ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الإمامة أم عقائد الشيعة الرافضة

الشيعه في الميزان


الإمامة أم عقائد الشيعة الرافضة

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2017, 07:10 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي الإمامة أم عقائد الشيعة الرافضة

منير المغربي






الإمامة أم عقائد الشيعة الرافضة
منير المغربي
الحمد لله الذي خلق الإنسان وكرمه، وأنشأه وعلمه، والصلاة والسلام على المبعوث للعالمين بالهدى الرحمة، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين. أما بعد:
إن أهم ما يميز الشيعة الإمامية الإثنا عشرية عن سواها من الفرق الشيعية وغير الشيعية، إيمانهم بأن الله أوحى إلى نبيه، ليوصي المسلمين بأئمة من آل البيت هم الأوصياء، أولهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وآخرهم محمد بن الحسن العسكري وهو المهدي الخرافة المنتظر الغائب الذي يكثر الشيعة الرافضة الدعاء بتعجيل خروجه حتى اليوم، ولم يخرج بعد!
وبينما كانت هذه العقيدة في صورتها الجنينية مجرد تعبير عن ميل عاطفي وحب قلبي نحو علي وآل بيته رضي الله عنهم، إذ بها تنمو وتكبر حتى أنجبت جملة من العقائد، توالدت من رحمها شيئا فشيئا، فغذتها الإمامة من دمها، وأرضعتها من لبنها، وسقتها الأحداث من دمها مرة بعد مرة، مما نتج عنه إنجاب جملة من العقائد؛ وفي هذا السياق ولدت عقيدة القول بتحريف القرآن الكريم.
وقبل الوقوف عند عقيدة القول بتحريف القرآن الكريم نقف وقفة عند أخواتها من العقائد الخطيرة، للتعريف بها وظروف ولادتها، وأحوال مخاضها، قبل الوقوف عند عقيدة التحريف.
نشوء العقائد في عصر الإمام علي رضي الله عنه:
من المعلوم أن الإمام علي رضي الله عنه، وهو الإمام الأول عند الإمامية الاثني (حشرية ) عشرية، عاش عصره اضطرابات وفتنا بعضها موروث عمن قبله، ثم تفاعلت وتضخمت على عهده، وعلى رأس الفتن معركتا صفين والجمل، اللتان خاضهما الإمام بحق، وكان الصواب ما رأى، فتن احتمل الوقوف فيها وجها لوجه مع الأصحاب، ووجها لوجه مع زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، وزج به لخوض جملة من المتاعب المادية والمعنوية والنفسية، متاعب قمينة أن تعوج فيها القيم المزيفة، وتزيغ العقائد الضالة، ولكن التربية العالية لأمير المؤمنين رضي الله عنه التي ترباها في مدرسة رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلته رغم الإحن يبقى بطل المبادئ، فلم تسمح عقيدته لأي انحراف، ولم تقبل أي طغيان ! وظلت العقيدة التي يعلمها الناس، وينشرها في الأمة امتدادا لدروس النبوة، صافية نقية دون شائبة !
صحيح أن بعض الانحرافات بدأت تُطِل بأعناقها، مستغلة ظروف الفتنة، للتأسيس لعقائد باطلة، غير أن الإمام رضي الله عنه تناولها بحسم، ووأدها بحزم، وقطع رأسها بعزم.
التشنيع على بعض الصحابة:
ومن أول ما برز من ذلك، استغلال تلك الحروب للنيل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن عليا رضي الله عنه رغم ما حصل له مع طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم، فلم يحمل في نفسه نحوهم شيئا، وظل محبا ومسامحا في نفسه، بل ولا يقبل من أحد من أصحابه أن يمسهم بسوء. وكان يردد فيهم قوله تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [1].
إلا أن أخلاقه السامية تلك لم ترق لبعض من حوله، ولم يعجب تسامحه هذا، الذي يضرب به الذروة في الخلق، فما أن سمعه يتمثل الآية السالفة، فقام في مجلسه ذاك ثائرا وقال: (الله أعدل من ذلك!)، فتجهم الإمام في وجهه تجهم الغاضب للحق، وصاح به صيحة كاد كما قيل أن ينهدم لها القصر! ثم قال: (إذا لم نكن هم! فمن هم !؟) [2].
وعينت بعض الروايات المعترض المذكور، وبينت أنه الحارث بن عبد الله الأعور الرافضي الكذاب! الذي أراد استغلال الظرف، لنشر أفكار الحقد، وبث أخلاق الشتم للأصحاب، إلا أن أمير المؤمنين قمع هذا الغلو، وطرد سيد الأبرار رضي الله عنه من مجلسه من يروج لتلك الأفكار.
عبد الله بن سبأ والسبئية:
وممن كان يروج لأفكار الغلو والانحراف، بل رأس ذلك والمتولي كبره عبد الله بن سبأ؛ ابن السوداء ذو الأصل اليهودي.
ولئن لم ينجح في مسعاه بإثارة القلاقل والفتن في عصر الإمام، إلا أنه بعدما استشهد أمير المؤمنين رضي الله عنه على النحو المعروف، على يد الغادر الفاجر عبد الرحمن بن ملجم[3]، استثمر الصورة البشعة التي قتل بها في تغذية الأفكار الغالية، وتجهزت لأفكاره الفرصة التي استغلها ولم يفوتها، فنفخ في عقيدة الإمامة نفخة خطيرة، ونفث نفثة كبيرة، تولدت عنها عقائد تتضخم بها عقيدة الإمامة. وقد تبرأ منه أمير المؤمنين رضي الله عنه، ولذلك اختصر الطوسي الشيعي الرافضي في رجاله القول عنه بأنه (رجع إلى الكفر، وأظهر الغلو) [4]. وأما تفصيل غلو الرجل والكفر الذي نطق به، فتفصيله كما في اختيار رجاله حيث قال في ترجمته عن محمد بن علي عليه السلام (أن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة! ويزعم أن أمير المؤمنين عليه السلام هو الله!! تعالى عن ذلك. فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فدعاه وسأله، فأقر بذلك وقال نعم! أنت هو، وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي!! فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ويلك، قد سخر منك الشيطان، فارجع عن هذا ثقلتك أمك وتب، فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب، فأحرقه بالنار وقال: إن الشيطان استهواه، فكان يأتيه ويلقي في روعه ذلك) [5]. وفي بعض الروايات أن عليا رضي الله عنه نفاه إلى المدائن[6].
ولكن رغم هذا فقد استطاع عبد الله بن سبأ زرع جملة من العقائد الباطلة في الناس، ولم يعد وحده من أقدم على الإمام رضي الله عنه بمثل تلك الأفكار، بل (جاء نفر من الشيعة الرافضة إلى علي فقالوا أنت هو، قال من أنا؟ قالوا أنت هو، قال ويلكم من أنا !؟ قالوا أنت ربنا! ! ! قال: ارجعوا وتوبوا فأبوا فضرب أعناقهم ثم خدَّ لهم في الأرض أخدودا فقال يا قنبر ! إيتني بحزم الحطب، فأتاه بحزم الحطب فأحرقهم بالنار ثم قال:
إني لما رأيت أمرا منكرا***أوقدت نارا ودعوت قنبرا) [7].
تلك كانت أهم العقائد التي تضخمت فيها عقيدة الإمامة، وأخمد نارها، وأطفأ أوارها.
ويمكن القول باطمئنان أن مسألة التحريف لم تظهر في عصر الإمام، فضلا عن أن تنتشر بين الناس كما هو حال العقائد السالفة الذكر.
عقيدة الرَّجعة:
ولكن مسألة الإمامة بمعناها الغالي، الذي وصل بها حد الكفر الصريح، باعتقاد أن عليا هو الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، والتي أخرجها من الباب، وطردها بشتى الأسباب، ما أن انتقل إلى الرفيق الأعلى حتى أطلت من النافذة من جديد، وكست عقيدة الإمامة بنعوت لا تختلف في جوهرها عما كان عليه على عهد الإمام، إلا أنها كانت في عهده بالتصريح، ومن بعده عبرت عن نفسها بالتلميح !
وعقيدة رجعة الأموات هذه مسألة ظاهرة وقضية مشهورة، حيث يصرح ابن بابويه الشيعي الرافضي أن (اعتقادنا في الرجعة أنها حق)[8]، بل حكى الشيخ المفيد الشيعي الرافضي اتفاق (الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات)[9].
وبصرف النظر عن صحة الإجماع المدعى في هذه النقول من عدمه، فإن التحقيق أن القول بالرجعة أمر فرضته الإمامة فرضا، وكانت تلجأ إليه فترة بعد فترة، وقد ادعى عبد الله بن سبأ الرجعة في حق الإمام علي رضي الله عنه، فكان هو وأصحابه (يزعمون أن عليا لم يمت وأنه يرجع إلى الدنيا قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا)[10].
ولكن مهما يكن من اختلاف في اعتقاد الرجعة في حق الأئمة السابقين، فالإمامية الاثني عشرية قاطبة لما تشوفت إلى إمام ثاني عشر، وآمنوا بميلاده، وجدوا في الرجعة مخرجا من غيابه ! فقالوا برجعته اتفاقا، بصرف النظر إن كانت الرجعة بعد وفاة، أم بطول حياة.
ومحل النزاع ليس في استحالة الرجعة في حق الأموات من حيث قدرة الله على ذلك، بل ولا تحقق نماذج من ذلك؛ فقد أحيا الله العزير كما ورد في القرآن الكريم، ولكن محل النزاع أن الإمامية الاثني عشرية يدعون حصول هذا لبعض أئمتهم، فمخالفوهم في الماضي لم يصدقوهم في دعوى رجعة أولئك الأئمة، لا من حيث قدرة الله على ذلك، والمعاصرون ينازعون في عودة ابن الحسن العسكري بل في وجوده بله رجعته، فهذا الذي لا دليل عليه كما لو ادعى أحد أنه نزل عليه كتاب، وقد أنزل الله كتبا، ولكن ذلك لا يكفي لإقامة الحجة على هذا المدعى.
وعلى كل حال هذه عقيدة أخرى أنجبتها عقيدة الإمامة، فمن رحمها خرجت ومن بطنها ولدت ثم استحالت إلى عقيدة في الأذهان استقرت.
عقيدة البداء:
ومعناها أن يريد الله تعالى أمرا، ثم يبدو له غير ذلك، وهذه العقيدة بنت الإمامة أيضا.
الفرق بين النسخ والبداء:
البداء بفتح الباء في اللغة: الظهور بعد الخفاء، يقال: بدا لي بداء، أي ظهر لي آخر، وبدا له في الأمر بداء، أي نشأ له فيه رأي، ويقال: بدا لي بداء، أي تغير رأيي على ما كان عليه.
فالبداء استصواب شيء علم بعد أن لم يعلم، وذلك على الله عز وجل غير جائز.
فمعنى البداء إذن في اللغة والاصطلاح هو: أن يستصوب المرء رأيا، ثم ينشأ له رأي جديد لم يكن معلوما له.
وعلى هذا فالنسخ غير البداء؛ لأن الأول ليس فيه تغيير لعلم الله تعالى، والثاني يفترض وقوع هذا التغيير.
والبداء يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم، وكلاهما محال على الله عز وجل، لأنه عالم بكل شيء ومحيط به: ما كان، وما هو كائن، وما سيكون.
والبداء غير؛ وكما عرفنا فالنسخ جائز عقلا، وواقع في القرآن الكريم فعلا.
قال النحاس وهو بصدد بيان الفرق بين النسخ والبداء أن النسخ تحويل العباد من شيء قد كان حلالا فيحرم أو كان حراما فيحلل أو كان مطلقا فيحظر أو كان محظورا فيطلق أو كان مباحا فيمنع أو ممنوعا فيباح إرادة الصلاح للعباد وقد علم الله جل وعز العاقبة في ذلك وعلم وقت الأمر به أنه سينسخه إلى ذلك الوقت فكان المطلق على الحقيقة غير المحظور فالصلاة كانت إلى بيت المقدس إلى وقت بعينه ثم حظرت فصيرت إلى الكعبة وكذا قوله جل وعز {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً } قد علم الله جل وعز أنه إلى وقت بعينه ثم نسخه في ذلك الوقت وكذا تحريم السبت كان في وقت بعينه على قوم ثم نسخ وأمر قوم آخرون بإباحة العمل فيه، وكان الأول المنسوخ حكمة وصوابا ثم نسخ وأزيل بحكمة وصواب كما تزال الحياة بالموت وكما تنقل الأشياء فلذلك لم يقع النسخ في الأخبار لما فيها من الصدق والكذب؟ وأما البداء فهو ترك ما عزم عليه كقولك: امض إلى فلان اليوم ثم تقول: لا تمض إليه فيبدو لك عن القول الأول وهذا يلحق البشر لنقصانهم وكذا إن قلت: ازرع كذا في هذه السنة ثم قلت: لا تفعل، فهذا البداء فإن قلت: يا فلان ازرع فقد علم أنك تريد مرة واحدة، وكذا النسخ إذا أمر الله جل وعز بشيء في وقت نبي أو في وقت يتوقع فيه نبي فقد علم أنه حكمة وصواب إلى أن ينسخ وقد نقل من الجماعة) [11].
(فصل في الفرق بين البَدَاء والنسخ والتخصيص اعلم أن البداء في وضع اللغة هو الظهور، وإنما يقال: (بدا لفلان في كذا) إذا ظهر له من علم أو ظن ما لم يكن ظاهرا.
وللبداء شرائط، وهي أربعة: أن يكون الفعل المأمور به واحدا، والمكلف واحدا، والوجه كذلك، والوقت كذلك، فما اختص بهذه الوجوه الأربعة من أمر بعد نهي، أو نهي بعد أمر، اقتضى البداء. وإنما قلنا: إن ذلك يدل على البداء، لأنه لا وجه له إلا تغير حال المكلف في العلم أو الظن، لأنه لو كانت حاله على ما كانت عليه، لما أمر بنفس ما نهى عنه، أو نهى عن نفس ما أمر به مع باقي الشرائط، وكان أبو هاشم يمنع في الله تعالى أن يأمر بما نهى عنه مع باقي الشرائط لوجهين: أحدهما أنه دلالة البداء، والآخر أنه يقتضي إضافة قبيح إليه تعالى إما الأمر، أو النهي) [12].
تلك كانت بعض العقائد التي اختصت بها مدرسة الشيعة الإمامية الاثني (حشرية ) عشرية، مما أنجبته عقيدة الإمامة من العقائد، ولكن البنت الكبرى والعقيدة العظمى التي أنجبتها الإمامة هي عقيدة القول بتحريف القرآن الكريم التي هي محور هذا البحث، ولذا لا يكفي تناوله في فقرة ولا فقرتين، بل هي تستحق أكثر من ذلك ومن ثم يتناولها باب بأكمله، وهو ما سنقوم بنشره في حلقة قادمة إن شاء الله تعالى تحت عنوان "التحريف في مدرسة الشيعة الرافضة عبر التاريخ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (الحجر/47 ).
[2] حسن. رواه ابن عساكر (1/39 ). من طرق صالحة.
[3] قال الذهبي في الميزان: (عبد الرحمن بن ملجم المرادي ذاك المعثر الخارجي ليس بأهل أن يروى عنه، وما أظن له رواية، وكان عابدا قانتا لله لكنه ختم بشر فقتل أمير المؤمنين عليا؛ متقربا إلى الله بدمه بزعمه! فقطعت أربعته ولسانه وسملت عيناه ثم أحرق نسأل الله العفو والعافية).
[4] "رجال الطوسي" (ص:75). للطوسي؛ تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني؛;ط. مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم؛ الطبعة: الأولى: 1415.
[5] "اختيار معرفة الرجال" المعروف برجال الكشي (ص:323)؛ تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي/ تحقيق: السيد مهدي الرجائي.ط. بعثت – قم، نشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث:1404.
[6] راجع كتابنا "أكثر زرارة" تحت الطباعة.
[7] "الاعتقادات" (ص:90 ).
[8] "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/342 ).
[9] "أوائل المقالات" (ص51 ).
[10] "مقالات الإسلاميين" (1/15 ).
[11] "الناسخ والمنسوخ" (ص:62 )،لأحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي النحاس أبو جعفر. تحقيق: د. محمد عبد السلام محمد.ط. مكتبة الفلاح – الكويت؛ الطبعة الأولى، 1408.
[12] "الذريعة إلى أصول الشريعة" (ص:421 )، للشريف المرتضى. تحقيق وتصحيح وتقديم وتعليق: أبو القاسم گرجي؛ ط. دانش گاه طهران: 1346هـ.
المصدر: صحيفة الوحدة المغربية.


من مواضيعي
0 وماذا عن التكفيريين الشيعة؟
0 هل الشيعة مذهب فقهي خامس؟
0 توحيد الألوهية
0 اسطوانة الحدود في الكتاب والسنة
0 لماذا أراد اليهود قتل عيسى عليه السلام؟
0 الزلازل و البراكين رؤية ايمانية
0 كنتُ في جُحر العلمانية .. فخرجتُ لفضاء الإسلام
0 يوشع بن نون عليه السلام

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمانة, الرافضة, الشيعة, عقائد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009