ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الكتاب المقدس
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ أم هو كلام أم لموائيل ؟

ملتقى الكتاب المقدس


هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ أم هو كلام أم لموائيل ؟

ملتقى الكتاب المقدس


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2017, 01:33 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ أم هو كلام أم لموائيل ؟

أرسل بواسطة : ayoop2
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله منزل الكتاب مجري السحاب الذي إفتتح بحمده الكتاب فسبحانه لا يحمد على مكروه سواه.
والصلاة والسلام على من جاء بالحق وفصل الخطاب ما أفل نجم وطلع شهاب أما بعد :

إخواني أخواتي عباد الله هذا بحث لطيف فيمن كتب الكتاب المقدس من هم ؟ وما هي صفاتهم وشخوصهم وهل لهم الحق فيكتابه ما نقرأه اليوم فيما يسمى بالكتاب المقدس ؟ ما صلتهم بالوحي ولماذا أخذ البشرهذا الكلام وقالوا أنه كلام الله ؟ ثم أقول إن هذا البحث ليس الغرض منه إثبات تحريفالكتاب المقدس من عدمه ,. فقضية تحريف الكتاب المقدس قد حسمها العلماء النصارى منقبل المسلمين من زمن طويل وإنتهوا فيها إلى إثبات وقوع التحريف , ولم يعد الإختلافسادتي في هل الكتاب محرف أم لا , إنما وجه الإختلاف الآن بين العلماء في الكموالكيف والأين , أعني كم كتاب من كتب الكتاب المقدس قد حرفت , وأين الأجزاء المحرفةيقيناً , أو أي الأجزاء محرف ؟ وكيف وقع التحريف فيها ؟ هل هو من الكاتب أم منالناسخ ؟ أم من الوهم والتغيير والتبديل , كمثال قول آدم كلارك عن الكتاب : إنتحريف الكتاب كان منتشراً قديماً بين الأولين إما لتأييد المذهب أو لدفع الشبهاتوالرد على المعترضين ثم أورد مثلاً وهو فقرةرسالة يوحنا الأولى الإصحاح الخامسالفقرة السابعة هكذا :



1Jn:5:7: فان الذينيشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.(SVD)


وأجمع علمائهم على أن هذه الفقرة مزورة وأمرها أشهر من أسردها هنا ولكن أقول إن قطعت النظر عن هذا فإني أقول ليسغرضي إثبات وقوع التحريف من عدمه كما أشرت , وإنما هي نظرة من قلب الكتاب والتاريخعلى من كتبوا هذا الكتاب فأقول كأمثلة قليلة على من كتبوا هذا الكتاب وأبدأمستعيناً برب العالمين هكذا :

الزمان : مجهول

الكاتب : سليمان بن داود

الكتب المنسوبة إليه ظناً : سفر نشيد الإنشاد , سفر الجامعة ,مزمورين , سفر الأمثال ليس كله .

تعريف بالكاتب :
1- إبن زنا والعياذ بالله , لأن أمه بثشبع قد إغتصبها أبوه داود من زوجها بعد قتل زوجها أوريا الحثي غدرا فزواجه منها باطل من الأساس .( راجع صموائيلالثاني الإصحاح الحادي عشر وغيره )

2- ليس بنبي ولا رسول بإجماع اليهود والنصارى .

3- كافر لايؤمن بالله مرتدعن دين أباءه وبنى المعابد للأوثان والأصنام كما يلي :( الملوك الأول 11/4: 4 وكان في زمانشيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الههكقلب داود ابيه. (5) فذهب سليمان وراء عشتروث الاهة الصيدونيين وملكوم رجسالعمونيين. (6) وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماما كداود ابيه. (7)حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه اورشليم.ولمولكرجس بني عمون. (8) .

4- تزوج من أجنبيات وهو محرم في الشريعة ( الملوك الأول 11/1 : واحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنتفرعون موآبيات وعمونيات وادوميات وصيدونيات وحثّيات (2) من الامم الذين قال عنهمالرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم وهم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراءآلهتهم.فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة. (SVD)
وهو أمر محرم في الشريعة وأسوق لكم نص واحد فقط من كلام نحميا عن مدى سوء هذا الأمر ( نحميا 13/27 : فهل نسكت لكم انتعملوا كل هذا الشر العظيم بالخيانة ضد الهنا بمساكنة نساء اجنبيات.(SVD)

ولسنا في مجال تعداد الذنوب والخطايا ولكن فقط هو سرد مختصر عن كاتب الأسفار والكتب المنسوبة لله كما يدعي النصارى وعلماً بكلهذا الأمور التي ذكرتها عن سليمان إختصاراً وهو كاتب من ضمن من كتب في الكتابالمقدس فهل هذا وحي من عند الله ما كتبه سليمان ؟ وبأي صفة يكتب رجل كافر مرتد ليسبنبي ولا رسول وأبن زنا على حسب الكتاب المقدس تزوج من أجنبيات وغيره من الأمورلماذا يكتب هذا الرجل في الكتاب المقدس ؟ وهل كلامه يعتبر كلام الله ؟؟؟؟ أنتظرالرد ولكن عفواً من العقلاء فقط.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ........

الزمن : مجهول

الكاتب : إما أنه لموائيل أو أم لموائيل أو كلاهما معاً ولكن الأرجح أن أم لموئيل هيصاحبة هذا الكلام على حسب النص .

صفة الكاتب : أحد الملوك وهو ملك مسا ولا يعرف زمانه أو ميلاده أو وفاته يقيناً ، فضلاً عن أنهليس بنبي ولا رسول .

الكتب المنسوبة له : الإصحاح الواحد والثلاثون من سفر الأمثال ظناً.

الشاهد : إقرأ ولك الحكم من سفر الأمثال الإصحاح 31/1 هكذا :

Prv:31 كلام لموئيل ملك مسّا.علّمته اياه امه. (2) ماذا يا ابني ثم ماذا يا ابن رحمي ثم ماذا يا ابن نذوري ـــــــــ (3) لا تعطي حيلك للنساء ولا طرقك لمهلكاتالملوك. (SVD)

عفواً هناك علامة في نهاية الفقرة الثانية وهي هكذا ( ____ ) لا تعتقد أنها مني ولكنها موجودة في الكتاب هكذا وهيتعني حسب مقدمة الكتاب أن النص الأصلي مفقود .

والسؤال هنا هل هذا الكلام هو كلام الله أم كلام السيدة أم لموائيل ؟؟ وهل هذا الكتاب ينسب لله ؟ ماعلاقتنا بلموئيل وأمه وخالته وجميع عائلته كيف ننسبهذا الكلام لله سبحانه ؟؟؟ أنتظر الرد ولكن كما إتفقنا من العقلاء فقط.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ


الزمان : مجهول

الكاتب : شخص يسمى أجور بن متقية لا يعرف زمانه ولا ميلاده ولا موته ولكن أنظر التعريف.

تعريف بالكاتب : الكاتب عرف عن نفسه ووضعسيرته الشخصية في سفر الأمثال ففضلاً عن أنه ليس بنبي ولا رسول فقد عرف نفسه كمايلي :
1- أبلد من كل البشر ( بليد = غبي = لا يفهم = ....).
2- لا يفهم كما يفهم البشر .
3- ليس عنده حكمه .
4- لا يعرف ربه القدوس .

الشاهد : سفر الأمثال الإصحاح ثلاثين هكذا :

Prv:30كلام اجور ابن متقية مسّا.وحي هذا الرجل الى ايثيئيل.الى ايثيئيل وأكّال (2) اني ابلد من كل انسان وليس لي فهم انسان. (3) ولم اتعلّم الحكمة ولم اعرف معرفةالقدوس. (SVD).

والسؤال هنا ما هو علاقتنا بهذا الرجل الغبي البليد عديم الحكمة الذي لا يفهم كما البشر والذي لا يعرف ربه ؟ وماعلاقة كلام رجل بهذه الصفات بكلام الله سبحانه وتعالى ؟ وهل ما يقوله رجل بهذهالصفات نقول عليه أنه كلام الله ؟ ثم أن هذا الرجل الغبي ليس بنبي ولا برسول فبأيحق يكتب في كتاب الله ؟ أجب أنت أيها النصراني وقل لي ما رأيك ؟ هل هكذا كلام ينسبلله ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الزمان : غير معروف على وجه التدقيق ولكنه بعد ميلاد المسيحمن مائة سنة أقل أو أكثر

الكاتب : لوقا

الكتب المنسوبة له : إنجيل لوقا وسفر أعمالالرسل ( ظناً لا يقيناً , أعني بالنسبة لأعمال الرسل ) .

تعريف بالكاتب : كل ماهو معروف عنه أنه ربما كان طبيباًيهودياً.

الكتاب عبارة عن قصة ليس لها علاقة بالوحي كما يقول كاتبها نفسه في بداية كتابه لوقا 1/1 هكذا :

Lk1:اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا (2) كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة (3) رأيت انا ايضا اذ قدتتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس(SVD)

والسؤال هو : ما علاقة القصة التي يكتبها شخص ما إلى العزيز ثاوفيلس بكلام الله ؟ هو هذا الكلام هو وحي من الله ؟ علماً أنصاحبه لم يصرح ولا مرة أو يلمح بأن كلامه هو وحي الله بل لم يخطر بباله أبدا أن هذاالكلام سيعتبر إنجيل فالرجل يقول في بداية كلامه أنه يكتب قصة إلى العزيز ثاوفيلسرسالة إلى أحد الناس ولم يقل هذا وحي الرب إلي فما علاقة القصص بكلام الله؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

الزمان : غير معروف على وجه الدقة ولكن بين القرن الأولوالثاني بعد ميلاد السيد المسيح عليه السلام .

الكاتب : بولس شاول الطرسوسي .

الكتب المنسوبة له : أكثر من نصف العهد الجديد وكلها في صيغة رسائل إما إلى كنائس أو أشخاص أوإلى مجهولين .

تعريف بالكاتب : يطول وأختصر منهاكالتالي بالطبع كما عرف نفسه وعرفه الكتاب المقدس هكذا :

1- حرامي ( لص ) ( سارق ) كما في أعمال الرسل 8/3 هكذا :

Acts:8:3: واماشاول فكان يسطو على الكنيسة وهو يدخل البيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم الى السجن(SVD)

2- كذاب يكذب على الله سبحانه وتعالى كما يقول هو نفسه واصفاً نفسه في رسالته إلى رومية 3/7 :

Rom:3:7: فانه ان كانصدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ. (SVD)

3- غبي كما يصف نفسه في مواضع كثيرة من رسائله هكذا بداية في رسالته إلى كرونثوس الثانية 12/11 :

11. قد صرت غبيا وانا افتخر.انتمالزمتموني لانه كان ينبغي ان امدح منكم اذ لم انقص شيئا عن فائقي الرسل وان كنت لستشيئا. (SVD)

وبعد أن عانى الناس من شدة غباءه فهو يترجاهم أن يتحملوا غبائه الشديد فيقول في الكرونثوس الثانية 11/1 هكذا :

2Cor1: ليتكم تحتملون غباوتي قليلا.بل انتم محتملي. (SVD) والكثيرأمثال هذا عنه .

4- الشيطان يسيطر عليه ويتحكم فيه كما يصف هو في الكرونثوس الثانية 12/7 هكذا :

2Cor:12:7: ولئلا ارتفع بفرطالاعلانات اعطيت شوكة في الجسد ملاك الشيطان ليلطمني لئلا ارتفع.(SVD)

وفي رومية 17 كلام غريب يصف نفسه بأن الشيطان مسيطر عليه كلياً فراجعها إن أحببت ولكن أورد منها فقرة واحدة هنا إختصاراً هكذا :

Rom:7:17: فالآن لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة فيّ.(SVD)

5- يظن ويشك أن عنده وحي الرب كما يقول في الكرونثوس الأولى 7/40 هكذا :

1Cor:7:40: ولكنها اكثر غبطة ان لبثت هكذابحسب رأيي.واظن اني انا ايضا عندي روح الله(SVD)

6- لعن المسيح عليه السلام بقوله في رسالته إلى أهل غلاطية الإصحاح الثالث الفقرة الثالثة عشر هكذا :

Gal:3:13: المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنةلاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (SVD)

وغير هذا الكثير جداً من الصفات عن هذاالرجل الذي بدل الديانة بكل ما فيها وغير على هواه ولكن إختصاراً هل هذا الكلام الذي كتبه هذا الرجل ينسب إلى اللهعز وجل ؟ إنه حرامي ولص كما جاء في أعمال الرسل كما أنه غبي والشيطان يسيطر عليهويسكن في جسده كما يصف نفسه ويشك أو يظن أنه عنده روح الله بل يفتي بحسب رأيه كمايقول في الكرونثوس الأولى 7/25 هكذا :

1Cor:7:25:. واما العذارى فليس عندي امر من الرب فيهنّ ولكنني اعطيرأيا كمن رحمه الرب ان يكون امينا. (SVD)

فبأي حق يؤخذ كلام هذا الرجل على أنه كلام الله ؟ مع العلم أن في رسائله سلامات شخصيةووصية لأحد الناس أن يأتي له بردائه وأنه ذاهب للتصييف في المكان الفلاني وسلمليعلى فلان وفلانه وعلان وعلانه ( راجع رومية الإصحاح 16 ) , ما علاقة كل هذا الأموروالكتابات الشخصية بكلام الله عز وجل ؟ أفلا يعقل من يقولون لنا أن هذا الكلام هوكلام الله سبحانه ؟ إن أصحاب هذه الكتابات لم يدعوا يوماً أن هذا الكلام هو كلامالله عز وجل أو أنه وحي الرب لهم فمن أين أتى النصارى بهذا الإدعاء الباطل ؟ ثم أنهذه الكتب إنتخبت في عصر قسطنطين في مجمع نيقية إختاروها على أنها كلام الله ( أعنىماذكرته من العهد الجديد ) , فهل ما يتم ترجيحه عن طريق قسطنيطن الوثني يكون كلامالله والباقي هو هرطقات ؟؟
يا عباد الله ها قد قرأتم عن صفات وأحوال بعض من كتبوا في الكتاب المقدس وطريقة كتاباتهم وكلامهم, وليس لنا شأن هاهنا بتحريف الكتابكما قلت , فما علاقتنا بأن يحرف كلام السيدة ( أم لموائيل ) أو رجل كافر كسليمان ,أو رجل غبي بليد كأجور , أو رجل كذاب أشر يتملكه الشيطان كبولس ( لا يجرحنك كلاميورجاء راجع أدلتي على ما أٌقول ) , ما علاقتنا وما يهمنا أن يحرف كلام هؤلاء منعدمه ؟ فقط كلام الله يهمنا , ووحي الله هو المهم عندنا لذا :
فالعقلاء نسأل : بأي حق تدعون أن هذا الكلام كلام الله ؟
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



كتبه : خطاب المصري ayoop2

-2-

وإكمالاً لما سبق في هذا البحث فقد وعدت ألا أتحدث عن تحريف الكتاب المقدس من عدمه , ولكني أشرت إلى أن بحثي هذا إنما يختص بالبحث حولأصول هذا الكتاب المدعو مقدساً , من كتبه وصفات من كتبوه وهل هذا الكلام الموجودفيه هو وحي من عند الله أم كلام بشر عاديين لا يرقى إلى مرحلة الوحي .

وفي المداخلة الأولى بحثت الأمر من هذا الإتجاه وهو صفات من كتبوا الكتاب وأحوالهم ,وإكمالاً لهذا الجانب فإنك تجد العجب في أمر هذا الكتاب , فبعض الكتبة معروفين كماأشرت أعلاه , ولكن العجيب أن بعض هذه الكتب المنسوبة لله زوراً وبهتاناً من عندأنفسهم لا يعرف أحد كتابها ولا زمان كتابتها ولا في أي مكان كتبت .

قد تعجب عزيزي المتصفح من هذا الأمر , أن معظم كتب الكتاب المقدس مجهولة الكاتب والزمانوالمكان , وأنهم نسبوها ظناً إلى الأسماء التي أطلقوها عليها , فمثلاً إنجيل متى لميكتبه متى بن لاوي العشار , إنما هو مجهول الكاتب , إنجيل يوحنا مشكوك من هو كاتبهعلى وجه الدقة , الأسفار الخمسة في أول العهد القديم أعني ( التكوين والعدد والخروجواللاويين والتثنية ) تنسب زوراً وبهتاناً إلى موسى , مع أن نصوص هذه الكتب الخمسةتشهد قطعاً أنها مكتوبة بعد موسى عليه السلام بمئات السنين وأنه برئ منها براءةالذئب من دم بن يعقوب , ومن الطريف أنك تجد مثلاً في سفر صموائيل الثاني أن النبيصموائيل الذي ينسب إليه سفر صموائيل الأول والثاني قد مات في أول السفر الثاني ,فمن كاتبه ؟

وهكذا عزيزي المتصفح سأورد لك بعض الإصحاحات المجهولة الكاتب أو المشكوك في كاتبها كما سترى وأشترط على نفسي أن أوثق كل كلامي بمراجع علمائهموكتبهم المعتبرة حتى لا يلومنا لائم وأبدأ في هذه المداخلة بالعهد القديم فأقولمستعينا ببارئ السموات العلا والأراضين هكذا :



العهد القديم
وهنا نذكرحال بعض كتب من العهد القديم ، وأعني بحالها هو معرفة من كتب هذه الكتب وتاريخ كتابتها ، وعليك مراجعة التوراة السامرية مع العبرية معالعربية لترى كارثة بمعنى كلمة كارثة وقد نقل الكثير ممن ترجموا عن هذا اللغات إلىالعربية ما لا يُحصى من الإختلافات في الأنساب والأحداث والتواريخ والأعماروالأسماء والأماكن والكثير مما يؤكد جزماً أن أحد هذه النسخ صحيح والأخرتانمكذوبتان أو أن الجميع مكذوب على الأنبياء منسوب لهم زوراً فهل من معتبر أو مفكر؟؟


1- الأسفارالخمسة : المنسوبة لموسى وهي التكوين , والخروح , واللاويين , والعدد , والتثنية ,على العموم تنسب لموسى و نثبت أنها لا علاقة لها بموسى إن شاء الله , وقالوا أنالفقرات الأخيرة من الأسفار الخمسة والتي فيها نعي موسى كتبها تلميذه يشوع ,ومنعلماء اليهود من نسبها كلها وبالدليل إلى عزرا بعد أن أحرقت جميع كتبهم وقتل منهمنبوخذ نصر الكهنة من بني لاوي فقام عزرا بتأليف التوراة المتداولة الآن. ولذلكبالغوا في تعظيم عزرا هذا غاية المبالغة وزعموا أن النور إلى الآن يظهر على قبرهالذي عند بطائح العراق لأنه عمل لهم كتابا يحفظ دينهم .

2- سفر يشوع : إجمالاً جزء عظيم منه ينسب ليشوع , وآراء علمائهم في ذلك قال جرهارد , وديوديتي ,وهيوت , وباترك , وتاملاين , والدكتور كري : إنه تصنيف يشوع , بينما قال الدكتورلائت فت : إنه تصنيف فينحاس بن العازار , بينما قال كالون إنه تصنيف العازار , وقالوانتل : إنه تصنيف صموائيل , وقال هنري إنه تصنيف إرميا , وبين يوشع وإرميا مدة 850سنة تخميناً . فلا ثقة عندهم من كاتبه على وجه اليقين . أما عن زمان كتابة هذاالسفر فلو قرأنا في سفر يشوع 15/63 , وسفر صموائيل الثاني 5/6-8 وقارنها بما في سفريشوع أيضاً 10/23-26 و 15/8 و 18/28 لإتضح لنا أن زمان كتابة هذا السفر كان قبلجلوس داود على الحكم بسبع سنوات تقريباً وقال جامعوا تفسير هنري واسكات ذيل شرحالفقرة 15/63 من سفر يشوع هكذا (( يُعلم من هذه الآية أن كتاب يوشع كُتب قبل السنةالسابعة من جلوس داود عليه السلام )) إنتهى . وجاء في قاموس الكتاب المقدس تحتترجمة إسم ( يشوع سفره ) هكذا :كاتب هذا السفر مجهول. ولكنه قد نسب إلى أشخاصمتعددين، غير أن كثيرين يتمسكون بالاعتقاد المقبول عند اليهود والكتابالمسيحيين الأولين، وهو ان يشوع نفسه كاتب السفر ما عدا الآيات الخمس الأخيرة منه،وبعض آيات أخرى مثلاً ص 19: 47. وقد جاء في السفر نفسه ( ص 24: 26 ). أن خطابي يشوعالمدرجين في ص 23 و 24 كتبهما يشوع. وظن كلفن أن كاتبه هو اليعازار بن هارون ( ص24: 33 ). وزعم آخرون انه فيدحاس، أو صموئيل، أو ارميا. ويؤخذ من الإشارة إلى سفرياشر ( يش 10: 13 ). إن مؤلف سفر يشوع اعتمد في وضعه على كتب سابقة.

3- سفر القضاة : قال النصارى إنه تصنيف أحد هؤلاءظناً, إما فنحاس أو حزقيا (الملك ) أو إرميا أو حزقيال , أو أنه تصنيف عزرا , وبين عزرا وفنحاس أزيد منتسعمائة سنة , أما عند اليهود فهم يكذبون هذا كله وينسبونه رجماً بالغيب إلىصموائيل .

4- سفر راعـوث : قال النصارى إن من صنفه أحد هؤلاء ظناً , إما حزقيا ( وحزقيا ملك وليس نبي ) وإما عزرا , وبحسب قول اليهود إنه تصنيف صموائيل وفيص 205 من المجلد السابع من ( كاثلك هرلد ) المطبوع سنة 1844م , هكذا : كتب في مقدمةالكتاب المقدس طبعة سنة 1819م في إشتار برك أن كتاب راعوث قصة بيت وكتاب يونس حكاية)) إنتهى ,أي قصة غير معتبرة وحكاية غير صحيحة.

5- سفر نحميا :أكثرهم على أنه من تصنيف نحميا , وقال اتهانيسيش وابيفانيس وكريزاستم وغيرهم إنهتصنيف عزرا , ولايمكن أن تكون الستة وعشرون آية من أول الإصحاح الثاني من هذا السفرمن تصنيف نحميا , وفي الفقرة 12/22 من هذا السفرذكر إسم الملك داريوس, وداريوس هو داريوس الثالث ملك فارس ولد سنة 380ق.م وتولي العرش سنة 336ق.م , وقتلسنة 330ق.م وهذا بعد مائة سنة من موت نحيما , فكيف يكتب عنه نحميا قبل أن يأتي؟

6- سفر أيوب : وقع العلماء النصارى في إختلاف يصل إلى الشجار بالصلبان البلاستيكية بينهم وفيه إختلاف شنيع وفظيع بين علماء الكتاب المقدس فمنهم من أسقطهنهائياً من الكتاب وقالوا عنه أنه كتاب مكذوب ورفضوه , ولا يعرف مؤلفه ولا زمانتأليفه .

7- المزامير : ولا يستطيعون نسبة المزامير كلها إلى داود , فنسبوا بعضها إلى موسى عليه السلام وفي طبعة سنة 1865م , كُتب عن المزمور 90 ( صلاة لموسىرجل الله ) , ونسبوا بعضها إلى سليمان وهو المزمور 72 والمزمور 27 , والمزمور 89إلى إتهان , وثلاثة مزامير من تصنيف يدوثون أو قوشيا من سبط لاوي , وأحد عشرمزموراً من تصنيف ثلاثة من أبناء قورح , وهكذا إختلاف شديد حتى قال اليهود إنالمزامير هي من تأليف آدم , إبراهيم , موسى , آساف , همان , جدوتهن , ثلاثة منأبناء قورح , وأما داود فجمعها في مجلد واحد , وقال هورن : المختار عند المتأخرينمن علماء اليهود وكذا عند جميع المفسرين من المسيحيين أن المزامير هي من تصنيفهؤلاء : موسى , داود , سليمان , آساف , همان , أتهان , جوتهن , ثلاثة من أبناء قورح, ولو بحثنا لطال الأمر فيكفيني هذا الإختلاف عندهم في أمر المزامير وأنتقل لكتابأمثال سليمان .

8- أمثال سليمان : قال بعضهم أنه من تصنيف سليمان ولكن يَرُّد هذا القول أسباب كثيرة جداً منها الفقرة 30/1 من الأمثال والفقرة 31/1 فهيتدل على أنه من كلام أجور إبن متقية وكلام لموئيل فلا يكون كله من كلام سليمان هذافضلاً عن الإصحاح 25-29 تدل أن من كتبها ليس سليمان بل أصدقاء حزقيا الملك وهذا كانبعد وفاة سليمان بـ 270سنة , ولا أحد يعرف من هو أجور بن متقية ومن هو لموئيل ومتىكانا وأين كانا ؟ ! فلا يقين عندهم أبداً في كثير من إصحاحاته .

9- سفر الجامعة : قالوا أنه من تصنيف سليمان , وفي هذا الكتاب إختلاف عظيم , قال بعض علماءاليهود منهم الحبر قمجي إنه من تصنيف إشعياء , وقال علماء التلمود إنه من تصنيفحزقيا , وقالوا إنه صُنِّف بأمر من زوربابل وهو زر بابل بن شألتيئل أو إبن فداياوقيل إنه صُنِّف بعد عودة اليهود من السبي , واليهود بعدما عادوا من السبي أخرجوهمن كتب الوحي ولكنه أُعيد مرة أخرى فيما بعد .

10- نشيد الإنشاد : كارثة في الكتاب , قال عنه الدكتور كني كات ( من أكبر علماء البروتستانت ومن أشر محققيهم)وبعض المتأخرين : من قال أنه من تصنيف سليمان فقد أخطأ بل صُنِّف بعد وفاته بمدة ,وذَمَّهُ القسيس تهيودور في القرن الخامس ذمَّاً شديداً هو وسفر أيوب , وقال وشتن :إنه غناء فِسقي فَلْيُخرَج من الكتاب المقدس , وقال وارد الكاثوليكي هكذا نصاً :حكم كاستيليو بإخراج هذا السفر من كتب العهد القديم لأنه غناء نجس .

11- سفر دانيال : يوجد في الترجمة اليونانية لتهيودوشن والترجمة اللاتينية وجميع تراجمالروم الكاثوليك غناء الأطفال الثلاثة في الباب الثالث , وكذلك يوجد الباب الثالثعشر والباب الرابع عشر , وفرقة الكاثوليك تسلم الغناء المذكور والبابين المذكورينوتحذفهم وترفضهم فرقة البروتستانت وتحكم بكذبهما , وفي طبعة سنة 1844م وطبعة سنة1865م , وما بعدها لم يرد فيها غناء الأطفال الثلاثة , وينتهي فيها سفر دانيالبنهايةالإصحاح الثاني عشر , وليس فيها الإصحاحان 13و14 , وقد ذكر قاموس الكتابالمقدس ص 19 أن من جملة الأسفار أبو كريفا نشيد الأطفال الثلاثة وتتمة سفر دانيال.

12- سفر إستير : لا يعلم مصنفه ولا زمان تصنيفة . إنتهى

13- سفر إرميا : الإصحاح 52 منه ليس من تصنيف إرمياً قطعاً ويثبت ذلك آخر الإصحاح 51 وهيهكذا : ( إلى هنا تم كلام إرميا ) , إذاً فما بعده ليس من كلام إرميا , وبعض الكلامفيه باللسان غير العبري فيعلم أنه ليس من كلام إرميا لأنه عبري .

14- سفر إشعياء : قال علمائهم من الباب الأربعون وما بعده إلى الباب 66 من سفر إشعياءلايمكن أن يكون من تأليف إشعياء وهذا كان نتيجة مناظرة بين كاركرن الكاثوليكي ووارنالبروتستانتي وقد نقل وارن هذا الكلام عن استهالن النمساوي , فسبعة وعشرون إصحاحاًعلى رأيهم ليست من كلام إشعياء ومجهولة الكاتب .

15- سفر صموائيل الأول والثاني : لا يعرف كاتبهما .

16- سفر الملوك الأول : لا يعرف كاتبه.

17- سفر أخبار الأيام الأول :لا يعرف كاتبه ويحتمل أن يكون.....

18- سفر أخبار الأيام الثاني : المؤلف على الأرجح عزرا.


وأكتفي بهذه الأمثلة إختصاراً من العهد القديم إخواني وفي المداخلة القادمة بعون الله نورد أحوال بعض كتب العهدالجديد , وكما قرأتم وبالمراجع من أمهات الكتب ومن أٌقوال علمائهم فمعظم الكتبمجهولة الكابت والزمان والتاريخ وتنسب تلفيقاً أو ظناً أو تخميناً إلى فلان أو علان, ولعمري لا أدري هل لهؤلاء الناس عقول يفكرون بها ؟ أليس فيهم رجل رشيد ؟ هذهالكتب المجهولة الكاتب والتاريخ والزمان والمكان وحتى العنوان , هل تعقل أن تكونوحي من عند الله ؟ لو كانت وحياً فعلى من أنزلت أو لمن أوحي بها ؟ لن أطيل فالموضوعطويل وسأقطع النظر عن هذا وأترك الحكم للعقلاء , والسؤال هو :

إن كنا نجهل كاتب هذه الكتب فكيف نقول أنها وحي من الله ؟

كتبه : خطاب المصري ayoop2

-3-

وإعلـــــــــــمأخي أن إجماع العلماء نصارى قبل المسلمين أنالتحريف أمر ثابت في الكتاب المقدس ولم يعد الإختلاف في (هل) إنماالإختلاف هو فيكيف وأين ومتى؟ يعني إختلافهم ليس في هل هو محرف أملا ؟ إنما إختلافهم في أي الأجزاء على وجه التدقيق قد أصابها التحريف ؟ ومتى وقعهذا التحريف ؟ هل هو في زمان التلاميذ أم بعد زمان الإضطهادات والمجامع ؟ وأين وقعالتحريف ؟ في أي مكان من العالم ؟
وأنا أقول إجماع ومسئول أخي عما أقول فهذا رابط صفحة بيت الله أنقل لك منه إقتباس بسيط ولك بعدها أن تتخيل إن كان هذا قد وقعفي الكتاب المقدس فما هو نوع التحريف الذي لم يقع بعد ؟ فتحت عنوان ضياع النسخالأصلية يقول في الفقرة الأولى هكذا :






اقتباس:







أشرنا فيالفصلالأولأنالكتابالمقدسهوصاحبأكبرعددللمخطوطاتال قديمة. وقديندهـشالبعضإذاعرفواأنهذهالمخطوطاتجميعهالاتشتملع لىالنسخالأصليةوالمكتوبةبخطكتبةالوحيأوبخطمنتولواكتا بتهاعنهم. فهذهالنسخالأصليةجميعهافقدتولايعرفأحدمصيرها.







ولا يستحي الرجل بكل صراحة أن يورد بعدها أنواع التحريف تحت عنوان الأخطاء في عمليةالنسخ هكذا:






اقتباس:







الأخطاء فيأثناءعمليةالنسخ
لكن ليسفقطأنالنسخالأصليةفُقِدَت،بلإنعمليةالنسخلمتخلُمن الأخطاء. فلمتكنعمليةالنسخهذهوقتئذسهلة،بلإنالنُسّاخكـانوايلق ونالكثيرمنالمشقةبالإضافةإليتعرضهمللخطأفيالنسخ. وهذاالخطأكانعرضةللتضاعفعندتكرارالنسخ،وهكذادواليك. ومعأنكتبةاليهودبذلواجهداًخارقاًللمحافظةبكلدقةعلىأق والالله،كمارأينـافيالفصلالسابق،فليسمعنىذلكأنعمليةا لنسخكانتمعصومةمنالخطأ.
وأنواع الأخطاءالمحتملحدوثهافيأثناءعمليةالنسخكثيرةمثل:
1- حذف حرفأوكلمةأوأحياناًسطربأكملهحيثتقعالعينسهواًعلىالسط رالتالي.
2- تكرار كلمةأوسطرعنطريقالسهو،وهوعكسالخطأالسابق.
3- أخطاء هجائيةلإحدىالكلمات.
4- أخطاء سماعية: عندمايُمليواحدالمخطوطعلىكاتب،فإذاأخطأالكاتبفيسماعا لكلمة،فإنهيكتبهاكماسمعها. وهوماحدثفعلافيبعضالمخطوطاتالقديمةأثناءنقلالآيةالوا ردةفيمتى19: 24"دخولجملمنثقبإبرة" فكتبتفيبعضالنسخدخولحبلمنثقبإبرة،لأنكلمةحبلاليوناني ةقريبةالشبهجدامنكلمةجمل،ولأنالفكرةغيرمستبعدة!
5- أخطاء الذاكرة: أيأنيعتمدالكاتبعلىالذاكرةفيكتابةجـزءمنالآية،وهوعلى مايبدوالسببفيأنأحدالنساخكتبالآيةالواردةفيأفسس5: 9"ثمرالروح" معأنالأصلهوثمرالنور. وذلكاعتماداًمنهعلىذاكرتهفيحفظالآيةالواردةفيغلاطـية 5: 22، وكذلك"يومالله" في2بطرس3: 12كُتبفيبعضالنسخ"يومالرب" وذلكلشيوعهذاالتعبيرفيالعديدمنالأماكنفيكلاالعهدينال قـديموالجديد،بلقدوردفينفسالأصحاحفيع10.
6- إضافة الحواشيالمكتوبةكتعليقعلىجانبالصفحةكأنهامنضمنالمتن: وهوعلىمايبدوسببفيإضافةبعضالأجزاءالتيلمتردفيأقدمالن سخوأدقهامثلعبارة"السالكينليسحسبالجسدبلحسبالروح" فيرومية8: 1، وأيضاًعبارة"الذينيشهدونفيالسماءهمثلاثة..." الواردةفي1يوحنا5: 7.







فهم يعترفون بهذا أخي ولا يخجلون منه كما ترى وقد أورده صاحب بيت الله كما في هذاالرابط وراجعه إن شئت :
http://www.baytallah.com/insp/insp5.html
وعلى هذا الرأي إجماع علمائهم وأساتذتهم ومفسريهمويكفيك قول آدم كلارك في تفسيره عندما كان يعلق على فقرة رسالة يوحنا الأولى الأصحاح الخامس الفقرة السابعة وهي هكذا:
1Jn:5:7: فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمةوالروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد. (SVD)
فقال هكذا : إنالتحريف كان منتشراً بين الأولين إما لتأييد المذهب أو لدفع الشبهات ورد المعترضين. إنتهى
فلا مشكلة أبداً أخي الحبيب عندهم إنما لا يجب أن يقول المسلمين أن هذا الكتاب محرف حاش وكلا إنه كلمة الله الحية وماء الحياة ومن المستحيل تحريفهوكيف يترك الرب كتابه ليحرف ووووو إلخ من الترهات التي يعلمون هم أنها مجرد هروب منواقع مرير لا يمكن إنكاره أو درئه بمثل هكذا كلام .
وإن كلام الرب غير قابل للتحريف أو أنه مستحيل التحريف فلماذا إنتشر وضع اللعنات في نهاية الأسفار والتوعدبالويل والثبور وعظائم الأمور لكل من يحرف الكتاب على شاكلة ما جاء في أواخر سفررؤيا يوحنا اللاهوتي هكذا :
Rv:22:18: لاني اشهد لكل منيسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضرباتالمكتوبة في هذا الكتاب. (19) وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذفالله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب(SVD)
هل من المعقول أن يضع الله عقاب لجريمة مستحيلة الحدوث ؟؟ إن لم يكن تحريف الكتاب ممكناً فلماذا وضع الله عقاب لهذا الأمر المستحيل الوقوع كمايتخيل النصارى ؟
وإرميا الشهير المبكت على التحريف من كان يُخاطب بهذه العبارة في سفره الإصحاح الثامن الفقرة الثامنة هكذا :
Jer:8:8: كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا.حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبةالكاذب. (SVD)
هل كان يخاطب سكان المريخ ؟؟ هل كان يخاطب الخروف أبو سبعة قرون وسبعة أعين ؟؟ إنه يقول قلمة الكتبة الكاذب !! ومن المعلوم قطعاً أن وظيفة الكتبة الوحيدة هي نسخ الكتب المقدسة وليس غير ذلك .
يا عباد الله والله ان هي إلا مجرد مغالطات وترهات يطلقها من لا يرجون لله وقاراً ولذا فإني معتقد بقولي القديم:
إن من لا يؤمن أن الكتاب المقدس هو كتاب محرف فهو لا يؤمن أساساً بالكتاب المقدس .
يا سعـــــــــــد أسعد الله أيامك ونولك الله مرادك ويسر الله حسابك ويمن الله كتابك , ذوالعقل أخي يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم.
قال أحد علمائنا : لو لم نرى النصارى ونعاينهم بأعيننا ماصدقنا أن هناك نصارى .
لو أردت أخي أن أتحدث عن شواهد التحريف نفسها فأنا أقسم أن هذا الأمر يحتاج إلى كتاب كامل لتوثيق كل تحريف تحريف ثم مراحل تطور التحريف من مرحلة إلىأخرى ثم التعليق على سبب تطور التحريف ولكني لا أرى فائدة أو أمر يلقى له بال منذلك , إذ أن الكتاب أساساً ليس بكلام الله فعلاما الجهد والعرق ؟ ما الذي يهمنا فيكلام بشري عادي كتبه أصحاب الصفات السالفة الذكر وغيرهم من المجهولين الذين لا نعلمعنهم شئ , ما الذي يهمنا إن كان محرفاً من عدمه ؟؟ فليذهب كلام هؤلاء إلى أعمقأعماق الهاوية ولتلقى على نشيد الإنشاد أكوام من النحاس المنصهر والكبريت , وليذهبحزقيال 16 وحزقيال 23 إلى أعمق أعماق بحار الظلمات بلا رجعة ومعه في الطريق يأخذ كلالأسفار المجهولة الكاتب وكلام بولس الذي أضل النصارى ما يهمنا أو يهم الناس في ذلك؟
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين .
تلخيص لما دار هنا


من مواضيعي
0 العهد الجديد - ترجمة بين السطور - [يوناني - عربي]
0 هل المرأة التي يتزوجها رجل من آل البيت تصبح منهم؟
0 كتيب برنامج تمارين لسلس البول
0 عبدالله بن عمرو بن العاص
0 للرد على القمص / يوحنا فوزي بشاي في كتابه ( الكتاب المقدس هو الكتاب الإلهي الصحيح ويستحيل تحريفه )
0 انفوجرافيك ما هو المقاس الأمثل للصور على الشبكات الإجتماعية
0 ملطي : تجسد الرب في نسل مخزي ملئ بالزنا. لغرض التواضع فقط
0 زمن العهد الجديد - سلسلة الحياة اليومية عبر التاريخ

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لموائيل, الله, المقدس, الكتاب, كلام

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009