربية) سوى " تحرير" الموصل لتسليمها لإيران، و"تطهير" حلب من أهلها السُّنة لملء أحيائها بروافض الأفغان والباكستان!
• أما حكومات (الدول الإسلامية) التي شهدت تحالفاً عسكريا ًيتيماً، تحت مسمى (التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب) والذي أعلن عن تأسيسه في منتصف ديسمبر عام 2015؛ ليضم كلاً من باكستان وتركيا مع نحو 40 دولة عربية وإسلامية، تمثل معظم دول منظمة (التعاون الإسلامي) عدا إيران وسوريا والعراق والجزائر؛هذا التحالف الذي قيل في إعلانه الرسمي أنه يهدف إلى: "محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أيأً كان مذهبها وتسميتها"؛ لم نر منه – بعد عام من إعلانه - مجرد بادرةٍ لمحاربة (الإرهاب) الروسي في سوريا، أوالمجوسي في العراق، أو اليهودي في فلسطين، أوالبوذي في بورما!! لأن ذلك التحالف – على ما يبدو – لن يتحالف إلا ضد ما أُدرج على قوائم الإرهاب الأمريكية، التي صارت وقفاً على الجماعات السُّنية، حتى ولو كانت سلمية.!!
• ويظل المجاهدون السُّنة بشتى فصائلهم في عالمنا الإسلامي – وبرغم كل ما يُؤخذ عليهم، وما يُنقم منهم - في طليعة المشوار الصعب، والمهام العظام، والمخاطر الجسام في ظل ظرفٍ مظلمٍ طويلٍ لابديل في الأفق الظاهر للأمة عنهم، ولا شوكة دفاع في وجه الشرك العالمي غيرهم، صحيح أنهم ليسوا ملائكة كما يراهم أنصارهم؛ لكنهم ليسوا شياطين كما يصورهم خصومهم، إنهم جزء من حالة الأمة الراهنة بظروفها الواهنة، وهم قطاع من إخفاقاتها أوطموحاتها، وهم على حالهم يمثلون مرحلةً لا مفر من العبور من فوقها نحو آفاق أوسع أفقاً، وأوقع فهماً، وأرحب صدراً، وأقرب رُحماً وأوثق رباطاً، فالله ألهمنا وعامة الموحدين طريق السداد، وهدانا وإياهم سبيل الرشاد..

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 إنفوجراف - تأثير زيادة الملح على صحتك ومظهرك
0 إنفوجراف - الفهد ،الصياد الخفي
0 فضائل الكلمات الاربع
0 عاصفة الأقصى...ودرسُها الأقسى...
0 المثقاب على متن سو-57
0 طريقة غير معروفة لاعادة تسمية عدة ملفات مرة واحدة
0 انصر نبيك
0 إنفوجراف - سواكن السودانية جزيرة الأساطير وأرض الخلافة

التوقيع:
الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إلى, أي, معركة, الموسم, بوزن, حقائق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:45 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009