ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى التثليث والآلوهيــة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

في بيان موقف الإسلام من عقيدة التثليث

ملتقى التثليث والآلوهيــة


في بيان موقف الإسلام من عقيدة التثليث

ملتقى التثليث والآلوهيــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2017, 10:56 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي في بيان موقف الإسلام من عقيدة التثليث

في بيان موقف الإسلام من عقيدة التثليث



قال الله تعالى : {فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً}النساء171 .

قال الإمام فخر الدين الرازي رحمه الله تعالى : ( ولا تقولوا إن الله سبحانه واحد بالجواهر ثلاثة بالأقانيم. واعلم أن مذهب النصارى مجهول جدًا ، والذي يتحصل منه أنهم أثبتوا ذاتًا موصوفة بصفات ثلاثة ، إلا أنهم وإن سموها صفات فهي في الحقيقة ذوات ، بدليل أنهم يجوزون عليها الحلول في عيسى وفي مريم ... وإلا لما جوزوا عليها أن تحل في الغير وأن تفارق ذلك الغير مرة أخرى ، فهم وإن كانوا يسمونها بالصفات إلا أنهم في الحقيقة يثبتون ذوات متعددة قائمة بأنفسها ، وذلك محض الكفر ، فلهذا المعنى قال تعالى {ولا تقولوا ثلاثة انتهوا} .... وبالجملة فلا نرى مذهبًا في الدنيا أشد ركاكة وبعدًا عن العقل من مذهب النصارى ) ( التفسير الكبير 11 / 46 ) .

وقال القرطبي رحمه الله : ( والنصارى مع فِرقهم مجمعون على التثليث ويقولون: إن الله جوهر واحد وله ثلاثة أقانيم فيجعلون كل أُقنُوم إلهاً ويعنون بالأقانيم الوجود والحياة والعلم, وربما يعبّرون عن الأقانيم بالأب والإبن ورُوح القُدُس فيعنون بالأب الوجود, وبالروح الحياة , وبالإبن المسيح, في كلام لهم فيه تخبط بيانه في أصول الدين ) ( تفسير القرطبي 6/16) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( فقد نهى النصارى عن الغلو في دينهم , وأن يقولوا على الله غير الحق .... وأمرهم أن يؤمنوا بالله ورسله . فبين أنه رسوله ( أي المسيح عليه السلام ) , ونهاهم أن يقولوا ثلاثة , وقال : انتهوا خيرًا لكم إنما الله إله واحد) ( الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 2 / 251 ) .



وقال تعالى : {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73 .

قال القرطبي رحمه الله : (وذلك أنهم يقولون : إن الإبن إله والأب إله وروح القدس إله ) ( تفسير القرطبي 6/161) .

إن الإسلام الحنيف قد بَيـَّنَ حقيقة التوحيد ومنافاة عقيدة التثليث للتوحيد , فالقول بالتثليث هو محض الكفر والشرك بالله , فهو ذريعة عظيمة لعبادة من سوى الله تبارك وتعالى , كعبادة النصارى للمسيح وللروح القدس بحجة أنهم أجزاء الله – تعالى الله في علاه - .

وقال أبو عثمان الجاحظ : ( ولو جهدت بكل جهدك ، وجمعت كل عقلك أن تفهم قولهم في المسيح ، لما قدرت عليه حتى تعرف به حد النصرانية وخاصة قولهم في الإلهية‏ .‏
وكيف تقدر على ذلك ، وأنت لو خلوت ونصراني نسطوري فسألته عن قولهم في المسيح لقال قولاً ، ثم إن خلوت بأخيه لأمه وأبيه وهو نسطوري مثله فسألته عن قولهم في المسيح لأتاك بخلاف أخيه وضده‏ .‏ وكذلك جميع الملكانية واليعقوبية ‏.‏ ولذلك صرنا لا نعقل حقيقة النصرانية كما نعرف جميع الأديان‏ . على أنهم يزعمون أن الدين لا يخرج في القياس ولا يقوم على المسائل ولا يثبت في الإمتحان وإنما هو بالتسليم لما في الكتب والتقليد للأسلاف ‏.‏. ولعمري إن من كان دينه دينهم ليجب عليه أن يعتذر بمثل عذرهم)( رسالة الرد على النصارى للجاحظ ص68 ) .



وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وقولهم - أي النصارى - : فالإله واحد , خالق واحد , رب واحد , هو حق في نفسه , لكن قد نقضوه بقولهم في عقيدة إيمانهم : "نؤمن برب واحد , يسوع المسيح ابن الله الوحيد , إله حق من إله حق , من جوهر أبيه, مساو الأب في الجوهر " . فأثبتوا هنا إلهين , ثم أثبتوا روح القدس إلهًا ثالثًا , وقالوا إنه مسجود له , فصاروا يثبتون ثلاثة آلهة , ويقولون : إنما نثبت إلهًا واحدًا , وهو تناقض ظاهر , وجمع بين النقيضين : بين الإثبات والنفي .

ولهذا قال طائفة من العقلاء : إن عامة مقالات الناس يمكن تصورها إلا مقالة النصارى , وذلك أن الذين وضعوها لم يتصوروا ما قالوا , بل تكلموا بجهل , وجمعوا كلامهم بين النقيضين , ولهذا قال بعضهم : لو اجتمع عشرة نصارى لتفرقوا عن أحد عشر قولاً.

وقال آخر : لو سألت بعض النصارى وامرأته وابنه عن توحيدهم لقال الرجل قولاً , وامرأته قولاً أخر , وابنه قولاً ثالثًا ) ( الجواب الصحيح 2 / 27 ) .



وقال القرافي رحمه الله : ( اتفق لي مع كثير منهم في المناظرة أن أطالبه بتصوير مذهبه فيعجز ، ومن يعجز عن تصوير مذهبه كيف يمكنه إقامة الدليل عليه ؟! فيتوقف ، فلو كانت للقوم فطنة بكوا على عقولهم قبل أديانهم ) ( الأجوبة الفاخرة على الأسئلة الفاجرة ص 143 ) .


من مواضيعي
0 الرد على من عظم الفلاسفة الملاحدة
0 مقولات
0 دعوة لصنع المعروف
0 القواعد العشرون فى الشغل
0 علامات الكذابين في العلم والقرآن الكريم
0 تطبيق شهر رمضان المبارك 3
0 حياة أوقفت لله
0 بيان حقائق السنة النبوية المطهرة

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موقف, الإسلام, التثليث, بيان, عقيدة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009