ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الكتاب المقدس
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

بعض مواضع التحريف بالكتاب الذي تقدس

ملتقى الكتاب المقدس


بعض مواضع التحريف بالكتاب الذي تقدس

ملتقى الكتاب المقدس


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-22-2017, 12:06 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي بعض مواضع التحريف بالكتاب الذي تقدس


بعض مواضع التحريف بالكتاب الذي تقدس

ان هذا الفصل يحتاج الى مؤلف منفصل للتعداد الرهيب للمواضع ولزوم التعليق عليها وتنوع ذلك..فهناك مواضع متناقضة بين النسخ المخطوطة والتراجم القديمة والتي يستدلون بها على الصحة ..الامر الذي يجزم بتأصل التحريف منذ القدم..وهناك المواضع التي لاتوجد في اقدم المخطوطات ..واخرى يعبرون عنها انها لم يجدوها في معظم المخطوطات.. ولديهم تعبير اخر انها لاتوجد ببعض المخطوطات او لاترد في مخطوطات عديدة.. وهناك اشكاليات مابين الاقواس والهوامش والذي قدسوه وادخلوه الى صلب النصوص وتاه الكل وامتزج..وهناك المتناقضات والتي مازالت بدون حل للآن..وهناك متناقضات لايملكون لها الا ردود ظنية لاتزيل الاعتراضات حيث ان الاعتراض بظاهره يقين بالتناقض الظاهري الذي فيه.. ولا يجوز ازالته بردود الظن بان يحتمل ان.. او هناك ثلاثة احتمالات.. او قد يكون هذا الشخص يحمل اكثر من اسم دون دليل كتابي ..... الخ فمثل تلك الردود الظنية لاتزيل ظاهر التناقض لانه يقين ويجب ازالته بيقين مثله وهذه بديهيات منطقية ..وهناك المواضع اقل ما توصف به انها غير مقدسة على الاطلاق وسنفضح خداع ردودهم والتي لاتستقيم اطلاقا مع حكمهم هم وليس غيرهم فكما انتهجنا لهذا البحث ان تكون مصادره لاهوتيا مسيحيا 1..% ..وحتى منطقيات الحكم ومعظم تحليلاتنا على ما نعترض عليه سيكن من خلال احكامهم هم ومعايرهم هم وليس غيرهم الامر الذي يبطل ردود نظرية صراحة القداسة ومبدأ الخطية الذي يغسلون به العقول عند الاصطدام بالاباحية والشناعات التي نسبوها الى الانبياء ويزعمونها كلمة الله !!!!

ومن هذا وذاك نوهنا ان هذا الفصل فيما بعد يحتاج الى مؤلف منفصل لاننا سنحاول الايجاز والتركيز السريع والغير مخل بمنهج البحث هذا والله الموفق والمعين والهادي الى سواء السبيل.

المتناقضت التي بين النسخ
وقبل البدء في ذلك لابد من ايضاح امر لابد منه ان اكثر التداول هو بين اربع نسخ اللاتينية, العبرانية ,اليونانية,السامرية:-

النسخ اليونانية
و اشهرها السينائية والفاتيكانية والسكندرية..و كانت المعول عليها عند اغلب طوائف المسيحية خاصة الكنائس الشرقية رغم اختلافاتهم وذلك حتى القرن الخامس عشر . وكانوا في تلك القرون الخمسة عشر يجزمون بتحريف اليهود للعبرانية لمعاندة الدين المسيحي.ولذا فاليهود لايعترفون ايضا باليونانية او بتقسيمها لاسفار العهد القديم وايضا لايعترفون ظاهرا بكثير من اسفارها وتتممات بعض الاسفار وهي ما تسمى ابوكريفيا

النسخ اللاتينية
واشهرها الفولجاتا الشعبية وقد تعرضنا لها في الفصل السابق وبعد الانتهاء منها بمعرفة القديس جيروم كانت ذات منزلة كبيرة خاصة عند الكنائس الغربية.

النسخ العبرانية
وهي المعتد بها عند اليهود وعند طوائف البروتستانت والانجليكان ومن يتبعهم منذ القرن السادس عشر فقط مع ظهور ما تسمى بحركات الاصلاح الكنسي. وقد تحددت اسفار في مجمع جامنيا ابان الحرب الفكرية والمذهبية الشعواء في القرن الاول مع الديانة المسيحية وتعمدوا مخالفة السبعينية التي كانت بايدي المتنصرين انذاك. والعناد اليهودي كان على دربين ..الاول عندما عاندوا السامريين والسامريون ايضا عاندوهم.. فكلٌ منهم احدث اختلاف بكتابه وبالنسخة الخاصة به ..وحتى وصل تعداد الاختلافات ما بين العبرانية والسامرية الى ستة آلاف موضع يحاولوا التهوين من الامر بقولتهم المعتادة والغير صحيحة علميا على الاطلاق (انها غير مؤثرة ) او كما يزعم د.اميل اسحاق استاذ العهد القديم واللاهوت بالاكليريكية بمخطوطات الكتاب المقدس ( ولكن غالبية الفروق بين التوراة السامرية والنص العبراني والتي تقع في ستة آلاف موقع هي في حروف هجاءة الكلمات العبرية.... ) وهذا غير صحيح من ان الستة آلاف موضع هم مجرد اختلاف هجائي ..وحتى هناك من الاختلافات الهجائية التي تكن بحرف واحد وتحدث انقلابا في المعنى من النفي الى الاثبات وقد رأينا بالفصل الاول عدم جواز التخادع بتهوين مثل هذا الهراء لتفادي ثبوت التحريفات الحاصلة ويستحيل نكرانها..ولكنها استمراء المخادعة المعهوده...والدرب الثاني هو عناد اليهود مع المسيحية وكان له مظهرين متميزين:-

الاول : عبر مجمع جامنيا ليحذف اسفار بكاملها موجودة بالترجمة السبعينية التي بايدي المسيحيين مع استمرار استعمالها في التقليد الكنسي اليهودي .

الثاني : إحداث التحريفات النثرية هنا وهناك لتصير السبعينية مختلفة وتصبح محل سخرية اليهود عند المحاورات المذهبية. فكانت التحريفات التي اضطرت البابا داماسوس بتكليف القديس جيروم لعمل ترجمة جديدة توائم ما غيره اليهود بالنص العبراني فكانت اللاتينية الشعبية الفولجاتا
ولهذا اقر بتحريف اليهود كثير من المحققين اشهرهم جامعوا التفسير فقد جاء في المجلد الأول من تفسير هنرى واسكات: " أن القديس اغسطينوس ذكر أن اليهود حرفوا النسخة العبرانية في الزمن القديم. وقد فعلوا ذلك لتضحى الترجمة اليونانية غير معتبرة. ولعناد الدين المسيحي. ومن المعلوم أن الآباء المسيحيين الأوليين كانوا يعتقدون ذلك وكانوا يقولون إن اليهود حرفوا النسخة العبرانية في سنة مائة وثلاثين ميلادياً “.



النسخ السامرية
وهي خاصة بالسامريين وهم على قولين منهم من يقدس التوراة فقط اى الاسفار الخمسة الاولى ومنهم من يقدس مع تلك الاسفار الخمسة سفري يوشع والقضاة.وهما بذلك يختلفان مع اليهود والنصارى في تعداد الاسفار التي يجب ان تقدس اختلاف جوهري والاختلافات بين تلك النسخ المعول عليها بين طوائف المسيحية يعلم كل دارسي اللاهوت انها اكبر من ان تحصى وليست قليلة الاهمية كما يروج البعض ويتخادع وفعلا تحتاج الى مؤلف منفصل في المستقبل وهي تعتبر محرفة عند بعض طوائف المسيحية ومقدسة وليس بها تحريف عند طوائف مسيحية اخرى الا انها محرفة عند اليهود على اثر الخلاف التاريخي... - ويقول صاحب كتاب الكنسي مرشد الطالبين الى الكتاب المقدس الثمين ص18 (اما إدعاؤعهم بقدمية النسخة السامرية ففارغ لانه صح وثبت عند فحول العلماء بهذه الامور ان التوراة السامرية انما هي مأخوذذة عن الترجمة السكندرية المعروفة بالسبعينية مع بعض التغييرات الموافقة للمعتقد السامري كما في تثبية 27-4 حيث بدلوا لفظة عيبال بالفظة جزريم )

وكنا نود ان نستفيض في ذلك الموضع وعبر اللغات الاصلية للمخطوطات ولكن سنرجيء تفصيل ذلك للبحث الذي سيكن تحت الطبع من الان.. ولكن سنورد بعض الامثلة فقط لعدم الاطناب ولاعطاء شيئا من الموضوعية لما نذهب اليه :-










المبحث الاول: المتناقضات فيما بين النسخ والتراجم :-

1-نبوات حسب الطلب :-
مزامير 22-16 (ثقبوا يدي ورجلى) وتلك الآية اخرجوا حولها فيلم سينمائي.. ووضعوا في الاناجيل الاربعة التي اختيرت عبر المعايير المجهولة ما يؤيدها وهي كثيرة الاستعمال عند كتاب المولدين الجدد.. وجاءت هكذا بترجمة فان دايك والترجمة اليسوعية وترجمة كتاب الحياة وتلك الترجمة اعتمادا على الفولجاتا اللاتينية..

- ولكن في النسخة العبرانية وهي المعول عليها في العهد القديم على حسب زعمهم جاءت الآية هكذا (كلتا يدي مثل الاسد ) وعند تدارس النص العبري لايمكنك الخروج بترجمته عن ان الاشرار ربطوا المتنبأ عنه واوثقوا يديه معا.. ثم رجليه معا .. اى في وضع القرفصاء مثل الاسد وهو وضع يتنافى تماما مع وضع الصلب الذي يحاولون توفيق الاية معه لذلك في عملية ترقيع مفضوحة.. ولذلك جاءت الترجمة العربية للجنة المشتركة هكذا(اوثقوا يدي ورجلي) وفي التعليق بالهامش عند هذا الموضع ص677كتبوا اوثقوا الكلمة العبرية تعني كالاسد.. وعندما قرأنا تحايل الرد من جانب حضرة القس منيس عبد النور في الرد لهذا الموضع ومخالفته الصريحة للنص العبري وترجمته الصحيحة ومخالفته كافة الدراسات اللاهوتية لهذا الموضع الامر الذي اجبر اللجنة على الاعتراف به وبالمعنى المستفاد من النص العبري فلهذا نتجاهل ما ذكره لعدم الاكاديمية وخداعه للقارىء اعتمادا على جهل القراء .واكبر دليل على مغالطة القس منيس هو قولته الصريحة في رده على تكوين 29-2 في كتاب شبهات وهمية ص71 ط3 1998م ( ....والاصل هو ما جاء في التوراة العبرانية ...) ونقل له أترقعون ما يوافقكم .؟فإذا كان المطلوب هو ما يوجد بالعبرانية صارت هي الاصل وعليها المعتمد.. وان كان ما يوافقكم باللاتينية صارت هي الاصل ومنها الاستدلال او على الاقل اغضاء الطرف والقبول الصامت !!!!!!!

- ومن المفترض ان اللاتينية مترجمة من السبعينية وكلاهما من المفترض مرجعيته الى العبرانية.. والعبرانية تؤكد لوضع الوثاق كالاسد بكلتا يديه .. وعلى هذا اما ان نعترف بان العبرانية تم تحريفها على الاقل في هذا الموضع لمعاندة الدين المسيحي ..واما نلتزم بالمبدأ ويكن الاصل هو العبرانية كما ذكرت ولا تتحقق النبوة على الشكل الذي اردتموه لها وكثير الترديد قُداسيا....

2-كل واحد بجبله. وكله موحى به:-
تثنية 27-4 (ويكون عند عبوركم الاردن تقيمون الحجارة هذه التي انا موصيكم اليوم في جبل جزريم وتشيدها بشيد) وهذا نص السامرية .. اما نص العبرانية فجاءت الوصية على جبل عيبال وهما جبلان متقابلان .. وفي المعتقد اليهودي يقدسون جبل عيبال ..وفي المعتقد السامري يقدسون جبل جزريم .. فوضع كل فريق ما يحلو له وما يتناسب مع ما يقدس ولاندري هل الوضع التحريفي للاماكن المقدسة بباعث اختلاف المعتقد ليس من التعاليم الضرورية ام انه التحريف الذي لانملك له رد الى الان فإحدى النسختين محرفة في هذا الموضع لامحالة . فمن الذي حرف ؟وكيف حرف ؟ولماذا حرف ؟ وكيف سمح الله بهذا العبث بكتبه ؟ واذا ثبت التحريف غير المنكور بموضع واحد انهدمت النصوص كلها فما تجرأ على هذا لابد وانه فعل غيرها وما ادرانا فما خفي كان اعظم وكنا نود من امثال الدكتور يونج صاحب اصالة الكتاب المقدس ان يسلط فلسفة عصمة الوحي التي يختط بها بحثه على هذا الموضع مصداقا لمقولته في ص 182 " لانه اذا كان النص الاصلي للكتاب يحتوي على اخطاء فكأنما الله نفسه مدان بانه يعطينا ما هو غير صحيح او حقيقي . ولا عبرة بالقول ان هذه الاخطاء جاءت في امور صغيرة ويسيرة .لان الخطأ خطأ سواء كان في الامور اليسيرة او الكبيرة "

3-لقاء راحيل مع الغنم ام الرعاة :-
تكوين 29-2 ,8 (وهناك ثلاثة قطعان غنم.... ) ( حتى تجتمع جميع القطعان... )
واجمع كثير من المحققين والمفسرين ان الصحيح لفظة "الرعاة" اى الاشخاص الذين يرعون الاغنام كما جاء بالنسخة اليونانية والسامرية وليس قطعان الغنم كما اوردت النسخة العبرانية .. وليس صحيحا المحاولة اليائسة للقس منيس عبد النور من ان اصحاب اليونانية والسامرية فقط ارادوا التوضيح ودليل ذلك :
المفسر ادم كلارك وفي المجلد الاول عند هذا الموضع قال( ان هيوبي كنت يثبت بدلائله ويصر على ان الصحيح هو ما جاء بالنسخة السامرية.)
ويقول المفسر هارسلي عند هذا الموضع بالمجلد الاول ص 74 (المرجح لفظة الرعاة ولعلها كانت هنا ويمكن مراجعة كنيكات ............. وايضا في الفقرة تكوين29- 8 الافضل هو لفظة الرعاة كما جاءت بالسامرية واليونانية .)
وايضا هورن بالمجلد الاول عند هذا الموضع اصر على لفظة الرعاة وصرح بخطأ الناسخ.



4--التابوت المميت.للاسف تناقض :-
صموئيل الاول 6-19
( لانهم نظروا الى التابوت .فمات منهم سبعون رجلا...) هكذا جاءت في اليونانية.
(.............. فمات منهم خمسون الف رجلا...) وهكذا جاءت في العبرانية
ويستحيل صحة العبارتين فاحداهما خطأ لامحالة.. ودعوى ان مثل هذه الارقام ليست من التعاليم الضرورية كلام خداع سوفسطائي.. لانه اذا دخل التحريف الى جزء صار الشك في الكل ..فما الذي ادرانا بصحة وسلامة ما تسمونه بالتعاليم الضرورية ..واذا كنتم تتعللون بتشابه الحروف واخطاء النساخ وتتقبلونها هنا فما ادرانا ان هذا لم يحدث ايضا مع التعاليم الضرورية اليست من ذات اللغات وتكتب بنفس الحروف فكفانا تخادع وخداع وتهوين الكذب على الله وتحريف اى كلام وننسبه الى الله.



5- جت رمون ام ابلائيم :-
يشوع 21-25
(ومن نصف سبط منسي تعنك ومرعاها, وابلائيم –يبلاعيم-ومرعاها) هذا ما ذكرته اليونانية في النص انه مدينة ابلائيم
(ومن نصف سبط منسي تعنك ومرعاها وجت رمون ومرعاها) هذا هو نص العبرانية وهي تكرر ذات المدينة جت رمون المذكورة بالفقرة 24 من ذات الاصحاح .. وبهذا فالمكان مختلفان في الفقرة 25 ما بين اليونانية والعبرانية . ولابد من خطأ احدى العبارتين

6-اعمار مقدسة دون زيادة او نقص :-
اخبار الايام الثاني 22-2
(وكان اخزيا ابن عشرين سنة حين ملك) هكذا حسب اليونانية
(وكان اخزيا ابن اثنين واربعين سنة حين ملك) هذا حسب العبرانية
واحدى العبارتين خطأ لامحالة .وان كان القس منيس عبد النور عند رده على هذا الموضع احال القارىء الى اصحاح ملوك الثاني 8-26 (وكان اخزيا كان حين ملك ابن اثنين وعشرين سنة) :-

اولا حضرة القس نعتقد –والله اعلم- اراد اغفال الاشارة الى الاختلاف ما بين اليونانية والعبرانية في 22-2 اخبار الايام الثاني وعدم التعرض له.

ثانيا الموضع محل الاحالة وهو ملوك الثاني 8-26 يزيد عامين كاملين عن موضع اخبار الثاني على حسب اليونانية وينقص عشرين عام على حسب العبرانية

ثالثا القس منيس اقر بأن الصحيح هو موضع ملوك الثاني 8-26 اى ان اخزيا كان عمره 22سنة وقال هذا هو الصحيح وارجع التناقض لاخطاء النساخ كطريقة التهوين المعتادة السهلة.

رابعا من كلام حضرة القس منيس ان الصحيح هو 22سنة.. ولكنه لم يوضح لنا مدى صحة موضع اخبار الايام الثاني 22-2 .. اليونانية مرة تذكر لنا ان عمر اخزيا عشرين عاما في اخبار الثاني 22-2 وتارة انه اثنين وعشرين عاما كما جاء في ملوك الثاني 8-26 .. اما العبرانية فنصها انه اثنان واربعون عام.. ونخفي التناقض الداخلي ونخفي التناقض ما بين اليونانية والعبرانية ونهون الامر بمنتهى البساطة ..!! اخطاء نساخ !! كل هذا اخطاء نساخ .. فماذا يكون التحريف اذا ؟ نأسف لعدم تقبل مثل تلك الخداعات المسماة باخطاء النساخ وان كل الكتب بها اخطاء ولاتقلل من قيمتها.. فاين القداسة والتقديس ومعايره ؟ واين الروح القدس ليرشد ويبين ؟ وكيف حدث هذا ؟ ومن الذي فعل هذا ؟ وكيف سمح الله بحدوث هذا ؟ تلك هي تساؤلاتكم

7-هل كان مبنى ام ممر .؟ وكم طوله المقدس ؟:-
حزقيال.42-4
(فكان طول المبنى الذي فيه الباب الشمالي مئة ذراع.. ) هذا نص على حسب اليونانية
( فكان الممر طوله ذراع واحدة.. ) وهذا نص على حسب العبرانية..واحدى الجملتين خطأ ومحرفة .والترجمات العربية اخذت باليونانية اى ان الخطأ والتحريف ينسب الى العبرانية عند هذا الموضع على حسب اتجاههم.

8- هل انهزم الجيش ام انتصر ؟
دانيال 11-26
( والذين يأكلون طيب طعامه هم يكسرونه "اى يخونونه". ويُكتسح "اى ينهزم "جيشه ويسقط قتلى كثير) هذا النص ترجمته على حسب اللاتينية والسريانية. ولكن ما يفهم من العبرانية على النقيض تماما من هذا لم ينكسر بل "ينتصر"


9-أنحو الشرق ام نحو الجنوب ؟
حزقيال 42-1.
(حيث يبدأ الجدار الخارجي ونحو الجنوب امام الساحة وامام البناء كانت الغرف) هكذا باليونانية.
(المخادع "الغرف"كانت في عرض جدار الدار نحو الشرق امام الجدار الخارجي وامام البناء) وهكذا في العبرانية المخادع غرفها امام البناء واما الساحة الخارجية او المكان النفصل . والتساؤل هل الاتجاه نحو الشرق كما يقدس اليهود ام ان الاتجاة نحو الجنوب كما جاء باليونانية وهو اتحاه تقديس الوثنية الرومانية.

1.- كم عرض ارض تقدمة الرب:-
حزقيال 45-1
في اليونانية عند هذا الموضع كانت تقدمة الرب من قسمة الارض (طولها خمسة وعشرون الف ذراع .وعرضها عشرون الف ذراع)..اما في العبرانيةفتتناقض ( طولها خمسة وعشرون الف ذراع وعرضها عشرة الف ذراع) وهذه تقدمة الرب احدى مظاهر التعبد فأيهما اصح وايهما خطأ. ؟ هل ما جاء بالعبرانية ام باليوناية ؟ومن هي السليمة ومن هي المحرفة ؟وهل تقدمة الرب عرضها عشرة ام عشرون ؟ وليتنا نتوقف عن ادعاء التهوين باخطاء النساخ ونتحدث بقوة الروح القدس ونجيب واين كان الروح القدس عند الكتبة الملهمين الذين كانوا لايدرون


11-. ..وتواريخ للبيع :-
هذا الموضع اعترف به كافة اللاهوتيون والمحققون وهو اختلاف التواريخ بين النسخ وارجعه البعض الى اخطاء النساخ وان كان حديث القس منيس يوهمنا بغير هذا وان الكتاب المقدس تواريخه تمام التمام ومقدسة ومنزهة عن الخطأ عندما يقول القس منيس عبد النور ص44 من كتاب شبهات (1- تذكر كل الكتب المقدسة تواريخ اشخاص واحداث لتكون مصدر بركة روحية نافعة للتعليم ....
2- استشهد المسيح بالاسفار التاريخية وبذات الفاظها وهذه شهادة بصحتها وضرورتها روحيا
3- مع ان تواريخ الكتاب المقدس تتكلم عن الماضي الا انها تشير الى المسيح وصفاته ....... فكم بالحري يلزم الالهام الالهي لذكر هذه التواريخ
4-يجب ان يكون التاريخ المقدس منزها عن الاخطاء وهذا يستلزم الالهام به لان البشر يخطئون في اقوالهم اذن ان الكتب التاريخية المقدسة كتبت بالهام الروح القدس ) طبعا واضح ان القس منيس كان يدافع عن الاسفار التاريخية ولكن المستفاد ضمن طيات كلامه ان التاريخ اذا ذكر بالكتاب المقدس هو صحيح وكتب بالالهام ومنزه عن الخطأ وهذا يتعارض مع ماسوف يأتي

و هو بهذا السرد السابق يحدث قفزة كبيرة ويتجاهل عبرها الكثير لماذا لانعترف بالتخبط القادم ونوجد المعاذير المعتادة اخطاء نساخ مثلا.. اما ان نعرض الامر بتلك الصورة المتجاهلة لكثير من الحقائق فعلينا عرض الامر وفضحه وها هو جداول التواريخ كما اوردها جامعوا تفسير هنري واسكات وتبين مدى الاختلاف في تدوين التواريخ ما بين العبرانية واليونانية والسامرية :-


اسماء الاشخاص
العبرانية

اليونانية

السامرية

1- ادم , تك5
13. عام
23.عام
13.عام
2- شيث , تك5
1.5عام
2.5عام
1.5عام
3- انوش ,تك5
9.عام
19.عام
9.عام
4- قينان ,تك5
7.عام
17.عام
7.عام
5- مهللئيل ,تك5
65عام
165عام
65عام
6- يرد , تك5
162عام
162عام
62عام
7- اخنوخ ,تك5
65عام
165عام
65عام
8- متوشالح
تك5
187عام
187عام
67عام
9- لامك ,تك5
182عام
188عام
53عام
1.-نوح تك7/6
6..عام
6..عام
6..عام
يكن مجموع الزمن من خلق ادم الى طوفان نوح
1656عام وهذا حسب العبرانية
2262عام وهذا حسب اليونانية
13.7عام وهذا حسب السامرية
وهذا التناقض يضعنا امام اشكالية كبرى يوضحها جليا الجدول القادم :
حساب الازمنة
على حسب العبرانية
على حسب اليونانية
على حسب السامرية






1- عمر ادم عند موته كان
93.
93.
93.






2-وعمر نوح عند زمن الطوفان كان
6..
6..
6..






3- والزمن من خلق ادم الى الطوفان كما هو بعاليه
1656
2262



13.7









4-اذن الزمن من خلق ادم الى ولادة نوح تكون
165-6..=1.56



2262-6..=1662


13.7-6..=7.7









5-وايضا يكون الزمن من موت ادم الى الطوفان
1656-93.=726


2262-93.=1332


13.7-93.=377




6- ويكون الزمان من موت ادم الى ولادة نوح
726-6..=126


1332-6..=732


377-6..=223 أي ان ادم مات بعد مولادة نوح ب223 سنة






7-وبحسبة اخرى يزيد الاشكال فحساب ولادة نوح بعد موت ادم تكن

1.56-93.=126
1662-93.=732
7.7-93.=223 أي ان نوح ولد قبل موت ادم ب223 سنة










وهذا جدول اخر اورده جامعوا تفسير هنري واسكات يبدأ من زمن الطوفان الى زمن ولادة ابراهيم ومقارنا بين النسخ الثلاث :

الاسماء
اليونانية
السامرية
العبرانية
1- سام
2
2
2
2- ارفخشد
135
135
35
3- قينان
13.
غير مذكور
غير مذكور
4- شالح
13.
13.
3.
5- عابر
134
13
34
6- فالغ
13.
13.
3.
7- رعو
132
132
32
8- سروغ
13.
13.
3.
9- ناحوم
79
79
29
1.- تارح
7.

7.
7.
المجموع
1.72
942
292

اين المسوقون بالروح القدس في هذا التخبط وذاك التيه واين الالهام والوحي وقد اعترف اكثر اللاهوتيين الموضوعيين بتلك التحريفات والبعض الاخر اعترف مع اعطاء بعض التبريرات كاخطاء النساخ وغيره ..ولكن ىهناك من يصر على انها موحى بها وفيها بركة ونافعة للتعليم الروحي !!!!











المبحث الثاني : مواضع تحريفية لعدم وجود اصل لها:-

1-ترقيع مقدس .. ونبوءة رغم انفك :-
(ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها. لكي يتم ما قيل بالنبي "اقتسموا ثيابي وعلى لباسي القوا قرعة) متى . 27: 35
تكملة تلك الاية بدءا من "لكي يتم ما قيل ..." كان من الاضافات التحريفية التي اكتشفوها واعترفوا بها ثم قاموا بحذفها .. وقد كانت بالترجمة العربية طبعة 1825م ,وطبعة 1826م وكانت بالطبعات الاولى بالترجمة اليسوعية ثم حذفوها مع وضع تعليق عليها بالهامش نصه كما هو مثبت بالطبعة السادسة لعام 2...م
(تضيف بعض المخطوطات :" لكي يتم ما قيل على لسان النبي يقتسمون بينهم ثيابي ويقترعون على لباسي "مز22/19 ولاشك ان هذه الاضافة اخذت من يوحنا 19/24)
وكثير من المفسيرين اعترفوا بانها اضافة تحريفية ومن هؤلاء كريسباخ وقام بحذفها .. واكد هورن بدلائل عديد في المجلد الثاني ص229-232 انها مضافة وزائدة وليست من المتن وقال ضمن كلامه ما يستفاد انه ايد كريسباخ وانه فعل حسنا ان حذفها .
وذكر ادم كلارك ج5 عند هذا الموضع ( يتعين حذف هذه العبارة لانها مضافة وليست جزءا من النص وقد تركتها كثير من التراجم الا القليل جدا ومرجع اضافتها يرجع انها اخذت من انجيل يوحنا 19-24 )

- هناك من يدافع وللدفاع الساذج فقط بأن تلك الاضافة وبعد اعتراف اكثر المفسرين على النحو السابق
بقول "ولكنها موجودة في النسخ المعتبرة والقراءات الصحيحة.. وحتى لو قلنا انها لم تكن موجودة في الاصل فهي من المدرج الجائز الذي قصد به التفسير" ..المدرج الجائز ام التحريف الجائز ؟ وهل هي معتد بها ام لااصل لها ؟ لاندري هوية الرد تحديدا حتى نواجهه . فالرد يدافع عنها ..ثم بعد ذلك يسلم بفرضية انها مضافة ثم يدافع عن تلك الاضافة بانها من المدرج الجائز . ولانعلم للقداسة شيء من هذا القبيل .ولانعلم أله يعجز عن تكملة كلامه المقدس ليستكمله له البشر . وهذا مجرد تلاعب على اوتار المعاني لانه ان كانت التفسيرات هي من المدرج الجائز اضافته الى الكلام الذي تقدسونه فيلزم وضع كلام كافة المفسرين لانه ينطبق عليه وصف من الجائز المدرج ثم نريد ان نعرف ممن يريد الدفاع ما هي تلك النسخ المعتبرة المستدل بها ومقارنتها بتلك النسخ القديمة والتي لم ترد بها ونخضع الامر لمناطق ومفردات واحكام الدراسات اللاهوتية الخاصة بهذا الصدد والنتيجة انا اعلن التحدي حولها ان اراد لها محاول.

-وهل المدرج الجائز تقديسه هذا يخضع لنظرية الوحي وهل ما بين الاقواس وما بالحواشي والهوامش هو من المدرج الجائز لذلك غضضتم الطرف عندما ادخله بعض النساخ وعندما يحدث تناقض بسبب ذلك تقولون انها خطأ نساخ لانه كان بين الاقواس او بالهوامش والناسخ اخطأ وحسبه من المتن فأدخله …!!!!!!!



2-دلائل الثالوث المقدس لايجدوها باكثر من 15. مخطوطة :-
رسالة يوحنا الاولى 5-7, 8 "فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد والذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد "

- هذه الآيات التي اضافوها اضافة تحريفة بباعث عقائدي لاهوتي لاثبات التثليث الذي مازالوا يفشلون في اقناع عقول اتباعهم به فأضافوا تلك الآيات واثبتت الدراسات حول النسخ انه بتفحص اكثر من مائة وخمسين من النسخ التي قبل انتشار الطباعة بالقرن السادس عشر لم يجدوها على الاطلاق وفقط وجدوها ببعض النسخ اللاتينية ..و وببعض اللاتينية فقط ..ولاتوجد اطلاقا بأى نسخة يونانية وحيث انه من المفترض ان النسخ اللاتينية مترجمة من النسخ اليونانية اصبحنا امام اشكال جديد هو من اين ترجمتها النسخ اللاتينية رغم انعدام وجودها اصلا بكل النسخ اليونانية . وأكد شولز وكريسباخ انها مضافة .. وادم كلارك وجامعوا تفسير هنرى واسكات اخذوا بقول هورن الذي دلل على ان هذا الموضع مضاف وليس من رسالة يوحنا ودلل على ذلك بتفسيره في اكثر من اربعة عشر صفحة ... وكانت تلك الايات اكبر دليل وفضيحة تحريفية ومازالت للكتاب المقدس ..ومازالت الترجمات للان تتخبط في هذا الموضع حسب الطائفة الواضعة للترجمة..والذي لايمكن نكرانه انها مضافة الا انها سببت صدمة حيث ان محور معانيها بصلب الثالوث والمعتقد المسيحي والذي يتجرأ بالتحريف على مثل هذا الموضع لايتورع عن اى شيء اخر واذا كان ذلك الموضع تم اكتشافة واقروا به ولم يملكوا نكرانه فما ادرانا بما لم يكتشف واذا تسربت الريبة الى نص انعدمت الثقة في البقية ..ولهذا حذفها طوائف البروتستانت وطوائف الانجليكان من كتابها المقدس وبعض الطوائف الاخرى...و مازالت تثبتها بقية طوائف اخرى.. ولذلك فالذين يدافعون عن وجود تلك الايات غالبا ما يحاولون الاستدلال من قانون الايمان والذي تقرر بمجمع نيقية وما بعده وصلوات الكنائس وهذا اكبر ادانة واقوى برهان على التحريف فمن الذي ياخذ من الاخر .الكتاب يستكمل من قوانين المجامع ويسترشد به ام العكس ؟ وهل توجد صلوات الكنائس ثم يدخلونها الى الكتاب ام العكس ؟

3-النهاية الضائعة..والاسلوب المختلف :-
انجيل مرقس 16: 9-2.
ان نهايات انجيل مرقس احدى عشر آية لاتوجد في اكثر النسخ القديمة وينتهي الانجيل بقولة "كن خائفات" وقد علقت عليها اللجنة المشتركة مابين الكاثوليك والارثوذكس والبرتستانت في الترجمة العربية بان ماجاء في الايات من 9 حتى 2. لايرد في اقدم المخطوطات.

وقال القديس غريغوريوس ان الاية الثامنة هي نهاية انجيل مرقس
.ويقول المفسر وليم باركلي استاذ العهد الجديد بجامعة جلاسكو بتفسيره ص 467تحت عنوان نهاية الانجيل المفقودة(هناك حقيقة مثيرة في انجيل مرقس وهي انه يتوقف في نسخه الاصلية عند الاية 8 اما البقية فليست موجودة في اقدم النسخ واصحها.. وكل ما هنالك هو انها وجدت مؤخرا في نسخ اقل قيمة ومتأخرة في ترتيبها الزمني.. كما ان اسلوبها اللغوي يختلف عن بقية الانجيل ..حتى يستحيل ان يكون كاتبها هو نفس كاتب الانجيل.)

- واحجم المفسر وليم باركلي ان يقدم لهذا الموضع ثمة تفسير عند موضعه لاعتقاده الجازم بانها تحريفات مضافة ولاتوجد بالنسخ المعتبرة التي من المفترض التعويل عليها وان اسلوبها يختلف مع بقية اسلوب الكاتب بالطبع ذلك عبر لغة النسخ المخطوطة التي وجدت بها ورفضها وليم باركلي لانها نسخ قليلة القيمة وليست بالقدم الكافي وتعارض كثير من النسخ الاقدم منها او انها مضافة بسبب انها بليت بالنسخ القديمة فتم وضع تلك النهاية عبر الاضافة والتي تختلف في الاسلوب مع اسلوب بقية البشارة وتفسير وليم باركلي نقلنا كلامه ليس عبر ترجمتنا للنص الانجليزي ..كلا بل عبر ترجمة الدكتور القس فهيم عزيز واعتمدته اللجنه اللاهوتية الانجيلية المكونة من الدكتور بطرس عبد الملك, والدكتور القس صموئيل حبيب , والاستاذ حبيب سعيد ,والدكتور القس فايز فارس واصدرته دار النشر المسيحية دار الثقافة برقم ايداع 3654/ 1993
- إن انجيل مرقس الاصحاح 16 فقرات من 9 : 2. كما ذكرناغير موجود على الإطلاق في معظم المخطوطات .. والانجيل ينتهى مع الفقرة رقم 8 بقوله " كن خائفات " والمطبوع حاليا فى النسخة الدولية بالعربية و بالانجليزية وببعض الترجمات الحديثة تم إضافته بعد ان كان محذوفا تحت زعم انه كان موجود فى نسخ كريسباخ.. ولكنه موجود بين قوسين اى انه ليس من الكلام المقدس ولذا كان محذوفاً فى تلك التراجم :
K.I.V ترجمة الملك جيمس القديم النص بكامله محذوف .واعادوه فى الترجمة الحديثة .
R .S.V الترجمة المنقحة المعتمدة النسخة المطبوعة فى عام 1952م محذوفه منها الايات 9 : 2. من الاصحاح 16ولكن تم اعادتها مع الاشارة الى ان تلك الايات لا توجد فى النسخ القديمة .
-G.N.B ترجمة البشاره النص بها محذوف بالطبعة الاولى والمتضمنة 81 كتابه ولكنهم حذفوا وعدلوا الطبعة الثانية الى 66 كتاب واعادوه الفقرات مرفق 16 9 : 2. ودون الاشارة الى اى شئ.
- النسخة العربية لعام 1968 دار الكتاب المقدس ببيروت اثبت الفقرات 9 : 2. من الاصحاح 16 بانجيل مرقس بين الاقواس واشارت بالتعليق الى انها ليس لها اصل بالمخطوطات .
- D.V ترجمة الدوى الكاثوليكية النص بكامله محذوف اما الترجمة العربية التى بايدى الارثوذكس والإنجليين بالشرق فالفقرات من 9 : 2. من الاصحاح 16 مرقس اثبتوها دون الاشارة الى اى شئ .

والأمثلة لا حصر لها سواء بالزيارة او النقصان او بالتلاعب التحريفى تحت ستار مرونة المترجم واخطاء الترجمة وسيكون لنا تفصيل اكثر فى طبعات أخرى او بحث منفرد . حول التلاعب التحريفى ورصده .
هذه النماذج السابق عرضها على سبيل المثال لا الحصر فقط وهناك الاف النماذج من الكتاب المقدس الحالى ما بين التناقضات والزيادات والأنتقاصات والتى رصدها اللاهوتيون عبر بحوثهم باوائل القرن العشرين وكان اهمها المؤلف الصادر فى اول القرن التاسع عشر ايضا والمسمى : ( Higher and Lower Criticism

- وقد حاول القس منيس عبد النور جاهداً ان يرد على جزء مما جاء بالمؤلف السابق ذكره ولكننى اشفقت عليه كل الاشفاق بعد قراءة كتابه شبهات وهمية لانه يؤخذ عليه الاتى :
1- اختار من المؤلف اشياء وترك كثير من الاشياء المعضلة التى لا ردود عليها على الاطلاق واعترف بها لاهوتيون الغرب او اصحاب المدرسة اللاهوتية الحرة .
2- وما اختاره وحاول الرد عليه كثير منه كان بلغة الربمية .. والظنية .. والاحتمالية .. وذلك ثابت فى كثير من المواضع ونود ان نسجل ان التناقض الظاهر يعد يقين .. واليقين لا يزول الا باليقين المثلى .. وحيث ان لغة الاحتمال والظن التى يتبعها القس منيس عبد النور فى كثير من ردوده لا يمكن ان تزيل اليقين حيث انها تقوم على الشك الاحتمالى او الظنى .. والشك لا يزيل اليقين . ونضرب لذلك مثلاً يمكن مراجعة تلك الاعتراضات وردوده عليها :-
-الاعتراض على تكوين 4-1 …. وكان رده هناك ثلاثة احتمالات : وذلك بـصفحة 55 .
- وايضا فى صفحة 71 اعتراض على تكوين 28-9 حاول الرد والتبرير دون تقديم اى دليل .
-رده على اعتراض خروج 2-16 كان رده بدون دليل يؤيد ما ذهب اليه .
- وايضا فى الرد على صموئيل 14-3 كان رده ثلاثة احتمالات .
وكثير من ردوده كما سبق ذكرنا تقوم اما على الظنية والاحتمالية او التبرير الخالى من اى سند او دليل يزيل التناقض وكما ذكرنا الشك لا يمكن ان يزيل اليقين .




4- مقدس..لكن لايدرون من اين اتى.؟!!
اخبار الايام الاول 3: 17-24
وتلك الفقرات تذكر السلالة الملكية بعد الجلاء وجاءت في الترجمة العربية المشتركة تحت عنوان مواليد الملك يواقيم وتعجبت من تعليق اللجنة المؤلفة من الكاثوليك والبروتستانت والارثوذكس عند هذا الموضع فذكروا بالنص ما هو ( لاندري من اين جاء الكاتب باللائحة التي ترد في هذه الايات.) وان كنتم لاتدرون من اين اتت فكيف هي بالايات وعلام تقدسونها ضمن طيات ما تقدسون وما اكثره... وما زال العجب قادم. !! والاعجب ايضا ان السفر ذاته قدمت له اللجنة المذكورة بان كاتبه:" مؤرخ " ولايعلمون من هو ولا ما اسمه ولاشخصه .. فان كنا لاندري من هو ولا من اين اتى بتلك اللائحة فاين القداسة وعلاما التقديس ؟ !!

5- دلائل الخلاص تتخبط بالمخطوطات :-
لوقا 9- 55 (فالتفت يسوع وانتهرهما ."لاتعلمان من اى روح انتما لان ابن الانسان اتى لا ليهلك نفوس الناس ,بل ليخلصها"..
ولان المخطوطات تتخبط في هذا الموضع فتاتي في بعضها ..ولاتاتي في البعض الاخر.. فنجدها مثبته في بعض الترجمات ..وتحذفها ترجمات اخرى وهل هذه الاية في هذا الموضع تعتبر اضافة تحريفية من المخطوطات التي بها وما تبعها من ترجمات ..ام انها تحريف بالحذف عند المخطوطات التي لاتذكرها وما تبعها من ترجمات



6- انجيل يوحنا ومواضع لا اصل لها ومصدرها مجهول :-
ولايمكن ان نترك ما نوه عنه الاباء اليسوعيون عن المواضع المضافة بانجيل يوحنا (( فمن الراجح ان الانجيل .. كما هو بين ايدينا . اصدره بعض تلاميذ المؤلف.. فاضافوا عليه الفصل 21 .. ولاشك انهم اضافوا ايضا بعض التعليقات مثل 4/2 , 4/44 , 7/39 , 11/2 , 19/35 .. اما رواية المرأة الزانية 7/53 , 8/11 . فهناك اجماع على انها من مرجع مجهول فادخلت في زمن لاحق . وهي مع ذلك جزء من قانون الكتاب المقدس.. )).....وهذه دراسة لاهوتية للاباء اليسوعيين سبق التعليق عليها

7-أيهما الاصل ..وايهما البديل. وقصة الاسفار المفقودة:-
- الاصحاح رقم 19 من الملوك الثاني بالعهد القديم والمكون من 38 آية أو فقرة .. والمكرر بذات الفقرات والكلمات والحروف في سفراء شعياء رقم 37 وانقسم اللاهوتيون لثلاثة أقسام :
الأول / قسم قال ان الاصحاح يتبع سفر الملوك والاصحاح تم تكراره باشعياء 37 نظر لفقدانه كما فقد سفر الحروب وغيره .
الثانى / كان على النقيض قالوا كلا الاصحاح تبع اشعياء لان اشعياء من الشهرة والقداسه لها أن يستحيل ان يضيع منه شئ والمفقود هو الاصحاح 19 من الملوك 2 وتم تكراره .
الثالث / حار لبه .. وانغلقت امامه الرؤى الصحيحة فالبعض التزم الصمت التام ، والبعض من المحاورين المهرة حاولوا جاهدين فى ايجاد بعض التبريرات الخادعة كالعادة من ان التكرار يفيد الشطار وتأكيد للحق وللوحى ومن أمثال تلك الاقوال المرسلة بغرض التبرير الساذج .
الأكثر من ذلك هى الطبعة المسماة بالنسخة الدولية بالعربية .
كى يحدثوا ثمة اختلاف بين هذين الاصحاحين مخادعين القارئ فعلوا الاتى :-
1- بدأوا يبدلون العناوين والفاظها وبدايتها مثل مع الفقرة 1 ملوك 2 كتبوا حزقيا يطلب من اشعياء والتضرع الى الله .
الفقرة 1 اشعيا 37 كتبوا حزقيا يستغيث بالله
فى ملوك 2 صلاة حزقيا تبدأ من الفقرة 14 : 2.
وذات الكلام والفقرات من صلاة حزقيا فى اشعياء 37 قسموها 14 : 21 . وهكذا حتى يوجدوا اى اختلاف هربا من المأزق . وتمهيداً لما حدث فى طبعة ترجمة الحياة .على ماسنوضح وهو وبالحق الاكثر جرأء فى التحريف والخداع هى نسخة الحياة ط 1988 فقد حاولوا عن طريق تلاعب الألفاظ وذر رماد مرونة الترجمة بها عسانا لانرى حقيقة الخداع والتحريف .. فى ان بوجدوا ثمة اختلاف بين الأصحاحين فى حين انه معروف وثابت عند كل الطبعات وعند كل الدارسين ومتواتر بين كل طبعات العالم واللاهوتيين هنا وهناك انه ذات الاصحاح وانه مكرر والسبب مخجول اقصد مجهول ولكنها مراوغة المحرفين ليخدعوا الله والناس وما يخدعون الا انفسهم ولكنهم لا يشعرون .











المبحث الثالث :مواضع تحريفية لتناقضها مع مواضع اخرى:-

1-تناقض..وهروب.. وخداع :-
تناقض شهير ابدأ به مع بيان خداع الرد المتعمد اعتمادا على عدم استعمال لغات المخطوطات وعدم تجرئهم بوضع النص الاصلي بمحاذاة الترجمة ليسهل فحص المصداقية وهي قصة اهتداء شاول الطرسوسي"بولس " باعمال الرسل:
- 22-9 ( ..فوقعت على الارض وسمعت صوتا يقول لي شاول لماذا تضطهدني ؟ فاجبت من انت يارب ؟ قال انا يسوع الناصري الذي تضهده وكان الذين معي ..يرون النور .. ولايسمعون صوت من يخاطبني .. فقلت ماذا اعمل يارب :فقال لي الرب : قم وادخل الى دمشق وهناك يقال لك ما يجب عليك ان تعمل.)

- "9-7"
( فوقع الى الارض وسمع صوتا يقول له شاول لماذا تضطهدني ؟ فقال شاول من انت يارب؟ فاجابه الصوت :انا يسوع الذي تضطهده .< .صعب عليك ان تقاومني : فقال وهو مرتعب خائف يارب ماذا تريد ان اعمل ؟ فقال له الرب .> .قم وادخل المدينة وهناك يقال لك ما يجب ان تفعل. واما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين ..يسمعون الصوت.. ولاينظرون احدا. )
قبل التعليق ما بين الاقواس الداخلية وتحته خط لايأتي بمعظم المخطوطات القديمة..ومن خلال تلك الروايتين

و نلحظ الاتي :-
-رواية الاصحاح التاسع لاتوجد بمعظم المخطوطات منتقصة الفقرات المشار اليها والتي بين الاقواس ووضعنا تحتها خط .
-برواية الاصحاح التاسع الرجال المسافرون .يسمعون..ولكنهم لاينظرون شيء
-والرواية الاخرى الرجال المسافرون. لايسمعون.. ولكنهم ينظرون نورا.
ولكي يتفادوا هذا التناقض هم بخطفة سريعة خادعة يوجهون نظرك لتناقض بسمعون او لايسمعون .مع اغفال الاخر وهو لاينظرون شيئا او ينظرون نورا –فإحدى العبارتيين خطأ لامحالة-.. ويحلون الاشكال بان لايسمعون اى لايفهمون ودون تقديم النص بمخطوطاته وتحليل اللغة المؤدية لحل التناقض الذي ذهبتم اليه .
-اتفقت الروايتان على انه :-
- ( ان الرجال المسافرون كانوا واقفين مذهولين عند الحوار الذي كان بين المسيح وبولس)
- ثم بعد ذلك ( قم وادخل المدينة وهناك يقال لك ماذا يجب فعله.)
..وهذا يتناقض مع رواية الاصحاح السادس والعشرين من زاويتين :-
الاولى : ان الرجال المسافرين لم يكونوا واقفين بل سقطوا ووقع الكل على الارض
..التناقض الثاني : هو مفردات الحوار الذي كان من المسيح الى بولس فهل هو قم واخل المدينة وهناك يقال لك ما سوف تفعله ام ان المسيح بين له بنفسه وقال له ما جاء برواية اصحاح 26 ولنسمعه من الرواية ذاتها (...فوقعنا كلنا الى الارض .. وسمعت صوتا يقول لي بالعبرية شاول لماذا تضطهدني ؟ صعب عليك ان تقاومني . فقلت من انت يارب ؟ قال الرب :انا يسوع الذي تضهده انت .قم واقف على قدميك لاني ظهرت لك لاجعل منك خادما لي وشاهدا على هذه الرؤيا التي رايتني فيها وعلى غيرها بما ساظهر لك به سانقذك من شعب اسرائيل ومن سائر الشعوب التي سارسلك اليهم لتفتح عيونهم فيرجعوا من الظلام الى النور ومن سلطان الشيطان الى الله فينالوا بايمانهم بي غفران خطاياهم وميراثا مع القديسين.)

ويقول القس منيس عبد النور حول هذا التناقض الاخيران رواية الاصحاح يرويها لوقا( بالتتابع الواقعي للاحداث المتعلقة باهتداء بولس ووقت تكليفة بالخدمةبين الامم وفي اعمال 22يورد القصة كما رواها بولس لليهود بتفصيل اكبر ويضيف رؤياه التأكيدية التي راها في اورشليم بعد اهتدائه بنحو ثلاث سنوات .اما اعمال 26 فيسجل خطاب بولس اما الملك اغريباس الذي شرح فيه رسالته باختصار فلم يذكر التوقيت علاوة على ان الاحداث كانت تبدو لبولس حدثا واحدا متصلا.) هذا كلام القس منيس تحديدا وعجبت اشد العجب .. ولهذه الاسباب:-
- اعمال 22 بولس يدافع عن نفسه امام قائد الحامية مع بداية اعتقاله في الهيكل. وتحدث امام اليهود وبرواية لاتختلف عن اصحاح 9 الا من حيث السمع والنظر للرجال المسافرين. وتتفق انهم كانوا واقفين وانه عليه التوجه لدمشق المدينة فيقال له ماذا يفعل.
- وعن ذات الاعتقال وامتدادا له وبعد فشل عرض الامرعلى فيلكس الحاكم تم رفع الدعوى الى القيصر الملك اغريباس فاخذ بولس يدافع عن نفسه فجاءت الرواية متناقضة مع روايته باصحاح 22 من حيث وقوع الرجال المسافرين ومن حيث مفردات الحديث الذي من المفترض انه سمعه من المسيح عند ظهوره له ويفيد هل سوف يعلم ما يفعل عند دخول دمشق ام قال له المسيح ذلك عند وقوعه على الارض.
اين هذا من كلام حضرة القس ..واين دفاعه من هذ ه المتناقضات .. وماذا يقصد بهذا التبرير البعيد كل البعد عن محور التناقض واى خطاب كان يسجل هذا .. فالامر دفاع من بولس بكلتا الحالتين وفي كلا الموقفين وبلغة القس منيس اصحاح22 هذا خطاب بولس امام قائد الحامية بالقلعة..واصحاح 26 خطاب بولس امام القيصر اغريباس . لاضير اين نحن بعد هذا من ازالة التناقض وحل الاشكال ..فالتناقض والاشكال لايزال قائم بعد كلام حضرة القس.



2- تخبط مقدس وتناقض في مواصفات هيكل الرب:-
في ملوك الاول اصحاح6 -2 يأتي وصف الهيكل الذي بناة سليمان النبي في السنة الرابعة يتناقض مع الكلام المقدس المذكورباخبار الايام الثاني 3-2 عن ذات الهيكل ونفس الباني سليمان النبي وبذات السنة الرابعة من ملكه كالاتي:
مواصفات هيكل ملوك الاول مواصفات هيكل اخبارالايام الثاني
ستون ذراعا في الطول ستون ذراعا في الطول
عشرون في العرض عشرون في العرض
ثلاثون ذراعا في السمك غير مذكور
عشرون ذراعا ارتفاعه مائة وعشرون ذراعا ارتفاعه
عشرة اذرع قدام المبنى عشرون ذراعا على محاذاة عرض المبنى
وهذا التناقض الذي مازال دون حل ويحذرون الاقتراب من مناقشته وطابعي الترجمة العربية لعام 1844م لم يجدو بد من حذف لفظة مائة عند الارتفاع مع بعض التغيير في الترجمة فيتوه الامر وقد فضحتهم الدراسات النقدية آنذاك . و ادم كلارك لم يجد مخرج من الاعتراف بهذا الموضع وانه غلط وتحريف وسجله بالمجلد الثاني من تفسيره طبعة لندن 1851م وتحديدا عند فقرة اخبار الايام الثاني واقر بان الذين ترجموا السريانية والعربية احدثوا تحريفا لهذا الموضع ان حذفوا لفظة مائة وصارت "وارتفاعه عشرون ذراعا" بدلا من " وارتفاعه مائة وعشرون ذراعا" .

بل والاكثر من هذا بذات الاصحاح 6-1 ملوك الاول في صحة تاريخ بناء الهيكل وقد ذكره الكتاب المقدس في عام ربعمائة وثمانين من خروج بني اسرائيل ..وهذا من افدح الاخطاء التاريخية وعند تعرض المفسر البروتستانتي ادم كلارك عند هذه الاية الاولى بالمجلد الثاني ص 1293 ( لقد تباين المحققون والمؤرخون حول صحة هذا التاريخ وتحديده ففي النسخة العبرانية 48. من خروج بني اسرائيل, وفي النسخة اليونانية 44. من خروج بني اسرائيل , وعند كليكاس 33. , وعند ملكورنس 59. , وعند يوسيفوس592 , وعند سلبي سيوس سويرويس588 , وعند اكليمندس السكندري 57. , وعند يوس وكابالوس 58. , وعندسراريوس 68. , وعند نيوكولاس ابراهيم 527, وعند ميتلينوس 592 , وعند بيتياويوس ووالتهي روش 52.) وعن وجوب قداسة التاريخ يعجبني ان نكرر ما كتبه القس منيس عبد النور ص44 من كتاب شبهات (1- تذكر كل الكتب المقدسة تواريخ اشخاص واحداث لتكون مصدر بركة روحية نافعة للتعليم ....
2- استشهد المسيح بالاسفار التاريخية وبذات الفاظها وهذه شهادة بصحتها وضرورتها روحيا
3- مع ان تواريخ الكتاب المقدس تتكلم عن الماضي الا انها تشير الى المسيح وصفاته ....... فكم بالحري يلزم الالهام الالهي لذكر هذه التواريخ
4-يجب ان يكون التاريخ المقدس منزها عن الاخطاء وهذا يستلزم الالهام به لان البشر يخطئون في اقوالهم اذن ان الكتب التاريخية المقدسة كتبت بالهام الروح القدس )

3- نبوات مزدوجة ام نبوات بالعافية:-
متى 2-17(حينئذ..تم ما قيل في ارميا النبي القائل :صوت سُمع في الرامة..نوح وبكاء وعويل كثير..راحيا تبكي على اولادها ولا تريد ان تتعزى لانهم ليسوا بموجودين )
ومن المعروف وبعيدا عن الاطناب ان تلك النبوءة من ارميا 31-15 وهي تنبأ عن حادثة بختنصر.. وليست عن حادثة هيرودس.. والقس منيس دافع عن الاعتراض هذا بان البشيرمتى عبر بتلك النبوءة (....ولاشك ان قول النبي ارميا تحقق وتم في هذه الحادثة ايضا....) فهو يعترف انها –نعم نبوءة خاصة بحادثة بختنصر ولكنها تحققت مرة ثانية في حادثة هيرودس .وهذا التفسير هو الوحيد الذي عليه المحققون .. ونحن نرفضه كل الرفض ..لسبب بسيط هو انه من المسلمات ان اى نبوءة اذا تحققت اصبحت حقيقة تاريخية ..ولم تعد .. تسمى نبوءة .. الا ان تكون النبوءة ذاتها تتحقق على واقعتين منفصلتين ويفهم منها ذلك .فيتحقق جزءها الاول ثم يتحقق جزءها الثاني وهكذا وهو الامر الغير منطبق فيما نحن بصدده ..فالنبوة كاملة متكاملة جاءت وتحققت عن حادثة بختنصر ..فاصبحت منذ هذا التحقق حقيقة تاريخة ويقال عنها انها كانت نبوءة هكذا بالزمن الماضي التعبيري.
ولايمكن استخدامها نبوءة درجة ثانية او نفصلها وقتما نريد وبالكيفية التي نشاء , وكما يحاول المحققون الخروج من مأزق انها ليست نبوءة وهوالامر الذي يتعارض مع ظاهر نص فقرة متى والتي تؤكد انها نبوءة "حينئذ تم ما قيل في ارميا " على حين ان واقعها اللاهوتي حقيقة تاريخية دون جدال لتحققها في حادثة بختنصر .. ولكنه دأبهم المتواتر لحل الاعتراض والاشكال لانهم بدون هذا الالتواء لتطويع الامور يصبحون امام ما يجب ان يواجهوه وهو ان هذه الفقرة مضافة اضافة تحريفية وفي غير مناسبتها ولاتتسم مع سياقها لانها حقيقة تاريخية علىحين اراد كاتبها استخدامها على انها نبوءة تنبأ بها ارميا –و هي تحققت مع حادثة هيرودس وانتهت- وهوالامر المستحيل وفقا لمسلمات الدراسات الكتابية وطبقا لقواعد واصوليات ما هو متبع لاهوتيا مع كافة النبوات من انها بمجرد تحققها تضحى حقيقة تاريخية ولم تعد تسمى نبوة بأي وجه من الوجوه .

اما عن وجود عالم البرزخ من عدمه وهي مدة الانسان من بعد وفاته وحتى يوم بعثه يوم الدينونة الكبرى يوم القيامة .فهو يسمى هكذا عند المسلمين بعالم البرزخ ..ويسمى عند كافة طوائف المسيحية حتى القرن السادس عشر "بالمَطْهَر" ثم مع ظهور البروتستانتية تم انكار ذلك وهو معتقد مرفوض عند البروتستانت و بعض الانجليكان وكافة الكنائس التي اسسها الاستعمار في الشرق على مذهبه ..وقد كان ذلك ضمن المعترك التناحري النقاشي بمجمع فلورنسا ومجمع ترنت.وقد اكدا على وجوب المعتقد . ورفضه البروتستانت . لذلك لايجوز للقس منيس عبد النور ان يقول ليس بالمسيحية تلك الفترة مع اختلاف مسمياتها ولكن الامانة تقتضي ان يتحدث عن مذهب البروتستانت ومن تبعهم وليس على صيغة العموم والمعتقد من مفردات الايمان اللاهوتي عند الكاثوليك وبعض الفرق والكائس الاخرى



4-أضياع لاسفار ؟ ام تحريف وخداع ؟:-
متى 2-23 (وجاء الى مدينة اسمها الناصرة فيسكن فيه..ليتم ما قاله الانبياء : يدعى ناصريا ) وعندما قرأنا رد الدكتور القس منيس عبد النور -وما زلت اكرر اني قد اختلف مع الرجل والخلاف لايفسد للود قضية ولكني احترمه واحترم رأيه ولكن من حقي ان ارفض ما يذهب اليه مادام لدي دلائلي على ذلك ولا نلوم اى مدافع عن معتقده ونحترم ايمانيات الاخرين اياكانت وحقيقة الرجل لاهوتي متميز- ولكن عندما طالعت رده على هذا الموضع وجدته حاد عن الصواب بطريقة لاتفوت على طالب مبتدىء باىكلية لاهوتية ..فيمكن تلخيص رده الى ان النبوات تجوز ان تاتي بالمعنى وان ناصري تعني يسوع المحتقر او تعبر عن الازدراء .. وبما ان الانبياء تنبأوا عن المسيا سوف يحتقر ويزدرى به فبذلك تكون النبوة تحققت. ورفض قول القديس يوحنا فم الذهب من ان اليهود ضيعوا الكتب التي بها تلك النبوة لغفلتهم وعدم ديانتهم بل واحرقوا البعض الاخر.
ونحن نرفض تبريرات القس منيس للاسباب الاتية :-
-دعوى ان النبوات يمكن ان تأتي بالمعنى وليس بالنص . هذا ليس محل اجماع لاهوتي لان النبوة ان لم تكن محددة وصارمة وموجهة لا تصلح ان تكون نبوة .. ودليل ذلك ان الازدراء والاحتقار يكاد يكون يتحقق على كل الانبياء الذين جاءوا بعد النبوة ..

-ان ما ذهب اليه القس منيس مخالف لظواهر نصوص اخرى وتفسيراتها وهي تهدم رأيه هدما لايبقي ولايذر.. وحتى ظاهر نص فقرة متى ذاتها لمن يعاود قراءتها فالمسيح عاد وسكن بالناصرة كي يتحقق نبوءة الانبياء .

- ودليل ما سبق ايضا ان كلمة ناصري ان كانت كلمة سباب وشتم ممن رفضوا المسيح ..وتوحي بالازدراء والاحتقار الذي ذهب اليه القس منيس بنبوات العهد القديم.. فل يجوز ان يسب المسيح بها نفسه ويزدري حاله تماشيا مع سباب وشتم من رفضوه كما اجاب بولس بعدما ساله من انت يارب فاجاب يسوع انا يسوع الناصري باعمال الرسل 22 ..

- وهل من المعقول ايضا ان يردد تلميذ المسيح القديس بطرس لفظة ازدراء واحتقار لسيده ومعلمه عندما كان يكرز بعظته الاولى لليهود فيقول ( يا بني اسرائيل اسمعوا هذا الكلام : ان يسوع الناصري رجل ايده الله بمعجزات وعجائب وعلامات اجراها الله على يده بينكم ومع ذلك فقد سمح الله وفقا لمشيئته ان تقبضوا عليه.....)

- الاكثر من هذا ويقطع الشك باليقين فقرات انجيل متى والتي تحدد ان معنى ناصري اى الذى من الناصرة اى يجب ان تكون بلدته الناصرة كما كتب عنه موسى في الشريعة والانبياء .( ثم وجد فيلبس نثنائيل.فقال له :وجدنا الذي كتب عنه موسى في الشريعة والانبياء في كتبهم وهو ابن يوسف من الناصرة فقال وهل يطلع من الناصرة شيء صالح اجابه تعال وانظر) .. ولايمكن ابدا توظيف المعاني لاخفاء ما فقد من الاسفار وهو امر معترف به من ان هناك اسفر مفقودة فهو محل اجماع عند الكاثوليك والارثوذكس وايضا تعليقات الترجمة اليسوعية وتعليقات اللجنة المشتركة من البروتستانت والكاثوليك والارثوذكس اعترفا كلاهما بان هناك اسفار مفقودة مثل سفر الحروب وسفر ياشر وسفر الابرار وسفر امثال سليمان الثلاثة الاف وسفر اناشيد سليمان وقد ذكر ذلك المجموع الصفوى وغيره من المراجع المعتمده ولكن ليس المحل لمقام مناقشة الاسفار المفقودة وسيكن لنا معها تفصيل اكبر عند اصدار مؤلف منفصل عن مواضع التحريف .. وايضا الترجمة العربية المشتركة عند تعليقها على فقرة متى قالت ناصريا نسبة الى الناصرة وبهذا الاسم لقب المسيح .. نسبة الى الناصرة اي الذي من الناصرة وهذا امعنى واضح انه نبوءة كانت لانه يستكمل الحديث. الذي من الناصرةكما كتب عنه بكتب موسى والانبياء

- اللاهوتي الكاثوليكي ممفرد اعترف ان هذا الموضع من المفقودات وكما حدث واعترفت اللجنة المشتركة عند النبوءة الوارده في ملوك الاول 22-39.. ففي كتاب "أسئلة التساؤل" للاهوتي الكاثوليكي ممفرد ط 1843م لندن ونقلا عن تفسير متى لكريزاستهم.. فقال في السؤال الثاني ((الأسفار التي كان بها ما نقلناه عن متى تم انمحاؤه وحذفه.. ودليل ذلك إن كتب الأنبياء الموجودة ألان لا نجد بها مطلقا إن يسوع يدعى ناصريا.. وقد قال كريزاستهم في تفسيره التاسع لانجيل متى " ان القديس يوحنا ذهبي الفم يقول :انمحت كثير من الأسفار وكتب الأنبياء لان اليهود أضاعوا كتبا كثيرة لا لأجل غفلتهم.. بل لأجل انعدام ديانتهم فمزقوا بعضها واحرقوا البعض الأخر " .. وهذا هو الأغلب .. لان اليهود لما وجدوا إن تلاميذ المسيح يتمسكون بهذه الكتب في إثبات مسائل الدين المسيحي فعلوا هذا الأثم.. ويقول جستن في المناظرة لطريفون"إن اليهود اخرجوا أسفارا كثيرة من العهد القديم ليظهر إن العهد الجديد ليس متطابق ومتناقض مع العهد القديم" ويعلم من هذا وذاك إن كتبا عديدة قد انمحت))انتهى كلام ممفرد الكاثوليكي.

فدلالة كلام ممفرد انه كان هناك نبوءة بالعهد القديم ومحاها اليهود كما تعمدوا ضياع كتبا كثيرةلغفلتهم ولانعدام ديانتهم وقد اقر بهذا ايضا القديس يوحنا ذهبي الفم

5- رسول تنبأ بالكثير وعجز عن معرفة محدثه. وينهى عن الاثم ويفعله :-
اود عدم التهرب والرد المباشر ان كان هناك رد على عجز بولس الرسول عن معرفة شخصية رئيس الكهنة وهو الامر بظاهره ينفي النبوة والتنبوء فقد راجعنا ردود القس منيس عبد النور على متى 1.-19 واعمال 23-3 ولم نجد ردا شافيا سوى قولة مرسلة تضحك ولاتفي وهي ان بولس كان به ضعف بصر !!!!

- ولاندري من اين اتي القس بهذه التقرير الطبي التبريري.وعلاما استند .حتى وان صح ضعف بصره !!نحن نتسائل عن البصيرة والنبوة والتنبأ وسياق الروح القدس له وتكلمه بلسان ومعرفة وقوة الروح القدس. . ؟
سيما ان بولس الذي من المفترض انه تحول الى رسول للمسيحية وظهر له المسيح .. انتهج التواء تكريزي نفاقي لانجد له مبرر.. فقد كان يعلم تناحر فرق اليهود واختلافاتهم المذهبية خاصة التي كانت بين الفريسيين والصدوقيين وهوكان يعلم ان المجمع مكون منهما ومعهم علماء الشريعة الموالين للفريسيين وصرخ بانه يحاكم لانه فريسي ابن فريسي ويعتقد اعتقادات الفريسيين.. وتنصل من مسيحيته وعلى اثر هذا ضج المجمع فقد استطاع كسب تأييد الفريسيين ومعهم علماء الشريعة الموالين لهم.. ويبدو ان المراوغة النفاقية جلية واضحة البيان في تصرفات بولس ..فبولس ايضا في اعمال 21-21كان يدعو اليهود الذين يسكنون بين الاجانب بعيدا عن مناطق التجمعات اليهودية بالارتداد عن موسى وعن تعاليم الشريعة والايختتنوا ولا يتبعوا العادات الدينية اليهودية المتوارثة ..وعندما عاد الى اورشليم وهي من مناطق اليهود انذاك ..حذره البعض بان اخبار ما فعل قد وصل الى مناطق اليهودية ..ونصحوه بان لديهم اربعة رجال عليهم نذر ."فخذهم الى الهيكل وتطهر معهم وادفع نفقة حلق رؤسهم .فيعرف الجميع ان ما سمعوه عنك غير صحيح وانك تسلك مثلهم طريق العمل بالشريعة ...... وهكذا ففي اليوم التالي اخذ بولس الرجال الاربع وبعدما تطهر معهم ....اخ )

وهذا لايسمى بسوى النفاق المبين وسبب هذا ان دافعنا عنه بأنه من باب المرونة التبشيرية فبولس في غلاطية 2-11 قد ثار على بطرس وعنفه باللوم بل واتهم بطرس بالنفاق والرياء عندما كان بطرس ياكل مع اناس من الامميين ثم عزل نفسه وانسحب خوفا من اهل الختان عندما شاهدهم .بل وعنف برنابا كذلك ..وهنا هو يستبيح لنفسه ما اتهم به غيره بالنفاق والرياء.. والعجيب والغريب ان تكريز بولس كان باشارة الترخيص من يد بطرس لدعوة الامميين!!!
والخلاصة بولس يعجز عن معرفة محدثه رغم الاعتقاد به انه رسول مسوق ويتكلم بلسان الروح.. ثم يهاجم بطرس بافعال وصفها بالرياء ومخالفة الانجيل ..ثم هو ياتي بمثلها بل اشد منها في موقفين الاول مع المجمع عند المحاكمه وقوله انه فريسي ابن فريسي بعدما علم تكوين المجمع الطائفي.. والموقف الثاني مادة تكريزه لليهود القاطنين بمناطق الاجانب وامرهم بالارتداد عن موسى وعدم العمل بالشريعة ثم عند عودته لاورشليم نافق واخذ الرجال الاربع فقط رياءا.. وتطهر معهم ودفع نفقات حلق رؤسهم لعدم الاصطدام باليهود باورشليم وبناء على نصيحة البعض الذين استقبلوه

6- المعنى مختلف . والمفسرون اقروا بالتحريف. ولايزال العناد مستمرا :-
اشعياء 64-4 (....... . حين صنعت مخاوف لم ننتظرها نزلت تزلزلت الجبال من حضرتك. ومنذ الازل لم يسمعواولم يصغوا .. لم تر عين الها غيرك يصنع لمن ينتظره. تلاقي الفرح الصانع البر.الذين يذكرونك في طرقك .هاانت سخطت اذ اخطأنا ........) واذا راجعنا العبرانية تحديد فالمعاني مع
الاية 4 تبدأ بقول ومنذ الازل... ودون استعراض للنص العبري والذي سنفعله بالمؤلف المنفصل حول مواضع التحريف فسنكتفي هنا بايراد ذكر السياق السابق واللاحق حتى يتضح المعنى الظاهري للفقرات فمنذ الازل اى من قديم الزمان رغم رهبتك التي تزلزل الجبال من جلالك . هناك ..هناك منذ الازل العصاة الذين لم يسمعوا ولم يصغوا.. ورغم ذلك لم تر عين غيرك اى لم تر عين الها مثلك .يصنع لمن ينتظره وهو فرحك وسرورك لمن يصنع البر ويسيرون على طريقك ووصاياك ..ولكنك سخطت علينا اذ اخطأنا...

فلم يسمعوا ولم يصغوا خاصة على هؤلاء الذين هم كذلك رغم تزلزل الجبال من حضرة الله .. ولم تر عين الها غيرك ..كناية ومعنى خاص بالله جل جلاله .والفقرات كما اوردناها بعاليه ترجمت هكذا بمعظم الطبعات للترجمات العربية منذ طبعة 1865م وما قبلها فيه اختلاف لن تناوله في هذا المبحث. القصد منذ 1865م والترجمات على هذ ومازال بعضها للان منها ترجمة فان دايك والترجمة اليسوعية ا.. ولكن لان الترجمة بهذ الشكل وتلك المعاني تصطدم وتتناقض مع اقتباس بولس برسالة 1كورنثوس 2-9 ( لكن كما يقول الكتاب " الذي ما رأته عين ولاسمعت به اذن ولاخطر على قلب بشر اعده الله للذين يحبونه ." فتم تغير الترجمة بطريقة مفضوحة لتحوير المعنى وتقريبة عبر تحريف ساذج بان ادمجوا عبارتي لم يسمعوا ولم يصغوا وجعلوها لم تسمع اذن ..وحذفوا لم يصغوا.. ثم تغيرقليل بالفقرات لتقريب المعنى من الاقتباس المذكور. فجاءت هكذا نتاج عمل تحريفي للترجمة العربية المشتركة ( من الازل لم تسمع اذن ولا رات عين الها غيرك يصنع ما يصنع للذين يرجونه ترحب بمن يفرحون بك ويصدقون ويذكرون طرقك انت غاضب لاننا خطئنا ..)
وهذا المعنى بتلك الصياغة يقترب من اقتباس بولس حيث ان اقتباس بولس يتحدث عدم القدرة واستحالة تخيل النعيم الابدي الذي بالحياة الابدية وهو مالم تتضمنه اية اشعياء لامن قريب او بعيد ..واقتباس بولس موجود..نعم موجود.. وكما هو وبذات الكلمات ولكن بسفر صعود اشعياء وهو من الاسفار الابوكريفيا وهذا ليس الاقتباس الوحيد الذي يتم اقتباسه من الابوكريفيا ونذكر ذلك لان اخوننا البروتستانت ومن يتبعهم دائما يحدث لهم رعشة ارتكاريا كلما ذكرنا لهم ذلك ..فقد اقتبس لوقا في 6-31 , ومتى في 7-12 من سفر طوبيا 4-13
, ولوقا 1-42 من سفر يهوديت 13-23 , ويوحنا 7-7 من سفر حكمة سليمان 2-15 وهذا فقط على سبيل المثال لاالحصر.
-وحيث ان المعنى مختلف مابين اية اشعياء وبين اقتباس بولس فان هورن عند هذا الموضع اقر باشكاليته ولم يجزم اين الخلل ولكنه اقر باختلاف المعنى ..

- وجامعوا تفسير هنرى واسكات رجحوا ان الغالب ان المتن العبري محرف..

- وادم كلارك بتفسيره وبعد استعراض ما قاله كثير من اللاهوتيين والمحققين ولم يقنعه ايا منها فجزم ان الامر لايخرج عن امرين وقال : (لقد احترت حقا مع هذا الاشكال . فاما ان يعتقد ان اليهود حرفوا هذه الاية في النسخة العبرانية وتبعتها اليونانية بالترجمة ..كما ذكر عن ذلك آون في مؤلفه عن الترجمة اليونانية مابين الفصل السادس الى الفصل التاسع .. هذا.. واما يعتقد ان بولس لم يقتبس من سفر اشعياء القانوني واقتبس من اسفار الابوكريفيا كسفر صعود اشعياء وسفر الرؤيا لإيليا حيث ان هذه الفقرة بتلك النصية موجودة بهما ..ونعرف ان الناس لن يقبلوا الاعتقاد الاول بسهولة.. واما عن الاحتمال الثاني فقد قال جيروم ان اعتقاده اسوأ من الالحاد.)

- ولهذا كان الاباء اليسوعيون اكثر انصافا عندما اوردوا النص دون الرتوش التحريفية التي تصنعتها اللجنة المشتركة ..بل وذكر الاباء اليسوعيون بتعليقاتهم عند اية اشعياء حول اقتباس بولس لها " يصعب علينا اليوم ان نعرف هل يستشهد بولس بتصرف ام هل كان لديه نص لاشعيا يختلف عن هذا النص )
اعتقد انه بعد كل تلك الشواهد ونقرأ ما نقرأ بكتاب شبهات للقس منيس عبد النور ودفاعه حول هذا الموضع وانكار ثبوت تحريفه ..فمع كل هذا لانملك الا ان نردد المعنى مختلف والمفسرون اقروا ولايزال العناد مستمرا !!!!!

7- النبوءة الملفقة .. والاحداث المختلفة والتحريف المزدوج :-
متى 27-9 (فتم ما قاله النبي ارميا :واخذوا الثلاثين من الفضة وهي ما اتفق بعض بني اسرائيل على ان يكون ثمنه ودفعوها ثمنا لحقل الخزاف كما امرني الرب .)

وهذا ان اردنا تسميته فهو التحريف المزدوج ..تحريف في نسبة الاقتباس ..وتحريف بذاتية الموضوعية لمعنى الاقتباس..اى ان النبي ارميا لم يقل هذا الكلام .. و حتى موضوع الاقتباس بقصته الوارده عند النبي زكريا وهو صاحب الاقتباس وليس ارميا.. يتطابق مع خيانة يهوذا على ما سنرى ولكن كثير من المولودين الجدد يحاولون مزج هذا بذاك كمن يريد مزج الزيت بالماء ليصيرا شيئا واحدا.. فتطفو بقع الزيت فاضحة التحريف. وكاشفة غش المزج الساذج..

- وهناك رأى للقس منيس حول الاشكال الاول ان الاقتباس وارد على لسان زكريا وليس ارميا ..واعطانا اجابة تحمل احتمالات غير جازمة منها انه ان تقسيم العهد القديم كان على ثلاثة اقسام الاول شريعة موسى ..والثاني المزامير .. الثالث الانبياء وقد يسمى ارميا. وقول متى "تم ما قيل بارميا النبي .."يشمل زكريا.. وهذا رد مهدوم من اساسه لان التقسيم هذا حديث العهد ولم يكن على زمن متى وهو المقتبس.. اضف لذلك ان الاقتباس في البشارات الاربع تنحى منحى غير ذلك ويهدم ما تقول حيث هناك اقتباسات من اشعيا وغيره وهو من قسم الانبياء او ارميا كما اراد تسميته القس منيس وتسمى باسماء انبياءها وليس باسم ارميا كما يذهب الرد التبريري ...ودليل صحة ذلك ان القس منيس نفسه في الاحتمال الثاني قال ان الامر قد يكون كما ذهب بعض المحققين ان القائل هو ارميا وليس زكريا.. وزكريا اقتبس منه ..وهذا الاحتمال يضعنا امام اشكال جديد ان سلمنا به ..وهو ان كان زكريا اقتبس من ارميا فاين اصلا موضع وآية ارميا التي اقتبس منها زكريا .. لاندري الى متى يتخادعون ..والى متى يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون ..والامر اوضح من الشمس بمنتصف النهار ولانملك فعل شيء لمن به رمد.

- اكثر من هذا هو اللاهوتي الكاثوليكي وارد في كتاب المتناقضات ط 1842م ص62 اقر بان متى اخطأ في هذا الموضع بان وضع ارميا مكان زكريا.

- وهورن بتفسيره عند هذه الاية ببشارة متى ج2 ص385 وما بعدها ( هذا الاقتباس يسبب اشكال جدي..حيث ان الاقتباس يجب ان يكون من زكريا وليس ارميا .. وذهب كثير من المحققين انه خطأ وقد يكون سببه اغلاط النساخ او انها زائده على النص وادخلها بعض النساخ بالاصلاحات القصدية .) ومن باب الامانة ايضا ان هورن في ص625 ذهب الى احتمال ثالث ان البشير متى اصلا لم يذكر اسم النبي وجاء احد النساخ الجاهلين وكتبه ثم تناقلته النسخ فيما بعد.

- وبالتفسر الشهير الذي قام به كل من اللاهوتي " دولي" واللاهوتي" روجردمينت" ط1848م لندن ذكرا عند هذه الاية ( هذا الاقتباس لايوجد بارميا ولكنه يوجد بزكريا.. ورجحا انه قد يكون خطأ نساخ بان وضع احدهم ارميا موضع زكريا وممن رجح عنده هذا اللاهوتي بيرس )

وحتى نكن موضوعيين ونشرك القاريء معنا في تفحص الامر نستعرض قصة الاقتباس وقصة المقتبس منه ..بعدما استعرضنا ما يدل على هشاشة ما دونه القس منيس عبد النور في ضوء آراء كبار اللاهوتيين. :-

قصة متى عن يهوذا الخائن لسيده المسيح بان تواعد مع رؤساء الكهنة ليسلم لهم المسيح ويرشدهم عن مخبئه ..وذلك في مقابل ثلاثين من الفضة ..وبالفعل قام بعمله المشين وسلم المسيح لرؤساء الكهنة وقبض منهم ثلاثين من الفضة ولكنه كما يقول المفسر متى هنري شعر بالندم الشديد عندما وجد المسيح مستسلم لما هو فيه لانه كان يتصور ان المسيح لن يصل به الامر الى الحكم بالاعدام بالصلب كما كان معهودا انذاك ..القصد مزقه الندم لدرجة انه اعاد الفضة الى رؤساء الكهنة واستحرم اخذها لانها كانت ثمن دم بريء.. والذين استحرموا هم ايضا وضعها ضمن اموال الهيكل فاشتروا هم بثمنها قطعة ارض لاستخدامها كمدفن للغرباء وتسمى قطعة الارض هذه حقل الخزاف او الفخاري . والذين اشتروا هذا الحقل هم رؤساء الكهنة لحساب الهيكل والتقليد كعمل خيري لدفن الغرباء وكما يفهم من متى 27-6 , 7 ..وان كان بهذا يتناقض مع ما يذكره لوقا باعمال الرسل 1-18 من ان الذي اشتراه هو يهوذا ولحسابه وهذا كان كل مناله. ولكن لعدم الخلط لن نتعرض لهذا التناقض وردودهم ومناقشتها الان ايضا في ضوء آراء اللاهوتيين.

اما الاصحاح 11 من سفر زكريا وهو محل المقتبس منه فقد قرأناه واطلعنا على كافة اتجاهات التفسير اليهودي ثم التفسير المسيحي وظاهر الاصحاح يجزم بانه يتناول اشارات رمزية –كما قرر الاباء اليسوعيون- عن الرعاة الثلاثة المنبوذين وهم سليمان النبي المتهم بعبادة الاوثان –كما يزعمون كذبا وافكا وتحريفا على هذا النبي الجليل-..ورحبعام الذي كان سبب الانشقاق .. وياربعام الذي ادخل عبادات وثنية .) .. ثم انشقاق يهوذا واسرائيل.
ومن ضمن السياق الذي هو رمزية تاريخية عن ما سبق ذكره وليس نبوءة على الاطلاق .. ان هناك راعي كلمه الرب بان يرعى الغنم التي يذبحها مالكوها.. ورعى الغنم واتخذ لنفسه عصا وسماها عصا النعمة ..وعصا ثانية وسماها عصا الصلة .. ثم ضاق به الامر فكسر عصا النعمة اولا وترك راعي الغنم وطالب بحقه في مقابل رعايته للغنم مخيرهم ان يعطوه او لايعطوه . لانهم ساوموه على مقدار اجرته ..فاعطوه ثلاثين فضة.. فامره الرب " القها في الخزانة وفي بيت الرب .ثمنا كريما ثمنوني به فاخذت الثلاثين من الفضة والقيتها في الخزانة في بيت الرب وكسرت عصاي الثانية "الصلة" فنقضت صلة الاخاء بين يهوذا واسرائيل " ونلاحظ الاتي :-
-الاخذ للثلاثين من الفضة هو نبي قال له الرب.
-الثلاثين فضة كانت اجرة لرعي الغنم.
- القصة برمتها يتضح منها الرمزية التاريخية خاصة بعصا النعمة وعصا الصلة وقد كسر الاثنين مصرح بما اريد التلميح اليه وهي حالة الانشقاق بين يهوذا واسرائيل والذي كان في 33.ق م
- الثلاثين من الفضة وضعت بيت الرب لوما وتوبيخا لانتقاص حق الاجير ومساومته بعد الانتهاء من عمله لانهم كانوا يساومونه لدرجة انه قال لهم بالفقرة 12 "قلت لهم : ان حسن في عيونكم ..فهاتوا اجرتي والا فامتنعوا "

والقصة بهذه الظواهر النصية السالفة .. لاتتفق مع خيانة يهوذا الا في لفظة واحدة "الثلاثين فضة "
ولكنها لاتتفق في كل تفصيلاتها الاخرى
يهوذا كان خائن لسيده .. وعند زكريا الآخذ كان نبي
يهوذا كانت الثلاثين فضة ثمنا لخيانته.. وعند زكريا الثلاثين فضة كانت ثمن حق الاجير الذي رعي الغنم.
الثلاثين فضة عند متى كانت ثمنا حرام اقتناؤه..والثلاثين فضة عند زكريا كانت مالا حلالا لانها كانت مال الاجير عن رعي الغنم.
يهوذا شعر بالندم بعد اخذ الثلاثين فضة .. وهذا على غير ذلك عند زكريا فاللآخذ نبيا ساومه اصحاب الغنم على اجرته فضاق بهم وقال لهم هاتوا اجرتي او امتنعوا
يهوذا رد الثلاثين فضة لمن اخذها منهم ..وهذا لم يحدث عند زكريا.
الثلاثين فضة رفض رؤساء الكهنة وضعها ببيت الرب واشتروا بها قطعة ارض الخزاف لتكن مدفن للغرباء.. الثلاثين فضة عند زكريا تم وضعها ببيت الرب لبيان حجم ذنب من يستغل الاجير او يساوم على اجرته .
يهوذا شنق نفسه عقب ذلك نتيجة شعوره بالذنب.. والنبي عند زكريا اكمل دعوته " وقال لي الرب "عد فخذ لك ادوات راع غبي....."
متى يستشهد بها على انها من تنبؤات ارميا.. وهي ليست عند ارميا .بل عند زكريا وليست تنبوءات او نبوات اصلا عند زكريا كما هو متضح من السياق بل رمزيات تاريخية عن الانشقاق الذي حدث بين مملكة يهوذا ومملكة اسرائيل.











المبحث الرابع : مواضع تحريفية لعدم قداستها واستحالة التعبد بها:-

قبل تناول هذا الموضع لابد من ايضاح عدة امور .. فكلنا مازال يذكر تلك الحادثة الشهيرة لأحد رجال الكهنوت المخلوعين . واحد الجرائد المغرضة كانت تريد الاصطياد في الماء العكر للهجوم فقط وكان هجوما سافرا غير مؤدب . لانها ارادت تصوير رجل الدين في اوضاع جنسية خليعة لاتليق . وهذا يمكن ترك الاثر السيء في نفوس المتدينين والجرح العميق. الامر الذي فجر ثورة غضب عارمة تناولتها كل وسائل الاعلام .مما دعا السلطات المختصة بغلق الجريدة ومصادرة ترخيص توزيعها . ونحن مع كل هذا ونرفض المساس بصورة رجل الدين . واللعب على تلك الاوتار الحرجة مع اضمار مآرب اخرى ...
- ولكن ياأيها العقلاء في كل انحاء المسكونة.. ايهما اقدس رجل الكهنوت المخلوع ام النبي الذي يأتيه الوحي من السماء ؟ نتسائل في مرارة لاننا قرأنا الاهوال عن الانبياء في الكتاب الذي تقدس .. وكما انتم ترفضون المساس بصورة رجل الدين وثرتم تلك الثورة الغاضبة . نحن معاشر المسلمين من مسلمات عقائدنا عدم المساس بصورة الانبياء لانهم رسل الله وسفراؤه الى البشرية لهدايتهم والاخذ بالايدي نحو طريق الرشاد. انتم تقدسون البشر في صورة رجل الكهنوت مصدر الديانة عبر التقليد المتوارث..ونحن نقدس الانبياء لاصطفاء الله لهم وتقديسا لما جاءوا به من وصايا وشرائع وتعبدا لمن ارسلهم سبحانه وتعالى. انتم اسوتكم رجال الكهنوت حتى ادعيتم عصمة البابا واهنتم الانبياء. ونحن نأتسي بالانبياء فهم قدوتنا ونرفض ان يكون قدوتنا ممن شرب الخمر ثم زنا ببناته كما تصفون نبي الله لوط عليه السلام وغير هذا مما سوف نراه ونناقشة .وما هو الا التحريف المحض لعناد اسباط بني اسرائيل بعضهم البعض كالتي كانت بين طوبيا وحنانيا وبين الفرق اليهودية . فهذا السبط يريد تشويه صورة نبي السبط الاخر فينسبون له مثل تلك الفواحش مع توافر الظروف والعوامل من عداءات وتناحر و بدائية الطباعة وعدم توافر النسخ المماثلة وفساد الكتبة ذوي الاقلام الكاذبة وانحرافهم عن الديانة (كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا . حقاً انه الى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب.) ارميا8-8 .ومع الظروف السالفة ومع التناحر والعداءات ما اسهل على من استباحوا دم الانبياء انفسهم ان ينتحلوا اى كلام يؤيدهم في عداءاتهم ويوصم من يعادونه ثم ينسبونه الى الوحي لاضفاء الشرعية وتصير كلمة كل انسان وحيه (اما وحي الرب.. فلا تذكروه بعد.. لان كلمة كل انسان تكون وحيه.. اذ قد حرفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا ) ارميا23-36

ايها الحبيب يامن تؤمن بهذا الكتاب المقدس .وانا احترم كل ايمانيات البشر مهما اختلفت معهم. ايها الحبيب حاول معي التفكر في الامر . والتفكر بحكمة وهدوء وتمعن وعمق هو طريق الايمان المستقيم ومنهج الديانات الصحيحة. وسوف اضرب لك هذا المثل :

ان اى رئيس عندما يريد ان ينتقي معاونيه وسفراءه فانه يختار من القوم افضلهم .. واكثرهم حكمة .وافصحهم لسانا .. ....وهكذا –ولله المثل الاعلى- فان الله سبحانه عندما يريد ان ينتقي انبيائه ورسله من البشر .فسبحانه هو العليم الخبير وهوالعزيز الحكيم و هو خالقهم ويعلم معدنهم وسرائرهم وقلوبهم. ولذلك فانه من البديهي ان الله يختار من البشر ويصطفي افضل خلقه .وانقاهم سريرة.. واصفاهم نفسا.. واكثرهم رحمة ولين.. واوعاهم لامر الرب.. واشدهم في تنفيذ وصاياه سبحانه وتعالى . واكثرهم تمسكا برسالة الرب وشريعته حتى يكونوا قدوة لمن يدعونهم.. واسوة حسنة لمن يٌراد ابلاغهم كلمة الرب تعالى.

واذا اردت التأكد من صحة كلامي حاول نسب هذه الاوصاف والفواحش التي سوف نناقشها في هذا الموضع الى رجال الكهنوت هل تقبل ان تصلي وراء ممن زنا وشرب الخمر ويزني ببناته ؟ وهل تقبل ان يدون مثل هذا الكلام في صورة كلام يتقدس و ينسب للاله الحي رب الجنود خالق السماء والارض ؟ الاجابة واضحة طبعا في ضوء الثورة الغاضبة العارمة على احداث رجل الكهنوت المخلوع . فالبابا شنودة رجل فاضل نكن له كل الاحترام الواجب لرجل الدين ونحبه كآدمي ونجله كآنسان ونصادقه كاخ لنا في الوطن ونحترم آرائه ويشدنا حديثه اذا تكلم وان كنا نخالفه الدين والمعتقد وانا كمسلم ولست من اتباعه لااتصور مجرد التصور انه يمكن ان يرتضي لنفسه او احد من رجال الكهنوت ان نوصمه بما يوصم به العهد القديم انبياء الله الابرار وانا اشهد امام الله من خلال دراساتي ان المسيحيين برءاء من هذا والذي فعل الفعلة هم اليهود بتناحراتهم كأسباط وفرق دينية ولم يتورعوا حتى عن قتل الانبياء والذي هو اشد من التحريف ولكن يؤخذ على النهج المسيحي هو تسليمه لمثل تلك الوصمات المخزية عبر التقليد والتسليم الرسولي المزعوم وقد رأينا فيما سبق انه هو الاخر لم يسلم من التحريفات والافتأت على نسب الاقوال زورا للاباء .

وما زلت اذكر مناقشة ودية بيني وبين احد القساوسة الانجيليين في دعوة اقامها حضرة القس لافطار رمضان .وبعد الفراغ من الطعام جذبنا الحديث حول الانبياء في العهد القديم وابديت في ادب اخوي عدم رضاي عن هذا وذكرت له شيء مما سبق ..فبادرني الحديث حضرة القس بكلام مغلوط فقال لى وماذا عن كذب ابراهيم وقتل موسى وذنوب محمد التي كان يستغفر منها ؟ وتبسمت هادئا لاني كنت منتظر مثل هذا الاعتراض !! وتمتمت عليهم اجمعين الصلاة والسلام
واوضحت له ان هناك قلب لمنطق الامور من جهتين :

الاولى : لايمكن ابدا ان نقارن بين ما ذكرت -وسنرد عليه- وبين ما تقدسونه في الكتاب المقدس عن الانبياء من افعال الزنا وشرب الخمر وزنا المحارم والكذب والخديعة .. وسنرى جزء من هذا لاحقا

الثانية: ما ذكرته عن ابراهيم وموسى ومحمد عليهم اجمعين الصلاة والسلام هذا رده كما هو في المعتقد الاسلامي واقل درجات العدل ان اسمع الدعوى من اهلها وليس من فندر وسال جرجس وامثالهم من المستشرقين الحاقدين والتي يؤسس عليها للاسف كافة الدراسات اللاهوتية للاسلاميات بالكليات الاكلريكية او كليات اللاهوت الانجيلية وقد نوه عن ذلك استاذ اللاهوت والاسلام بكلية اللاهوت الانجيلية الكندية باسيوط سابقا وتحديدا ما بين عام 195.م وحتى عام 1954م وقدكان من قبل قسا وراعيا للكنيسة الانجيلية المشيخية بباقور/اسيوط وهو السيد خليل ابراهيم الذي هداه الله للاسلام فيما بعد وقد ذكر تجربته حول ذلك على مقدمة كتاب الرد على مفتريات المستشرقين للدكتور عبد الجليل شلبي. ثم اطلعته على رد القس منيس عبد النور بكتابه شبهات وهمية ص145 على صموئيل الاول 16-1

-اما عن حبيب قلبي نبي الله ابراهيم .. عندما ذكر عن زوجته انها اخته . فهو ما كذب بل المقصد هي اخوة الايمان. نعم زوجتي هي بذات الوقت اختي في الايمان. وذلك من مناطق الحديث الديني المعتاد ودليل ذلك ماجاء بقوله تعالى للسيدة مريم عليها السلام (يااخت هارون ما كان ابوك امرأ سوء.) فكل مسلم يعلم ان هارون هو اخو موسى عليه السلام ومريم اتت بعد زمان موسى وليست شقيقة لهارون. ولكنها اخوة الايمان والصلاح وهذا من المسلمات عند المسلمين بل ويعلمونه بقصص الانبياء للاطفال .

فابراهيم عليه السلام هذا هو مقصده اخوة الايمان حتى وان ترك الاخرين الذين لايدركون تلك اللغة الايمانية ان يفهموا ما يفهمون سيما انه كان هناك خطر محدق . ولكن نحن المسلمين لانؤمن ولانسلم ان نبي يبلغ عن الرب ويكذب فاين القدوة واين الاسوة واين حكمة الله تعالى في الاختيار والاصطفاء .

- اما عن موسى فهذه هي الآيات (ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه .قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين . قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لى فغفر له انه هو الغفور الرحيم )

فظاهرمعنى الآيات هناك مشاجرة اقتتال بين شخصين منهم شخص من قوم موسى ويستغيث به والذي يستغيث هو يستغيث من القتل لانهما كما تذكر الايات بعاليه يقتتلان فوكزه موسى اى دفعه كي يجعله بعيدا عن الذي من قومه فيحول دون موت الذي من قومه مقتولا. الا ان الدفعة العارضة بباعث فض المشاجرة قتلت الرجل فحزن موسى لموته وقال هذا من عمل الشيطان واستغفر فغفر له .. ونلاحظ الاتي
-انه بلغة اهل الشرع والقانون هناك عدوان واقع وحال مما يجيز لاى شخص الدفاع الشرعي عن نفس الواقع عليه العدوان.
-هناك مشاجرة واثنان يقتتلان ومحاولة فض المشاجرة بديهي سيما هناك استغاثة.
- ان موسى وكزه اى دفعه وعلى اثر الاستغاثة ممن واقع عليه العدوان .و ان الرجل على اثر ذلك وقع فمات –ان هذا يسمى بالقتل الخطأ اى منتفي النية لإحداث جريمة او ذنب .ومن هنا لايمكن ان تقول ان موسى اذنب لان الذنب هو وجود نية بمعصية ثم تصدق بالعمل لتلك النية وهو الامر الذي يستحيل تطبيقه على النبي الطاهر النقي كليم الله موسى عليه السلام وذلك لانتفاء النية وعرضية الحادث كما هو مذكور.
- ومع ذلك لان هذا الخطأ اودى بحياة انسان وبالرغم من ان هذا الانسان كاد ان يقتل انسان اخر الذي كان من قوم موسى الا ان موسى شعر بحسه النبوي الطاهر النقي بالحزن فلجأ لربه بالاستغفار.مع انه لم ينتوي اقتراف ثمة ذنب.ولكن الاستغفار هي لغة الديانة الحقيقية ..والديانة تلك هي شعورك العميق بالاحتياج وانك مدين لهذا الخالق العظيم فهو الذي اوجدك من العدم .وهو الذي اوصل اليك الغذاء ما بين الرفث والدم داخل الاحشاء. وهو الذي نفخ فيك نسمة الحياة. وهوالذي اودع في قلب ابويك الرحمة بك والشفقة عليك. وهو الذي كبرك من صغر. وهو الذي اطعمك من جوع. وهو الذي يهديك من الضلالة. وهوالذي يمدك باموال وبنين. وهو الذي يرزقك من حيث لاتحتسب. وهوالذي يفرج كرباتك ويزد عنك همومك. وهو الذي ينجيك من المخاطر. وهو الذي سخر لك الكون بسماءه وارضه وافلاكه. وهو الذي يستخرج لك من البحر سمكا واحياءا ومن الارض نباتا وزروعا وفواكه ونخيل.... فنعم الله كما علمنا محمد عليه الصلاة والسلام لاتعد ولاتحصى ولهذا علمنا ان نلهج دائما وابدا بذكر الله واستغفاره و الشكوى له والتذلل له والندم بين يديه والاعتراف بالذنب والحصول على الغفران منه وحده انها مشاعر التوحيد لايدركها الا من ذاقها -ونعذر من يفعلون ذلك بين ايدي اباء الاعتراف لان من ذاق عرف- ولابد ان يكون عليه السلام في مكنونات الاستغفار بالنحو الاسلامي السابق بيانه قدوة واسوة لنا في ذلك فكان كثير الاستغفار والذكر لربه ويأمر تابعيه ان يكن اللسان دائما رطبا بذكر الله .. وزوجته عليه السلام تقل له يارسول الله تقوم الليل كله تتعبد وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال افلا اكون عبدا شكورا. وليس معنى الكلام ان هناك ذنوب للنبي كما يروج البعض ما يوافق مذهبه فعدم ادراك وفهم مقاصد اللغة الحقيقي يكن مشكلة صاحبها وليس غيره .

الاستغفار في الاسلام
فالاستغفار في الاسلام والذي كان لنا فيه قدوة واسوة محمد عليه السلام هو التعبد الحقيقي لله وليس معناه ارتكاب الذنوب بل ان الاستغفار في الاسلام هو من العبد الذكر والتعبد المشرب بالتذلل والخضوع والشوق والانكسار .. ومن الرب تعالى الاغداق و الرحمة وحب سماع عبده فيلبيه الرب تعالى لبيك عبدي.. لبيك عبدي .تلك العلاقة الحميمة الربانية التي علمنا اياها محمدا عليه السلام هي مفهوم الاستغفار وليس كما تعقدون المقارنة الزائفة بين هذا وبين الموبقات والفواحش التي نسبتموها لانبياء الله والله وانبياءه يبرءان من مثل تلك المفتريات التي انتحلها اسباط بني اسرائيل ليكيدوا بعضهم البعض. و الذي يصر ويدافع ويتخادع بدعوى ان ذلك صراحة من الكتاب المقدس بما حدث ودليل على عدم التحريف ثم يستخدم ذلك بخداع وسذاجة لنظرية الخطيئة ..ان هذه سوفسطائية لقلب الامور ومنطقة الباطل في ثياب الحق والا لما انتفضت الفطرة وغضبت من احداث رجل الكهنوت المخلوع اكثر من ذلك هل رجل الدين الكهنوتي اكمل واقدس ام النبي ؟ فهل هناك من رجال الكهنوت من يرتضون نسب مثل تلك الفواحش اليهم مادامت هي مقدسة ؟وهل هناك متدين يرتضي تتبع من هو بتلك الاوصاف ومرتكب لهذة الموبقات ؟ وهل يمكن اقامة قداس وصلاة بتلاوة مقدسة لمثل تلك الرذائل ؟ ان نشيد الانشاد مثلا يعترف عليه مترجمي النسخة العربية المشتركة بأنه يحدث صدمة ..هكذا عبروا (هذا ما ادهش القراء ..بل صدمهم في كتاب يتضمن كلام الله.. لذلك حاول الشراح منذ القديم ان يعتبروا النشيد قصيدة رمزية تصور علاقات الله بشعبه..) وهذا هو الهراء ان يتحدث الله لشعبه بلغة الجنس الفاحش وتلك الاوصاف المخزية. وان كان نشيد الانشاد احدث صدمة .فما بالنا بالشناعات التي وردت عن الانبياء كيف تقدس وكيف تستساغ على انها من كلام الله العليم الحكيم خالق السوات والارض ونورد هنا على سبيل المثال لا الحصر :-



1-ابن النبي داود يحتال على اخته ليزني بها فترفض فيغتصبها:-
ولننصت الان الى كلام الله الموحى به في السفر المقدس صموئيل الثاني الاصحاح13-1 :
(وكان لابشالوم بن داود اخت جميلة ..اسمها تامار.. فأحبها امنون بن داود.. وبلغ به الحب حد المرض .. وكان منالها صعباً.. لانها كانت عذراء.. وكان لامنون صاحب اسمه يوناداب بن شمعي اخي داود ..وكان يوناداب رجلا زكيا جدا ..فقال له "مالي اراك يا ابن الملك تنعم يوما فيوما..الا تخبرني ؟ "فقال له امنون " أٌحِبُ تامار اخت ابشالوم" فقال يوناداب :نم على سريرك وتمارض فاذا جاء ابوك ليزورك فقل له :" لتجيء تامار اختي وتطعمني وتهيء الطعام امام عيني فمن يدها وحدها آكل" . . فنام امنون وتمارض.. فجاء الملك يزوره..فقال له امنون :" لتجيء تامار اختي وتعمل امامي كعكتين وآكل من يدها" فارسل داود يقول لتامار في القصر: "اذهبي الى بيت امنون اخيك واعملي له طعاما" . فذهبت اليه وهو مستلقٍ.. فاخذت دقيقا وعجنت وعملت كعكا امامه وقَلَتْه واخذت المقلاة وسكبت امامه ..فرفض ان ياكل ..وقال لمن حوله :" اخرجوا كلكم من عندي.." فخرجوا جميعا.. فقال امنون لتامار :" ادخلي الطعام الى غرفتي فآكل من يديك" . فاخذت تامار الكعك وجاءت به الى امنون اخيها في غرفته..وقدمت له ليأكل ..فأمسكها وقال :" تعالي نامي معي ياأختي " فقالت له :" لاتغصبني يااخي ..هذه فاحشة لايفعلها ابناء اسرائيل ..فلا تفعلها انت فانا اين اذهب بعاري ؟ وانت الا تكون كواحد من السفاء في اسرائيل.. فكلم الملك فهو لايمنعني عنك ". فرفض ان يسمع لكلامها ..وهجم عليها واغتصبها.) ذلك حسب الترجمة العربية المشتركة

2-الرب يأمر النبي هوشع ان يتخذ لنفسه امرأة زنى وابناء زنى:-
!!! يقول الله فيما اوحى به في سفر هوشع المقدس 1-2 ( واول ما كلم الرب هوشع..قال الرب لهوشع :"اذهب خذ لنفسك امرأة زنى.. واولاد زنى..لان الارض قد زنت زنىً تاركة الرب.. فذهب واخذ جومر بنت دبلايم فحبلت وولدت له ابناء..) وكثير من المفسرين يتهربون من مثل تلك المواضع.. وغيرهم يحاول ايجاد مخارج عبر اضافات من عندهم لتحسين الصورة واضفاء بعض الرتوش على هذا الهراء التحريفي ..وغيرهم يهرب قائلا لعلها كانت رؤيا منامية ..واى كانت لاقداسة لمثل تلك المواضع وحاشا لله العلي القدير ان ننسب له مثل هذا الكلام.

3-بنات النبي لوط يُسكرانه بالخمر ليزني بهما وينجبا.. وهو لايدري:-
وتؤكد كثير من الدراسات التفسيرية التاريخية لهذا الموضع انه محرف وسبب تحريفه هو جعل اصل المؤابيين وبني عمون اصلا موصوما بالعاركأبناء زنى لانهما اعداء بني اسرائيل فيقول القديس جيروم "بالحقيقة لم يكن لوط يعرف ماذا كان يفعل ولا كانت خطيئته بارادته ومع هذا فخطأه عظيم اذ جعله ابا لموآب وعمون عدوي اسرائيل"
!!! فيقول الله تعالى في السفر المقدس الموحى به" التكوين "19-3. (وخاف لوط ان يسكن في صوغر .فصعد الى الجبل واقام بالمغارة هو وابنتاه.. فقالت الكبرى للصغرى "شاخ ابونا وما في الارض رجل يتزوجنا على عادة اهل الارض كلهم.. تعالي نسقي ابانا خمرا..ونضاجعه..ونقيم من ابينا نسلا.".. فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة.. وجاءت الكبرى وضاجعت اباها ..وهو لايعلم بنيامها ولا قيامها.. وفي اليوم التالي.. قالت الكبرى للصغرى :"ضاجعت ابي بالبارحة.. فلتسقه خمرا الليلة ايضا وضاجعيه انت لنقيم من ابينا نسلا" فسقتا اباهما خمرا تلك الليلة ايضا..وقامت الصغرى وضاجعته وهو لايعلم بنيامها ولا قيامها ..فحملت ابنتا لوط من ابيهما ..فولدت الكبرى ابنا وسمته مؤاب وهو ابو المؤابيين الى اليوم والصغرى ولدت ابنا وسمته بن عمي وهو ابو بني عموان الى اليوم..) هكذا النص على حسب الترجمة العربية المشتركة وكاتب السفر يريد بوضوح ليؤكد وصمة عار المؤابين وبني عمون بقولة وهذا ابوهم والى اليوم... عموما لايضيرنا من يريد الايمان بأن هذاكلام الله المقدس ونقل له وللكلام صدق الله العظيم!!!

وحار لب المفسرين حول هذا الموضع فبماذا يفسرون وعن ماذا يتحدثون الامر الذي حدا ببعضهم هروبا من الموقف ايجاد اى عذر مثل ما يذكره القمص تادرس يعقوب ملطي في تفسيره (ويحاول القديس ديمديموس الضرير ان يجد لهما عذرا قائلا بانهما لم تطلبا العلاقة بقصد شهواني بدليل ان الكبرى طلبت من الصغرى في اليوم الثاني ان تدخل مع ابيها وانهما لم تطلبا الالتصاق بابيهما مرة اخرى بعد حملهما . وهذه النظرة رفضها كثير من الاباء اذ كان يلزمهما الا يستخدما الطريق البشري لحل المشكلة مع تجاهل لعمل الله القادر ان يقيم اولادا من الحجارة.. في عدم ايمان سقطتا في ابشع خطية حتى صارتا رمزا لفساد اسرائيل ويهوذا عندما رفضا الرب.)

4-داود النبي ينظر امرأة عارية تستحم . فيزني بها. فتحبل منه فيحتال لجعل الزوج يأتي زوجته لتضليل امر الحمل فيفشل. فيقتل زوجها ثم يتزوجها:-
(وعند المساء قام داود عن سريره وتمشى على سطح القصر ..فرأى على السطح امرأة تستحم وكانت جميلة جداً ..فسأل عنها فقيل له : "هذه بتشابع بنت اليعام زوجة اوريا الحثي" فأرسل اليها رسلا عادوا بها وكانت اغتسلت وتطهرت.. فدخل عليها ونام معها ثم رجعت الى بيتها..وحين احست انها حبلى اعلمته بذلك.. فأرسل داود الى يوآب يقول :" ارسل الى اوريا الحثي " فارسله . فلما جاء سأله داود عن سلامة يوآب والجيش وعن الحرب .ثم قال له "إنزل الى بيتك واغسل رجليك واسترح".. فخرج اوريا من القصر وتبعته هدية من عند داود. فنام على باب القصر مع الحرس ولم ينزل الى بيته .. فلما قيل لداود :" اوريا لم ينزل الى بيته" دعاه وقال له :"اما جئت من السفر ؟فما بالك لاتنزل الى بيتك ؟ فاجابه اوريا :"تابوت العهد ورجال اسرائيل ويهوذا مقيمون في الخيام ..ويوآب وقادة سيدي الملك في البرية .فكيف ادخل بيتي وآكل واشرب وانام مع زوجتي ؟لا و حياتك .. لا افعل هذا..فقال له داود :"اقم هنا اليوم..وغدا اصرفك " فبقي اوريا ذلك اليوم في اورشليم ..وفي اليوم التالي دعاه داود.. فأكل معه وشرب حتى سكر ..ثم خرج مساءاً.. فنام حيث ينام الحرس ..ولم ينزل الى بيته..فلما طلع الصباح كتب داود الى يوآب –قائد القوات- مكتوبا ..وارسله بيد اوريا.. يقول فيه :"وجهوا اوريا الى حيث يكون القتال شديدا وارجعوا من ورائه فيضربه العدو ويموت" . وكان يوآب يحاصر المدينة.. فعين لاوريا موضعا علم ان للعدو فيه رجالا اشداء فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط لداود بعض القادة ومن بينهم اوريا الحثي. فارسل يوآب واخبر داود بكل ما جرى في الجنوب . وقال يوآب للرسول :"بعدما تخبر الملك بكل ما جرى في الحرب. واذ ثار غضبه وقال :لماذا دنوتم من سور المدينة لتحاربوا ؟ اما تعلمون ان الذين فوق السور يرمونكم بالسهام ؟ .... .. اذا قال لك هذا الكلام اجبه :" عبدك اوريا الحثي ايضا مات)
والمستفاد من هذا الكلام المقدس الاتي :-
-داود النبي لايتورع ان ينظر الى محارم الله وينظر امراة عارية متزوجة من احد الجند يقاتل في سبيل الدين وحفظ تابوت العهد .
- المراة كانت عارية تستحم فكانت نظرة النبي شهوانية حتى انه سأل عنها ومن تكون.
- النبي داود الملك يستدعي المراة ويزني بها في غيبة زوجها الذي يحارب على جبهة القتال.
-اصبحت المراة حبلى نتاج هذا الزنى واخبرت داود النبي الذي زنى بها.
- داود النبي يستدعي زوجها من على حبهة القتال ويعطيه هدية ويقل له انزل الى بيتك. ليجامع امراته فيضيع امر الحبل لان النبي داود زنى بها عقب تطهرها من الحيض مباشرة .
-النبي داود يدعو الزوج على الطعام "فاكل معه وشرب حتى سكر " والسكر لايكون الا من شرب الخمر .
- الزوج يرفض المبيت بالبيت بباعث نبيل كيف ينام والمحاربون على الجبهة يقاتلون من اجل تابوت العهد والديانة.
-عندما فشل داود النبي في تلك الحيلة ارجعه الى القتال ومعه خطاب مكتوب الى قائد الجند يوآب يأمر فيه النبي داود قائد قواته بقتل الزوج اوريا بطريقة اقل ما توصف انها غاية في الذالة والخسة ..وممن الامر من داود النبي بان يجعلوا الزوج اوريا حيث يكون القتال الشديد ثم يتخلوا عنه ويرجعوا ويتركوه فيقتل.
- قائد القوات ينفذ الامر لدرجة التضحية بكثير من القادة اثر تعمد الخطأ القتالي المتسبب في قتلهم جميعا عمدا اثناء الدفاع عن الديانة وتابوت العهد.
هذا الهراء التحريفي افضح واقل من ان نعلق عليه .ونثبت براءة نبي الله داود علية الصلاة والسلام من هذا التحريف وحاشا لله ان ننسب له مثل هذا الكلام وحاشا لنبي الله داود ان نصدق عليه هذا الزنى وانتهاكه محارم الله وتلك النذالة والخسة والاحتيال ..نبي الله داود الذي كان عندما يذكر ربه كانت الجبال وطير السماء والملائكة يترنمون معه لذكره لربه.

5- الرب المحتقر في كلامه يعاقب داود فيعطي نسائه لقريبه ليزني بهم:-
صموئيل الثاني 12-1. ( والان لا يفارق السيف بيتك الى الابد لانك احتقرتني ..واخذت امراة اوريا الحثي لتكون لك امراة ..هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك وآخُذ نسائك امام عينك واعطيهنّ لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس..) كلما قرأت قول الرب "احتقرتني " وحاول الاباء اليسوعيون مفاداة تلك اللفظة فعبروا عنها "ازدريتني" . ثم ان الله يعطي نساء النبي لقريبه ليزني بها..!! لااعرف ربا يامر بمثل ذلك وحاشا لله وتنزه جل جلاله عن ذلك ..آالله يأخذ نساء النبي ويعطيها لاخرين ليزنوا بهن ؟ آالله يأمر بالزنى ؟ ويدفع للزنى ؟ ويقدر بقدره وامره الايقاع في الزنا ؟ وما ذنب النساء ؟ ماذنب نساء النبي ان سلمنا جدلا بهذا فما ذنبهم فيما فعله وارتكبه داود واثم فيه ؟
انا لااملك الا ان اقول لمن يريد تقديس هذا الكلام هنيئا لك وتعلمنا من ديننا احترامنا لمعتقدات الاخرين ايا كانت ..ولكم ما تقدسونه ولنا ما نقدسه.

6- نبي يكذب على نبي في التبليغ عن الله بزعم امتحانه.فيكسر النبي وصية الرب.فيسلط الله عليه اسد فيقتله:
رجل الله (رسول الله او مسيح من مسحاء الله) والذي هو اعلى منزلة من مقام النبي كتعليق الاباء اليسوعيون..القصد رسول الله هذا من يهوذا وبأمر الرب يتوجه الى بيت ايل ويقوم بعمل معجزة شفاء يد الملك بعدما يبست وشلت ثم يأمره الرب بترك بيت ايل والا يأكل او يشرب فيها شيء والا يرجع من هذا الطريق ..وينفذ رجل الله وصية الرب ثم كان هناك شيخ نبي اخر ببيت ايل فماذا حدث ( وكان في بيت ايل شيخ نبي فجاء اليه بنوه واخبروه بكل ما عمله رجل الله ذلك اليوم في بيت ايل. وقصوا على ابيهم ما تكلم به الى الملك .فقال لهم ابوهم من اى طريق ذهب فاروه الطريق. فقال لهم جهزوا الحمار فجهزوا له فركب عليه وتبع رجل الله فوجده جالسا تحت البطمة .فساله :أأنت رجل الله الذي جاء من يهوذا؟ فاجابه :انا هو. فقال له تعال معي الى البيت وكل خبزا .فاجابه: لااقدر ان ارجع معك وفي هذا المكان لااكل خبزا ولا اشرب ماء لان الرب امرني" لاتاكل هناك خبزا ولاتشرب ماء ولاترجع في الطريق التي ذهبت منها" فقال له انا ايضا نبي مثلك وبامر الرب قال لي الملاك رده معك الى بيتك فيأكل خبزا ويشرب ماء. وكان ذلك كذبا .فرجع رجل الله معه واكل خبز في بيته وشرب ماء ..وبينما هما جالسان الى المائدة جاءت كلمة الله الى النبي الذي رد رجل الله فصاح برجل الله هذا ما يقول الرب لانك خالفت امر الرب الهك ولم تعمل بالوصية التي اوصاك بها ورجعت واكلت خبزا وشربت ماء في هذا الموضع الذي قال لك لاتاكل فيه خبزا ولاتشرب ماء فستموت وفي قبور ابائك لاتدفن جثتك . فلما فرغ من اكله وشربه جهز النبي له الحمار ومضى فلقيه اسد في طريقه فقتله .وبقيت جثته ملقاة في الطريق والحمار والاسد الى جانبها فمر قوم فرأوا الجثة مطروحة في الطريق والاسد بجانبها فجاؤوا واخبروا اهل المدينة التي يقيم بها النبي الشيخ. فلما سمع النبي الشيخ قال هو رجل الله الذي خالف امر الرب فأسلمه الى الاسد فهاجمه وقتله كما انذره الرب) .
للاسف هؤلاء القوم لايدركون معنى مقام النبوة ..وماهية العلاقة الربانية مابين النبي وربه .. ويجهلون حقيقة ومدى الحكمة المطلقة لهذا الخالق العظيم عند اختياره لمن يحمل رسالته الى البشر..والذي يراجع هذا التحريف المتخبط يلحظ على عجل العداء الاغبر الذي كان بين سبطي يهوذا وبنيامين وبين اسرائيل اثر انشقاق مملكة اسرائيل انذاك وتفجر الحروب بينهما وتحريف هذا الموضع احدى مظاهره..يايها العقلاء في كل انحاء المسكونة لاحظوا الاتي معي :-
-الشيخ نبي بيت ايل لم يعلم بامر رجل الله وما فعل الا من خلال اخبار اولاده له .
-الشيخ نبي بيت ايل لم يعلم اى طريق سلكه رجل الله الا من خلال سؤاله لأولاده.
-الشيخ النبي قال ان الملاك جاءه بأمر وكان ذلك كذبا على حد تعبر السفر المقدس.
- رجل الله خالف وصية الرب فقط بناء على كذب وخديعة الشيخ نبي بيت ايل وبعدما اخبره "اني نبي مثلك وجائني الملاك."ولم يعلم رغم انه اعلى مقاما من النبي ان الشيخ نبي بيت ايل يكذب فيما يبلغ عن الرب بواسطة الملاك.
- اثناء الجلوس تأتي كلمة الله الى النبي الشيخ بان رجل الله خالف وصية الرب . . ماذا ؟ جاءته كلمة الله ..!! بماذا ؟ وكيف ؟ وهو الذي كان يجهل امر رجل الله من البداية ولم يكن يعلم اى طريق سلك هو. ثم خادع وكذب في التبليغ عن الرب .. فمن المخالف ومن البريء ..وهكذا اصبح رجل الله مدان ومخالف لوصية الرب مع انه ظاهريا حسن النية ورفض ابتداءا ان يعود او ياكل او يشرب لولا كذب وخديعة الشيخ نبي بيت ايل .
- ثم نهاية اسدال ستار السفر المقدس اسد في الطريق يقتل رجل الله لانه خالف وصية الرب وعاد الى تلك البلدة واكل وشرب !!!!
ونعتقد ان هذا الموضع يلجم الذين يدافعون عن الكتاب المتقدس مضحين بفواحش الانبياء بحجة ان الانبياء لايزالون معصومين في التبليغ حيث ان الامر هنا من نبي الى نبي ويبلغ عن الرب وكانت الخديعة والكذب وقلب وتخبط وعدم المعقولية المطلقة.

7- النبي نوح يترنح من الخمر سكيرا حتى يتعرى وتنفضح عورته. وعندما استفاق من سكره يلعن شخصا لم يرتكب ثمة جريرة :-
وفيما تم تقديسه يزعمون ان الله تعالى يقول مخبرا عن نبيه ورسوله نوح عليه السلام ما لايصدق ولا يستساغ ويستحيل تصديقه (( وشرب نوح من الخمر ..فسكر ..وتعرى في خيمته ..فرأى حام ابو كنعان عورة ابيه ..فاخبر اخويه وهما خارجا ..فأخذ سام ويافث ثوبا والقياه على اكتافهما ومشيا الى الوراء ليسترا عورة ابهما… فلما افاق نوح من سكره علم بما فعله به ابنه الصغير "حام ابو كنعان " فقال نوح :ملعون كنعان عبدا ذليلا يكون لاخوته )).. فالذي فضح سكر النبي وتعريه حتى انفضحت عورته هو حام فلماذا نوح يلعن الحفيد كنعان واي سلطان لشخص سكير عاص لربه شريب للخمر حتى وصلت به الامور في عربدته بالخمر الى التعري من ملابسه حتى انفضحت عورته ..

وعند هذا الموضع تهرب مفضوح من القس منيس عبد النور ومخالف لظاهر النص واتصال سياقه حتى زعم برده (لا يوجد دليل على ان لعن كنعان كان بسبب خطية ابيه حام )) ..هذا هو الهراء بعينه فما هي اذا جريمة وسبب لعنة كنعان حتى تكن موعظة للشعب ويتجنبها ..ثم ما هي خطيئة حام انه اخبر عن شخص سكر وعصى ربه حتى ترنح بالخمر وتعربدت به تيهات السكر الشديد حتى انه خلع ملابسه وانفضحت عورته فأيهما اشد اثما وذنبا الذي اذاع الخبر ام من ارتكب الاثم ؟ وأي سلطان واي نبوة تكون لشخص بتلك المواصفات حاشا لله عن ان يقول هذا عن نبيه ..وحاشا لحكمة الله وعلمه ان يفشل في اختيار من يحملون رسلاته الى البشر.. وحاشا للنبي نوح ان نوصمه بتلك الموبقات التي اخترعتها يد اليهود الملوثة بدم الانبياء لاعلاء شأن الاسباط المنحدرة من يافث وسام على السبط الذي يأتي من كنعان واليهود في سبيل التناحر الاسباطي او المذهبي او الاعتقادي لايتورعون عن مثل تلك التحريفات وهي اقل ما يجرمون وهذا ثابت تاريخيا ولاهوتيا سواء بين اليهود كاسباط او بينهم كفرق كما هو الحال بينهم وبين السامريين.
***










المبحث الخامس :مواضع تحريفية عبر التلاعب بالترجمات :-

1- فوبيا افتضاح الوثنية :-
يوحنا 3-16
وعلى حسب ترجمة الملك جيمس القديمة ( لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل مولوده الوحيد لله ) وكلمة "مولوده " والتي هي ترجمة لكلمة BEGOTTEN . وهي الاقرب للترجمة الصحيحة ..ولكن لاحظ القائمون على ترجمة الكتاب المقدس ان النص بهذه الترجمة يحدث اشكالات كثيرة اهمها انها توحي بالولادة الآتي من نتاج جماع جنسي ثم حمل ...الخ وهذا لايجوز مع الذات الالهيه تنزه عن ذلك جل جلاله . ثم كانت الترجمة بهذه الصورة تحدث صدمة للتصور الالهي.. هذا من جهة ..ومن جهة اخرى فان المسيح بهذا التوصيف يشارك النبي داود وكما جاء بالمزامير 2-7 (قال داود : قال لي الرب " انت ابني انا اليوم ولدتك " وهذا تأكيد على رمزية البنوة والولادة والابوة لعباد الله المكرمين والذي احدهم المسيح ولايعدو ان يكون المسيح اكثر من ذلك عبد مكرم من عباد الله ورسول قد خلت من قبله الرسل في بني اسرائيل .. ولاجل التملص من الحرج والخروج من عنق الاعتراض الضيق استبدلوا النصوص كالاتي :-
بالنسبة لموضع يوحنا الخاص بالمسيح حذفوا كلمة مولوده واستبدلوها بابنه (only son)
( لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد )
وجاءوا على فقرة المزامير 2-7 والتي كانت (قال داود :قال لي الرب انت ولدي وانا اليوم ولدتك )
فجاءوا خاصة عند كلمة ولدتك والتي بها هذا التأكيد المعنوي وحذفوها واستبدلوها ب انا اليوم صرت لك ابا وهي بهذا تحاول ايجاد ثمة اختلاف ما بين وضع داود النبي وما بين المسيح على خلاف ظواهر النصوص والحقائق اللاهوتية للعهد القديم
فجاءت هكذا (قال داود :قال لي الرب انت ابني انا اليوم صرت لك ابا )
ومازلت اذكر نقاش هاديء بيني وبين احد احبائي من قساوسة اهل الكتاب بلندن حول هذا الموضع فقال لي قد يكون معك بعض الحق ظاهريا ولكن لجان الكتاب فعلت ما يجب فعله ! فقلت له كيف هل لك ان توضح اكثر ؟ اجاب لان وضع المسيح فعلا غير وضع داود فان كان هذا ابنه وذاك ابنه وهذا الله له اب وذاك الله له اب ..الا ان المسيح قال" انا والآب واحد " وهو بهذا يتفرد في وضعه اللاهوتي فكان على اللجنة عمل تلك التغييرات.. وبعد ان اثبت عليه برفق اعترافه على اللجنة بإحداث تلك التغييرات ..تبسمت ساخرا من استدلاله لانه يتحدث معي –واعوذ بالله من الغرور او العجب او الرياء – ولدي دراسات عميقة بالكتاب المقدس وقد اعلم منه ما لايعلمه كثير من القساوسة.. فرددت عليه هادئا سيدي لماذا هذا الموضع الخطر نفصله عما قبله وعما جاء بعده وعن المفهوم العام للبشارة .فبهت اول الامر..فقلت :هلا اذنت لي باستعراض ما قبل هذا الموضع وما بعده ونرى هل لكلامك دلاله ام انه استدلال خاطيء وبعيدا عن مراد النص .
فالفقرات التي قبل موضع يوحنا من الاصحاح العشر (انا والاب واحد ) فالمسيح هنا يتحدث عن وحدة الغرض الارسالي التكريزي أي ان الله غرضه هداية الخراف الضالة وانا ايضا او كما يعبر المفسر وليم باركلي عن احد اتجاهات المفسرين فقال (ان الكلمه مرتبطة بما قبلها ويسوع هنا يتحدث عن رغبة الهداية ورعاية الله لها وقدرته الاعجازية حول ذلك وكأنه يقول لهم "انا والاب واحد في القيام بكل هذه الاعمال") ..وهناك اتجاه اخر يذكره ذات المفسر وليم باركلى ان المقصود يستحيل فهمه انا والاب واحد أي في الجوهر واستدل على صحة ذلك في صلاة المسيح الشفاعية وبذات البشارة اصحاح 17 ( ايها الاب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن ) فالوحدة كرباط الوحدة التي بين اخين مؤمنين فاذا قلت لاخر انا وانت واحد فلا يعني هذا اننا واحد أي شخص واحد واكد على استشهاده بما ورد ايضا ( لست اسال من اجل الذين يؤمنون بي بكلامهم ليكون الجميع واحد كما انت ايها الاب في وان فيك , ليكونوا هم ايضا واحد فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني ) وكما عبر عن هذا الاتجاه وليم باركلي حول انا والاب واحد في ضوء الاستشهاد السابق بقوله (أي ان هذه الوحدة هي وحدة شركة وصلة و محبة وليست طبيعة وذات وجوهر ) وان كان المفسر ايضا ذكر كلاما لمتى هنري المفسر يذهب الى ما ذهب اليه محدثي القس من انها تعني اتحاد الذات وهذا بالفعل ما ذكره لي محدثي القس فقلت له هذا اتجاه خطأ للتفسير والذي يقطع الشك باليقين هو ما جاء بعد فقرة انا والاب واحد فعندما سمعها اليهود كادوا يرجمون المسيح بالحجارة
فسألهم المسيح "اريتكم اعمالا كثيرة من عند الله فبسبب أي عمل ترجموني ؟.. اجابوه :لانك وانت انسان تجعل نفسك الها !! " فبماذا اجابهم المسيح ؟ صحح لهم الفكرة وارجعهم للفهم اللاهوتي للعهد القديم فاذا كان القضاة وهم الذين اقل من درجة النبوة ودرجة النبوة اقل من درجة رجل الله أي الرسولية المقدسة فهذه هي الدرجات المقدسة لاهوتيا بالعهد القديم منذ الازل الكهنة ثم الاعلى منها القضاة ثم النبوة ثم الرسولية (رجل الله ) وهذا الاخير كان يميز بأنه يأتيه ناموس الانبياء روح الله الامين جبريل عليه السلام برسالة وكتاب من قبل الله تعالى فالرسول اعلى من النبي والرسالة تشمل بطبيعتها النبوة في طياتها ولكن النبوة المجردة ليست كذلك والمسيح عليه السلام هو رجل الله الناصري كما عبر عنه بطرس في عظته الاولى ..لذلك اجاب المسيح اليهود مصحح لهم الفكر الخاطيء عنه قائلا ( أليس مكتوبا في شريعتكم انكم الهة ولايمكن نقض الشريعة فالذي قدسة الاب وارسله الى العالم تقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله ) واليهود يعرفون ان ابن الله تعني رجل الله المرسل مجرد رسول لله من بشر من بني اسرائيل اي كما عبر عنها في العهد القديم عن كل رسلهم وهذه اللغة اللاهوتية السائغة للعهد القديم ومنها الموضع الذي نحن بصدده عندما قال الله لداود انت ابنى وانا اليوم ولدتك ثم كان ماذكرناه بعاليه ..فقال حضرة القس ان هذا التفسير من البدع قلت له هذا ليس تفسير بل هو ظاهر النص وارجع لمعتقدات اليهود كي تقيس بها... وليس وثنيات الرومان واليونان القديمة من اللوجوس والناسوت واللاهوت والجوهر والاقانيم والصلب والتجسد والفداء فهذه مفردات المعتقد الوثني اليوناني ولن تجدها في أي تاريخ عند اليهود رغم ضلالهم وشرودهم عن احكام الله وقتلهم الانبياء ولكنهم الشيء الوحيد الذي كانوا يتباهون به وغرتهم به الاماني هو حفاظهم على بعض مفردات التوحيد مع كثير من خلل التطبيق الناموسي عبر التاريخ.

2- ترجمات الحاوي القرموطي :-
هناك حوالي اكثر من خمسة وثلاثين موضع بالعهد الجديد علقت عليهم اللجنة المشتركة من الكاثوليك والارثوذكس والبروتستانت عند عملها الترجمة العربية المشتركة وحذفت اسفار الابوكريفيا عند البروتستنانت واعتمدها الكاثوليك والارثوذكس متغافلين عن قرارات الحرمانات الكنسية المقدسة لكل من لايعمل ويعترف بتلك الاسفار..ما علينا- القصد تلك المواضع الخمسة والثلاثون او ما يزيد علقت عليهم اللجنة المشتركة بأنها لاترد بمعظم المخطوطات القديمة ولذلك تلك المواضع الخمسة والثلاثون تتخبط بها المخطوطات مابين الحذف والاثبات ووضع الاقواس ثم حذفها ومع وضع التنبيهات بانها لاترد باقدم المخطوطات ثم حذفها ويمكن تلخيص تعاملهم المتخادع حول تلك المواضع الى ثلاث محاور :-

الاول : احيانا يحذفون الاية ورقمها ويتعمدون عدم ذكر أي شيء عن ذلك على امل ظنّ المطالع ان هناك ثمة خطأ مطبعي غير مقصود وذلك مثل ترجمة Revised English bible وبعض الترجمات العربية.

الثاني :واحيانا يضعون الفقرة ويضعونها بين الاقواس ثم بالهامش السفلي يعلقون بأنها لاترد بأقدم المخطوطات او لاترد بمعظم المخطوطات واحيانا تعبيرات مخادعة كالتي على ملوك الاول 22-39 بانها نبوءة لم يحتفظ بها العهد القديم ويخشون ويرفضون الاعتراف بضياع وفقدان الاسفار –القصد- هم يضعون لموضع ويضعون التعليق بطريقة الهروب من الحرج الديني التخادعي وذلك مثل ترجمة N.I.V R.S.V وبعض الترجمات العربية.

الثالث : واحيانا اخرى يضعون الفقرة بين الاقواس ولا يذكرون أي تعليق .وهي طريقة خداعية كبرى فمن اكتشف الامر ردوا عليه نحن وضعناها بين الاقواس ..ومن لم يكتشف الامر خير له البقاء جاهلا كما كان متبعا حتى القرن السادس عشر..ستة عشر قرنا من الزمن والكتاب المقدس ذو سياج عسكري سري ممنوع الاقتراب او التصوير حتى انفجر الامر وظهر الهراء وتخبطوا كل هذا التخبط والمواضع الشهيرة بما ذكرناه آنفا هي :

- من بشارة متى 17-21 ,16-2, 16- 3 , 18-11 , 23- 14

- ومن بشارة مرقس 1-1 "عبارة ابن الله " , 7-16 , 9-44 ,9-46 ,11-26 ’ 12-26 ,15-28 16-9 :2.

- ومن بشارة لوقا 19-1. , 11-33 , 24-12 , 17-36 , 9-54 و9-55 , 9-56 , 22-43 ,22-44 , 23-17 ,

- ومن بشارة يوحنا 1-18 ,5-3 ,5-4 , 7-53 , 8-11
ومن اعمال الرسل 8-37 ,15-34 ,24-6 ,24-7 , 24-8 ,28-29

- ومن رسالة رومية 16-2. ,16 24
ومن كولوسي 3-6

وتلك المواضع اذا تتبعتها في الترجمات سوف ترى دلالة المحاور الثلاثة السابق ذكرها بعاليه وعند الحرج الشديد يتمطعون بكل الثقة والثبات المبين : ان العبرة بالاصول وليس بالترجمة فالترجمة مجرد تعبير عن قصد المترجم وممكن يخطيء او يعبر بطريقة غير صحيحة !! وهذا منتهى التجهيل والتخادع والاستهبال المقدس لان الاصول مفقودة وليس هناك توارث التلقين والتلقي المباشر لنص معروف ومحدد منذ البدء وحفظه حفظا غيبيا تذكريا..فكان هناك المخطوطات وتناولناها بالفصل الرابع وتبين خداعات الاستناد عليها وانها متناقضة بذاتيتها ومتناقضة في اسفارها ولاتتطابق باي وجه من الوجوه مع الكتاب الحالي ولم يبق الا المجامع والتقليد الكنسي ..والمجامع عايشنا مدى الخزي والعار التاريخي الذي كان بها ومدى الصراعات والتناحر والنفاق للامبراطور والتناوش الشخصي والاخطاء والتراجع عنها اما عن التقليد الكنسي والتسليم الرسولي فكم رأينا اتفاقهم على نسبة القول وضده لنفس الاب القديس الامر الذي يجزم انها لم تسلم من التحريفات هي الاخرى ..ولا ندري ماذا تبقى لديكم ان كنم تعقلون ولكنها اعين ولا يبصرون واذان ولكن لايسمعون وقلوب و لكن لا يفقهون....


من مواضيعي
0 إنفوجرافيك الميزانية السعودية في عشر سنوات
0 سهيل بن عمرو
0 خلاصة تنبؤات المزامير
0 الشاه المسمومة والإعجاز العلمي
0 انفوجرافيك عن الشبكات الاجتماعية في السعودية (٢٠١٢)!
0 بطاقات-رمضانية
0 حكم بيع أرض لبناء كنيسة
0 عندما حكم الصليب

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مواضع, التحريف, الذي, بالكتاب, تقدس

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:24 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009