ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى التثليث والآلوهيــة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

ألوهية السيد المسيح _بين التأييد و الإعتراض

ملتقى التثليث والآلوهيــة


ألوهية السيد المسيح _بين التأييد و الإعتراض

ملتقى التثليث والآلوهيــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2017, 09:25 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي ألوهية السيد المسيح _بين التأييد و الإعتراض


الإلوهية والبشرية لأيهما ينسب السيد المسيح !!!؟


الجزء الأول -- توحيد ومراجعة المفاهيم و المصطلحات .
معنى" إله" و معنى" رب" ومعنى "ابن الله" و"الصفات والأفعال الإلهية" و "الفرق بين الإله والرب".
الجزء الثاني -- أدلة المؤيدين للألوهية ( أدلة الإثبات للمسيحيين)
نبؤات العهد القديم- أقوال- أفعال ومعجزات.
الجزء الثالث -- أدلة الرافضين للألوهية( أدلة النفي لغير المسيحيين )
أقوال- أفعال – نقد النبؤات والأقوال والأفعال الخاصة بالمؤيدين .

( سيتم و ضع النقد أو الإعتراض بعد أدلة الألوهية مباشرة للتيسير.)


الجزء الأول--- توحيد و مراجعة المفاهيم و المصطلحات.
معنى إله :
في الإسلام
الإله: هو المألوه الذي تألهه القلوب، وكونه يستحق الإلهية مستلزم لصفات الكمال، فلا يستحق أن يكون معبوداً محبوباً لذاته إلا هو , وكل عمل لا يراد به وجهه فهو باطل، وعبادة غيره وحب غيره يوجب الفساد.( شيخ الإسلام بن تيمية- اقتضاء الصراط المستقيم )

ومعنى لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله . وهو فى غير موضع من القرآن ، ويأتيك فى قول البقاعى صريحا قوله (وحده) تأكيد للإثبات (لا شريك له) تأكيد للنفى . قال الحافظ : كما قال تعالى وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [البقرة : 163] وقال وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [الأنبياء:25].
(فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد. عبد الرحمن بن حسن آل شيخ. ص 38 )


في المسيحية : كلمة إله تعني ( سيد --- قاضي) أو ( من يستحق العبادة ).
إن اسم الإله يُطلق على غيره تعالى، إذا كان مضافاً، أو نكرة . فقال الله لموسى: أجعلك إلهاً لفرعون فخصّصه بفرعون ليوقع عليه الضربات بأمر الله، فيقع الرعب في قلب منه. ويكون هرون نبيَّك يعني يبلّغ عنك كل ما تخبره به. (شبهات وهمية حول سفر الخروج. منيس عبد النور )


في رد الأنبا شنودة على شهود يهوه يقول :
معني كلمه ( إله ): هناك فرق كبير بين كلمة (إله) بمعني سيد وكلمة (إله) بمعني كل الصفات اللاهوتية الخاصة بالله وحده. فمن الصفات التي يختص بها الله وحده دون سائر الكائنات : أنه خالق وموجود في كل مكان وأزلي وأنه فاحص القلوب والكلي يعرف ما في داخل القلب وأنه قدوس . فهل هذه الصفات كانت في السيد المسيح دون سائر الذين دعاهم الوحي بصفة إله[بمعنيسيدأوماشابهذلك]؟ وهل هذه الصفات الذاتية موجودة في المسيح بالمعني اللاهوتي
أ ) دعي موسى إلهاً لفرعون Exo 7:1فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «انْظُرْ! انَا جَعَلْتُكَ الَها لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ اخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ.(خر7: 1) فهل يعني هذا أن موسى كان خالقاً لفرعون أو خالقاً لهرون؟! حاشا. بل كانت لموسي سيادة علي فرعون في كل الضربات التي كان يصرخ منها فرعون ويرجو موسى رفعها عنه .
ودعي الشيطان إلهاً لهذا الدهر2Co 4:4الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ. (2كو4: 4). ولم يكن هذا يعني أنه خلق هذا الدهر !! أو أنه قدوس، أو موجود في كل مكان. بل كلمة إله بالنسبة إليه كانت تعني أنه سيد ومتسلط في غوايته للبشر وهكذا قيل بعدها " قد أعمي أذهان غير المؤمنين " (2كو4: 4 ) .
ب- كذلك الذين كتب عنهم في المزمور Psa 82:6أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ.
(مز82: 6). أولئك كتب عنهم بعدها مباشراً Psa 82:7لَكِنْ مِثْلَ النَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ الرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ.
(مز82: 7). وأن الذين يموتون ويسقطون ليسوا هم آلهة حقاً .



معنى كلمة رب
في اللغة و الإسلام و المسيحية :

[ربب] ر ب ب: رَبَّ كل شيء مالكه و الرَّبُ اسم من أسماء الله تعالى ولا يقال في غيره إلا بالإضافة وقد قالوه في الجاهلية للملك و الرَّبَّانِيُّ المُتأله العارف بالله تعالى ومنه قوله تعالى {ولكن كونوا ربانيين}
( مختار الصحاح للرازي.. باب ربب.)

و الإضافة إلى كلمة رب تعني :
أن يقال رب العمل أو رب الأسرة , و لكن إن كان اللفظ بدون إضافة( الرب أو رب فقط ) فتعني الله تعالى.أو إن أضيف إلى شيء يختص به سبحانه و تعالى مثل رب السماء أو رب الناس.

ولا يختلف المفهوم المسيحي عما سبق, فما ذكره القس منيس عبد النور في (شبهات وهمية حول سفر الخروج ) , إذا أُطلقت كلمة «رب» على غير الله أُضيفت، فيُقال «رب كذا». وأما بالألف واللام فهي مختصَّة بالله. ويُفهم هذا من قرائن الكلام، فإذا قيل «رب المشركين» كان المراد منه معبوداتهم الباطلة، وسمّوها بذلك لاعتقادهم أن العبادة تحقُّ لها، وأسماؤهم تتبع اعتقادهم لا ما عليه الشيء في نفسه.، بخلاف ما إذا قيل «رب المؤمنين» فإنه يُفسَّر بالإله الحقيقي المعبود. أما إذا قلنا: الله والرب والغفور والرحمن والرحيم والقدير والخالق والمحيي، فهي مختصَّة به تعالى لا يجوز إطلاقها على غير الله».



سؤال ؟؟
كيف يكون الله أقام الرب من الموت !!؟؟

بَلْ مِنْ أَجْلِنَا نَحْنُ أَيْضاً الَّذِينَسَيُحْسَبُ لَنَا الَّذِينَ نُؤْمِنُ بِمَنْ أَقَامَ يَسُوعَ رَبَّنَا مِنَالأَمْوَاتِ.) رومية 4: 24
بَلْ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاللهِ الآبِ الَّذِيأَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ) غلاطية 1: 1

العلاقة بين الله و الرب !!
في الإسلام : الله هو الرب .
فالمسلم يعبد الله الذي هو الإله الحقيقي ( الإله الوحيد الحق ) الخالق لكل شيء و المتحكم و المالك لكل شيء فهو نفسه رب العالمين .
قال الله تعالى . "" الحمد لله رب العالمين .""
وفي تفسير الجلالين "(الحمد لله) جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها على أنه تعالى مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه ، والله علم على المعبود بحق (رب العالمين) أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم وكل منها يطلق عليه عالم ، يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك ، وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم وهو من العلامة لأنه علامة على موجده "


وقال الله تعالى
{إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} (51) سورة آل عمران

{ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} (102) سورة الأنعام



في المسيحية :العلاقة غير واضحة نتيجة للآتي
1- الرب مات و أقامه الله من الموت

Rom 10:9لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ.
Heb 13:20وَإِلَهُ السَّلاَمِ الَّذِي أَقَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ رَاعِيَ الْخِرَافِ الْعَظِيمَ، رَبَّنَا يَسُوعَ، بِدَمِ الْعَهْدِ الأَبَدِيِّ،
2- الله أعطى للرب سلطان ومجد و كرامة !!
2Pe 1:17لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللَّهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْداً، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ صَوْتٌ كَهَذَا مِنَ الْمَجْدِ الأَسْنَى: «هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي أَنَا سُرِرْتُ بِهِ».
1Pe 1:21أَنْتُمُ الَّذِينَ بِهِ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْطَاهُ مَجْداً، حَتَّى إِنَّ إِيمَانَكُمْ وَرَجَاءَكُمْ هُمَا فِي اللهِ.
Joh 8:28فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «مَتَى رَفَعْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ وَلَسْتُ أَفْعَلُ شَيْئاً مِنْ نَفْسِي بَلْ أَتَكَلَّمُ بِهَذَا كَمَا عَلَّمَنِي أَبِي.
Mat 28:18فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ
Luk 10:22وَالْتَفَتَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ


3- الرب يخضع لله !!
1Co 15:28وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.


4 - الله أبو الرب
2Co 11:31اَللَّهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ، يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ.

5- الرب جالس عن يمين الله !
Col 3:1 فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ




صفات الله :
من الواضح أنه لا يوجد خلاف حول الصفات التي يتميز بها الله تعالى وتجعله مستحقا" للعبادة, مثل الملك والقدرة والحكمة والعدل والحياة وغيرها من صفات أثبتها الله تعالى لنفسه .

في الإسلام
قال تعالى :
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الملك : 1]

وقال تعالى:
21 هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ 22 هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ 23 هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 24[الحشر]
وفي المسيحية
في العهد القديم جاءت صفات لله تعالى متناسبة مع ما يقره العقل و يرضاه بالنسبة للصفات الإلهية
مثل Deu 6:4 «إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.
و Gen 1:1 فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضَ.
وPro 15:3 فِي كُلِّ مَكَانٍ عَيْنَا الرَّبِّ مُرَاقِبَتَيْنِ الطَّالِحِينَ وَالصَّالِحِينَ.



(كما جاءت صفات لله تعالى لا تليق به تعالى وذلك بنفس الكتاب المقدس و سنتعرض لها عند الحديث عن الكتاب المقدس بإذن الله تعالى وذلك مثل صفة النسيان , فاستلزم ذلك وجدود أشياء تذكر الله حتي لا ينسى , أو حدوث مواقف يتذكر بعدها كما في تكوين 9: 13– 15)
Gen 9:13وَضَعْتُ قَوْسِي فِي السَّحَابِ فَتَكُونُ عَلامَةَ مِيثَاقٍ بَيْنِي وَبَيْنَ الارْضِ.
Gen 9:14فَيَكُونُ مَتَى انْشُرْ سَحَابا عَلَى الارْضِ وَتَظْهَرِ الْقَوْسُ فِي السَّحَابِ
Gen 9:15انِّي اذْكُرُ مِيثَاقِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَ كُلِّ نَفْسٍ حَيَّةٍ فِي كُلِّ جَسَدٍ. فَلا تَكُونُ ايْضا الْمِيَاهُ طُوفَانا لِتُهْلِكَ كُلَّ ذِي جَسَدٍ.

وتذكر الله عهده مع إبراهيم
Exo 2:24فَسَمِعَ اللهُ انِينَهُمْفَتَذَكَّرَ اللهُ مِيثَاقَهُ مَعَ ابْرَاهِيمَ وَاسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ.)

ذكرت صفات الله تعالى في كتاب علم اللاهوت النظامي كما يلي :


الفصل الثاني عشر -- صفات الله
وهي أن الله روح , غير محدود , سرمدي أزلي أبدي , غير متغير , عالم بكل شيء , ذو مشيئة , قادر , قدوس , عادل , صالح , حق , ذو سلطان .

( علم اللاهوت النظامي - تأليف: القس جيمس أَنِس .راجعه ونقَّحه وأضاف إليه: القس منيس عبد النور )

هل الصفات السابقة متوافقة حسب الكتاب المقدس !! ؟
سنتحدث عن الصفات السابقة بالكتاب المقدس و مدى تطابقها مع الله و ليس مع السيد المسيح على الأرض ( كإله متجسد بزعم النصارى ) ,لأنه عند الحديث عن تنافرها و تضادها مع صفات السيد المسيح سنجد تبرير منهم بأنه كان يحمل صفات إنسان ( ناسوت ).



القول أن
1 -الله روح لا يتناسب مع ما جاء بقانون الإيمان وبمجمع القسطنطينية 381 م الذي أقر أن الروح القدس هي روح الله و أن الله حي بروحه فلا يعقل أن يكون الله روح حي بالروح !.
2- الله غير محدود لا يتناسب مع ما جاء بسفر التكوين أن أدم سمع صوت الرب ماشيا" , أو القول أن الله نزل إلى سدوم و عمورة ليتأكد مما سمعه فالغير محدود لا ينزل ليتأكد أو ليرى!!
وَقَالَ الرَّبُّ: «إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَوَخَطِيَّتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدّاً. 21أَنْزِلُ وَأَرَى هَلْ فَعَلُوابِالتَّمَامِ حَسَبَ صُرَاخِهَا الْآتِي إِلَيَّ وَإِلَّا فَأَعْلَمُ».) التكوين18 : 20- 21.

3- غير متغير تتنافى مع أن الأبن مولود منه أي مستحدث و أن الروح القدس منبثقة أي مولودة أو خارجة من الآب أو من الآب و الأبن !!. ففي قانون الإيمان الإبن مولود من الآب و الروح القدس منبثق ( خارج أو مولود ) من الآب (أو من الآب و الأبن معا" ).
4- عالم بكل شيء تتنافى مع سؤال الله لأدم هل أنت أكلت من الشجرة يا أدم و تتنافى مع أنه نزل ليتأكد من صراخ سدوم و عمورة كما بالمثال السابق التكوين18 : 20- 21.!!.
5- قادر تتنافى مع الكثير من الأفعال التي تنسب لله حسب الكتاب المقدس وكمثال ( عدم مقدرته على غفران الخطيئة إلا بالتجسد , صراعه مع يعقوب وما جاء بسف القضاة الإصحاح 1 : 19 لم يستطع الله طردالأعداء لأن مركباتهم حديد ! " وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل، ولكن لم يطرد سكان الوادي لأن لهم مركبات حديد "و غيرها...)
6- عادل تتنافى مع تحمل الأبناء خطيئة الآباء فيولد الطفل و هو يحمل خطيئة أدم حسب العقيدة المسيحية.

هذا القليل من كثير حول الصفات غير اللائقة التي تم إعطاؤها لله تعالى.


أما لو تحدثنا عن يسوع ( السيد المسيح عليه السلام ) وصفاته فسنجد أنها بعيدة كل البعد عن الصفات الإلهية فقد جاء يجوع و يأكل ويعطش و يشرب ويأسره الشيطان و يصلي و يركب الجحش و يجهل ويهرب و يختبيء و يقبض عليه و يضرب و ويبصق عليه ويعلق على الصليب و يستنجد بالله قائلا" إلهي إلهي لما تركتني و يقتل.


«مِثْلَشَاةٍ سِيقَ إِلَى الذَّبْحِ وَمِثْلَ خَرُوفٍ صَامِتٍ أَمَامَ الَّذِي يَجُزُّهُهَكَذَا لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.)أعمال الرسل8: 32 ،

(28فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيَّاً 29وَضَفَرُواإِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ.وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «السَّلاَمُيَا مَلِكَ الْيَهُودِ!» 30وَبَصَقُوا عَلَيْهِ وَأَخَذُوا الْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُعَلَى رَأْسِهِ. 31وَبَعْدَ مَا اسْتَهْزَأُوا بِهِ نَزَعُوا عَنْهُ الرِّدَاءَوَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ وَمَضَوْا بِهِ لِلصَّلْبِ.) متى 27: 28-31 ، (65

و نجد تبرير ذلك من النصارى أنه فعل ذلك و تعذب كل هذا العذاب لأنه يحبنا وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة لغفران خطيئة أدم لأنه أكل من الشجرة في الجنة !!.
و يعود السؤال ألم يكن يستطيع أن يغفر لأدم خطيئته!؟
نجد الإجابة أنه منذ القدم و كل ذنب يجب أن يراق له دم للمغفرة .!,وذنب أدم لوث البشرية جميعا" فكان لازما" تجسد الإله من أجل أن يقتل فداءا" للبشر فلا يوجد دم أطهر أو أزكى منه لعمل الفداء!!.
ونسألهم من الذي يفرض هذه القوانين على الله تعالى ؟!!


إن الحل الذي قدمه الإسلام
فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [البقرة:37]
"(فتلقى آدمُ من ربه كلماتٍ) ألهمه إياها ، وفي قراءة بنصب آدم ورفع كلمات ، أي جاءه وهي {ربنا ظلمنا أنفسنا} الآية - فدعا بها (فتاب عليه) قبل توبته (إنه هو التواب) على عباده (الرحيم) بهم."تفسير الجلالين.


فلا حاجة لخطيئة تستمر عالقة بالأجيال بدون ذنب وفداء وخلاص و فادي ومخلص




من مواضيعي
0 موسوعة الدماء في الإسلام
0 انفوجرافيك لماذا الكتاب الورقي؟
0 ما معنى لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر
0 جهالات إبراهيم عيسى عن أبو هريرة
0 الشمس ستطلع من مغربها على المريخ طوال شهر سبتمبر!!
0 دعوة غير المسلمين
0 رحمة للبشرية محمد
0 كامل الصورة الموسم الثاني

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إلوهية, المسيح, الإعتراض, التأييد, الشيخ, _بين

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:44 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009