ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > ملتقى الإسلامي العام > تأملات وتفاسير قرانية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

تأملات الأستاذ / علي الفيفي حول ( سورة يوسف - سورة الكهف - قصة موسى )

تأملات وتفاسير قرانية


تأملات الأستاذ / علي الفيفي حول ( سورة يوسف - سورة الكهف - قصة موسى )

تأملات وتفاسير قرانية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-26-2018, 08:26 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي تأملات الأستاذ / علي الفيفي حول ( سورة يوسف - سورة الكهف - قصة موسى )


"أو أجد على النار هدى" وجد هدى .. وأي هدى

"إنني أنا الله" أعظم وأجل وأفخم تعريف في عمر الكون كله

"نودي يا موسى" ليس هينا أن يسمع إنسان من لحم ودم اسمه يناديه به جبار السماوات والأرض

"وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى" لا يختار الله إلا المطأطئين للوحي

"اذهب إلى فرعون" لا يغفل من في السماء عن طغاة الأرض

"ولتصنع على عيني" وإذا العناية لاحظتك عيونها**نم فالحوادث كلهن أمان

"وأنا اخترتك" هنا يتوقف الوجود مشدوها .. ماذا تعني الحياة بأسرها بعد هذه الكلمة؟

"فرجعناك إلى أمك" لأنه لا أدفأ لك من حضنها .. ولا أهنأ لك من حليبها .. ولا أعطف عليك من قلبها .. إنها الأم

"وفتنّاك فتونا" الذي لم تصقله البلايا .. لن تغمره العطايا

"وقتلت نفسا فنجيناك من الغم" يتجاوز الله للصالحين عن قتل النفوس .. ونحن نحاسبهم على الأنفاس

"واصطنعتك لنفسي" أما هذه فقد مرت السنون وأنا أتحسس قلبي لأعرف ماذا يحدث له عن قراءتها .. فلا أتبين إلا الرهبة

"قالا ربنا إننا نخاف" حتى الأنبياء يخافون .. لا تتصنع الجلد .. إذا مسّك الخوف فقلها بشجاعة : إني خائف

"لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى" أعظم ما يزيل الخوف من قلب المؤمن .. اعتقاده أن الله معه .. أن أعظم قوة في الوجود تحرسه

"ولا تعذبهم" إن الله يغار ويغضب أن يعذب الظلمة عباده

"قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا" زعزعة الأمن هي التهمة الأولى التي تشوه بها دعوة المصلحين دائما

"فمن ربكما يا موسى" استفسار صاغه الكبر .. وكأن الله جل جلاله إنما هو رب لموسى وهارون فحسب

"فلنأتينّك بسحر مثله" الطغيانُ يري الإنسانَ المعجزات خرافات

"مكاناً سوى" أي مستوياً حتى يرى الجميع ما يحدث !! إن كان الحق معك فدع خصمك يشترط ما يريد .. سيخرج الله من تلك الاشتراطات الفتوحات

"وأن يُحشر الناس ضحى" احرص على إضاءة المكان .. فقد يكون الله أرسلك لمن هم في الصفوف الخلفية

"فجمع كيده" لو اجتمع بلغاء الدنيا ليختصروا ما قام به فرعون من تخطيط ومكر وخبث وجمع حِيل لما جعلوها في كلمتين وإن تكلفوا وتكلفوا

"قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا" اغضب لكفر الكافر حتى وإن كان سينفضح بعد خمس دقائق

"وقد خاب من افترى" ما يزال المعرض عن الله في مندوحة حتى يفتري على الله الكذب .. بعد ذلك تأتيه الخيبة من كل مكان

"فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى" لا تعيش المكائد إلا في حناجر هامسة


نور الكهف


"الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب"
إنزال القرآن من أعظم ما يستحق أن يحمد الله عليه..فقد حمد سبحانه ذاته العلية لأجل هذه النعمة

"ولم يجعل له عوجا"
الخاضعون للقرآن لن تجد في كلامهم اضطرابا..ولا في أفعالهم تناقضا..ولا في تصوراتهم ارتباكا ..بل هو الاتساق المطلق

"لينذر بأسا شديدا"
من أهم حكم إنزال القرآن النذارة .. فلا تلغها من قاموسك بحجة : جمال الإسلام .. وروعة الدين .. ورحمة الرب سبحانه

"وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا . ما لهم به من علم "
قد توصل الفلسفة الجوفاء الخالية من العلم إلى قعر جهنم

"ما لهم به من علم ولا لآبائهم "
لا تفخر بسلسلة نسب .. وبشجرة عائلة معرقة في الجهل

"كبرت كلمة تخرج من أفواههم"
تخيل : فم صغير .. تخرج منه كلمة كبيرة تكاد تتفطر منها السماوات وتنشق الأرض .. الكفر جريمة في حق الكون

"وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا"
لا تتعب نفسك في التنظير لحضارة دنيوية بحتة .. ستؤول إلى تراب

"آتنا من لدنك رحمة"
قل : اللهم آتني من لدنك رحمة .. ثم اذهب إلى أظلم مكان في الأرض .. ستبصر فيه هدايات لم ترها تحت نور الشمس

"وربطنا على قلوبهم"
ذلك القلب الذي تخلى عن الحقائق .. ونبذ المبادئ .. وهش للدنيا .. لم يربط الله عليه

"هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة"
تنتهي قيمة الأسرة .. وأهمية العائلة..والآصرة القومية والوطنية..عندما تصل التعديات إلى ذات الله

"فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا"
لا أظلم من عالم يوقع على فتوى كاذبة : خوفا من موت .. أو رغبة في حياة

"فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته "
عندما تنتشر الرحمة العظيمة في الكهف الضيق .. تحدث المعجزات والكرامات والهدايات

"فأووا إلى الكهف"
مع الله .. تغدو الأماكن الموحشة واحات مؤنسة .. وأفكار الرهبة ظلال رضا .. وأيام الخوف حقبة أمان

"ينشر لكم ربكم من رحمته"
إن انتشرت الرحمة في كهفك فلا تستغرب إن أمر الله قلبك ألا يخاف..وبطنك ألا يجوع..وعينك ألا ترى أشباح الرهبة

"فلينظر أيها أزكى طعاما"
قدموا الوصف بالطيب والحل.. قبل ذكرهم كونه طعاما : مهددون بالقتل ويهتمون بتفاصيل الشريعة..تلك تقوى القلوب

"وليتلطف"
تلطف .. لا تكن السبب في إثارة الأقلام المأجورة ضد دينك ومبادئك وإخوانك الصالحين

"إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم"
لا تستغرب : في هذا الكون من يرغب في قتلك وتمزيقك لأنك تسجد لله

"سيقولون ثلاثة"
من عادة البشر أن يبعث الله لهم الآيات الباهرة والحجج القاهرة .. فينصرفون عن ملاحظتها إلى أحاديث جانبية تافهة

"رجما بالغيب"
يا طالب العلم : من الأمانة ألا تذكر الأقوال الركيكة دون التعليق على ركاكتها

"ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم"
من حقوق القول الراجح أن يكون آخر ما تذكر ليعلق بالذهن..وأن تميز بينه وبين الأقوال المرجوحة في الأسلو��

"ولا تستفت فيهم منهم أحدا"
نهينا عن السؤال عن معلومة لا تنفع .. فما بالنا نعكف على قراءة كتب مترعة بكل ما يضر

"ولبثوا في كهفهم ثلاثمئة سنين..."
ذكر السنين للفائدة وأخفى عددهم لعدم الفائدة : لا تتحدث بكل ما تعلم .. بل انتق مما تعلم ما يفيد

"وأسمع"
سبحانك : سمعتهم وهم يعلنون الوحدانية..وهم يدعونك..وهم يهمهمون خوفا..وهم يتحاورون حول الطعام الزكي .. وهم يقولون: وليتلطف

"أبصر به"
سبحانك : أبصرتهم وهم هاربون .. وهم نائمون .. وهم يتقلبون .. وهم يستيقظون .. والناس من حالهم مندهشون


يوسفيات
"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا" : أطفئ نار الحاسدين بإخفاء مميزاتك عنهم

"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا" : هناك نفوس ضعيفة . . حتى الرؤى والأحلام تستنزف طاقة الحسد لديها

"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا"
: قص الرؤى والأحلام وغرائب الأمور على الآخرين عادة إنسانية عتيقة

"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا"
: طاقة الحسد تتيقظ لدى الأقربين ومن تربطك بهم علاقة أكثر من غيرهم

"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا"
: لا بأس أن تحذر الأخ من إخوته والقريب من قريبه إن علمت شره يقينا

"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا"
: وضح مرادك وأفصح خطابك لدى الصغار . . لاحظ فك إدغام : تقصّ . . إلى تقصص

"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا"
: ليس شرطا أن تعبر كل الرؤى . ..بعض الرؤى اكتف معها بالتوجيه العام

"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا"
: من أشد الفراسات مواطأة للحق فراسة الوالدين في أبنائهم

"وتكونوا من بعده قوما صالحين"
قد ينتج أعظم الفساد الآني .. من فكرة الصلاح المستقبلي

"قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف"
لا يعلم الابن أن دسائسه مفضوحة ونظراته مكشوفة وهمساته مسموعة عند والده

"قال إني ليحزنني أن تذهبوا به"
لا تهمل الخاطر الأول . . والتوقع الأول . . فعادة ما يكون فيه شيء من الإلهام

"وأخاف أن يأكله الذئب"
لا تعط الآخرين السيف الذي يغتالونك به . . لا تساعدهم في مخططاتهم عن حسن نية

"وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب"
هذا إجماع على ضلالة ولا شك

"وجاءوا أباهم عشاء يبكون"
أصحاب النظرات الزائغة والدموع الكاذبة والمشاعر الزائفة يحضرون في المساء لتسترهم الأضواء الخافتة

"وجاءوا أباهم عشاء يبكون"
القلوب القاسية لديها قدرة عجيبة في أن تنتج دموعا شبيهة بدموع الحزانى .. اهتم بتاريخ الباكي ودعك من ملامحه

"وجاءوا على قميصه بدم كذب"
يا للوعة قلب الأب وهو يرى قميص ابنه . . كان بالأمس يرى فيه ابنه .. واليوم يرى عليه دم ابنه المزعوم

"وجاءوا على قميصه بدم كذب"
يبدو أن تزوير الحقائق عادة اكتسبها الإنسان منذ القدم

"وأسروه بضاعة"
لم يخطر في خ��الاتهم أن هذا السر سيفضحه الله في كتاب ينزل من السماء

"وشروه بثمن بخس دراهم معدودة" الدنيا كلها ثمن بخس في مقابل نبي كريم . . فكيف بدراهم . . ومعدودة أيضا؟

"قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا" إذ كيف يأكله الذئب ولما تسجد له الكواكب بعد ؟ كن بمبشرات الخالق أوثق منك بما تراه عيناك

"أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا" إذا أراد الله بعبد خيرا ألقى في قلوب من حوله مشجعات ومحفزات يبذلوا بسببها الخير له

"كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء" إذا تعبدت لله بالانصراف عن السوء والفحشاء زمنا . . يأمر الله بعد ذلك السوء والفحشاء أن تنصرف عنك

"واستبقا الباب" الفرار الوحيد الذي يمارسه الشجعان دون الجبناء هو الفرار عن المعصية


من مواضيعي
0 قصة العالم الفيزيائي بول ديفيز من الإلحاد إلى الإيمان
0 الحوار الرابع - المرأة بين الإسلام والنصرانية والمجتمعات الغربية
0 بطاقات دعوية حكاية ملابس
0 إن الحسنات يذهبن السيئات
0 مكارم الأخلاق
0 انفوجرافيك أعراض فقر الدم الانيميا
0 ‏مختصر الفقه الميسر‏ كتاب الصيام
0 ورقات خاصة بالرقائق

ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2018, 10:00 PM   #2
ابو انس السلفى صعيدى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: تأملات الأستاذ / علي الفيفي حول ( سورة يوسف - سورة الكهف - قصة موسى )

"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا" : أطفئ نار الحاسدين بإخفاء مميزاتك عنهم


من مواضيعي
0 العلم أفيون الشعوب
0 الصبر من سمات المؤمنين..
0 عولمة الفقر والتخلف في العالم الإسلامي!2
0 رسالة إلى كل عاقٍّ لوالديه
0 نعم للوسطية، ولكن ما هي الوسطية؟
0 شهيد الحجاب
0 خصوصية المجتمع المسلم
0 دع للصلح موضعا قصة وعبره

ابو انس السلفى صعيدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسى, الأستاذ, الكهف, الفيفي, تأملات, دون, يوسف, صورة, على, قصة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:39 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009