ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الإداري > ملتقي المواضيع المخالفة والمكررة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

تحميل كتاب نبوة محمد من الشك إلى اليقين pdf لـ الدكتور فاضل صالح السامرائي pdf

ملتقي المواضيع المخالفة والمكررة


تحميل كتاب نبوة محمد من الشك إلى اليقين pdf لـ الدكتور فاضل صالح السامرائي pdf

ملتقي المواضيع المخالفة والمكررة


 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 09-20-2017, 10:49 PM   #1
هاوى كتب
مقاوم
 

افتراضي تحميل كتاب نبوة محمد من الشك إلى اليقين pdf لـ الدكتور فاضل صالح السامرائي pdf

تنزيل لتنزيل كتاب نبوة محمد من الشك إلى اليقين pdf لـ الدكتور فاضل صالح السامرائي - pdf

<b>

عنوان الكتاب: نبوة محمد من الشك إلى اليقين


المؤلف: الدكتور فاضل صالح السامرائي


المترجم / المحقق: غير كائن


الناشر: مكتبة القدس و مكتبة البشائر


الطبعة: 2010


عدد الصفحات: 313

حول الكتاب:
"إن مقال ذلك الكتاب يخص كل فرد من عقلاء خلق الله من غير استثناء، أقول مقال ذلك الكتاب ولا أقول ذلك الكتاب، وذلك أنه يبحث في مقال نبوة محمد (ص) ذلك الذي ادعى أن الله أرسله إلى الناس كل يبلغهم منهاج ربهم وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين وأن شرعه ناسخ لما مضى من الشمزهل فمن أطاعه رضي الله عنه وجعله في أسي دائمة وأدخله الجنة ومن عصاه كان في شقاء دائم وأدخله نارا وقودها الناس والحجارة.
وهذا مقال خطير يخص كل فرد ويعنيه وجدير بكل فرد أن يتحقق من صدق ذلك الزعم ويتبينه ويوليه من الاهتمام أبلغه ومن البحث أصدقه حتى يقع على حقيقة الأمر.
وعليه أن يترك وهو في سبيل البحث والتمحيص كل نوع من أنواع الهوى والعصبية فإن ذلك أقرب ما يوصله إلى الحكم السليم.
ولماذا الهوى هنا ؟ ولمصلحة من يتعصب؟
قد تكون في الهوى والعصبية مصلحة في غير ذلك المقال أما في ذلك المقال فالمصلحة الحقيقية لجميع فرد أن يترك الهوى ويبحث إلى أن يقف على بينة الأمر، ثم فإنه ينبني على ذلك المقال سلبا أو إيجابا تصحيح اعتقاد وتصحيح سلوك لأن المسألة مسألة مصير، مصير كل فرد بعينه.
وهذا مقال طالما شغلني وأنا في أول الشباب ومقتبل العمر، وقد كان قبل تلك المسألة مسألة ( الإيمان بالله ).
فإن الله سبحانه وهب لي عقلا متشككا أبلغ درجات الشك وقد كانت مسألة الإيمان بالله تبرحني وكان الهم يسيطر على نفسي وقلبي في الليل والنهار في النوم واليقظة ولا أبالغ إذا ما قلت إن تلك المسألة كانت تقطع علي النوم. وعديدا ما كنت وأنا أسير في الطريق لا التفت إلى من يمر بي أو يسلم علي وعديدا ما يمسك بي صديق فيقول : أين أنت يا فلان ؟ !فأستيقظ وأنا سائر وقد كنت غارقا في تفكير عميق.
وكنت أظن أنه ليس على وجه الأرض فرد مؤمن بل كلهم إناس يخفون شكوكهم وكمن أرى أن الناس كلهم ملحدون وبرغم ذلك منهم من يجهر بإلحاده ومنهم من يبرقعه.
وكنت أظن أنه ليس ثمة شخص في الدنيا يتمكن من إقناعي بوجود الله. وكنت مستعدا أن أهب كل عزيز لمن يقيم لي الدليل على وجوده.
فإن تلك المسألة اخطر مسألة في الوجود في اعتقادي إذ كان يتنازعني أمران : اللذة والحرمان.
أأنتهز الفرصة وأنهب لذات الحياة وأتمتع بها ما استطعت كيف أشاء أم أتصبر وأسير في طريق الحرمان فلعل هناك إلها يدين الناس ويحاسبهم على أعمالهم؟
في أي درب أسير ؟ أفي طريق اللذة أم في طريق الحرمان؟
وعديدا ما كنت مع نفسي في حوار طويل وأخذ ورد، في أي درب أسير، أأسير في طريق اللذائذ والشهوات فإنها فرصة لن تعود أم أتصبر وأحرم نفسي؟
وهل يصح ترك تلك اللذائذ لأمر محتمل غير محقق الوقوع ؟ !
ثم لا يلبث أن يصيح بي هاتف آخر: ويلك أصبر فلعلك تحاسب عما ستفعل. فأقف.
وأظن أن تلك الحال هي حال أكثر شبابنا اليوم.
بقيت في ذلك الهم المقعد والحيرة القاتلة فترة غير قليلة ثم قررت، قررت أن أبحث حتى أصل إلى نتيجة مهما كلف الأمر من وقت وتضحية. وعزمت عزما أكيدا على السير في ذلك الدرب مهما طال حتى أصل إلى شيء : إيمان أو إلحاد.
وبدأت في البحث والتمحيص، ولا أكتم القارئ أني كنت أقرأ الكتب الضخمة فلا أرجع منها بشيء ولا أنتفع بكلمة ثم أتركها لأقرأ غيرها فما كانت تبل الظمأ ولا أرجع من حيرتي إلا حيرة أشد. واستمررت وأنا عازم على السير لا أكلّ ولا أفتر حتى فتح الله علي بالإيمان ومنّ باليقين لما علم من صدق عزمي على المضي وشدة رغبتي إلى الوصول.
وما زلت والله أذكر ( يوم الإيمان ) فوالله ما وجدت ساعة في حياتي أحلى من ساعة الإيمان ولا يوما أضوأ ولا أزهر من يوم الإيمان.
الوجود حولي بالكامل تغير؛ الطير الشجر، والنهر والحجر، والكوكب والشمس والقمر. أحسست تجاوبا عميقا وصلة وثيقة بيني وبين ذلك الوجود، لم كنت منقطعا عن ركب الوجود؟
نفسي اليوم غيرها بالأمس، أحسست كأني ولدت ولادة حديثة، كأني جئت إلى ذلك الوجود مرة أخرى.
أضاءت جوانب النفس وأشرقت حنايا الفؤاد وامتلأت نفسي بالنور، أحسست ذلك النور حتى كدت أراه. ولت الظلمة هاربة. القيت عني الحمل الثقيل واستراح القلب وسكنت النفس وهدأ الضمير وشعرت بالأمن والاستقرار. وتنفست الصعداء.
رباه ! ما أحلى الإيمان !ما أعذب اليقين !ما أحلى عيش المؤمن وما أنكد عيش الملحد الكافر !!!
رحماك يا رب ... اللهم لا تسلبني نعمة الإيمان ولا تخلع عني رداء اليقين ومتعني به إلى يوم ألقاك.
وكنت أرى أن علي أن أحافظ على ذلك اللقي الثمين وأحصنه وأحميه من الضياع فكنت أقرأ عن عجائب مخلوقات الله وأطيل التفكر في آيات الله في الكون، فكنت أرى صنع الله متجليا في كل شيء في الزهرة الفاتنة والعطر الفواح وفي الماء الجاري والكوكب اللائح والبدر المنير. رأيته في كل شيء وما كنت أراه في شيء . وكدت أهتف كما هتف ذلك ذلك الذي رأى صنع الله في الزهرة وذلك أن أحد علماء الأحياء فى حين كان في مختبره هتف صائحا : رأيت الله !فاجتمع إليه تلاميذه وسألوه عن الأمر فقال : لا تراعوا فقد أراني المجهر في تلك الزهرة من دقة الصنع وبراعة الوضع ما حير عقلي وأخذ بلبي وأثبت لي أن ذلك لا يمكن أن يحدث نتيجة فواعل طبيعية لا تدرك ما تصنع.
رأيت يد القدرة الخفية تمتد إلى كل شيء تحوطه بالعناية والرعاية.
ومرت الأيام ثم برزت معضلة أخرى أخف حملا من صاحبتها إلا أنها كانت تأخذ مني مبلغا كبيرا من الجهد والتفكير كذلك وتملأ صدري بدخان من الشك والارتياب.
هذه المعضلة هي مقال ذلك الكتاب: هل محمد نبي أرسله الله حقا ؟ هل الإسلام وحده هو الدين المرضي عند الله ؟ لماذا لا تكون اليهودية أو النصرانية أو غيرهما ؟
هذه المعضلة أخذت مني مأخذا غير قليل، وكنت أعزف عن الاستدلال بالقرآن ظنا مني أن ليس فيه دليل.
وقلت لا بد من السير في ذلك الطريق بالإضافة إلى ذلك فإن الله كما رحمني في الأول سيأخذ بيدي في الثانية ولن يضيعني واستعنت الله وطلبت منه الهداية والتوفيق.
وكنت أريد الدليل العقلي على نبوة محمد لا الدليل القرآني فقد كنت أرى أن القرآن دليل ادّعائي لا عقلي ، ثم وجدت وأنا سائر في ذلك الطريق أن الدليل العقلي ذلك ذلك الذي أنشده هو في القرآن وأن أدلة القرآن عقلية لا إدعّائية تقنع طالب الحجة وصاحب البرهان.
ثم قرأت التوراة والإنجيل زيادة عن مرة موازنا بينها وبين القرآن فوجدت القرآن اصفى اعتقادا وأنأى عن التشبيه والتمثيل وعما لا يليق بالله وبرسله، وجدت أن كلا من التوراة والإنجيل لا يعدو أن يكون كتاب سيرة اختلط فيه الحق والباطل وامتدت إليه يد التحريف كما سنرى وهذه الناحية برزت منذ القراءة الأولى ثم أعدت النظر في قراءتي حتى استقرت نفسي والحمد لله واطمأن القلب إلى سلامة ما نحن عليه.
وكنت أرى لزاما علي أن أنقل تلك التجربة إلى الآخرين أذ لا شك أن فيهم من عانى مثل ما عانيت فأضع في طريقه مصباحا أو اختصر عليه الطريق، فأنفع وانتفع. فكتبت ( نداء الروح ) باكورة انتاجي في الإيمان بالله واليوم الآخر وأجلت مقال ذلك البحث إلى الآن ولعل في تأجيله خيرا.
ذلك السبب الأول في انتقاء ذلك المقال.
والسبب الاني لاختيار ذلك البحث وهو سبب مهم أن ذلك المقال مقال رئيس ينبني عليه تصحيح اعتقاد وتصحيح سلوك كما قلت -.
فإذا آمنا بصحة تلك القضية قلنا بكل ما يترتب عليها من أمور جزئية ورفض كل ما يخالف ذلك الاعتقاد جملة وتفصيلا من دون تكليف أنفسنا في النظر في الجزئيات العديدة تلك التى لا تكاد تنتهي.
وهذه مسألة كبيرة وبخاصة في ذلك العصر ذلك ذلك الذي تعددت فيه الفلسفات وتشعبت فيه المبادئ والأراء. فإن كل مناقشة كل جزئية وبحث كل فكرة أمر يطول ويطول فالأولى الرجوع إلى مناقشة الأساس ذلك ذلك الذي تقوم عليه تلك الجزئيات فإما أن يصح فيصح ما ينبنى عليه أو ينهار فينهار ما بني عليه. وبذلك نختر الطريق والجهود ونستفيد من الوقت.
وهذا ما هدفنا إليه ها هنا بالإضافة إلى ذلك فإنه إذا صحت نبوة محمد ( ص ) بالأدلة العقلية صح ما ينبني على ذلك الاعتقاد جملة وتفصيلا من إيمان بأن الإسلام خير الأديان وخير المبادئ وأمثل الطرق وأنه لا نجاة إلا به وإن كل خطوة في غير ذلك الطريق ضياع وضلال.
وبذلك تتم الفائدة المتوخاة من أقصر سبيل وأصح سبيل كذلك.
وذلك السبب الثاني الرئيس للكتابة في ذلك المقال.
وهما دافعان رئيسان كما ترى.
وأقول قبل إنهاء المقدمة أن القارئ أحيانا يجد تعبيرات لا يرتاح إليها مثل قولنا ( أعلن محمد في القرآن ) أو ( ادعى محمد ) وما شابه ذلك وهذا مجاراة للخصم وهو نحو قوله تعالى : (( قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون )) فعبر عن نفسه بالإجرام، وقوله : (( وانا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين )) ، فأرجوا ألا يضيق به القارئ ذرعا."



</b>
المصدر
تحميل كتاب نبوة محمد من الشك إلى اليقين pdf لـ الدكتور فاضل صالح السامرائي pdf


من مواضيعي
0 تنزيل كتاب الغابة pdf
0 كتاب قواعد الإدارة ، ريتشارد تمبلر pdf
0 للتحميل : تنزيل كتاب الصوم مدرسة تربي الروح وتقوي الإرادة
0 للتحميل : تنزيل كتاب الرحيق المختوم pdf pdf
0 عبر منظار اللغة لم يبدو العالم مختلفا بلغات أخرى – غاي دويتشر – سلسلة عالم المعرفة ( 429 )
0 تنزيل كتاب حافظ نجيب : الأديب المحتال pdf
0 تنزيل كتاب مصير صرصار pdf
0 تحميل كتاب 313 – رواية pdf لـ عمرو الجندي

هاوى كتب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
نبوة, أحمد, الدكتور, اليقين, السامرائي, الشك, تجميل, شاهد, كتاب, فاضل

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:49 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009