ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الكتاب المقدس
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

اقسام العهد الجديد

ملتقى الكتاب المقدس


اقسام العهد الجديد

ملتقى الكتاب المقدس


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2017, 10:54 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي اقسام العهد الجديد

وأخيراً … فالعهد الجديد
ينقسم عند النصارى إلى قسمين، هما:
الأسفار التاريخية:
وتشمل أناجيلهم الأربعة المتقدمة.
ورسالة أعمال الرسل المنسوبة للوقا.
الأسفار التعليمية: وتشمل:
ثلاثة عشر رسالة منسوبة لبولس.
وسبعة رسائل يسمونها الرسائل العامة:
ثلاث تنسب ليوحنا.
ورسالتان تنسبان لبطرس.
ورسالة ليعقوب الصغير .
ورسالة ليهودا أخو يعقوب الصغير.
كما تشمل :
الرسالة إلى العبرانيين.
ورؤيا يوحنا.
فيكون مجموع ذلك كله سبعة وعشرين سفراً مختلفة الحجم بعضها قد لا يتجاوز ورقة واحدة .

وإليك بيان ذلك ..
أما الأسفار التاريخية: فقد تقدم الكلام على أناجيلهم الأربعة .
وأما سفر أعمال الرسل فهو تاريخ يذكر الأحداث التي جرت للرسل ؛الذين هم على حد زعم النصارى تلاميذ المسيح الذين أرسلهم للدعوة إلى النصرانية، فهذا التاريخ يتكلم عن دعوتهم ، وما جرى لهم من أحداث بعد المسيح ، ويتوسع في الكلام على بولس()، وقد اختلف النصارى في مؤلف هذا السفر، وإن كان أكثرهم يرجحون أنه للوقا صاحب الإنجيل الثالث ويذكرون أنه كتبه بعد إنجيله في حدود سنة 80م في وقت ينقص أو يزيد عشر سنوات، وكان النصارى في البدء يستشهدون به ويقرؤونه ، ولكنهم لم يلحقوه بكتابهم المقدس إلا في أواخر القرن الثاني؛ حيث كان أول من ألحقه به، واعتبره سفراً مقدساً (إيريناوس) أسقف ليون.
وأما الأسفار التعليمية: فهي مجموعة الرسائل والخطب التي كان يرسلها أو يلقيها معلموا المسيحية أثناء دعوتهم وتنقلاتهم…
* أما الثلاثة عشر رسالة التي كتبها بولس، فقد كانت مكتوبة كلها باليونانية، وهي تتفاوت بالحجم أكبرها رسالته إلى أهل روما، وقد جمعت رسائله في مجموعات كالتالي:
الرسائل الكبرى وهي:
الرسالة إلى أهل رومة :
ومعلوم أن تفسير مارتن لوثر لهذه الرسالة أدى إلى نشأة المذهب البروتستانتي، ولعل من أهم الأسباب في ذلك أن هذه الرسالة شأنها شأن رسالته إلى أهل غلاطية والثانية لأهل قورنتس، فيها الرد على أنصار الحفاظ على الشريعة وعباداتها وتكاليفها، فقد أعلن بولس في كل هذه الرسائل الثلاث؛ أن الإيمان بالمسيح يُغني عن الختان وعن العمل بأحكام شريعة موسى، أو كما قال في رسالته لأهل رومة: (البر الذي يأتي من الإيمان من غير أعمال) فكان هذا مناسباً لأفكار لوثر الانفتاحية!!.
والرسالتان الأولى() والثانية لأهل قورنتس
والرسالة إلى أهل غلاطية()
رسائل الأسر وهي التي كتبها بولس إذ كان أسيراً في رومة ينتظر محاكمته:
الرسالة إلى أهل إفسس()
الرسالة إلى أهل فليبي()
الرسالة إلى أهل قولسي
الرسالة إلى فيلمون()
الرسالتان الأولى والثانية إلى أهل تسالونيقي()
الرسائل الرعائية() كتبها إلى أفراد وهي:
الرسالتان الأولى والثانية إلى طيموتاوس()
الرسالة إلى طيطس()
ويلحقون بذلك رسالته إلى فيلمون ،وأحياناً يضمونها إلى رسائله في الأسر وقد تقدمت .
وإضافة إلى رسائل بولس، ألحق النصارى بالرسائل التعليمية كما تقدم سبع رسائل أسموها بالرسائل العامة أو الكاثوليكية: إذ كلمة كاثوليكي تعني باليونانية : "عام" وسميت كذلك لأن الذين كتبوها لم يخصّوا بها مدينة واحدة أو شخصاً واحدا، وهي: ثلاث رسائل() نسبوها إلى يوحنا بن زبدي الحواري - فيما يزعمون – ورسالتان لبطرس الذي تقدم ذكره في الحواريين فيما زعموا().
ورسالة يعقوب الصغير، وليس يعقوب بن زبدي الصياد().
ورسالة ليهوذا، أخو يعقوب الصغير().
وأما الرسالة إلى العبرانيين:
فهي رسالة مختلف في كتابتها، وعلماء النصارى في عصرنا يرجحون أنها لبولس، ومنهم من يذهب إلى قول بعض الأقدمين من أن كاتبها أحد تلامذة بولس، ويقولون: "قد يكون أبلّس الذي ورد اسمه في كتاب أعمال الرسل (18/24) " انظر مقدمتها في الطبعة الكاثوليكية 854 .
وهذه الرسالة كانت موضوع لأشد المنازعات في الكنيسة ؛حيث أُنكرت إنكاراً شديداً لمدة طويلة ولم تضم إلى مجموعة العهد الجديد إلا في القرن الرابع الميلادي().

وأما سفر الرؤيا، أو (رؤيا يوحنا):
فهي رؤيا ينسبها أكثر النصارى إلى يوحنا أحد تلامذة المسيح الإثني عشر في زعمهم، ذاك الذي ينسبون إليه الرواية الرابعة للإنجيل … فيزعمون أنه رأى هذه الرؤيا يقظة، فكاتبها لا يقول أنه كان نائماً لما رآها، بل قد جاء في مطلعها: (كنت في جزيرة بطمس() لأجل كلام الله وشهادة يسوع، فاختطفني الروح … الخ) (1/9-10).
ويزعمون أنها كتبت في زمن يقرب من سنة 95م أيام اضطهاد القيصر (دوميسيانوس) للنصارى، والبعض يرى أن عدة فصول منها كتبت أيام نيرون.
ومقصود كاتبها ؛ كما هو ظاهر أن يشد عزائم النصارى، ويدعوهم إلى الثبات على دينهم وعدم التأثر باضطهاد (القياصرة لهم)، والذين كانوا يلزمون الناس السجود لهم والذبح لأوثانهم، وتضمنت رسائل من المسيح بزعمهم إلى الكنائس السبعة الشهيرة في ذلك الزمان .. ولا تخلو بالطبع كسائر رسائلهم من نسبة الألوهية إلى المسيح وغير ذلك من عقائدهم المتضمنة للكفر البواح.
وهذه الرؤيا كانت موضوعاً لأشد المنازعات، حيث أنكرت صحة نسبتها إلى يوحنا إنكاراً شديداً مدة طويلة، إلى القرن الرابع حيث كان ظهور هذا التأليف الكامل للعهد الجديد ورسائله الموجودة اليوم بين أيدي النصارى ، وإقرار الكنائس له …
ويغلب على ظن الباحثين المعاصرين. أنها من وضع بولس أو بعض أتباعه ، وكما وهو شأن كتب أهل الكتاب، فإنها لا تخلو، من بعض الأخبار التي يتوارثها ويتناقلها النصارى عن بعضهم، مما كانوا يتوقعون وينتظرون حصول بعضه بعد المسيح وبعضه الآخر في آخر الزمان من فتن وملاحم وأخبار…
ويرى بعض الكتاب المعاصرين() أن في شيء كثير من ذلك إشارات إلى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وبعثته ودعوته وجهاده ومعجزاته ؛ خصوصاً وقد ورد في طياتها، لقبه الذي شهره به الناس قبل بعثته (الصادق الأمين) انظر سفر الرؤيا (3/14) و (19/11) كما أن فيها إشارات إلى بعض شمائله التي لا يتعاطاها النصارى. كلبس البياض والاكتحال بالإثمد (3/18) و (19/14) كما جاء في وصف سيفه المرهف الذي يضرب به الوثنيين بأنه (يخرج من فيه) كما في (19/14) و (19/21) .. فلعله فرقان القرآن … فإنها معجزة النبي صلى الله عليه وسلم التي قهر وحكم وساس بها الناس..
بل ويرى أولئك المعاصرون أن فيها وصفاً للكعبة المشرفة، كما في قوله (21/16): (طولها وعرضها وعلوها سواء ..) أهـ وجاء في تفسير الرؤيا لحنا، هامش ص 457: (المدينة مكعبة)! وكذا في تفسير حزقيال /فكري ص 488، قال: (مكعبة الشكل)!!.
وقال بعد ذلك في الرؤيا (21/24) في وصف مدينة الصادق الأمين: (ستمشي الأمم في نورها، ويأتيها ملوك الأرض بكنوزهم، لا تقفل أبوابها طوال اليوم لأنه لا ليل فيها، ستحمل إليها كنوز الأمم!! وأبهتها، ولا يدخلها شيء نجس!) أهـ.
فتأمل هذا مع أوصاف البيت الحرام في القرآن كقوله تعالى: (حَرَمًا ءَامِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ) وقوله: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) وقوله سبحانه: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا) ونحوه.
وفي خاتمة الوصف الذي جاء في الرؤيا إشارة إلى ماء زمزم حيث قال (22/17) (ومن كان له الرغبة فليستق ماء الحياة مجاناً) أهـ. وقال في تفسير حزقيال ص463: (عند مدخل البيت مياه تخرج) تأمل فإن زمزم تلقاء باب البيت الحرام.. وقال في التفسير في وصف تلك المياه: ( … فيها شفاء) أهـ.
وفي الحديث الصحيح في صفة ماء زمزم أنه: (شفاء سقم) … فتأمل…
وشهد شاهد من أهلها:
وبعد فهذا ملخص ما حواه كتابهم المقدس الذي يدعونه (بالعهد الجديد) .. ولم يجر التعامل مع كثير من تلك الأسفار والرسائل على أنها أسفاراً مقدسة إلا في أواخر القرن الثاني ،أما قبل ذلك فقد كان النصارى حالهم كحال اليهود يعتبرون كتابهم المقدس الوحيد هو العهد القديم، الذي يسمونه (الشريعة والأنبياء) وذلك بسبب فقدهم الإنجيل الذي أنزله الله على المسيح.
( وقد بقي النزاع قائماً في كثير من الرسائل التي يضمها العهد الجديد اليوم إلى ما بعد القرن الثاني الميلادي كالرسالة إلى العبرانيين والرؤيا، فقد أنكر صحة نسبتها إلى أصحابها إنكاراً شديداً مدة طويلة، كما لم تقبل من جهة أخرى رسالتا يوحنا الثانية والثالثة، إلا ببطء وكذا رسالة بطرس الثانية ورسالة يهوذا …)
وكذلك كانت هناك مؤلفات كثيرة غير هذه التي عددناها، جرت العادة أن يستشهد بها قبل القرن الرابع على أنها من الكتاب المقدس .. ولم تبق زمناً على تلك الحال، بل أخرجت في آخر الأمر منه، وذلك ما جرى لمؤلف هرماس وعنوانه (الراعي) ، وللديداكي، ورسالة أكليمنخس الأولى، ورسالة برنابا ورؤيا بطرس، وكانت هناك أناجيل أخرى منسوبة إلى غير الأربعة كما تقدم، كما كان هناك أعمال رسل ورؤى غير رؤيا يوحنا .. وقد رفضت الكنيسة ذلك كله لمخالفة كثير منه العقائد التي أقرتها الكنيسة !! مما جعل الكنيسة تستبعده، ولا تضمه إلى مجموعة العهد الجديد، الذي لم يكتمل ويقر على هذا النحو، فيضم بعضه إلى بعض بالصورة الحالية المعروفة بأيدي النصارى، ويطلق عليه اسم العهد الجديد إلا في القرن الرابع الميلادي().
والذي يقلل من قيمة هذه الأسفار تاريخياً ووثائقياً، أن النصارى أنفسهم يقرون ويعترفون بأنهم لا يملكون أصلاً مخطوطاً واحداً لشيء منها!
قال الأبوان المحققان للطبعة الكاثوليكية للعهد الجديد في المدخل ص6: (ليس في هذه الكتب الخط، كتاب واحد بخط المؤلف نفسه، بل هي نسخ، أو نسخ النسخ..) إلى قولهم ص7: (إن نسخ العهد الجديد التي وصلت إلينا ليست كلها واحدة، بل يمكن المرء أن يرى فيها فوارق مختلفة الأهمية، ولكن عددها كثير جداً .. هناك طائفة من الفوارق لا تتناول سوى بعض قواعد الصرف والنحو والألفاظ أو ترتيب الكلام، ولكن هناك فوارق أخرى بين الكتب الخط تتناول معنى فقرات برمّتها ..!!
..فإن نص العهد الجديد قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت، وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التي تحول دون أن تتصف أية نسخة كانت، مهما بذل فيها من الجهد، بالموافقة التامة للمثال الذي أخذت عنه، يضاف إلى ذلك أن بعض النساخ، حاولوا أحياناً، عن حسن نية !! أن يصوبوا ما جاء في مثالهم، وبدا لهم أنه يحتوي على أخطاء واضحة !! أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي!! وهكذا أدخلوا إلى النص قراءات جديدة تكاد تكون كلها خطأ!!
ثم يضاف إلى ذلك كله أن الاستعمال لكثير من الفقرات في العهد الجديد في أثناء إقامة شعائر العبادة، أدى أحياناً كثيرة إلى إدخال زخارف!! غايتها تجميل الطقس، أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدت على التلاوة بصوت عال.
ومن الواضح أن ما أدخله النساخ من التبديل على مر القرون تراكم بعضه على بعضه الآخر، فكان النص الذي وصل آخر الأمر، إلى عهد الطباعة مثقلاً بمختلف ألوان التبديل)!! أهـ.
أقول : فهذه شهادة القسيسين والرهبان..!!
أفما آن لك يا عبد الصليب أن تنتبه من غفوتك ؟؟
فهذا بدايته وهذا منتهاه !!
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم



من مواضيعي
0 عيسى المسيح والتوحيد
0 ابن رئيس الـ"بي بي سي" يعتنق الإسلام**
0 بيزنطة بين الفكر والدين والسياسة
0 الإلحاد .. وحقائق العلم فى القرآن الكريم
0 هل أكل النبي صلى الله عليه وسلم مما ذبح على النصب
0 egylawyer لقد تم تسجيل !
0 آداب الطعام والشراب
0 محتويات العهد القديم

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجديد, العهد, اقسام

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:28 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009