ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

احاديث ضعيفة في الصحيحين

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


احاديث ضعيفة في الصحيحين

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2017, 12:27 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي احاديث ضعيفة في الصحيحين


الشبهه كامله
يدعى المسلمون امكانية معرفة الحديث الصحيح من الضعيف
و بالتالي معرفة حقيقة ما حدث و ما قيل من عدمها
فكيف يحكم البخارى يصحة حديث يضعفه مسلم
و كيف يحكم مسلم بصحة حديث يضعف البخارى
الا يدل هذا على امكانية الخطأ و الشك في الروايات حتى الصحيحة منها ؟


هذه هي امثلة اخترتها من احد المواضيع
فهل يوجد عليها رد ؟


1- البخارى يعل حديث صحيح مسلم

الحديث : خلق الله التربة يوم السبت ، وخلق فيها الجبال يوم الأحد ، وخلق الشجر يوم الاثنين ......

خلاصة الدرجة: قال بعضهم عن أبي هريرة عن كعب وهو أصح - المحدث: البخاري - المصدر: التاريخ الكبير - الصفحة أو الرقم: 1/413

خلاصة الدرجة: معلول ، والصحيح أنه من قول كعب - المحدث: البخاري - المصدر: بدائع الفوائد - الصفحة أو الرقم: 1/85

خلاصة الدرجة: معلول قدح فيه أئمة الحديث كالبخاري وغيره - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 17/235

خلاصة الدرجة: هو في صحيح مسلم ولكن وقع فيه الغلط في رفعه وإنما هو من قول كعب الأحبار - المحدث: ابن القيم - المصدر: المنار المنيف - الصفحة أو الرقم: 72

و ايضا ( على ابن المديني - يحيى بن معين )

2- زيادة غلط في حديث صحيح البخارى

الحديث : فلما أذلقته الحجارة فر ، فأدرك فرجم حتى مات . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خيرا ، وصلى عليه .

خلاصة الدرجة: [زيادة] وصلى عليه خطأ - المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 8/218

خلاصة الدرجة: هكذا رواه البخاري من رواية معمر، عن الزهري عن أبي سلمة، عن جابر قال: ولم يقل يونس وابن جريج عن الزهري: فصلى عليه. ورواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وقالوا: ولم يصل عليه وصححه الترمذي وهو الصواب. والصحيح: عن معمر كرواية غيره، عن الزهري - المحدث: ابن عبدالهادي - المصدر: المحرر - الصفحة أو الرقم: 193


3- اسناد حديث في صحيح البخارى لا تقوم به حجة ( و حديث مضطرب )

الحديث :أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما بسلع ، فأصيبت شاة منها ، فأدركتها فذبحتها بحجر ، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( كلوها )
خلاصة الدرجة: إسناده لا تقوم به الحجة مضطرب - المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح مشكل الآثار - الصفحة أو الرقم: 7/448

خلاصة الدرجة: [فيه] معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أحد المجهولين - المحدث: المزي - المصدر: تهذيب الكمال - الصفحة أو الرقم: 18/172


الحديث ايضا اعله الدارقطنى
و قال فيه ابن حجر
قلت هو كما قال - اي الدارقطني - وعلته ظاهرة والجواب عنه فيه تكلف وتعسف
الفتح 1\ 376


4- حديث غلط في البخارى ( حديث مقلوب )
الحديث : إنه ينشئ للنار من يشاء
قال الالباني
هي بلا شك رواية شاذة لمخالفتها للطريق الأولى عن أبي هريرة و لحديث أنس , و قد أشار إلى ذلك الحافظ أبو الحسن القابسي ( علي بن محمد بن خلف القيرواني ت 403 ) ,
و قال جماعة من الأئمة : إنه من المقلوب ,
و جزم ابن القيم بأنه غلط , و احتج بأن الله أخبر بأن جهنم تمتلئ من إبليس و أتباعه ,
و أنكرها الإمام البلقيني , و احتج بقوله تعالى : *( و لا يظلم ربك أحدا )* . ذكره الحافظ في “ الفتح “ ( 13 / 437 ) .

فأقول : هذا الشذوذ في هذا الحديث مثال من عشرات الأمثلة التي تدل على جهل بعض الناشئين الذي يتعصبون لـ “ صحيح البخاري “ , و كذا لـ “ صحيح مسلم “ تعصبا أعمى , و يقطعون بأن كل ما فيهما صحيح !
- مسلم يغلط حديث صحيح البخارى

الحديث : ليلة اُسري برسول الله صلّى الله عليه وسلّم من مسجد الكعبة، انّه جاءه ثلاثة نفر، .....

(حديث الاسراء برواية شريك )

درجة الحديث : وقد غالّط الحفّاظ شريكاً في ألفاظ من حديث الإسراء، ومسلم أورد المسند منه ثمّ قال: فقدّم وأخر وزاد ونقص، ولم يورد الحديث فأجاد رحمه الله
(ابن القيم , زاد المعاد في هدي خير العباد 3:41ـ42 فصلٌ في المعراج النبوي )

درجة الحديث :وكأنه لذلك لم يسق الإمام مسلم لفظ حديثه كما تقدم ولذا قال ابن كثير في ( التفسير ) :
( وهو كما قال مسلم فإن شريك بن عبد الله بن أبي نمر اضطرب في هذا الحديث وساء حفظه ولم يضبطه كما سيأتي بيانه في الأحاديث الأخر ومنهم من يجعل هذا مناما توطئة لما وقع بعد ذلك . والله أعلم
( الالباني ,الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها )

درجة الحديث : ( أنكره الخطابي
وابن حزم
وعبد الحق
والقاضي عياض
والنووي
. وعبارة النووي : وقع في رواية شريك - يعني : هذه - أوهام أنكرها العلماء أحدها : قوله : ( قبل أن يوحى إليه ) وهو غلط لم يوافق عليه . وأجمع العلماء أن فرض الصلاة كان ليلة الإسراء فكيف يكون قبل الوحي ؟
)
ابن حجر في ( الفتح ) ( 13/480 )


و قد ابدع الحافظ ابن حجر - و اي ابداع - في محاولات للدفاع ما امكن عن هذا
و لكن هيهات فصنيع البخارى كان ابشع من ان يدافع عنه فلم يتمكن ابن حجر من رد كل ما انتقد على شريك و الى نفس النتيجة ذهب الالباني
* الحديث لم اجده في الموسوعة الالكترونية لموقع الدرر السنية فتدبر

6-البخارى ينكر اسناد حديث في صحيح مسلم

الحديث : حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح جميعا عن الليث بن سعد قال قتيبة حدثنا ليث عن نافع عن إبراهيم ابن عبدالله بن معبد عن ابن عباس أنه قال إن امرأة اشتكت شكوى

لا يصح فيه بن عباس ( البخاري , التاريخ الكبير 1\ 302)
ايضا النووي في شرح مسلم 9 \ 166
الدارقطني في العلل


7- زيادة لا تصح في حديث صحيح مسلم

الاثر : لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة

خلاصة الدرجة: قوله في الحديث وسنة نبينا فإن هذه اللفظة وإن كان مسلم رواها فقد طعن فيها الأئمة كالإمام أحمد وغيره - المحدث: ابن القيم - المصدر: تهذيب السنن - الصفحة أو الرقم: 6/392


خلاصة الدرجة: لا يصح - المحدث: الإمام أحمد - المصدر: السنن الصغير - الصفحة أو الرقم: 3/190


خلاصة الدرجة: لا يصح - المحدث: الإمام أحمد - المصدر: مسائل أحمد لأبي داود - الصفحة أو الرقم: 302

خلاصة الدرجة: لا يصح - المحدث: الدارقطني - المصدر: السنن الصغير - الصفحة أو الرقم: 3/190

خلاصة الدرجة: لم يصح عن عمر - المحدث: ابن القيم - المصدر: تهذيب السنن - الصفحة أو الرقم: 6/388

ايضا النووي في شرح مسلم 10 \ 95


8- غلط معروف في حديث صحيح مسلم

الحديث : أريد أن أزوجك أم حبيبة

خلاصة الدرجة: غلط - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 17/236

أن الحديث غير محفوظ بل وقع فيه تخليط ( ابن القيم , جلاء الافهام 1\ 249 )

حديث منكر ( الذهبي سير أعلام النبلاء 7/137 )



9- حديث صحيح مسلم يخالف الجميع

الحديث : إذا قرأ فأنصتوا


قال أبو إسحاق قال أبو بكر بن أخت أبي النضر في هذا الحديث فقال مسلم تريد أحفظ من سليمان فقال له أبو بكر فحديث أبي هريرة فقال هو صحيح يعني وإذا قرأ فأنصتوا فقال هو عندي صحيح فقال لم لم تضعه ها هنا قال ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه ) فقوله قال أبو إسحاق هو أبو إسحاق ابراهيم بن سفيان صاحب مسلم راوي الكتاب عنه وقوله قال أبو بكر في هذا الحديث يعني طعن فيه وقدح في صحته فقال له مسلم أتريد أحفظ من سليمان يعني أن سليمان كامل الحفظ والضبط فلا تضر مخالفة غيره وقوله فقال أبو بكر فحديث أبي هريرة قال هو صحيح يعني قال أبو بكر لم لم تضعه ها هنا في صحيحك فقال مسلم ليس هذا مجمعا على صحته ولكن هو صحيح عندي وليس كل صحيح عندي وضعته في هذا الكتاب إنما وضعت فيه ما أجمعوا عليه ثم قد ينكر هذا الكلام ويقال قد وضع أحاديث كثيرة غير مجمع عليها وجوابه أنها عند مسلم بصفة المجمع عليه ولا يلزم تقليد غيره في ذلك وقد ذكرنا في مقدمة هذا الشرح هذا السؤال وجوابه واعلم أن هذه الزيادة وهي قوله وإذا قرأ فأنصتوا مما اختلف الحافظ في صحته فروى البيهقي في السنن الكبير عن أبي داود السجستاني أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة وكذلك رواه عن يحيى بن معين وأبي حاتم الرازي والدارقطني والحافظ أبي علي النيسابوري شيخ الحاكم أبي عبد الله قال البيهقي قال أبو علي الحافظ هذه اللفظة غير محفوظة قد خالف سليمان التيمي فيها جميع أصحاب قتادة واجتماع هؤلاء الحفاظ على تضعيفها مقدم على تصحيح مسلم لا سيما ولم يروها مسندة في صحيحه والله أعلم ( شرح النووي على مسلم 4 \ 123 )


10 - حديث صحيح مسلم لا يصححه كبار الائمة

الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم في كسوف ثماني ركعات

غلط (ابن تيمية مجموع الفتاوي 17\ 236 و غيره)

( لكن كبار الأئمة لا يصححون ذلك كالإمام أحمد والبخاري والشافعي ) ابن القيم "زاد المعاد" 1\452-456

خلاصة الدرجة: أعرض البخاري عن كل الروايات إلا رواية أربع ركعات في أربع سجودات - المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 3/327


خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 660


اختم هذا المقال باختلاف طريف بين البخارى و مسلم يسمونه الحديث المقلوب

رواية مسلم
لا تعلم يمينه ما تنفق شماله 2427

رواية البخارى
لا تعلم شماله ما تنفق يمينه 1444


و يلفت النظر في المثال السابق ان مسلما يظهر جهله بعلوم اخرى يمكن اعتبارها ادبية
ناهيك عن نسبة الانفاق الي اليمين , فهذا التعبير شائع و يوجد في ( مت 6 : 3 )

و الشاهد انه كلما الم العالم بعلوم مختلفة كلما زاد تنقيحه و تصحيحه للاحاديث



و بعد
فقد كتبت مكان الحديث الضعيف ( في البخارى او مسلم )
كتبت جزءا من لفظ الحديث ( ليسهل البحث عنه )
كتبت اسماء كبار الائمة الذين انتقدوا الحديث


هذا المقال مهم للمهتمين بعلوم الحديث


فهل يوجد رد ؟
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد
إقتباس:
فهل يوجد رد ؟

حتماً يوجد رد.




إقتباس:
يدعى المسلمون امكانية معرفة الحديث الصحيح من الضعيف
و بالتالي معرفة حقيقة ما حدث و ما قيل من عدمها



هذه حقيقة وليست ادعاء. وجهل غير المسلمين بهذا ، ليس حجة على المسلمين.




إقتباس:
فكيف يحكم البخارى يصحة حديث يضعفه مسلم
و كيف يحكم مسلم بصحة حديث يضعف البخارى
الا يدل هذا على امكانية الخطأ و الشك في الروايات حتى الصحيحة منها ؟



العلم منه ما هو ظنى ومنه ما هو يقينى ، اليقينى هو ما ثبت عند ( جميع أو جمهور ) أهل العلم ، والظنى هو ما ثبت عند بعضهم ولم يثبت عند البعض الآخر. وهذا شأن كل علم حتى العلوم المادية كالفيزياء والكيمياء والرياضيات ، وعلم مصطلح الحديث لا يخرج عن هذه القاعدة.

وفى علم الحديث نجد الآتى :

1- أغلب الأحاديث الصحيحة متفق على صحتها.
2- أغلب الأحاديث الضعيفة متفق على ضعفها.
3- هناك جملة من الأحاديث اختلفت فيها أقوال العلماء. وما يهمنا ليس قول عالم بعينه بل قول جميع أو جمهور العلماء. ما لم يأت أحد بعينه بحجة قاطعة على صحة قوله ، هذا إذا خالف الجمهور أما مخالفة إجماع الأمة فهذه مردودة على صاحبها ، لأن أمة الإسلام معصومة من الخطأ إذا اجتمعت على قول واحد.

بخصوص الأحاديث التى صححها أحد العلماء وضعفها باقى أهل العلم أو العكس يرجى الانتباه إلى الآتى :-
1- إن أهل السنة والجماعة يؤمنون أنه لا يوجد كتاب واحد كامل ومعصوممن الخطأ غير كتاب الله تعالى ، القرآن الكريم ، الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وأن جميع ما دونه يطرأ عليه الخلل والقصور. ولم يدع أحد من أهل السنة أن صحيح البخارى أو مسلم معصوم من الخطأ بل هو يجرى عليه ما يجرى على غيره مع الفارق أ نسبة الخطأ فيه ضئيلة جداً إلى حد يجعلنا نقول بمنتهى الثقة أنه أصح كتاب بعد كتاب الله ومن بعده صحيح مسلم ، ورغم أن هناك كتب أخرى أطلق عليها مسمى الصحيح كصحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة إلا أن ما بهما من أخطاء لم تؤهلهما لينالا منزلة الصحيحين : البخارى ومسلم.

2- أهل السنة والجماعة لا يثبتون لأحد عصمة غير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

3- علماء الحديث هم علماء مجتهدون ومع هذا فهم يصيبون ويخطئون ، وقد بلغوا من العلم منزلة رفيعة من العلم ، ورغم هذا فليس أحد منهم يعد قوله حجة فى دين الإسلام ، ولكن مجمل معارفهم يغلب عليها الصحة ويقل فيها الخطأ وهم متفاوتون فى مراتب العلم.

4- هناك جملة من الأحاديث الاختلاف فيها لا يضر كزيادة لفظة أو نقصانها أوذكر الألفاظ بمرادفاتها .

5- قد يذكر بعض علماء الحديث أن الحديث به علة ولكن الذىيجب أن يفهمه عامة الناس والمخالفين أن العلة هنا لا يشترط فيها أن تكون علة قادحة فى صحة الحديث ، فعلماء العلل يقسمون العلل إلىصنفين : علةقادحة وأخرى غير قادحة. ولكنها فى علم المصطح تسمى علة. كأن يختلف على اسم الصحابى راوى الحديث فهذه ليست علة قادحة لأن الصحابة جميعهم عدول. كما أن رواية الحديث بالمعنى ليست علة لا قادحة ولا غير قادحة.

6- نحن نعلم جيداً أن هناك قلة من أحاديث صحيح البخارى قد خالف البخارى فيها جملة من العلماء وهذا لا يقلل من شأن البخارى ولا من شأن صحيحه ، وكذلك الحال بالنسبة لمسلم ، وذلك أن نسبة الخطأ فيهما ضئيلة إلى حد كبير ، كما أن الخطأ ليس بقادح ، لا فى عقيدة ولا فى عبادة ولا فى عمل. ونحن لا نثبت لأحد العصمة ولم يقل أحد من أهل السنة أن البخارى معصوم من الخطأ أو أن مسلم ممنوع من الذلل.

7- هناك مجموعة من العلماء استدركوا على البخارى وعلى مسلم بعض ما روياه فى صحيحيهما ، والذى استدركوا هذا من عساهم يكونون؟ شيعة؟ نصارى؟ ملاحدة؟ لابل هم أيضاً من علماء أهل السنة ، ولولا أقوالهم ما علم هؤلاء المتشككون بمواضع الاختلاف المذكورة فى الصحيحين. ولكن حتى هؤلاء الذين استدركوا على الشيخين لم يدع أحد منهما أنه أعلم من البخارى ومسلم ، ولم يدع أحد منهم أن كل ما فى البخارى ومسلم ضعيف ، ولم ينتقص أحد منهم من شأن الصحيحين.

وهنا يكون السؤال المصحوب بمئات علامات الاستفهام : لماذا يحتج هؤلاء بأقوال علمائنا فى النقد ، ولا يحتجون بكلامهم فى الثناء ‍‍‍‍‍‍‍‍‍؟؟؟؟؟؟
ولا يخفى على عاقل لبيب أن كل ما يهمنا أن يكون الحديث صحيحاً عندا [ أهل السنة والجماعة ] وليس عند عالم بعينه. فمن أين يأتى الضرر إن جاء البخارى أو مسلم أوأحد غيرهما بحديث أو ببعض حديث وفيه درجة من درجات الضعف ثم يأتى عالم آخر هو أيضاً من أهل السنة والجماعة فينقح ويحقق وينتقد ذلك الضعف ثم يأتى لنا بالصحيح !؟ ما الخطأ والعيب فى هذا!؟

ما يهمنا هو ألا تجتمع الأمة على الضلالة ، ولكن أن يخطئ البعض ويصوب خطأهم البعض الآخر فهذا من الشيم والخصال التى اختص الله بها هذه الأمة.

ولعل فى خطأ بعض العلماء منحة كبيرة من الله على هذه الأمة ، ذلك أن عوام الناس يفتون بأهل العلم فلو وجد عالم أحاط بالدين لأوشك الناس أن يتركوا الدين ويتبعوه ، ولكن الله سبحانه وتعالى أراد بنا الخير حتى لا نفتن بالعلماء. فجعل خطأهم وقاية للأمة وحفاظ على الدين

الانصاري
رد اخر
رد آخر من أخ فاضل :


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان الأثري
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على النبي المصطفى والرسول المجتبى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد
فليعلم الجميع أن الحرب على الإسلام ومحاولة النيل منه وتشوية صورتة العظيمة ليست وليدة اليوم بل منذ فجر الإسلام الأول والله يقول وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (الأنفال آية رقم30) ومع هذه العداوة الشديدة هم على يقين بأن الإسلام دين الحق وأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكذب كما قال ربنا فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (الأنعام آية رقم 33)

__________________________________________________ _______

بفضل الله أمتنا أمة الإسناد فبتوفيق الله ثم بالإسناد يعرف العلماء صحة الحديث من ضعفة بدقة شديدة ولا يوجد في الأمم السابقة إسناد متصل
وأما حكم بعض العلماء بصحة حديث وأخر يحكم بضعفه فهذا -وإن كان قليل- من مميزات هذه الأمة فنحن أمة الاجتهاد ولا كهنوت عندنا فكل العلماء يأخذ من قولهم ما وافق الحق ويرد عليهم ما أخطأوا فيه لأن العصمة للنبي صلى الله عليه وسلم وحده وكل من بعده يأخذ من قوله ويرد فإذا أخطأ عالم ولو كان جليل القدر عظيم المنزلة صوب خطأه العلماء وهذا مما يزيدنا ثقة ويقنا في صحة ما لم يخطأه أحد من العلماء ومع هذا التصويب لا يمكن أن يكون هناك خطأ إلا والعلماء قد نبهوا عليه فرحمة الله على جميع علمائنا، وصحيح البخاري ومسلم مما تلقته الأمة بالقبول على مر العصور وهناك قليل من طرق الحديث تكلم فيها بعض العلماء وأصل الحديث صحيح وهذا لا يضر وهناك النذر اليسير مما يسلم فيه النقد وهذا لا يضر الصحيحين في شيء ففي الصحيحين ألاف الأحاديث وكلها صحيحة ولا يضر وجود حديث أو حديثين يسلم فيها النقد وبقية الأحاديث لا مطعن فيها وهذا لأن البخاري ومسلم من جهابذة العلماء ولكنهما بشر والعمل البشري لا يسلم في الغالب من الخطأ ولكن خطأ البخاري ومسلم بجانب الصواب فيه بنسبة واحد إلى العشرة ألاف تقريباً فمثل هذا لا يعد قادحا في الصحيحين وجميع العلماء يسلمون بأن ما في الصحيحين صحيح .
وبمشيئة الله سوف أرد بالتفصيل على ما أوردته من أمثلة حينما أعود من العمل وهذا قول العلامة الألباني جوابا على المثال الأول وهو في " السلسلة الصحيحة " 4 / 449 : رواه ابن معين في " التاريخ و العلل " ( 9 / 1 - المخطوطة و رقم 210 - المطبوعة ) و ابن منده في " التوحيد " ( 25 / 2 ) من طريق ابن جريج أخبرني إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال : فذكره . و من هذا الوجه رواه مسلم في " صحيحه " ( 8 / 127 ) و الثقفي في " الثقفيات " ( 4 / 29 / 2 ) و الدولابي ( 1 / 175 ) و البيهقي في " الأسماء و الصفات " ( ص 275 - 276 ) و نقل تضعيفه عن بعض أئمة الحديث و أن ابن المديني أعله بأنه يرى أن إسماعيل ابن أمية أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى ، و هذا عن أيوب بن خالد ! و يعني أن
إبراهيم هذا متروك .
قلت : هذه دعوى عارية عن الدليل إلا مجرد الرأي و بمثله لا ترد رواية إسماعيل ابن أمية ، فإنه ثقة ثبت كما قال الحافظ في " التقريب " ، لاسيما و قد توبع ، فقد رواه أبو يعلى في " مسنده " ( 288 / 1 ) من طريق حجاج بن محمد عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع به . لكن لعله سقط شيء من إسناده . و ذكره البخاري في ترجمة أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري معلقا عن إسماعيل بن أمية به . و قال : ( 1 / 1 / 413 - 414 ) : " و قال بعضهم : عن أبي هريرة عن كعب ، و هو أصح " !
قلت : و هذا كسابقه ، فمن هذا البعض ؟ و ما حاله في الضبط و الحفظ حتى يرجح على رواية عبد الله بن رافع ؟ ! و قد وثقه النسائي و ابن حبان ، و احتج به مسلم ، و روى عنه جمع ، و يكفي في صحة الحديث أن ابن معين رواه و لم يعله بشيء ! و ليس الحديث بمخالف للقرآن كما يتوهم البعض ، فراجع بيان ذلك فيما علقته عليه من " المشكاة " ( 5735 ) ثم على " مختصر العلو " للذهبي رقم الحديث ( 71 ) و له فيه طريق أخرى عن أبي هريرة فراجعه . و رواية إبراهيم بن أبي يحيى التي أشار إليها البيهقي ، قد أخرجها الحاكم في " علوم الحديث " ( ص 33 ) : قال إبراهيم : شبك بيدي صفوان بن سليم قال : شبك بيدي أيوب بن خالد الأنصاري قال : شبك بيدي عبد الله بن رافع قال : شبك بيدي أبو هريرة قال : شبك بيدي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم و قال : فذكره . و أشار الحاكم إلى تضعيفه هكذا مسلسلا بالتشبيك ، و علته إبراهيم ، فإنه متروك كما تقدم . و أما إعلال الدكتور أحمد محمد نور في تعليقه على " التاريخ " ( 3 / 52 ) للحديث بأيوب بن خالد و قوله : فيه لين .
فإنما هو تقليد منه لابن حجر في تليينه إياه في " التقريب " ، و ليس بشيء.
يتبع
والسلام على من اتبع الهدى
كتبه أبو حسان الأثري



إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان الأثري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

الكلام على المثال الثاني "صلى عليه"

قال الحافظ فِي الْفَتْح ظَهَرَ لِي أَنَّ الْبُخَارِيّ قَوِيَتْ عِنْده رِوَايَة مَحْمُود بِالشَّوَاهِدِ ، فَقَدْ أَخْرَجَ عَبْد الرَّزَّاق أَيْضًا وَهُوَ فِي السُّنَن لِأَبِي قُرَّة مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْن سَهْل بْن حُنَيْف فِي قِصَّة مَاعِز قَالَ " فَقِيلَ يَا رَسُول اللَّه أَتُصَلِّي عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَد قَالَ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبكُمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاس " فَهَذَا الْخَبَر يَجْمَع الِاخْتِلَاف فَتُحْمَل رِوَايَة النَّفْي عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ حِين رُجِمَ ، وَرِوَايَة الْإِثْبَات عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهِ فِي الْيَوْم الثَّانِي ، وَكَذَا طَرِيق الْجَمْع لِمَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْمُر بِالصَّلَاةِ عَلَى مَاعِز وَلَمْ يَنْهَ عَنْ الصَّلَاة عَلَيْهِ " وَيَتَأَيَّد بِمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث عِمْرَان بْن حُصَيْنٍ فِي قِصَّة الْجُهَنِيَّة الَّتِي زَنَتْ وَرُجِمَتْ " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَيْهَا ، فَقَالَ لَهُ عُمَر : أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ ؟ فَقَالَ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَة لَوْ قُسِمَتْ بَيْن سَبْعِينَ لَوَسِعَتْهُمْ " وَحَكَى الْمُنْذِرِيُّ قَوْل مَنْ حَمَلَ الصَّلَاة فِي الْخَبَر عَلَى الدُّعَاء ، ثُمَّ قَالَ : فِي قِصَّة الْجُهَنِيَّة دَلَالَةٌ عَلَى تَوْهِين هَذَا الِاحْتِمَال ، قَالَ : وَكَذَا أَجَابَ النَّوَوِيّ فَقَالَ : إِنَّهُ فَاسِد لِأَنَّ التَّأْوِيل لَا يُصَار إِلَيْهِ إِلَّا عِنْد الِاضْطِرَار إِلَيْهِ وَلَا اِضْطِرَار هُنَا . وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : لَمْ يَثْبُت أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَاعِز ، قَالَ وَأَجَابَ مَنْ مَنَعَ عَنْ صَلَاته عَلَى الْغَامِدِيَّة لِكَوْنِهَا عَرَفَتْ حُكْم الْحَدّ وَمَاعِز إِنَّمَا جَاءَ مُسْتَفْهِمًا ، قَالَ : وَهُوَ جَوَابٌ وَاهٍ ، وَقِيلَ لِأَنَّهُ قَتَلَهُ غَضَبًا لِلَّهِ وَصَلَاته رَحْمَة فَتَنَافَيَا ، قَالَ : وَهَذَا فَاسِد لِأَنَّ الْغَضَب اِنْتَهَى ، قَالَ : وَمَحَلّ الرَّحْمَة بَاقٍ ، وَالْجَوَابُ الْمَرْضِيُّ أَنَّ الْإِمَام حَيْثُ تَرَكَ الصَّلَاة عَلَى الْمَحْدُود كَانَ رَدْعًا لِغَيْرِهِ . قُلْت : وَتَمَامه أَنْ يُقَال : وَحَيْثُ صَلَّى عَلَيْهِ يَكُون هُنَاكَ قَرِينَة لَا يُحْتَاج مَعَهَا إِلَى الرَّدْع فَيَخْتَلِف حِينَئِذٍ بِاخْتِلَافِ الْأَشْخَاص ، وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل الْعِلْم فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة فَقَالَ مَالِك : يَأْمُر الْإِمَام بِالرَّجْمِ وَلَا يَتَوَلَّاهُ بِنَفْسِهِ وَلَا يُرْفَع عَنْهُ حَتَّى يَمُوت ، وَيُخَلَّى بَيْنه وَبَيْن أَهْله يُغَسِّلُونَهُ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَلَا يُصَلِّي عَلَيْهِ الْإِمَام رَدْعًا لِأَهْلِ الْمَعَاصِي إِذَا عَلِمُوا أَنَّهُ مِمَّنْ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَلِئَلَّا يَجْتَرِئ النَّاس عَلَى مِثْل فِعْله . وَعَنْ بَعْض الْمَالِكِيَّة : يَجُوز لِلْإِمَامِ أَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ وَبِهِ قَالَ الْجُمْهُور ، وَالْمَعْرُوف عَنْ مَالِك أَنَّهُ يَكْرَه لِلْإِمَامِ وَأَهْل الْفَضْل الصَّلَاةَ عَلَى الْمَرْجُوم ، وَهُوَ قَوْل أَحْمَدَ ، وَعَنْ الشَّافِعِيّ لَا يُكْرَه وَهُوَ قَوْل الْجُمْهُور ، وَعَنْ الزُّهْرِيّ لَا يُصَلَّى عَلَى الْمَرْجُوم وَلَا عَلَى قَاتِلِ نَفْسِهِ ، وَعَنْ قَتَادَة لَا يُصَلَّى عَلَى الْمَوْلُود مِنْ الزِّنَا وَأَطْلَقَ عِيَاض فَقَالَ لَمْ يَخْتَلِف الْعُلَمَاء فِي الصَّلَاة عَلَى أَهْل الْفِسْق وَالْمَعَاصِي وَالْمَقْتُولِينَ فِي الْحُدُود وَإِنْ كَرِهَ بَعْضهمْ ذَلِكَ لِأَهْلِ الْفَضْل إِلَّا مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَة فِي الْمُحَارِبِينَ وَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْحَسَن فِي الْمَيِّتَة مِنْ نِفَاس الزِّنَا وَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الزُّهْرِيّ وَقَتَادَة ، قَالَ : وَحَدِيث الْبَاب فِي قِصَّة الْغَامِدِيَّة حُجَّة لِلْجُمْهُورِ وَاَللَّه أَعْلَمُ .

خلاصة كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله أنه بجمع طرق الحديث وشواهده يظهر جليا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي على ماعز بعد الرجم مباشرة وإنما صلى عليه في اليوم التالي وأيضا ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على الغامدية فلا إشكال أن يصلي على ماعز وبذلك تجتمع الروايات ويظهر أنه لا غلط في الروايات فالذين لم يذكروا الصلاة بعد الرجم على صواب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي على ماعز في نفس اليوم والذين ذكروا الصلاة باعتبار ما حصل في اليوم التالي.

والمسألة من الناحية الفقهية أن للإمام أن يصلي على المحدود وهذا رأي الجمهور والله تعالى أعلم.
الرد على النقطة الثالثة :



إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان الأثري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم


الجواب عن المثال الثالث

في هذا المثال يظهركذب وخداع أعداء الإسلام فكلامهم عن طريق مذكورة في المتابعات وهذا الإسناد الصحيح الذي لا مطعن فيه ولا علة أخرجه البخاري في صحيحيه كتاب الزكاة باب إذا أبصر الراعي أو الوكيل شاة تموت أو شيئا يفسد (رقم 2304 ترقيم الفتح، وبرقم 2181 ترقيم البغا )

وأخرجه البخاري أيضا في كتاب الذبائح والصيد باب ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد (رقم5501 بترقيم الفتح، وبرقم 5182 ترقم البغا) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَمِعَ الْمُعْتَمِرَ أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ الله عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُمْ غَنَمٌ تَرْعَى بِسَلْعٍ فَأَبْصَرَتْ جَارِيَةٌ لَنَا بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِنَا مَوْتًا فَكَسَرَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ فَقَالَ لَهُمْ لا تَأْكُلُوا حَتَّى أَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أُرْسِلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَسْأَلُهُ وَأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَاكَ أَوْ أَرْسَلَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ سَمِعَ ابْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ يُخْبِرُ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ
أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا بِسَلْعٍ فَأَبْصَرَتْ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا مَوْتًا فَكَسَرَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا فَقَالَ لِأَهْلِهِ لَا تَأْكُلُوا حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْأَلَهُ أَوْ حَتَّى أُرْسِلَ إِلَيْهِ مَنْ يَسْأَلُهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بَعَثَ إِلَيْهِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَكْلِهَا
وكلام العلماء المذكور على طريق معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ
فأنت ترى أن الإسانيد الصحيحة ليس فيه ذكر لمعاذ بن سعد أو سعد بن معاذ وبهذا يظهر خبث وكذب هؤلاء الجهلة الذين لا يعرفون شيئا عن علم الحديث وإنما يبحثون في كتب علمائنا عن كلمة في طريق فيظنونها قدحا في الحديث بجهلهم فقد يكون للحديث طريق ضعيفة أو معلولة والحديث الأصلي سالم من هذا الضعف فهذا لا يضر أذكر لك مثال لو أن ثقة أو أكثر أخبرك أن الكعبة المشرفة توجد في مكة المكرمة وأن لها بابا عظيما وبجوارها حجر إسماعيل ثم أخبرك أخر وهو ضعيف الحفظ أنه أثناء زيارته للمدينة المنورة رأى الكعبة ولكنها من غير أبواب ولم يرى حجر إسماعيل حولها فهل يقول عاقل أن خبر هذا الرجل الضعيف يضر الخبر الصحيح وأن الكعبة ليست في مكة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
والله أعلم
كتبه أبو حسان الأثري


من مواضيعي
0 منطق الملحدين في أقل من دقيقتين
0 ميراث الخطيئة صلب المسيح
0 أختُ النبي صلى الله عليه وسلم الشيماء
0 انفوجرافيك وصفات لحرق الدهون والشحوم
0 13 قاعدة تقنع الطفل الطاعة والالتزام
0 إنه يتصدّق
0 نصائح تربوية
0 ما هو الطب

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصحيحين, احاديث, ضعيفة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:25 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009