ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

عقيدة الرافضة.. تحت المجهر

الشيعه في الميزان


عقيدة الرافضة.. تحت المجهر

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-22-2017, 12:36 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي عقيدة الرافضة.. تحت المجهر

محمد مرتضى سليمان النيجري

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))[آل عمران:102].
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ))[النساء:1].
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ))[الأحزاب:70-71].
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
فهذا بحث مختصر متواضع، بحثت فيه خمسة من عقائد الرافضة، سالكاً فيه منهج من يذكر خلاصة عقيدتهم في المسألة، ثم توثيق ذلك من كلام أئمتهم في كتبهم التي يعتمدونها؛ وذلك لأن المعول والأساس في معرفة قول أي طائفة: هو الرجوع إلى المراجع الأصلية والمصادر المعتمدة عندهم.
والمسلم فطن كيس، ليس بساذج ولا سفيه، فهو لا يسلم لكل ما يلقى على مسامعه بدون تمحيص أو دراية؛ قال علي رضي الله عنه: [[ لا تنظر إلى من قال ولكن ما قال ]].
وقد استعنت في كتابة هذا البحث بعد الله تعالى بثلاثة كتب: وهي "حتى لا ننخدع" لعبد الله الموصلي، و"انتصار الحق" لمجدي محمد بن علي، و"حوار هادئ" لعبد الله بن عبد الرحمن الراشد.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..
عقيدةالرافضة في القرآن:
يعتقد الرافضة أن أول من جمع القرآن وجعله بين دفتين كتاباً هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وورثه من بعده أبناؤه المعصومون، إمام بعد إمام، وسوف يظهره مهديهم المنتظر (محمد بن الحسن العسكري)؛ ثم جمعه عثمان رضي الله عنه في زمن خلافته، وهو الموجود اليوم في أيدينا.
ويعتقدون أن هذا الأخير قد حصل فيه التحريف والتغيير، ووقع فيه الزيادة والنقصان، وعبثت فيه أيدي الصحابة الظالمين على حد قولهم.
وهذا المعتقد من ضروريات مذهبهم، ووردت به الأخبار المتواترة في الكتب المعتمدة عندهم، وعلى رأسها أصول الكافي للكليني وهو أقدم كتبهم وأحسنها وأتقنها وأعظمها وأصحها بشهادة علمائهم، وهو بمثابة صحيح البخاري عندنا.
بل وقد ألف الميرزا حسين بن محمد النوري الطبرسي، أحد علمائهم، كتاباً جمع فيه مئات الروايات من أوثق الكتب عندهم، والتي تنص على تحريف القرآن، وسمى هذا الكتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)
وقراءتهم لهذا القرآن الموجود المحرف -على حد زعمهم- إنما هو لأمر الأئمة لهم بذلك.
توثيق ما سبق من مؤلفاتهم:
روى الكليني في أصول الكافي (2/ 634)، وأورد الرواية علامتهم محمد باقر المجلسي في "مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول" (12/525-526) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [[ إن القرآن الذي جاء به جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية ]]([1]).
والمعروف أن القرآن الذي بين أيدينا ستة آلاف ومائتان وست وثلاثون آية، يعني: أن الثلثين من القرآن سقط على حسب زعمهم.
وعلق المجلسي على هذه الرواية بعد إيرادها بقوله: (... فالخبر صحيح، ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره، وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن أخبار الإمامة فكيف بثبوتها بالخبر)([2]).
وجاء أيضاً في أصول الكافي للكليني، في كتاب الحجة (1/295) عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [[ إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريك ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد. قال: قلت: هذا والله العلم ]]([3]).
وقال أبو الحسن العاملي في"مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار" (ص:36) دار التفسير: (إن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى، ما جمعه علي عليه السلام، وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام –المهدي- وهو اليوم عنده صلوات الله عليه)([4]).
وقال كامل سليمان في "يوم الخلاص" (ص:373) عن المصحف الذي سيأتي به المهدي : [[ أخرجه علي إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم فقد جمعته من اللوحين –أي: من الدفتين اللتين تضمانه من أوله إلى آخره- فقالوا: هو ذا، عندنا مصحف جامع فيه القرآن، لا حاجة لنا فيه، فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً، إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرءوه ]]([5]).
وقال شيخهم وحجتهم آية الله ميرزا حسن الحائري في كتابه "الدين بين السائل والمجيب" (ص:89) جواباً عن سؤال: (نعم إن القرآن نزل من عند الله تبارك وتعالى على رسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم في 23 سنة، يعني: من أول بعثته إلى يوم وفاته، فأول من جمعه وجعله بين دفتين كتاباً هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وورث هذا القرآن إمام بعد إمام من أبنائه المعصومين عليهم السلام، وسوف يظهره الإمام المنتظر المهدي إذا ظهر عجل الله فرجه وسهل مخرجه، ثم جمعه عثمان في زمان خلافته، وهذا هو الذي جمعه من صدور الأصحاب أو مما كتبوا الذي بين أيدينا)([6]).
وقال شيخهم محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد في كتابه "أوائل المقالات" (ص:45): (إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم باختلاف القرآن، وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الزيادة والنقصان)([7]).
وقال أبو الحسن العاملي النباطي الفتوني في مقدمة تفسيره "مرآة الأنوار" (ص:36): (اعلم أن الحق الذي لامحيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام، وهكذا حتى انتهى إلى القائم عليه السلام وهو اليوم عنده صلوات الله عليه)([8]).
وقال العاملي أيضاً في المرجع السابق (ص:49): (اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن؛ لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتابه الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه، ولم يتعرض لقدح فيها، ولا ذكر معارض لها، وكذلك شيخه علي بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه، قال رضي الله عنه في تفسيره: أما ما كان من القرآن خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ))[آل عمران:110] فإن الصادق عليه السلام، قال لقارئ هذه الآية: [[ خير أمة تقتلون علياً والحسين بن علي عليهما السلام، فقيل له: فكيف نزلت؟ فقال: إنما نزلت (خير أئمة أخرجت للناس) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ))[آل عمران:110] ]] ثم ذكر رحمه الله آيات عديدة من هذا القبيل، ثم قال: أما ما هو محذوف عنه فهو قوله تعالى (لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي) قال: كذا نزلت: أنزله الله بعلمه والملائكة يشهدون. ثم ذكر آيات من هذا القبيل... ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين كالعياشي والنعماني وفرات الكوفي وغيرهم، وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين، وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي...."([9]).
وهذا نعمة الله الجزائري في "الأنوار النعمانية" (2/363) يذكر سبب قراءة الشيعة لهذا القرآن مع قولهم بتحريفه فيقول: (قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه، حتى يظهر صاحب الزمان، فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء، ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرئ ويعمل بأحكامه)([10]).
عقيدةالرافضة في الصحابة و أمهات المؤمنين رضي الله عنهم
يتقربون إلى الله بانتقاص أئمة الدين, خير الناس بعد الأنبياء والرسل، صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، الكرام البررة، الذين اصطفاهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم؛ ويتعبدون الله بسبهم وشتمهم ولعنهم، والظن السيئ فيهم، ونبزهم بأقبح الألقاب ورميهم بأشنع الأكاذيب.
بل ويرون أنهم كفروا وارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سوى نفر يسير منهم، وأنهم آثروا الدنيا على الآخرة، وتآمروا على ظلم علي رضي الله عنه، وغصبوا منه الخلافة التي هي حق له بالوصية؛ وأنهم اتفقوا على تحريف القرآن بحذف الآيات التي تذكر فضائحهم أو مناقب علي وآل البيت، وزيادة آيات تنص على فضائلهم وثناء الله عليهم، وبالتالي يرون وجوب بغضهم و البراءة منهم.
وينزلون الآيات الواردة في الكفار والمنافقين على الصحابة الذين زكاهم الله من فوق سبع سماوات، وزكاهم رسوله صلى الله عليه وسلم؛ وعملاً بالتقية يرمزون للخلفاء الثلاثة برموز معينة مثل (فلان وفلان وفلان) و(الأول والثاني والثالث) و(الفصيل ورمع ونعثل) لأبي بكر وعمر وعثمان و (وصنمي قريش) لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
توثيق ما سبق من مؤلفاتهم:
قال السيد مرتضى محمد الحسيني النجفي في كتابة "السبعة من السلف" (3/129) ما نصه: (إن الرسول ابتلي بأصحاب قد ارتدوا من بعده عن الدين إلا القليل)([11]).
وقال علامتهم نعمة الله الجزائري في "الأنوار النعمانية" (2/244) ما نصه:
(الإمامية –أي: الشيعة الإثنا عشرية- قالوا بالنص الجلي على إمامة علي وكفروا الصحابة ووقعوا فيهم، وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق عليه السلام، وبعده إلى أولاده المعصومين عليهم السلام، ومؤلف هذا الكتاب من هذه الفرقة وهي الناجية إن شاء الله)([12]).
وقال عمدة العلماء والمحققين عندهم محمد نبي التوسيركاني في كتابه "لآلي الأخبار" (4/92) ما نصه: (اعلم أن أشرف الأمكنة والأوقات والحالات وأنسبها للعن عليهم -عليهم اللعنة- إذا كنت في المبال، فقل عند كل واحد من التخلية والاستبراء والتطهير مراراً بفراغ من البال: اللهم العن عمر ثم أبا بكر وعمر ثم عثمان وعمر ثم معاوية وعمر ثم يزيد وعمر ثم ابن زياد وعمر ثم ابن سعد وعمر ثم شمراً وعمر ثم عسكرهم وعمر، اللهم العن عائشة وحفصة وهنداً وأم الحكم، والعن من رضي بأفعالهم إلى يوم القيامة)([13]).
وقال شيخ الإسلام عندهم المجلسي في بحار الأنوار (30/230): (والأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم وما يتضمن بدعهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد، أو مجلدات شتى)([14]).
وقال الخميني في كتابه "كشف الأسرار" (ص:127): (وإن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر)([15]).
وقال أيضاً في "كشف الأسرار" (ص:137): (الرسول الذي كد وجد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم، وأغمض عينيه وفي أذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة)([16]).
ويفسرون الفحشاء والمنكر، في قوله تعالى: (( وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ))[النحل:90].
بولاية أبي بكر وعمر وعثمان، كما في تفسير العياشي (2/289) والبرهان (2/381) والصافي (3/151) عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: [[ وينهى عن الفحشاء: الأول. والمنكر: الثاني. والبغي: الثالث ]]([17]).
وروى الكليني في الكافي (ج 8 رواية رقم 523) عن أبي عبد الله في قوله تعالى: (( رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ ))[فصلت:29].
قال: [[ هما، ثم قال: وكان فلان شيطاناً ]]([18]).
قال المجلسي "في مرآة العقول" (ج26/488) في شرحه للكافي في بيان مراد صاحب الكافي بـ"هما" قال: (هما أبو بكر وعمر، والمراد بفلان عمر –أي: الجن المذكور في الآية عمر؛ وإنما سمي به لأنه كان شيطاناً؛ إما لأنه كان شرك شيطان لكونه ولد زنا، أو لأنه في المكر والخديعة كالشيطان، وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر)([19]).
وقال في "بحار الأنوار" (85/268): (ثم إنا بسطنا الكلام في مطاعنهما في كتاب الفتن، وإنما ذكرنا هنا ما أورده الكفعمي ليتذكر من يتلو الدعاء بعض مثالبهما لعنة الله عليهما (أي: أبي بكر وعمر)، وعلى من يتولاهما)([20]).
وقال الخميني في الكشف (ص:126): (إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله, وما حللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين)([21]).
وقال نعمة الله الجزائري في "الأنوار النعمانية" (1/53) ما نصه: (إن أبا بكر كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وآله والصنم معلق في عنقه وسجوده له)([22]).
وقال علامتهم النباطي في كتابه الصراط المستقيم (3/129) ما نصه: (عمر بن الخطاب كان كافراً يبطن الكفر ويظهر الإسلام)([23]).
وأفرد في الكتاب نفسه (3/161-168) فصلين ترجم للأول بـ"فصل في أم الشرور عائشة أم المؤمنين" والثاني بـ"فصل في أختها حفصة"([24]).
وقذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والافتراء عليها لا يزال موجوداً في بعض الكتب، مثل: تفسير القمي (سورة التحريم), والبرهان للبحراني (4/358)، و في بيان السعادة لسلطان الجنابذي (3/253)، و في بحار الأنوار للمجلسي (40/2)([25]).
وقد قال الله تعالى: (( يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ))[النور:17].
الرافضةوالغلو:
حمل الروافض الغلو في أئمتهم إلى أن رفعوهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله إياها، حيث فضلوهم على الأنبياء والرسل, وقالوا بعصمتهم، وبالغوا في كيفية خلقهم وصفاتهم وفضل زيارة قبورهم.....
وقد حملهم الغلو في الإمام علي رضي الله عنه وأئمتهم على بغض خير الناس للناس، بعد الأنبياء والرسل, صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم الواسطة بيننا وبين الكتاب والسنة.
توثيق ما سبق من مؤلفاتهم:
يقول السيد أمير محمد الكاظمي القزويني في كتابه "الشيعة في عقائدهم وأحكامهم" (ص:73) ما نصه: (الأئمة من أهل البيت عليهم السلام أفضل من الأنبياء)([26]).
ويقول آية الله السيد عبد الحسين دستغيب، أحد أعوان الخميني، في كتابه "اليقين" (ص:46): (وأئمتنا الاثنا عشر عليهم السلام أفضل من جميع الأنبياء باستثناء خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، ولعل أحد أسباب ذلك هو أن اليقين لديهم أكثر)([27]).
ويقول الخميني في كتابه "الحكومة الإسلامية" (ص:52): (فإن للأئمة مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل)([28]).
وعقد العاملي البياضي في كتابه "الصراط المستقيم" (1/241) فصلاً بعنوان: (الفصل الثالث والعشرون في كونه عليه السلام بمنزلة قل هو الله أحد، والبئر المعطلة، والحسنة، وأبو الأئمة).
ويقول الإمام الأكبر محمد بن الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه "أصل الشيعة وأصولها" (ص:59): (إن الإمام يجب أن يكون معصوماً كالنبي عن الخطأ والخطيئة)([29]).
ويقول عالمهم الزنجاني في كتابه "عقائد الإثنى عشرية" (2/157) نقلاً عن رئيس محدثيهم، ما نصه: (اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة أنهم معصومون، مطهرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون لا صغيراً ولا كبيراً، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم، ومن جهلهم فهو كافر)([30]).
ويقول الخميني في "زبدة الأربعين حديثاً" (ص:232): (اعلم -أيها الحبيب- أن أهل بيت العصمة عليهم السلام يشاركون النبي صلى الله عليه وسلم في مقامه الروحاني الغيبـي قبل خلق العالم، وأنوارهم كانت تسبح وتقدس منذ ذلك الحين، وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان، حتى من الناحية العلمية)([31]).
وعلى سبيل المثال جاء في فهرس كتاب "كامل الزيارات" لابن قولويه:
- الباب (59): (من زار الحسين عليه السلام كان كمن زار الله في عرشه).
- الباب (60): (إن زيارة الحسين والأئمة عليهم السلام تعدل زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله).
- الباب (61): (إن زيارة الحسين عليه السلام تزيد في العمر والرزق، وتركها تنقصها)([32]).
عقيدة الرافضة في الإمامة:
يرى الشيعة أن الإمامة أصل من أصول الدين، لا يجوز للرسل إغفاله وإهماله؛ وأنها منصب ثبت من عند الله تعالى كالنبوة والرسالة، وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى نصاً صريحاً لعلي رضي الله عنه بالخلافة من بعده، بل ونص على اثني عشر إماماً، ولكن الصحابة رضي الله عنهم خالفوا وصية نبيهم صلى الله عليه وسلم، وسلبوا علياً وآل بيته حقهم من الخلافة؛ وبالتالي يرون بطلان خلافة الخلفاء الراشدين، وقد لفقوا في إثبات الوصية والخلافة في علي و أولاده عشرات الأحاديث.
بطلان ما ذهبوا إليه بشهادة كتبهم:
وردت نصوص كثيرة عن أئمتهم، وفي كتبهم، تبين خلاف ما ذهبوا إليه وتدل على بطلانه و زيفه؛ ومن ذلك:
- ما ورد في نهج البلاغة (3/7) أن علياً رضي الله عنه قال: [[ إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضاً، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى ]]([33]).
- ما ورد أيضاً في نهج البلاغة (2/184) عن علي رضي الله عنه: [[ والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة، ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها ]]([34]).
- ما ذكره عمدتهم في الرجال أبو عمرو الكشي في كتابه "معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين" -المعروف برجال الكشي- (ص:108) في ترجمة عبد الله بن سبأ، وهذا نصه: (وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً عليه السلام، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو. فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام مثل ذلك، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة: أصل التشيع و الرفض مأخوذ من اليهودية)([35]).
- ما أورده النوبختي في كتابه "فرق الشيعة" (ص:22): (... وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً عليه السلام، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وآله في علي عليه السلام بمثل ذلك، وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه، فمن هنا قال من خالف الشيعة: إن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية)([36]).
وقد جاء شيخهم أبو خلف سعد بن عبد الله القمي بمثل ما قرره الكشي والنوبختي في كتابه "المقالات والفرق" (ص:22).
وأيضاً كيف يعقل أن الصحابة الذين رضي الله عنهم وأرضاهم ووصفهم بالإيمان والإحسان والصدق والإخلاص والأمانة، يجمعون على مخالفة هذا النص الصريح كما يدعون، ويجتمعون في السقيفة وبعدها للتشاور في أمر الخلافة؟!
إن كل الدلائل تدل على الإمامة ليست قضية أصولية، وليست أصلاً من أصول الدين؛ بل هي من مصالح الدين ومصالح المسلمين، وقد جعل الله للأمة الحق في اختيار من ينوب عنها في إقامة الدين، وقضاء مصالح المسلمين، وسياسة الدنيا بالدين.
أما الأصول فهي أمور معلومة بالتواتر، نص عليها القرآن في مواضع عديدة لايكاد يأتي عليها الحصر، وركز عليها النبي صلى الله عليه وسلم تركيزاً بيناً([37]).
تكفير الشيعة لأهل السنة:
إن الشيعة يستبيحون دماء وأموال أهل السنة والجماعة؛ لأنهم عندهم نواصب، أعداء لأهل البيت -وأهل السنة من هذه التهمة برآء- ولأنهم كفار نجس لا يقولون بولاية الأئمة الاثني عشر؛ الأمر الذي جعلوه ركناً من أركان الدين وأصلاً من أصوله، وبنوا عليه عقائد فاسدة.
يكفرون أهل السنة ويستحلون قذفهم واغتيابهم وخداعهم، ولعن موتاهم عند حضور جنائزهم، ويرون أن الدين الحق هو مخالفة ما عليه أهل السنة والجماعة.
توثيق ما سبق من مؤلفاتهم:
يقول رئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق في "رسالة الإعتقادات" (ص:103): (واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحداً من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله)([38]).
وقال يوسف البحراني في "الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة" (18/153): (وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام، مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين)([39]).
وقال المجلسي في "بحار الأنوار" (23/390): (اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام، وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم مخلدون في النار)([40]).
وقال يوسف البحراني في "الحدائق الناضرة" (18/157): (فالناصب حيثما أطلق في الأخبار وكلام القدماء، فإنما يراد به المخالف)([41]).
وقال أيضاً (18/158): (وتفسير الناصب في أخبارهم -أي: الأئمة- الذي تعلقت به الأحكام، من النجاسة وعدم المناكحة، وحل المال والدم ونحوه، هو عبارة عن المخالف)([42]).
والمشهور عندهم أن المقصود بالمخالف أهل السنة أو غير الاثني عشري.
وروى الصدوق في "علل الشرائع" (601) عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: [[ ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال توه ما قدرت عليه ]]([43]).
وقال إمامهم الخميني في "تحرير الوسيلة" (1/352): (والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد و بأي نحو كان، ووجوب إخراج خمسه)([44]).
وقال المفيد في كتاب "المقنعة" (ص:85): (ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفاً للحق في الولاية ولا يصلي عليه، إلا أن تدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية فيغسله تغسيل أهل الخلاف، ولا يترك معه جريدة، وإذا صلى عليه لعنه ولم يدع له فيها)([45]).
وقال الحائري في "أحكام الشيعة" (1/186): (لا يجوز الصلاة على الكافر بجميع أقسامه كتابياً أو غيره، وكذا على المخالف، إلا لتقية أو ضرورة فيلعن عليه عقيب التكبيرة الرابعة، ولا يكبر للخامسة)([46]).
وقال البحراني في حدائقه (1/95): (وروي فيها بهذا النحو أخباراً عديدة متفقة المضمون على الترجيح بالعرض على مذهب العامة والأخذ بخلافه)([47]).
الخاتمة:
هذا البحث اشتمل على عقيدة الرافضة في الأمور الآتية:
أولاً: الإمامة: التي جعلوها أصلاً من أصول الدين وركناً من أركان الملة، حيث يكفرون من لا يعتقد فيها مثل اعتقادهم.
ثانياً: القرآن المحفوظ: الذي تواترت الأخبار عندهم على حصول التحريف والتغيير فيه من قبل الصحابة رضي الله عنهم.
ثالثاً: الصحابة وأمهات المؤمنين: الذين يعتقدون ردتهم وكفرهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم باستثناء نفر يسير يعدون على الأصابع، ومن ثم يتقربون إلى الله بسبهم ولعنهم وانتقاصهم.
رابعاً: الغلو: حيث رفعوا أئمتهم إلى درجة الرسل، وأشركوهم في بعض خصائص الرب عز وجل، نسأل الله السلامة من الزيغ والزلل.
خامساً: أهل السنة: الذين يطلقون عليهم ألقاباً مذمومة، ويقولون بكفرهم و إباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم.
وقد اكتفيت فيه بسرد أقوالهم ومروياتهم التي في كتبهم المعتمدة عندهم، حيث إن العقل السليم وحده كاف بعون الله على ردها وعدم قبولها؛ ولعل هذا هو السبب في إخفائها وعدم إظهارها للناس.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

([1])انظر: حتى لا ننخدع لعبد الله الموصلي (ص:140)، وحوار هادئ ومثمر، لعبد الله عبد الرحمن الراشد (ص:174).

([2])انظر: حتى لا ننخدع، لعبد الله الموصلي (ص:140).

([3]) انظر: حوار هادئ (ص:176).

([4])انظر: حتى لا تنخدع (ص:136).

([5])انظر: الكتاب السابق (ص:136).

([6])انظر: حتى لا ننخدع (ص:137).

([7])انظر: الكتاب السابق (ص:136).

([8])انظر: الكتاب السابق (ص:142).

([9])انظر: حتى لا ننخدع (ص:143).

([10]) انظر: الكتاب السابق (ص:150).

([11])انظر: حتى لا ننخدع (ص:91).

([12])انظر: الكتاب السابق (ص:90).

([13])انظر: الكتاب السابق (ص:93).

([14])انظر: الكتاب السابق (ص:93).

([15])انظر: الكتاب السابق (ص:92).

([16])انظر: الكتاب السابق (ص:92).

([17])انظر: الكتاب السابق (ص:89).

([18])انظر: الكتاب السابق (ص:86).

([19])انظر: الكتاب السابق (ص:86).

([20])انظر: الكتاب السابق (ص:98).

([21])انظر: حتى لا ننخدع (ص:92).

([22])انظر: الكتاب السابق (ص:91).

([23]) انظر: الكتاب السابق (ص:91).

([24]) انظر: الكتاب السابق (ص:91).

([25])انظر: حوار هادئ (ص:125).

([26])انظر: حتى لا ننخدع (ص:112).

([27]) انظر: الكتاب السابق (ص:112).

([28]) انظر: حوار هادئ (ص:44).

([29])انظر: حتى لا ننخدع (ص: 117).

([30])انظر: الكتاب السابق (ص:117).

([31])انظر: حوار هادئ (ص:45).

([32]) انظر: حتى لا ننخدع (ص:129-130).

([33])انظر: حتى لا ننخدع (ص:161).

([34])انظر: الكتاب السابق (ص:162).

([35]) انظر: حتى لا ننخدع (ص:162).

([36])انظر: الكتاب السابق (ص:163).

([37]) انظر: انتصار الحق (ص:41).

([38]) انظر: حتى لا ننخدع (ص:31).

([39])انظر: حتى لا ننخدع (ص:32).

([40]) انظر: المصدر السابق (ص:32).

([41])انظر: المصدر السابق (ص:38).

([42])انظر: المصدر السابق (ص:38).

([43]) انظر: المصدر السابق (ص:47).

([44])انظر: المصدر السابق (ص:53).

([45]) انظر: حتى لا ننخدع (ص:61).

([46]) انظر: المصدر السابق (ص:64).

([47])انظر: المصدر السابق (ص:79).


من مواضيعي
0 التاريخ الطبيعي .. مكتبة الأطفال و الناشئة
0 قوة التحكم بالانفعالات رؤية علمية وإيمانية
0 الرد على شبهات العلمانيين محمد عمارة
0 خيانة الرافضة لأهل السنة
0 الداروينمية - الداروينية المتأسلمة
0 إنفوجراف أقوى 10 شركات عربية ناشئة
0 الحكم الشرعي في لبس الصليب
0 التشيع وقابلية الاستعمار ج1

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجهر, الرافضة.., عقيدة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:55 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009