ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الشيعة وجريمة القول بتحريف القرآن

الشيعه في الميزان


الشيعة وجريمة القول بتحريف القرآن

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2017, 04:12 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي الشيعة وجريمة القول بتحريف القرآن

الشيخ إبراهيم الجنادي
الأمة المسلمة مجمعة على أن القرآن هو الكتاب المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، والأمة جميعها متفقة أيضًا على أن القرآن الذي في المصاحف بأيدي المسلمين شرقا وغربا فما بين ذلك، من أول القرآن إلى آخر المعوذتين، كلام الله عز وجل ووحيه أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من كفر بحرف منه فهو كافر.
وأجمع أهل السنة والمسلمون جميعاً على صيانة كتاب الله عز وجل من التحريف والنقص وهو محفوظ بحفظ الله له, قال تعالى: (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ))[الحجر:9]، فالقرآن الكريم قطعي الثبوت وقطعي الدلالة حجةًَ على الخلق أجمعين. لكن الشيعة يرون أنه كتاب محرّف من قِبَل عثمان رضي الله عنه وغيره من الصحابة، وأنّ هذا القرآن حُذِفت منه آيات كثيرة تتجاوز الألفي آية أو أكثر من ذلك, وأنّ هذا القرآن الموجود بيننا لا يمكن أن يعتمد عليه.
ومن عقائد الشيعة أنّ قول الإمام ينسخ القرآن ويقيِّد مطلقه ويخصِّص عامَّه، فالإمام له الحق والأهلية التامة في أن يتصرّف في القرآن كيفما شاء, ويلزم من هذا أنّ القرآن في مرتبة ثانية بعد كلام الأئمة.
ومن عقائدهم أيضًا التشكيك في حجية القرآن، فالقرآن عند الشيعة ليس بحجة إلا بقيِّم، بمعنى أنّ القرآن حجة إذا وجد القيِّم، والقيِّم عندهم هو الإمام, وبعد أن غاب سنة 260هـ في سرادب سامراء وإلى زماننا هذا فالقرآن ليس بحجة وما فيه ليس ملزماً.
وجمهرة الشيعة الإمامية الإثنى عشرية يعتقدون أن الصحابة كلهم كذابون، وأنهم كانوا يؤمنون أن الكذب عبادة، وبالتالي فإن الذي بلّغ المسلمين هذا القرآن المجيد من رسول الله صلى الله عليه وسلم، هم هؤلاء الذين لا يمكن الوثوق فيهم وفي تبليغهم القرآن للأمة على حقيقته.
وروايات الشيعة الصحيحة عندهم المروية في كتبهم المعتمدة التي تتجاوز ألفي رواية (والتي تعتبر عندهم متواترة) كلها تصرح بأن القرآن الموجود بين أيدينا محرف ومبدل، نقص منه وزيد فيه.
وإذا كان الشيعة قد نقلوا أن أربعة من علمائهم لم يقولوا بتحريف القرآن وهم: الشريف المرتضى وأبو جعفر الطوسي وأبو علي الطبرسي والشيخ الصدوق، فإن هذا النقل والاحتجاج باطل لأن عماد مذهب الشيعة على مذهب الأئمة المعصومين وجمهور المحدثين منهم ورواياتهم التي تتجاوز ألفين ذهبت كلها إلى التحريف فما وزن أقوال هؤلاء الأربعة أمام أقوال الأئمة المعصومين وجمهور المحدثين منهم وأعلام الشيعة الكبار القدماء.
واعتذار بعض الشيعة بأن روايات تحريف القرآن الواردة عن مشايخهم ضعيفة فهو اعتذار لا قيمة له لأن معظم محدثي الشيعة وأعلامهم أورد هذه الروايات ووثقوها وما رد أحد منهم على هذه الروايات ولا بين عقيدته ضد هذه بل إنهم اعتقدوا التحريف.
وإذا كانوا صادقين في الادعاء بضعف رواياتهم عن التحريف فإننا ننتظر من علمائهم إذا كانوا معترفين بأن القرآن محفوظ غير محرف ومبدل فيه فيجب عليهم أن يأتوا برواية واحدة صحيحة من أئمتهم المعصومين مذكورة في أي كتاب من كتبهم التي يعتمد عليها عندهم، والتي تدل على أن القرآن محفوظ كامل ومكمل غير محرف، ولن يأتوا بهذه الرواية إلى يوم القيامة.
وننتظر منهم أيضًا أن يكفروا من يقول بتحريف القرآن ويعلنوا عقيدتهم هذه في وسائل الإعلام المختلفة، وأيضا عليهم أن لا يروجوا هذه الروايات الدالة على التحريف في مجالسهم بل يتبرءوا من أصحابها ومنها في مجالسهم ومحافلهم ويخطئوا الكتب التي وردت فيها مثل هذه الأكاذيب والضلالات، كأصول الكافي والاحتجاج وغيرهما.
أين قرآن الشيعة غير المحرف؟
إن أهل السنة ينقلون القرآن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتواتر وبالأسانيد الصحيحة المشهورة، والمصاحف المطبوعة اليوم التي يقرأ بها الناس في أنحاء الأرض أربعة:
رواية حفص عن عاصم وهذه مشتهرة في الخليج العربي وفي مصر والشام والعراق واليمن.
الثانية رواية ورش عن نافع وهذه مشتهرة في المغرب والجزائر.
الرواية الثالثة رواية قالون عن نافع وهذه مشتهرة في ليبيا.
الرابعة رواية الدوري عن أبي عمرو وهذه مشتهرة في تشاد وجنوب السودان. وهناك روايات أخرى غير منتشرة بين الناس تدرس في المعاهد والجامعات.
ونحن نسأل الشيعة: أين قرآن آل البيت؟ أين المصحف الذي رواه الأئمة بعضهم عن بعض؟ أين إسناد العسكري عن الهادي عن الجواد عن الرضا عن الكاظم عن الصادق عن الباقر عن زين العابدين عن الحسين السبط أو الحسن السبط عن علي رضي الله عنهم أجمعين؟ أليس يقال لكم أهل البيت أدرى بما فيه؟ هل نقل تلاميذ الأئمة عنهم كل شيء إلا القرآن؟!! هل يستطيع علماء الشيعة أن يسندوا القرآن إلى رسول صلى الله عليه وآله وسلم دون الرجوع إلى أسانيد أهل السنة؟
وإذا كان الصحابة كفاراً، خاصة المشهورين منهم وهم نقلة القرآن، فكيف يثق الشيعي بنقل من يعتقد كفره؟ فهذا القرآن الآن الموجود بين أيدينا اليوم هو من نقل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يرويه حفص عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان وعلي وأبي وزيد.
وإذا كان من أسس الشيعة حديث الثقلين، والثقلان هما الكتاب وآل البيت، وقد جاء الحديث في كتب الشيعة أن القرآن هو الثقل الأكبر وأن آل البيت هم الثقل الأصغر، وفي الوقت نفسه يقول جميع الشيعة بلا استثناء بكفر قتلة الحسين استدلالا بهذا الحديث، بينما لا يقولون بكفر من يطعن بالثقل الأكبر كله وهم عامة علماء الشيعة الذين يقولون إن القرآن محرف.

النصارى يفضحون الشيعة!
والآن كيف يرد الشيعة على ما يقوله النصارى بأن النبي محمد(صلى الله عليه وسلم ) عصى ربه، ففي القرآن آية تقول: ((وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ))[الممتحنة:10]، وأخرى تقول:(( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ))[التوبة:73].

ورسولكم أمسك بعصمة حبيبته عائشة ولم يجاهدها؟ وهي كافرة أو منافقة وفي كلتا الحالتين لا يجوز ذلك عند المسلم الشيعي، إذًا فرسولكم عصى ربه!!

وكيف يرد الشيعة على قول النصارى أيضًا: تقولون التوراة والإنجيل حرفا والقرآن لم يحرف وسلم من التحريف، وتأتون بآيات تفيد حفظ القرآن، فأين آية الشيخ والشيخة؟ وقصة أمكم عائشة مع الداجن؟ وهي آيات يقول الشيعة إنها تم تحريفها!!
ويستمر أهل التثليث في توجيه كلامهم إلى الشيعة: تقولون: الصحابة بدلوا الدين، وفي نفس الوقت في القرآن مدح لهم، ألا يدل ذلك على أن القرآن متناقض؟!
بل يقولون لهم أعظم من ذلك: إن صحابة نبيكم لم يكونوا كأصحاب عيسى، فهم قد بدلوا الإسلام وغيروه وابتلعوا نص الإمامة لابن عم نبيكم، بينما كان حواريو عيسى أعظم وأفضل!!
ويستمر أهل التثليث في خطابهم للشيعة: الإسلام نشره أصحاب رسولكم بالسيف والقوة، زاعمين أنه جهاد، كيف ذلك وهم قد كفروا وارتدوا؟ إذًا كان همهم الأكبر هو الطمع في الملك والأموال والغنائم!!
ويستمر النصارى في تحدي الشيعة قائلين: عثمان بن عفان ومعاوية وسعيد بن العاص، كلهم من بني أمية، وهم الذين تولوا شأن القرآن إما بالرأي أو الكتابة، فكيف يكتب القرآن أو يشير بجمعه ونشره بين الناس أبناء الشجرة الملعونة؟!
ويستمر النصارى في تحديهم: لنبيكم بنات بنص كتابكم، فلماذا عصى محمد ربه وزوج عثمان الكافر؟ مع أنه لا يجوز تزويج المسلمة بالكافر؟ أم أن الأمر لم يكن له علاقة بالدين والمبدأ والعقيدة ولكنه كان من أجل مال عثمان وشرف أمية؟!
ولا يزال أهل التثليث في تحديهم للشيعة: رسولكم ينادي بالعدل وهذا جيد إن صح ذلك منه، ولكنكم تقولون بعكس هذا بلسان الحال، فتقولون إن محمدًا أعطى أرض فدك لابنته الصغرى من بين سائر بناته، فلماذا فعل هذا وهو الذي قال: [وأمرت لأعدل بينكم].
فاختاروا أحد أمرين: إما أن نبيكم غير عادل لأنه لم يعدل بين أولاده فكيف مع الناس؟ أو أن الآية لم تنزل فالقرآن بدونها محرف ولا يمكن الجمع بينهما!
نصوص علمائهم المخزية
من أوثق علمائهم، علي بن إبراهيم القمي المتوفى عام 307 هـ وله كتاب في التفسير هو تفسير القمي، يعتبرونه من من أعظم مشايخهم، وتفسيره من أعظم التفاسير.
يقول القمي في تفسيره (1/10): وأما ما هو خلاف ما أنزل الله فهو قوله "{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }" فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية : " خير أمة" ، يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهما السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ))[آل عمران:110] ألا ترى مدح الله لهم في أخر الآية : تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ".
ومثله آية قرئت على أبي عبد الله عليه السلام: (( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً ))[الفرقان:74] فقال أبو عبد الله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً.
فقيل له: يا ابن رسول الله كيف نزلت؟ فقال : إنما نزلت: الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعل لنا من المتقين إماماً .
وقوله: (( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ))[الرعد:11]، فقال أبو عبد الله: كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه ؟ فقيل له : وكيف ذلك با ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت: له معقبات من خلفه ورقيب من يديه يحفظونه بأمر الله.. ومثله كثير .
وأما ما هو محرف فهو قوله: لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون، وقوله : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته.
ومن أوثق علمائهم أيضًا أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني المتوفى عام 328هـ ، صاحب الكافي في الحديث، وقد ذكر الكليني في الكافي ( 1/457): عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة (ع) وما يدريهم ما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: قلت وما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد.
وذكر الكليني في الكافي أيضاً (4/456): عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " إن القرآن جاء به جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية".
مع أن عدد آيات القرآن ستة ألاف آية فانظر إلى الفرق يرعاك الله.


من مواضيعي
0 هناك اله
0 الحضارة الغربية والعين الواحدة
0 أنواع غلو الرافضة في آل البيت
0 قصة الهداية والبحث عن السعادة
0 التطور الموجه وحل التعارض بين العلم والدين
0 كيفية إسترجاع Windows Photo Viewer لعرض الصور في ويندوز 10
0 لوط عليه السلام
0 تطبيق من ثمرات التقوى

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشيعة, القرآن, القول, بتحريف, وجريمة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:11 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009