ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى التثليث والآلوهيــة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

التجسد

ملتقى التثليث والآلوهيــة


التجسد

ملتقى التثليث والآلوهيــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2017, 10:39 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي التجسد

التجسد


وهو جوهر النصرانية والمفروض في العقيدة التي يكلف الله تعالى بها عباده أن تكون واضحة المعالم سهلة ميسرة على الجميع بفهمها الزارع في حقله وتستقر في أعماق قلبه ويرتاح إليها العقل والفكر وتسكن إليها النفس كما يقبلها العالم الكبير وتستقر وجدانه ويفطر عليها الإنسان ويخلق عقله وفكره وقلبه مهيأ لقبولها فالعقل خلقه الله والعقيدة أنزلها الله وكلف بها العقل المخلوق وذلك لا يكون إلا في العقيدة الإسلامية ، إله واحد لم يلد ولم يولد ولم يكن لو كفواً أحد هو الله الواحد القهار ليس كمثله شيء لا يتجسد ولا يموت ونبي يرسله الله ليعلم الناس ذلك هو محمد - صلى الله عليه وسلم - ختمت به الرسالات وسبقه في ذلك المسيح عيسى ابن مريم وموسى وإبراهيم وغيرهم من الأنبياء.

وسهولة العقيدة ويسرها من عدل الله ورحمته بعبادة لأن النفس التي خلقها الله لا يكلفها ألا وسعها {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} ولأن هذا التكليف سيعقبه حساب وعقاب وجنة ونار فكيف يخاطب الله تعالى العباد بالألغاز والأسرار ثم يعد للمنكرين النار!!! ؟ ؟
أما التجسد فقد احتار فيه رجال الكهنوت فكيف بحال الشعب في حقله ومتجره ومصنعه!! ؟ ؟ لقد قال البعض "سر يصعب فهمه" وقال البعض "يسمو فوق العقل والإدراك" وقال البعض "من الخطأ أن نلصق به شيئاً من عندياتنا" وفي نفس الوقت يؤلف رئيس الكنيسة الخمسينية بالقاهرة كتاباً يسميه "سر التجسد الإلهي" ويقول في كتابه تحت هذا العنوان "كشف معالم ومحتويات هذا السر العميق" !! ويفسر المطران شنوده الثالوث والتجسد بالنار وذاتها وحرارتها وضوئها !! وإذا كان كبار رجال الكهنوت قد تضاربوا في جوهر العقيدة فما بال الشعب المسكين!! ؟ ؟
ونحن في هذا التجسد أمام فرضين : -
أولهما : هل هذا المتجسد فقد ذاته الأولى وتحول بالتجسد إلى الذات الثانية وصفاتها!!! ؟ ؟
ثانيهما : هل بعد التجسد بقيت الذات المتجسدة كما هي!! ؟ ؟ مع الفرض الأول وهو تحول الذات إلى الجسد وفقد الوجود الأول

فمعنى هذا أنه منذ تكون المسيح في بطن أمه حتى استقر في بطن الأرض أصبح العالمين بغير إله يدير أمره تجسد في بطن الأم والقبر وهذا محال.
ومع الفرض الثاني وهو بقاء الذات الإلهية وقبل التجسد كما هي ثم بالتجسد وجدت ذات أخرى متجسدة ومعنى ذلك وجود ذاتين وإلهين وذلك هو التعدد والشرك بعينه. ثم بعد ذلك هل المسيح عليه السلام خالق أم مخلوق ؟ إذا قلنا إنه خالق فهل يحتاج الخالق إلى المخلوق وقد أحتاج المسيح إلى أم ترضعه ولبن يغذيه وطعام يدفع عنه الجوع وهكذا !! ؟ ؟ وإذا قلنا أن المسيح مخلوق فمن خالقه إن لم يكن الله تعالى !! والمخلوق لا يصح أن يكون إلهاً أو تطلق عليه صفات الإله.
لم يبق معنا سوى شيء واحد يقبله العقل وهو أن المسيح إنسان وابن إنسان وعبد جعله الله تعالى نبياً رسولاً وكلفه برسالة يبلغها للماس وذلك الوصف للمسيح جاءت به عشرات الفقرات في الأناجيل الحالية التي قالت عنه إنسان ونبي ورسول وذلك ما جاء في القرآن الكريم.
وإذا كان قد بشر بالمعزى الذي يأتي بعده ورئيس العالم وإن هذا المعزى ورئيس العالم يحدث للناس ويكلمهم فذلك إنه بشر بمجيء رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - وذلك ما أخبرنا عنه القرآن.
بعد ذلك لا عذر لكم يا رجال الفاتيكان في ترك الإيمان بالقرآن كتاباً من عند الله وترك الإيمان بمحمد رسولاً من عند الله وترك الإيمان بالإسلام ديناً أنزله الله.


من مواضيعي
0 تامر أمين والنصارى الضالين
0 مناظرات فيينا - الدكتور منقذ السقار مع القس رأفت مشرقي
0 عقيدتنا في الخالق والنبوة والآخرة
0 ليالى iاخر عضو مسجل لدينا هو!
0 الصيام يتحدى أمراض العصر
0 قالوا إن الله تعالى أخبر خبرا جازما أنا نؤمن بعيسى
0 نخس الشيطان لكل مولود ومنهم النبى محمد , الا المسيح فلماذا ؟
0 توضيح حول حديث الداجن التي أكلت الصحيفة

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التجسد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:46 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009