ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

القصص في القرآن

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


القصص في القرآن

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-21-2017, 01:03 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي القصص في القرآن

القصص في القرآن
قال الكاتب:فلو كرر القرآن موعظة او قانوناً من الفقه لفهمنا انه يريد التأكيد على ذلك، ولكن ان تُعاد نفس القصة اكثر من ست او سبع مرات، فلا اجد لها مبرراً.

الجواب: من فوائد: القصص:
التأكيد وإرادة الوصول إلى استحضارهذه القصص في حياة المسلم في كل أوقاته.فإن القصص تتضمن أحكاماً فقهية أيضاً ،وأحكاماً دعوية .كالصبر وطرق بيان الحجة وقوتها.
لقدوصف الله كتابه فقال{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ..} [الزمر:23]، "وإنما قيل له: "مَثانيَ" لأنه كُرِّرت فيه القصص والأحكام الفقهية ،والعقدية والمواعظ.
إظهار الإعجاز البلاغي: فجاء تكرارالقصص وغيرها بعبارات مختلفة إيجازا وإطناباً، ليعلم أن القرآن ليس بكلام البشر؛ لأن البلغاء يعرفون أن هذا الأمر خارج عنالقدرة البشرية.
4ـ لإظهار القدرة على صياغة القصة بنظم مختلف ،وإعطاء ألواناً من البلاغة في كل موضع ففيه رد على من يقول: إن دائرة البلاغة ضيقة في بيان القصص، والذيصدر عنك بيانه منها محمول على المصادفة،والاتفاق، لكن تنوع الأسلوب في تكرار القصص إيجازاً وإطناباً يقطعجميع أعذارهم.
5ـ أن فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى في سورة هود {وَكُلًّا نَقُصُّعَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِيهَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}
قال الكاتب:كيف ابتلع الحوت يونس كاملاً دون ان يقطعه ارباً؟

الجواب:لا يشترط في الابتلاع أن يقّطع المُبتلع .ولذلك ترى الإنسان أحياناً قد يبتلع لحمة ولا يمضغها .فلا وجه لهذا التعجب المبالغ فيه.!
قال الكاتب:ولو افترضنا ان الحوت ابتلع يونس كاملاً، فاين وجد يونس الهواء ليتنفس ويعيش اياماً في بطن الحوت دون ان تهضمه العصارات الهاضمه في معدة وامعاء الحوت.

الجواب:كيف تعيش الديدان في بطن الإنسان،وهي مخلوقة تتنفس،والمعدة تفرز العصارات.؟!فإن فهمت هذا فستعلم أن الله على كل شيء قدير. وأن يونس عليه السلام لم يكن طعاماً للحوت.والدود ليس طعاماً للإنسان .لأن الله قد جعل بطن الحوت سجناً ليونس ـ عليه السلام ـ لا للأكل ،وإلا لما لفظه.
قال الكاتب:والمشكلة الثانية ان القرآن يقول لولا ان كان يونس من المسبحين لظل في بطن الحوت الى يوم يبعثون. وهذا يقتضي ان يعيش الحوت ألاف او ملايين السنين، الى ان يُبعث الناس.

الجواب:المعنى لصار له بطن الحوت قبراً إلى يوم القيامة،أي أنه سيموت في بطنه لا أن الحوت من المخلدين .فأنت لا تفهم اللغة وتأتي لتنتقد القرآن .!!
قال الكاتب:وطبعاً القصة كلها مأخوذة من التوراة عندما أمر الرب رسوله يونس

الجواب:1ـ لاحرج أن تتوافق الكتب المنزلة على أمر معين ،لأن القصة واحدة فلا يعقل أن تروى في التوراة مخالفة لما في القرآن إلا إذا حرفت القصة ،وأنا أقصد الاختلاف الحقيقي لا اللفظي.ألا ترى أنهما يتوافقان في وجود الله تعالى ،وفي أمور أخرى، ولا يعني ذلك أن أحدهما منحول من الأخر.
وعقدة الكاتب أنه يتصور ضرورة التغاير بين الأديان المنزلة ،ولو أنه علم أن مصدرها واحد وأن الخلاف لا يكون إلا في الشرائع لا في العقائد ،ولا في الحقائق المتوافقه لماأتعب نفسه.
قال الكاتب:وكذلك هناك سورة اسمها " النحل" بها 128 أيةً، ولا يذكر فيها النحل الا في الايتين 68 و 69.

الجواب: 1ـ قد بين الإمامالزركشي -رحمه الله- سبب تسمية السور فقال: ولا شك أن العرب تراعي في كثير من المسمياتأخذ أسمائها من نادر أو مستغرب يكون في الشيء، من خلق ،أو صفة تخصه، أو يكون معهأحكم ،أو أكثر، أو أسبق، لإدراك الرائي للمسمى، ويسمون الجملة من الكلام أو القصيدةالطويلة بما هو أشهر فيها، وعلى ذلك جرت أسماء سور القرآن.
2ـ سورة يونس سميت بذلك لأنها انفردت بذكر خصوصية لقوم يونس، أنهمآمنوا بعد أن توعدهم رسولهم بنزول العذاب فعفا الله عنهم لما آمنوا. وقال الطاهر بن عاشور في تفسيره:أنها أضيفت إلى يونس تمييزا لها عن أخواتها الأربع المفتتحة ب ( ألر ). ولذلك أضيفتكل واحدة منها إلى نبي أو قوم نبي عوضاً عن أن يقال: آلر الأولى وألر الثانية. وهكذافإن اشتهار السور بأسمائها أول ما يشيع بين المسلمين بأولى الكلمات التي تقع فيهاوخاصة إذا كانت فواتحها حروفاً مقطعة فكانوا يدعون تلك السور بآل حم وآل ألر ونحوذلك.
3ـ اما سورة النحل فإن الملفت للنظر هو قصة الإحاء للنحل فسيمت به السورة .فكان تسميتها بالنحل هو الأفضل بلا ريب .وأعتقد أن الكاتب يتكلف الاستغراب ،وإلا فلا غرابة أصلاً.
قال الكاتب:ولماذا اصر الله على بقرة بعينها تُذبح له، ولماذا طلب ان تذبح له بقرة ؟ هل ارادهم ان يذبحوا له قرباناً كما كانوا يذبحون القربان للاصنام؟ وهل هناك أبقار صفر؟

الرد:1ـ لأن البقرة تؤكل كسائر الأنعام فلا وجه للأستشكال،وهو لم يجعلها معينة إلا لما زادوا في اللجاجة فضيقواعلى أنفسهم تعنتاً وعناداً .ولو نظرنا إلى بداية الأمر لوجدنا أن موسى عليه السلام قال{إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة}فاعترضواالاعتراض الأول ثم طلبوا تعيينها ثانياً ،ثم طلبوا تعيين لونها إلى أخرماورد من تعنتهم وتضييقهم على أنفسهم.ولذاأنعم الله على المسلمين فمنعهم من السؤال التعنتي رحمة بهم كيلا يتسببوا في التضييق على أنفسهم فقال تعالى{يأيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبدى لكم تسؤكم}
2ـ أما لماذا خصت من بين الأنعام فهذا الذي لافائدة من البحث فيه وأنت
تقول: (ومن القصص ما هو رتيب وليس فيه ما يفيد المسلمين. فخذ مثلاً موسى لما قال لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرةً.)أنتهى كلامك
إذن :أيضاً ماذا يستفيد الناس من تشتدقك هذا ؟!!
على أننا نقول :إن الله يصطفي ويفعل مايشاء فلا غرابة أصلاً بل أنت متكلف.
3ـ أما قولك :هل أرادهم أن يذبحوا له قرباناً؟ فجوابه بقول الله تعالى (قل لن ينال الله لحومها ولا دماءها ولكن يناله التقوى منكم )أي ان الثواب لهم في امتثالهم لأمر الله.والنفع لهم إن أطاعوا وأمنوا.
4ـ اما قولك :وهل هناك أبقار صفر؟!فأقول: نعم اخبرنا الله بذلك في كتابه الكريم .وهي نادرة الوجود .وليس كل ماغاب عن حسك مستحيل الوجود.
5ـ واما فوائد قصة بقرة بني اسرائيل فكثيرة جداً منها :
ـ استفدنا أن كثرة التساؤلات تعنتاً تزيد من التضييق على المكلف .ولذا لم يكن الصحابة يتعنتون في الأسئلة كما فعل اليهود.
ـ استفدنا :أن سبب بلاء اليهود هو ترددهم في طاعة الأنبياء .وبذلك كان المسلمون أسرع امتثالاً لنبينا عليه الصلاة والسلام.
ـ استفدنا صبر موسى على قومه :وهذا مفيد لرجال العلم في الدعوة .
ـ استفدنا أن نصر الله للمظلوم من الظالم وهو القاتل في القصة ليس ببعيد.
فلا يفرح الظالم بظلمه ولا ييأس المظلوم من نيل حقوقه.هذا قليل مما استفدنا كمسلمين.
قال الكاتب:اما قصة موسى وفتاه مع نبي الله الخضر فيصعب تصديقها. يخرج موسى وفتاه يحملان معهم سمكاً مجففاً ومملوحاً ليكفيهم في رحلتهم الى مجمع البحرين... ولما طلب موسى غداءه اخبره فتاه انه نسى الحوت عند مجمع البحر، فسبح السمك في البحر، وهو سمك مجفف!

الجواب:لايوجد في الكتاب والسنة أن السمك كان مجففاً ومملوحاً .فمن قال لك أنه كان سمكاً مجففاً ومملوحاً ؟!!أنت الذي ملّحته وجّففته ثم تتعجب من نزول المجفف في البحر . والله تعالى قال عن فتى موسى {قال إني نسيت الحوت } ولم يقل الحوت المجفف ولا المملح .!!والذي فهمناه أنه حوت اصطاده ولا زال حياً.فغفل عنه ورجع إلى الماء فلا إشكال إلا في خيالك.
قال الكاتب:وهل كان يصعب على هذا الملك ان يأخذ السفينة بعد أن خرقها نبي الله الخضر ويصلح الخرق البسيط بها؟

الجواب:لأن الملك لم يكن يأخذ السفن المعيبة، بل لا يأخذ إلا السفن الجديدة .
ولا يريد الملك أن يشتغل بإصلاحها كما تريد أنت .فهل في هذا غرابة؟!!
ولعل القارىء الكريم يلحظ تفاهات الإيرادات التي يوردها الكاتب تعنتاً .!
ولذا فليس الوقت بهذا الرخص الشديد كي أضيعه مع مزيد من هذه الإيرادات .


من مواضيعي
0 الأذكار
0 بطاقات دعوية (الصلاة والقرآن)
0 صعود البروتستانتية الايفانجليكية في أمريكا وتأثيره علي العالم الاسلامي
0 99 صفة يحبها الرجل في زوجته
0 5 قنابل في وجه ابنك نصائح تربوية هامه جدا جدا للام والاب
0 النقد الضمني للرواية الإنجيلية
0 هل من الصواب أن تلحد إن فشلت في إقناع الملحد
0 بطاقات دعوية (رمضانيات)

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القرآن, القصص

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:37 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009