ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

وما ذنب الشمس والقمر حتى يكوران في نار جهنم ؟

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


وما ذنب الشمس والقمر حتى يكوران في نار جهنم ؟

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2017, 12:44 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي وما ذنب الشمس والقمر حتى يكوران في نار جهنم ؟

حديث ( الشمس والقمر مكوران يوم القيامة )
أخرجه البخاري في صحيحه (2/304)
وجاء في لفظ عن غيره ( ثوران عقيران) وفي لفظ ( ثوران مكوران)

أقول :قد يتسآل البعض عن وجه كونهما في النار وما ذنبهما ? وذلك لأن عذاب الله إنما يحق على من لم يعبده ، من المكلفين.
- والجواب عن ذلك ما ذكره أهل العلم ( الخطابي – والإسماعيلي – وابن أبي العز) وغيرهم .
وأنا أسوقه ملخصا :
أولا : يجب على العبد إذا عجز فهمه عن إدراك المعنى أو الحكمة أن يرضى ويسلم، كما قيل : ( إذا ورد نهر الله بطل نهر معقل )
وانظر إلى ما أخرج الإمام الطحاوي في مشكل الآثار (1/66) الحديث نفسه وفيه قصة :( حدث أبو سلمة عن أبي هريرة عن النبي قال ( فذكره ) فقال الحسن : وما ذنبهما ?! فقال : إنما أحدثك عن رسول الله ? فسكت الحسن .

ثانيا : المعنى يحتمل أمرين :
أحدهما : إما أنهما وقود للنار، كما قال الإسماعيلي : لا يلزم من كونهما في النار أنهما يعذبان فإن لله في النار ملائكة وحجارة وغيرها لتكون لأهل النار عذابا وآلة من آلات العذاب .
وثانيها : أنهما يلقيان في النار تبكيتا لعبادهما كما ذكر ذلك الخطابي.
قال الألباني في السلسلة الصحيحة (1/194) :هذا هو الأقرب ويأيده ما جاء عند أبي يعلى من حديث أنس ( ليراهما من عبدهما ولم أرها في مسنده .
قلت : ولا تعارض بين الأمرين .
قال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ...

قالوا رويتم عن عبد العزيز بن المختار الأنصاري عن عبد الله الداناج قال شهدت أبا سلمة بن عبد الرحمن في مسجد البصرة وجاء الحسن فجلس إليه فحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة فقال الحسن وما ذنبهما قال إني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت قالوا قد صدق الحسن ما ذنبهما وهذا من قول الحسن رد عليه أو على أبي هريرة

قال أبو محمد ونحن نقول إن الشمس والقمر لم يعذبا بالنار حين أدخلاها فيقال ما ذنبهما ولكنهما خلقا منها ثم ردا إليها وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشمس حين غربت في نار الله الحامية لولا ما يزعها من أمر الله تعالى لأهلكت ما على الأرض وقال ما ترتفع في السماء قصمة إلا فتح لها باب من أبواب النار فإذا قامت الظهيرة فتحت الأبواب كلها وهذا يدلك على أن شدة حرها من فوح جهنم ولذلك قال أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فوح جهنم فما كان من النار ثم رد إلى النار لم يقل إنه يعذب وما كان من المسخر المقصور على فعل واحد كالنار والفلك المسخر الدوار والبحر المسجور وأشباه ذلك لا يقع به تعذيب ولا يكون له ثواب وما مثل هذا إلا مثل رجل سمع بقول الله تعالى فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة فقال ما ذنب الحجارة


من مواضيعي
0 بين سعيد بن جبير والحجاج الثقفي
0 ورقات خاصة برمضان الكريم
0 الرد على:أين السلام في الإسلام؟
0 الرد على شبهة تعدد الآلهة قديما .. وشبهة لماذا لا نرى الله.. وشبهة إله الفراغات
0 مواجهة التنصير الذي تمارسه الجماعات التنصيرية
0 الرد (بالمخطوطات على اكذوبه (الذين يشهدون فى السماء ثلاثه)
0 بالوثائق المصورة : ماذا يقول الملاحدة في منتدياتهم
0 المسيح يتكلم

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشمس, جهنم, يكوران, والقمر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:49 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009