ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

القرآن الكريم عند الشيعة

الشيعه في الميزان


القرآن الكريم عند الشيعة

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2017, 04:08 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي القرآن الكريم عند الشيعة

المقدمة:
إن الله قد تكفل بحفظ القرآن الكريم، والقرآن الكريم هو معجزة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا تزال المعجزات فيه إلى أن تقوم الساعة، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز حفظ القرآن فقال تعالى: (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ))[الحجر:9].
وقال أيضاً: (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ))[فصلت:41-42].
وقال أيضاً: (( ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ))[البقرة:2]. واللام هنا جاءت بصيغة النفي، أي لا شك فيه. ومن شك في القرآن فيه زيادة أو نقص أو تحريف فهو كافر.
ومع كل هذه الأدلة التي جاءت قطعية الثبوت وقطعية الدلالة فإنك تجد حتامى القوم وهم الروافض لا يشكون بل يثبتون ذلك في تفاسيرهم الباطلة وكتبهم المزيفة.
وإنك تعجب كل العجب أن ترى قوماً ينطقون بالشهادة، ويعظمون حب آل البيت وعلي رضي الله عنه خاصة، بأن يتجرؤوا على كتاب الله عز وجل ويدعون أنه محرف أو فيه نقص وزيادة وأن في صحابة رسول الله خيانة، وحاشاهم عن ذلك.
وممن أثبتوا ذلك رهط كبار علمائهم، ولا تجد عالماً منهم صنف كتاباً في السابق إلا ويصرخ، ويؤكد هذه القضية.
ومن الأمثلة التي تناولت هذا الجانب علي بن إبراهيم القمي في مقدمة تفسيره (1/36) حيث ذكر الأمثلة على تحريف سورة البقرة وآل عمران.
وكذلك النوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب).
ومع ذلك فهم أيضاً يعتقدون أن القرآن لم يأتنا منه إلا القليل، واستدلوا بما جاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [[ إن القرآن الذي جاء به جبريل عليه السلام إلى محمد سبعة عشر ألف آية ]].
وهذه رواية الكافي في الأصول (2/634) ولو سلمنا بذلك فنقول: لماذا لم يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة، وهناك أيضاً علماء العدد وهم متخصصون في عد الآيات، وجمعوا كل الروايات والأحاديث المتعلقة بذلك، واستنبطوا منها عدد آيات القرآن الكريم، وحتى ينتصروا لمذهبهم يعلّلوا ويؤولوا الآيات التي جاءت في حفظ القرآن كما ذكرنا آنفا ومنها قوله تعالى: (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ))[الحجر:9].
يقول الملا خليل القزويني في كتاب الصافي شرح الكافي (ص:75): وهكذا الاستدلال بآية: (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ))[الحجر:9] استدلال ضعيف؛ لأن الآية بصيغة الماضي وهي سورة مكية، وقد نزلت سور عديدة بمكة بعد هذه السورة، وهذا ما عدا السور التي نزلت بالمدينة بعدها بكثير، فلا دلالة فيها على أن جميع القرآن محفوظ....".
وعلى هذا فإن الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان ما جمعوه كله محرف، والقرآن الذي يقرأه المسلمون في أنحاء العالم هو قرآن محرف وليس صحيح.
الرد على هذا القول: أن الأمة جمعاء من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا الحاضر يوقنون أن القرآن هو كلام الله المعجز المحفوظ في الصدور وفي السطور الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ومن شك فيه فهو كافر، والذي أوّل على الآية الكريمة كلامه باطل لأن الله عندما أطلق صيغة الماضي في الآية فهو يدل على الماضي والمستقبل أي أنه محفوظ إلى قيام الساعة كما قرر ذلك علماء التفسير.
وادعى الكليني صاحب كتاب الكافي ليجيب فقد جاء في أصول الكافي كتاب الحجة (1/295): عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: [[ إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريك ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد. قال: قلت: هذا والله أعلم ]].
ولعل الأمر لا يتجاوز في حده هذه الرواية الباطلة وبعض الآيات الباطلة مثل سورة الولاية، وهذا المصحف ينكره كثير من الشيعة ولكن يلجؤون إلى وجود آيات ناقصة من القرآن الكريم وذلك له مسوغ عندهم من أوجه:
1- لم يأت القرآن الذي جمعه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم بذكر قضية الإمامة التي هي الأصل الذي يعتقد به الشيعة وفارقت به جميع الفرق التي تنتسب إلى الإسلام.
2- للتخلص من التناقض الذي سيواجه عوام الشيعة من وجود مدح للصحابة في القرآن، وبين ما هو موجود في عقيدتهم من ذم الصحابة.
3- القول بالتحريف سبيل للقول بأسماء الأئمة وفضائلهم والاعتقادات التي خالفوا فيها القرآن.
وسؤالي: هل يعقل أن يصدق مسلم بتحريف القرآن ثم لا يكون معه مصدر لمعرفة الأحكام الشرعية، وهذا تناقض موجود ومسخر ومأزق وقع فيه كثير من المعتقدين بمبدأ تحريف القرآن.
وهذا لا يخرجون منه إلا بالرجوع إلى الحق (( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ))[يوسف:21].


من مواضيعي
0 حل مشكلة إختفاء الملفات من الفلاشة بدون برامج
0 خالد حربي يفضح اعضاء لجنة انتخابات الرئاسة تاريخ اسود
0 أين تراث آل البيت يا أهل السنة ؟!
0 عاشوراء حب وانتماء أم طائفية وعداء؟!
0 شرح برنامج Adobe Audition لتحرير الصوتيات
0 إلى دعاة الفصل بين الدين والسياسة
0 خالد حربي يكشف من هو مصطفى بكري
0 حكم علماء الإسلام وفتاواهم في الشيعة الإمامية

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشيعة, الكريم, القرآن

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:18 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009