ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الكتاب المقدس
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

ملتقى الكتاب المقدس


الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

ملتقى الكتاب المقدس


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2016, 12:00 AM   #1
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

الفصل الثالث -4 :- الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
المقدمة :-
كورنثوس هي مدينة يونانية ، ومنسوب الى بولس رسالتان الى هذه المدينة
وفى الحقيقة ان بولس لم يكرز أبدا الى الأمم ولكن كانت كرازته الى بنى اسرائيل فى الشتات
فكلمة (الكورنثيون) فالمقصود منها هو بنى اسرائيل المقيمين فيها
مثل ما نقرأ فى سفر أعمال الرسل وصف برنابا وهو من بنى اسرائيل بأنه قبرسي :-
4 :36 و يوسف الذي دعي من الرسل برنابا الذي يترجم ابن الوعظ و هو لاوي قبرسي الجنس

ويوجد العديد من الأدلة على أن الخطاب فى الرسالتين كان موجه اليهم وليس الى الأمميين بالرغم من محاولات التحريف وايهام الناس بعكس ذلك لجعل الرسالة عالمية
فكما أوضحت قبل ذلك فعندما يقول أحد كتاب العهد الجديد جملة (اليهود واليونانيين) فهو يقصد طائفتين من بنى اسرائيل احدهما تتبع اسلوب الحياة اليهودية حيث التمسك بالناموس والتقليد والأخرى تتبع اسلوب الحياة الاغريقية حتى يتم معاملتهم كاغريق فأصبح يطلق عليهم مسمى هلنيين (يونانيين فى الترجمات العربية )
للمزيد عن اليهود واليونانيين - راجع هذا الرابط :-


و رسالة كورنثوس الثانية تم توجيها الى نفس الأشخاص الذين تم توجيه الرسالة الأولى اليهم

بدليل قوله :-
7 :8 لاني و ان كنت قد احزنتكم بالرسالة لست اندم مع اني ندمت فاني ارى ان تلك الرسالة احزنتكم و لو الى ساعة

أي أن الرسالة الثانية هي أيضا موجهة الى الكورنثيون من بنى اسرائيل


وقد كتبها فى محاولة منه لأخذ أموال من أهل كورنثوس لسكان أورشليم

لذلك كان محور تلك الرسالة هي أن يثبت لهم أنه بالفعل من رسل المسيح عليه الصلاة والسلام
بعد أن أرسل تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام الحقيقيين رسائل الى أهل كورنثوس لتحذيرهم من كاتب الرسالة ومن تعاليمه وأنه ليس منهم
لذلك حاول الكاتب ايهام أهل كورنثوس أن هؤلاء الرسل ليسوا رسل المسيح
وذلك عندما قال :-
11 :13 لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيرون شكلهم الى شبه رسل المسيح
11 :14 و لا عجب لان الشيطان نفسه يغير شكله الى شبه ملاك نور

بالرغم من أنه فى رسالة غلاطية ( 2 :11 الى 2 :14) هاجم تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام بشكل واضح وبذكر أسماءهم وزعم أنه أصدق منهم وحاول أن ينشر عليهم الأكاذيب والاشاعات
وعلى أي حال فان هاتين الرسالتين كانتا موجهتين الى بنى اسرائيل فى شتات كورنثوس

ويحتوى هذا الموضوع على :-

المبحث الأول (1-3-4):- الذين كانوا منقادين الى الأوثان البكم وفى نفس الوقت يقولون أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل فى الشتات

المبحث الثاني (2-3-4) الحديث موجه الى أشخاص على علم مسبق بتعاليم وكتاب بنى اسرائيل ومؤمنين به

المبحث الثالث (3-3-4) آباء من يوجه اليهم الرسالة هم بنى اسرائيل الذين خرجوا من مصر

المبحث الرابع (4-3-4) الحديث موجه الى بنى اسرائيل فقط فهو ينصحهم بعدم ادانة الذين هم من الخارج (أي من غير بنى اسرائيل )

المبحث الخامس (5-3-4) العالم هنا بمعنى الأشرار ، وأتباع المسيح عليه الصلاة والسلام سيدينون أسباط بنى اسرائيل لأنهم من بنى اسرائيل

المبحث السادس (6-3-4) :- المقصودين بأن الله سيسكن فيهم وسيسير بينهم هم بنى اسرائيل وليس الأمم

المبحث السابع (7-3-4):- أهل كورنثوس الذين كان يكرز بينهم بولس كانوا من بنى اسرائيل بدليل سفر أعمال الرسل


ويتضمن هذا المبحث :-
المطلب الأول (1-7-3-4) بولس يذهب الى كورنثوس ويقابل يهود ويدخل مجمع اليهود

المطلب الثاني (2-7-3-4) بولس يهدد ولكنه يتراجع بعد رؤيا المنام ويظل يكرز لبنى اسرائيل ولا يكرز الى الأمم




من مواضيعي
0 القرآن الكريم أكثر حكمة وعلم (6) تناقض الكتاب المقدس حول آكل الملائكة
0 كلمة الشعب فى العهد الجديد ظلت تعنى بني إسرائيل أو من آمن بالمسيح منهم وليس الأمم
0 تلاميذ المسيح أنكروا الصليب ولم يكرزوا به
0 كتاب العهد الجديد يعرفون أن الروح القدس ملاك
0 سفر أعمال الرسل يخبرنا بأن رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام كانت الى بنى اسرائيل
0 تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده
0 (ولي خراف اخر ليست من هذه الحظيرة ) هذه الخراف هم بنى اسرائيل فى الشتات
0 كما ظهر متتيا لمقاومة اليهودية الهلينستية ، ظهر آريوس لمقاومة تأليه المسيح

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:03 AM   #2
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

المبحث الأول (1-3-4):- الذين كانوا منقادين الى الأوثان البكم وفى نفس الوقت يقولون أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل فى الشتات
نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
12 :2 انتم تعلمون انكم كنتم امما منقادين الى الاوثان البكم كما كنتم تساقون
12 :3 لذلك اعرفكم ان ليس احد و هو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما و ليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس


والمقصود من قوله :-

أنه ليس دائما أي شخص من بنى اسرائيل يكون منقاد بروح مقدسة ويكون كلامه مقدس ولكن كان منهم من انقاد الى عبادة الأوثان
فلا يجب اتباعهم فى أقوالهم على المسيح عليه الصلاة والسلام

وهذا النص يزعم علماء المسيحية أن كاتب الرسالة يقصد به الأمميين
ولكن هذا النص ينطبق على بنى اسرائيل فى الشتات الذين تشبهوا باليونانيين الوثنيين حيث أن :-


1- تشبه بعض من بنى اسرائيل باليونانيين الوثنيين (أي تشبهوا بالأمم) وانضموا اليهم فى محاربة الاسرائيلي المتمسك بالشريعة

وهؤلاء نقرأ عنهم فى سفر المكابيين الثاني :-
4: 10 فاجابه الملك الى ذلك فتقلد الرئاسة وما لبث ان (( صرف شعبه الى عادات الامم ))
4: 11 و الغى الاختصاصات التي انعم بها الملوك على اليهود على يد يوحنا ابي اوبولمس الذي قلد السفارة الى الرومانيين في عقد الموالاة والمناصرة وابطل رسوم الشريعة وادخل سننا تخالف الشريعة
4: 12 و بادر فاقام مدرسة للتروض تحت القلعة وساق نخبة الغلمان فجعلهم تحت القبعة
4: 13 (( فتمكن الميل الى عادات اليونان والتخلق باخلاق الاجانب )) بشدة فجور ياسون الذي هو كافر لا كاهن اعظم

وهؤلاء من تشبهوا باليونانيين الوثنيين كان يطلق عليهم اليهود مسمى (يونانيين) (للمزيد راجع الرابط فى المقدمة )


2- بعض من بنى اسرائيل الذين تشبهوا بالوثنيين عبدوا الأوثان (أي انقادوا الى الأوثان البكم )

فى عصر سيطرة اليونانيين على العالم ارتد البعض من بنى اسرائيل وعبد الأوثان
وهؤلاء نقرأ عنهم فى سفر المكابيين الأول :-
1: 45 (( و كثيرون من اسرائيل )) ارتضوا دينه (( وذبحوا للاصنام )) ودنسوا السبت
وأيضا نقرأ :-
1: 50 و يبتنوا مذابح وهياكل ومعابد للاصنام ويذبحوا الخنازير والحيوانات النجسة
1: 51 و يتركوا بنيهم قلفا ويقذروا نفوسهم بكل نجاسة ورجس حتى ينسوا الشريعة ويغيروا جميع الاحكام
1: 52 و من لا يعمل بمقتضى كلام الملك يقتل
1: 53 و كتب بمثل هذا الكلام كله الى مملكته باسرها واقام رقباء على جميع الشعب
1: 54 و امر مدائن يهوذا بان يذبحوا في كل مدينة
1: 55 (( فانضم اليهم كثيرون من الشعب كل من نبذ الشريعة فصنعوا الشر في الارض ))


والبعض من بنى اسرائيل اتخذ احدى الشخصيات الموجودة فى كتابه آلهة
فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
3: 48 و نشروا (( كتاب الشريعة الذي كانت الامم تبحث فيه عن مثال لاصنامها ))

أي ان اليونانيين وأتباعهم من بنى اسرائيل كانوا يبحثون فى كتب اليهود عن شخصية شبيهة لآلهتهم الزائفة كزيوس وهيرا ،وأنصاف آلهة كهرقل ، وهذا بالطبع حتى يقنعوا بنى اسرائيل بعبادة تلك الشخصية

وهناك من مزج المعتقدات اليهودية بالفلسفات اليونانية الوثنية يذكر التلمود وصف الفريسيين للحاخام Elisha ben Abuyah الذى عاش فى القرن الأول الميلادي حيث وصفوه بأنه مرتد و أبيقوري(نسبة الى الفلسفة الأبيقورية اليونانية الوثنية الملحدة )
فنقرأ :-
In the Talmud, Elisha Ben Abuyah (known as Aḥer) is singled out as an apostate and epicurean by the Pharisees.




ونلاحظ أنهم أطلقوا على الحاخام المرتد مسمى الفلسفة التي اعتنقها وهو أنه (أبيقوري)
كذلك كان يطلق اليهود فى ذلك الزمان على من يرتد من بنى اسرائيل ويتشبه بالأمم ويعبد الأوثان وهو أنهم أمم منقادين للأوثان
وهذه الأفكار التي كانت موجودة بين بنى اسرائيل والتي أطلق عليها المؤرخين مسمى (اليهودية الهلينستية ) والتي كانت أكثر قوة فى الشتات و لم تستطع ثورة المكابيين القضاء فحدود ثورتهم كانت فى فلسطين
ولم تبدأ اليهودية الهلينستية فى الانحصار الا فى القرن الثاني الميلادي
(للمزيد عن اليهودية الهلينستية راجع هذا الرابط :-


3 - كاتب الرسالة يشير الى عبادة آباء بنى اسرائيل للأوثان ، ويطلب من الأبناء ألا يكونوا مثل الأجداد أي أنه يقصد بجملة (منقادين الى الأوثان ) هم بنى اسرائيل الذين تشبهوا بالأمم فى عصره


كاتب الرسالة أشار الى عبادة بنى اسرائيل للأوثان وذكر أنهم أباء من يحدثهم عندما قال :-
10 :1 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا (( ان اباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة و جميعهم اجتازوا في البحر ))
ثم قال :-
10 :7 (( فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهم )) كما هو مكتوب جلس الشعب للاكل و الشرب ثم قاموا للعب
ثم قال :-
10 :13 لم تصبكم تجربة الا بشرية و لكن الله امين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة ايضا المنفذ لتستطيعوا ان تحتملوا
10 :14 لذلك يا احبائي (( اهربوا من عبادة الاوثان ))


وهذا يؤكد أنه عندما قال لمن يوجه اليهم الرسالة (منقادين الى الأوثان) كان يقصد أيضا بنى اسرائيل فى الشتات الذى ارتدوا وعبدوا الأوثان






من مواضيعي
0 نصوص الأناجيل تشهد بأن المسيح عليه الصلاة والسلام مرسل الى بنى اسرائيل فقط
0 رسائل يوحنا كانت موجهة الى بنى اسرائيل
0 رسالة النبي الخاتم رسالة محفوظة الى الأبد ولا يمكن تحريفها
0 نصوص كتاب المسيحيين المقدس تخبرنا باستحالة أن تكون عقيدة التثليث هي العقيدة الصحيحة
0 الرد على شبهة (متى قالت اليهود عزير ابن الله)
0 رسالة بطرس الثانية كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات وليس الأمم
0 اليهود فى عصر كتابة العهد الجديد أطلقوا على الاسرائيلي مسمى الموطن الذى استوطنه
0 رسالة الى تيطس كانت موجهة الى شخص من بنى اسرائيل

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:04 AM   #3
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

4- كاتب الرسالة يوجه رسالته الى فئتين من بنى اسرائيل وهما اليهود ومن تشبه منهم باليونانيين (اليونانيين)
الرسالة موجهة الى (اليهود واليونانيين) المقيمين فى كورنثوس بدليل هذا النص :-
12 :13 لاننا جميعنا بروح واحد ايضا (( اعتمدنا الى جسد واحد يهودا كنا ام يونانيين )) عبيدا ام احرارا و جميعنا سقينا روحا واحدا

وأيضا من سفر أعمال الرسل :-
18 :8 (( و كريسبس رئيس المجمع امن بالرب مع جميع بيته )) و كثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا امنوا و اعتمدوا

كريسبس هو وأهل بيته من بنى اسرائيل كما أن أن جملة (الكورنثيين ) لا تعنى أنه يقصد اليونانيين الحقيقيين ولكن تلك الجملة كان يتم اطلاقها فى بنى اسرائيل فى شتات البلاد التي كانوا يعيشون فيها
فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
2 :5 و كان يهود رجال اتقياء من كل امة تحت السماء ساكنين في اورشليم
ثم نقرأ :-
2 :9 فرتيون و ماديون و عيلاميون و الساكنون ما بين النهرين و اليهودية و كبدوكية و بنتس و اسيا

وأيضا كلمة (اليونانيين) المقصود منها من تشبه باليونانيين من بنى اسرائيل وليس اليونانيين الحقيقيين
فالرسالة موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات وهو يحدثهم جميعا (والمؤكد أن من ضمنهم أشخاص من بنى اسرائيل مثل كريسبس)
ويقول لهم :-

(
انتم تعلمون انكم كنتم امما منقادين الى الاوثان)
أي أنه أشار الى بنى اسرائيل فى كورنثوس بأنهم أمم لأنه كان يقصد تشبيه من عاش منهم فى الشتات وقلد اليونانيين بأنهم كانوا وثنيين

5- الذين كانوا يقولون أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل
نعلم أن من كان يقول أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل
فنقرأ من سفر التثنية :-
21 :23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

ونقرأ من رسالة غلاطية :-
3 :13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة

والكلمة اليونانية المستخدمة (ملعون ) هي ΑΝΑΘΕΜΑ أي (أناثيما )
لذلك عندما نقرأ هذا النص من رسالة كورنثوس الأولى فيجب أن ندرك أنه يوجه حديثه الى بنى اسرائيل

فنقرأ :-
12 :3 لذلك اعرفكم ان ليس احد و هو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما و ليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس

حتى أن كاتب رسالة كورنثوس الأولى قال أن الصليب عثرة لليهود
1 :23 و لكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة و لليونانيين جهالة

وهذا يؤكد أن المقصود بمن كانوا منقادين الى الأوثان هم بنى اسرائيل فى الشتات

(ملحوظة :-
نجد هنا تناقض فى رسالة كورنثوس الأولى ورسالة غلاطية ففى كورنثوس الأولى نقرأ طلب ألا يقولوا(أناثيما ) (كورنثوس الأولى 12 :3) ويصف من يقول هذا بأنه لا يتكلم بالحق
بالرغم أنه فى رسالة غلاطية نقرأ:-
3 :13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس (( اذ صار لعنة )) لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة
ويقول أيضا فى رسالة كورنثوس الثانية :-
5 :21 لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه )
انتهى

أي أن الذين انقادوا الى عبادة الأوثان فأصبحوا متشبهين بالأمم وفى نفس الوقت كان عندهم أن المصلوب ملعون من أثر معتقدات أجدادهم هم بنى اسرائيل فى الشتات الذين تشبهوا بالأمم الوثنية وأطلق عليهم اليهود مسمى يونانيين ومسميات عباداتهم وفلسفاتهم الوثنية مثل (أبيقوري)
ولم يكن المقصود الأمم الحقيقيين

6- من المستحيل على اسرائيلي أن يترك بنى اسرائيل الذى عبدوا الأوثان ويكرز بين أجانب وغرباء
ومما يؤكد أن المقصود فى هذه الرسالة بنى اسرائيل فقط سواء كانوا من عبدوا الأوثان أو مزجوا المعتقدات اليهودية بالمعتقدات الوثنية أو من تمسكوا بالشريعة
هو استحالة أن يترك الاسرائيلي أحد من بنى أمته يعبد الأوثان ويذهب ويبشر بين أجانب
ومن اعتنقوا مذاهب اليهودية الهلينستية كانوا من بنى اسرائيل فى الشتات الذين تم سبيهم أو نفيهم عن فلسطين ،، ووجودهم أمر مثبتا تاريخيا
لذلك فمن الطبيعي أن يكون تبشير أي اسرائيلي اليهم لردهم عن عبادة الأوثان
ولذلك يقول فى رسالة كورنثوس الأولى :-
9 :20 فصرت لليهود كيهودي لاربح اليهود و للذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس
9 :21 و للذين بلا ناموس كاني بلا ناموس مع اني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس للمسيح لاربح الذين بلا ناموس

فهو يفعل أي شئ ليجمع اليهودي المتمسك بالشريعة ، والاسرائيلي الذى ارتد عن الشريعة وأصبح بلا ناموس وتشبه باليونانيين


من مواضيعي
0 رسالة يعقوب كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات
0 الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
0 ما معنى كلمة يهود
0 كلمة اسرائيل فى الكتاب المقدس تشير الى سيدنا يعقوب و نسله ولم تطلق على الأمم مجازيا
0 القرآن الكريم أكثر حكمة وعلم (6) تناقض الكتاب المقدس حول آكل الملائكة
0 سيدنا ابراهيم والمسيح وجميع الأنبياء كانوا مسلمين (من الكتاب المقدس)
0 ما معنى كلمتى دخلاء و دخيل باب فى الكتاب المقدس
0 قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:05 AM   #4
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

المبحث الثاني (2-3-4) الحديث موجه الى أشخاص على علم مسبق بتعاليم وكتاب بنى اسرائيل ومؤمنين به
1- عندما نقرأ الرسائل المنسوبة الى بولس بصفة عامة نجدها دائما موجهة الى أشخاص لديهم خلفية سابقة عن عادات وتقاليد واعياد بنى اسرائيل بالرغم من أننا لا نجد فى أي رسالة من تلك الرسائل توضيح ماهية تلك الأعياد

فعلى سبيل المثال
:-
نجد فى تلك الرسالة اشارة الى الفصح ، وهذا عيد عند اليهود كانوا يعلمونه ويعلمون أسبابه
ولكن كاتب الرسالة لا يشرح ما هو الفصح فهو يكلم أشخاص عالمين بذلك بالفعل
فنقرأ :-
5 :7 اذا نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجينا جديدا كما انتم فطير لان فصحنا ايضا المسيح قد ذبح لاجلنا

ونقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
(وكما أن اليهود بحسب الشريعة، كانوا يعيدون الفصح بالفطير ثم يعيدون 7 أيام عيد الفطير يأكلون فيها فطير دون خمير. وكانوا في تدقيق شديد يفتشون بيوتهم قبل ذبح الفصح حتى يضمنوا خلوها تمامًا من أي خمير طوال أيام الفطير السبعة، والتي تأتى بعد الفصح (خر 12: 15 + 13: 6، 7) هكذا نحن أيضًا وقد صار المسيح فصحنا،..)
انتهى

وأيضا نقرأ :-
9 :8 (( العلي اتكلم بهذا كانسان ام ليس الناموس ايضا )) يقول هذا
9 :9 فانه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا العل الله تهمه الثيران
9 :10 (( ام يقول مطلقا من اجلنا انه من اجلنا )) مكتوب لانه ينبغي للحراث ان يحرث على رجاء و للدارس على الرجاء ان يكون شريكا في رجائه

هو يحدثهم ويذكرهم بأقوال الناموس ويخبرهم أنه مكتوب ((من أجلنا))
واذا عدنا الى الناموس سنجد أن التعاليم موجهة الى بنى اسرائيل


كما نقرأ أيضا :-
2 :9 (( بل كما هو مكتوب )) ما لم تر عين و لم تسمع اذن و لم يخطر على بال انسان ما اعده الله للذين يحبونه

ونقرأ من رسالة كورنثوس الثانية :-
6 :2 ((لانه يقول في وقت مقبول سمعتك و في يوم خلاص اعنتك )) هوذا الان وقت مقبول هوذا الان يوم خلاص
مقتبس من (اشعياء 49: 8)

وأيضا :-
9 :9 كما هو مكتوب فرق اعطى المساكين بره يبقى الى الابد
مقتبس من (مزمور 112: 9 )

وأيضا :-
11 :3 و لكنني اخاف انه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد اذهانكم عن البساطة التي في المسيح


وهذا دليل على أن الموجه اليهم الرسالة لديهم علم سابق بتاريخ بنى اسرائيل وبأعيادهم وبكتبهم
و هذا يعنى أنهم من بنى اسرائيل ولا يمكن أن يكونوا أمميين

فبالرغم من ترجمة الكتاب المقدس الى اليونانية وهو الترجمة السبعينية للعهد القديم الا أنه كان موجه الى اليهود الذين يعيشون فى الشتات ، بينما اليونانيين الحقيقيين لم يفهموا يونانية الكتاب المقدس بسبب وجود عبارات ومصطلحات عبرية به لا يعرفوها ولا يفهموها

فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-

The real Hellenes, however, could not understand the Greek of this Bible, for it was intermixed with many Hebrew expressions, and entirely new meanings were at times given to Greek phrases


أي أنه لوكان موجه الرسالة الى أمميين فكان من المفترض أن يوضح لهم ماهية تلك الأعياد ولكنه لم يفعل ذلك لأنه يوجه كلامه الى بنى اسرائيل فى الشتات سواء كانوا يهود أو من تشبهوا باليونانيين وتم اطلاق مسمى يونانيين عليهم

2- لا يمكن أن يستدل كاتب الرسالة على صحة كلامه لشخص أخر عن طريق أحد النصوص الا اذا كان الشخص الأخر يؤمن فى الأصل بهذا النص فيسهل اقتناعه بكلام كاتب الرسالة

نجد أيضا استخدام كاتب الرسالة نصوص من كتب اليهود ليؤكد على صحة موقفه
(كورنثوس الأولى 9 :8 الى 9 :10 )
وهذا يعنى أنه يتحدث الى قوم مؤمنين بكتب الأنبياء السابقين من قبل تلك الرسائل ، ولكن قد يكونوا مزجوا معتقدات أجدادهم بالمعتقدات الوثنية ، فظل لديهم بعض القناعة بكتب الأجدادأي أنه يتحدث الى بنى اسرائيل فقط (سواء كانوا متمسكين بالشريعة أو من تشبهوا باليونانيين ) وليس الى اليونانيين الحقيقيين الذين لم يؤمنوا بعقيدة وكتاب بنى اسرائيل

3- ومن المستحيل أن يكون الموجه اليهم الرسالة مزيج من بنى اسرائيل والغرباء

لو كانت هذه الرسائل عالمية وكان كاتبها يقصد أنه قد يقرأها فى أحد الأيام شخص ليس من بنى اسرائيل فكان لابد وأن يشرح أصل تلك الأعياد والكلمات التي كان يشير اليها لضمان أن يفهمه الغرباء ولكنه لم يفعل ذلك لأنه لم يكن يقصد الا بنى اسرائيل فقط ولم يكن مقصده أبدا الغرباء



من مواضيعي
0 تحريف بنى اسرائيل للكتاب مثبت من كتب الأنبياء
0 الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل
0 الرد على شبهة اغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر
0 القرآن الكريم أكثر حكمة وعلم (2) (مخلوقات لا نعلمها)
0 الرسالتان الى تسالونيكي الأولى والثانية موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
0 انجيل لوقا موجه الى شخص من بنى اسرائيل ولم يقصد به أمميين
0 تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده
0 رد شبهة مريم أخت هارون

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:06 AM   #5
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

المبحث الثالث (3-3-4) آباء من يوجه اليهم الرسالة هم بنى اسرائيل الذين خرجوا من مصر

نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
10 :1 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان اباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة و جميعهم اجتازوا في البحر
10 :2 و جميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة و في البحر
10 :3 و جميعهم اكلوا طعاما واحدا روحيا
10 :4 و جميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم و الصخرة كانت المسيح
10 :5 لكن باكثرهم لم يسر الله لانهم طرحوا في القفر
10 :6 و هذه الامور حدثت مثالا لنا حتى لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهى اولئك
10 :7 فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهمكما هو مكتوب جلس الشعب للاكل و الشرب ثم قاموا للعب
10 :8 و لا نزن كما زنى اناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة و عشرون الفا
10 :9 و لا نجرب المسيح كما جرب ايضا اناس منهم فاهلكتهم الحيات
10 :10 و لا تتذمروا كما تذمر ايضا اناس منهم فاهلكهم المهلك

كاتب الرسالة يقول (آبائنا) وهو يتكلم عن خروج من بنى اسرائيل من مصر ثم ارتدادهم حيث عبدوا العجل الذهبي أيام سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام (خروج 32: 4) ، عبدوا البعل أيام مملكتي بنى اسرائيل (إرميا 7: 9 ، 9: 14 ، 11: 13 ، 11: 14)

أي أنه يوجه رسالته الى بنى اسرائيل أيضا فى زمانه


أ- ولا يمكن أن نقول ما يدعيه بعض القساوسة

على سبيل المثال القس أنطونيوس فكرى عندما قال :-
( آبَاءَنَا = فالكنيسة هي إمتداد طبيعي وإستمرار لإسرائيل. فهنا إعتبر الرسول أن أباء اليهود هم أباء للأمم بالإيمان.)
انتهى
ويقول القمص تادرس يعقوب :-
(يربط الرسول بين كنيستي العهد القديم والعهد الجديد، حاسبًا رجال الإيمان في العهد القديم آباء رجال العهد الجديد.)
انتهى

عن أي أباء بالايمان يتكلموا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
فباقي كلام الرسالة تذكر مساوئ الآباء وعبادتهم للأوثان ( 10 :7 الى 10 :10 )
فعن أي ايمان يتحدث أصلا ؟؟!!!!!!!!!
لقد كفروا ولم يؤمنوا فهل يعتبر من ضل وكفر من بنى اسرائيل هم أباء بالروح لمن آمن من بنى اسرائيل ، كيف ذلك ؟؟!!!!!!!!!!

كاتب الرسالة يقول عنهم أنهم أباء لمن يحدثهم لأنه يقصد الأبوة الفعلية الحقيقية وليست امتداد الايمان انه يطلب ممن يوجه اليهم الرسالة أن لا يكونوا مثل هؤلاء فعن أي امتداد للايمان يقول القس أنطونيوس ؟؟!!!!!!!!!!!!

يكون امتداد ايمان اذا كان أصلا يصف الآباء بأنهم كانوا مؤمنين فيطلب من الأبناء أن يكونوا مثل أباءهم مؤمنين ولكنه يصفهم بأنهم لم يكونوا مؤمنين وأنهم ضلوا وعبدوا الأوثان ويطلب منهم ألا يكونوا مثلهم ، فأين الايمان أصلا ؟؟؟!!!!!!!!
فان كان يوجه حديثه الى الأمم فلماذا لم يطلب منهم أيضا ألا يشتهوا الشرور وألا يكونوا مثل أباءهم من الأمم وثنيين ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

لماذا
لم يذكرهم بفرعون وقومه والآيات التي حدثت لهم ولكنهم لم يؤمنوا فيطلب منهم ألا يكونوا مثل هؤلاء ؟؟؟!!!!!!!!!!!!
لماذا لم يطلب منهم أن يتشبهوا بأهل نينوى المؤمنين (من سفر يونان) ، ألم يكن من الأولى ان كان يقصد امتداد الايمان بأن يعطيهم أمثلة بهؤلاء المؤمنين ويطلب منهم التشبه بهم ؟؟؟!!!!!!!

بالطبع كان هذا هو الأولى ولكن أهل نينوى لم يكونوا اباء بيولوجيين لبنى اسرائيل ، وقوم فرعون الذين رأوا الآيات ولم يؤمنوا بل ضلوا لم يكونوا اباء بيولوجيين لبنى اسرائيل

ففى الحقيقة انه يتكلم عن الآباء الحقيقيين (البيولوجيين) لهؤلاء ويطلب من الأبناء الحقيقيين أن لا يكونوا مثل أباءهم


ب- وهو يقتبس ذلك من سفر المزامير الذى يتكلم عن بنى اسرائيل ويطلب من الأبناء ألا يكونوا مثل أباءهم

فنقرأ من مزمور 78 :-
78 :7 فيجعلون على الله اعتمادهم و لا ينسون اعمال الله بل يحفظون وصاياه
78 :8 و لا يكونون مثل ابائهم جيلا زائغا و ماردا جيلا لم يثبت قلبه و لم تكن روحه امينة لله
78 :9 بنو افرايم النازعون في القوس الرامون انقلبوا في يوم الحرب
78 :10 لم يحفظوا عهد الله و ابوا السلوك في شريعته


ج- فى سفر أعمال الرسل :- بولس كان يوجه كلامه الى اليهود ويقول لهم (آبائنا)

ومما يؤكد أنه عندما كان يقول كلمة (آبائنا) فانه كان يقصد الأبوة البيولوجية الحقيقية لأنه كان يحدث بنى اسرائيل
هو هذا النص
من سفر أعمال الرسل حيث نقرأ :-
28 :17 و بعد ثلاثة ايام (( استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود )) فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الاباء اسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين
ثم نقرأ :-
28 :25 فانصرفوا و هم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة انه حسنا (( كلم الروح القدس اباءنا باشعياء النبي ))
ثم نقرأ :-
28 :29 و لما قال هذا (( مضى اليهود )) و لهم مباحثة كثيرة فيما بينهم

اذا بولس كان يوجه كلامه الى اليهود ويقول لهم (آبائنا) ، فهذه الكلمة عندما كان يقولها فقد كان يعنى معناها الحقيقي أي الآباء البيولوجيين لمن يحدثهم


من مواضيعي
0 مع زيادة الظلام جاء روح الحق من حيث لم يحتسبوا ، لقد جاء من سكان البرية
0 رسالة بطرس الأولى كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الأمم
0 سفر أعمال الرسل يخبرنا بأن رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام كانت الى بنى اسرائيل
0 كلمة الشعب فى العهد الجديد ظلت تعنى بني إسرائيل أو من آمن بالمسيح منهم وليس الأمم
0 رسالة يهوذا كانت موجهة الى بنى اسرائيل
0 تحريف بنى اسرائيل للكتاب مثبت من كتب الأنبياء
0 بعثة سيدنا يحيى والمسيح عليهما الصلاة والسلام لمواجهة الأفكار والأخلاق اليونانية
0 تلاميذ المسيح أنكروا الصليب ولم يكرزوا به

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:07 AM   #6
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

المبحث الرابع (4-3-4) الحديث موجه الى بنى اسرائيل فقط فهو ينصحهم بعدم ادانة الذين هم من الخارج (أي من غير بنى اسرائيل )
نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
5 :9 كتبت اليكم في الرسالة (( ان لا تخالطوا الزناة ))
5 :10 ((و ليس مطلقا زناة هذا العالم او الطماعين او الخاطفين او عبدة الاوثان )) و الا فيلزمكم ان تخرجوا من العالم
5 :11 و اما الان فكتبت اليكم (( ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا اوعابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا و لا تؤاكلوا مثل هذا))
5 :12 لانه ((ماذا لي ان ادين الذين من خارج )) الستم انتم تدينون الذين من داخل
5 :13 (( اما الذين من خارج فالله يدينهم )) فاعزلوا الخبيث من بينكم

وتفسير النص هو :-

1- فى العدد (5 :9) :-

يقول لهم أنه سبق وأن كتب اليهم أن لا يخالطوا زناة هذا العالم .

2- وفى العدد ( 5 :10) :-

وفى هذه الرسالة يوضح لهم من هم الزناة الذين كان يقصد عدم مخالطتهم حتى يكون هذا عقاب لهم فهو لا يقصد زناة العالم والا بهذه الطريقة سيخرجوا من العالم ولن يتعاملوا مع أحد ، وهو هنا كان يقصد الغرباء عنهم

3- وفى العدد ( 5 :11 ) :-

يريد منهم أن يعاقبوا من هم من الداخل المدعو (أخا) فهم الذين لا يجب مخالطتهم وهو هنا يقصد الذين من الداخل أي من بنى اسرائيل ولم يؤمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام ولا يقصد شخص مسيحي لأنه ببساطة شديدة وصف هذا الشخص من الداخل وقال أنه ((عابد أوثان))

أي أنه ليس من أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام وفى نفس الوقت ليس من الغرباء الأجانب كما أوضح فى العدد ( 5 :10)
أي أنه يقصد أشخاص من بنى اسرائيل (فهم الذين من الداخل) وكان يتم دعوتهم بــ (أخوة)
بدليل ما نقرأه من سفر المكابيين الثاني :-
1: 1 (( الى الاخوة اليهود )) الذين في مصر سلام اليكم من الاخوة اليهود الذين في اورشليم وبلاد اليهودية اطيب السلام

وفى نفس الوقت كان منهم عبدة أوثان كما أوضحت فى المبحث الأول من هذا الفصل


4- وفى العدد 5 :12 :-

يوضح أنه لا يدين الذين من الخارج ويقصد الغرباء الأجانب والذى سبق وأن قال أنه لا يعاقبوهم والا خرجوا من العالم وهذا فى العدد ( 5 :10)


5- وفى العدد ( 5 :13 ) :-

أن الذين من الخارج أي الغرباء عن بنى اسرائيل فان الله عز وجل هو من سيدينهم

وهذا يؤكد أن كاتب الرسالة لم يكن يقصد الغرباء عن بنى اسرائيل ولكنه كان يقصد بنى اسرائيل فقط


من مواضيعي
0 بعثة سيدنا يحيى والمسيح عليهما الصلاة والسلام لمواجهة الأفكار والأخلاق اليونانية
0 رسالة الى فيلبى موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات
0 الفرق بين النبى الحقيقى و النبى الكاذب
0 مع زيادة الظلام جاء روح الحق من حيث لم يحتسبوا ، لقد جاء من سكان البرية
0 قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات
0 انجيل متى موجه الى بنى اسرائيل فقط سواء فى فلسطين أو فى الشتات
0 نصوص الأناجيل تشهد بأن المسيح عليه الصلاة والسلام مرسل الى بنى اسرائيل فقط
0 ما معنى كلمة يهود

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:08 AM   #7
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

المبحث الخامس (5-3-4) العالم هنا بمعنى الأشرار ، وأتباع المسيح عليه الصلاة والسلام سيدينون أسباط بنى اسرائيل لأنهم من بنى اسرائيل

نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
6 :1 ايتجاسر منكم احد له دعوى على اخر ان يحاكم عند الظالمين و ليس عند القديسين
6 :2 الستم تعلمون ان القديسين سيدينون العالم فان كان العالم يدان بكم افانتم غير مستاهلين للمحاكم الصغرى

يقصد بادانة القديسين للعالم هي الادانة التي ستكون فى يوم القيامة وهى غير الادانة التي تحدث عنها فى الاصحاح الخامس
وهو هنا لا يريدهم أن يذهبوا للمحاكم عند الظالمين ، والمقصود محاكم الذين كفروا من بنى اسرائيل بالمسيح عليه الصلاة والسلام (والذين سبق وأن طلب منهم أن لا يخالطوهم كما أوضحت فى المبحث الرابع )


1-كان لليهود فى الشتات محاكمهم الخاصة ولم يطبقوا القانون الروماني فى حالة اذا كان المتخاصمين يهود

وكان للقاضي حق الحبس والجلد (أعمال 9 :1 ، 9 :2 ، 22 :19 ، 26 :11 ) ، (كورنثوس الثانية 11 :24 )

فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-

The Jewish communities possessed the privilege of settling their own legal affairs: they hadtheir own judges and their own code. This code—which was simply the Mosaic law, sedulously commented on by the Rabbis—was the sole study of the Jews and the Judaizers, to the exclusion of the Roman law



2- كاتب الرسالة طلب منهم فى الاصحاح الخامس ألا يخالطوا الذين من الداخل (أي من بنى اسرائيل ) ولكن يتعاملوا مع الذين من الخارج (الغرباء الأجانب)


شرحت فى المبحث السابق كيف طلب كاتب الرسالة من أتباعه فى الاصحاح الخامس أن يعاقبوا الذين من الداخل بعدم مخالطتهم وكان يقصد بنى اسرائيل وليس أتباع الكنيسة الذين أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام لأنه وصفهم بأنهم من عبيد الأوثان وكانوا أخوة فى نفس الوقت وهذا وصف بنى اسرائيل فى الشتات الذين ارتدوا وعبدوا الأوثان

وعدم مخالطتهم كان يعنى فى نفس الوقت عدم اللجوء الى قضاتهم ومحاكمهم فهم ظالمين (كورنثوس 6 :1)
وهو بالتأكيد لم يكن يقصد محاكم من هم من الخارج الذين قال أنه لا يدينهم لأن الله عز وجل هو من سيدينهم (كورنثوس 5 :12 ، 5: 13 )

فهو يريد أن يحتكموا بينهم أي بين الذين أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى اسرائيل فالقديسين فى الآخرة سيدينون الأشرار (أي أسباط بنى اسرائيل) فبالأولى تكون محاكمهم بينهم وليس عند هؤلاء الظالمين الذين رفضوا المسيح عليه الصلاة والسلام من بنى اسرائيل والذين سيدينهم فى الآخرة
والدليل أنه يقصد محاكم بنى اسرائيل وليس الغرباء هو :-


أ- كلمة (العالم) تأتى هنا بمعنى الأشرار

والدليل على ذلك من Thayer's Greek Lexicon
الكلمة اليونانية المستخدمة فى هذا النص هي :- κόσμον توافق لغوى 2889
نقرأ فى الفقرة 6
فنجد من تعريفات الكلمة أنه يتم استخدامها بمعنى الفجار
ومن ضمن النصوص التي تم تفسير كلمة (العالم) على أنها الفجار كان (كورنثوس الأولى 6 :2 )
فنقرأ :-
"the ungodly multitude; the whole mass of men alienated from God, and therefore hostile to the cause of Christ" (cf. Winer's Grammar, 26): John 7:7; John 14:27 (); ; 1 Corinthians 1:21; 1 Corinthians 6:2;



ب- الاثنى عشر تلميذ سيدينون أسباط بنى اسرائيل فقط أي سيدينون أشرار بنى اسرائيل الذين لم يتبعوا المسيح عليه الصلاة والسلام

والدليل نقرأه :-
إنجيل متى
19: 28 :-
فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا(( تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.))
وأيضا :-
إنجيل لوقا 22: 30:-
لِتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِي فِي مَلَكُوتِي، وَتَجْلِسُوا عَلَى كَرَاسِيَّ (( تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ»))


ج- وعلى هذا يكون معنى القديسين يدينون العالم أي من أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام يدينون أسباط بنى اسرائيل الأشرار :-

القديسين :- من آمن بالمسيح عليه الصلاة والسلام

العالم :- الأشرار من بنى اسرائيل الذين رفضوا المسيح عليه الصلاة والسلام(طبقا لانجيل متى ولوقا)


أي أن المقصود من النص فى رسالة كورنثوس الأولى هو أن القديسين من أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام يدينون أشرار أسباط بنى اسرائيل الذين كفروا به ورفضوا اتباعه
فبالأولى لهم أن لا يلجأوا الى محاكمهم وقضاتهم فهم ظالمين ، كما أنه يجب معاقبتهم بعدم الاختلاط بهم


من مواضيعي
0 كلمة الشعب فى العهد الجديد ظلت تعنى بني إسرائيل أو من آمن بالمسيح منهم وليس الأمم
0 رسالة بطرس الأولى كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الأمم
0 نصوص الأناجيل تشهد بأن المسيح عليه الصلاة والسلام مرسل الى بنى اسرائيل فقط
0 الرسالتان الى تسالونيكي الأولى والثانية موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
0 الرد على شبهة (دراهم معدودات) وجدت أصل كلمة درهم على كتابات مسمارية أى قبل سيدنا يوسف
0 محاولة الرومان السيطرة على بنى اسرائيل بكل فرقهم وافسادهم
0 محاولات اليونانيين وأتباعهم من الكهنة افساد مجتمع بنى اسرائيل
0 رسالة الى أفسس موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الى الأمم

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:21 AM   #8
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

المبحث السادس (6-3-4) :- المقصودين بأن الله سيسكن فيهم وسيسير بينهم هم بنى اسرائيل وليس الأمم

نقرأ من رسالة كورنثوس الثانية :-
6 :16 و اية موافقة لهيكل الله مع الاوثان (( فانكم انتم هيكل الله الحي كما قال الله اني ساسكن فيهم و اسير بينهم و اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا ))
6 :17 لذلك اخرجوا من وسطهم و اعتزلوا يقول الرب و لا تمسوا نجسا فاقبلكم
6 :18 و اكون لكم ابا و انتم تكونون لي بنين و بنات يقول الرب القادر على كل شيء
7 :18 (( فاذ لنا هذه المواعيد )) ايها الاحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد و الروح مكملين القداسة في خوف الله

والسؤال الأن هو :-
من المقصودين بأن الله سيسكن فيهم وسيسير بينهم فى النص الذى استعان به كاتب الرسالة ؟؟؟!!!!!!!!

1- من سفر اللاويين:- انهم بنى اسرائيل من ناحية الجسد:-

نقرأ من سفر اللاويين :-
26 :11 و اجعل مسكني في وسطكم و لا ترذلكم نفسي
26 :12 و اسير بينكم و اكون لكم الها و انتم تكونون لي شعبا
26 :13 انا الرب الهكم (( الذي اخرجكم من ارض مصر )) من كونكم لهم عبيدا و قطع قيود نيركم و سيركم قياما


الذين خرجوا من مصر هم بنى اسرائيل

2- ومن سفر حزقيال :- انهم بنى اسرائيل

37 :27 و يكون مسكني فوقهم و اكون لهم الها و يكونون لي شعبا
37 :28 (( فتعلم الامم اني انا الرب مقدس اسرائيل اذ يكون مقدسي في وسطهم)) الى الابد

انه يتكلم عن بنى اسرائيل بشكل واضح
وهذا يعنى أن كاتب الرسالة يوجه حديثه الى أشخاص من بنى اسرائيل ويذكرهم بنصوص العهد المقطوع معهم فى الكتاب
فكاتب الرسالة لم يكن يتحدث الى الأمم ولا يتكلم عن امتداد روحي لأمم أخرى
لأنه ببساطة فى رسالة كورنثوس الثانية يقول :-
( كما قال الله اني ساسكن فيهم ...الخ ) و لا يقول (كما قال الله لاسرائيل الروحي) ولا قال (كما قال الله للشعب السابق )
ان المواعيد فى نظر كاتب الرسالة مستمرة لأنه يتحدث الى بنى اسرائيل

3- الذين لهم المواعيد هم بنى اسرائيل
فى العدد (7 :1) يقول (لنا هذه المواعيد)
ان المواعيد كانت بشكل واضح فى سفر اللاويين وسفر حزقيال لبنى اسرائيل الحقيقيين (البيولوجيين)
والدليل :-
نقرأ من رسالة الى رومية :-
9 :3 فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح (( لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد ))
9 :4 (( الذين هم اسرائيليون )) و لهم التبني و المجد و العهود و الاشتراع و العبادة (( و المواعيد ))
9 :5 و لهم الاباء و منهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الى الابد امين

من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
(والمواعيد= هم نالوا وعودًا كثيرة مثل ميراث أرض كنعان، والوعد بميلاد إسحق، وكلها مواعيد مفرحة. وأهم وعد حصل عليه اليهود هو أن المسيح يأتي منهم، لذلك فمن يؤمن منهم بالمسيح هو الذي يظل إسرائيلي حقًا، ومن يرفض المسيح فهو ليس إسرائيلي بالحقيقة، لذلك قال المسيح عن نثنائيل أنه إسرائيلي حقا لا غش فيه حين أتي إليه ثم آمن به يو 47:1 فما كان يميز اليهود أنهم أولاد وعد، فإذا رفضوا الموعود به يصيروا هم مرفوضين.)
انتهى

ان المواعيد كانت بشكل واضح فى سفر اللاويين وسفر حزقيال لبنى اسرائيل الحقيقيين (البيولوجيين)
وكاتب الرسالة يقول (لنا هذه المواعيد)
وهذا يعنى أن الرسالة موجهة الى بنى اسرائيل الحقيقيين
ويريد أن يقول أن من حصل على المواعيد التي كانت لبنى اسرائيل هم من أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى اسرائيل أيضا وعليه فليس كل الذين من نسل اسرائيل اسرائيليين ولكن من آمن منهم
فالمقصود أن ليس كل الاسرائيليين مؤمنين ، ولم يكن يتكلم عن أمميين يصبحوا اسرائيليين

4-كلام المسيح عليه الصلاة والسلام فى انجيل متى عن انتزاع الملكوت من بنى اسرائيل يعنى استحالة عالمية كلمة اسرائيل حتى وان كانت بمعنى صحة الايمان للاسرائيلي

نقرأ من انجيل متى :-
مت 21 :43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره

أي ستنتهى أفضلية بنى اسرائيل ولن يكون اسمهم هو الاسم الذى تتبعه الأمم و هذا يعنى أنه لا يمكن أن تطلق تلك الكلمة على الأمم فهي كانت تأتى للتمييز بين بنى اسرائيل بعضهم البعض

5 - الذين تم اطلاق اسم اسرائيل عليهم فى العهد الجديد هم أيضا من بنى اسرائيل

هم أيضا من بنى اسرائيل من ناحية الجسد (البيولوجيين )
من انجيل متى :-
مت 9 :33 فلما اخرج الشيطان تكلم الاخرس فتعجب الجموع قائلين (( لم يظهر قط مثل هذا في اسرائيل ))
و أيضا :-
مت 15 :24 فاجاب و قال لم ارسل (( الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة ))

هذا يعنى أن الرسالة ليست عالمية وأنها خاصة ببنى اسرائيل وأن اسم اسرائيل ليس اسم عالمى يمكن أن نطلقه على أي شخص حتى وان كان ليس من بنى اسرائيل من ناحية الجسد

ومن انجيل يوحنا :-
1 :47 و راى يسوع (( نثنائيل مقبلا اليه فقال عنه هوذا اسرائيلي حقا )) لا غش فيه

و نثنائيل كان من بنى اسرائيل حتى وان كان بمعنى صحة الايمان فالمقصود بأنه بالفعل منتسب الى سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام


من مواضيعي
0 تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده
0 الدين عند الله عز وجل هو دين واحد وهو الاسلام أما غير ذلك فهي معتقدات محرفة
0 ما معنى كلمة يهود
0 أدلة أن دلالة (الهيلنيين والهلينستيين) فى العهد الجديد أنهم الاسرائيليين المتأغرقين
0 الحواريين يبشرون بالعودة الى الناموس والدين الحق بين بنى اسرائيل فقط
0 رسالة الى كولوسي موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات
0 لماذا أنقذ الله عز وجل المسيح عليه الصلاة والسلام من أيدي اليهود
0 رسالة الى أفسس موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الى الأمم

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:21 AM   #9
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

المبحث السابع (7-3-4):- أهل كورنثوس الذين كان يكرز بينهم بولس كانوا من بنى اسرائيل بدليل سفر أعمال الرسل

أوضح سفر أعمال الرسل أن أهل كورنثوس الذى كرز بينهم بولس جميعهم من بنى اسرائيل ولم يكن منهم أحد من الأمم
وهذه هي الأدلة :-


من مواضيعي
0 ما معنى كلمة عبرانيين
0 كما ظهر متتيا لمقاومة اليهودية الهلينستية ، ظهر آريوس لمقاومة تأليه المسيح
0 الانسان لا يخترع شئ من العدم ولا حتى الفكرة ، وأصل كل قصة حدث وقع بالفعل
0 الرسالتان الى تسالونيكي الأولى والثانية موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
0 القرآن الكريم أكثر حكمة وعلم (5) أين قصة انقاذ سيدنا ابراهيم بالكتاب المقدس
0 رسالة بطرس الأولى كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الأمم
0 قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات
0 المسيح لم يقل جملة (اذهبوا الى العالم اجمع و اكرزوا بالانجيل للخليقة كلها)

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:22 AM   #10
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

المطلب الأول (1-7-3-4) بولس يذهب الى كورنثوس ويقابل يهود ويدخل مجمع اليهود

نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
18 :1 و بعد هذا مضى بولس من اثينا (( و جاء الى كورنثوس ))
18 :2 (( فوجد يهوديا )) اسمه اكيلا بنطي الجنس كان قد جاء حديثا من ايطالية و بريسكلا امراته لان كلوديوس كان قد امر ان يمضي جميع اليهود من رومية فجاء اليهما
18 :3 و لكونه من صناعتهما اقام عندهما و كان يعمل لانهما كانا في صناعتهما خياميين
18 :4 (( و كان يحاج في المجمع كل سبت )) و يقنع يهودا و يونانيين
18 :5 و لما انحدر سيلا و تيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح (( و هو يشهد لليهود )) بالمسيح يسوع
18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم (( انا بريء من الان اذهب الى الامم ))


نرى بولس يدخل
((مجمع اليهود)) وأنه يختار ((يوم السبت)) بالتحديد لأنه يوم صلاة اليهود
فهو يذهب قاصدا بنى اسرائيل وليس الوثنيين
بدليل الجملة التي قيلت فى العدد (5) وهى :-
((وهو يشهد لليهود)) ، ولم يقل يشهد لليهود والوثنيين
فهو يذهب قاصدا بنى اسرائيل
وسبق ان أوضحت أن كلمة يونانيين كانت تعنى فئة من بنى اسرائيل تستخدم اسلوب الحياة والأفكار اليونانية ودمجتها بالثقافة اليهودية
بدليل العدد (6) حيث قال لهم بولس أنه سيذهب الى الأمم
مما يعنى أن كاتب العدد (6) كان مدرك للمعنى الحقيقي لكلمة يونانيين هنا وأنه المقصود بهم بنى اسرائيل أيضا
ويريد النص أن يوضح أن من كان يرفض أفكار بولس هم المتمسكون باسلوب الحياة اليهودية
أما الاسرائيليين المتأثرين بالأفكار اليونانية (اليونانيين) فهم من اتبعوه


من مواضيعي
0 رسالة الى تيطس كانت موجهة الى شخص من بنى اسرائيل
0 الصيغ اليونانية التي تم ترجمتها الى العربية اليونانيين طبقا للقواميس المسيحية
0 القرآن الكريم أكثر حكمة وعلم (2) (مخلوقات لا نعلمها)
0 سيدنا ابراهيم والمسيح وجميع الأنبياء كانوا مسلمين (من الكتاب المقدس)
0 انجيل مرقس موجه الى بنى اسرائيل فقط
0 رسالة الى فيلبى موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات
0 مع زيادة الظلام جاء روح الحق من حيث لم يحتسبوا ، لقد جاء من سكان البرية
0 القرآن الكريم أكثر حكمة وعلم (6) تناقض الكتاب المقدس حول آكل الملائكة

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:26 AM   #11
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

المطلب الثاني (2-7-3-4) بولس يهدد ولكنه يتراجع بعد رؤيا المنام ويظل يكرز لبنى اسرائيل ولا يكرز الى الأمم

عندما نقرأ النصوص بعد ذلك نكتشف أن بولس ظل يكرز لبنى اسرائيل ولم يكرز الى الأمم فى كورنثوس ولا فى المدينة الأخرى التي ذهب اليها بعد ذلك بالرغم من تهديده لبنى اسرائيل
فنقرأ :-
18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء من الان اذهب الى الامم
18 :7 (( فانتقل من هناكو جاء الى بيت رجل اسمه يوستس )) كان متعبدا لله (( و كان بيته ملاصقا للمجمع ))
18 :8 (( و كريسبس رئيس المجمع امن بالرب مع جميع بيته )) و كثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا امنوا و اعتمدوا
18 :9 (( فقال الرب لبولس )) برؤيا في الليل (( لا تخف بل تكلم و لا تسكت ))
18 :10 لاني انا معك و لا يقع بك احد ليؤذيك (( لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة ))
18 :11 فاقام سنة و ستة اشهر يعلم بينهم بكلمة الله
18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية (( قام اليهود بنفس واحدة على بولس )) و اتوا به الى كرسي الولاية
18 :13 (( قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس ))
18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه (( قال غاليون لليهود )) لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم
18 :15 و لكن (( اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم )) فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور

النص واضح جدا تراجع بولس عن تهديده فهو لم يكرز الى الأمم ولكن الى بنى اسرائيل نتيجة للرؤيا التي زعم أنها شاهدها
بدليل :-
1- ذهاب بولس الى رجل اسمه يوستس بيته ملاصقا للمجمع (البيوت الملاصقة للمجمع كانت بيوت بنى اسرائيل ) :-

(أعمال 18 :7 ) يخبرنا أن بولس خرج من مجمع اليهود الى بيت هذا الرجل الملاصق المجمع حيث يقول النص (فانتقل من هناك وجاء الى بيت...الخ)

أي أن :-

أ- لم تتثنى الفرصة لبولس للكرازة بين الأمم (أي الوثنيين) وانما هو هدد فقط اليهود ولكنه ذهب الى بيت هذا الرجل مباشرة

والغريب فى الأمر أن يزعم علماء المسيحية أن هذا الرجل كان وثنى
فمن أين أتوا بتلك المعلومة ؟؟!!!!!!!!!!
فالنص واضح انه خرج من المجمع على بيت هذا الرجل فأين الكرازة بين الأمميين هنا وأين الفترة الزمنية ليعلم هذا الرجل الأممي فيصير رجل مؤمن بتلك السرعة ؟؟؟!!!!!!!!!
ب- لا يوجد أي دليل على أن يوستس كان رجل أممي

فليس معنى وصفه بأنه يوناني يكون ذلك معناه أن أممي ولكن هو من بنى اسرائيل متأثر بالثقافة اليونانية بل توجد أدلة أنه كان من بنى اسرائيل

ج- من عادة طوائف اليهود فى الشتات أنهم يسكنون فى تجمعات بالقرب من مجامعهم

يذكر العدد (18 :7 ) فى سفر أعمال الرسل أن هذا الرجل اليوناني الذى ذهب اليه بولس بعد تهديده لليهود كان ( بيته ملاصق للمجمع)
ومن المعروف أن يهود الشتات كانوا يسكنون فى تجمعات قرب مجامعهم

فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
The Jews lived apart, most frequently in separate quarters, grouped around their synagogues.

يهود الشتات عاشوا بعيدا فى تجمعات منفصلة حول مجامعهمأي أن اليهود عاشوا منفصلين عن أماكن الوثنيين وباقي الأمم وكانت بيوتهم حول المجمع

(
ملحوظة:-
اسم يوستس فى ترجمة الفانديك ولكن فى النص اليوناني اسمه تيطس يوستس ،
و يوستس هو نفسه تيطس المتأثر بالثقافة اليونانية وهو من بنى اسرائيل الذى كان يذكره بولس فى رسائله - راجع الفصل الرابع - الباب الرابع )

2- بعد تهديد بولس ، نجد ايمان كريسبس اليهودي وأهل بيته أي أن بولس لا يزال لم ينفذ تهديده وأن الكورنثيون الذين أمنوا هم أيضا من بنى اسرائيل :-


الدليل على ذلك هو :-

أ- من غير المعقول أن يكون بولس يقابل الأمم و يكرز لهم ثم نجد أن الذى آمن به بعد ذلك هو رئيس مجمع اليهودي كريسبس :-

النص لم يخبرنا أن بولس ذهب للوثنيين وكرز بينهم بعد تهديده لليهود كل الذى يخبرنا به أنه كان (يشهد لليهود بالمسيح يسوع ) (أعمال 18 :5) ثم بعد ذلك هددهم أنه سيذهب الى الأمم ويذكر بعد ذلك ايمان رئيس المجمع اليهودي كريسبس وجميع أهل بيته (أعمال 18 :8 )
وهم جميعا من بنى اسرائيل
أي أنه كان لا يزال لم ينفذ تهديده وأن الكرازة كانت لا تزال بين اليهود فمن غير المعقول أن يكون بولس يقابل و يكرز بين الأمم ثم نجد أن الذى آمن به بعد ذلك هو رئيس مجمع اليهودي كريسبس ؟؟!!!!!!!!!!
فالأكيد أن من كان يقابلهم بولس ويكرز بينهم كانوا من بنى اسرائيل بما فيهم يوستس (تيطس يوستس)


ب- جملة (كثير من الكورنثيون) يعنى أنه يتكلم عن بنى اسرائيل الذى استوطنوا كورنثوس :-

عندما يقول آمن كثير من الكورنثيون فى العدد (18 :8 )
فهذا لا يعنى أن هؤلاء أمم ولكن يهود كورنثيون
فاذا كان يقصد أن هؤلاء الكورنثيون وثنيين فقد كان سيطلق عليهم مسمى الأمم ، ويذكر أنهم أمنوا ولكنه لم يقل ذلك بل أطلق عليهم مسمى كورنثيون حيث أعطاهم مسمى الموطن الذى يقيمون فيه مثل المسميات التي أطلقها لوقا على اليهود حيث قال عنهم فرتيون وماديون فهو ينسبهم الى أوطانهم التي استوطنوا فيها
(أعمال 2 :9 )


ج- اليهود الذين كانوا يقاومون هم فئة من بنى اسرائيل كانت متمسكة بالشريعة وترفض تعاليم بولس أي أن الكلمة هنا كانت بمعناها الخاص :-

وبالنسبة الى النص الذى يقول (أن اليهود كانوا يقاومون ويجدفون)
فهذا لا يعنى أن هؤلاء هم كل بنى اسرائيل فى كورنثوس وأنه لا يوجد يهود هناك صدقوا بولس
لأنه ذكر بعد ذلك أن كريسبس وجميع بيته (وهم أيضا من اليهود ) اتبعوا بولس (أعمال 18 :8 )

أي أن من كانوا يجدفوا وهددهم كانوا بعض اليهود هناك وليس الكل ، فكلمة اليهود هنا كانت بمعناها الخاص وهى بمعنى المتمسك بالشريعة
(للمزيد عن المعنى العام والخاص لكلمة يهودي راجع هذا الرابط :-
اليهودى و اليونانى عند بنى اسرائيل يقابلها فى مفهومنا الشخص المتدين ، والشخص العلمانى

فالنص يوضح أن هناك من قاومه منهم فغضب وهددهم وهناك من صدق به من بنى اسرائيل (سواء كانوا يهود أو يونانيين أي اسرائيليين اتبعوا الأفكار والاسلوب الحياة اليونانية )

(وللمزيد الذى يثبت أن تيطس يوستس الذى ذهب اليه بولس كان من بنى اسرائيل راجع الفقرة 1- المبحث الثالث - الفصل الرابع - الباب الرابع - بعنوان تيطس فى رسائل بولس )


3 -الرؤيا التي شاهدها بولس تطلب منه التراجع عن تهديده وأن يظل يكرز الى بنى اسرائيل المشتتين فى كورنثوس :-

الرؤيا التي زعم لوقا أن بولس شاهدها وأن الرب جاء الى بولس ليقول له :-
( فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم و لا تسكت) (أعمال 18 :9)
فمن كان يقاوم بولس ويشتكون عليه هم اليهود (أعمال 18 :5 ، 18 :6 ، 18 :12 )

أي أنه جاء اليه فى المنام حتى يتراجع عن موقفه من اليهود ويظل يكرز بينهم ولا ينفذ تهديده ، وعندما قال له (لي شعبا)
كان يقصد بنى اسرائيل فى تلك المدينة
وهذا يعنى طبقا لكلام لوقا أن الرؤيا أخبرت بولس بأن يستمر فى الكرازة ((بين اليهود وأن لا يخاف منهم فهناك أشخاص من بنى اسرائيل فى تلك المدينة سيصدقوا بولس ))


من مواضيعي
0 انجيل لوقا موجه الى شخص من بنى اسرائيل ولم يقصد به أمميين
0 الرد على شبهة اغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر
0 ما معنى كلمة يونانيين فى العهد الجديد
0 تهديد بولس لليهود بذهابه الى الأمم كان تهديد زائف فهو كان دائما يتراجع عن تهديده
0 رسالة يهوذا كانت موجهة الى بنى اسرائيل
0 بعثة سيدنا يحيى والمسيح عليهما الصلاة والسلام لمواجهة الأفكار والأخلاق اليونانية
0 الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل
0 رسالة الى العبرانيين موجهة الى فئة من بنى اسرائيل يتحدثون العبرية

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:30 AM   #12
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

4- اليهود يغضبوا ممن يعلمهم بخلاف الناموس ولن يغضبوا لتعليم الأمم بخلاف الناموس:-

لا يمكن أن يغضب اليهود لأن بولس يعلم الأمم ، فطالما أن هذه التعاليم بعيدة عنهم فالأمر لن يكون ذا أهمية بالنسبة لهم فالأمم أصلا وثنيين ، وخاصة وأنهم فى الشتات وليس لهم من الأمر شئ الا أنفسهم وجماعتهم فقط ، فهم فى الشتات لا يحكموا على الأمم
ولكن اليهود يغضبون عندما يجدوا بولس يعلم بنى اسرائيل ويدعوهم بخلاف الناموس

والدليل على ذلك :-

أ- كلام يعقوب لبولس فى سفر أعمال الرسل :-

21 :20 فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب و قالوا له انت ترى ايها الاخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين امنوا و هم جميعا غيورون للناموس
21 :21 و قد اخبروا عنك (( انك تعلم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم و لا يسلكوا حسب العوائد ))


هذا ما كان يغضب اليهود هو تعلم اليهود أن لا يسلكوا حسب الناموس
فأهل كورنثوس من اليهود غضبوا لتعليم اليهود تعاليم تخالف الناموس


ب- بولس يقول أنه موضوع فى سلاسل من أجل رجاء اسرائيل :-

نعرف من سفر أعمال الرسل أن بولس عندما كان فى أورشليم وبالتحديد فى الهيكل أمسك به بعض اليهود بسبب تعاليمه ضد الناموس
فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
21 :28 صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا (( هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضدا للشعب و الناموس )) و هذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل و دنس هذا الموضع المقدس

ثم جاء الرومان وحبسوه وكانت هناك شكوى من اليهود ضده ، ثم طلب أن يتم محاكمته فى روما لأنه روماني ، وفى روما أخبر اليهود هناك بأنه موضوع فى هذه السلاسل من أجل رجاء اسرائيل
نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
28 :20 فلهذا السبب طلبتكم لاراكم و اكلمكم (( لاني من اجل رجاء اسرائيل موثق بهذه السلسلة ))

أن سبب وضعه فى سلاسل من أجل رجاء اسرائيل أي بسبب تعاليمه الى بنى اسرائيل حتى يخلصوا (طبقا لفهمه)
وهذا يعنى أن اليهود غضبوا من تعاليمه ضد الناموس الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم فلم يكن يشغل فكر اليهود بأي طريقة يؤمن الأمم ، وكان اليونانيين من أتباع بولس هم فى الأصل من بنى اسرائيل المتأغرقين


ج- غضب اليهود حتى أنهم قدموا شكوى ضد بولس الى غاليون الوالي، لأن بولس يعلم بخلاف الناموس فكان غضبهم من أجل اليهود :-

نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية قام اليهود بنفس واحدة على بولس و اتوا به الى كرسي الولاية
18 :13 قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس

لا يمكن أن يقصدوا بالناس الأمم وانما يقصدون أهلهم وبنى جنسهم أي بنى اسرائيل ، فهم لن يشتكوا الحاكم من أجل الأمم
والذى يؤكد ذلك :-
هو رد غاليون عليهم ، حيث يقول :-
18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه (( قال غاليون لليهود لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم ))
18 :15 (( و لكن اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور))

يقول((ناموسكم ))
وأن هذه الأمور تخصهم وأن يحكموا هم وأنه ليس له شأن بمشاكلهم ودينهم
اذا الأمر كله متعلق ببنى اسرائيل وليس بالأمم


وأيضا عندما نقرأ :-
18 :17 فاخذ جميع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع و ضربوه قدام الكرسي و لم يهم غاليون شيء من ذلك

اليونانيين هنا المقصود بهم الاسرائيليين المتأثرين بالثقافة اليونانية فهم من اتبعوا أفكار بولس
وعندما ضربوا رئيس المجمع ولم يهتم غاليون لأن الأمر خاص ببنى اسرائيل (سواء يهود أو يونانيين)

مما يعنى أن بولس طوال السنة والستة أشهر كان يبشر بين بنى اسرائيل وليس الوثنيين
مما يعنى أن جملة (لي شعبا كثيرا فى المدينة) فى العدد 10
كان المقصود منها هم بنى اسرائيل أيضا


5- بولس يكرز فى مجمع اليهود فى أفسس :-

من الأدلة على أن بولس تراجع عن تهديده ولم يكرز بين الوثنيين فى كورنثوس هو ذهابه الى أفسس بعد ذلك وتوجهه مباشرة الى مجمع اليهود ولا يخبرنا النص أنه ذهب الى الوثنيين وكرز بينهم
فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
18 :18 (( و اما بولس )) فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة و سافر في البحر الى سورية و معه بريسكلا و اكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا لانه كان عليه نذر
18 :19 (( فاقبل الى افسس )) و تركهما هناك و اما هو (( فدخل المجمع و حاج اليهود ))

حتى أن بريسكلا وكيلا اللذان تركهما فى أفسس كانا يدخلان مجمع اليهود ويقابلان اليهود ولا تخبرنا النصوص بمقابلتهم لوثنيين
فنقرأ :-
18 :24 (( ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه ابلوس )) اسكندري الجنس رجل فصيح مقتدر في الكتب
18 :25 كان هذا خبيرا في طريق الرب و كان و هو حار بالروح يتكلم و يعلم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط
18 :26 و ابتدا هذا (( يجاهر في المجمع فلما سمعه اكيلا و بريسكلا )) اخذاه اليهما و شرحا له طريق الرب باكثر تدقيق
ثم نقرأ :-
19 :10 و كان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع (( جميع الساكنين في اسيا من يهود و يونانيين ))

لم يقل جميع الساكنين فى أسيا من يهود والأمم لأنه كان يقصد بنى اسرائيل فقط
بدليل أنه كان يظل يدخل مجمع اليهود


(
أما بالنسبة الى النصوص فى سفر أعمال الرسل التي تزعم حدوث مشاكل فى أفسس اثارها ديمتريوس صائغ صانع هياكل فضة لارطاميس فهي نصوص زائفة ، فبولس واجه مشاكل كثيرة فى أفسس ولم يؤمن به أحد أصلا ونجد أن اليهود فى روما فى العدد (28 :22 ) يخبرونه أن مذهبه تقاوم فى كل مكان ، فلا وجود لايمان أمم
وللأدلة على ذلك راجع الفقرة 6 من المبحث الأول من الفصل الأول - الباب الرابع فى هذا الرابط :-



من مواضيعي
0 رسالة بطرس الثانية كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات وليس الأمم
0 رسالة الى فيلبى موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات
0 القرآن الكريم أكثر حكمة وعلم (3) الامبراطورية المصرية القديمة ضمت بلاد الشام
0 القرآن الكريم أكثر حكمة وعلم (7) هل الكون ثابت أم يتحرك
0 الفرق بين النبى الحقيقى و النبى الكاذب
0 كتاب العهد الجديد يعرفون أن الروح القدس ملاك
0 رسالة النبي الخاتم رسالة محفوظة الى الأبد ولا يمكن تحريفها
0 رسالة الى كولوسي موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 12:31 AM   #13
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأم

6- بولس تجبره الظروف على لقاء البرابرة ولكنه لا يكرز بينهم :-

بولس لم يذهب الى هؤلاء البرابرة عن قصد ولم يكن يفكر فى الذهاب اليهم ولا يعنيه الكرازة بينهم

أ- تعامل بولس مع البرابرة كان غير مقصود ومضطر نظرا لمشاكل فى الابحار :-

وجود بولس على الجزيرة وتحدثه مع البرابرة كان نتيجة مشاكل فى الابحار واحتياجه الى هؤلاء البرابرة لمساعدته على النجاة
أي أنه تعامل غير مقصود ومضطر (أعمال 27 :43 الى 28 :2 )


ب- وجود بولس فى مكان لا يعنى أنه بشر بين أهل هذا المكان

بدليل ما نقرأه فى سفر أعمال الرسل :-
16 :6 و بعدما اجتازوا في فريجية و كورة غلاطية (( منعهم الروح القدس ان يتكلموا بالكلمة في اسيا ))
16 :7 فلما اتوا الى ميسيا حاولوا ان يذهبوا الى بيثينية فلم يدعهم الروح

هذا دليل أنه ليس فى أي وقت ولا فى أي مكان تواجد فيه بولس يعنى أنه كان يكرز بالكلمة فى هذا المكان وذلك الوقت
وأيضا نرى التلاميذ ذهبوا الى أماكن ولكنهم لا يكلمون أحد بالكلمة الا اليهود
فنقرأ :-
11 :19 اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية و قبرس و انطاكية و هم (( لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط ))

وهذا لا يعنى أنهم لم يكونوا يتعاملوا مع الأخرين ولكن المقصود هو الدعوة والتبشير بالكلمة كانت بين اليهود


ج- لا نرى كرازة بولس بين البرابرة ولا أنهم قبلوا الكلمة :-

لم تخبرنا أبدا تلك النصوص أن بولس دعاهم الى العبادة الصحيحة ولا أنهم أمنوا وقبلوا الكلمة كما حدث مع البلاد الأخرى التي تحدث عن الكرازة بالكلمة والمناداة بطريق الخلاص وقبول الناس الكلمة وأنهم كانوا يصغوا لأقوال بولس (أعمال 11 :20 ، 14 :25 ، 16: 14 ، 16: 17 ، 17 :11 )
فأين أقوال بولس بينهم مثل باقي المدن ؟؟؟؟؟!!!!!
لا يوجد
بل العكس فما أخبرتنا به النصوص أن هؤلاء البرابرة ظنوا أن بولس اله (أعمال 28 :6)
ومع ذلك لم يحاول أن يصحح لهم هذا الفهم ويخبرهم أنه ليس اله وانما هو انسانفهو لم يفعل معهم ما فعله فى لسترة عندما صحح مفاهيمهم (أعمال 14 :11 الى 14 :15) لا شئ مطلقا
حتى أنه لم تخبرنا تلك النصوص أنه ترك أحد بينهم يعلمهم ولا أقام عندهم كنيسة
فطبقا لتلك النصوص فان بولس لم يقيم أسقف لهموهذا دليل أنه لم يكرز بينهم


د- القدرات على الشفاء ليست دليلا على الكرازة بينهم

النصوص التي تزعم فى سفر أعمال الرسل أن بولس شفى برابرة لا تعنى أنه كرز بينهم بالكلمة فكان هذا رد لجميلهم لمساعدته فى النجاة على تلك الجزيرة ، فهم ظنوا أنه اله بسبب قدرته على الشفاء لأنه فى الأصل لم يكرز بينهم ، ولو كان كرز بينهم بالكلمة ما كانوا اعتقدوا أنه اله ولكنهم كانوا أمنوا

بالرغم من أن هذه القدرات مبالغ فيها جدا وأن رسائل بولس تنفى بشكل واضح هذه القدرات فهو لم يستطيع أن يشفى أي من أصدقائه أو أتباعه
فنقرأ من رسالة تيموثاوس الأولى :-
5 :23 لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا (( من اجل معدتك و اسقامك الكثيرة ))

تيموثاوس لديه أمراض كثيرة ومع ذلك بولس لا يستطيع شفاء مرض واحد من هذه الأمراض ليخفف التعب والألم عن تيموثاوس بقدر الامكانوأيضا نقرأ من رسالة تيموثاوس الثانية :-
4 :20 اراستس بقي في كورنثوس و اما (( تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا ))

تروفيمس هو أيضا مريض ونرى بولس تركه فى مرضه ولم يستطع أن يشفيه ولا حتى بنصائح من أجل أن يساعده فى أعماله

وأيضا نقرأ من رسالة الى فيلبى :-
2 :25 و لكني حسبت من اللازم ان ارسل اليكم (( ابفرودتس )) اخي و العامل معي و المتجند معي و رسولكم و الخادم لحاجتي
2 :26 اذ كان مشتاقا الى جميعكم و(( مغموما لانكم سمعتم انه كان مريضا ))
2 :27 (( فانه مرض قريبا من الموت لكن الله رحمه )) و ليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن على حزن

أيضا ابفرودتس ظل مريض فترة حتى سمع بمرضه أهل فيلبى وكانوا فى حالة حزن عليه ولم يتوقع أحدهم أنه يمكن لبولس أن يشفيه أصلا


و- التقليد الكنسي يناقض نصوص سفر أعمال الرسل :-

بالرغم من أن التقليد الكنسي الكاثوليكي يزعم وجود المسيحية فى مالطا على يد بولس وترك أسقف فيها ، فهذا الأمر غير موجود فى سفر أعمال الرسل
كما أن هذا التقليد الكنسي لا دليل عليه وخاصة أنه لا توجد معلومات واضحة عن استمرارية المسيحية فى مالطا وهذا التقليد الكنسي كان له دائما أغراض منها محاولة الادعاء بعالمية رسالة لم تكن عالمية أبدا
كما نجد التناقض بين التقليد الكاثوليكي والتقليد الأرثوذكسي فى مسألة تأسيس بطرس لكنيسة رومافالكاثوليك يزعمون أنه أسس الكنيسة فى روما بينما الأرثوذكس ينكرون ذلك ولكل منهما هدفه فى ادعاءه


والتقليد الكنسي هو الذى حاول دائما الزعم بأن تيطس كان يوناني أجنبي عن بنى اسرائيل بينما كل الأدلة تثبت أنه كان من بنى اسرائيل المتشبهين باليونانيين (للمزيد راجع الفصل الرابع - الباب الرابع )

مما يؤكد أن أهل كورنثوس الذين اتبعوه وأن من كان يرسل اليهم رسائله هناك هم من بنى اسرائيل


من مواضيعي
0 نصوص كتاب المسيحيين المقدس تخبرنا باستحالة أن تكون عقيدة التثليث هي العقيدة الصحيحة
0 رسالة الى تيطس كانت موجهة الى شخص من بنى اسرائيل
0 كلمة الشعب فى العهد الجديد ظلت تعنى بني إسرائيل أو من آمن بالمسيح منهم وليس الأمم
0 الدين عند الله عز وجل هو دين واحد وهو الاسلام أما غير ذلك فهي معتقدات محرفة
0 الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل
0 لماذا أنقذ الله عز وجل المسيح عليه الصلاة والسلام من أيدي اليهود
0 رسالة بطرس الثانية كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات وليس الأمم
0 كلمة العالم المرتبطة برسالة المسيح بالعهد الجديد كانت بمعناها المجازي أى بنى اسرائيل

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-16-2017, 03:24 PM   #14
الاسلام دينى
مقاوم نشط
 

افتراضي رد: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

اليهود الذين استوطنوا كورنثوس كان يطلق عليهم كورنثيون فهم المقصودون فى الرسالتين

للتفصيل راجع هذا الرابط :-


من مواضيعي
0 قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات
0 رسالة المسيح بالكتاب المقدس هى اعادة بنى اسرائيل الى عبادة الله الذى لم يلد و لم يولد
0 الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
0 تلاميذ المسيح أنكروا الصليب ولم يكرزوا به
0 القرآن الكريم أكثر حكمة وعلم (4) عدة الشهور 12 شهر فى السنة
0 أدلة أن دلالة (الهيلنيين والهلينستيين) فى العهد الجديد أنهم الاسرائيليين المتأغرقين
0 الرسالتان الى تسالونيكي الأولى والثانية موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
0 انجيل مرقس موجه الى بنى اسرائيل فقط

الاسلام دينى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بنى اسرائيل, كورنثوس.الرسالتان

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009