ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الكتاب المقدس
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

ياأولي الألباب --هذه -- مقدمة الكتاب

ملتقى الكتاب المقدس


ياأولي الألباب --هذه -- مقدمة الكتاب

ملتقى الكتاب المقدس


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2017, 01:17 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي ياأولي الألباب --هذه -- مقدمة الكتاب


أنقل لكم مقدمة الكتاب المقدس النسخة المعدلة القياسيةRSV

والتي ترجم عنها و عن ما سبقها ( نسخة الملك جيمس ) أغلب التراجمالموجودة.

لن أبدي أراء شخصية أو نظرة من جانب واحد

أمامكم النصوصبالإنجليزية و ترجمتها للعربية حسب مقدرتي على الترجمة .

والذي سيتضح للجميعأن التحريف و التغيير واضح و كل من سيقرأ سيمكنه إكتشافه

كما سيتضح أيضا"ما يدل على أنه لم تكن هناك نصوص كاملة على مر التاريخ فقط وريقات من كل سفر.
وسيتضح أن الكتاب المقدس لم يكتمل جمعه إلا في القرن العاشر و كان به العديد والعديد من الأخطاء.
وسيتضح الإرهاب الفكري و التخلف الذي أدى بقتل من قام بترجمةالكتاب لاول مرة للإنجليزية .


من يشك في وجود النص عليه أن يضع سطر كاملمن النص الإنجليزي في أي من محركات البحث و سيجد كل الفخر من ناشري الكتاب المقدسبهذه المقدمة.


والحمد لله رب العالمين.

-----------------------------------------------

مقدمة الكتابالمقدس الترجمة المعدلة القياسية
طبعة 1971

About the RSV
Source: Preface to the
Revised Standard Version(1971, on the occasion of the
second edition of the New Testament)

The Revised Standard Version of the Bible is an authorized revision of the American Standard Version, published in 1901, which was a revision of the King James Version, published in 1611.


النسخةالمعدلة القياسية هي نسخة مراجعة مسموح بها من النسخة القياسية الأمريكية التي نشرت1901 و التي كانت مراجعة ( تعديل ) من نسخة الملك جيمس التي أصدرت في 1611.
The first English version of the Scriptures made by direct translation from the original Hebrew and Greek, and the first to be printed, was the work of William Tyndale. He met bitter opposition. He was accused of willfully perverting the meaning of the Scriptures, and his New Testaments were ordered to be burned as "untrue translations." He was finally betrayed into the hands of his enemies, and in October 1536, was publicly executed and burned at the stake



أول نسخة إنجليزية عملت بالترجمةالمباشرة من المخطوطات العبرية و اليونانية وهي الأولى التي طبعت كانت من عمل "ويليام تندال "الذي واجه معارضة شديدة و اتهم بأنه منع المعاني المقصودةبالمخطوطات و صدر أمر بحرق العهد الجديد الذي ترجمه لأنه أعتبر ترجمة غير صحيحة .وتم القبض عليه في أكتوبر 1536 و أعدم علنا" بالحرق على الخازوق.
Yet Tyndale's work became the foundation of subsequent English versions, notably those of Coverdale, 1535; Thomas Matthew (probably a pseudonym for John Rogers), 1537; the Great Bible, 1539; the Geneva Bible, 1560; and the Bishops' Bible, 1568. In 1582, a translation of the New Testament, made from the Latin Vulgate by Roman Catholic scholars, was published at Rheims.

الآنعمل " تيندال " يعتبر مصدر للتراجم الإنجليزية اللاحقة. وبخاصة " كوفيردال 1535 " و" توماس ماتيو 1537 " و " الترجمة العظيمة 1539 " و " ترجمة جينيف 1560 " و " ترجمةالأساقفة 1568 ". وفي 1582 تم عمل ترجمة للعهد الجديد من نسخة الفولجات اللاتينيةبواسطة الروم كاثوليك ....
The translators who made the King James Version took into account all of these preceding versions; and comparison shows that it owes something to each of them. It kept felicitous phrases and apt expressions, from whatever source, which had stood the test of public usage. It owed most, especially in the New Testament, to Tyndale.
ترجمة الملك جيمس و ضعت في الاعتبار كل ما سبق من تراجم , و المقارنة تبين إنه يحوي شيء ما من كل منهم , لقداحتفظ بالفقرات المنمقة و التعبيرات المناسبة , من كل مصدر , بما يوافق مقياسالمستخدم العام.
و لقد احتوت غالبية العهد الجديد على ترجمة " تيندل "خاصة.
The King James Version has with good reason been termed "the noblest monument of English prose." Its revisers in 1881 expressed admiration for "its simplicity, its dignity, its power, its happy turns of expression … the music of it cadences, and the felicities of its rhythm." It entered, as no other book has, into the making of the personal character and the public institutions of the English-speaking peoples. We owe to it an incalculable debt.
نسخة الملك جيمس لقبت لأسباب مرضية " الصرح الأنبل من الكتابة الإنجليزية " . ومنراجعوها عام 1881أبدوا إعجابهم " لبساطتها ووقارها و قوتها و التحول السلسلمصطلحاتها و موسيقى نغماتها وتوافق إيقاعها " , ....
Yet the King James Version has grave defects. By the middle of the nineteenth century, the development of Biblical studies and the discovery of many manuscripts more ancient than those upon which the King James Version was based ,made it manifest that these defects are so many and so serious as to call for revision of the English translation. The task was undertaken, by authority of the Church of England, in 1870. The English Revised Version of the Bible was published in 1881-1885; and the American Standard Version, its variant embodying the preferences of the American scholars associated in the work, was published in 1901.

علاوة على ذلكنسخة الملك جيمس تحتوي أخطاءفادحة. وفي بداية القرن التاسع عشر , نظرا" لتطور دراسات الكتاب المقدس ولاكتشاف مخطوطات عديدة أقدم بكثير مما اعتمدت عليها ترجمة الملك جيمس ,ظهر بوضوح أن الأخطاء كثيرة جدا" و خطيرة للغايةليتم المطالبةبعمل مراجعة للترجمة الإنجليزية.......................
Thirty-two scholars have served as members of the Committee charged with making the revision,.....
تم عمل المراجعة عن طريق 32 عالم
The problem of establishing the correct Hebrew and Aramaic text of the Old Testament is very different from the corresponding problem in the New Testament. For the New Testament we have a large number of Greek manuscripts, preserving many variant forms of the text. Some of them were made only two or three centuries later than the original composition of the books. For the Old Testament, only late manuscripts survive, all (with the exception of the Dead Sea texts of Isaiah and Habakkuk and some fragments of other books) based on a standardized form of the text established many centuries after the books were written.
مشكلة التيقن من النسخ العبرية و الآرامية الصحيحة في العهد القديم تختلف عن المشكلة المشابهة للعهد الجديد , في العهد الجديد يوجد عدد كبير من النصوص, بعض المخطوطات اليونانية , حفظت العديد من الاختلافات في النسخ التي تم عملها بعدقرنين أو ثلاثة قرون من وقت محتويات الكتاب .
بالنسبة للعهدالقديم , المخطوطات الحديثة فقط هي التي بقيت, الكل ( باستثناء مخطوطاتالبحر الميت لسفر لإشعياء وحبوق وبعض القطع من مخطوطات كتب أخرى ) يعتمد على مقياسالنسخ القياسية من النصوص التي تم تثبيتها بعد قرون عديدة من كتابة الكتب.

The present revision is based on the consonantal Hebrew and Aramaic text as fixed early in the Christian era and revised by Jewish scholars (the "Masoretes") of the sixth to ninth centuries. The vowel-signs, which were added by the Masoretes, are accepted also in the main, but where a more probable and convincing reading can be obtained by assuming different vowels, this has been done. No notes are given in such cases, because the vowel points are less ancient and reliable than the consonants.
المراجعة الموجودة تحتوي على النصوص العبرية و الآرامية الصحيحة التي تم تثبيتها في عصور المسيحية الأولى وروجعتبواسطة رجال الدين اليهودي ( الماسوريين ) في الفترة من القرن السادس غلى التاسعالميلادي. حروف العلة ( العلامات ) التي وضعها الحاخامات كانت مقبولة عامة .ولكن عندما كان هناك احتمالية اكبر و قراءة أكثر إقناعا" يتم الحصولعليها باقتراض حروف علة أخرى , هذا ما كان يحدث. لم تأت ملاحظات بهذا الشكللأن حروف العلة أحدث من الحروف الساكنة.
Departures from the consonantal text of the best manuscripts have been made only where it seems clear that errors in copying had been made before the text was standardized. Most of the corrections adopted are based on the ancient versions (translations into Greek, Aramaic, Syriac, and Latin), which were made before the time of the Masoretic revision and therefore reflect earlier forms of the text....

الخروج عن النص الثابت منأفضل المخطوطات كان يتم فقط عند التأكد بوضوح أن الخطأ في النسخ كان قبل أن يتمتأكيد النص بعمله قياسيا" .أغلب التصحيحات التي أجريت أعتمدت على النسخالقديمة , التي تم عملها قبل مراجعة النص الماسوري, ولذلك عكست فقرات أقدم من النص.
Sometimes it is evident that the text has suffered in transmission, but none of the versions provides a satisfactory restoration. Here we can only follow the best judgment of competent scholars as to the most probable reconstruction of the original text....
أحيانا" كانت هناك دلائل على أن النص عانى ( قاسى ) من النقل , ولكن لا تجد أي من التراجمتقدم استرداد مقبول , هنا علينا فقط الحكم عن طريق علماء أكفاء لعمل التركيبالمحتمل للنص الأصلي. ...
The analysis of religious texts from the ancient Near East has made clearer the significance of ideas and practices recorded in the Old Testament. Many difficulties and obscurities, of course, remain. Where the choice between two meanings is particularly difficult or doubtful, we have given an alternative rendering in a footnote. If in the judgment of the Committee the meaning of a passage is quite uncertain or obscure, either because of corruption in the text or because of the inadequacy of our present knowledge of the language, that fact is indicated by a note. It should not be assumed, however, that the Committee was entirely sure or unanimous concerning every rendering not so indicated. To record all minority views was obviously out of the question.
تحليل الوثائق الدينية القديمة من الشرق القريب يوضح المعنى الفكري و التطبيقي المدون بالعهد القديم, ولكن الكثير من الصعوبات تمت مواجهتها , بالطبع ,يبقى الحكم عندما يكون هناك اختيار بين معنيين صعب و مثير للشكوك. ولقد أضفنا قراءة ثانية بقاع الصفحة عندما يكون حكم اللجنة أن المعنى الذيتمت الموافقة عليه غير ثابت أو واضح. نتيجة لفساد النص أو لعدم كفاية علمنا الحاضرباللغة , هذه الحقيقة تم الإشارة لها بعلامة.
لا يجب الافتراضأن اللجنة على تمام التأكد من مجمل النصوص التي ليس لها هذه العلامات.تسجيل كل الملاحظات الصغيرة كان بالطبع خارج الاحتمال.
The King James Version of the New Testament was based upon a Greek text that was marred by mistakes, containing the accumulated errors of fourteen centuries of manuscript copying. It was essentially the Greek text of the New Testament as edited by Beza, 1589, who closely followed that published by Erasmus, 1516-1535, which was based upon a few medieval manuscripts. The earliest and best of the eight manuscripts which Erasmus consulted was from the tenth century, and he made the least use of it because it differed most from the commonly received text; Beza had access to two manuscripts of great value, dating from the fifth and sixth centuries, but he made very little use of them because they differed from the text published by Erasmus
ترجمة الملك جيمس للعهد الجديد كان يعتمد على النص اليوناني الذي هو فاسد من الأخطاء , ويحتوي على أخطاء متراكمة من أربعة عشر قرنا" تم نسخ المخطوطاتفيهم.كان بالأساس النسخة اليونانية التي عدلها ( بيتزا عام 1589 ) و الذيأتبع عن قرب النسخة التي نشرها (إيراسموس 1516 – 1535 ) , والتي اعتمدت على القليلمن مخطوطات القرون الوسطى.
الأقدم و الأفضل من المخطوطات الثمانية التي حصلعليها " ايراسموس " كانت من القرن العاشر و قد استخدمها أقل إستخدام لأنها كانتمختلفة عن النصوص المعتادة .
بينما " بيتزا " حصل على مخطوطتين فائقين الأهمية ,من القرن الخامس و السادس و لكنه لم يستخدمهما كثيرا" لأنهما يختلفا عن النص الذينشره " ايراسموس "

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

The Revised Standard Version of the Bible, containing the Old and New Testaments, was published on September 30, 1952, [/LEFT
]
النسخة المعدلة القياسية RSV التي احتوت العهدالقديم و الجديد نشرت في 30 سبتمبر 1952.
The Second Edition of the translation of the New Testament (1971) profits from textual and linguistic studies published since the Revised Standard Version New Testament was first issued in 1946. Many proposals for modification were submitted to the Committee by individuals and by two denominational committees. All of these were given careful attention by the Committee.


الإصدار الثاني من ترجمة العهد الجديد (1971 ) أنتفع بالدراسات الحديثة للمخطوطات والدراسات اللغوية التي تم عملها بعد وقتإعداد الترجمة السابق عام 1946 .
الكثير من العروض و الاقتراحات للتعديل تماستلامها من أفراد و مؤسسات متخصصة . تمت العناية بكل المقترحات من قبلاللجنة.

Two passages, the longer ending of Mark (16.9-20) and the account of the woman caught in adultery (Jn 7.53
-8.11), are restored to the text, separated from it by a blank space and accompanied by informative notes describing the various arrangements of the text in the ancient authorities.
الفقرتان , النهاية الطويلة لإنجيل مرقص ( 16 : 9- 20) و قصة السيدة التي تم القبض عليها بتهمة الزنا بإنجيل يوحنا ( 7 :53 إلى 8:11 ). تم استعادتهماللنص الذي كانا مفصولان عنه بجزء فارغ وكانت هناك ملاحظةتوضيحية لخلافات التنسيق للنصين بالنسخ القديمة.

With new manuscript support, two passages, Lk 22.19b-20 and 24.51b, are restored to the text, and one passage, Lk 22.43-44, is placed in the note, as is a phrase in Lk 12.39.

باستخدام المخطوطات الحديثة , الفقرتان(لوقا- 22 : 19 ب- 20 و لوقا24 : 51 ب ) تم استعادتهما و فقرة ( لوقا- 22 : 43-44 )وضعت كملحوظة , كما الفقرة ( لوقا 12 : 39).

Notes are added which indicate significant variations, additions, or omissions in the ancient authorities (Mt 9.34; Mk 3.16; 7.4; Lk 24.32,51, etc.).

الملاحظات تم وضعها لتبين التغيرات المهمة ,الإضافات أو المفقود في النسخ القديمة مثل ( متى 9 :34 و مرقس 3 :16 و مرقص 7 :4 ولوقا 24: 32 , 51......الخ.)!.

Among the new notes are those giving the equivalence of ancient coinage with the contemporary day's or year's wages of a laborer (Mt 18.24,28; 20.2; etc.).

بين الملاحظات الجديدة و الملاحظات التيتكافئ الصياغة القديمة مع الأيام المعاصرة ...مثل ( متى 18 : 24 ,28 و 20 : 2و.....الخ. )

Some of the revisions clarify the meaning through rephrasing or reordering the text (see Mk 5.42; Lk 22.29-30; Jn 10.33; 1 Cor 3.9; 2 Cor 5.19; Heb 13.13).

بعض المراجعات وضحت المعنى بإعادة ترتيبالنصوص والفقرات مثل ( مرقص 5 : 42 ) و( لوقا 22 : 29-30 ) و ( يوحنا 10 :33 ) و (1كورنثوس 3 : 9 ) و ( 2 كور 5 : 19) و ( العبرانيين 13 : 13).
Even when the changes appear to be largely matters of English style, they have the purpose of presenting to the reader more adequately the meaning of the text (see Mt 10.8; 12.1; 15.29; 17.20; Lk 7.36; 11.17; 12.40; Jn 16.9; Rom 10.16; 1 Cor 12.24; 2 Cor 2.3; 3.5,6; etc.).

بالرغم من أن التغييرات تظهر كبيرة بالشكلالإنجليزي , فقد كانت أسبابها إعطاء القارئ المعنى الأكثر ملائمة من النص , مثل (متى 10 :8 ) و ( متى 12 :1 ) و( متى 15 :29 ) و ( متى17 : 20 ) و( لوقا 7 :36 ) و(لوقا 11 :17 ) و ( لوقا 12 : 40) و ( يوحنا 16 :9 ) و (رومانيين 10 :16 ) و( متى10 :8 ) و ( 1 كورنثوس 2 :3 ) و (2 كورنثوس 2 :3 ) و(2 كورنثوس 3 : 5 ) و(2 كورنثوس6 :. ).....الخ.
والحمد لله رب العالمين .


أرسل بواسطة : ياسر


من مواضيعي
0 الجمع بين آيتي تبشير مريم بعيسى عليه السلام
0 اُغْزُوا تَبُوك تَغْنَمُوا بَنَات الْأَصْفَر وَنِسَاء الرُّوم
0 انفوجرافيك تاريخ مايكروسوفت أوفيس
0 هل تعلم؟ 4
0 قناة حوار الإيمان والإلحاد كاملة
0 جدعون ....والرب
0 انفوجرافيك الاستخدام النشط لفيسبوك في انخفاض، بينما هو في ارتفاع بالنسبة لبقية الشبك
0 لغة القرآن هى الاصلى لغة القرآن ام اللغات

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
--هذه, مقدمة, الألباب, الكتاب, ياأولي

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:14 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009