ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى التثليث والآلوهيــة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

وحدانية الثالوث ... حقيقة أم خيال

ملتقى التثليث والآلوهيــة


وحدانية الثالوث ... حقيقة أم خيال

ملتقى التثليث والآلوهيــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2017, 03:23 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي وحدانية الثالوث ... حقيقة أم خيال


إن موضوع الثالوث في العقيدة المسيحية لهو موضوع ذو أهمية وخطورة بالغة، ذلك لأن قول الكنيسة بوحدانية الله، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر، ومساواتها في الجوهر، ونسبة أحدها إلى الآخر، كل ذلك لم يرد فيه جملة واحدة بالتصريح في الكتاب المقدس ، وفي الحقيقة نحن كمسلمين نعجب كيف يؤمن المسيحيون بعقيدة تعتبر لبّها ومحورها الأساسي ولا نرى لها نصاً صريحاً في الكتاب المقدس ؟! إن ذلك لأمر عجاب !!

ومع هذا فهناك بعض النصوص الواردة في الكتاب المقدس، يريد المسيحيون أن يتخذوها سنداً في دعواهم للتثليث بالمفهوم الذي أشرنا إليه آنفاً، إلا أننا سوف نذكر هذه النصوص ثم نبين بطلان الاستدلال بها بعون من الله الواحد الأحد وتوفيقه :



النص الأول :

إنجيل متى 28 : 19 : (( فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأمم وَعَمِّدُوهُمْ باسم الآب وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. ))

يقول القمص زكريا بطرس في كتابه "الله واحد في ثالوث" :

"ان الوحدانية واضحة من قوله عمدوهم باسم و لم يقل بأسماء لأننا لا نؤمن بثلاثة آلهة لها ثلاثة أسماء" .

ويكرر معظم المسيحيون نفس الكلام بأن السيد المسيح قال باسم ( مفرد ) و ليس بأسماء ( جمع ) مما يؤكد أن الله واحد و ليس متعدد .
وجوابنا على هذا هو أن نقول :

سنبدأ بافتراض أن النص حقيقي و نحاول تفسيره و بيان ما يدل عليه .
على ماذا يدل هذا النص إذا افترضنا انه حقيقي ؟؟؟
لو طلبت من شخص أو أشخاص أن يذهبوا إلى منتدى الدعوة مثلاً و يدعوا أعضائه باسم زيد وعمر ومروان إلى الانضمام إلى منتدى الأديان، هل معنى ذلك أن هؤلاء الثلاثة واحد؟؟؟ طبعاً الإجابة بالنفي لأنهم ثلاثة مختلفين لكن متحدين في الهدف والغاية و وحدة الهدف لا تتطلب اتحاد الأشخاص و نص متى لا ينص أبدا على أنهم واحد ولا ينص كذلك على أنهم متساوون . و كلمة باسم لا تعنى أيضاً أن لهم اسم واحد بل لكل منهم اسم و كونها مفرد لا يدل على أنهم واحد أبدا بل هي لغة متداولة و المقصود" باسم كل منهم" .
و العبارة على ذلك لا تفيد أدنى دلالة على فهم القمص زكريا بطرس ومن على شاكلته من أن الله الواحد الأحد هو ثلاثة اقانيم بل صريحة في أن كل واحد من هذه الثلاثة هو غير الآخر تماماً لان العطف يفيد المغايرة و المعنى السليم للنص



هو عمدوهم باسم كل واحد من هذه الثلاثة المتغايرة :


- الآب هو الله تعالى و هو أب لكل الأنبياء والمرسلين بل لعموم المؤمنين كما هو مصرح عندهم.


- والابن والمراد به المسيح هنا ولفظ ابن قد أطلق أيضا على إسرائيل وداود وعلى آدم كما أطلق على كل صالح في الإنجيل .


- و الروح القدس هو الوحي الذي ينزل على الأنبياء منهم المسيح عليه السلام و ليس خاص بالمسيح فقط .
و يكون معنى العبارة ( بافتراض أنها صحيحة ) :
علموا الأمم وحدانية الله الواحد .
و رسالة المسيح الذي أرسله الله ( هو و غيره من الأنبياء) .
و الرسالة أو الوحي الذي انزله الروح القدس .
و النص المذكور في متى هو في أحسن أوضاعه صيغة للتعميد لا علاقة لها بالتثليث على الإطلاق ولا تدل على أي طبيعة للإله و اقانيمه المزعومة و علاقتها ببعضها البعض .
فالحق إذن إن هذه العبارة ليس فيها شيء يدل على التثليث بالمفهوم الذي ينادي به المسيحيون . وقوله أنه قال ( باسم ) ولم يقل ( بأسماء ) دليل على التثليث هو خطأ محض واستدلال ساقط من القمص زكريا بطرس ، فلو قال شخص( باسم زيد وعمر وسعيد وفريد ) ، هل يُفهم منه أن هؤلاء الأربعة أشخاص هم شخص أو شيء واحد ؟!

نعم قد نرى وحدة في الهدف والأمر الذي اجتمعوا عليه كما ذكرنا في المثال السابق ولكن ليست الوحدة في الجوهر والذات ، فزيد هو زيد وليس عمر ، وعمر هو عمر وليس سعيد ، وسعيد هو سعيد وليس فريد وهكذا .... بل نقول أن الصحيح أن يقول متى ( باسم ) ولو قال ( بأسماء ) لكان خطأ ، لأن معنى عبارة متى 28 هو : ( باسم الآب وباسم الابن وباسم الروح القدس ) ، ولتحاشي التكرار يختصر المرء ويقول باسم .
فإذن هذا الاستدلال باطل ، ولا يمكن أن يدل على أن الآب والابن والروح القدس إله واحد في ثالوث . . .

وإذا بحثنا في الكتاب المقدس سنجد ان كلام القمص زكريا بطرس لا قيمة له البتة، فعلا سبيل المثال :

1 - ورد في سفر التكوين 48 : 6 : (( وأما أولادك الذين تلد بعدهما فيكونون لك على اسم أخويهم يسمون في
نصيبهم ))

لاحظ هنا اسم مفرد منسوبة إلى اخوين هل معنى ذلك أي وحدة بين هذين الأخوين ؟!

2- وورد في سفر التثنية 7 : 24 (( ويدفع ملوكهم إلى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء. لا يقف إنسان في وجهك حتى تفنيهم. ))

لاحظ لم يقل النص أسمائهم بل قال اسمهم بالمفرد هل معنى ذلك أن هؤلاء الملوك واحد لان النص يقول اسمهم طبعا كلا هذه أقوال مخادعين و لا يصدقهم إلا مخدوعين سذج .

3- وورد في سفر التثنية 9 : 14 (( اتركني فأبيدهم وأمحو اسمهم من تحت السماء وأجعلك شعبا أعظم وأكثر منهم. ))

لاحظ الحديث عن شعب كامل و لكن النص يذكر اسمهم بالمفرد و ليس أسمائهم هل معنى هذا أن الشعب واحد في شعب و شعب في واحد ؟!

4- وورد في سفر يشوع 23 : 7 (( حتى لا تدخلوا إلى هؤلاء الشعوب أولئك الباقين معكم ولا تذكروا اسم آلهتهم ولا تحلفوا بها ولا تعبدوها ولا تسجدوا لها. ))

هنا الكارثة الكبرى آلهة كثيرة يعبدها كفار يذكر النص اسمهم بصيغة المفرد لو طبقنا قاعدة القمص فهذا النص دليل على وحدانية هذه الآلهة النص يقول اسم آلهتهم و ليس أسمائهم ؟؟!

إذن النصوص كثيرة لإثبات تهافت استشهاد القمص زكريا بطرس بكلمة اسم المفردة لإثبات وحدانية الثالوث........

ومع هذا نحن نسأل هل في هذا النص تعليم بوحدانية الله ، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر ، ومساواتها في الجوهر ، ونسبة أحدها إلى الآخر كما يؤمن المسيحيون ؟

الجواب كلا ثم كلا . . .

النص الثاني :

رسالة يوحنا الأولى 5 : 7 : (( فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآب، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.))
وهذا النص كثيراً ما يستشهد به المسيحيون ومنهم القمص زكريا بطرس في كتابه المذكور، دون أن يدققوا النظر في مصداقيته وقانونيته .
فقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا النص دخيل وغير موجود في الأصول المعول عليها ، كما قرر ذلك الكثير من العلماء اللاهوتيين القائمين على وضع التراجم الغربية والعربية للكتاب المقدس ، وقد قام بحذف هذا النص كل من :

1 - الترجمة الكاثوليكية الحديثة أو الرهبانية اليسوعية ( منشورات دار المشرق - بيروت )

2 - وحذفته الترجمة العربية المشتركة .

3 - ووضعته الترجمة التفسيرية للكتاب المقدس - ( كتاب الحياة ) - بين قوسين هكذا [ فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآب، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ ] وهذا معناه أنه كشرح وليس من النص الاصلي كما نوهت بذلك في المقدمة .

وهذه أسماء بعض الترجمات الإنكليزية للكتاب المقدس التي حذفت هذه الزيادة :

1 - The Bible in Basic English

2 - The Darby Translation

3 - Weymouth's New Testament

4 - Holy Bible: Easy-to-Read Version

5 - Contemporary English Version

6 - The American Standard Version

7 - The New Revised Standard Version

8 - GOD'S WORD translation

9 - The New Living Translation

10 - The New American Standard Bible

11 - The Revised Standard Version

12 - World English Bible

13 - Hebrew Names Version of World English Bible

14 - International Standard Version





النص الثالث :
ورد في رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس [ 13 : 14 ] قول بولس ونصه :

(( نعمة ربنا يسوع المسيح ، ومحبة الله ، وشركة الروح القدس مع جميعكم . آمين ))

ويستخلص النصارى من هذا النص برهاناً دالاً على صحة التثليث وتساوي الأقانيم الثلاثة .



الرد :

1- إن القائل للعبارة السابقة هو بولس الذي لم ير المسيح ، ولم يتتلمذ على يديه ، بل كان شديد العداوة له ولأتباعه ، وحتى بعد زعمه الانضواء تحت ظل النصرانية ، فإنه ليس معصوماً من الخطأ حتى تأخذ أقواله حجة . ومن المعلوم أن أقوال بولس لدى المسلمين غير مقبولة لأنهم يعتبرونه من الكاذبين الذين كانوا قد ظهروا في الطبقة الأولى، وإن كان مقدساً عند أهل التثليث، فلا يشترون قوله بحبة . [ إظهار الحق ]



2- إن عبارة بولس السابق الإشارة إليها مبنية على الاعتقاد بالثالوث وليس الاعتقاد بالثالوث صادراً عنها وعن أمثالها ، بل تقرر بموجب مجمع عقد في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي .



3- إن لفظ ( الرب ) الوارد ذكره في عبارة بولس سالفة الذكر ليس معناه الإله الحقيقي حتى يكون ثاني الأقانيم الثلاثة بل معناه : ( المعلم ) كما ورد في إنجيل يوحنا [ 1 : 38 ] على لسان المسيح بقوله : ( فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لها ماذا تطلبان ؟ فقالا ربي ، الذي تفسيره يا معلم ) وفي إصحاح [ 20 : 16 ] من إنجيل يوحنا ما نصه : ( قال لها يسوع : يا مريم ، فالتفتت تلك ، وقالت : ( ربوئي ) الذي تفسيره يا معلم . ) وفي إنجيل متى [ 23 : 7 ، 8 ] : ( وأن يدعوهم الناس سيدي ) .

والأصل في النسخة العبرانية والنسخة اليونانية : ( وأن يدعوهم الناس ربي ربي ، وأما أنتم فلا تدعو سيدي سيدي ، لأن معلمكم واحد المسيح وأنتم جميعاً أخوة ) .



4- إن لفظ ( يسوع ) الوارد في قول بولس السابق الإشارة إليه ليس اسماً للأقنوم اللاهوتي بل هو اسم للناسوت أي أنه اسم للطبيعة الإنسانية .



5- كذلك لفظ ( المسيح ) الوارد في النص المذكور هو أيضاً اسم للناسوت لأنه سمي مسيحاً لكون الله تعالى مسحه بالروح القدس ، طبقاً لما هو وارد في سفر أعمال الرسل [ 10 : 38 ] ومما لا جدال فيه أن من يحتاج أن يمسح بالروح القدس هو الناسوت ، أي المسمى بالانسان المركب من جسم وروح مخلوقين ، أما أقنوم الابن فغني عن المسح لأنه ليس أقل من الأقنوم الثالث حتى يمسح به .



6- إن لفظ الروح القدس في قول بولس ليس معناه الإله حتى يكون الأقنوم الثالث ، بل يعني الموهبة القدسية ، وهي الوارد ذكرها في الأسفار الآتية :



أ - مزمور 51 : 10 : ( قلباً نقياً أخلق في يالله روحاً مستقيماً جدد في داخلي )

ب - سفر حزقيال 11 : 19 : ( وأعطيهم قلباً واحداً وأجعل في داخلكم روحاً جديداً )

ج - سفر الملوك الثاني 2 : 9 : ( فقال إليشع ليكن نصيب اثنين من روحك علي )

د - سفر دانيال 5 : 11 : ( يوجد في مملكتك رجل فيه روح الآلهة القدوسين )



وهذه الروح هي التي امتلأ منها الآتي ذكرهم :

أ - يوحنا المعمدان كما هو وارد في إنجيل لوقا 1 : 15 : ( ومن بطن أمه يمتليء من الروح القدس )

ب - كما امتلأ منها أبوه زكريا طبقاً لما ذكره إنجيل لوقا 1 : 67 .

ج - كما امتلأت منها أمه اليصابات طبقاً لما هو وارد في إنجيل لوقت [ 1 : 41 ]

د - وكان استفانوس مملوءاً منها كما حكاه سفر أعمال الرسل [ 6 : 5 ] و [ 7 : 55 ] .

وغيرهم كثير . . .



النتيجة :

إن ما قاله بولس ليس من البراهين على صحة التثليث ولا على تساوي الأقانيم الثلاثة .

إذ ليس فيها ذكر للأقانيم الثلاثة .

وأما المسيح فإنما ذكر بمعنى الإنسان الاعتيادي .

وأما لفظ الروح القدس فقد ذكر بمعنى الموهبة القدسية للعلة وطبقاً للنقول السابقة الإشارة إليها .

ومع هذا نحن نسأل هل في هذا النص تعليم بوحدانية الله ، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر ، ومساواتها في الجوهر ، ونسبة أحدها إلى الآخر كما يؤمن المسيحيون ؟

الجواب كلا ثم كلا . . .

وأما زعم المسيحيون بأن الكتاب المقدس يعلمهم في موضع بأن الآب إله وفي موضع آخر أن الابن إله وفي موضع آخر أن الروح القدس إله فيكون هذا دليل على الثالوث فنقول لهم انه بهذه الطريقة سيكون المجموع لديكم ثلاثة آلهة لثلاثة جواهر وهذا تعليم مرفوض بتاتاً . . . .

والحق كل الحق : إن التثليث بهذا المفهوم وهو وحدانية الله ، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر ، ومساواتها في الجوهر ، ونسبة أحدها إلى الآخر، هو مفهوم لا وجود له في العهد القديم ولا الجديد بتاتاً، بل كان تقريره بهذا المفهوم نتيجة أفهام بعض رؤساء النصرانية غير المعصومين عن الخطأ في الفهم، فالتثليث هي عقيدة اجتهادية بحتة مصدرها فهم بعض الرؤساء في المسيحية، بعد ذهاب المسيح عليه السلام بمئات السنين، وكان ذلك في سنة 325 ميلادية .

وللتذكرة فإن المسيحيون يتهموننا بعدم فهم الثالوث ونوع الوحدانية التي يؤمنون بها وهذا كلام باطل فنحن المسلمون نبحث عن نص من الكتاب المقدس يثبت هذا التثليث بهذه الوحدانية وهذا المفهوم، مع إيماننا بأن هذا المفهوم لا يصمد أمام البحث والتمحيص ، ونحن قبل كل شيء أمة الدليل والبرهان الرباني . لا أمة الوحي الفلسفي الافلاطوني . .

إن ذات الله وصفاته الكمالية أزلية غير متأثرة بالزمان والمكان والأشخاص . . فقد أرسل الرب موسى وأعطاه شريعة عظيمة ومع هذا لا يوجد فيها ذكر لهذا الثالوث، وقد أرسل الرب سليمان الحكيم وأعطاه الكتاب ومع هذا لا يوجد فيه ذكر لهذا الثالوث ، وقد أرسل داود وأعطاه المزامير ومع هذا لا يوجد فيه ذكر لهذا الثالوث الخ . . . .



فصل :

إثبات تحريف العدد 28 : 19 من إنجيل متى وبطلان الاستشهاد به :

لا يعرف أي احد من الحواريين و التلاميذ حتى بولس نفسه هذه الصيغة بل الصيغة الواردة في أعمال الرسل 2 : 38 هي هكذا :
(( فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس. ))
و كذلك في أعمال 8 : 16 :
(( لأنه لم يكن قد حل بعد على احد منهم. غير أنهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع. ))
و الصيغة في مرقص 16 : 15 على سبيل المثال أيضا لا تذكر الثلاثة اقانيم المزعومة :
(( وقال لهم اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها .))


والمسيح على زعمهم قال النص الوارد في متى 28 : 19 أمام الأحد عشر تلميذ على الجبل فيما يمكن أن نسميه خطبة الوداع أو آخر ما قاله المسيح على زعم كاتب انجيل متى و من الصعب أن نتخيل أن الأحد عشر تلميذ نسوا هذا القول المهم و الأساسي و لم يذكره احد بالمرة بعد ذلك إطلاقا .
هل تصدق جملة واحدة لم يستطع التلاميذ حفظها بل أهم جملة و آخر ما نطق به المسيح و لم ينفذها أيا تلاميذه إطلاقا ؟! .
و الخلاصة الصيغة لا تظهر في العهد الجديد كله أبدا وكل كتبة الأناجيل والرسائل وأعمال الرسل ليس عندهم علم بهذه الصيغة و لا توجد هذه الصيغة إلا في انجيل متى فقط مقحمة على السياق كما وضحت .
والكنيسة الأولى في القرن الأول و حتى نهاية القرن الثاني لم تستعمل هذه الصيغة في التعميد أبدا بل كان التعميد باسم المسيح فقط .
وفى كتاب ( تعليقات بيك على الإنجيل ) و هو من اشهر كتب الشروح عندهم يقول بالحرف الواحد ما معناه : معظم المعلقين يشكوا أن صيغة التثليث هذه كانت أصلية عند هذه النقطة في انجيل متى حيث أنها لا توجد في أي مكان آخر من العهد الجديد الذي لا يعرف هذه الصيغة و يصف التعميد انه يتم باسم المسيح . كما في أعمال 2 : 38 و 8 : 16 .
و هناك أدلة كثيرة لأقوال علماء كثيرين موجودة وأقوال العلماء هذه ليست من فراغ لكن لها دراسة مستفيضة سنذكرها بإيجاز في السطور القادمة .

عندما قال بطرس في أعمال الرسل تعمدوا باسم يسوع المسيح مباشرة بعد صعود المسيح هل نسى الصيغة التي قالها المسيح أمامهم جميعاً قبل صعوده؟ بالطبع لا فهذا لا يمكن قبوله إطلاقا في أمر أساسي في العقيدة مثل التعميد ولا يمكن أن يتجاهله الحواريون بعد أن سمعوه من المسيح و لا ينفذوا أمره بالتعميد باسم الثالوث و يعمدوا الناس ومن بعدهم إلى أكثر من قرنين باسم يسوع فقط .
ولنا أن نسأل ببساطة شديدة أيهما يجب أن يتبع النصارى في التعميد صيغة المسيح أم صيغة بطرس و مرقص السابق ذكرهما ولاحظ أن موضوع التثليث توارى قليلاً لان كل هذه النصوص لا تثبت شيئا أو تنفيه في موضوع التثليث هذا و لاحظ أن مرقص هو الذي يعتبر المرجع لمتى من هنا ترجحت صيغة مرقص التي لا هذا النص . و حتى تزيد - اللخبطة - تأمل النص التالي من كولوسى 3 : 17 :
(( وكل ما عملتم بقول أو فعل فاعملوا الكل باسم الرب يسوع شاكرين الله والآب به ))
هل فهمت شيئا العمل باسم يسوع الرب شاكرين الله و الآب به هل الله هو الآب أم الرب يسوع أم كلاهما وأين الروح القدس التي دائما مهملة لاهوتيا أريد من يفسر لي عبارة شاكرين الله و الآب من هما و لاحظ ان الجملة بها ثلاثة آلهة الرب يسوع و الله و الآب يعنى ثلاثة أخرى غير المعتادة هل من مفسر ؟؟؟

و إليك _ أيها المتصفح الكريم _ أقوى دليل على أن هذه الصيغة مقحمة على النص الأصلي و يسمى دليل يوسيبيوس :
من هو يوسيبيوس ؟

الجواب هو ابو المؤرخين النصارى و اهمهم على الإطلاق ولد حوالى 260 و مات 340 و و كان في قيصرية التي بها أعظم مكتبة مسيحية في ذلك العصر التي جمعها اورجانيوس (اوريجين ) و بامفيلس و في هذه المكتبة تحت يد يوسيبيوس كان هناك نسخ من الأناجيل أقدم بمائتي عام عن الموجود عندنا الآن و يقال انه كان بها النص الأصلي للإنجيل المنسوب إلى متى و قرأ يوسيبيوس العدد في متى 28 : 19 و استشهد به في كتبه الكثيرة التي كتبها في الفترة من 300 إلى 336 و منها تعليقات و شروح على المزامير و على إشعيا و كتابه الشهير تاريخ الكنيسة و كتابه في مدح الإمبراطور قسطنطين أقول ذكر يوسيبيوس هذا العدد في متى أكثر من مرة و للدقة ذكره 18 مرة و في كل هذه المرات كان النص كالتالي :
" فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسمي " و لم يذكر الصيغة الثلاثية و لا مرة واحدة بل لم يكتفي بالاستشهاد فقط بل وضح في كتابه الذي يسمى : Demonstratio Evangelica
و شرح فيه كيف انه لم يطلب منهم فقط أن يتلمذوا جميع الأمم و يعمدوهم بل باسمه و يشرح معنى وجود اسمه في هذه العبارة . ومن الواضح بلا جدال أن كل النسخ الموجودة و التي كانت في متناول يد يوسيبيوس و كلها غير موجودة الآن لا يوجد بها الصيغة الثلاثية التي أضيفت فيما بعد .
و بالنسبة إلى اوريجين و كليمنت لا يوجد أي إشارة لصيغة التثليث أيضا و الغريب أن هذا المقطع عند اوريجين كان يتوقف دائما عند كلمة الأمم !!
و المرة الوحيدة التي ذكر فيها نص متى الثالوثى في أعمال كليمنت السكندرى و لكن ليس كنص من الإنجيل بل كقول قاله مبتدع روحي اسمه ثيودوتس و لا يشير إلى النص القانونى و ربما ببحث أكثر يتضح أن ثيودوتس هذا هو الذي اخترع النص و بدأ يأخذ طريقه حتى وصل إلى الكتاب المقدس .
و هناك شاهد آخر ليس بقوة الشهود السابقين و لكنه يدعم الفكرة انه افراتيز الآب السريانى وكتب بين أعوام 337 و 345 و كان نص متى عنده كالتالي : " فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وسوف يؤمنوا بى " و هذا قرينة أخرى تضاف للدلائل التي ذكرتها .
والآن ماذا يوجد في التفسير الحديث للكتاب المقدس طبعة دار الثقافة يقول في تفسير انجيل متى صفحة 462 يقول بالحرف" أن المعمودية في عصور العهد الجديد بحسب ما جاء في مصادرنا كانت تمارس باسم يسوع و هو أمر غريب إذ أن يسوع وضع لنا صيغة ثالوث واضحة قبل صعوده .... و قيل آن هذه الكلمات لم تكن أساسا جزء من النص الأصلي لانجيل متى لان يوسيبيوس اعتاد في كتاباته أن يقتبس متى 28 : 19 في صيغتها المختصرة اذهبوا و تلمذوا جميع الأمم باسمي "
أي أن تفسيرهم لعدم وجود النص في كتابات يوسيبيوس انه يقول صيغة مختصرة و هذا غير منطقي لأنها صيغة لا يجوز اختصارها من أي شخص حتى لو كان يوسيبيوس هذا .
والآن البك - أيها القارىء الكريم - بعض الأقوال والأدلة من العلماء الغربيين ضد هذا العدد في متى 28 : 19 ترجمها الأخ الصارم بارك الله فيه في منتدى الدعوة .


مجموعة من الأدلة ضد النص التراثي لمتى 28 - 19.- كتبه ( كلينتون دي ويليس )
{متى 28: 19 فاذهبوا وتلمذوا (وعمدوا) جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.}


- موسوعة الأديان والأخلاق :
قالت الموسوعة على ما جاء في متى 28: 19:
إنه الدليل المركزي على وجهة النظر التراثية للتثليث.
إن كان غير مشكوك، لكان بالطبع دليلاً حاسماً، ولكن كونه موثوقاً أمر مطعون فيه على خلفيات نقد النصوص والنقد الأدبي والتاريخي.
ونفس الموسوعة أفادت أن :
إن التفسير الواضح لصمت العهد الجديد عن اسم الثالوث واستخدام صيغة أخرى (باسم المسيح في أعمال الرسل وكتابات بولس، هو (أي التفسير) أن هذه الصيغة كانت متأخرة، وأن صيغة التثليث كانت إضافة لاحقة.
{ يشير الكاتب إلي الصيغة التي وردت في أعمال الرسل ورسائل بولس ومن مثلها :
(أعمال 8)12 ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالأمور المختصة بملكوت الله "وباسم يسوع المسيح اعتمدوا" رجالا ونساء.
(كورنثوس1 1)2 إلى كنيسة الله التي في كورنثوس المقدسين في المسيح يسوع المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون "باسم ربنا يسوع المسيح" في كل مكان لهم ولنا. وغيرها ولا وجود إطلاقاً لصيغة التثليث في متى}.

- إدموند شلنك، مبدأ (عقيدة) التعميد (صفحة 28) :
صيغة الأمر بالتعميد الوارد بمتى 28: 19 لا يمكن أن يكون الأصل التاريخي للتعميد المسيحي. وعلى أقل تقدير، يجب أن يفترض أن هذا النص نـُـقِـلَ عن الشكل الذي نشرته الكنيسة الكاثوليكية.

- تفسير العهد الجديد لتيندال،( الجزء الأول، صـ 275):
إن من المؤكد أن الكلمات "باسم الآب والابن والروح القدس" ليست النص الحرفي لما قال عيسى، ولكن ... إضافة دينية لاحقة.

- المسيحية، لويلهيلم بويست و كيريوس(صـ 295) :
إن الشهادة للإنتشار الواسع للصيغة التعميدية البسيطة [باسم المسيح] حتى القرن الميلادي الثاني، كان كاسحاً جداً برغم وجود صيغة متى 28: 19 لتثبت أن الصيغة التثليثية أقحمت لاحقاً.

- الموسوعة الكاثوليكية، (المجلد الثاني، صـ 236) :
إن الصيغة التعميدية قد غيرتها الكنيسة الكاثوليكية في القرن الثاني من باسم يسوع{عيسى} المسيح لتصبح باسم الآب والإبن والروح القدس.

- قاموس الكتاب المقدس لهاستينج،(طبعة 1963، صـ 1015):
الثالوث. - ... غير قابل للإثبات المنطقي أو بالأدلة النصية {لا معقول ولا منقول}، ... كان ثيوفيلوس الأنطاكي (180م) هو أول من استخدم المصطلح "ثلاثي"، ... (المصطلح ثالوث) غير موجود في النصوص.
النص التثليثي الرئيسي في العهد الجديد هو الصيغة التعميدية في متى 28: 19 ... هذا القول المتأخر فيما بعد القيامة غير موجود في أي من الأناجيل الأخرى أو في أي مكان آخر في العهد الجديد، هذا وقد رآه بعض العلماء كنص موضوع في متى. وقد وضح أيضاً أن فكرة الحواريين مستمرين في تعليمهم، حتى أن الإشارة المتأخرة للتعميد بصيغتها التثليثية لربما كانت إقحام لاحق في الكلام.
أخيراً، صيغة إيسوبيوس للنص (القديم) كان ("باسمي" بدلاً من اسم الثالوث) لها بعض المحامين.(بالرغم من وجود صيغة التثليث الآن في الطبعات الحديثة لكتاب متى) فهذا لا يضمن أن مصدرها هو من التعليم التاريخي ليسوع. والأفضل بلا شك النظر لصيغة التثليث هذه على أنها مستمدة من الطقس التعميدي للمسيحيين الكاثوليكيين الأوائل ربما السوريون أو الفلسطينيون، وعلى أنها تلخيص موجز للتعاليم الكنسية الكاثوليكية عن الآب والابن والروح... .

- موسوعة شاف هيرزوج للعلوم الدينية:
لا يمكن أن يكون يسوع قد أعطى الحواريين هذا التعميد الثالوثي بعد قيامته - فالعهد الجديد يعرف صيغة واحدة فقط للتعميد باسم المسيح(أعمال 2: 38، 8: 16، 10: 43، 19: 5 وأيضاً في غلاطية 3: 27، رومية 6: 3, كورنثوس1 1: 13-15)، والتي بقيت موجودة حتى في القرنين الثاني والثالث بينما الصيغة التثليثية موجودة في متى 28: 19 فقط، وبعد هذا فقط في ديداش 7: 1، وفي جوستين و أبو1 1: 16.... أخيراً, الطبيعة الطقسية الواضحة لهذه الصيغة ... غريبة، وهذه ليست طريقة يسوع في عمل مثل هذه الصياغات ... وبالتالي فالثقة التقليدية في صحة (أو أصالة) متى 28: 19 يجب أن تناقش.( صـ 435).

- كتاب جيروزاليم المقدس، عمل كاثوليكي علمي، قرر أن:
من المحتمل أن هذه الصيغة، ( الثالوثية بمتى 28: 19) بكمال تعبيرها واستغراقها، هي انعكاس للإستخدام الطقسي (فعل بشري) الذي تقرر لاحقاً في الجماعة (الكاثوليكية) الأولى. سيبقى مذكوراً أن الأعمال {أعمال الرسل} تتكلم عن التعميد "باسم يسوع،"... .
- الموسوعة الدولية للكتاب المقدس، المجلد الرابع، صفحة 2637، وتحت عنوان "العماد{Baptism}" قالت:
ماجاء في متى 28: 19 كان تقنيناً {أو ترسيخاً} لموقف كنسي متأخر، فشموليته تتضاد مع الحقائق التاريخية المسيحية، بل والصيغة التثليثية غريبة على كلام يسوع.

- جاء في الإصدار المحقق الجديد للكتاب المقدس )NRSV( حول متى 28: 19 :
يدعي النقاد المعاصرين أن هذه الصيغة نسبت زوراً ليسوع وأنها تمثل تقليداً متأخراً من تقاليد الكنيسة (الكاثوليكية)، لأنه لا يوجد مكان في كتاب أعمال الرسل (أو أي مكان آخر في الكتاب المقدس) تم التعميد باسم الثالوث... .

- ترجمة العهد الجديد لجيمس موفيت:
في الهامش السفلي صفحة 64 تعليقاً على متى 28: 19 قرر المترجم أن:
من المحتمل أن هذه الصيغة، ( الثالوثية بمتى 28: 19) بكمال تعبيرها واستغراقها، هي انعكاس للإستخدام الطقسي (فعل بشري) الذي تقرر لاحقاً في الجماعة (الكاثوليكية) الأولى. سيبقى مذكوراً أن الأعمال {أعمال الرسل} تتكلم عن التعميد "باسم يسوع، راجع أعمال الرسل 1: 5 ".

- توم هاربر:
توم هاربر، الكاتب الديني في تورنتو ستار {لا أدري إن كانت مجلة أو جريدة أو ...} وفي عموده "لأجل المسيح" صفحة 103 يخبرنا بهذه الحقائق:
كل العلماء ما عدا المحافظين يتفقون على أن الجزء الأخير من هذه الوصية [الجزء التثليثي بمتى 28: 19 ] قد أقحم لاحقاً. الصيغة[التثليثية] لا توجد في أي مكان آخر في العهد الجديد، ونحن نعرف من الدليل الوحيد المتاح [باقي العهد الجديد] أن الكنيسة الأولى لم تـُـعـَـمـِّـد الناس باستخدام هذه الكلمات ("باسم الآب والإبن والروح القدس")، وكان التعميد "باسم يسوع مفرداً". وبناءاً على هذا فقد طـُـرِحَ أن الأصل كان "عمدوهم باسمي" وفيما بعد مـُـدِّدَت [غـُـيّـِـرَت] لتلائم العقيدة [التثليث الكاثوليكي المتأخر]. في الحقيقة، إن التصور الأول الذي وضعه علماء النقد الألمان و الموحدون أيضاً في القرن التاسع عشر قد تقررت وقـُـبـِلـَت كخط رئيسي لرأي العلماء منذ 1919 عندما نـُـشِرَ تفسير بيك {Peake}:"الكنيسة الأولى (33 م) لم تلاحظ الصيغة المنتشرة للتثليث برغم أنهم عرفوها. إن الأمر بالتعميد باسم الثلاثة [الثالوث] كان توسيعاً {تحريفاً} مذهبياً متأخراً".

- تفسير الكتاب المقدس 1919 صفحة 723:
قالها الدكتور بيك {Peake} واضحة:
إن الأمر بالتعميد باسم الثلاثة كان توسيعاً {تحريفاً} مذهبياً متأخراً. وبدلاَ من كلمات التعميد باسم الب والإبن والروح القدس، فإنه من الأفضل أن نقرأها ببساطة - "بإسمي.".

- كتاب اللاهوت في العهد الجديد أو لاهوت العهد الجديد:
تأليف آر بولتمان، 1951، صفحة 133، تحت عنوان كيريجما الكنيسة الهلينستية والأسرار المقدسة. الحقيقة التاريخية أن العدد متى 28: 19 قد تم تبديله بشكل واضح وصريح. "لأن شعيرة التعميد قد تمت بالتغطيس حيث يـُـغـَـطـَس الشخص المراد تعميده في حمام، أو في مجرى مائي كما في يظهر من سفر الأعمال 8: 36، والرسالة للعبرانيين 10: 22، .. والتي تسمح لنا بالاستنتاج، وكذا ما جاء في كتاب ديداش 7: 1-3 تحديداً، اعتمادا على النص الأخير [النص الكاثوليكي الأبوكريفي] أنه يكفي في حال الحاجة سكب الماء ثلاث مرات [ تعليم الرش الكاثوليكي المزيف] على الرأس. والشخص المـُـعـَـمِّـد يسمي على الشخص الجاري تعميده باسم الرب يسوع المسيح، " وقد وسعت [بُـدِّلـَـت] بعد هذا لتكون باسم الآب والابن والروح القدس.".

- كتاب عقائد وممارسات الكنيسة الأولى:
تأليف دكتور. ستيوارت ج هال 1992، صفحة 20 - 21. ألأستاذ{بروفيسر} هال كان رسمياً أستاذاً لتاريخ الكنيسة بكلية كينجز، لندن انجلترا. دكتور هال قال بعبارة واقعية أن التعميد التثليثي الكاثوليكي لم يكن الشكل الأصلي لتعميد المسيحيين، والأصل كان معمودية اسم المسيح. " باسم الآب والابن والروح القدس "

- الجامعة الكاثوليكية الأمريكية بواشنطن، 1923، دراسات في العهد الجديد رقم 5:
الأمر الإلهي بالتعميد تحقيق نقدي تاريخي. كتبه هنري كونيو صـ 27.:
"إن الرحلات في سفر الأعمال و رسائل القديس بولس هذه الرحلات تشير لوجود صيغة مبكرة للتعميد باسم الرب {المسيح }". ونجد أيضاً:"هل من الممكن التوفيق بين هذه الحقائق والإيمان بأن المسيح أمر تلاميذه أن يعمدوا بالصيغة التثليثية؟ لو أعطى المسيح مثل هذا الأمر، لكانت يجب على الكنيسة الرسولية تتبعه، ولكنا نستطيع تتبع أثر هذه الطاعة في العهد الجديد. ومثل هذا الأثر لم يوجد. والتفسير الوحيد لهذا الصمت، وبناءاً على نظرة غير متقيدة بالتقليد، أن الصيغة المختصرة باسم المسيح كانت الأصلية، وأن الصيغة المطولة التثليثية كانت تطوراً لاحقاً".

الشهادات التي لم أترجمها هي للمصادر التالية وهي لا تضيف للحجج الماضية شيئاً:
-1 A History of The Christian Church1953

by Williston Walker former Professor of Ecclesiastical History at Yale University
D2- Catholic Cardinal Joseph Ratzinger
X3- "The Demonstratio Evangelica" by Eusebius
Eusebius was the Church historian and Bishop of Caesarea




من مواضيعي
0 جبران خليل جبران..الاعمال الكاملة
0 عدم ذكر الأعمام والأخوال في قوله تعالى في سورة النور: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إ
0 انفوجرافيك كيف سيتغير شكل الإنسان خلال 100،000 سنة
0 إنفوجرافيك كلفة إنتاج برميل النفط في العالم
0 طائفة الموحدين من المسيحيين عبر القرون
0 الفيزياء ووجود الخالق - مصطفى نصر قديح
0 انفوجرافيك أجمل ١٠ فنادق في العالم
0 أيها الإعلام ! كفى تشويها للإسلام

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الثالوث, ديان, حقيقة, وحدانية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:12 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009