ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقي الفعاليات > ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

نيران إيران

ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل


نيران إيران

ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-13-2018, 07:52 PM   #1
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي نيران إيران

نيران إيران (1)
من أشعلها؟ ومن يُطفئها ؟
• نارالمجوس التي كانوا يقدسونها ويعبدونها؛ والتي أطفأها المسلمون الأوائل عند فتح بلاد فارس على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ ظل لهيبها – ولا يزال - يشتعل ويضطرم في ضمائر ودخائل منافقي الفُرس؛ الذين اتخذوا فيما بعد من التشيع لآل البيت ستاراً يرمون من ورائه سهام الانتقام على أهل الإسلام! وحتى نُدرك أبعاد ما يحدث من شيعة اليوم تواصلاً مع ما كان من شيعة الأمس، لابد من ربط وقائع الماضي القريب مع واقع الحاضر الحديث، حيث لم يكن للتشيع السياسي صوتٌ يُسمع في العالم خلال القرون الأخيرة وحتى بدايات الربع الأخير من القرن العشرين ..
• فالشيعة الروافض - قبل الخميني - كانوا غارقين في غيبوبة انتظارٍ تاريخي طويل للغائب المنتظر؛ مهديهم: الإمام الثاني عشر، الذي أمضى أكثر من عمر نوح وهو غائب - كما يتوهمون - في سرداب سامراء بالعراق، حتى يخرج منه في آخر الزمان ليثأر للحسين وشيعته -كما يفترون - ويقود صفوفهم ويقيم دولتهم "العالمية" بعد إعمال القتل والتشريد في عدوهم الأول - وربما الوحيد - وهم أهل السنة عامة، والعرب منهم خاصة (!!) حيث يوصف السنة عند الروافض بـ " النواصب" الذين ناصبوا – بزعمهم – علياً وآل البيت البغضاء والعداء..
• كفَّ الله عن المسلمين شر الشيعة في معظم تاريخهم، بسبب اعتقادهم في انتظار ذلك القائد الخرافي القادم .. حتى قام زعيمهم المعاصر(الخُميني) بكسر حاجز انتظاره "السلبي" مقرراً تحويله إلى انتظار "إيجابي" من خلال قيام الشيعة بالتمهيد لقدومه عن طريق نظرية (ولاية الفقيه) ومشروع (الحكومة الإسلامية) الذي نظَّر له وخَطَّط في كتابه المسمى بذلك الاسم، مدعياً أن تلك الحكومة أو الدولة ستُسلم قيادتها للمهدي بعد خروجه ليقود بها دولة عالمية بعد السيطرة على جميع الأمة الإسلامية.. وتكون عاصمتها بالكوفة ،المقدسة عندهم أكثر من مكة المشرفة!
• كان دور الخميني بمشروعه هذا قريب الشبه جدًا من دور زعيم الصهيونية الحديثة "تيودور هرتزل" الذي وضع بالمشروع الصهيوني حدًا لانتظار اليهود "السلبي" لقدوم مسيحهم المنتظر الذي جمَّدوا بسبب انتظاره سعيهم لإقامة دولة خاصة بهم ،معتقدين أن تلك الدولة اليهودية لن يقيمها إلا ذلك المسيح عندما يخرج في آخر الزمان، فيحاربون تحت قيادته أهل كل الأديان، فيتغلبون عليهم ويقيمون المملكة اليهودية العالمية.. بعد اتخاذ القدس عاصمة لها وبعد إعادة بناء الهيكل للمرة الثالثة بها، وهو ما أصبح يقوم به اليهود نيابة عن منتظرهم الموعود!
• قام الخميني - مثل هرتزل - بتحويل المنظومة العقدية الشيعية الأسطورية من عالم الخيال والخرافة إلى مشروع واقعي قوي قائم على الأرض؛ يستهدف إعادة "المجد" لامبراطورية فارس في بقاع مترامية الأطراف، حيث يحلم دعاة (الخمينية) الجديدة بالعودة إلى نفوذ الدولة (الإخمينية) القديمة التي امتدت حتى عام 559 قبل الميلاد من نهر السند في باكستان؛ إلى نهر النيل في مصر..ومن مقدونيا شمالًا وحتى اليمن جنوباً، بل تخطى شيعة اليوم الأحلام التاريخية إلى الوعود الغيبية بوراثة الأرض وما عليها!.
• نيران إيران الفارسية الحقودة؛ تستمد وقودها من العامل العنصري المتعالي بالغرور؛ إلى جانب العامل المذهبي المشبع بالشرور، فالإيرانيون مقتنعون - إلى جانب قناعتهم بسموهم ونقائهم الاعتقادي الشيعي - بعلو وسمو عنصرهم (الآري) فكلمة إيران تعني ( أرض الآريين) وهم الجنس الأبيض من قبائل (آريان) التي قدمت من شرق أوروبا، واستوطنت شمال غرب إيران ؛ وتميزت بالاستعلاء والغرور والاعتزاز البالغ بالعنصر.. تماماً على طريقة (هتلر) الذي ينتمي شعبه الألماني إلى العنصر الآري نفسه، لذلك كان له اعتقاده الخاص في سمو ذلك العرق الآري، وضرورة قيادته للعالم، فتسبب بغطرسته النارية النازية في إشعال الحرب العالمية الثانية،التي راح ضحيتها نحو 85 مليوناً من البشر..
ولا عجب فشعب إيران السائر على طريقة الألمان في التعالي عن باقي البشر..يرددون بلسان الحال ما يقول اليهود في التلمود أنهم خُلقوا من نُطفة إنسان.. بينما خُلق بقية البشر من نطفة حصان !!

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 القُدس التي فقدناها ..والأقصى الذي خذلناه
0 رسالة مقلقة ..!
0 إنفوجراف - كيف ترتب أولوياتك؟
0 إنفوجراف - القلق المستمر من الممكن أن يتسبب في مشاكل صحية
0 إساءة قناة الجزيزة للنبي صلى الله عليه وسلم
0 إنفوجراف - داء باركنسون
0 أقوى الدول من حيث عدد الغواصات الحربية 2018
0 إنفوجراف - مسار الألم

الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2018, 07:54 PM   #2
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي رد: نيران إيران

نيران إيران (2)
مواقفٌ خادعة..رغم سقوط الأقنعة!
• كان الدورالدموي الأسود للشيعة الإثني عشرية عبر التاريخ الإسلامي كافياً لأن يعرف الناس؛ ماذا يعني أن تقوم لهؤلاء دولة قوية؛ لها قادة يحملون أرتالاً من الأحقاد التاريخية والثارات الطائفية والعنصرية، ضد أهل السُنة عامة، والعرب خاصةً، لكن الذي حدث أن أعداء الأمة فهموا طبيعة ذلك المشروع الاعتقادي المعادي قبل أن يتنبه له النابهون من أهل السُّنة ! فمع أن حركة الخُميني منذ البداية رفعت شعارالتمدد و(تصدير الثورة) وقدمت نفسها على أنها (ثوريةٌ) وأنها (إسلامية) وأن لها توجهات (توسعية ..قتالية.. عالمية) إلا إنها رغم ذلك لم تُواجه بالحرب والإسقاط والضرب من دول الغرب؛ مثلما كان التعامل دائما مع أي (ثورة) أوحتى (حركة) سُنية.. تُوصف بأنها (إسلامية ثورية) منذ إسقاط الخلافة العثمانية..!!
• دل هذا على أن نيران ثورة إيران أراد الغرب لها وبها إشعال حرائق داخلية وخارجية في جسد الأمة الإسلامية، لذلك أُعطيت تلك الثورة السوداوية الحمراء الإشارة الخضراء، ومُررت دولياً لأغراض مستقبلية تتعلق بتغيير وتزييف الهوية وبإعادة ترتيب النظام الإقليمي في المنطقة الإسلامية والعربية على أسس مذهبية وطائفية! ولهذا لم يكد يمر على اشتعالها عام 1979 سنة واحدة حتى نشبت الحرب العراقية الإيرانية التي سميت حرب الخليج الأولى، لتستمر ثماني سنين، ثم تعقبها حرب الخليج الثانية 1991ثم الثالثة 2003 وفق إيقاعات وترتيبات غربية غريبة، حتى انتهت الحرب الثالثة بالكارثة المخطط لها مسبقاً، وهي إسقط بغداد وتسليم العراق للشيعة، لتكون منطلقاً لإسقاط المزيد من العواصم العربية في جولات أخرى خليجية أو غير خليجية من الحروب المذهبية..
• خُدعت الأمة في المشروع الشيعي، وخُدرت من خارجها ومن داخلها، فمن العجيب أن بداية صحوة أشرار الشيعة الفارسية التي صادفت بدايات (الصحوة الإسلامية) السُنية العربية في بدايات القرن الخامس عشر الهجري والسبعينيات الميلادية؛ وجدت ترحيباً غريباً من أوساط إسلامية سنية عريضة، ومع أن الصحوة السُنية كان يُفترض أن رموزها قد بلغوا من النضج العقدي ما يؤهلهم لإدراك خطر انبعاث الحركات الباطنية الشيعية؛ إلا أن الذي حدث كان خديعة كبرى؛ إذ صار كثير من هؤلاء يُغدقون على باعث الباطنية الحديثة الخبيثة أوصاف التفخيم وألقاب التضخيم مثل ("الإمام" الخميني) و (أمل المستضعفين) و (قائد الثورة الإسلامية) ..! وظلت صوره تُرفع في التظاهرات الحماسية.. وتتصدر أغلفة أكبر المجلات الإسلامية ..!
• واستمرت الخديعة بثورة الشيعة والحركات المنبثقة منها – كحركة حسن نصر الله – حتى وقتٍ قريب؛ لدرجة أن هذا القزم المتعملق.. استطاع أن يخدع أو يقنع رموزاً كثيرة تقود جماهير غفيرة من شعوب السُّنة بأنه: (سيد المقاومة) و (أمل الأمة) و (رمزالممانعة)..!! وكانت صور ذلك الزعيم المزعوم تُرفع في بعض المساجد المصرية وغيرها أيام حرب لبنان عام 2006 التي ادعى حزب اللات أنها الحرب الوحيدة التي هُزمت فيها (إسرائيل)!.
من خدع الأمة طوال تلك العقود بحقيقة الرافضة أشباه اليهود؟!، إنه بالطبع والقطع تجاهل الحقائق التاريخية، وتقديم المصالح الذاتية، والذوبان في اللحظة الآنية، وقبل ذلك، الجهل بـ(الخريطة العقدية)؛ التي بدون معرفتها وفهمها يكون أكثرالمفكرين مخرفين..ويكون أكبر السّاسة أجهل الناس في السياسة..!

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 إنفوجراف - اندلاع الأوبئة المميتة في التاريخ
0 إنفوجراف - التفاعل المتسلسل
0 المثقاب على متن سو-57
0 دبلوماسية صواريخ توماهوك الأمريكية
0 إنفوجراف - زعيمة ميانمار تواصل صمتها رغم الانتقادات الدولية للانتهاكات بحق الروهنغيا
0 إنفوجراف - تعرف على منظمة التعاون الإسلامي
0 صاروخ روسيا النووي الجديد
0 كم ساعة عمل يتطلب شراء آيفون؟

الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2018, 07:57 PM   #3
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي رد: نيران إيران

نيران أيران (3)
العلمانيون العرب وأربعون عامًا من الفشل!
فشل العلمانية العربية الرسمية في مواجهة الخطر اليهودي الصهيوني، يتكرر في مواجهة الخطر الإيراني الشيعي وكنت قد كتبتُ قبل نحو عشرين عامًا سلسلة مقالات في مجلة "البيان" بعنوان (العلمانية وفلسطين..خمسون عامًا من الفشل) رصدت فيها معالم فشل الأنظمة العلمانية أمام تصاعد الخطر الصهيوني منذ نشأة دولة اليهود!، وبعد عشر سنوات من كتابتها، ومع استمرار مسيرة ذلك الفشل حربًا وسلمًا، أضفت ماتراكم منه خلال تلك السنوات ثم ضمنته كتابًا بعنوان (العلمانية وفلسطين..ستون عامًا من الفشل)!، وها نحن نقترب من السبعين عامًا على بدء الصراع مع اليهود، ولاتزال العلمانية العربية اللادينية تواصل فشلها..لا، بل إفشال غيرها من الإسلاميين؛ ليصبح الطرف المواجه في صراع الوجود ضد اليهود غير موجود!.
القصة تتكرر، فعندما غيرت قوى الاستكبار العالمي اهتمام المسلمين نحو صراعٍ بديلٍ جديد؛ وهو(الصراع السُّني الشيعي) بعد الإفلاس فيما كان يسمى:(الصراع العربي الإسرائيلي)، تصدرت تلك الأنظمة بعلمانيتها لمواجهة ذلك الصراع الاعتقادي الجديد، الذي لا يقل خطرًا عن صراع اليهود؛ بل يزيد، ومثلما كانت - ولاتزال - مسؤولةً عن تضخم الخطر اليهودي بسبب إدارتها المعركة العقائدية معه بوجهة غير دينية، فهي تُكرر الخطأ - بل الخطيئة - فتتعامل مع نيران إيران الدينية بوسائل إطفاء لادينية، لاتوقف حريقًا ولاتنقذ غريقًا! حتى فُجع المسلمون باستيلاء الشيعة على أربع عواصم عربية، بعد أن كانوا يحاولون استنقاذ واحدة وهي العاصمة الفلسطينية! واليوم نرى العلمانية العربية، ومعها - وبكل أسف - العلمانية التركية - تنتقل من الفشل إلى التواطؤ - إن لم نقل التآمر- في استنزال نوازل مصيرية جديدة بأهل السُنة ومقدراتهم ومقدساتهم..
ماجرى في حلب...ومايجري في الموصل وفي غيرهما.. من دعم للهجوم الشيعي الصليبي على أهل السنة بغطاءٍ عربيٍ وتركي ..هو مقدمة - علموا أو لم يعلموا - لما يجري الإعداد والاستعداد له من مد نيران إيران نحو أرض الحرمين بعد الانتهاء من المدينتين...لانتهاك حرمة المسجدين الشريفين! وإذا كانت العلمانية الصماء العوراء، تصم آذانها وتغمِّي أبصارها عن نُذر الخطر على المسجدين، كما سبق وصمت ثم عميت وتعامت عن ذات الخطر على المسجد الثالث، فلا أمل - بعد الله - في استنقاذ وحماية المساجد الثلاثة إلا في التفاف الأمة حول جندٍ من أولياء الله، الذين يحبون ويحيون هدي أصحاب رسول الله، الذين وصفهم الله في كتابه بل في كتبه فقال : {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح جزء من الآية: 29].
هؤلاء الذين يتحقق وعد الله لهم وتوعده بهم : {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ}.. {يُحِبُّهُم}.. {وَيُحِبُّونَهُ} {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِين}... {أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين} {يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّه}... {وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِم} [المائدة جزء من الآية: 54].
ولرفع الالتباس، فليكن التقويم والقياس لكل الناس، على تِلكم الصفات، التي لاتتم الولاية إلا بها، ولايجيء النصر إلا عن طريقها {وَمَن يَتَوَلَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} [ المائدة: 56]

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 إنفوجراف - مقاومة مضادات الميكروبات
0 أمنيات.. بعودة الأعياد...
0 سلسلة تذكر
0 إنفوجراف - هل تعرف تاريخ أراكان؟ هذا الانفوجرافيك يعرفك به
0 السلاح الأمضى في (حرب الأفكار) {وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرً‌ا} [الفرقان:52]
0 إنفوجراف - لماذا نحلم؟ وهل جميع الأحلام ذات معنى؟
0 أفلا يتدبرون القرآن
0 إنفوجراف - كيف تنهض باكراً

التوقيع:
الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إيران

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:49 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009