ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > ملتقى الإعجاز في القرآن والسنة النبوية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

أسرار الحروف المميزة في القرآن الكريم

ملتقى الإعجاز في القرآن والسنة النبوية


أسرار الحروف المميزة في القرآن الكريم

ملتقى الإعجاز في القرآن والسنة النبوية


 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-19-2017, 05:36 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي أسرار الحروف المميزة في القرآن الكريم

أسرار الحروف المميزة
في القرآن الكريم

ربما يكون من أكثر الأسرار القرآنية غموضاً هذه الأحرف التي ميّزها الله تعالى ووضَعَها في مقدمة ربع سور القرآن تقريباً ، فهل جاء العصر الذي يمنُّ الله به علينا بمعرفة بعض أسرار هذه الأحرف ؟ وهل يمكن للغة الأرقام أن تكشف لنا بعض أسرار القرآن الكريم ؟
قال العلماء فيها أقوالاً كثيرة أصحها : الله أعلم بمراده ! فهل تأتي لغة الأرقام لتكشف بعضًا من أسرار هذه الأحرف ؟
في هذا البحث حقائق رقمية دامغة عن علاقة هذه الأحرف بالرقم 7 الذي يمثل محور إعجاز هذه الحروف . ومعجزة هذه الحروف الرقمية تعتمد على توزع وتكرار هذه الحروف في آيات وسور وكلمات القرآن الكريم .

مقدمة
لقد شاء الله تعالى أن يختار لبناء كتابه العظيم عدداً من أحرف اللغة العربية 28 حرفاً ، وهذا العدد من مضاعفات الرقم 7 . وشاءت حكمة البارئ عزّ وجلّ أن يختار من هذه الأحرف نصفها أي 14 حرفاً ليُميِّزها ويضعَها في مقدمات بعض السور . هذه الأحرف هي :
ا ل م ص ر ك هـ ي ع ط س ح ق ن
هذه الأحرف الأربعة عشر ركّب الله تعالى منها أيضاً افتتاحيات للسور ، عدد هذه الافتتاحيات 14 أيضاً ، منها ما تكرر ومنها ما لم يتكرر .
وسوف نرى من خلال هذه الرحلة كيف رتب الله تعالى تكرار وتوزع هذه الحروف في كلمات وآيات وسور كتابه . وسوف تتراءى لنا ملامح لبناء عددي محكم قائم على هذه الحروف .
الأحرف المميَّزة في القرآن
وهذه الافتتاحيات هي على الترتيب كما يلي :
الترتيب اسم السورة الافتتاحية
1 البقرة الـم
2 آل عمران الـم
3 الأعراف الـمص
4 يونس الـر
5 هود الـر
6 يوسف الـر
7 الرعد الـمر
8 إبراهيم الـر
9 الحِجر الـر
10 مريم كهيعص
11 طه طه
12 الشعراء طسم
13 النمل طس
14 القصص طسم
15 العنكبوت الـم
16 الروم الـم
17 لقمان الـم
18 السجدة الـم
19 يس يس
20 ص ص
21 غافر حم
22 فصِّلت حم
23 الشورى حم عسق
24 الزخرف حم
25 الدخان حم
26 الجاثية حم
27 الأحقاف حم
28 ق ق
29 القلم ن
والسؤال الآن : هل توجد معجزة رياضية في هذا الترتيب المحكم ؟
تسلسل السور التي بدأت بـ ﴿الـم﴾
نلاحظ أنه يوجد ست سور بدأت بـ ﴿الـم﴾ ويلاحظ أن هذه السور الست جاء ترتيبها كما يلي :1 ـ 2 ـ 15 ـ 16 ـ 17 ـ 18 .
هذا الترتيب المحكم له سرّ ! لنرتب هذه السور الستة مع الرقم التسلسلي لكل منها :
البقرة آل عمران العنكبوت الروم لقمان السجدة
1 2 15 16 17 18
فالعدد الذي يمثل هذه الأرقام التسلسلية هو : 1817161521 هذا العدد الضخم له علاقة بالرقم 7 فهو من مضاعفات هذا الرقم ، أي يقبل القسمة على 7 تماماً ، لنرَ ذلك :
1817161521 = 7 × 259594503
والشيء العجيب أن الناتج أيضاً يقبل القسمة على 7 تماماً :
259594503 = 7 × 37084929
والناتج أيضاً هنا يقبل القسمة على 7 مرة ثالثة ، لنرَ :
37084929 = 7 × 5297847
وناتج القسمة هو 5297847 عدد مكون من سبع مراتب ومجموع أرقامه 42 من مضاعفات السبعة :
42 = 7 × 6 الرقم 6 هو عدد هذه السور
إذن نحن أمام مخطط إلهي للإعجاز الرقمي في القرآن ، فكل شيء يسير بنظام في هذا القرآن .
السور المكية والسور المدنية
في هذه السور الستة لدينا أربع سور نزلت بمكة وهي :
العنكبوت الروم لقمان السجدة
15 16 17 18
والعجيب أن أرقام هذه السور التسلسلية من مضاعفات السبعة :
18171615 = 7 × 2595945
أما السورتان الباقيتان فقد نزلتا بالمدينة ، لنكتب أرقامهما ونرى التناسب أيضاً مع الرقم سبعة :
البقرة آل عمران
1 2
وهنا نجد من جديد العدد 21 من مضاعفات السبعة .
إذن أرقام السور الستة التي بدأت بـ ﴿الـم﴾ شكلت عدداً من مضاعفات السبعة ثلاث مرات ، وناتج القسمة هو سبع مراتب ومجموع أرقامه من مضاعفات السبعة ، ولو جزَّأنا هذه السور الستة لقسمين ، ما نزل بمكة وما نزل بالمدينة تبقى أرقام هذه السور من مضاعفات السبعة ، هل هذه مصادفات أم معجزات ؟
أرقام الآيات
من عَظَمَة هذا النظام الرقمي أننا مهما بحثنا وكيفما بحثنا نجد الأرقام محكَمة ومنضبطة بشكل يعجز البشر عن الإتيان بمثله . تكررت في القرآن 6 مرات ، ماذا عن أرقام هذه الآيات ؟ إننا نجد أن ﴿الـم﴾ دائماً رقمها 1 في القرآن ، فلو قمنا بصف أرقام هذه الآيات الستة : 111111 لحصلنا على عدد يقبل القسمة على 7 تماماً :
111111 = 7 × 15873
عدد آيات كل سورة
هذه السور الست عدد آيات كل منها هو :
البقرة آل عمران العنكبوت الروم لقمان السجدة
286 200 69 60 34 30
إن العدد الذي يمثل آيات هذه السور مجتمعة حسب تسلسلها في القرآن هو : 30346069200286 هذا العدد مكون من 14 مرتبة ويقبل القسمة على 7 تماماً :
30346069200286 = 7 × 4335152742898
إنها نتيجة مذهلة ، ولكن الأعجب أن مجموع هذه الآيات للسور الستة أيضاً هو عدد من مضاعفات الـ 7 ، لنتأكد من ذلك :
286+200+69+60+34+30= 679
وهذا المجموع 679 من مضاعفات الـ 7 أي :
679 = 7× 97
هذا التكامل المدهش ، ما هو مصدره ؟ وكيف جاءت هذه النتائج ؟ أليسَ هو الله تعالى مُنظِّم ومُحصي هذه الأرقام ؟
ولكن هنالك المزيد ، فالعدد الذي يمثل آيات السور الستة التي بدأت بـ ﴿الـم﴾ كما رأينا هو 30346069200286إن مجموع أرقام هذا العدد هو بالتمام والكمال سبعة في سبعة ! ! !
6+8+2+0+0+2+9+6+0+6+4+3+0+3= 49 = 7× 7
إذن مجموع عدد آيات السور الستة جاء من مضاعفات السبعة ، ومصفوف عدد هذه الآيات أيضاً من مضاعفات السبعة ، ومجموع أرقامه هو سبعة في سبعة ! ! ! أليست هذه معجزة مبهرة ؟

السِّرُّ الأكثرُ غُموضًا !
ولكي نبسط الفكرة نستعين بمثال من كتاب الله تعالى أحببت أن أبدأ به . يقول الله في مُحكَم الذكر : ﴿إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنينَ﴾[آل عمران : 3/195] ، هذا مقطع من آية من سورة آل عمران التي بدأها الله تعالى بـ ﴿الـم﴾ ، لندرس كيف توزعت هذه الأحرف ﴿الـم﴾ عبر كلمات هذا المقطع .
هذا المقطع مكون من 4 كلمات ، نأخذ من كل كلمة ما تحويه من أحرف الألف واللام والميم ، أي :
﴿إنَّ﴾ فيها حرف ألف ، لذلك نعبِّر عنها بالرقم 1 .
﴿اللهَ﴾ لفظ الجلالة فيه ألف ولام ولام ، فيكون المجموع 3 .
﴿يُحِبُّ﴾ ليس فيها ألف ولا لام ولا ميم ، لذلك نعبر عنها بالصفر .
﴿المُحْسِنينَ﴾ فيها ألف ولام وميم ، أي المجموع 3 .
ولكي نسهِّل رؤية هذه الأرقام نصفها في جدول ، نكتب كلمات النص القرآني وتحت كل كلمة رقماً يمثِّل ما تحويه هذه الكلمة من حروف الألف واللام والميم :
إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنينَ
1 3 0 3
والآن نقرأ العدد من الجدول كما هو دون جمعه أو إجراء أي تغيير عليه فيكون هذا العدد : 3031 ثلاثة آلاف وواحد وثلاثون ، إن هذا العدد له علاقة مباشرة بالرقم 7 ، فهو يقبل القسمة على 7 تماماً ومن دون باقٍ !لنعبّر عن ذلك بلغة الأرقام :
3031 = 7 × 433
وتجدر الإشارة إلى أننا عندما نصفّ الأرقام بجانب بعضها إنما نحافظ على تسلسل هذه الأرقام ، وهنا تكمنُ معجزة القرآن العظيم . مجموع أحرف الألف واللام والميم في هذا المقطع هو من الجدول السابق :
1 + 3 + 0 + 3 = 7
سوف نرى أن النظام الرقمي يشمل الكثير من نصوص القرآن وآياته .
﴿الـم﴾ والنظام الرقمي
لقد رتّب الله تعالى هذه الأحرف الثلاثة الألف واللام والميم بشكل مذهل في القرآن الكريم . وفي هذا الفصل سوف نرى نماذج من هذا النظام الرقمي الذي سخّره الله تعالى لمثل عصرنا هذا ليكون دليلاً قوياً على عجز البشر أن يأتوا بمثل هذا القرآن . وسوف نرى أن الرقم 7 هو أساس هذا النظام المذهل ، وهذا يُثبت قدرة خالق السماوات السبع عزّ وجلّ .
والآن لننتقل إلى أول سورة وآخر سورة بدأت بـ ﴿الـم﴾ في القرآن ، لنرى النظام الرقمي المذهل لـ ﴿الـم﴾ في هاتين السورتين .
أول سورة وآخر سورة بدأت بـ ﴿ الـــم﴾
أول سورة بدأت بـ﴿الـم﴾ هي سورة البقرة ، وآخر سورة هي سورة السجدة . لقد رتّب الله تعالى بحكمته حروف أول آية من كل سورة بنظام سباعي مذهل . وجاءت كلتا الآيتين بالتأكيد على أن القرآن كتاب لا ريب فيه ، أي لا شكّ فيه . والنظام الرقمي الذي نراه أمامنا هو برهان مادي على صدق كلام الحقّ عزّ وجلّ أن هذا الكتاب هو كتاب الله وليس في ذلك أي شكّ أو ريب .
﴿الــم ﴾ وأول سـورة
بعد فاتحة القرآن نجد أن الله تعالى قد بدأ أول سورة وهي سورة البقرة بـ ﴿الــم﴾ ثم قال تعالى متحدثاً عن كتابه : ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة : 2/2] ، والمذهل أن الله سبحانه قد رتب الأحرف الثلاثة عبر كلمات هذه الآية بشكل يتعلق بالرقم 7 . والمنهج الذي نتبعه في هذا البحث هو إحصاء الأحرف الثلاثة ﴿الـم﴾ في كل كلمة من كلمات الآية ، وصفّ هذه الأرقام وقراءة العدد الناتج لرؤية التناسب مع الرقم سبعة .
لنكتب الآية الأولى وتحت كل كلمة رقماً يمثل ما تحويه هذه الكلمة من الألف واللام والميم ، والكلمة التي لا تحوي أيّاً من هذه الأحرف تأخذ الرقم صفر :
ذَلِكَ الْكِتَبُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
1 2 2 0 0 0 3
إن العدد الذي يمثل توزع هذه الأحرف عبر كلمات الآية هو 3000221 يقبل القسمة على 7 تماماً :
3000221 = 7 × 428603
والشيء الغريب أن ناتج هذه العملية يقبل القسمة على 7 أيضاً :
428603 = 7 × 61229
والأغرب أن الناتج هنا يقبل القسمة على 7 أيضاً :
61229 = 7 × 8747
إن هذه النتيجة المذهلة تؤكد تأكيداً قوياً بأن الله تعالى قد أحكَم هذه الآية ونظّم أحرفها تنظيماً دقيقاً ، حتى طريقة كتابة كلماتها . فكلمة ﴿الكتاب﴾ نجدها في القرآن قد كُتبت من دون ألف : ﴿الْكِتَبُ﴾ أي عدد أحرف ﴿الـم﴾ فيها هو 2 ولو كُتبت هذه الكلمة بالألف لأصبح عدد أحرف ﴿الـم﴾ فيها 3 وسوف يختل النظام الرقمي بالكامل؛ لأن العدد الذي يمثل توزع هذه الأحرف ﴿الـم﴾ في هذه الآية سيصبح 3000231 وهذا عدد لا يقبل القسمة على 7 . فتأمل معي دقة كلمات الله ودقة رسمها وترتيبها ودقة اختيار ألفاظها . ولو قال تعالى : (هدى للمؤمنين) بدلاً من ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾أيضاً لاختل هذا النظام المحكم !
﴿الـم﴾ وآخر سورة
كما ذكرنا آخر سورة في القرآن بدأت بالحروف ﴿الـم﴾ هي سورة السجدة ، يقول تعالى : ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [السجدة : 32/2] . كما في الفقرة السابقة النظام الرقمي ذاته يتكرر مع هذه الآية أيضاً . لنكتب هذه الآية كما كُتبت في القرآن ، ونكتب رقماً يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف ﴿الـم﴾ :
تَنْزِيلُ الْكِتَبِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَلَمِينَ
1 2 2 0 0 1 0 4
لنجد العدد : 40100221والعدد 40100221 يمثل توزع ﴿الـم﴾ عبر كلمات الآية ، هذا العدد يقبل القسمة على 7 تماماً :
40100221 = 7 × 5728603
ونلاحظ أن كلمة ﴿الكتب﴾ قد كُتبت في القرآن من دون ألف ، كذلك كلمة ﴿العلمين﴾ . لذلك يمكن القول بأنه لو زاد أو نقص حرف واحد من القرآن لاختل هذا النظام الرقمي البديع الذي نراه في آيات الله .
ولكن هنالك شيء مذهل : العدد الذي يمثل توزع ﴿الـم﴾ في هذه الآية يقبل القسمة على 7 تماماً حتى لو قرأناه من اليمين إلى اليسار ، أي باتجاه قراءة كلمات الآية ليصبح هذا العدد في هذه الحالة مساوياً :
12200104 = 7 × 1742872
وهكذا لو سرنا عبر آيات القرآن ونصوصه لرأينا نظاماً معجزاً ، طبعاً النظام الرقمي لا يسير آية آية بل يسير وفق معنى النص القرآني ، وسوف نرى أن النص القرآني يمكن أن يكون آية أو مقطعاً من آية أو مجموعة آيات أو سورة . وعندما نقسم النص القرآني يجب أن يكون التقسيم تابعاً للمعنى اللغوي لكل مقطع .
وإنني على ثقة بأن الطريقة التي توزع بها هذا النظام عبر نصوص القرآن والتي لم نكتشفها بعد تكمن فيها معجزة عظيمة ، إنها تنتظر من يبحث ويفني عمره ليرى عجائب هذا القرآن الذي سيكون يوماً ما هو الرفيق الوحيد الذي تجده أمامك عندما يتخلى عنك كل البشر ، فانظر ماذا أعددت لذلك اليوم .

أسـرار رسـم القـرآن
أسرار طالما بحثها العلماء وطرحوا الأسئلة حولها ، فكل من يقرأ القرآن يخطر بباله سؤال : لماذا كُتبت كلمات القرآن بهذا الشكل ؟ فالقرآن هو الكتاب الوحيد في العالم الذي يتميز بطريقة فريدة لرسم كلماته ، فنجد مثلاً الكلمة تكتب من دون ألف ، وأحياناً تبدل الألف بالواو مثل كلمة ﴿الصلاة﴾ التي نجدها في القرآن هكذا ﴿الصلوة﴾ .
إن هذه الطريقة الخاصة بكلمات القرآن تخفي وراءها معجزة رقمية . وسوف نستأنس بمثال واحد لندرك أن هذه الطريقة لخطّ القرآن تناسب النظام الرقمي القرآني . يقول تعالى في آية من آياته مؤكداً على أهمية الصلاة والحفاظ عليها فيأمر عباده المؤمنين : ﴿حَفِظُوا عَلَى الصَّلوتِ والصَّلوةِ الوُسْطى وقُومُوا للهِ قَنِتِينَ﴾ [البقرة : 2/238] . هذه الآية موجودة في سورة البقرة التي استُفتحت بـ ﴿الـم﴾ فكيف توزعت أحرف ﴿ الـم ﴾ في هذه الآية ؟
حَفِظُوا عَلَى الصَّلوتِ و الصَّلوةِ الوُسْطى و قُومُوا للهِ قَنِتِينَ
1 1 3 0 3 2 0 2 20
العدد الذي يمثل توزع ﴿الـم﴾ عبر كلمات الآية يقبل القسمة على 7 تماماً لنتأكد من ذلك بلغة الأرقام :
220230311 = 7 × 31461473
ولو قمنا بإحصاء أحرف الألف واللام والميم في هذه الآية لوجدنا 14 حرفاً أي 7 × 2 . إن هذه النتائج تثبت بما لا يقبل أدنى شك أن في القرآن نظاماً رقمياً محكَماً يعتمد على الرقم 7 .
والأمثلة الواردة في هذا البحث تقدم تفسيراً جديداً لسرِّ كتابة كلمات القرآن بالشكل الذي نراه ، كما تقدم تفسيراً جديداً لمعنى ﴿الـم﴾ في القرآن الكريم .

فهذه الأحرف المميزة وضَعها الله تعالى في كتابه ليؤكد لنا أن في هذا القرآن نظاماً رقمياً محكماً يعتمد على هذه الأحرف وتوزعها عبر نصوص القرآن . ولو ذهبنا نتتبع الأمثلة في كتاب الله لاحتجنا إلى عشرات الأبحاث القرآنية ، ولكن نكتفي ببعض الأمثلة والتي تُظهر بما لا يقبل الشك أن النظام الرقمي موجود ، لأن المصادفة لا يمكن أن تتكرر دائماً !
وأكبر دليل على أن هذا النظام لم يأت عن طريق المصادفة ، هو أننا نجد أن هذه الأرقام تعبر عن نصوص قرآنية ذات معنى وليست مجرد أرقام . مثلاً مقاطع الآيات ذات المعنى المتكامل لغوياً نجد أن لها نظاماً رقمياً أيضاً ، لنقرأ الفقرة الآتية لنزداد يقيناً بعظمة هذا القرآن وعظمة مُنَزِّل القرآن .
ونظام للمقاطع أيضاً
حتى مقاطع الآيات نظَّمها الله تعالى بنظام محكَم ، وهذا يدل على عظمة القرآن وأنه كلَّه كتاب محكم . لذلك سوف نضرب أمثلة من سورة آل عمران التي استُفتحت بـ﴿الـم﴾ ، وسوف نختار بعض مقاطع الآيات التي نظّمها الله بنظام يعتمد على﴿الـم﴾ . ويجب أن نعلم أن الأمثلة في هذا البحث ليست كل شيء وليس الهدف هو الأرقام بل الهدف لندرك طبيعة النظام الرقمي لآيات الله فنزداد إيماناً ويقيناً بقدرة الله تعالى ومعجزته الخالدة .
يقول عز وجلّ عن كتابه وعظمة هذا الكتاب ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ﴾ [آل عمران : 3/7] ، إن كلمات هذا المقطع الذي يؤكد بأن التأويل الحقيقي لا يعلمه إلا الله ولا نستطيع نحن البشر أن نحيط بشيء من علم الله إلا بما أذن به . وقد شاءت حكمة الله تعالى أن تنكشف أمامنا بعض أسرار القرآن في هذا العصر لتكون حجة قوية عن منكري القرآن .
نكتب ما تحويه هذه الكلمات من أحرف ﴿الـم﴾ :
وَ مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ
0 2 2 2 3 3
إن العدد الذي يمثل توزع ﴿الـم﴾ عبر كلمات هذا المقطع هو 332220 يقبل القسمة على 7 مرتين للتأكيد على أنه لا يعلم التأويل المطلق لكتاب الله إلا الله تعالى :
332220 = 7 ×0 4746 = 7 × 7 ×0 678
إذن العدد قبل القسمة على 7 مرتين متتاليتين ، وهذه نتيجة تؤكد صدق هذا النظام الرقمي ودقته ، الذي وضعه تعالى بحكمته ليكون تذكرة لنا لنكون في حالة خشوع دائم لله تعالى ، لذلك ختم الله تعالى هذه الآية بمقطع آخر ، يقول عز وجل : ﴿ومَا يذَّكَّرُ إلاَّ أُولُوا الألبَابِ﴾ [آل عمران : 3/7] . لنرَ النظام الرقمي المذهل يتكرر هنا أيضاً بالطريقة ذاتها :
و مَا يذَّكَّرُ إلاَّ أُولُوا الألبَبِ
0 2 0 3 3 4
إن العدد الذي يمثل توزع ﴿الـم﴾ في هذه الكلمات هو 433020 يقبل القسمة على 7 تماماً :
433020 = 7 × 61860
وهنا نلاحظ أن كلمة (الألباب) قد كُتبت في القرآن من دون ألف ﴿الألبَبِ﴾ ، وفي هذا دليل على أن رسم كلمات القرآن فيه معجزة وهو وحي من الله لا يجوز تغييره .
إذن كل حرف مكتوب في القرآن الكريم إنما وضعه الله بوحيه وإلهامه ، ولو درسنا هذا القرآن حقّ الدراسة لوجدنا في كل حرف معجزة ، ولولا أن الله تعالى قد حفظ هذا القرآن منذ أن أنزله وحتى يوم القيامة لما وصلنا القرآن بهذا الشكل ، لذلك هذا البحث هو دليل جديد على صدق كلام الحق تعالى .
لننتقل الآن إلى حقيقة أخرى من حقائق القرآن العظيم ، وهي الرزق ، وأن هذا الرزق تابع لمشيئة الله تعالى فهو يرزق من يشاء بغير حساب .
لنتأمل هذا المقطع القرآني من قول الحق سبحانه : ﴿إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران : 3/37] ، في هذه الكلمات الرائعة السبعة أودع الله نظاماً رقمياً سباعياً معجزاً . لنكتب تحت كل كلمة ما تحويه من أحرف الألف واللام والميم :
إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
1 3 0 1 1 0 1
إن العدد الذي يمثل توزع ﴿الـم﴾ في هذه العبارة هو 1011031 يقبل القسمة على 7 تماماً :
1011031 = 7 × 144433
ثم إن العدد 1011031 مكون من سبع مراتب ، ومجموع أحرف الألف واللام والميم في هذا النص القرآني هو سبعة :
1 + 3 + 1 + 1 + 1 = 7
وسبحان الله ! في جملة واحدة تتحدث عن رزق الله تأتي كلماتها عددها 7 وعدد حروف الألف واللام والميم 7 وتتوزع هذه الحروف بنظام يتناسب مع الرقم 7 .
والآن لنتساءل : هل يستطيع البشر على الرغم من تطور علومهم وحواسبهم أن يأتوا بكتابٍ مثل القرآن ؟

والدعاء له نظام
من عظمة سورة البقرة أن آخر آية فيها تضمنت 7 أدعية ، آخر دعاء فيها هو : ﴿أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة : 2/286] . وقد أودع الله تعالى في هذا الدعاء نظاماً رقمياً مذهلاً ، لنرَ ذلك :
أنتَ مَوْلينَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ
1 3 2 1 3 2
العدد الذي يمثل توزع ﴿الـم﴾ في هذا المقطع القرآني هو 231231 يقبل القسمة على 7 :
231231 = 7 × 33033
والعجيب أننا لو قرأنا العدد من اليمين إلى اليسار ، أي باتجاه قراءة كلمات القرآن تصبح قيمة العدد هي 132132 أيضاً يقبل القسمة على 7 تماماً :
132132 = 7 × 18876
هل ينطبق هذا النظام على كل الآيات ؟
طبعاً كتاب الله تعالى معجزته مستمرة ولا تنتهي ، لذلك لا يمكن اكتشاف كل أسرار القرآن لأن الإعجاز عندها سيتوقف . وقد تعهد البارئ عز وجل بأن آياته ومعجزاته مستمرة حتى يظهر الحقثم إن في كتاب الله أنظمة رقمية لا تُحصى ، ولكل نص من نصوص القرآن نظام مُحكم ، ومن عظمة وروعة المعجزة الإلهية لهذا القرآن أننا نجد في الآية الواحدة الكثير من الإعجازات لغوياً وعلمياً وغيبياً . . . ورقمياً . وكمثال رقمي على ذلك نلجأ إلى آية من آيات الله لنرى نظامين رقميين دقيقين جداً .
الإعجـاز في آيـة
يقول سبحانه وتعالى يصف قدرته ودقّة صنعه وتصويره : ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [آل عمران : 3/6] . هذه آية من آيات الخالق عزّ وجل ركّبها الله سبحانه وتعالى من مجموعة من الكلمات والأحرف ، وكل حرف وضعه الله بمقدار وميزان وحساب دقيق . وإذا تذكّرنا أن هذه الآية موجودة في سورة آل عمران التي بدأها الله تعالى بـ﴿الـم﴾ ، سوف نرى كيف نظّم الله هذه الأحرف الثلاثة عبر كلمات السورة بنظام مذهل يعتمد على حروف ﴿الـم﴾ ونظام مذهل يعتمد على حروف اسم ﴿الله﴾ منَزّل هذه الآية .
توزع حروف ﴿الـم﴾
لنكتب كلمات الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف ﴿الـم﴾ :


هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ
0 2 1 0 5 0 1
لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
2 2 3 0 2 3
العدد الذي يمثل توزع هذه الحروف من مضاعفات السبعة :
3203221050120 = 7 × 457603007160
وعندما نقرأ هذا العدد من اليمين إلى اليسار ، أي باتجاه قراءة الكلمات نجد العدد أيضاً قابلاً للقسمة على 7 تماماً :
0210501223023 = 7 × 30071603289
هنالك شيء آخر ، وهو أن عدد أحرف الألف واللام والميم في هذه الآية أيضاً من مضاعفات الرقم 7 :
2 + 1 + 5 + 1 + 2 + 2 + 3 + 2 + 3 = 21 = 7 × 3
هذه نتائج مذهلة : دائماً نجد أعداداً تنقسم على 7 تماماً . ولكن سوف نقف الآن على نتيجة أكثر إعجازاً ـ والقرآن كله معجز ـ فالذي أنزل هذه الآية هو الله تعالى ، كما رتّب أحرف ﴿الـم﴾ في كلمات الآية ، لنرى كيف رتّب أحرف اسمه العظيم عبر كلمات الآية بالنظام ذاته : إنه النظام الرقمي لأحرف لفظ الجلالة ﴿الله﴾ سبحانه وتعالى : أحرف الألف واللام والهاء .
توزع حروف اسم ﴿الله﴾
نكتب ما تحويه كل كلمة من أحرف لفظ الجلالة ﴿الله﴾ بكلمة أخرى : كيف توزعت أحرف الألف واللام والهاء في كل كلمة من كلمات الآية ؟ لنخرج ما تحويه كل كلمة من أحرف الألف واللام والهاء :
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ
1 2 0 0 4 0 1
لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
2 3 3 1 2 2
وهنا أيضاً نجد العدد الذي يمثل توزع أحرف لفظ الجلالة يقبل القسمة على 7 :
2213321040021 = 7 × 316188720003
والعجيب أننا عندما نقرأ العدد بالاتجاه الآخر ، أي من اليمين إلى اليسار باتجاه قراءة القرآن نجد عدداً يقبل القسمة على 7 :
1200401233122 = 7 × 171485890446
ولكن هنالك شيء آخر ، فعدد أحرف الألف واللام والهاء في هذه الآية هو أيضاً 21 حرفاُ أي 7 × 3 ، كما أن عدد حروف الآية 49 أي :
49 = 7 × 7
وسبحان من أحصى هذه الأرقام ! ! آية تتحدث عن قدرة خالق السماوات السبع ، ويأتي عدد حروفها سبعة في سبعة ، وعدد حروف ﴿الـم﴾ فيها من مضاعفات السبعة ، وتوزع هذه الحروف أيضاً من مضاعفات السبعة كيفما قرأنا العدد يميناً أو شمالاً ، ثم يأتي عدد حروف اسم ﴿الله﴾ من مضاعفات السبعة ، وتوزع حروف هذا الاسم الكريم أيضاً من مضاعفات السبعة وكيفما قرأناه يميناً أو شمالاً : أفلا نتدبر هذا القرآن ؟ ؟

فانظر إلى دقة كلمات الله ، وعظمة معجزة هذا القرآن ! ! إذن رأينا نظاماً رقمياً لـ ﴿الـم﴾ ورأينا أيضاً نظاماً رقمياً للفظ الجلالة ﴿الله﴾ ، ولو سرنا عبر آيات القرآن لرأينا عجائبَ لا تنتهي ، فأين كلام البشر من كلام خالق البشر سبحانه وتعالى ؟
وفي هذا البحث نحن نحاول قدر الإمكان أن نأتي بأمثلة مبسطة وذات أرقام قصيرة ، فكيف إذا أردنا أن ندرس أحرف القرآن كلِّه والبالغة أكثر من ثلاث مئة ألف حرف ؟
إننا في كتاب الله تعالى أمام بحرِ محيط يزخر بالمعجزات الرقمية ، هذه المعجزات والعجائب التي لا تنقضي ولا تفنى ولا تحدها حدود ، إنها بمثابة توقيع وخاتم وبرهان من الله تعالى على مصداقية هذه القرآن ، وأنه كتاب الله لكل البشرية على اختلاف ألسنتهم وألوانهم ، وأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو رسول رب العالمين لناس كافة .
في رحاب سورة العنكبوت
سوف نعيش الآن مع أمثلة رائعة من سورة العنكبوت التي استُفتحت بـ﴿الـم﴾ ، لنرى بما لا يقبل الشك أو المصادفة أن الله تعالى قد نظّم هذه السورة بنظام محكَم . وتجدر الإشارة إلى أن الأمثلة الواردة في هذا البحث هي غيض من فيض ، ولو أردنا استعراض جميع آيات القرآن ونصوصه وسوره لاحتجنا إلى مجلدات ضخمة جداً ، لذلك التذكرة هي الهدف وليست الأرقام .
سورة العنكبوت من السور العظيمة ـ وكل القرآن عظيم ـ التي بدأها الله تعالى بـ ﴿الـم﴾ ، وكأن هذه الأحرف الثلاثة بمثابة وثيقة من الله تعالى وبرهان ودليل وضعه الله في كتابه ليكون شاهداً على صدق هذا القرآن في عصرنا هذا ـ عصر الرقميات .
لذلك سوف نضرب مثالاً من هذه السورة لنرى النظام الرقمي المذهل لتوزع الألف واللام والميم عبر آيات السورة . ونطرح السؤال الآتي : هل جاءت هذه الأرقام عبثاً أو مصادفةً ؟ وأنى لمصادفة أن تأتي بنظام محكم .

﴿الـم﴾ والآية الثانية
يبدأ الله تعالى هذه السورة بالآية الأولى ﴿الـم﴾ ، ثم يقول مخاطباً الناس جميعاً﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت : 29/2] .
يا لها من كلمات تثلج صدر المؤمن وتواسيه في مصائبه وفِتَنه في هذه الحياة ، فما دام صاحب البلاء هو الله وهو الذي يختبر ويمتحن عباده فالمصيبة ما أجملها ، وما أحلى البلاء إذا كانت الخاتمة ستكون الجنة الخالدة التي أعدها الله تعالى لمن يصبر على مصائب الدنيا وفتنها ويُثبت أنه مؤمن حقيقي صابر ابتغاء وجه الله .
ولكن هذا الكلام البليغ والمعبر هل يخفي وراءه بلاغة أكثر دقة ولا يستطيع أن ينكرها أحد ؟ إنها بلاغة الأرقام ، لنرى كيف نظّم الله سبحانه وتعالى هذه الكلمات . نُخرج ما تحويه كل كلمة من حروف ﴿الـم﴾ :
أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ
1 3 1 1 1 2 3 0 1 2 0
العدد الذي يمثل ﴿الـم﴾ في هذه الآية هو 02103211131 يقبل القسمة على 7 تماماًً :
02103211131 = 7 × 300458733
﴿الـم﴾ والآية الثالثة
النتيجة ذاتها تنطبق على الآية التالية من هذه السورة ، حيث يقول الحق عز وجل متابعاً حديثه لعباده مُطمئِناً إياهم أنهم ليسوا أول من يُختبر ، بل هذه سنة الله في عباده ، فالجنة غالية ، ولا ينالها إلا الصابرون .
لذلك يخبرنا تعالى عن هذه الحقيقة بقوله : ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت : 29/3] .
نُخرج ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم :
وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
0 1 1 2 1 2
فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكَذِبِينَ
3 3 2 1 0 3 2
وهنا أيضاً نجد أنفسنا أمام عدد ينقسم على 7 تماماً :
2301233212110 = 7 × 328747601730
هنالك شيء آخر مذهل ، عدد أحرف الألف واللام والميم في هذه الآية هو 21 حرفاً أي 7 × 3 .
﴿الـم﴾ والآية الرابعة
والآن ينتقل الحديث إلى خطاب الذين يعملون السيئات وسوء عقيدتهم ، يقول تعالى في الآية التالية عن هؤلاء : ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ﴾ [ العنكبوت : 29/4] .
النظام ذاته نجده أيضاً في هذه الآية الكريمة ، لنكتب العدد الذي يعبر عن ﴿الـم﴾ في هذه الآية :
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ
2 0 2 2 3 1 1 1 2 1
وهنا نجد أن العدد الذي يمثل توزع حروف ﴿الـم﴾ يقبل القسمة على 7تماماً :
1211132202 = 7 × 173018886
إذن دائماً نجد أعداداً تنقسم على 7 ، وهذا دليل صادق على أن هذه الكلمات قد أنزلها رب السماوات السبع .
لقــــاء الله
لنتابع رحلة التدبر في رحاب سورة العنكبوت ، وننتقل إلى الآيتين التاليتين ويجب أن نعلم بأن النظام الرقمي يتبع معنى النص القرآني . لذلك عندما تكون الآية متعلقة بما قبلها أو بما بعدها فيجب دراستها كاملة مع الآية التي تليها . بكلمة أخرى : النظام الرقمي يتناسب مع النصوص القرآنية التي تشكل معنى لغوياً كاملاً ، وهنا تكمن عظمة القرآن ، فالله سبحانه وتعالى جعل لغة الأرقام تابعة للمعنى اللغوي لندرك أن هذا النظام المحكم من عند الله ، إذن نحن أمام نظام رقمي ناطق وليس مجرد أرقام لا معنى لها . لنتابع رحلتنا في رحاب سورة العنكبوت وننتقل إلى الآيتين 5 و 6 .
لنتدبر هذا النص القرآني المكون من آيتين : ﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ! وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [العنكبوت : 29/5 ـ 6] .
ندرس النظام الرقمي لـ ﴿الـم﴾ في هذا النص بالطريقة ذاتها حيث نعبر عن كل كلمة برقم يمثل عدد الأحرف الثلاثة في هذه الكلمة :
مَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ
1 1 1 2 3 1 2 3 2
وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَ مَن جَهَدَ فَإِنَّمَا
0 0 3 4 0 1 0 3
يُجَهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَلَمِينَ
0 1 1 3 1 0 4
لنجد العدد الذي يمثل ﴿الـم﴾ من مضاعفات السبعة . إن هذا العدد وعلى الرغم من ضخامته 24 مرتبة ، أي من مرتبة المئة ألف مليون مليون مليون 401311030104300232132111 ويساوي :
= 7 × 57330147157757176018873
وكما نرى فقد كُتبت كلمة ﴿يرجوا﴾ في القرآن بألف ، أما الكلمات : ﴿جهد ، يجهد ، العلمين ﴾ فقد كتبت من دون ألف .
هذه عَظَمَة القرآن : مهما امتدت الأرقام وكبرت تبقى قابلة للقسمة على سبعة ، ويبقى النظام قائماً وشاهداً على عظمة الخلاق المبدع عز وجل . ونحن في بحثنا هذا نحاول قدر الإمكان أن نستعين بالأمثلة القصيرة ، ولكن السؤال : كيف إذا درسنا العدد الذي يمثل القرآن كاملاً : أكثر من سبعين ألف مرتبة ! إنني على يقين بأن أضخم أجهزة الكمبيوتر سوف تقف عاجزة أمام هذا النظام المذهل !
مقطع من الآية
أيضاً مهما كانت الأرقام قليلة فإننا نجد النظام الرقمي يبقى قائماً . فقد ختم الله تعالى النص القرآني السابق بقوله : ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [العنكبوت : 29/6] . لنكتب هذا المقطع القصير ونرى النظام المدهش فيه بالطريقة نفسها ، أي كل كلمة يمثلها رقم هو ما تحويه من ﴿الـم﴾ :

إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَلَمِينَ
1 3 1 0 4
هذا العدد 40131 يقبل القسمة على 7 ثلاث مرات ليؤكد لنا الله تعالى أنه غني عن عباده وأن العمل الذي يقوم به العبد إنما ينفع به نفسه أمام الله يوم القيامة :
40131 = 7 × 7 × 7 × 117
ولو أن الله تعالى قال : (غني) بدلاً من ﴿لَغَنِيٌّ﴾ لاختلَّ هذا النظام بالكامل فانظر إلى عظمة أحرف هذا القرآن .
إعجاز مذهل في آية
يقول سبحانه وتعالى في سورة العنكبوت : ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت : 29/41] . هذه آية كريمة يتحدث فيها الله تعالى عن أولئك المشركين الذين اتخذوا أولياء من دون الله فمثلهم كمثل بيت العنكبوت لا يستقر ، فأضعف البيوت هو بيت العنكبوت ، فهل يلجأ إليه إنسان عاقل ؟
إن كل من يفقه بلاغة اللغة العربية عندما يتدبر هذه الآية العظيمة يدرك أن هذا ليس بقول بشر ، ولكن أولئك الذين لا يفقهون إلا اللغة المادية ، ماذا هيّأ الله تعالى لهم في كتابه ؟ إنها لغة الأرقام لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يجحدها . والعجيب في هذه الآية أننا نجد في كل مقطع من مقطعيها نظاماً رقمياً محكماً . لنترك لغة الأرقام تتحدث ، نتبع الطريقة نفسها لتوزع ﴿الـم﴾ :
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء
2 2 2 1 0 3 3
كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَ إِنَّ أَوْهَنَ
2 2 1 1 0 1 1
الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
2 1 2 1 2 2
إن العدد الذي يمثل توزع حروف ألف لام ميم في هذه الآية العظيمة هو 22121211011223301222 من مضاعفات السبعة مرتين :
= 7 × 7 × 451453285943332678
من عظمة النظام الرقمي أننا نجد في كل مقطع من مقطعي الآية نظاماً محكماً . ففي هذه الآية نحن أمام مقطعين :
المقطع الأول من الآية : ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً﴾ . والعدد الذي يمثل ﴿الـم﴾ في هذا المقطع :
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء
2 2 2 1 0 3 3
كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً
2 2 1 1
والعدد هنا يقبل القسمة على 7 تماماً :
11223301222 = 7 × 1603328746
ننتقل إلى المقطع الثاني من الآية لنرى النظام ذاته يتكرر :﴿وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾العدد الذي يمثل﴿الـم﴾ :
وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
0 1 1 2 1 2 1 2 2
وهنا نجد العدد يقبل القسمة على 7 ، لنرَ :
221212110 = 7 × 31601730
إنني على ثقة تامة بأننا لو أردنا تركيب أرقام فقط بهذه المواصفات لعجزنا عن ذلك ، فكيف إذا كانت هذه الأرقام تعبر عن كلمات في قمة البلاغة والفصاحة والبيان ؟ ولكن من الذي نظّم هذه الأحرف ؟ وما هي القدرة التي صنعت هذا النظام العجيب ؟ إنها قدرة الله خالق السماوات السبع اقتضت حكمته تعالى اختيار الرقم 7 ليكون أساساً لبناء الكون ولبناء القرآن لنعلم أن الله على كل شيء قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً .
فعندما ندرك أن كل ذرة من ذرات هذا الكون هي بناءٌ مؤلف من سبع طبقات ، وندرك أن كل آية من آيات هذا القرآن هي بناء قائم على الرقم سبعة ، لابدَّ عندها أن نعلم بأن الله يعلم أسرار الكون ويعلم أسرار القرآن وأن خالق الكون هو نفسه مُنَزِّل القرآن سبحانه وتعالى .
﴿الـم﴾ في القرآن الكريم
في هذا الفصل نتدبر بعض الآيات التي جاءت حروف الألف واللام والميم منظمة على الرقم سبعة . إن المعجزة الرقمية أكبر من طاقة العقل البشري ، وهذا أمر منطقي لأن كلمة معجزة تعني الشيء الذي لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله ، ومع أننا اليوم نعيش عصراً رقمياً إلا أننا عاجزون تماماً عن الإتيان بمثل هذه الأرقام .
الله هو الحق
من الحقائق التي يتحدث عنها القرآن أن الله تعالى هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل ، لذلك نجد البيان الإلهي يتحدث عن ذات الله تعالى : ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [لقمان : 31/30] .
هذه الآية وضعها الله تعالى في سورة لقمان التي نجد في مقدمتها الحروف المميزة ﴿الـم﴾ . وقد جاءت حروف الألف واللام والميم بنظام يقوم على الرقم سبعة :
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن
1 1 3 0 2 0 1 2 0 1
دُونِهِ الْبَطِلُ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
0 3 0 1 3 0 3 2
فالعدد الذي يمثل توزع حروف الألف واللام والميم في كل كلمة من كلمات هذه الآية هو : 230310301021020311 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة :
230310301021020311= 7 × 32901471574431473
لنتبع الآن مزيداً من الآيات لنرى دقة النظام الرقمي لهذه الحروف العجيبة .
مــزيد مـن الأمثلـة
يقول الله عز وجل في سورة آل عمران :﴿قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [آل عمران : 3/29] . وإذا ما عبرنا عن كل كلمة برقم يمثل ما تحويه هذه الكلمة من حروف الألف واللام والميم :
قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ
1 1 1 2 0 1 1 0 2
اللّهُ وَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَتِ وَ مَا فِي
3 0 2 2 0 3 0 2 0
الأرْضِ وَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
3 0 3 1 1 0 0
نجد العددالذي يمثل حروف ﴿الـم﴾ في هذه الآية الكريمة هو : 0011303020302203201102111 هذا العدد من مضاعفات السبعة فهو يساوي :
= 7 × 1614717186029028728873
إن كثيراً من آيات القرآن وخصوصاً تلك التي وضعها الله تعالى في سور تبدأ بـ ﴿الـم﴾ قد جاءت حروف الألف واللام والميم فيها منظَّمة بنظام سباعي .

مثال آخر
يقول عز وجل عن خلق البشر وبعثهم : ﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [لقمان : 31/28] . فإذا مثلنا كل كلمة برقم يعبر عن محتواها من ﴿الـم﴾ نجد :
مَّا خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إلا كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
2 2 0 2 1 3 0 0 1 3 1 0
إن العدد الذي يمثل توزع حروف الألف واللام والميم هو : 013100312022 هذا العدد من مضاعفات السبعة :
013100312022=7 × 1871473146
وتأمل معي في هذه الآية كلمة ﴿وحدة﴾ التي كُتبت من دون ألف . ولو أضيفت الألف لهذه الكلمة لاختل هذا النظام .
رزق الله
ومن الآيات التي تتحدث عن رزق الله تعالى في سورة العنكبوت في قول الحق عز وجل : ﴿وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [العنكبوت : 29/60] .
في هذه الآية يبقى النظام قائماً لحروف الألف واللام والميم ، فعندما نمثل كل كلمة ما تحويه من ﴿الـم﴾ :
وَ كَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا
0 1 1 1 2 2 1 3 1
وَ إِيَّاكُمْ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
0 3 0 0 3 4
نجد العدد مصفوفاً : 430030131221110 هذا العدد من مضاعفات السبعة :
430030131221110 = 7 × 61432875888730
ونلاحظ في هذه الآية الكريمة عدم وجود حروف محذوفة ، فجميع الحروف موجودة . مثلاً كلمة ﴿دابة﴾ كُتبت بالألف ، وكلمة ﴿إياكم﴾ كُتبت بالألف أيضاً . وهذا يؤكد وجود النظام الرقمي لـ﴿الـم﴾ ويؤكد أن رسم القرآن هو بتقدير الله عز وجل لا يجوز المساس به .
إن هذا النظام العجيب هو ردّ على كل من يدعي بأن القرآن محرَّف ! وردّ على كل من يشك بمصداقية هذا القرآن . ووجود هذه الحروف المميزة في كتاب الله واكتشاف هذا البناء المذهل لها لهو برهان مادي على عظمة هذا القرآن وأنه كتاب العصر ، بل كتاب لكل العصور ! .

﴿الـم﴾ في كلام النبوة
لقد حدثنا رسول الله عن كلمات أُنزلت من تحت العرش ، وأمرنا بالإكثار من قولها وهي : (لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بالله) ، هذه كلمات سبع جاءت حروف الألف واللام والميم فيها بنظام يقوم على السبعة مرتين .
عندما نكتب ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم نجد :
لا حَوْلَ و لا قُوَّةَ إِلاَّ بالله
2 1 0 2 0 3 3
هذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين :
3302012 = 7 × 7 × 67388
وفي هذا النظام دليل على أن رسول الله لم يأت بشيء من عنده بل كما وصفه رب العزة سبحانه بقوله : ﴿ومَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى . إِنْ هُوَ إلّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم : 53/3ـ4] .
وفي هذه الكلمات نظام لـ ﴿الـم﴾ أيضاً ، فعندما نكتب ما تحويه كل كلمة من الألف واللام والميم نجد :
و مَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى إِنْ هُوَ إلّا وَحْيٌ يُوحَى
0 2 0 0 2 1 0 3 0 0
العدد 0030120020 من مضاعفات السبعة :
30120020 = 7 × 4302860
والعجيب أن النظام يبقى قائماً في كل آية بمفردها :
و مَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى
0 2 0 0 2
العدد 20020 من مضاعفات السبعة :
20020 = 7 × 2860
إِنْ هُوَ إلّا وَحْيٌ يُوحَى
1 0 3 0 0
العدد 00301 من مضاعفات السبعة أيضاً :
301 = 7 × 43
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ
وصدق الله حين تحدى البشر جميعاً أن يأتوا بمثل هذا القرآن فقال : ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صَادِقِينَ﴾ [الطور : 52/34] .
وفي هذه الآية نجد نظاماً لحروف الألف واللام والميم :
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صَدِقِينَ
3 0 2 1 2 0
العدد الذي يمثل توزع ﴿الـم﴾ في الآية هو 021203 من مضاعفات السبعة وبالاتجاهين :
021203 = 7 × 03029
302120 = 7 × 43160
ونجد النظام يتكرر في أجزاء هذه الآية : ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ﴾العدد الذي يمثل توزع ﴿الـم﴾ في هذا المقطع هو 203 من مضاعفات الرقم سبعة :
203 = 7 × 29
لاحظ أن الناتج هو 29 بعدد السور المميزة في القرآن ! نكتب المقطع الثاني للآية وما تحويه كل كلمة من الألف واللام والميم : ﴿إِنْ كانُوا صَادِقِينَ﴾ وهنا يكونالعدد 21 من مضاعفات السبعة :
21 = 7 × 3
وناتجا القسمة 29 و 3 يشكلان عدداً لدى صفهما هو 329 من مضاعفات الرقم سبعة :
329 = 7 × 47
وانظر إلى كلمة ﴿صَدِقِينَ﴾ كيف كُتبت في القرآن من دون ألف حفاظاً على النظام الرقمي القرآني . إنها قدرة الله تعالى القائل عن نفسه : ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثاً﴾ [النساء : 4/87] .
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثاً
وقد وضع الله تعالى في كلمات هذا المقطع القرآني نظاماً لحروف الألف واللام والميم :
وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثاً
0 1 1 1 3 1
فالعدد الذي يمثل توزع هذه الحروف في كلمات هذا المقطع مصفوفاً هو 131110 من مضاعفات السبعة :
131110 = 7 × 18730
والعجيب في هذا المقطع أن مجموع عدد حروف الألف واللام والميم أيضاً يساوي سبعة . ونكرر السؤال : هل جاءت هذه النتائج جميعها عن طريق المصادفة ؟
الأوامر الإلهية
حتى الأوامر الإلهية لعباده المؤمنين جاءت الحروف فيها منظمة تنظيماً مذهلاً ، فهذا أمر من الله تبارك وتعالى للمؤمنين بألا يجادلوا أهل الكتاب إلا التي هي أحسن ، لأن دين الإسلام هو دين العلم والإقناع وليس دين الإكراه ، لذلك يقول عز وجل ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [العنكبوت : 29/46] .
هذه الآية وضعها البارئ سبحانه في سورة العنكبوت التي استُفتحت بالحروف ﴿الـم﴾ ، وسوف نرى أن هذه الحروف الثلاثة قد رتبها الله في هذه الآية بشكل يتناسب مع السبعة دائماً .
لنخرج من كل كلمة ما تحويه من حروف ﴿الـم﴾ :
وَ لَا تُجَدِلُوا أَهْلَ الْكِتَبِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
0 2 2 2 2 3 2 0 1
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي
3 2 3 2 0 2 3 2
أُنزِلَ إِلَيْنَا وَ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلَهُنَا وَ إِلَهُكُمْ
2 3 0 2 3 0 3 0 3
وَحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
0 0 0 1 3
إن العدد الذي يمثل توزع حروف الألف واللام والميم في هذه الآية هو : 3100030303203223202323102322220 إن هذا العدد الضخم يقبل القسمة على سبعة ثلاث مرات متتالية فهذا العدد يساوي :
= 7 × 7 × 7 × 9037989222166831493653359540
وحتى عندما نأخذ المقطع الأول من هذه الآية﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ونخرج ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم نجد :
وَ لَا تُجَدِلُوا أَهْلَ الْكِتَبِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
0 2 2 2 2 3 2 0 1
العدد 102322220 ، هذا العدد من مضاعفات السبعة بالاتجاهين :
102322220 = 7 × 14617460
22223201 = 7 × 3174743
والعدد الناتج من صف ناتجي القسمة الأخيرين من مضاعفات السبعة :
3174743114617460 = 7 × 45353473516780
كما أن عدد حروف الألف واللام والميم في هذا المقطع هو 14 حرفاً أي 7 × 2 . وانظر معي إلى الكلمات : ﴿تُجَدِلُوا – الكِتَبِ – وَحِدٌ﴾ كيف كتبت جميعها من دون ألف .
آخر السورة نزولاً
لقد رتب الله حروف الألف واللام والميم بشكل يناسب الرقم سبعة في آخر سورة نزلت وهي سورة النصر .
عندما نعبر عن كل كلمة بما تحويه من حروف الألف واللام والميم نجد :
إذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ
2 1 0 3 0 2 0 1 3
يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ
1 0 0 3 3 0 1
رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً
0 0 1 1 1 2
العدد الذي يمثل توزع حروف ﴿الـم﴾ في كلمات آخر سورة نزلت من القرآن الكريم هو : 2111001033001310203012 هذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين فهو يساوي :
= 7 × 7 × 43081653734720616388
وعندما فتح الله على رسوله فتحاً مبيناً ونصرَه أنزل قوله تعالى : ﴿إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ [الفتح : 48/1] ، نكتب ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم :
إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
2 1 1 1 2
لنجد العدد مصفوفاً : 21112 هذا العدد المتناظر من مضاعفات السبعة :
21112 = 7 × 3016
كما أن مجموع عدد حروف الألف واللام والميم في هذه الآية هو7 . وهكذا آيات وآيات جاءت بنظام يعجز البشر عن تقليده أو الإتيان بمثله لغوياً فكيف إذا كان هذا النظام اللغوي يرتبط بنظام رقمي غاية في الدقة ؟
توزع الكلمات
من عظمة إعجاز القرآن أنك تجد فيه ما تريد ! وقد بحثت عن النظام الثنائي فوجدته في كتاب الله تعالى . النظام الثنائي هو احتمالين فقط واحد وصفر ، وكما نعلم فإن جميع الأجهزة الرقمية كالكمبيوتر ووسائل الاتصال وغيرها تقوم في عملها أساساً على هذا النظام .
وتعتمد فكرة هذا النظام الثنائي القرآني على دراسة كلمات الآية . فالكلمة التي تحوي حرف الألف أو اللام أو الميم تأخذ الرقم 1 أما الكلمة التي لا تحوي أياً من هذه الحروف فتأخذ الرقم 0 ، وتكون الأعداد المصفوفة الناتجة بهذه الطريقة من مضاعفات الرقم سبعة . وسوف نلجأ إلى مثال واحد فقط من أول سورة وآخر سورة بدأت بـ ﴿الـم﴾ .
أول سورة بدأت بـ ﴿الـم﴾
فأول سورة بدأت بـ ﴿الـم﴾ هي سورة البقرة التي نجد في مقدمتها قوله تعالى : ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ [البقرة : 2/2] . لندرس توزع حروف ﴿الـم﴾ وتوزع كلمات ﴿الـم﴾ في هذه الآية .
توزع حروف ﴿الـم﴾
في هذه الآية نظام لـ ﴿الـم﴾ كما رأينا في فقرة سابقة :
ذَلِكَ الْكِتَبُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
1 2 2 0 0 0 3
فالعدد الذي يمثل توزع حروف الألف واللام والميم في الآية هو : 3000221 هذا العدد من مضاعفات السبعة ثلاث مرات :
3000221 = 7 × 7 × 7 × 8747
لاحظ أن عدد حروف الألف واللام والميم هو 8 حروف .
توزع الكلمات التي تحوي ﴿الـم﴾
أما النظام الثنائي في هذه الآية فنجده من خلال التعبير برقمين 1 و0 ، كل كلمة فيها ألف أو لام أو ميم تأخذ الرقم 1 وإلا فتأخذ الرقم 0 :
ذَلِكَ الْكِتَبُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
1 1 1 0 0 0 1
العدد الذي يمثل توزع الكلمات التي تحوي أحد أوكل حروف ﴿الـم﴾ هو : 1000111 من مضاعفات الرقم سبعة :
1000111 = 7 × 142873
تناسق الكلمات والحروف
وفي هذه الحالة نجد عدد الكلمات التي فيها ﴿الـم﴾ هو 4 ، إذن عدد الكلمات التي تحوي ﴿الـم﴾ هو 4 وعدد حروف الألف واللام والميم في الآية هو 8 ، وبصفّ هذين الرقمين نجد العدد 84 وهو من مضاعفات السبعة :
84 = 7 × 12
مع ملاحظة أن عدد الكلمات التي فيها ﴿الـم﴾ هو نصف مجموع حروف ﴿الـم﴾ في الآية .
آخر سورة بدأت بـ ﴿الـم﴾
والآن نأتي لآخر سورة استفتحت بـ ﴿الـم﴾ وهي السجدة ونجد في بدايتها قول الحق تبارك وتعالى ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [السجدة : 32/2] .
توزع حروف ﴿الـم﴾
نكتب ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم :
تَنْزِيلُ الْكِتَبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَلَمِينَ
1 2 2 0 0 1 0 4
فيتشكل ليدنا العدد 40100221 إن هذا العدد من مضاعفات السبعة :
40100221 = 7 × 5728603
توزع الكلمات التي تحوي ﴿الـم﴾
فهذا ما نجده في النظام الثنائي للآية . نكتب الرقم 1 للكلمة التي فيها ﴿الـم﴾ والرقم 0 للكلمة التي لا تحوي ﴿الـم﴾ فنجد :
تَنْزِيلُ الْكِتَبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَلَمِينَ
1 1 1 0 0 1 0 1
العدد 10100111 هذا العدد من مضاعفات السبعة أيضاً :
10100111 = 7 × 1442873
تناسب الكلمات والحروف
وهنا نجد أن عدد الكلمات التي فيها ﴿الـم﴾ هو 5 ، وعدد حروف الألف واللام والميم هو 10 فيكون العدد الناتج من صفّ هذين الرقمين هو 105 من مضاعفات السبعة :
105 = 7 × 15
نلخص هذه النتائج العجيبة
أول آية بعد ﴿الـم﴾ جاء فيها عدد الكلمات التي تحوي ﴿الـم﴾ هو 4 وعدد حروف ﴿الـم﴾ هو الضعف أي 8 والعدد الناتج من صف العددين هو : 84 = 7 × 12
كذلك نجد القاعدة ذاتها من أجل آخر آية ، فعدد الكلمات التي تحوي ﴿الـم﴾ هو 5 وعدد حروف ﴿الـم﴾ هو الضعف أي 10 ، والعدد الناتج من صف الرقمين هو :
105 = 7 × 15
ناتجا القسمة 12 و 15 يشكلان عدداً هو 1512 من مضاعفات السبعة :
1512 = 7 × 216
العدد الذي يمثل توزع الكلمات التي فيها ﴿الـم﴾ في آية البقرة من مضاعفات السبعة ، وينطبق الكلام ذاته على آية السجدة . والعدد الذي يمثل توزع حروف ﴿الـم﴾ في آية البقرة من مضاعفات السبعة ، وينطبق الكلام ذاته على آية السجدة .
إذن تتوزع كلمات ﴿الـم﴾ بنظام يقوم على الرقم سبعة ، وكذلك تتوزع حروف ﴿الـم﴾ في هذه الكلمات بنظام يقوم على الرقم سبعة ، أليس هذا النظام المحكم من عند الله عز وجل ؟
إن معجزة هذه الحروف ، والتي تنكشف أمامنا ونحن نعيش القرن الواحد والعشرين هي بمثابة توقيع وخاتم من الله جل وعلا ! وكأن هذه الحروف تريد أن تنطق بالحق لتخاطب كلَّ من يشك بهذا القرآن لتقول له : هل تستطيع أن تأتيَ بكلام بليغ في غاية البيان والفصاحة وإذا ما أخرجنا من هذه الكلمات حروفاً محددة وجدناها دائماً من مضاعفات الرقم سبعة ؟ ؟

إن النظام العجيب للرقم سبعة لا يقتصر على حروف ﴿الـم﴾ ، بل يشمل جميع الحروف المميزة في القرآن . وسوف نختار شيئاً من إعجاز هذه الحروف ، وهذا غيض من فيض معجزة القرآن العظيم . ولا نبالغ إذا قلنا إن كل آية من آيات القرآن تحتاج بحثاً مستقلاً ، وهذا ما سنقوم به مستقبلاً إن شاء الله تعالى .
حروف ﴿حــم﴾
لقد وصف رب العزة سبحانه وتعالى كتابه بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فقال في الآية الثانية والأربعين من سورة فصلت : ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيد﴾ [فصلت : 41/42] .
إن الله تعالى قد وضع هذه الآية في سورة فصلت ، وكما نعلم هذه السورة تبدأ بالحرفين ﴿حــم﴾ ، لذلك نقوم بدراسة توزع هذين الحرفين في هذه الآية ، فنخرج ما تحويه كل كلمة من كلمات الآية من حرفي الحاء والميم :
لا يَأْتِيهِ الْبَطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لَا مِنْ
0 0 0 1 0 0 0 0 1
خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيد
0 0 1 2 2
إن العدد الذي يمثل الحاء والميم في هذه الآية من مضاعفات الرقم سبعة ، هذا العدد مكون من 14 مرتبة أي 7 × 2 :
22100100001000 = 7 × 3157157143000
والناتج من القسمة على 7 أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة :
3157157143000 = 7 × 451022449000
إن رقم هذه الآية هو 42 أي 7 × 6 ، ومجموع عدد حروف الحاء والميم فيه هو 7 تماماً .
وتأمل دقة ألفاظ هذه الآية عندما قال تعالى : ﴿تَنْزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ ولو أنه قال : (تنْزيل من حكيم عليم) لاختل هذا النظام ، لأن عدد حروف الحاء والميم سينقص واحداً ، فكلمة ﴿حَمِيد﴾ فيها حاء وميم وأخذت الرقم 2 ، بينما كلمة (عليم) فيها ميم واحدة وتأخذ الرقم 1 .
لذلك فإن تغيير مكان كلمة مع أنه لا يؤثر على المعنى اللغوي كثيراً إلا أنه يؤدي إلى انهيار البناء الرقمي للآية ! إذن هو كتاب كما وصفه رب العزة تعالى بأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

حروف ﴿الـمر﴾
كلمة ﴿كتاب﴾ في القرآن تُكتب غالباً من دون ألف هكذا ﴿كِتَب﴾ ولكن في بعض مواضع القرآن نجدها مكتوبة بالألف ، فلماذا ؟
إن لغة الرقم تعطينا أجوبة دقيقة عن أسرار كتابة كلمات القرآن . وكمثال على ذلك نجد قول الحق تعالى في الآية الثامنة والثلاثين من سورة الرعد : ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ [ الرعد : 13/38] . هذه الآية موجودة في سورة الرعد وسورة الرعد كما نعلم من السور المميزة التي تبدأ بـ ﴿الـمر﴾ . لندرس توزع هذه الحروف عبر كلمات الآية :
وَ مَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ
0 2 1 3 1 1 1 3 1
اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ
3 2 2 1
إن العدد الذي يمثل توزع ﴿الـمر﴾ عبر كلمات الآية يقبل القسمة على سبعة :
1223131113120 = 7 × 174733016160
إن عدد حروف الألف واللام والميم والراء في هذا النص القرآني هو 21 أي 7 × 3 .
توزع الحروف
ولكن العجيب أن عدد حروف هذا المقطع هو 42 حرفاً أي 7 × 6 ، وتوزع هذه الحروف من مضاعفات السبعة أيضاً . لنكتب المقطع وتحت كل كلمة عدد حروفها :
وَ مَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ
1 2 3 5 2 4 4 3 4
اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ
4 3 3 4
العدد الذي يمثل حروف النص القرآني مصفوفاً من مضاعفات السبعة :
4334434425321 = 7 × 619204917903
بقي شيء مهم وهو أن هذا النص القرآني قد تركب من 14 حرفاً أبجدياً .
نلخص النتائج الخاصة بهذا المقطع القرآني
1 ـ هذا المقطع يتركب من 14 حرفاً أبجدياً أي 7 × 2 .
2 ـ عدد حروفه هو 42 حرفاً أي 7 × 6 .
3 ـ توزُّع هذه الحروف عبر الكلمات من مضاعفات السبعة .
4 ـ عدد حروف الألف واللام والميم والراء في هذا المقطع هو 21 حرفاً أي 7 × 3 نصف حروف المقطع .
5 ـ تتوزع هذه الحروف لتشكل عدداً من مضاعفات السبعة .
حروف ﴿الـر﴾
ويقول عز وجل في سورة يونس : ﴿وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [يونس : 10/53] . في هذه الآية العظيمة التي يؤكد فيها البارئ سبحانه وتعالى بأن القرآن حق نظام لحروف الألف واللام والراء ، هذه الحروف التي نجدها في مقدمة سورة يونس حيث وردت الآية .
نكتب الآية وتحت كل كلمة رقماً يمثل ما تحويه من حروف الألف واللام والراء :
وَ يَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي
0 0 1 0 1 1 0 1
إِنَّهُ لَحَقٌّ و مَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ
1 1 0 1 1 0
إن العدد الذي يمثل توزع حروف ﴿الـر﴾ في كلمات هذه الآية يتألف من 14 مرتبة 7 × 2 وهو من مضاعفات السبعة وبالاتجاهين :
01101110110100 = 7 × 0151301444300
00101101110110 = 7 × 0014443015730
والعجيب حقاً أن كل مقطع من مقطعيّ الآية فيه نظام محكم .
المقطع الأول
1 ـ ﴿وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي﴾ : في هذا المقطع نظام لحروف ﴿الــر﴾ ، فإذا ما أخرجنا من كل كلمة ما تحويه من الألف واللام والراء :
وَ يَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي
0 0 1 0 1 1 0 1
نجد العدد 10110100 من مضاعفات السبعة بالاتجاهين :
10110100 = 7 × 1444300
00101101 = 7 × 14443
المقطع الثاني
2 ـ ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ و َمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ : في هذا المقطع أيضاً نظام لحروف ﴿الــر﴾ ، فإذا ما أخرجنا من كل كلمة ما تحويه من الألف واللام والراء ،نجد :
إِنَّهُ لَحَقٌّ و مَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ
1 1 0 1 1 0
العدد 11011 من مضاعفات السبعة بالاتجاهين :
11011 = 7 × 1573
نلخص معجزات هذه الآية الرقمية
1 ـ العدد الذي يمثل توزع الألف واللام والراء في كلمات الآية هو : 01101110110100 من مضاعفات الرقم سبعة وبالاتجاهين سواء قرأنا العدد من اليسار أم من اليمين .
2 ـ العدد الذي يمثل توزع الألف واللام والراء في كلمات المقطع الأول من الآية هو 10110100 من مضاعفات الرقم سبعة وبالاتجاهين أيضاً .
3 ـ العدد الذي يمثل توزع الألف واللام والراء في كلمات المقطع الثاني للآية هو : 011011 من مضاعفات الرقم سبعة وبالاتجاهين .
مع ملاحظة أن كل مقطع يحوي 4 حروف ألف لام راء ، فسبحان الذي نظم هذه الأرقام وأحكمها .
دعاء إبراهيم عليه السلام
في سورة إبراهيم نجد دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لربه : ﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلوةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء﴾ [إبراهيم : 14/40] عندما نعبر عن كل كلمة بعدد حروفها مصفوفاً نجد العدد : 34145216462 هذا العدد من مضاعفات السبعة .
إن هذه الآية وردت في سورة إبراهيم التي ابتدأت بـ ﴿الر﴾ والمذهل أننا نجد لحروف الألف واللام والراء توزعاً يقوم على الرقم سبعة ، فإذا عبّرنا عن كل كلمة من كلمات الآية برقم يمثل ما تحويه من الألف واللام والراء نجد :
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلوةِ وَ مِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَ تَقَبَّلْ دُعَاء
1 2 0 3 0 0 1 2 0 1 1
العدد مصفوفاً هو : 11021003021 هذا العدد من مضاعفات السبعة . وتأمل كيف كتبت كلمة ﴿الصَّلوةِ﴾ بالواو وليس بالألف ، ولو كتبت بالألف لاختل هذا النظام الدقيق .
والآن لو ذهبنا إلى آية في سورة العنكبوت فيها أمر للرسول صلى الله عليه وسلم بإقامة الصلاة نجد قوله تعالى : ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت : 29/45] .
نجد في هذه الآية نظاماً للحروف ، فعندما نعبر عن كل كلمة برقم يمثل عدد حروفها مصفوفاً نجد :
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَبِ وَ أَقِمِ الصَّلَوةَ
3 2 4 4 2 5 1 3 6
إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَ الْمُنكَرِ وَ
2 6 4 2 6 1 6 1
لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
4 4 4 1 4 4 2 6
العدد : 6244144416162462631524423 هذا العدد المكون من 25 مرتبة أي 5 × 5 بعدد الصلوات الخمس (والآية تتحدث عن الصلاة) هو : 6244144416162462631524423 ويساوي :
= 7 × 892020630880351804503489
والعجيب أن هذه الآية وردت في سورة العنكبوت وهذه السورة كما رأينا تبدأ بالحروف المميزة ﴿الـم﴾ وقد توزعت هذه الحروف على كلمات الآية بنظام يقوم على الرقم سبعة .
وإذا عبرنا عن كل كلمة برقم يمثل ما تحويه من الألف واللام والميم الواردة في افتتاحية سورة العنكبوت نجد :
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَبِ وَ أَقِمِ الصَّلَوةَ
2 2 1 2 1 2 0 2 3
إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَ الْمُنكَرِ وَ
1 3 0 0 3 0 3 0
لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
1 3 1 0 3 2 2 0
العدد مصفوفاً : 0223013103030031320212122 هذا العدد أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة فهو يساوي :
= 7 × 31859014718575902887446
وفي هذه الآية لو قال تعالى : (والله يعلم ما تفعلون) أو (والله يعلم ما تعملون) لاختل هذا البناء المحكم لأن نظام الألف لام راء سيتغير ، فسبحان الذي حفظ كل حروف كتابه إلى يوم القيامة .
مقدمة سورة القلم
في بحث واحد من المستحيل دراسة جميع حروف القرآن المميزة ، لذلك نلجأ إلى أمثلة مبسطة قدر المستطاع ، فعجائب القرآن لا تنقضي . ونحن في هذه الفقرة أمام سورة القلم التي بدأت بحرف واحد هو ﴿ن﴾ وجاء توزع هذا الحرف عبر السورة بنظام عجيب يقوم على الرقم سبعة . لنأخذ المقطع الأول من السورة والمؤلف من خمس آيات تخاطب الرسول الكريم وتمدحه : ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ! مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ! وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ ! وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم : 68/1ـ5] .
إن الله تعالى قد وضع حرف النون في مطلع هذه السورة ليدلنا على وجود نظام لتوزع هذا الحرف عبر كلمات السورة . هذا النظام يستحيل الإتيان بمثله ، لأن البشر يعجزون عن التحكم بتكرار حرف معين في حديثهم بشكل يجعل من توزع هذا الحرف وتكراره نظاماً رقمياً محكماً ، إن هذا العمل لا يقدر عليه إلا رب السماوات السبع سبحانه وتعالى .
لنكتب ما تحويه كل كلمة من حرف النون ، أما حرف النون في مقدمة السورة فهو دليل لهذا النظام :
وَ الْقَلَمِ وَ مَا يَسْطُرُونَ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ
0 0 0 0 1 0 1 1 0
بِمَجْنُونٍ وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ
2 0 1 0 0 0 2
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
0 1 0 0 0
إن العدد الذي يمثل توزع حرف النون عبر كلمات النص القرآني هو عدد يتألف من 21 مرتبة أي 7 × 3 وهذا العدد من مضاعفات السبعة وهو : 000102000102011010000 ويساوي :
= 7 × 14571443144430000
في هذا النص القرآني عدد الكلمات هو 21 أي 7×3 والكلمات التي فيها نون هو 7 كلمات ! وعدد الكلمات التي لا تحوي حرف النون هو :
14 = 7 × 2
هنالك المزيد من عجائب النص وهو إذا عبرنا عن كل كلمةبعدد حروفها نجد :
وَ الْقَلَمِ وَ مَا يَسْطُرُونَ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ
1 5 1 2 6 2 3 5 3
بِمَجْنُونٍ وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ
6 1 2 2 5 3 5
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
1 3 4 3 4
إن العدد الذي يمثل حروف هذا النص الكريم مصفوفاً هو : 434315352216353262151 إن هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين !
قلب القرآن
كلنا يعلم حديث الرسول عن سورة يس بأنها قلب القرآن . والسؤال الذي نجيب عنه في هذا الفصل : هل يمكن للغة الأرقام أن تكشف لنا أسرار هذين الحرفين : الياء والسين ؟ ولماذا استفتحت هذه السورة العظيمة بحرفين ﴿يس﴾ وليس حروفاً أخرى ؟
ترميز السورة
من التفاسير المعروفة للحروف التي في أوائل سور القرآن أنها أسماء لهذه السور . وهذا ينطبق على سورة يس التي تبدأ بحرفي الياء والسين واسمها عبارة عن هذين الحرفين ﴿يس﴾ .
ولكن السؤال الذي يُطرح : لماذا اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يبدأ هذه السورة بهذين الحرفين بالذات وليس أي حرفين آخرين ؟ والشيء الذي سنراه ونلمسه في السطور الآتية هو أن تكرار وتوزع هذين الحرفين في كلمات وآيات سورة يس إنما يسير بنظام محكم . بمعنى آخر في سورة يس بناء محكم يقوم على هذين الحرفين بالذات بشكل لا يقبل الشك . وكأن هذه الحروف هي رموز تشير إلى بناء يقوم عليها ويمكن للغة الرقم الدقيقة التعبير عن طبيعة هذا البناء وأساسه الرقم سبعة .
ولكي تتضح فكرة الترميز في القرآن الكريم نقوم بعدّ حروف الياء وحروف السين في السورة . ولدينا ثلاثة احتمالات :
الاحتمال الأول
عدد حروف الياء والسين في السورة كاملة مع البسملة التي في مقدمتها . وفي هذه الحالة نجد أن عدد الياءات هو 237 ، وعدد السينات 48 .
عندما نضع بدلاً من كل حرف قيمة تكراره في السورة .

عدّ الحروف مع البسملة
حرف الياء حرف السين
237 48
وبصفّ هذين الرقمين نجد العدد 48237 من مضاعفات الرقم 7 :
48237 = 7 × 6891
إذن تكرار هذين الحرفين في السورة مع البسملة يعتمد على الرقم 7 ، لكن هل يبقى النظام قائماً عدا البسملة ؟
الاحتمال الثاني
عدد حروف الياء والسين في السورة عدا البسملة . وهو يساوي 236ـ47 إذن عدد حروف الياء في هذه الحالة هو 236 حرفاً ، وعدد حروف السين في السورة في هذه الحالة هو 47 حرفاً .
عدّ الحروف عدا البسملة
حرف الياء حرف السين
236 47
وبصفّ هذين الرقمين نجد العدد : 47236 من مضاعفات الرقم 7 أيضاً ولكن مرتين متتاليتين :
47236 = 7× 7 × 964
الاحتمال الثالث
نحصي حروف الياء والسين في السورة لكن عدا الافتتاحية ﴿يس﴾ فنجد في هذه الحالة أن عدد حروف الياء 235 حرفاً ، وعدد حروف السين هو 46 حرفاً .
عدّ الحروف عدا البسملة وعدا الافتتاحية
حرف الياء حرف السين
235 46
وهنا من جديد نجد العدد مصفوفاً والذي يمثل تكرار الياء والسين : 46235 من مضاعفات الرقم7 :
46235 = 7 × 6605
في الاحتمالات الثلاث ومع أن الأرقام تتغير ، ولكنها تبقى قابلة للقسمة على سبعة . والغريب حقاً أن نواتج القسمة في الحالات الثلاث هي 6891 ـ 964 ـ 6605 هذه الأعداد عند صفّها تعطي عدداً ضخماً هو 6891 964 6605 من مضاعفات الرقم 7 مرتين :
66059646891 = 7 × 7 × 1348156059
وهنا لا بد من سؤال : من الذي رتّب ونظّم حروف الياء والسين في هذه السورة بهذا التناسب المذهل مع الرقم سبعة ؟
توزع الياء والسين
إن توزع هذين الحرفين في السورة يقوم على نظام محكم أساسه الرقم سبعة أيضاً . ونبدأ بالبسملة ، ونكتب تحت كل كلمة من كلماتها ما تحويه من الياء والسين :
بسم الله الرحمن الرحيم
1 0 0 1
إن العدد الذي يمثل توزع حرفي الياء والسين في البسملة هو 1001 من مضاعفات الرقم 7 :
1001 = 7 × 143
إن هذين الحرفين يتوزعان بشكل عجيب في نصوص السورة فلو أخذنا النص الأول من سورة يس في قوله تبارك وتعالى : ﴿يس ! وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ! إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ! عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ! تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ [يس : 36/1ـ5] ، فإذا عبرنا عن كل كلمة كما كُتبت في القرآن برقم يمثل ما تحويه هذه الكلمة من حرفي الياء والسين فإننا نجد :
يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى
2 0 0 1 0 0 2 1
صِرَطٍ مُّسْتَقِيمٍ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
0 2 1 1 1
العدد الذي يمثل توزع حرفي الياء والسين في كلمات هذها النص الكريم هو : 1112012001002 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة :
1112012001002 = 7 × 158858857286
ولو ذهبنا إلى آخر آية من سورة يس وعبّرنا عن كل كلمة بما تحويه من الياء والسين نجد : ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [يس : 36/83] ، لنخرج من كل كلمة ما تحويه من حرفي ﴿يس﴾ :
فَسُبْحَنَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
1 1 1 0 0 1 0 1 0
والعدد هو : 010100111 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة :
10100111 = 7 × 1442873
موقع مميز للسورة
بما أن هذه السورة هي قلب القرآن لا بد أن يكون موقعها بين سور القرآن مميزاً . فرقم هذه السورة بين السور المميزة الـ 29 هو 19 وقد لا حظتُ أن مقلوب هذا العدد أي 91 من مضاعفات الرقم 7 :
91 = 7 × 13
أما ترتيب السورة بين سور القرآن الـ 114 فهو 36 وأيضاً مقلوب هذا العدد أي العدد 63 من مضاعفات السبعة 63 = 7 × 9 .
ترتيب السورة بين السور المميزة ترتيب السورة بين سور القرآن
19 36
ولو قمنا بصفِّ الرقمين المميزين لهذه السورة ، أي 19 ـ 36 يتشكل عدد هو 3619 هذا العدد يعبر عن رقم السورة بين السور المميزة ورقمها بين سور القرآن ، وهو من مضاعفات الرقم سبعة كيفما قرأناه :
3619 = 7 × 517
9163 = 7 × 1309
كما أن مجموع أرقام هذا العدد 9163 هو :
3+6+1+9 = 19
والعدد 19 هو رقم السورة بين السور ذات الفواتح المميزة .
إن عبارة (قلب القرآن) التي أطلقها الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه السورة ترتبط برقم السورة وذلك عندما نكتب حروف هذه العبارة : قلب 3 حروف ، القرآن 6 حروف ، والعدد الناتج من صف الرقمين : قلب القرآن : 63 ، هذا العدد من مضاعفات السبعة 63 = 7 × 9 . ومقلوب هذا العدد هو 36 رقم سورة يس بين سور القرآن .
الأحرف المميزة السبعة
أعظم آية في القرآن هي آية الكرسي نجد في مقدمتها : ﴿اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [ البقرة : 2/255] . هذه الكلمات السبعة نجد فيها نظاماً عجيباً لحروفها المميزة ، فعدد الحروف المميزة في هذه الآية هو 7 حروف وهي : (الألف واللام والهاء والحاء والياء والقاف والميم) أما حرف الواو فهو ليس من الحروف المميزة الواردة في أوائل السور .
لنكتب الآية وتحت كل كلمة عدد حروفها المميزة :
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
4 2 3 3 1 4 5
العدد 5413324 من مضاعفات السبعة بالاتجاهين :
5413324 = 7 × 7 × 110476
4233145 = 7 × 604735
نتائج البحث
هنالك سؤال قد يخطر على بال من قرأ الأمثلة والآيات الواردة في صفحات هذا البحث وهو : هل ينطبق هذا النظام الرقمي للرقم سبعة على جميع نصوص وآيات وسور القرآن ؟
لقد تبين بنتيجة البحث المستمر أن لكل نص قرآني بناء يتميز فيه عن غيره وأن كل آية من آيات كتاب الله لها بناء رقمي محكم لكلماتها وحروفها . ولكن البحث في هذا البناء يحتاج إلى المتابعة الطويلة . ومن إعجاز القرآن أن معجزته لا تظهر إلا بتوقيت محدد .
فالمعجزة الرقمية الخاصة بهذه الحروف والتي تظهر اليوم ، مناسبة لعصر التكنولوجيا الرقمية الذي نعيشه في القرن الواحد والعشرين . ومن هنا تنبع عظمة القرآن في مخاطبته لكل قوم بلغة عصرهم . ولو كانت المعجزة الرقمية بهذه البساطة لتم كشفها منذ زمن بعيد ، إلا أن حكمة الله تعالى اقتضت إخفاء هذا الجانب الإعجازي في كتابه حتى يأتي الزمن المناسب ، ليكون للمعجزة أثرها في هداية البشر إلى طريق الله عز وجل ، ولتكون برهاناً مادياً على صدق رسالة الله إلى عباده .
ومن ميزات هذه الحروف أن أسرارها كثيرة يستطيع المؤمن أن يبحر في أعماقها ليرى عجائب القرآن وأسراره ، وليعيش أجمل لحظات مع كتاب ربه ، فما أحلى الإيمان عندما يمتزج بالعلم ليكون طريقاً للوصول إلى الله تعالى والقرب منه .
وفي كتاب الله تعالى أكثر من نظام رقمي ، فطريقة صفّ الأرقام التي اتبعناها في هذا البحث ليست كل شيء ، إنما هنالك طرائق رياضية كثيرة تحتاج لأبحاث أخرى لشرحها . ويمكن القول : إن كلمات وحروف وآيات وسور القرآن منظمة تنظيماً دقيقاً وفق أعلى مستويات الرياضيات المعقدة .
وبالنتيجة يمكن القول بأن الله تعالى بعلمه المسبق يعلم بأنه سيأتي عصر تتطور فيه علوم الرياضيات ، ويكثر فيه الملحدون العلمانيون ، لذلك فقد أودع في كتابه حروفاً مميزة ووضعها في أوائل السور وأخفى إعجازها حتى جاء عصر الرقميات الذي نعيشه اليوم ، ليكون التحدي بهذه الحروف أبلغ وأقوى ، وهذا شأن المعجزة تأتي بالشكل الذي برع فيه المشككون ، لتُعجزهم في اختصاصهم ، وتبين لهم أن القرآن هو كلام الله الحقّ .
وهذا ما نجد صدىً له في قول الحقّ عزّ وجلّ : ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [فصلت : 41/53] .
في هذا البيان الإلهي تأكيد على أن آيات الله مستمرة وسوف يرى هذه الآيات والمعجزات كل من لديه شك من هذا القرآن ، وستبقى هذه المعجزات مرئية من قبل هؤلاء الملحدين حتى يتبين لهم أن القرآن حق .

رأينا الإعجاز في ثلاثة أحرف ومن قبله شاهدنا معجزات تتجلّى في آية وفي سورة . والآن هل يوجد إعجاز في كل سطر من أسطر القرآن ؟
سوف نرى في البحث الآتي إعجازاً مذهلاً في سورة تُعدّ من السور القصيرة جداً في كتاب الله تعالى ، وهي سورة الإخلاص ، هذه السورة التي لا تتجاوز السطر الواحد في كتاباتنا نحن البشر تعدل عند منَزّلها سبحانه ثُلُث القرآن ! وبما أن هذه السورة تتحدث عن الله فإن معجزاتها تتعلق بأسماء الله تعالى .


من مواضيعي
0 وسطية أهل السنة في عاشوراء بين ضلالة الشيعة والصوفية
0 اعرف حجمك
0 دور الشيعة في تقويض الحكم السني
0 المسلم المعاصر وفقه الدعوة إلى الإسلام
0 فساد عقيدة الرجعة عند الشيعة
0 تحويل ملفات PDF الى Word بدون استخدام برامج
0 تطبيق الأحاديث القدسية
0 صلاة النافلة

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسرار, المميزة, الحروف, الكريم, القرآن

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:25 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009