ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى التثليث والآلوهيــة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الأدلة النقلية على عقيدة التوحيد

ملتقى التثليث والآلوهيــة


الأدلة النقلية على عقيدة التوحيد

ملتقى التثليث والآلوهيــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2017, 10:52 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الأدلة النقلية على عقيدة التوحيد

الأدلة النقلية على عقيدة التوحيد

1- النصوص الموحدة في العهد القديم

تتلألأ دعوة التوحيد في العهد القديم ، وتنطق بها النبوات ، وتكثر حولها وصاياهم لأنها دعوتهم الحقيقية ، وتتسابق النصوص وهي تؤكد أصالة هذا المعتقد ، منها :

- ما جاء في سفر التثنية من وصايا موسى التي كتبها الله لموسى على لوحي الحجر، وأر بين إسرائيل بحفظها، وجاء المسيح بعده فأكد عليها : "اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا واحد، فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك، ولتكن هذا الكلمات التي أوصيك بها اليوم على قلبك، وقُصّها على أولادك، وتكلم بها حين تجلس في بيتك، وحين تمشي في الطريق وحين تنام وحين تقوم، واربطها علامة على يديك، ولتكن عصائب بين عينيك، واكتبها على قوائم أبواب بيتك وعلى أبوابك" (التثنية 6/4-9).

- " أنا هو الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية. لا يكن لك آلهة أخرى أمامي" (التثنية 5/6).

- ومنها وصية الله لموسى وبني إسرائيل: " أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية. لا يكن لك إلهة أخرى أمامي. لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً، ولا صورة ما ، مّما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض" (الخروج 20/2-4).

- وجاء في مزامير داود: " كل الأمم الذين صنعتهم يأتون ويسجدون أمامك يا رب ويمجدون اسمك، لأنك عظيم أنت، وصانع العجائب. أنت الله وحدك" (مزمور 86/9-10) هو وحده الله، وليس يشاركه في اسمه أو ألوهيته أحد، بما في ذلك المسيح عليه السلام.

- وجاء في إشعيا: " يقول الرب:…قبلي لم يصور إله، وبعدي لا يكون. أنا أنا الرب، وليس غيري مخلص، أنا أخبرت وخلصت و…" (إشعيا 43/10-12).

- و"أيها الرب إلهنا خلصنا من يده، فتعلم ممالك الأرض كلها أنك أنت الرب وحدك" (إشعيا 37/20).

- "أنا الرب صانع كل شيء، ناشر السماوات وحدي باسط الأرض، من معي؟!" (إشعيا 44/ 24)، فأين هذا ممن جعل الواحد ثلاثة ، وأوكل الخلق إلى غيره؟!

- "أنا الرب وليس آخر، لا إله سواي" (إشعيا 45/5).

- وجاء في نبوة إشعيا : " يقول الرب ملك إسرائيل وفاديه رب الجنود: أنا الأول وأنا الآخر، ولا إله غيري. ومن مثلي ينادي، فليخبر به ويعرضه لي.. هل يوجد إله غيري، ولا صخرة لا أعلم به" (إشعيا 44/6-9).

- ومثله كثير في أسفار العهد القديم (انظر ملاخي 2/10، ملوك(1)8/27، …).

2- النصوص الموحدة في العهد الجديد

بعيدًا عن تلك الفكرة المفترضة عن ذات الله , أعطانا المسيح ما له وما عليه , ففي إنجيل مرقس لما سأله واحد من الكتبة قائلاً : ( أية وصية هى أعظم الكل ؟ ) . فأجاب مصرحًا بما يؤمن به وبما بعث به وله عليه الصلاة والسلام قائلاً : ( إن أول الوصايا هى اسمع يا اسرائيل : الرب إلهنا إله واحد . وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك هذه هى الوصية الأولى ) مر 12 : 28 - 34 .

إن الداعي إلى دعوة أو إلى عقيدة ما , سرعان ما يحمى صدره متلفظًا بها كلما أُتيحت له الفرصة للبوح بها , فلماذا لم يدع المسيح عليه الصلاة والسلام الناس إلى ذلك التثليث إذا كان قد جاء من أجله ؟ أربعة أناجيل ولا يوجد فيها تعليم واحد مع شرحه لعقيدة نُسبت إليه عليه الصلاة والسلام , بل نُسب هو إليها لأنه ضلع فيها !

وكذا جاءت أسفار العهد الجديد تؤكد تفرد الخالق بالألوهية والربوبية وتذكر ذلك على لسان المسيح وحواريه.

- يقول المسيح: " ولا تدعوا لكم أباً على الأرض لأن أباكم واحد، الذي في السماوات. ولا تدعوا معلمين، لأن معلمكم واحد، المسيح". (متَّى 22/9-10).

- ومن ذلك أيضاً ما جاء في إنجيل متَّى: " وإذا واحد تقدم وقال له: أيها المعلم الصالح، أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟ فقال له: لماذا تدعوني صالحاً، ليس أحد صالحاً إلا واحد، وهو الله" (متَّى 19/17).

- وكذا قول المسيح : " وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يوحنا 17/2-3) ، فليس من إله على الحقيقة إلا هو تعالى، سبحانه.

- ولما جرب الشيطان يسوع وقال له: " أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي. حينئذ قال له يسوع: اذهب يا شيطان. لأنه مكتوب: للرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد" (متَّى 4/10، ومثله في لوقا 4/8).

- وقال المسيح لليهود : " أنتم تعملون أعمال أبيكم.فقالوا له: إننا لم نولد من زنا. لنا أب واحد، وهو الله. فقال لهم يسوع: لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني ، لأني خرجت من قبل الله وأتيت ، لأني لم آت من نفسي، بل ذاك أرسلني" (يوحنا 8/41-42).

- وقد شهد الجميع أنه بشر نبي من عند الله : " أخذ الجميع خوف ومجدوا الله قائلين: قد قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه" (لوقا 7/13).

وأيضًا : " فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم" (يوحنا 6/14) , وأيضًا : " ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة : من هذا, فقالت الجموع : هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل "( متَّى 21 : 10-11 ).



- وساوى المسيح بينه وبين الناس حتى لا يتقولوا عليه الباطل , فيقولون أنه إله أو ابن إله: "إني ذاهب إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" (يوحنا 20/17).وبَـيَّنَ مكانته الحقيقية في العديد من المناسبات : " انه ليس عبد أعظم من سيده ولا رسول أعظم من مُرسله " (يوحنا 14 : 16 ) , وقال : " الله لم يره أحد قط " ( يوحنا 1 : 18 ) .وقال أيضًا : "أبي أعظم مني " ( يوحنا 14 : 28 ) . إذًا فهو ليس مساوٍ لله في الجوهر ولا هو إله حق من إله حق !

- لقد بـَيَّنَ المسيح أن الله ذات , وأن المسيح ذات أخرى , فهما اثنان وليسا واحدًا , ومحال أن يكون الإثنان واحدًا . فلقد قال للفريسيين : ( في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق : أنا هو الشاهد لنفسي . ويشهد لي الآب الذي أرسلني )( يو 8 : 17 -18) , إن هذا القول واضح تمامًا لدرجة أنه لم يعد يقبل أي تعليق !

- كذلك بَـيَّنَ المسيح أن لله مشيئة , وللمسيح مشيئة أخرى , وهو ككل عبيد الله الصالحين يجاهد دائمًا لتتطابق مشيئته مع مشيئة الله . وتلك مرتبة الرضا الكامل بقضاء الله والتي لا ينالها إلا العباد المخلصون , فحين أحس بالخطر يتهدده : ( كان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن , وقال : أيها أبا الآب , كل شيء مستطاع لك , فأجز عني هذه الكأس . ولكن ليكن لا ما أريد أنا بل ما تريد أنت ) ( مرقس 14 : 35 – 36).فكيف يدعي النصارى أنه والله وحدة واحدة , وهو الذي فرق ( أي المسيح عليه السلام ) في كل أقواله وأفعاله بين نفسه وبين الله ؟! بل كان يصلي لله خاشعًا له , ويتوجه إليه بالدعاء عند الحاجة , فهل كان يصلي لنفسه ويتحدث مع نفسه وحاشاه عليه السلام أن يكون مجنونًا ؟! : ( في تلك الأيام خرج إلى الجبل ليصلي , وقضى الليل كله في الصلاة لله) ( لوقا 6 : 12 ) .

- يقول كاتب إنجيل متَّى حكاية عن المسيح أنه قال : " لذلك أقول لكم كل خطية وتجديف يغفر للناس وأما التجديف على الروح فلن يغفر للناس . ومن قال كلمة على ابن الانسان ( يعني نفسه ) يُغفر له , وأما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي " ( متَّى 12 : 32-33 ) , وكما يظهر من النص أنه يستحيل أن يكون المسيح هو الروح القدس هما الآب هم وحدة واحدة !

- ويقول أيضًا : " فكل من يعترف بي قدام الناس أعترف أنا أيضًا به قدام أبي الذي في السماوات . ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضًا قدام أبي الذي في السماوات " (متَّى 10 : 32-33 ) . فهل يجرؤ أحد بعد هذا النص القاطع أن يقول أن المسيح هو الآب ؟!




من مواضيعي
0 إعتراف علماء المسيحية بتحريف الكتاب المقدس
0 الإلحاد يسمم المثقفين
0 أبو معاذ بن حسين iاخر عضو مسجل لدينا هو!
0 مرحبا بك معنا يا takIncaks
0 باحثة عن الحقيقة
0 شرح قصة عزير عليه السلام
0 سفر الخروج - محتويات العهد القديم
0 حول الاستغناء بالقرآن عن السنة وعلاقة السنة بالقرآن

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأدلة, النقلية, التوحيد, عقيدة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:14 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009