ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الكتاب المقدس
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

تـفـنـيـد الرسائل الثماني

ملتقى الكتاب المقدس


تـفـنـيـد الرسائل الثماني

ملتقى الكتاب المقدس


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2017, 11:24 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي تـفـنـيـد الرسائل الثماني

حول الرسائل الثماني

يشتمل العهد الجديد على الأناجيل الأربعة (متّى ومرقس ولوقا ويوحنا) وعلى أعمال الرسل وعلى رسائل بولس الأربع عشرة وعلى ثماني رسائل أخرى. هذه الرسائل هي رسالة يعقوب ورسالة بطرس الأولى ورسالة بطرس الثانية ورسالة يوحنا الأولى ورسالة يوحنا الثانية ورسالة يوحنا الثالثة ورسالة يهوذا ورؤيا يوحنا اللاهوتي.

ومن المعروف أن يعقوب بن حلفي وبطرس ويوحنا ويهوذا بن حلفي من الحواريين الاثني عشر. وأما بولس فهو ليس حوارياً ولا تلميذاً لعيسى ولم يرى عيسى قط، إذ هو تلميذ لأحد تلاميذ عيسى. ومع ذلك فلقد تقدمت رسائل تلميذ التلميذ على رسائل الحواريين. لقد أخذت رسائل بولس مكاناً بارزاً في العهد الجديد وبلغت من حيث الحجم ثلث صفحات العهد الجديد، أي أكثر من أي إنجيل على حدة. كما فاقت رسائل بولس الأناجيل من حيث تأثيرها على صياغة النصرانية الأوروبية، وأصبحت أقوال بولس أهم من أقوال الحواريين، بل وأهم من أقوال عيسى نفسه عند النصارى.

في هذا الفصل سأبين كيف تختلف محتويات الرسائل الثماني فيما بينهما وتختلف عن الأناجيل وعن رسائل بولس.

عن رسالة يعقوب:

1- يقول يعقوب: "الإيمان بدون أعمال ميت". (يعقوب 2/10). لكن هذا يناقض قول بولس: "الذي خلصنا… ليس بمقتضى أعمالنا، بل بالقصد والنعمة". (تثموثاوس (2) 1/9). ينفي بولس الخلاص بالعمل "لأن ذلك يجعل المسيح قد صلب بلا سبب" (حسب قول بولس). يعقوب يؤكد أهمية الأعمال وبولس ينفيها.

2- يقول يعقوب: "بأعمال يتبرر الإنسان لا بالإيمان وحده". (يعقوب 2/24). هذا يناقض قول بولس: "البار بالإيمان يحيا". (غلاطية 3/11). ذاك يقول بالأعمال وهذا يقول بالإيمان!!

3- يقول يعقوب: "أنت تؤمن أن الله واحد. حسناً تفعل". (يعقوب 2/19). يعقوب يقر بوحدانية الله. وهذا يتناقض مع تثليث الكنيسة.

4- يقول يعقوب: "من حفظ كل الناموس وإنما عثر في واحدة فقد صار مجرماً في الكل". (يعقوب 2/10). هذا يخالف رحمة الله وعدله، لأن يعقوب جعل سيئة واحدة تمحو جميع الحسنات!! كما أن تمسك يعقوب بالناموس يناقض إلغاء بولس له إذ يقول الأخير: "إذ الناموس لم يكمل شيئاً" (عبرانيين 7/19)، ولذلك حسب بولس "يصير إبطال الوصية السابقة من أجلها ضعفها.." (عبرانيين 7/18). يعقوب يطالب بحفظ الناموس وبولس يلغيه!!!

5- يقول يعقوب "محبة العالم عداوة لله". (يعقوب 4/4). هذا غير صحيح، لأن الإنسان يمكن أن يحب الحياة الدنيا وأن يخضع لله في الوقت ذاته. هكذا حال الأنبياء والأبرار.

6- يقول يعقوب: "واحد هو واضع الناموس القادر أن يخلص ويهلك فمن أنت يا من تدين غيرك". (يعقوب 4/12). الله هو الملخص والمهلك والديَّان. وهذا صحيح. وهذا يناقض قول بولس "مخلصنا يسوع المسيح". (تيطس 2/13). ويناقض (يوحنا 5/22) "أعطى الله كل الدينونة للابن". يعقوب يقول المخلِّص هو الله وبولس يقول هو عيسى!! يعقوب يقول الدّيان هو الله وحده يقول هو عيسى!!!

عن رسالة بطرس الأولى:

نلاحظ في رسالة بطرس الأولى ما يلي:

1- يقول بطرس: "رش دم يسوع المسيح" (بطرس 1/2). لم يرد في الأناجيل أن المسيح ذبح وسال دمه ورُشَّ. فقول بطرس يخالف الأناجيل.

2- يقول بطرس: "تدعون أباً الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد". (بطرس 1/17). إذا كان الحكم حسب العمل، فهذا يناقض عقيدة الصلب لدى الكنيسة ويدحض أن الصلب فداء. بما أن الحكم حسب العمل، فالصلب صار بلا فائدة.

3- يقول بطرس: "كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة… العنفاء أيضاً". (بطرس 2/18). يدعو بطرس هنا إلى الخضوع للظلم. وهذا يخالف المتوقع منه، إذا كان عليه تشجيع المظلومين وتحذير الظالمين، بدلاً من حث المظلومين على الخضوع.

4- يقول بطرس عن عيسى: "الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة… الذي بجلدته شفيتم". (بطرس 2/24). ويقول عن عيسى "الذي لم يفعل خطية". (بطرس 2/22). إن تعذيب عيسى وصلبه (كما يعتقدون) وهو لم يفعل خطية (كما يقول بطرس) يتناقض مع عدل الله ورحمته. ولماذا يحمل عيسى خطايا الناس؟! أليس الأولى أن يحمل كل فرد خطاياه؟! ولماذا جلدة عيسى شفت الناس؟! وكيف؟! وهل شُفوا حقاً واختفت الخطية من على وجه الأرض؟! وكيف يُجْلد واحد ويشفى آخر؟!!

5- يقول بطرس: "لا تكن زينتكن الخارجية من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب". (بطرس 3/3). هنا بطرس يذكر شعر المرأة على أنه حلية خارجية لها، أي رخص كشف شعرها. وهذا يخالف بولس الذي قال بتغطية شعر المرأة (كورنثوس (1) 11/6).

6- يقول بطرس: "إذ جلب طوفاناً على عالم الفجار". (بطرس 2/5). إذا كان الطوفان قد أباد الفجار، وعيسى جاء بعد الطوفان بوقت مديد، فإن الطوفان قد قضى على الأشرار. هذا يقضي على ما يسمونه "الخطية الموروثة". لقد قضى الله بالطوفان على جميع الكفار والفجار. وبذلك لا مكان للإدِّعاء بأن عيسى جاء ليخلص نسل آدم من الخطية الموروثة فقد اختفى النسل الخاطئ بالطوفان.

7- يقول بطرس: "يعلم الرب أن ينقذ الأتقياء من التجربة ويحفظ الأثمة إلى يوم الدين معاقبين". (بطرس 2/9). إذاً حسب بطرس الأتقياء تنقذهم تقواهم (وليس صلب المسيح!) والآثمون تدينهم آثامهم. وهذا ما قال به جميع الأنبياء. وهكذا فلا مكان للزعم بصلبٍ للفداء.

عن رسالة يوحنا الأولى:

نلاحظ هنا ما يلي:

1- يقول يوحنا: "ليست أكتب إليكم وصية جديدة. بل وصية قديمة". (يوحنا (1) 2/7). النص على أنه يكتب من عنده، وليس بوحي (كما يزعمون).

2- يقول يوحنا: "أيها الأولاد قد غفرت لكم الخطايا من أجل اسمه (أي عيسى)." (يوحنا (1) 2/12). وكيف عرف أن خطاياهم غفرت لهم؟! لا يعلم ذلك سوى الله.

3- يقول: "لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم". (يوحنا (1) 2/15). قوله يناقض ما فطر الله الإنسان عليه. والصواب محبة الدنيا مع تقوى الله.

4- يقول : "الآن نحن أولاد الله". (يوحنا (1) 3/2). هذا يؤكد استعمال (أولاد) بالمعنى المجازي، أي (أحباء). لماذا لا ينطبق الأمر ذاته على عيسى؟! فهو من أحباء الله ورسله وكفى. ولماذا ينسبون إليه النبوة الحقيقية لله، بل والألوهية والربوبية؟!! أرادوا تعظيم عيسى، فإذا بهم يؤلهونه!! وإذا بهم يشركون بالله الواحد الأحد!!!

5- يقول يوحنا: "هو (أي عيسى) كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً". (يوحنا (1) 2/2). لكن هذا يناقض قول بولس من أن الله قدم عيسى "من أجل الصفح عن الخطايا السالفة". (رومية 3/25). بولس حصر الصفح في الخطايا السالفة وبطرس شمل كل الخطايا!!

6- يقول: "نشهد أن الآب قد أرسل الابن مخلصاً للعالم". (يوحنا (1) 4/14). لكن هذا يخالف قول عيسى نفسه "لم أرسل إلاّ إلى خراف بيت إسرائيل الضالة". (متى 15/24). يوحنا يقول عيسى للعالم وعيسى نفسه يقول إنه لنبي إسرائيل فقط!!!

7- يقول يوحنا: "من اعتراف أن يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه وهو في الله". (يوحنا (1) 4/15). يشترط يوحنا للخلاص الاعتراف بأن يسوع هو ابن الله. ولكن هذا يناقض بولس الذي يشترط "حفظ وصايا الله" (كورنثوس (1) 7/19). كما أنه يناقض قول بولس الذي يشترط في موقع آخر "الاعتراف بالرب يسوع وأن الله أقامه من الأموات". (رومية 10/9). لم يشترط بولس الاعتراف بالبنوة. ولكن يوحنا جعل الاعتراف بالبنوة الشرط الوحيد!!

8- يقول يوحنا: "إن الله محبة… وهو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا". (يوحنا (1) 4/8-10). إذا كان الله محبة، فأول المحبة للابن (حسب زعمهم). فكيف يعذب الله (ابنه الوحيد) دون ذنب جناه ويصلبه من أجل خطايا سواه؟!! كيف يحب الله الناس ولا يحب (ابنه!)؟!! وكيف يظلمه إذ هو لم يقترف ذنباً؟!! إن الله قادر على رحمة الناس دون أن يظلم عيسى.

9- يقول يوحنا: "إن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد". (يوحنا (1) 5/7). كيف هم ثلاثة وهم واحد؟! لم يسمع أحد بواحد هو ثلاثة أو ثلاثة هم واحد. لم يقل نبي بذلك. الأناجيل نفسها خالية من مثل هذا النص. إما ثلاثة وإما واحد. إن يوحنا نفسه لم يرو مثل هذه العبارة عن عيسى عندما كتب الإنجيل "إنجيل يوحنا". لو كانت صحيحة لقالها عيسى نفسه ولكنها لم ترد في أي من الأناجيل الأربعة. كما أن هذه العبارة لم تكن موجودة في رسالة يوحنا في النسخ التي قبل القرن السادس عشر. زيدت باعتراف المحققين النصارى لتخدم الزعم بالتثليث.

عن رسالة يوحنا الثانية:

نلاحظ هنا ما يلي:

1- يقول يوحنا: "كان عندنا من البدء أن يحب بعضنا بعضاً". (يوحنا (2) 4/5) المحبة. ولكن هذا يناقض قوله "ولا تقولوا له سلام". (يوحنا (2) 10). كيف محبة ولا سلام في الوقت ذاته؟!

2- يقول يوحنا: "يسلِّم عليك أولاد أختك.." (يوحنا (2) 13). هل السلام من أولاد أخته وحي من الله أيضاً؟!!

عن رسالة يهوذا:

نلاحظ في رسالة يهوذا ما يلي:

1- يقول يهوذا: "اضطررت أن أكتب إليكم واعظاً". (يهوذا 3). هذا يدل على أنه يكتب من عنده هو، وليس بوحي، وإلاّ لما قال إنه يكتب مضطراً.

2- ويقول: يهوذا "وينكرون السيد الوحيد الله". (يهوذا 4). وحدانية الله هنا تناقض تثليث (يوحنا (1) 5/7).

3- ويقول يهوذا: "ربنا يسوع المسيح". (يهوذا 4). ويقول "الرب بعدما خلص الشعب من أرض مصر (أي بني إسرائيل)…" (يهوذا5). الرب في النص الأول هو عيسى، وفي النص الثاني هو الله. تناقض وفوضى في دلالة الكلمات!!

4- ويقول إن الله سيعاقب بعض الملائكة العصاة (يهوذا 6). وهذا خطأ، لأن الملائكة بطبيعتهم لا يعصون الله.

5- ويقول: "يهوذا عبد المسيح" (يهوذا 1). ثم يقول "الإله الحكيم الوحيد مخلِّصنا.." (يهوذا 24). إذا كان الله هو المخلص فكيف جعل يهوذا نفسه عبداً للمسيح؟! الأولى أن يكون عبداً لله الذي هو المخلص.

عن رؤيا يوحنا اللاهوني:

نلاحظ هنا ما يلي:

1- الرؤيا هي الحلم. حلم في سبع وعشرين صفحة مقسمة إلى أبواب صار جزءاً من كتابهم المقدس!

2- يقول عن عيسى: "غسَّلنا من خطايانا بدمه". (رؤيا 1/5). قوله يناقض الأناجيل إذ لم يسلم دم عيسى، بل صلب فقط (حسب قولهم). ثم إن قوله يناقض قول بولس "من أجل الصفح عن الخطايا السالفة" (رومية 3/25). لم يغسل خطايا كل الناس ولا كل الخطايا، بل خطايا ما قبل الصلب (حسب قول بولس).

3- ويقول ويقول يوحنا اللاهوتي: "وينوح عليه (أي على عيسى) جميع قبائل الأرض". (رؤيا 1/7). إذا كان صلبه قد خلصهم وافتداهم، فيجب أن يفرحوا بصلبه لا أن ينوحوا!!

4- ويقول عن عيسى "الرب القادر على كل شيء" (رؤيا 1/8). كيف قادر وساقوه إلى الصليب رغماً عنه؟! كيف قادر وكان يصلي لله طالباً النجاة من العسكر؟!!

5- يقول عيسى: "البكر من الأموات". (رؤيا 1/5). يقصد أن عيسى أول ميت أقامه الله من الموت وأحياه. وهذا خطأ، لأن لعازر قام من الأموات قبل أن قام عيسى (يوحنا11/44). وقد حدث إحياء لعازر كمعجزة لعيسى نفسه بأمر الله سبحانه. كما أن الله قد أحيا قوماً من اليهود بعد موتهم على يد حزقيال (حزقيال 37/10). إذاً لم يكن عيسى بكر الأموات، باعتراف الأناجيل والعهد القديم معاً.

6- يقول بلسان عيسى: "أنا هو الأول والآخر والحي وكنت ميتاً وها أنا حي إلى أبد الآبدين. آمين". (رؤيا 1/18). وهذا خطأ، لأن الأول والآخر هو الله، وليس عيسى المولود. ثم إن (الحي) معناها أنه لا يُموت. أما وقد مات عيسى فصفة الحي لا تنطبق عليه.

7- يقول يوحنا اللاهوتي: "سبعة مصابيح نار متقدة هي سبعة أرواح الله". (رؤيا 4/5). لم يقل أحد أن لله سبعة أرواح سوى يوحنا اللاهوتي!! لم يرد ذلك في توراة أو إنجيل، بعض الأناجيل قالت "الروح القدس". والروح واحد لا سبعة!! لابد أن نتذكر أن يوحنا كان يحلم وأن رسالته رؤيا!!!

8- يقول يوحنا إنه رأى "خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبعة أعين هي سبعة أرواح الله المرسلة إلى الأرض". (رؤيا 5/6). ويقول "وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى أبد الآبدين". (رؤيا 5/13). حسب يوحنا اللاهوتي، صار عيسى هو الخروف الذي له المجد والسلطان. كيف يكون عيسى الرب مرة والخروف مرة؟!! يهوذا يقول المجد للإله الحكيم الوحيد (يهوذا 25)، ويوحنا يقول المجد للخروف!!! وهذه أول مرة تسمع فيها أن خروفاً له المجد والسلطان!!

9- ويقول يوحنا إنه رأى في المنام "خِتْم الله الحي" (رؤيا 7/2) وأن ملاكاً "سيختم به عبيد إلهنا على جباههم" (رؤيا7/3). وكان عدد الختومين (144) ألف من كل سبط من بني إسرائيل. وهل عبيد الله هم بنو إسرائيل فقط؟!! ويذكر يوحنا أن المختومين كانوا اثني عشر ألف من كل سبط من الأسباط الاثني عشر. وهل يصدق أحد أن عدد أفراد كل سبط يساوي عدد أفراد كل سبط آخر ويساوي (12) ألف لا زيادة ولا نقصان؟!! أم هي مجرد أحلام؟!!

10- ويقول يوحنا عن كل الأمم تصرخ وتقول: "الخلاص لإلهنا الجالس على العرش وللخروف". (رؤيا 7/10). يقول يوحنا عن عيسى إنه الرب (رؤيا 4/11). وهنا يقول عنه إنه الخروف!! رب وخروف في الوقت ذاته!!!!!! وقوله يناقض بطرس الذي جعل عيسى "رئيس الرعاة" (بطرس (1) 5/4). كيف خروف وهو رئيس الرعاة؟!!!

11- يقول يوحنا: "جميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش". (رؤيا 7/11). قوله يناقض قول يهوذا الذي جعل بعض الملائكة في القيود الأبدية تحت الظلام (يهوذا 6). يوحنا يقول جميع الملائكة حول العرش اللاهوتي، يموت بعض الأحياء (رؤيا 8/8-). وهذا يناقض قول بولس إنهم يصعدون إلى الهواء ليلاقوا ربهم.

13- يقول يوحنا اللاهوتي عن يوم القيامة "خرج جراد على الأرض... لا يضر إلاّ الناس الذين ليس لهم ختم على جباههم". (رؤيا 9/3-4). حسب يوحنا اللاهوتي (7/4). المختومون كانوا أسباط بني إسرائيل فقط وعددهم (144) ألف. إذاً الجراد سيعض الناس جميعاً، حسب يوحنا، ما عدا بني إسرائيل المختومين!!!! وما نفع الصلب للخلاص؟!! وهل كان الخلاص لبني إسرائيل فقط؟!!

14- ويقول يوحنا إنه "سمع صوتاً من السماء قائلاً لي اختم على ما تكلمت به الرعود السبعة ولا تكتبه". (رؤيا 10/4). لماذا توقفت الكتابة هنا؟!!

15- ويقول يوحنا عن إبليس "وطُرحتْ معه ملائكته". (رؤيا 12/9). وهذا خطأ لأن الملائكة لله وليست لإبليس.

16- ويقول يوحنا: "أمام الملائكة القديسين والخروف". (رؤيا 14/10). كان عيسى عندهم (ابن الله) فصار هنا الخروف!!! يوحنا اللاهوتي وحده هو الذي أطلق لفظ الخروف على عيسى!!! لقد أرسل الله عيسى رسولاً ولم يرسله خروفاً.

17- بقول يوحنا: "أنا (أي عيسى) أصل وذرية داود". (رؤيا 22/16). كيف يكون عيسى من ذرية داود وهم يقولون إنه ابن الله؟!! إذاً كان (ابن الله) كما يزعمون فلا يمكن أن يكون من نسل داود. ثم كيف يكون أحد أصلاً ونسلاً في الوقت نفسه؟!! إما أن يكون أصلاً وإما أن يكون نسلاً.

والأمر الهام في هذه الرؤيا أنه من ناحية واقعية لا يستطيع الإنسان أن يتذكر من رؤياه إلاّ لحظاتها الأخيرة وهي اللحظات الفاصلة بين النوم واليقظة. ما يتذكره المرء في حلمه هو اللقطة الأخيرة. وهذه اللقطة يمكن شرحها لفظياً في خلال دقيقة أو خمسة سطور على الأكثر. ولكن يوحنا جعل رؤياه تمتد سبعاً وعشرين صفحة. من ناحية واقعية، لا يمكن أن يمتد الحلم الذي يتذكره صاحبه إلى حد يعبر عنه في سبع وعشرين صفحة!! إن ما يحدث للإنسان في يقظته لمدة يوم كامل قد لا يستطيع أن يعبر عنه بما يتجاوز بضع صفحات، فكيف شرح يوحنا لحظات من حلمه في سبع وعشرين صفحة؟! وهل تدخل أحلام الناس العاديين، مثل يوحنا، ضمن الكتاب المقدس؟! يوحنا ذاك لم يكن رسولاًَ من الله فنكون أحلامه وحياً!! إنه رجل عادي حلم حلماً. أحلامه تبقى ضمن الأحلام ولا تدخل في دائرة الوحي الإلهي.

أنسخ والصق الرابط بالاكسبولر لكى تحصل على صفحة خارجية للكتاب المقدس

http://www.enjeel.com او http://www.greaterlove.dk


من مواضيعي
0 مجلة براهين العدد التجريبي
0 لماذا دعانا الله إلى النظر إلى الإبل كيف خُلقت ؟! تدبر رائع
0 مرحبا بك معنا يا h-n
0 بطاقات متفرقة عن رمضان
0 الحوار بين المسلمين والنصارى
0 الحكومة والقانون والأقباط
0 قد يبطل وضوئك وتفسد صلاتك وانت لا تعرف .. تعلم أخي مبطلات الوضوء
0 الحركة النسوية وثقافة الإباحية

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التهامي, الرسائل, تـفـنـيـد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009