ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الإمامة عند الرافضة

الشيعه في الميزان


الإمامة عند الرافضة

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-26-2017, 08:27 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي الإمامة عند الرافضة

أسامة سليمان






الإمامة عند الرافضة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فإن الإمامة تعد ركنًا من أركان الإيمان عند الشيعة الرافضة، بل إن إيمان المرء عندهم لا يتم إلا باعتقادها، ولا يُقبل منه عمل إلا بتحقيقها، والإمامة عندهم محصورة في الوحي، بمعنى أنها وصاية من النبي، وإذا تولاها غير المنصوص عليه بزعمهم يجب تكفيره والبراءة منه.
وأول من أظهر هذا المعتقد عند الرافضة هو ابن سبأ الذي كان في يهوديته يرى أن يوشع بن نون هو وصي موسى - عليه السلام -، فلما أسلم أظهر هذه المقالة في علي بن أبي طالب. (رجال الكشي، والمقالات والفرق للقمي).
والإمامة عند الرافضة منصب إلهي كالنبوة، فكما أن الله سبحانه وتعالى يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة، ويؤيده بالمعجزة التي هي كنص من الله عليه، فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيه بالنص عليه، وأن ينصبه إمامًا للناس من بعده. الشيعة وأصولها.
ومما يجب ملاحظته في هذا الصدد أن الرافضة يرون أن الإمامة كالنبوة، فكما أن الله اختار من خلقه أنبياء، فيختار سبحانه وتعالى منهم أئمة، وينص عليهم ويُعلم الخلق بهم، ويقيم بهم الحجج، ويؤيدهم بالمعجزات، وينزل عليهم الكُتب، ويوحي إليهم، ولا يقولون أو يفعلون إلا بأمر الله ووحيه، وفي هذا يقول المجلسي في (بحار الأنوار) (لا يصل عقولنا فرق بين النبوة والإمامة)
منزلة الإمامة عند الرافضة وحكم من جحدها:
ولبيان منزلة الإمامة عند الرافضة إليك أخي القارئ بعض ما ذكره أئمتهم وعلماؤهم
يقول الكليني عن أبي جعفر: (بني الإسلام على خمس الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والولاية، ولم ينادَ بشيء كما نودي بالولاية).
يقول المجلسي: (لا ريب أن الولاية والاعتقاد بإمامة الأئمة أصلٌ من أصول الدين، ولا يجوز فيها تقليد الآباء والأهل المربين مهما عظموا، بل يجب النظر فيها كما يجب النظر في التوحيد والنبوة).
بل يمتد الأمر إلى ادعائهم أن النبي حينما عرج به أُوحي إليه بالولاية لعلي أكثر مما أُوصي بالفرائض.
والإمامة بهذه المنزلة هي الحد بين الإيمان والكفر في معظم كُتب الرافضة وأقوال أئمتهم، يقول ابن القمي: (واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، ومن أقر بأمير المؤمنين علي وأنكر واحدًا من بعده من الأئمة، كمن أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد، ولذا لا فرق عند البحراني بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين من كفر بالأئمة - عليهم السلام -؛ لأنها من أصول الدين) الحدائق الناضرة.
وجاحد الإمامة يخلد في النار عند المجلسي؛ إذ يقول: (إن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين علي والأئمة من ولده تدل على أن منكرها يُخلد في النار) (بحارالأنوار).
ويذهب ابن المطهر إلى أن الإمامة لُطْف عام والنبوة لطف خاص؛ لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام، وإنكار اللطف العام شرٌّ من إنكار اللطف الخاص، والزمان لا يخلو عندهم من إمام، وإنكار ذلك أشد كفرًا من اليهود والنصارى، ولذا فالإيمان بالإمام الغائب المهدي المنتظر من أسس عقيدتهم، ومنكره كافر لا شك في كفره، مع أن بعض علماء الشيعة وبعض محققي الأنساب يرون أنه لم يولد أصلاً.
ويغالى نعمة الله الجزائري عندما يعلن انفصال الشيعة عن المسلمين بسبب قضية الإمامة فيقول: (لم نجتمع معهم على إله، ولا نبي ولا إمام؛ ذلك لأنهم يقولون إن نبيهم محمد وخليفته من بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا) (الأنوار النعمانية).
وترتب على هذه العقيدة أن من أنكر واحدًا من أئمتهم الإثنى عشر حكموا عليه بالكفر واللعن والردة والخلود في النار، فجميع فئات المسلمين عدا الاثنى عشرية عندهم كفار، ولذا تناول تكفيرهم كلاَّ من الصحابة الأطهار -رضوان الله عليهم-.
وحول هذا المعتقد يذكر شيخ الإسلام - رحمه الله - أن الرافضة تقول: (إن المهاجرين والأنصار كتموا النص، فكفروا إلا نفرًا قليلاً)، ويقول القاضي عبد الجبار: (أما الإمامية فقد ذهبت إلى أن الطريقَ إلى إمامة اثنى عشر النصُّ الجليُّ، الذي يكفر من أنكره، ويجب تكفيره، فكفروا لذلك صحابة النبي).
أهل البيت:
والحكم بالكفر والردة لكل الصحابة عدا سبعة على أفضل تقدير ليس فيهم أحد من أهل بيت النبي سوى علي - رضي الله عنه - وأهل البيت النبوي من زوجات الرسول وقرابته يدخلون في حكم الرافضة بالكفر على جميع الصحابة، مع أنهم يزعمون التشيع لأهل بيت رسول الله، فيا عجبًا من تناقض القوم الذين ينفذون أغراض أعداء الإسلام لأنهم صناعتهم.
وقد خصت الرافضة بالطعن والتكفير جملة من أهل بيت رسول الله كعم النبي العباس -رضي الله عنه-؛ حتى زعموا أن الله أنزل فيه قوله - سبحانه -: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} [الإسراء]، وابنه عبد الله بن العباس حبر الأمة وترجمان القرآن الذي خصوه باللعن، وبأنه سخيف العقل. (أصول الكافي).
وقد جاء في الكافي وفي رجال الكشي: (اللهم الْعَنْ ابني فلان وأعم أبصارهما، كما عميت قلوبهما، واجعل عمى أبصارهما دليلاً على عمى قلوبهما) (رجال الكشي).
وعلق على هذا شيخهم حسن المصطفوي فقال: (هما عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس) (أصول الشيعة الإمامية).
وبنات النبي يشملهن سخط الشيعة الاثنى عشرية وحنقهن عدا فاطمة - رضي الله عنها -، وقد ذكر صاحب الكافي أن: (كل من لم يؤمن بالاثنى عشر إمامًا فهو كافر، وإن كان علويًّا فاطميًّا) أصول الكافي.
كما كفروا أمهات المؤمنين أزواج رسول الله، ولم يستثنوا واحدة منهن في نصوصهم، بيد أنهم خصوا عائشة وحفصة - رضي الله عنهما - بالذم واللعن والتكفير، وقد ذكر القمي في تفسيره الذي يعد أصول التفاسير عندهم قذفًا شنيعًا لأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - يتضمن تكذيب القرآن، وقد ذكر الحافظ ابن كثير في تفسير سورة النور أن (من قذف عائشة بعد أن أثبت القرآن براءتها فهو كافر معاند للقرآن) وذكر القرطبي أن (كل من سبّها مما برأها الله منه مكذب لله، ومن كذّب الله فهو كافر) (تفسير القرطبي).
خلفاء المسلمين وحكوماتهم:
فكل راية تُرفع قبل راية القائم صاحبها طاغوت، وإن كان رافعها يدعو إلى الحق، ولذا فكل حكومة غير الحكومة الإمامية الرافضية باطلة، وصاحبها ظالم طاغوت يُعبد من دون الله، ومن يبايعه فإنما يعبد غير الله. (راجع: بحار الأنوار).
الحكم على الأمصار الإسلامية بأنها دار كفر:
يذهب الرافضة إلى تكفير وسب بلاد المسلمين وتكفير أهلها، لاسيما مكة والمدينة وأرض الشام، ففي أصول الكافي (إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرةً، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة سبعين ضعفًا) الكافي.
وكذا قالوا عن أهل الشام هم شر من اليهود والنصارى، أما أهل مصر فهم ملعونون على لسان داود - عليه السلام -، وعندما غضب الله على بني إسرائيل أدخلهم مصر، وعندما-رضي الله عنهم - أخرجهم منها إلى غيرها.
وقالوا أيضًا: بئس البلاد مصر، فإنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل، والمكث فيها يورث الدياثة. (بحار الأنوار).
هذا مع أن النبي أوصى بأهل مصر كما بوب الإمام مسلم في صحيحه..
والله من وراء القصد..
المصدر: موقع المختار الإسلامي


من مواضيعي
0 يعقوب عليه السلام
0 عقيدة أهل السنة والجماعة في أهل البيت
0 طقوس عاشوراء .. والشعائر الحسينية
0 3 خطوات لجعل متصفح جوجل كروم اسرع على الكمبيوتر
0 الغلو عند اليهود و الرافضة
0 شهر فضائح الرافضة
0 الله جل جلاله في دين الشيعة
0 قراءة في التشيٌّع الإمامي .. الآثار والمخاطر

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمانة, الرافضة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:16 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009